الإثنين,15أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

حسابات مستقبلية

حدیث العالم – منى سالم الجبوري:
قبل وأثناء وبعد إنتفاضة 16 سبتمبر2022، تتناقل وسائل الاعلام العالمية أنباءا عن تإييد برلمانات دول ديمقراطية لخطة مريم رجوي ذات العشرة بنود والخاصة بإيران مابعد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، الملفت للنظر، إن هذه الخطة تتضمن عشرة بنود بالغة الاهمية تٶسس لنظام سياسي يلبي آمال وطموحات الشعب الايراني کما يجعل من إيران دولة ستکون لها دور إيجابي في العمل والتعاون مع بلدان المنطقة والعالم من أجل إستتباب الامن والاستقرار.
البرلمانات المختلفة التي أعلنت وتعلن تإييدها لهذه الخطة الطموحة، فإنه وتزامنا مع ذلك يجري الإشارة الى الموقع الجيوسياسي الحيوي لإيران وأهمية أن تحظى بنظام سياسي مرضي للشعب وللعالم والضرورة القصوى لکي تکون لإيران دورا إيجابيا على مستوى المنطقة والعالم حيث تساهم في ضوئها بالحد من مظاهر التوتر والصراع وتعمل مع دول المنطقة والعالم على تهيأة وتوفير المناخات الملائمة للتعايش السلمي بين الشعوب، والملاحظ هنا إن خطة رجوي ذات العشرة بنود هي بمثابة الطريق الى أن تکون إيران بهذه الصورة وتضمن لها في نفس الوقت أمنها وإستقرارها.
بعد أن کان أعلن البرلمان السلوفيني، وبأغلبية ساحقة، عن دعمه وتإييده لخطة مريم رجوي ذات البنود العشرة، فقد أعلن وبنفس السياق واحدا من أقدم برلمانات العالم وأکثرها عراقة، وهو البرلمان الايسلندي، عن تضامنه مع نضال الشعب الايراني ضد نظام الشاه والنظام الحالي وعن دعمه لخطة مريم رجوي بعشر نقاط من أجل مستقبل إيران. وقد أعلن أعضاء البرلمان الايسلندي ومن مختلف الاحزاب والاتجاهات السياسية خلال بيان صادر عنهم بأن الديكتاتورية الحاكمة في إيران شددت الإعدامات الجماعية وخارج نطاق القضاء في الأشهر الأخيرة سعيا لمواجهة الانتفاضة وخلق أجواء الرعب والخوف، بحيث تم إعدام أكثر من 100 سجين في الأيام الـ19 الأولى من شهر مايو وحده. کما اعترف غالبية النواب الايسلندي بالنضال المستمر والمتواصل للنساء الإيرانيات الشجاعات من أجل الديمقراطية منذ 4 عقود وأكدوا أن خطة السيدة مريم رجوي ذات ال 10 بنود تستحق دعمهم.
واليوم وبنفس الاتجاه والسياق، فقد انضمت غالبية نواب البرلمان النرويجي (ستورتنغيت) إلى الحملة العالمية لدعم انتفاضة الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية وفصل الدين عن الدولة ودعم خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي.
ويشمل بيان أغلبية ممثلي النرويج ممثلي جميع الأحزاب العشرة التي يتألف منها البرلمان. ومن بين الموقعين، 3 من قادة الأحزاب النرويجية، و 3 نواب لرئيس البرلمان، ورؤساء 4 لجان، و 11 يمكن رؤية نواب اللجان البرلمانية.
المملاحظة المهمة التي يجب ذکرها هنا وأخذها بنظر الاعتبار والاهمية، إن موقف برلمانات الدول الديمقراطية في العالم بخصوص الموقف من الاوضاع في إيران ودعم وتإييد خطة مريم رجوي، تأتي في أعقاب إطلاق الحملة الدولية لوقف موجة الاعدامات في إيران والتي تأتي في أعقاب إنتفاضة 16 سبتمبر2022، ولکن الذي يثير قلق النظام الايراني ويجعله يشعر بالخوف هو إنه إضافة الى مشارکة هذه البرلمانات في هذه الحملة وتضامنها مع نضال الشعب الايراني من أجل الحرية، فإنه تعلن عن دعمها وتإييدها الصريح لخطة مريم رجوي، ومن المٶکد إن دعم وتإييد هذه البرلمانات لهذه الخطة مسألة مهمة ولها إعتبارها الخاص في الحسابات المستقبلية لإيران الغد.