الأحد,21أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارإنها إنتفاضة تهدف الى إسقاط النظام

إنها إنتفاضة تهدف الى إسقاط النظام

بحزاني – منى سالم الجبوري:

الأکاذيب المبرمجة التي يحرص القادة والمسٶولون في النظام الايراني على إطلاقها تترى ضد إنتفاضة الشعب الايراني المستمرة رغم أنفهم دونما إنقطاع والتي تسعى عبثا ومن دون طائل من أجل النيل منها وتشويهها وإلصاق مختلف التهم والاراجيف الباطلة والمضللة بها وذلك من أجل صرف النظر عن هدفها الاساسي والذي يدعو بإلحاح الى إسقاط النظام.

أکذوبة عبثية الاحتجاجات ومن إنها مجرد أعمال شغب هدفها إثارة فوضى عامة، تتحطم وتتلاشى مع إستمرار الانتفاضة وديمومتها ذلك إنه ليس هناك من سعب في العالم کله يسعى الى إثارة الفوضى والقيام بأعمال شغب من أجل النيل من نفسه، کما يريد النظام أن يصور الانتفاضة القائمة، بل إن الشعب له هدف واضح وضوح الشمس في عز النهار وهو إسقاط النظام القائم في طهران وإلحاقه بسلفه نظام الشاه.

المقابلة المفصلة التي نشرها موقع المرشد الاعلى للنظام الايراني والتي أجريت مع إسماعيل خطيب وزير المخابرات في النظام، تضمنت إعترافات تدحض أکاذيب النظام الرخيصة التي دأب القادة والمسٶولون ترديدها کالببغاوات، إذ إعترف هذا الوزير وبعظمة لسانه من أن الاحتجاجات في إيران، التي يسميها أعمال شغب، منظمة ومدروسة وجريئة، منظمة وموجهة بالكامل. كما قال إننا اعتقلنا قرابة 100 من أعضاء منظمة خلق  خلال هذه الاحتجاجات.

الاعتراف بأن الاعمال والنشاطات الجارية في الانتفاضة الجارية في إيران هي”أعمال منتظمة ومدروسة وجريئة”و”منظمة وموجهة بالكامل”، يثبت حقيقة إن النظام قد قام بممارسة کذب ممنهج رخيص من أجل إتهام الشعب المنتفض ضده على إنه غوغاء ويثير الشغب والفوضى ولاهدف له من وراء الانتفاضة سوى العبث! إذ أن النظام حاول ولايزال يحاول بکل مافي مقدوره أن يغطي على الهدف الاساسي لهذه”الانتفاضة المنظمة” وهو إسقاطه، ذلك إن الشعارات المرفوعة والمرددة في هذه الانتفاضة ترکز على إسقاط النظام وکذلك إن المنتفضين يقومون بإستهداف أماکن ومقرات الاجهزة القمعية للنظام ويقومون بإحراق وتحطيم اللافتات والتماثيل التي تمجد رموز النظام ونهجه المتطرف.

يوما بعد يوم ومع إصرار الشرائح المختلفة للشعب الايراني على مواصلة إنتفاضتهم ضد النظام والمضي بها حتى تحقيق هدفها بإسقط النظام، فإن عجز وخوف وتخبط النظام ينکشف وينفضح أکثر فأکثر، ولاسيما وإن دول العالم بدأت تعلن عن دعمها وتإييدها لهذه الانتفاضة وتدين وتشجب الممارسات القمعية للنظام بحقها وهو مايحرج النظام ويضعه في موقف لايحسد عليه وبالاخص إن وجود تطابق في الموقف الداخلي الرافض للنظام جملة وتفصيلا مع الموقف الدولي المٶيد للإنتفاضة والشاجب للممارسات القمعية للنظام، يعني إن الانتفاضة تسير في الطريق الصحيح.