الرئيسية بلوق الصفحة 971

انتفاضة العطشى – رقم 13: مظاهرات أهالي تبريز وزنجان دعما لانتفاضة أهالي خوزستان

انتفاضة العطشى - رقم 13: مظاهرات أهالي تبريز وزنجان دعما لانتفاضة أهالي خوزستان

خطيب الجمعة لمدينة شهر كرد: مجاهدو خلق ما زالوا نشطين وبصماتهم موجودة في الاهواز وخوزستان

 

في اليوم العاشر لانتفاضة خوزستان، خرج مواطنون وشباب تبريز إلى الشوارع مرددين شعارات ضد حكم الملالي وقهره واضطهاده وأعلنوا عن تضامنهم مع انتفاضة أهالي خوزستان. وردد المتظاهرون هتافات «أذربيجان صاحية، وداعمة لانتفاضة خوزستان» و « أنا لست نصير الشاه ولا نصير خامنئي، أنا وطني وطني » «نحن مستعدون للتضحية ..نحن أصحاب البطل القومي ”بابك خرم دين“». وشنت عناصر الشرطة والوحدات الخاصة لمكافحة الشغب هجومًا على المتظاهرين وحاولوا لتفريقهم، لكن الشباب قاوموهم بشعارات «هيهات منا الذلة ويا عديم الشرف ..عديم الشرف» وأجبروهم على التراجع.

كما في مدينتي زنجان وبجنورد، نزل شباب ومواطنون إلى الشوارع تضامناً مع انتفاضة أهالي خوزستان ورددوا شعارات مثل «الإيراني يموت ولا يقبل الذل».

وقال المعمم «نكونام» ممثل خامنئي في شهر كرد في صلاة الجمعة، «المهم أن هؤلاء (مجاهدو خلق) ما زالوا نشطين وبصماتهم موجودة في الاهواز وخوزستان ويقومون بأعمال شغب».

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

24 يوليو / تموز 2021

خلال الكلمة التي القاها في المؤتمر السنوي العام للمقاومة الايرانية

يانس يانشا، رئيس وزراء سلوفينيا

الکاتب – موقع المجلس:
تعهد رئيس وزراء سلوفينيا يانيس يانشا بالعمل على ارسال لجنة تحقيق دولية في مجزرة السجناء السياسيين التي ارتكبها النظام الايراني في العام 1988.

واكد يانشا خلال الكلمة التي القاها في المؤتمر السنوي العام للمقاومة الايرانية انه سينخرط في هذه القضية .

ووجه يانشا التحية للمقاومة الايرانية والرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة مريم رجوي معربا عن تقديره لنضالاتها من اجل حرية الشعب الايراني.

وخاطب أسر وعائلات 30 ألف سجين سياسي لقوا حتفهم في مجزرة عام 1988 مؤكدا مواصلته لمساعيه كي تتاح لهم رؤية نتائج عمل لجنة تحقيق دولية تابعة للأمم المتحدة .

وجدد يانشا دعوته لارسال المحققين المعنيين بحقوق الإنسان الى إيران لاجراء تحقيق مستقل في الجرائم التي أمر بها المرشد الاعلى علي خامنئي ولا سيما إعدام آلاف السجناء السياسيين والدور الذي لعبه الرئيس ابراهيم رئيسي بصفته مسؤولا للقضاء في نظام الملالي.

وشدد على اهمية هذه الخطوة مع تولي إبراهيم رئيسي ـ الذي تتهمه منظمة العفو الدولية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية لدوره في المجزرة ـ الرئاسة في ايران.

وانتقد يانشا تجاهل المجتمع الدولي لضحايا المجزرة المروعة علي مدى الـ 33 عاما الماضية مؤكدا اهمية قيام لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة بتسليط الضوء على ما جرى في ايران ذلك العام.

وحث مختلف الاطراف الدولية على ان تكون اكثر حزما في تحميل النظام الإيراني المسؤولية عن انتهاكات حقوق الإنسان مشيرا الى التدابير التي اتخذها الاتحاد الأوروبي رداً على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان من قبل إيران.

واكد على حق الشعب الإيراني في دعم المجتمع الدولي لتحقيق الديمقراطية والحرية وتطبيق القوانين الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.

فتفت: المواجهة مع النظام الايراني معركة وجود لكل ابناء المنطقة

أشرف ريفي : النظام الايراني كذبة كبيرة ونهايته قريبة

العموش : النظام الايراني كهنوتي يذكرنا بالعصور الوسطى

الجارالله : اختيار رئيسي مقدمة لتصعيد ايراني ضد دول المنطقة

السامرائي يدعو انتفاضات عربية وافغانية لمواجهة التدخلات الايرانية

رياض ياسين: واثقون من الانتصار على النظام الايراني واذرعه في المنطقة

زعيم المقاومة الإيرانية: تحية للمواطنين المحتجين وشباب الانتفاضة في جميع أنحاء الوطن المحتل

زعيم المقاومة الإيرانية: تحية للمواطنين المحتجين وشباب الانتفاضة في جميع أنحاء الوطن المحتل

الکاتب – موقع المجلس :

تحية للمواطنين المحتجين وشباب الانتفاضة في جميع أنحاء الوطن المحتل. وبحسب التجربة، فإن قطع الإنترنت جاء بناء على أوامر خامنئي لقیام عناصره بحرية تامة بأعمال القمع والقتل. في هذه الحالة، دافعوا عن أنفسكم بكل ما لديكم من قوة. تمرّ‌الأیام ضد الملالي والأرض تهتز تحت أقدامهم. يجب توسيع وتعميق نطاق الانتفاضة. لا تتركوا المدن والمناطق المنتفضة وحيدة. انهضوا يا أبناء طهران وكرج وساوه وقم! ستصبح إيران مشتعلة بالكامل.

اليوم هو اليوم التاسع للانتفاضة والاحتجاجات على أزمة المياه والوضع الاقتصادي الصعب. بدأت هذه الانتفاضة في الأيام الأولى لخوزستان ، لكن نطاقها امتد تدريجياً إلى محافظات بوشهر وأصفهان ولرستان.

وقد قاوم المواطنون الشجعان في هذه المناطق وقاوموا القوات القمعية رغم انتشار قطعانهم. وسقط عشرات القتلى والجرحى خلال هذه الاشتباكات.

لمواجهة هذه الانتفاضة، قطع نظام الملالي الإنترنت في العديد من المحافظات قبل أيام قليلة. لكن هذه الانتفاضة تأبى التوقف.

انقطاع الإنترنت اليوم 23 يوليو

وبحسب مصادر منظمة مجاهدي خلق ، قطع النظام الإنترنت بشكل كامل في محافظة خوزستان لمنع وصول أنباء انتفاضة أهالي خوزستان.

