موقع المجلس:
بسبب الفقر المتفشي وصعوبت المعیشة في ایران و التي هی نتیجة النهب و سرقت مقدرات الشعب بواسطة الفاشیة الدینیة الحاکمة في ایران و من جملة الکوارث التي لحقت بالمجتمع الإيراني ، المزيد من الطلاب تركوا الدراسة. و حسب اعتراف مركز الأبحاث التابع لبرلمان النظام ، أنه في العام الدراسي الماضي وحده، ترك ما يقرب من مليون طالب الدراسة في إيران، منهم أكثر من 160 ألف طالب في المرحلة الابتدائية.
و هنا الجدیربالذکر أن الفقر هو السبب الرئيسي لترك الطلاب الدراسة في إيران بسبب الأسعار المتزايدة باستمرار والتضخم المتفشي، ومن ناحية أخرى، تسبب الدخل المنخفض في أن تعيش معظم العائلات الإيرانية تحت خط الفقر، مما أدى إلى هو مجال لترك الدراسة للطلاب، وبحسب إعلام النظام فإن أكثر من 80٪ من الناس يعيشون تحت خط الفقر.

و کما أعلن المركز الإحصائي التابع لنظام الملالي أن ما لا يقل عن “556 ألف مراهق إيراني” يضطرون إلى “ترك المدرسة” قبل الالتحاق بالمدرسة الثانوية، والسبب الرئيسي لذلك هو “الفقر والحرمان“.
وبحسب “تقرير الوضع الاجتماعي والثقافي لربيع إيران 2023” الذي نشره مركز الإحصاء الإيراني، فقد حرم أكثر من 556 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين 15 و17 عاما من التحصيل في المدارس في العام الدراسي 2022-2023، منهم 295 ألف ولد و261 ألف إناث.

وبحسب هذا التقرير فإن “نسبة ترك المدرسة” من المرحلة الابتدائية في العام الدراسي 2016-2017 بلغت 0.99 في المائة، لكنها بعد خمس سنوات في العام الدراسي 2022-2023 بلغت 1.2 في المائة، أما المرحلة الثانوية الأولى فكانت “4.11”. %” والذي وصل في النهاية إلى “5.47%”، مما يدل على اتجاه صاعد.
ونشرت إحصائيات هذا التقرير في وضع، بحسب ما نقلته صحيفة اعتماد، عن علي أصغر فاني، وزير التربية والتعليم الأسبق، في 10 سبتمبر/أيلول، استنادا إلى إحصائيات مركز أبحاث المجلس الإسلامي، أن عدد “المحرومون من التحصيل الدراسي” في إيران يبلغون “930 ألفاً” وأعلن وقال إنهم يشكلون “أميي المستقبل”
أيضًا، وفقًا لموقع ديده بان إيران ، يؤكد أحدث تقرير لمركز الإحصاء الإيراني أنه بسبب انتشار الفقر وزيادة تقليص وصول الأطفال إلى الموارد والمرافق التعليمية خلال وباء فيروس كورونا، أصبح حرمان الأطفال الإيرانيين من التعليم أكثر شدة.
وفي 20 سبتمبر/أيلول، كتب موقع “تجارت نيوز” أيضا، استنادا إلى استطلاع أجراه “مركز سرمايه لاستطلاع الرأي” أن أسعار الأدوات المكتبية “ارتفعت بنسبة 50%” في المتوسط.
وبحسب النتائج التي تم الحصول عليها في هذا الاستطلاع، فإن حوالي 60% من الأسر في طهران تدفع رسوم تعليم أبنائها، وأكثر من 53% من الطلاب في طهران يذهبون إلى المدرسة سيراً على الأقدام، لأن تكلفة الخدمات المدرسية تزيد عن” 50%”. وقد زاد مقارنة بالعام الماضي.
وفي الوقت الذي تتصاعد فيه عملية التسرب من المدارس ومنع الأطفال الإيرانيين من مواصلة تعليمهم، يقوم نظام الملالي بطرد أو تعليق التدريس أو اعتقال أو حرمان جزء من الكادر التعليمي من أنشطتهم بحجة المطالبة بالشؤون النقابية أو التعبير عن الاحتجاجات المدنية.
كان أحد مطالب المعلمين ونشطاء نقابة المعلمين في السنوات الأخيرة هو التعليم المجاني وإنهاء سياسة ربحية المدارس.
الوضع الكارثي للتعليم في إيران
في 16 اكتوبر اعترفت صحيفة شرق ببعض الإحصائيات الكارثية للتعليم في نظام الملالي:
بعد شهر من بداية العام الدراسي الجديد؛
نحن نفتقر إلى حوالي 200 ألف معلم
23.000 فصل دراسي بدون معلمين
ليس لدينا 50 ألف مدرس رياضة
ونحو 7 ملايين طالب محرومون من المعلمين في مختلف المجالات.
لدينا مليون طالب محروم من المدرسة.
تضاعف عدد الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 سنة والذين هم محرومون من الدراسة مقارنة بالفترة من 2015 إلى 2022
ويحتاج 100 ألف فصل دراسي متهدم إلى التجديد وإعادة البناء.








