الأربعاء,29مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

تظاهراتهااستمرار احتجاجات المتقاعدين في إيران

استمرار احتجاجات المتقاعدين في إيران

استمرار احتجاجات المتقاعدين في إيران

 شهدت اليوم الاحد 14 يناير2024، مدن مختلفة في إيران احتجاجات واسعة من قبل فئات مختلفة من المجتمع تعبر عن عدم الرضا عن الظروف الاقتصادية ومستويات المعيشة. خاصة، أعرب المتقاعدين والمتقاعدات عن شكاواهم، مسلطين الضوء على التحديات التي يواجهونها في تأمين معاشاتهم.

وخرج متقاعدون في اصفهان، من صناعة الحديد والصلب إلى الشوارع، يتظاهرون بشعارات تطالب بحقوقهم. هتافاتهم صدحت بجمل مثل “متقاعدين، اضربوا الطبول، صرخوا بحقوقكم!”، مما يبرز الإحباط الذي يواجهه المتقاعدون في مواجهة الصعوبات المالية في سنواتهم المتقاعدة.

ونظم متقاعدون من صناعة الصلب في قائمشهر،  في مازندران تجمعًا احتجاجيًا، مما يظهر القلق الواسع النطاق بين المتقاعدين في مختلف القطاعات. الشعارات التي رفعت خلال التظاهرة تسلط الضوء على ضرورة التركيز على التحديات التي يواجهها المتقاعدون في الوضع الاقتصادي الحالي.

واجتمع متقاعدون من نظام التأمين الاجتماعي في الأهواز، احتجاجا، معلنين “لن نصوت بعد، لم نرَ العدالة!”، مما يعكس شعور الإحباط لدى المتقاعدين بشأن النقص المدهش في السياسات الاقتصادية والاجتماعية الحالية.

وتوحد المتقاعدون من نظام التأمين الاجتماعي بدعوة موحدة لحقوقهم، مرددين شعارات مثل “حقوق المتقاعدين وراء أبواب مغلقة”. يسلط هذا الصوت الموحد الضوء على إصرارهم على أن يتم سماعهم ومطالبتهم بالعدالة للتحديات التي يواجهونها.

وعبر المتقاعدون في شوش، عن شكاواهم مباشرة أمام مكتب الحكومة المحلي. يبرز هذا الفعل مناصرة الإحباط، حيث يطالب المتقاعدون من شوش وهفت تپه بتوجيه الانتباه من السلطات إلى صعوباتهم الاقتصادية.

واحتشد المتقاعدون احتجاجًا في كرمانشاه، على سياسات نظام التأمين الاجتماعي. تمثل الشعارات مثل “إيجارات ثقيلة، حكومة مخجلة!”، الإحباط حيال ارتفاع تكاليف المعيشة والنقص المُشاع في استجابة الحكومة لاحتياجات المتقاعدين.

ردد المتقاعدون، بغض النظر عن موقعهم، رسالة موحدة من خلال شعاراتهم:

– “إيجارات ثقيلة، حكومة مخجلة!”

– “بهذه الرواتب الضئيلة، حياتنا في خطر!”

– “المعيشة، الرعاية الصحية، أسوأ من أي وقت مضى!”

– “ألمنا هو ألمكم، انضموا إلينا، يا مواطنون!”

– “حكومة رأسمالية، ضد القوى العاملة!”

– “ما الذي فعلناه خطأ؟، قدمنا وطننا كهدية للسُّراق!”

وسلطت الاحتجاجات المتزامنة في مدن إيران المختلفة من قبل المتقاعدين من مختلف الصناعات الضوء على عدم الرضا الواسع النطاق بين المتقاعدين بشأن التحديات الاقتصادية وظروف المعيشة.