قزوين – دعم انتفاضة خوزستان 23 یولیو/تموز

الأهواز – اغلاق الشارع بالنار وسط المدينة حی الدایره 23 یولیو/تموز

صورة مرسلة من حي الديرة فی الأهواز

حی الدایره اهواز

حی الدایره اهواز

رباط كريم – التضامن مع انتفاضة خوزستان – 23 يوليو/تموز

ساوه – قطع الشباب فی ساوه الطريق وأظهروا دعمهم لانتفاضة خوزستان بشعار (خوزستان ليست وحدها)

المشارکة في إسقاط نظام الملالي هدف إنساني يخدم قيم التقدم والحضارة

المشارکة في إسقاط نظام الملالي هدف إنساني يخدم قيم التقدم والحضارة

الکاتب – موقع المجلس:

N. C. R. I : شکلت وتشکل الدول والتنظيمات التي تتخذ من التطرف الديني منهجا وبرنامجا لها، تهديدا جديدا على السلام والامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط والعالم، ولعل إستذکار دولة طالبان في أفغانستان وتنظيم القاعدة الارهابي والدولة الارهابية التي أسسها تنظيم داعش الارهابي، والعلاقة الوطيدة والراسخة بين کل ماقد ذکرناه آنفا وبين نظام الملالي في إيران وکونه المحور وحلقة الوصل والبٶرة الاساسية للتطرف والارهاب، تٶکد الحقيقة الاهم التي يجب أن توضع دائما على البال والتي تشدد على إن الخطر والتهديد الاکبر يأتي من هذا النظام الذي يعتبر هو أصل ومنبت ومنبع التطرف والارهاب والبقية مجرد فروع أو أذرع أو أطراف مشابهة له من حيث المبدأ.
الجرائم والمجازر والانتهاکات الصارخة لکل ماهو إنساني وحضاري من جانب التنظيمات الارهابية المتطرفة وماقد نجم وتداعى عنها وإنشغال العالم بمکافحة التطرف الديني والارهاب بصورة لامثيل لها عبر التأريخ، يجب أن لاتنسينا أبدا قضية التطرف الديني والارهاب والتي أخذت تنتشر وتتوسع منذ مجئ نظام ولاية الفقيه قبل أکثر من أربعة عقود، وان الفکر الديني المتطرف والانعزالي والعدواني المنطوي على نفسه، قد بدأ نظاقم الملالي يعمل على نشره بمختلف الطرق والاساليب وحتى أن دول في شمال أفريقيا کما هو الحال في سائر أرجاء منطقة الشرق الاوسط وحتى أمريکا اللاتينية، بدأت تصل إليها هذه الافکار وتأخذ بالانتشار رويدا رويدا لتشکل خطرا على قيم الحضارة والتقدم والانسانية وتصبح بمثابة تهديد جدي ماثل لها لابد من التصدي له.
الخطر والتهديد الذي شکله ويشکله نظام الملالي، حقيقة ساطعة حذرت منها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية على مر الاعوام ال42 المنصرمة، وحتى إن التجمع السنوي الاخير للمقاومة الايرانية الذي إنعقد في الايام 10 الى 12 من تموز الجاري، قد رکز على هذه المسألة بصورة غير مسبوقة ولفت النظر کثيرا الى إن معظم الشخصيات السياسية التي شارکت في هذا التجمع قد قامت بالتأکيد على ماقد حذرت منه السيدة رجوي طوال الاعوام المنصرمة بشأن هذا النظام القرووسطائي غير المنتمي ليس لهذا العصر وإنما حتى للإنسانية والحضارة، والذي يجب أن نشير له هنا ونلفت النظر له هو إن السيدة رجوي قد شددت على مر العقود الاربعة المنصرمة وبإصرار غير عادي على نقطتين مهمتين هما:
ـ الترکيز على قضية حقوق الانسان والمرأة والاقليات العرقية والدينية مع تأکيدها المستمر على ضرورة إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي، أو حتى جعله بمثابـة شرط في العلاقات السياسيـة والاقتصادية الدولية مع نظام الملالي.
ـ التأکيد المستمر، على أن إيران الغد ستکون ملتزمة بمبدأ التعايش السلمي وعدم التدخل في الشٶون الداخلية للدول الاخرى، وانها ستفصل الدين عن الدولة وتجعل إيران دولة خالية من الاسلحة النووية، خصوصا وإن هذه الامور وأمور أخرى مشابهة لها قد کانت السيدة رجوي أعلنتها في برنامجها ذائع الصيت ذو العشرة بنود.
من يلاحظ هاتين النقطتين، يجد انهما تشکلان کل اسباب القوة والاستمرار لطغمة الفاشية الدينية الحاکمة في إيران، وان ترکيز السيدة رجوي على هذه الامور يعتبر آلية عملية مفيدة من أجل عزل ومحاصرة النظام الايراني وعدم السماح له بأن يهدد السلام والامن والاستقرار کما کان واضحا للعالم کله خلال التجمع السنوي العام الاخير، ولاسيما من حيث دعوتها الى مشارکة المجتمع الدولي في هذه الآلية التي تعتبر أيضا خارطة طريق لحماية المجتمع الدولي من الأخطار والتهديدات الصادرة عن هذا النظام، وفي نفس الوقت وضع الاساس العملي لإيران الغد التي ستکون إيران مسالمة تساهم وبصورة فعالة في إستتباب السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم.

استمرار الاحتجاجات حسب تقاریر وحدات المقاومة من أنصار مجاهدي خلق من داخل إيران

استمرار الاحتجاجات حسب تقاریر وحدات المقاومة من أنصار مجاهدي خلق من داخل إيران

الکاتب – موقع المجلس:
أفادت تقارير وحدات المقاومة من أنصار مجاهدي خلق من داخل إيران أن الإضراب العام للعاملين في قطاع النفط والبتروكيماويات، والذي بدأ يوم 20 يونيو احتجاجا على تدني الأجور وظروف العمل الصعبة، يستمر في يوم السبت 24 يوليو لليوم السادس والثلاثين على التوالي.

امتد إضراب العمال المتعاقدين حتى الآن إلى المصافي والصناعات البتروكيماوية ومحطات الطاقة والمرافق المتعلقة بصناعة النفط في مدن طهران وأراك واصفهان والأهواز وآبادان وماهشهر وجاسك وعسلوية وكجساران و ….

إضراب موظفي شركة «كاويان» عسلويه للبتروكيماويات

شركة «كاويان» عسلويه للبتروكيماويات

شركة «كاويان» عسلويه للبتروكيماويات

دخل عمال بتروكيماويات «كاويان» في عسلوية في إضراب احتجاجًا على تدني الرواتب والمزايا.

أيضًا، أضرب جميع الموظفين عن الطعام لمدة 5 أيام ولا يتلقون وجبات الطعام في بيئة العمل.

شركة «كاويان» للبتروكيماويات في عسلوية هي أكبر وحدة أوليفين في العالم، وهي شركة تابعة لشركة «هلدينك باختر».

اليوم الثاني عشر من الإضراب العام والوقفات الاحتجاجية لعمال هفت تبة لقصب السكر

يوم السبت 24 يوليو/ تموز، تحشد عمال شركة هفت تبة لقصب السكر وإنطلقوا للمسيرة في مقر الشركة في اليوم الحادي عشر من إضرابهم.

ويطالب عمال هفت تبة بدفع المتأخرات، وعودة العمال المفصولين، وتمديد عقد عمال مكافحة الآفات، وتطعيم العمال، وكذلك حسم وضع الشركة بعد الغاء تحويلها.

رسالة تضامن من نقابة عمال المعادن في هانوفر – ألمانيا مع العمال المضربين – 22 يوليو/ تموز

بالنيابة عن إدارة نقابة عمال المعادن في منطقة هانوفر، نرسل لكم بيان تضامننا مع العمال المضربين في إيران، ونطلب إيصاله إلى زملائنا.

نقابة عمال المعادن في هانوفر - ألمانيا

نقابة عمال المعادن في هانوفر – ألمانيا

مع التحيات الودية

بدأ العمال في صناعات الغاز والطاقة والنفط والبتروكيماويات في إيران إضرابًا منذ يونيو 2021 في صمت بعيدًا عن الرأي العام العالمي. تقوم اللجنة التنفيذية لاتحاد عمال المعادن – منطقة هانوفر، في تقريرها السنوي، بمراجعة أداء العام الماضي ومتابعة العملية وإصدار بيان تضامن باللغتين الإنجليزية والألمانية.

احتجاج وكشف النقاب عن فضائح نظام الملالي

انتفاضة خوزستان تمثل العد التنازلي للقضاء على نظام خامنئي

مواطن من خوزستان:
الکاتب – موقع المجلس:
نحن واقفون هنا صامدون ومضحون بأرواحنا حتى آخر قطرة من دمائنا سواء قطعوا المياه أو قطعوا الطعام.

