الأحد,19مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

ليس الامر کما تتصور طهران

بحزاني – منى سالم الجبوري:
مخطئ وغير فاهم ومستوعب لمسار الاحداث والتطورات الجارية في إيران ولاسيما من حيث عملية الصراع والمواجهة الجارية بين النظام الايراني وبين المقاومة الايرانية، إذا ما إعتقد بأن تمکن النظام من تحقيق هدفين لصالحه في فرنسا وألبانيا وذلك بحظر التظاهرة الکبرى في باريس بمناسبة الذکرى ال42 لتأسيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وکذلك الهجوم المباغت الکبير للشرطة الالبانية على أشرف 3، ذلك إن ماجرى مجرد معرکتين جانبيتين في حرب مشتعلة بين النظام والمقاومة الايرانية منذ 4 عقود.

الحرب والمواجهة المشتعلة والمستمرة بين الطرفين يجب أن لاننسى بأنها قد بدأت في الداخل، ومع مرور 4 عقود وعلى الرغم من التفاوت الکبير جدا بين إمکانيات الجانبين ومن إنها لصالح النظام، غير إنه ومع ذلك لم يتمکن من حسم المواجهة الداخلية لصالحه وظلت المقاومة الايرانية تقف على قدميها کالطود الشامخ بوجهه وتکيل الضربات تلو الضربات ضده، وحتى إن الانتفاضات الشعبية العارمة ضده وبشکل خاص الانتفاضة الاخيرة، کانت من نتائج وثمار بقاء المقاومة الايرانية ندا وغريما قويا بوجه النظام وهو الامر الذي جعل ليس الشعب الايراني فقط بل وحتى الاوساط والمحافل الدولية ترى في المقاومة الايرانية بمثابة البديل الجاهز والمستوفي لکل الشروط لهذا النظام الذي فقد صلاحيته منذ زمن بعيد.

النظام الايراني من خلال الطرق الدبلوماسية المشبوهة التي إستخدمها، تمکن من تحقيق هدفين، وهو مع تهويله الملفت للنظر من خلال وسائل اعلامه الصفراء لهذا الامر، فإنه أراد من خلال ذلك التأثير السلبي على معنويات الشعب الايراني وتصوير الامر وکأنه قد جعل من عملية الصراع والمواجهة على الساحة الدولية لصالحه وبمقدوره أن يلاحق معارضيه أينما کانوا، ولکن لايبدو أبدا إن الشعب سينظر للمسألة کما يريد ويرجو النظام، بل إنه ينظر من زاوية أخرى مختلفة تمام الاختلاف مع تلك التي ينظر النظام من خلالها، فالشعب صار يدرك مدى دور وتأثير المقاومة الايرانية على الصعيد الدولي، خصوصا وإن الحملة الدولية التي قامت بها المقاومة الايرانية من أجل حشد الدعم والتإييد الدولي لنضال الشعب الايراني من أجل الحرية ودعما لإنتفضاته بوجه النظام لازالت مستمرة وإن البرلمانات والمحافل الدولية الاخرى لازالت تصدر بيانات بهذا الصدد وهو لوحده کاف لکشف وفضح عجز النظام وضعفه في المواجهة الدولية مع المقاومة الايرانية.

النقطة المهمة الاخرى التي يجب أخذها بنظر الاعتبار والاهمية لکل من يتابع عملية الصراع والمواجهة بين النظام وبين المقاومة الايرانية، هي إن العبرة في الايام القادمة التي تنتظر هذا النظام والتي ستثبت من الذي ستدور عليه الدوائر!