الخميس,22فبراير,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارزمن الخدع والاکاذيب قد إنتهى الى الابد

زمن الخدع والاکاذيب قد إنتهى الى الابد

صوت کوردستان – محمد حسين المياحي:

هناك ثمة ملاحظة مهمة جدا بخصوص الاوضاع القائمة في إيران ولاسيما بعد الفترة التي أعقبت إنتفاضة 16 سبتمبر2022، حيث إن هذه الانتفاضة قد فتحت بابا على النظام الايراني ليس لايمکن إغلاقه فقط بل وإنه فتح ويفتح المزيد والمزيد من الابواب على النظام إذ أن هذه الانتفاضة لم تنتهي ويتلاشى أثرها کالانتفاضات السابقة، بل إن تأثيراتها وتداعياتها باقية لأن روحها باقية، ونقصد بذلك روح الرفض والمقاومة والمواجهة والرفض القاع ضد النظام والعزم على الاستمرار في مواجهة النظام حتى إسقاطه.

النظام الايراني الذي بالاضافة الى عدائه الکبير مع الشعب الايراني، فإنه قد أثبت فشله الکامل على مختلف الاصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفکرية، وهو ينتقل من فشل الى فشل ومن هزيمة الى هزيمة، فيما عانى ويعاني الشعب من جراء ذلك و يدفع ضريبة فشل السياسات العشوائية المجنونة للنظام لکن يبدو إن صبر الشعب قد نفذ فعلا ولم يعد يجد مناصا إلا من إسقاطه و تغييره تماما کما دعت وتدعو المنظمة منذ أعوام طويلة مٶکدة بأن هذا النظام لايصلح معه أي شئ وهو يقود ايران والشعب الايراني نحو مصير مجهول وإنه لايوجد هناك من بديل عن إسقاطه، وهذه هي القناعة النهائية التي توصل إليها الشعب والتي أثبتها وجسدها في إنتفاضة سبتمبر2022، التي مازالت مستمرة بطريقة وأخرى وحتى إن نشاطات وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة وتمکنها من ضرب مقرات حساسة للحرس الثوري ومٶسسات النظام الى جانب الاحتجاجات الشعبية المتواصلة، دليل حي على إن الاوضاع بعد إنتفاضة سبتمبر2022، لن تعود أبدا الى ماکانت عليه قبلها.

الشعب الايراني، کما منظمة مجاهدي خلق، يريد فعليا إسقاط النظام وقد صمم على ذلك ولايرضى بأنصاف الحلول أو المعالجات المخادعة المشبوهة التي تعود بالنفع على النظام وتساهم بإطالة أمد بقائه وإستمراره الذي صار واضحا مدى ضرره الکبير على الشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم، وکما يعمل النظام على تصعيد إجراءاته القمعية التعسفية من أجل السيطرة على الاوضاع وإجبار الشعب على التخلي عن نهجه هذا، فإن الشعب و من جانبه قد عقد العزم بأن يرد الصاع صاعين للنظام وأن لايسمح له بأن يعود لسابق حاله.

إسقاط هذا النظام کان وسيبقى الحل الجذري الوحيد لکافة الامور المتعلقة بنظام الموت ومعاداة الانسانية في طهران، وإن إستمراره يعني إستمرار التطرف الديني والارهاب ومعاداة المرأة والتقدم والحضارة والانسانية، ومما لاشك فيه إن قادة النظام ومسٶوليه صاروا يعلمون جيدا بهذه الحقيقة المرة ولذلك فإنهم في خضم نشاط ومسعى مضاد من أجل الحيلولة دون إستمرار هذا المسار لأنه سيٶدي الى سقوطهم حتما ولذلك فإنهم يقومون الان إستغلال الحرب المندلعة في غزة والتشبث بها بصورة وأخرى من أجل التمويه ليس على الشعب الايراني فقط بل وحتى على الشعوب العربية والاسلامية، ولکن الذي فات النظام هو إن زمن هکذا خدع وأکاذيب ومزاعم واهية ومفضوحة قد إنتهى الى الابد!