لا أرز غير مقشور ولا سمسم ولا فاصوليا ولا مياه شرب. وهذا يعني قتل أبناء الوطن.

وأخيرًا، تصدر المعمم المحتال المشهد بعد مرور 5 أيام في ظل حرارة الصيف المحرقة والرصاص والعطش في خوزستان، وقال بوقاحة:

المعمم روحاني – 19 يوليو 2021:

على الرغم من أننا نصحنا أهالي خوزستان بعدم زراعة الأرز، إلا أنهم مستمرون منذ سنوات عديدة في زراعة الأرز، فهم أنفسهم من زادوا الطين بلة وعقَّدوا الوضع.

مواطن من خوزستان يحتج ويكشف النقاب عن الفضائح – 19 يوليو 2021:

لا تعتقدوا أننا نغادر هذه الأرض ،لا نغادرها. لقد قتل «يزيد» 72 شخصًا وأنتم قتلتم ملايين المواطنين.

المعمم روحاني – 19 يوليو 2021:

لا تمر لحظة على الحكومة إلا وهي تفكر في الشعب.

حذرت صحيفة حكومية مشيرة إلى انتفاضة «سراوان» وأحداث نوفمبر 2019 الدموية:

صحيفة “آرمان” – 19 يوليو 2021:

إذا كان الحل القصير الأمد أو الاعتماد على قهرالمواطنين اليوم لتوقف الاحتجاجات في خوزستان دون حل مشاكلهم العديدة، فمن المؤكد أن الأحداث المريرة ستتكرر مرارًا وتكرارًا. إذ ينضم المزيد من المواطنين في الوقت الراهن إلى هذه الاحتجاجات يومًا بعد يوم. ويجب علينا أن نسمع أصواتهم.

ناصري زاده في مجلس شورى الملالي – 18 يوليو 2021:

أيها السادة، إن هذه القضية ليست مزحة حقًا.

حجّت … فيروزي في مجلس شورى الملالي – 18 يوليو 2021:

ليس أمامنا أي فرصة للتجربة والخطأ.

قال أحد المواطنين – 19 يوليو 2021:

لقد أغلقوا طريق الأهواز – أنديمشك السريع ولم تستطع قوات الشرطة أن تفعل أي شيء.

وقال مواطن آخر:

هنا مدينة «قدس»، في 19 يوليو 2021 أهلا بكم وسلمت يداكم جميع أصدقائي في خوزستان، أمل أن تكونوا بصحة جيدة. لا تتوقفوا عن الاحتجاج، فنحن وراءكم وندعمكم بكل ما نملك، وسوف ينضم إليكم أبناء مدينة قدس إن شاء الله.

هذا هو دوي صوت المنتفضين وصانعي الانتفاضة الذي يتوسع باستمرار. صوتٌ لا يمكن أن يُخمد أو يُنسى.

الشباب في مترو صادقية بطهران – 20 يوليو 2021:

ليسقط مبدأ ولاية الفقيه – ليسقط مبدأ ولاية الفقيه

لتسقط الجمهورية الإسلامية – لتسقط الجمهورية الإسلامية

مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باتشيليت:

0

مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باتشيليت:

ميشل باتشيليت:
الکاتب – موقع المجلس:
دعت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باتشيليت، الجمعة، السلطات الإيرانية إلى التركيز على اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة النقص المزمن في المياه في محافظة خوزستان، بدلاً من استخدام القوة المفرطة والاعتقالات الواسعة النطاق لسحق الاحتجاجات حول الوضع.

وأفاد موقع حقوق الإنسان للأمم المتحدة أن باتشيليت قالت: «يجب أن يكون تأثير أزمة المياه المدمرة على حياة وصحة ورفاة سكان خوزستان محور اهتمام الحكومة، وليس الاحتجاجات التي يقوم بها الأشخاص الذين عانوا سنوات من الإهمال، مضيفة: «إنني قلق للغاية بشأن الوفيات والإصابات التي حدثت خلال الأسبوع الماضي، فضلاً عن الاعتقالات والاحتجاز على نطاق واسع».

وكانت محافظة خوزستان – حيث ينتمي عدد كبير من سكانها البالغ عددهم 5 ملايين نسمة إلى الأقلية العربية في إيران – مصدر المياه الرئيسي والأكثر موثوقية في البلاد.

ومع ذلك، فإن سوء الإدارة المزعوم على مدى سنوات عديدة، بما في ذلك تحويل المياه إلى أجزاء أخرى من البلاد، إلى جانب الجفاف على مستوى البلاد، قد استنزف المحافظة من مواردها الثمينة المنقذة للحياة بطريقة ثبت أنها غير مستدامة.

في الأشهر الأخيرة، جفت مجرى نهري كرخه وزهرة في غرب خوزستان، وكذلك أراضي هور العظيم الرطبة (أو أهوار الهويزة).الاحتجاجات على نقص المياه

ونتيجة لذلك، اندلعت وسوء الإدارة في 15 يوليو / تموز في عدة مدن في أنحاء المحافظة، حيث هتف المتظاهرون بمن فيهم الأطفال، «أنا عطشان، الماء حقي»، إلى جانب دعوات أخرى تتعلق بوضوح بالأزمة الحالية.

 

رداً على ذلك، يبدو أن قوات أمن الدولة ردت بقوة غير متناسبة ضد المتظاهرين غير المسلحين والمسالمين، مما أدى إلى مقتل 4 أفراد على الأقل، بينهم قاصر، وإصابة عدة آخرين.

بالإضافة إلى ذلك، أفادت وسائل الإعلام الحكومية بمقتل ضابط شرطة.

تشير تقارير غير مؤكدة إلى أنه قد يكون هناك عدد أكبر من القتلى، حيث انتشرت الاحتجاجات خلال الأسبوع الماضي إلى ما لا يقل عن 20 بلدة ومدينة رئيسية في خوزستان، مع اندلاع مزيد من الاحتجاجات لدعم أماكن أخرى في إيران، بما في ذلك في طهران ومحافظة لرستان.

قالت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: «الماء حق بالفعل». ولكن بدلاً من الاستجابة لدعوات مواطنيها المشروعة لدعم هذا الحق، ركزت السلطات في معظمها على قمع أولئك الذين يوجهون تلك الدعوات.

الوضع كارثي، وقد تراكم منذ سنوات عديدة.

السلطات بحاجة إلى الاعتراف بذلك والعمل وفقا لذلك.

ويزيد إطلاق النار واعتقال الناس ببساطة من الغضب واليأس.

وأضافت باتشيليت: «عندما تسمع تقارير تفيد بأن المتظاهرين المصابين يتجنبون المستشفيات خوفًا من الاعتقال، فهذا مؤشر على مدى سوء الوضع»، مشددة على أن السلطات ملزمة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان بضمان أي استخدام القوة رداً على الاحتجاجات هي الملاذ الأخير، وضرورية للغاية ومتناسبة.

وبينما أشارت باشيليت إلى أن إيران بشكل عام تفتقر إلى القنوات الفعالة للناس لرفع مظالمهم في بأي طريقة أخرى غير الاحتجاجات.

المساحة المدنية المقيدة بشدة، والافتقار إلى العمليات التشاركية والافتقار إلى وسائل الإعلام الحرة تجعل من المستحيل على الناس لفت الانتباه إلى المواقف الأليمة مثل هذه من خلال أي وسيلة أخرى.

تعطلت الإنترنت وغيرها من أشكال الاتصال خلال الأزمة الحالية، وكان المسؤولون الحكوميون يصفون المتظاهرين بأنهم مثيري شغب وانفصاليون.

 

وأضافت: «لم يفت الأوان بعد لتغيير المسار». والحكومة الإيرانية بحاجة ماسة إلى تغيير مسارها، بدءاً بإصدار تعليمات واضحة لقوات الأمن بالالتزام بالمعايير الدولية بشأن استخدام القوة.

