الجمعة,1مارس,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارنظام الملالي يسير بإتجاه نهايته المحتومة بالسقوط

نظام الملالي يسير بإتجاه نهايته المحتومة بالسقوط

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

رفض وکراهية نظام الملالي من قبل الشعب الايراني، ولاسيما بعد الانتفاضة الوطنية الاخيرة، صار أمرا وحقيقة جلية للعالم کله، ولم يعد بوسع النظام أن يخدع العالم ويطرح أکاذيب مفضوحة بشأن مقبوليته لدى الشعب خصوصا وإنه يحاول بکل الطرق والاساليب إستغلال الحرب القائمة في غزة من أجل صرف الشعب عن مشاعر الرفض والکراهية ضده، وهو أمر لايبدو إطلاقا من إنه يمکن أن يتوفق فيه ذلك إن الحقيقة البشعة للنظام قد إنکشفت ولم يعد بإمکانه أبدا ممارسة المزيد من الکذب والخداع، خصوصا وإن الشعب صار يعلم بأن هذا النظام المبني أساسا على نظرية ولاية الفقيه الاجرامية، يهدف الى مشروع مشبوه يخدم النظام والملالي الحاکمين فقط.
هذا المشروع القمعي الاجرامي الذي کلف الشعب الايراني الکثير الکثير وجعله يعاني الامرين من جراء ذلك کما أصبح مصدر خطر وتهديد إستثنائي على السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، لابد من الإشارة والتوقف عند الجهود المستمرة والدٶوبة التي بذلتها وتبذلها المقاومة الايرانية من أجل فضح هذا المشروع وشرح الآثار والتداعيات السلبية له على مختلف الاوضاع في المنطقة ولاسيما أثناء المٶتمرات والنشاطات المختلفة التي تقيمها المقاومة الايرانية بصورة مستمرة، وبقدر ماکانت لهذه النشاطات من تأثيرات إيجابية ملموسة على الشعب الايراني من حيث توعيته وإرشاده وتحصينه ضد ألاعيب وأکاذيب وخدع النظام، فقد لعبت دورا مشابها على بلدان المنطقة والعالم ولاسيما عندما نجحت في إماطة اللثام عن الوجه الحقيقي للنظام.
نظام الملالي الذي قام وخلال 44 عاما من قيامه، بنشر سمومه يمنة ويسرة وقام بقلب الحقائق وتحريفها وتشويهها وأوجد أوضاعا وأمورا سلبية لم تکن موجودة من قبل أبدا، لکن وبسبب النضال المستمر والدٶوب للمقاومة الايرانية وبقائها متصدية للنظام، فإنها نجحت في قلب الطاولة على رأس النظام وجعل العالم کله على بينة من المخططات المشبوهة للنظام، ولاريب من إن النظام صار اليوم في وضع محرج وصعب لأن الجميع قد عرفوه على حقيقته، وإن العالم صار اليوم لايبقى مکتوف الايدي أمام مخططاته وانما هناك تحرك واضح وملموس ضد مخططاته ورغم إنه لايزال دون المستوى لکنه مع ذلك ظهرت تأثيراته واضحة على النظام.
الترنح يظهر واضحا اليوم على نظام الملالي من وطأة الضربات الداخلية ومن جراء إفتضاح أمره على الصعيدين الاقليمي والدولي وهو اليوم يبدو في أضعف حالاته وأوضاعه، وأکثر شئ يٶثر على النظام ويرعبه هو تصاعد دور ومکانة وحضور المقاومة الايرانية داخليا وإقليميا ودوليا والنظر إليها والتعامل معها کبديل سياسي ـ فکري قائم للنظام، وهذا البديل إستمد ويستمد قوته وإستمرار دوره وتأثيره من شعبيته ذلك إنه يجسد آمال وتطلعات وأهداف الشعب الايراني، وإن النظام مهما عمل وحاول فإنه يسير بإتجاه نهايته المحتومة بالسقوط.