كما ينبغي أن تتخذ خطوات فورية للتخفيف أولاً وقبل كل شيء من تأثير الأزمة ووضع سياسات يمكن أن تضمن الحق في المياه في خوزستان على المدى الطويل. يجب أن تستند هذه السياسات إلى مشاورات مع السكان المتضررين وأن تأخذ الوضع الاجتماعي والاقتصادي المؤسف بالفعل في محافظة خوزستان – والذي يمتد إلى ما هو أبعد من نقص المياه – على محمل الجد.

استمرار انتفاضة خوزستان و المدن الاخری لليوم التاسع علی التوالي

استمرار انتفاضة خوزستان و المدن الاخری لليوم التاسع علی التوالي

احتجاجات في خوزستان
الکاتب – موقع المجلس:
اليوم هو اليوم التاسع للانتفاضة والاحتجاجات على أزمة المياه والوضع الاقتصادي الصعب. بدأت هذه الانتفاضة في الأيام الأولى لخوزستان ، لكن نطاقها امتد تدريجياً إلى محافظات بوشهر وأصفهان ولرستان.

وقد قاوم المواطنون الشجعان في هذه المناطق وقاوموا القوات القمعية رغم انتشار قطعانهم. وسقط عشرات القتلى والجرحى خلال هذه الاشتباكات.

لمواجهة هذه الانتفاضة، قطع نظام الملالي الإنترنت في العديد من المحافظات قبل أيام قليلة. لكن هذه الانتفاضة تأبى التوقف.

انقطاع الإنترنت اليوم 23 يوليو

وبحسب مصادر منظمة مجاهدي خلق، قطع النظام الإنترنت بشكل كامل في محافظة خوزستان لمنع وصول أنباء انتفاضة أهالي خوزستان.

ميبد يزد – دعم انتفاضة خوزستان – 23 يوليو/تموز

رباط كريم – التضامن مع انتفاضة خوزستان – 23 يوليو/تموز

ساوه – دعم وحدات المقاومة في ساوه لانتفاضة المواطنين الأبطال في خوزستان – 23 يوليو/تموز

کانون شورشی ساوه

أكثر من 336800 حالة وفاة بفيروس كورونا في إيران

أكثر من 336800 حالة وفاة بفيروس كورونا في إيران

إيران، 24 يوليو/تموز 2021 – توفي أكثر من 336800 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 547 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم السبت 24 یولیو/تموز.

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: في طهران 78526 شخصًا، وفي أصفهان 22825 شخصا، وفي خوزستان 21426 شخصًا، وفي خراسان رضوي 20425 شخصا، وفي مازندران 13025 شخصا، وفي فارس 11417 شخصا، وفي ألبرز 9683 شخصا، وفي سيستان وبلوشستان 9276 شخصًا، وفي كرمان 8183 شخصا، وفي كلستان 7885 شخصًا، وفي كلستان 7885 شخصاً، وفي مركزي 6878 شخصًا، وفي يزد 5772 شخصا، وفي هرمزكان 5580 شخصًا، وفي سمنان 5390 شخصًا، وفي بوشهر 3804 أشخاص، وفي إيلام 3501 شخصا، وفي خراسان الجنوبية 3101 شخصًا، وفي جهارمحال وبختياري 2735 شخصًا.

 

واستشهدت المنظمة ببعض ما نقلته وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم السبت 24 یولیو/تموز:

 

وقال نائب رئيس مقر كورونا: لم تكن لدينا مثل هذه التجربة في طهران خلال الستة عشر شهرًا الماضية. ليس لدينا تقدير دقيق للمدة التي ستستمر فيها هذه الزيادة. 60٪ من أسرة المرضى مخصصة للمصابين بفيروس كورونا ولم نهدأ بعد.

وصرح نائب رئيس مستشفى خميني بأن تداعيات الموجة الخامسة تزداد سوءًا كل دقيقة، وزادت زيارات العيادات الخارجية بشكل كبير وكان لدينا عدد قياسي من حالات دخول المستشفى على مدار السبعة عشر شهرًا الماضية.

وأعلنت جامعة كلستان الطبية: في العديد من المدن تجاوز مؤشر قبول المرضى ظروف اللون الأحمر.

فيما أعلنت جامعة شيراز الطبية: خلال الـ24 ساعة الماضية تم قبول 363 مريضاً جديداً وبلغ عدد حالات العلاج بالمحافظة 2502 مريض.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

24 يوليو / تموز 2021

بينما تصاعدت صرخات “الموت لخامنئي” في ایران و جميع أنحاء العالم

بين وبالتالي، فإن التصريحات الخادعة لخامنئي وروحاني ما هي إلا انعكاس لتوازن جديد يتغير باستمرار وبشكل متزايد لصالح الشعب والمقاومة الداعية للحرية وعلى حساب النظام وقواته المنهارة.ما تصاعدت صرخات "الموت لخامنئي" في ایران و جميع أنحاء العالم

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

بعد 9 أيام من الاحتجاجات والانتفاضات في خوزستان، فيما انتشرت موجات الغضب والحراك للمواطنين الضائقين ذرعا إلى العديد من مدن ومحافظات الوطن، بما في ذلك طهران؛ وبينما كانت صرخات “الموت لخامنئي” تُسمع في جميع أنحاء العالم، فإن الولي الفقيه خامنئي البائس، الذي تعمد لحد الآن عدم سماع مطالب الشعب، ظهر إلى الساحة مذعورا وتحدث عن ذلك.

خامنئي الذي ظهر أمام عدسات الكاميرات بذريعة العرض السخيف بحقنه جرعة ثانية من لقاح كورونا ليبرر ظهوره المتأخر؛ حاول حصر الانتفاضة في خوزستان ومسألة المياه، لكنه أجبر على الاعتراف بغضب المواطنين المتفجر وأعطى الناس الحق في موقف احتيالي قائلا: “أعرب الناس عن انزعاجهم وأظهروه لا يمكن لَومهم أبداً؛ إنهم مستاؤون.مشكلة المياه ليست صغيرة”. لكنه في الوقت نفسه، تخلى عن مسؤوليته بالطريقة المعتادة منه وألقى باللوم على روحاني وحكومته، قائلاً: “لم يكن هذا الوضع ليحدث للناس لو تم اتخاذ الإجراءات اللازمة في وقتها المناسب يجب على الحكومة القادمة أن تأخذ الأمور على محمل الجد”.

روحاني، الذي ينافس خامنئي في الوقاحة والمواربة، هو الآخر مثل خامنئي، يذرف دموع التماسيح على الناس، وقال في اتصال مع حاكم خوزستان: “من الصعب جدًا ولا يطاق تحمل نقص المياه والحرارة فوق 50 درجات. للناس الحق في الاحتجاج”. بدوره، وصف روحاني الأزمة الحالية بأنها “نتيجة جفاف غير مسبوق في البلاد وتراكم المشاكل المتبقية من السنوات السابقة”، وهكذا أعاد الكرة إلى ملعب الولي الفقيه.

ربما طرح سؤال على قادة النظام المعادين للدين يكون زائدا، إذا ما سألنا إذا كان احتجاج الشعب صحيحًا و “لا يمكن إلقاء اللوم عليهم” وإذا كانت القضية “ليست قضية صغيرة”، فلماذا إذن إجابة احتجاج الناس حتى الآن عن طريق الحرس والباسيج هي بالرصاص وبالنار والحديد وقتل الشباب وفلذات أكباد أهالي المحافظة؟ لماذا قطعتم الإنترنت حتى لا تُسمع أصوات من يهتفون بتحقيق مطالبهم الحقة؟

لكن هذه الممارسات الاحتيالية المشوبة بالدجل وذرف دموع التماسيح على الضحايا ليست جديدة ولا مهمة. بل المهم هو الظروف والحالة الجديدة التي تجبر هؤلاء القتلة والقمعيين على الخروج بهذه الاعترافات، وتجبر الولي الفقيه المتعطش للدماء وخادمه روحاني لإعطاء الناس الحق والاعتذار بطريقة ما، بدلاً من ترهيبهم وتوعدهم بالويل والثبور وتقديم الاعتذار لهم بنوع ما.

هذه الشروط الجديدة لها جانبان، وهما بالطبع وجهان لعملة واحدة؛ أحدهما ضعف وتفكك النظام، والآخر هو الطاقة الثورية العظيمة لدى الشعب، الناس الذين لم يعد لديهم ما يخسرونه، الذين لم يعودوا يريدون الماء والكهرباء، أو حتى الخبز والسلع باهظة الثمن وسبل العيش. بل مطلبهم إسقاط وتدمير هذا النظام الذي هو عدوهم الرئيسي، ويعبّر شعار “عدونا هنا” الذي صدحت به حناجر جماهير الشعب المحرومة عن هذا الوعي الاجتماعي العميق. لذلك، فإن دموع التماسيح التي يذرفها خامنئي وروحاني وغيرهما من قادة هذا النظام القاتل لا تخدع أحداً، لكنها تجعل الجميع يدرك الضعف العميق والهشاشة لهذا العدو الذي لم يتمكن من قمع الانتفاضة خلال الـ 9 أيام الماضية.

وبالتالي، فإن التصريحات الخادعة لخامنئي وروحاني ما هي إلا انعكاس لتوازن جديد يتغير باستمرار وبشكل متزايد لصالح الشعب والمقاومة الداعية للحرية وعلى حساب النظام وقواته المنهارة.

إعصار الشعب الإيراني لاعاصم له

إعصار الشعب الإيراني لاعاصم له

دنیا الوطن – منى سالم الجبوري:

صار الخوف والتوجس من إندلاع إنتفاضة أو ثورة شعبية إيرانية کاسحة من المميزات التي صارت تفرض نفسها على الاوساط السياسية الحاکمة في إيران، والذي جعل هذا الخوف والتوجس من إندلاع إنتفاضة کاسحة من المميزات في المشهد الايراني، هو إنه قد إندلعت لحد الان أربعة إنتفاضات عارمة ضد النظام ولاسيما عندما کان الاخير يشدد في إجراءاته القمعية التعسفية ويبدو أمرا مثيرا ولفتا للنظر إن قادة في النظام صاروا يعترفون بأن الشعب لم يعد يأبه ويخاف من الاجراءات والممارسات القمعية بل وحتى إنها ترفع من درجة سخطه وغضبه وتحفزه أکثر على مواجهة النظام.

على أثر إنتفاضة العطش في محافظة خوزستان فقد إمتدت هذه الانتفاضة إلى محافظات أخرى في إيران، وتم إغلاق طريق مدخل خرم آباد، الذي يقع في طريق طهران الأهواز الاستراتيجي، من قبل شباب الانتفاضة في محافظة لرستان تضامنا مع خوزستان العطشى. والذي جعل النظام الايراني يشعر بخوف أکبر هو إنه وفي صباح يوم الثلاثاء المنصرم هتف حشد کبير من الناس في محطة مترو الصادقية في طهران وفي وضح النهار”الموت لمبدأ ولاية الفقيه”، وقد إندلعت الاحتجاجات البطولية في طهران في وضع حيث نظم الناس الليلة الماضية في أكثر من 15 مدينة إيرانية في خوزستان ولرستان، مظاهرات كبيرة احتجاجا على نقص المياه، وفي بعض المناطق مثل الأهواز، أدت هذه الاحتجاجات إلى اشتباكات مسلحة مع القوات الأمنية الايرانية.

هذه الاوضاع المتأزمة والمقلقة للنظام الايراني الى أبعد حد، تأتي في خضم الاستعدادات الجارية لکي يتسلم قاضي الموت ابراهيم رئيسي لمهام منصب الرئاسة الذي قام خامنئي بهندسة الامور من أجل تنصيبه في هذا المنصب، وکما توقع معظم المحللون والمراقبون السياسيون، فإنه لايبدو أبدا إن رئيسي سيواجه فترة أفضل من الفترات السابقة بل وحتى يمکن التکهن بأنها ستکون الفترة الاسوأ في تأريخ هذا النظام وإنه قد لايخرج منها سالما بريشه خصوصا وإنه أحد أبرز المطلوبين داخليا ودوليا بتهمة المشارکة في إرتکاب مجزرة صيف عام 1988.

وصول لهيب إنتفاضة العطش لطهران بشکل خاص ومدن أخرى، مٶشر مهم على إن الامور والاوضاع لن تسير کما خطط لها خامنئي بتنصيب ثلاثة من أتباعه على رأس السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، وهو تأکيد على إن تشديد القبضة الامنية للنظام لايمکن أبدا أن يغير من الامر شيئا وأن يٶثر على مسار وسياق الاحداث والتطورات العامة التي يبدو واضحا بأن جميعها ضد النظام، لکن الملاحظة المهمة التي يجب أخذها بنظر الاهمية والاعتبار خصوصا وإن الأوساط الحاکمة في النظام نفسها تقر بذلك، هي إنه هب إعصار غضب الشعب الايراني هذه المرة فلا عاصم منه للنظام أبدا.

على غرار الاستعانة بميليشيات من عناصر عراقية وأفغانية وباكستانية في انتفاضات أخرى سابقة

على غرار الاستعانة بميليشيات من عناصر عراقية وأفغانية وباكستانية في انتفاضات أخرى سابقة

الحشد الشعبي العراقي
الکاتب – موقع المجلس:

أفادت قناة سكاي نيوز في خبر خاص يوم الخميس أن النظام الإيراني قام باستقدام ميليشيات تابعة له من العراق لقمع انتفاضة المواطنين في خوزستان على غرار الاستعانة بميليشيات من عناصر عراقية وأفغانية وباكستانية في انتفاضات أخرى سابقة.

وفيما يلي نص الخبر من سكاي نيوز عربي:

مع تصاعد شرارة الاحتجاجات داخل الأهواز وامتدادها إلى العاصمة طهران ومدن كأصفهان وكرج، استقدمت السلطات الإيرانية ميليشيات من العراق موالية لها لقمع ثورة الأهواز جنوب البلاد، على غرار الاستعانة بميليشيات من عناصر عراقية وأفغانية وباكستانية في انتفاضات أخرى سابقة.

 

وأوضحت مصادر أهوازية لموقع “سكاي نيوز عربية” أن السلطات الإيرانية استقدمت أكثر من 1500 عنصر من الميليشيات الموالية لها في العراق لمساندتها مع تمدد الاحتجاجات من الأهواز إلى مناطق أخرى، وهو ما يشكل تهديدا كبيرا لطهران مع اقتراب تسلم الرئيس المنتخب إبراهيم رئيسي السلطة التنفيذية في البلاد خلفا لحسن روحاني أغسطس المقبل.

ودخلت الاحتجاجات في الأهواز ومناطق واسعة في جنوب إيران يومها الثامن، وسط عمليات اعتقالات واسعة وإطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

ومنذ 15 يوليو الجاري، خرج آلاف الأهوازيين في خوزستان جنوب إيران، احتجاجا على نقص المياه وانتشار الجفاف، وانقطاع الكهرباء، بعد بناء الحكومة سدودا على 5 أنهار تمر بالأهواز لتحويل المياه إلى الداخل الإيراني، ما قلل كمية المياه في المنطقة.

وتنكر السلطات الإيرانية أن أغراضا سياسية وراء قرارات تحويل مجاري الأنهار في الأهواز، إلى درجة أن الرئيس المنتهية ولايته حسن روحاني اتهم السكان العرب بالمسؤولية عما يجري من أزمة مياه في المنطقة، لاستمرارهم في زراعة الأرز المحلي.

أي إتفاق نووي يريد النظام الايراني؟

أي إتفاق نووي يريد النظام الايراني؟

کتابات – مثنى الجادرجي:
کما کانت جولات المحادثات التي سبقت إبرام الاتفاق النووي للعام 2015، طويلة ويحيط بها الغموض فيما يتعلق بموقف النظام الايراني ونواياه الحقيقية وماقد تمخض عنه من إتفاق لم ينظر المجتمع الدولي إليه بإرتياح، فإن الامر نفسه يتکرر في محادثات فيينا التي إنقطعت بعد إنتهاء جلستها السادسة دونما نتيجة مع وجود ظلال من التشاٶم على الجولة السابعة وماقد تليها، خصوصا وإن الذي يبدو واضحا إن النظام الايراني يسعى جاهدا کي يتم إبرام إتفاق مشابه لإتفاق عام 2015، الذي لم يعد أحد يعتد به.
الاتفاق النووي لعام 2015، والذي لم يتمکن أبدا من کبح جماح المساعي المحمومة السرية المستمرة للنظام الايراني من أجل إنتاج الاسلحة الذرية والذي حذرت منه مريم رجوي، زعيمة المعارضة الايرانية وأکدت بأنه من دون نهج حازم وصارم ورقابة مستمرة ودقيقة فإنه لايمکن أبدا الاطمئنان لهذا النظام، وفي الوقت الذي تسير فيه محادثات فيينا بصورة غير واضحة وتبدو الاجواء المحيطة بها کئيبة ومکفهرة، فإن المفاوضون الدوليون في محادثات فيينا صاروا يعلمون جيدا إن النظام الايراني يسعى من أجل التوصل لإتفاق فضفاض شبيه بإتفاق عام 2015، کي يتيح له مواصلة مساعيه السرية المشبوهة، والذي يقلق المجتمع الدولي أکثر هو إن النظام وبسبب التقاعس الدولي بهذا الصدد وعدم الاخذ بتحذيرات المقاومة الايرانية من النوايا المشبوهة للنظام الايراني فيما يتعلق برنامجه النووي، هو إن هذا النظام قد أصبح قريبا من إنتاج القنبلة الذرية ولذلك فإن الامر يبدو أکثر جدية من أي وقت مضى وإن المجتمع الدولي يسعى فعلا لتدارك الخطأ قبل وقوع الفأس بالرأس.
النوايا غير السليمة والمشبوهة من أساسها للنظام الايراني في المحادثات التي أجراها ويجريها النظام الايراني بشأن برنامجه النووي، والتي صارت واضحة أکثر للعالم بعد کل ماقد بدر عنه من المحاولات والمساعي السرية المتواصلة من أجل إنتاج الاسلحة الذرية، لم يعد بوسع المجتمع الدولي عموما والمفاوضون في محادثات فيينا تجاهله والتغاضي عنه خصوصا وإن إمتلاك هذا النظام المصدر للتطرف والارهاب والمثير للحروب والاختلافات والمعادي لشعب والانسانية، للاسلحة الذرية، من شأنه أن يضاعف من خطورته ويٶثر أکثر من أي وقت آخر على السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، مع ملاحظة مهمة وهي إن هذا النظام ومهما عمل المجتمع الدولي مع هذا النظام فإنه لايکف عن شروره وعدوانيته لأن نهجه أساسا يقوم على الشر والعدوان وإن الافضل والاسلم للمجتمع الدولي وبدلا من التيه والضياع في محادثات ماراثونية عبثية مع هذا النظام أن يقوم بدعم نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والتغيير فهو الوحيد الکفيل بدفن ليس حلم النظام النووي بل وحتى النظام نفسه.

مقتطفات من الصحف الحكومية الصادرة يوم 24 يوليو

مقتطفات من الصحف الحكومية الصادرة يوم 24 يوليو

الکاتب – موقع المجلس :

اعترفت الصحف الحكومية التابعة لكلا الزمرتين الحاكميتين الصادرة يوم السبت 24 يوليو/ تموز ، بغضب المجتمع الإيراني المتراكم ضد النظام وعبرت عن خوفها من ثورة شعبية لإسقاط النظام.

نار تحت الرماد تلتهب بعاصفة خفيفة من الرياح

وحذرت صحيفة ”آرمان“ التابعة لزمرة روحاني من «الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في محافظات سيستان وبلوشستان وخوزستان بحجة انقطاع التيار الكهربائي ونقص المياه هي أيضًا نوع من صفارات الإنذار، مما يدل على عدم الرضا الشديد عن الظروف المعيشية وتفشي البطالة للمواطنين في هاتين المحافظتين. يجب على المسؤولين التفكير في حل أساسي لهذا الخطر بدلاً من إخماده. هذه هي نار تحت الرماد التي تشتعل بعاصفة من الرياح. التفكير في هذه المشاكل لا يمكن علاجه بالكلمات.

كم أشارت صحيفة «وطن أمروز» التابعة لزمرة، خامنئي، إلى تراكم المطالب الشعبية وكتبت: «مشاكل الناس الآن ليست مجرد مسألة نقص المياه. والمشاكل الاقتصادية هي على رأس مشاكل الناس وبالتأكيد لها تأثير مركزي على تشكيل الانتفاضة الأخيرة في بعض مدن خوزستان». وكتبت الصحيفة في إشارة ضمنية إلى منظمة مجاهدي خلق ووحدات المقاومة :«حاول الإرهابيون تحويل أي نوع من الاحتجاج في إيران إلى أزمة أمنية. لهذا السبب، بشكل أساسي، يعتبر الموقف الواقعي في البلاد أن مناقشة التجمعات الاحتجاجية أمر خطير ومضر بالأمن العام في الوضع الحالي». ومن المثير للاهتمام أنه مضى في كتابة: «النقطة الأهم هي أن هناك مساحة للاحتجاج في البلاد».

وفي الإطار ذاته أشارت صحيفة ”إيران“ الناطقة باسم حكومة روحاني، في افتتاحيتها التي كتبها علي ربيعي، إلى «خمس قضايا رئيسية» في النظام «من المحتمل أن تتحول إلى أزمة». و في إشارة إلى أزمة المياه بعد العقوبات وكورونا قال: «القضية الرابعة هي تضرر الثقة الاجتماعية وتراجع الرصيد الاجتماعي من المستوى الفردي والجماعي والمؤسسي إلى المستوى الكلي.

أداء الحكم هو سبب كل الأزمات

نرى اعترافات مهمة حول أزمة المياه في الصحف التابعة لكلا الزمرتين.

اعترفت صحيفة ”رسالت“ التابعة لزمرة خامنئي دون ذكر اسم قوات الحرس، بدورها المدمر في تدمير هور العظيم وكتبت: «قبل الحرب، كانت أبعاد الهور مليون هكتار، منها 400 ألف هكتار في إيران. تم تقليص مساحة الأراضي الرطبة على الجانب الإيراني إلى 125000 هكتار وأصبحت الآن 5 برك وتم تدمير الطبيعة الطبيعية للأراضي الرطبة.

وأضافت أن وجود التكوينات النفطية وإحداث العديد من الطرق وتلوث المواد النفطية والممرات المائية التي تدفقت على شكل مجاري، وضع هذا النظام البيئي في حالة توتر، ودائما ما أوقف هذه الحالات في سبيل إعادة تأهيل الأراضي الرطبة.

كما أن «ألم المياه» هو عنوان مقال في صحيفة «اعتماد» التابعة لزمرة روحاني كتب فيه: «خلال الأيام الأربعة الماضية، عندما كان سبب الاحتجاجات هو تحريض جماعات المعارضة، اتصل كثير من الناس وقالوا: « نيابة عنا، أرسل رسالة إلى أهالي خوزستان مفادها أننا نشعر بالخجل من تشغيل مكيفات الهواء في منازلنا. نحن مثلكم، في طقس طهران الحار، ننهي اليوم فقط لنقول إننا نتعاطف معكم»… هذه قصة أشخاص تُركوا بمفردهم وفقدوا الأمل في المديرين.

44 عملیة إعدام في يوليو بالتزامن مع تعيين سفاح مجزرة عام 1988 لرئاسة الجمهورية وإيجئي رئيسا للقضاء

44 عملیة إعدام في يوليو بالتزامن مع تعيين سفاح مجزرة عام 1988 لرئاسة الجمهورية وإيجئي رئيسا للقضاء

السيدة مريم رجوي: خامنئي يريد عبثاً منع اندلاع الغضب الشعبي بتكثيف عمليات الإعدام والقمع. أظهرت انتفاضة خوزستان وانتشارها في مختلف المدن أن عمليات الإعدام والقمع قد فقدت فعاليتها. يجب على الأمم المتحدة والدول الأعضاء اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام

لجأت الفاشية الدينية التي تحكم إيران، خشية انتشار الانتفاضات الشعبية وخلق جو من الإرهاب، إلى زيادة الإعدامات الوحشية والإجرامية بالتوازي مع تعيين إبراهيم رئيسي للرئاسة الجمهورية ومحسني إيجئي رئيسا للقضاء. بلغ عدد عمليات الإعدام المسجلة في شهر تير الإيراني (22 يونيو-22 يوليو) ما لا يقل عن 44 حالة، ونُفذ 41 منها منذ الأول من يوليو / تموز، أي بعد تعيين محسني إيجئي رئيسا للسلطة القضائية.

14 عملية إعدام في سجن أصفهان المركزي، و 7 إعدامات في سجن أورمية المركزي، و 5 إعدامات في سجن مشهد المركزي، و 4 إعدامات في سجن شيراز المركزي، و 3 إعدامات في سجن زاهدان المركزي، وإعدام سجينين في كل من سجون كوهردشت ورشت المركزي ومراغة، وإعدام سجين واحد في كل من سجون زنجان المركزي وقم المركزي و مهاباد المركزي وجيرفت. هذه الإحصائيات لا تغطي بالتأكيد جميع عمليات الإعدام، ويتم تنفيذ العديد من عمليات الإعدام في سرية تامة.

ومن بين هذه الإعدامات الإجرامية كان إعدام داود قاسم زادة وبهاء الدين قاسم زاده، شقيقان أُعدما في 4 يوليو /تموز، على الرغم من الاحتجاجات الدولية. في حين كان بهاء الدين يعتبر طفلا وقت ارتكاب الجريمة.

وقالت الرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي إن خامنئي يتصور عبثا أنه يتمكن من زيادة عدد الإعدامات وتكثيف القمع، منع اندلاع بركان غضب الشعب الإيراني. وتابعت: أظهرت الانتفاضة البطولية لأهالي خوزستان وانتشارها إلى مدن مختلفة في إيران أن عمليات الإعدام والقمع قد فقدت فعاليتها.

ودعت السيدة رجوي الأمم المتحدة والدول الأعضاء إلى إدانة عمليات الإعدام الجنائية في إيران واتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، وشددت على ضرورة إحالة قضية الانتهاكات الجسيمة والمنهجية لحقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن وتقديم قادة النظام إلى العدالة لارتكابهم جريمة الإنسانية على مدى أربعة عقود.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

24 يوليو/تموز 2021

انتفاضة العطشى – رقم 12: في الليلة التاسعة للانتفاضة، شبان الانتفاضة في سوسنكرد والأهواز يقاومون القوى القمعية

انتفاضة العطشى - رقم 12: في الليلة التاسعة للانتفاضة، شبان الانتفاضة في سوسنكرد والأهواز يقاومون القوى القمعية

انقطاع التيار الكهربائي بالكامل في خوزستان وانقطاع التيار الكهربائي بأمر من خامنئي:

بعد تسعة أيام من انطلاق انتفاضة أبناء خوزستان الباسلة، ورغم الإجراءات الأمنية والقمعية، استمرت المظاهرات والاشتباكات مع الحرس والقوات القمعية. سيطر شبان الانتفاضة في الأهواز على وسط المدينة من خلال حرق الإطارات وخلق اختناقات مرورية في حي الدايرة.

وفي سوسنكرد، أغلق نظام الملالي جميع شوارع المدينة الرئيسية بجدران خرسانية وقطع الكهرباء والإنترنت بشكل كامل لمنع المظاهرات والتجمعات. إلا أن الشبان اشتبكوا مع الحرس والشرطة حتى وقت متأخر من الليل. وسمع صوت إطلاق وابل الرصاص من قبل قوات الشرطة في المدينة كلها.

في إيذه، قامت عناصر النظام القمعية بفرض حكم عرفي غير معلن وتحظر التجمع. خوفا من انتفاضة أهل إيذه، ملأ نظام الملالي الشوارع بالقوى القمعية، وحث أصحاب المتاجر وأهالي المدينة عبر مكبرات الصوت، على الحركة وعدم التوقف، وإغلاق المحلات التجارية في الظلام. وتحولت جنازة أحد شهداء الانتفاضة المسمى هادي بهمني إلى مظاهرة مناهضة للنظام اليوم تحت شعار “الموت لخامنئي”.

وتم قطع طريق الأهواز الحولي من قبل شباب هذه المدينة الأبطال في الليلة التاسعة للانتفاضة، وفي شوشتر أغلق شباب حي الشعيبية الطريق لإرسال تعزيزات بإشعال النيران. في رباط كريم (طهران)، تجمع حشد كبير لدعم انتفاضة خوزستان. أعلن شبان قزوين الشجعان تضامنهم مع انتفاضة خوزستان بإشعال النار على طريق قزوين السريع في طهران. وفي يزد، نزل شبان من خوزستان يعيشون في ميبد إلى الشوارع وأعربوا عن غضبهم في شعاراتهم. كما أغلق شبان ساوه الشجعان طريق ساوه بوضع حواجز خرسانية كبيرة. وفي إيلام، تجمع الناس عند تقاطع مساكن مهر.

وفي الليلة الماضية في مدينة أليكودرز، بدأ المواطنون عملية كر وفر مع عناصر الشرطة القمعية حتى حوالي الساعة 4:00 صباحًا. ورد شباب الانتفاضة على النيران العشوائية من القوات القمعية بمهاجمة مركز شرطة همت آباد 12 وفرضوا سيطرته عليه لساعات. وقُتل وجُرح عدد من المتظاهرين اثر إطلاق النار العشوائية والوحشية لقوات النظام. كما اعتقل الحرس أكثر من 100 محتج.

وقالت السيدة مريم رجوي إن الانتفاضة التي بدأت قبل 9 أيام بريادة خوزستان البطلة انتشرت الآن إلى لرستان العنيدة وطهران وبوشهر وأصفهان وأماكن أخرى. شهداء هذه الانتفاضة من الأهواز وعزة وأليكودرز ومدن أخرى تعكس إرادة الشعب الإيراني في إسقاط الفاشية الدينية وإرساء الديمقراطية وحكم الشعب، ودماء الشهداء الطاهرة منارة الحرية في إيران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

24 يوليو/تموز2021

أحر تحياتنا لخوزستان المنتفضة ومواطنينا العرب في هذه المحافظة

أحر تحياتنا لخوزستان المنتفضة ومواطنينا العرب في هذه المحافظة

كلمة بمناسبة الذكرى الأربعين لتأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 18 يوليو- تموز: 2021

الکاتب – موقع المجلس:

انعقد اجتماع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بمناسبة الذكرى الأربعين لتأسيس المجلس، بحضور الرئيسة المنتخبة لنقل السلطة إلى الشعب الإيراني السيدة مريم رجوي.

الدورة الاستثنائية التي استمرت يومين وبدأت يوم الأحد 18 يوليو في 55 موقعا في 12 دولة؛ فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة والسويد والنرويج والنمسا وهولندا وبلجيكا وإيطاليا وسويسرا وألبانيا؛ انتهى حوالي منتصف ليل الاثنين 19 يوليو.

وفي بداية الاجتماع، وجهت السيدة مريم رجوي أحر تحياتها للمنتفضين في خوزستان ومواطنينا العرب في المحافظة، وسمّت هذه الدورة من اجتماع المجلس الوطني للمقاومة باسم “اجتماع خوزستان المنتفضة”.

وقالت: “خوزستان نهري كارون وكرخة، خوزستان الغنیة بالنفط والثروات، أصبحت خوزستان العذاب والعطش في ظل حكم الملالي. لكنها الآن قامت وهي تصرخ من العطش. عطش الماء والحرية المنتشر في كل مكان”،

وفيما يلي النص الكامل لخطاب السيدة رجوي:

نبدأ اجتماع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بتوجيه أحر تحياتنا لخوزستان المنتفضة ومواطنينا العرب في هذه المحافظة.

خوزستان نهري كارون وكرخة، خوزستان الغنیة بالنفط والثروات، أصبحت خوزستان العذاب والعطش في ظل حكم الملالي. لكنها الآن قامت وهي تصرخ من العطش. عطش الماء والحرية المنتشر في كل مكان. من الأهواز إلى ماهشهر ودشت أزادكان، وبستان، وشاوور، وكرخه، وسوسنكرد، وكوت عبد الله، وحميدية وشوش.

دعونا نسمّي اجتماع المجلس الوطني للمقاومة الحالي، اجتماع خوزستان المنتفضة، ولنصفّق دقيقة واحدة لذكرى الشهداء المظلومين فی هذه الانتفاضة وإحياءً لذكرى الشهداء الذین قدّمتهم خوزستان من أجل الحرية.

تحية لأعضاء المجلس الوطني للمقاومة الكرام، وأصدقائنا الأعزاء الحاضرين في هذا الاجتماع كمراقبين ورفاق الدرب المتحالفين.

بلغ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عامه الأربعين ويدخل الآن عامه الحادي والأربعين بالصمود والعزّ والكرامة.

تحياتي لكم جميعا ومبارك عليكم.

وتحياتي وتهنئتي لكل الإيرانيين الأحرار وكل الإيرانيين الرافضين لديكتاتوريتي الملالي والشاه في إيران وحول العالم. والتهنئة لمسعود رجوي زعيم المقاومة مؤسس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

المجلس استمرار درب محمد مصدق وتكامله

وقد تحقق شموخ وفخر هذه المقاومة بدفع الثمن ببحر من الدماء في تاريخ إيران المعاصر، وإلى جانب عمليات الإعدام والاستشهاد اليومية المستمرة، تحل علينا بعد أيام ذكرى مجزرة عام 1988.

كما يصادف اليوم 18 يوليو / تموز يوم وقف إطلاق النار الذي تم فرضه على خميني. وقف إطلاق النار الذي فرضته المقاومة من خلال عملیات جيش التحرير الوطني عام 1988، بعد تنفيذ مائة عملیة عسکریة وتقدیم تضيحات كثيرة، وفرضته على خميني الذي ووصفه بتجرع كأس سم وقف إطلاق النار.

وكانت حربا ضدّ مصالح الوطن راح ضحيتها مليون قتيل ومليونان من المعاقین والجرحی على الجانب الإيراني وحده مع شعار غزو القدس عبر كربلاء.

في هذا العصر، يهتف أبناء الشعب الإيراني ببساطة ووضوح: “عدونا هنا، کذباً یقولون إنه أمريكا”. وفي ذلك اليوم أیضاً نحن نعرف جمیعاً أن خميني كان يقول كذبا أن عدونا هو العراق.

وكانت المقاومة الإيرانية وحدها هي التي رفعت شعار السلام والحرية وتمكنت من الوقوف بوجه خدعة خميني الكبيرة والزج بشباب إيران ومواردها في أتون الحرب.

2

وحقا، فإن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو استمرار لدرب الدكتور محمد مصدق الكبير زعيم الحركة الوطنية، وتطوره التاريخي، والذي تأسس وأعلن في 21 يوليو / تموز 1981 من قبل رئيس المجلس في طهران.

اليوم، وفي اجتماعنا هذا، وعشية ذكرى الانتفاضة الوطنية في 21 يوليو 1952، نقف إجلالا وتكريما أولاً أمام محمد مصدق الکبیر. ونحيّي الشهداء وكل مواطنينا الذين نهضوا في ذلك اليوم لمساندة زعيم الحركة الوطنية الإيرانية.

إنه لمن دواعي الفخر أن المجلس الوطني للمقاومة قد ارتقى بالإرث الديمقراطي للثورة الدستورية الإيرانية والحركة الوطنية في أربعة عقود من النضال الدؤوب ضد النظام الكهنوتي المستبدّ.

وکان مثلاٌ لبدیل دیمقراطي يمثّل إرادة الشعب الإيراني لإسقاط هذا النظام وإقامة إيران حرة.

نظام ديمقراطي جمهوري، يقوم على التصويت العامّ والانتخابات الحرة وفصل الدين عن الدولة، والمساواة والعدالة، ورفض التمييز الجنسي والتمييز العرقي والديني، ويدافع عن الحكم الذاتي للقوميات المضطهدة في إطار وحدة تراب إیران والسیادة الوطنیة الإیرانیّة.

إن النضال الدؤوب لهذا المجلس ورئيسه في الدفاع عن الحدود الفاصلة لحركة التحریر الإيرانية ضد غزو الاستبداد الوحشي النهّاب وعصاباته الداخلية والخارجية وحلفائه، يمثل إنجازاً كبيراً للشعب الإيراني. وحقا أن هذا البديل، بعد 40 عامًا من النضال والجهاد الدؤوب، هو ذخیرة‌ الشعب الإیراني لحاضره ومستقبله.

Speech on the 40th anniversary of the National Council of Resistance of Iran

الانكماش نتيجة طبيعة هذا النظام

أيها الأصدقاء الكرام

منذ الذكرى السنوية لتأسيس المجلس العام الماضي شهدنا أحداثا مهمة. خلال هذه المدة، وکانت لمهزلة الانتخابات في النظام وإخراج سفاح مجزرة عام 1988 من صناديق الاقتراع وترسيخ القطب الواحد لنظام الاستبداد الديني، مكانة خاصة بین هذه الأحداث.

من خلال إلقاء نظرة على بيانات وقرارات المجلس الوطني للمقاومة ورسائل رئيس المجلس من ثمانينات القرن الماضي وإلى الوقت الحاضر، نری بوضوح أن المجلس قدّم فهماً عميقاً وموضوعیاً للطبيعة المتخلفة للنظام الحاكم، وقد بيّن أن النظام لا خيار أمامه سوى القمع والانكماش.

وصف هذا المسار ب«الانكماش» جاء من قبل هذا المجلس منذ البداية، وفي الواقع يشير إلى نظرية مهمة حول طبیعة النظام واستراتيجيته وسياساته المفروضة عليها.

ووفقًا لهذه النظرية:

أولاً، إن هيمنة الولي الفقيه وسيطرته المطلقة هي الأساس الذي لا يمكن خدشه.

ملخص دستور صنعه مجلس خبراء الکهنوت في عام 1980، والذي تم تعدیله واستكماله وختمه بعد عقد من الزمن، يتبلور في مبدأ ولاية الفقيه، الذي جعله خميني لاحقًا «سلطنة الفقیه المطلقة».

والنقطة الثانية هي أن ولاية الفقيه تحتاج إلى ابتلاع وإزالة مكوناتها وعصاباتها واحدة تلو الأخرى باستمرار، حفاظا على توازنها الداخلي والخارجي. إن جعل النظام قطبا واحدا، أو تضييق نطاق الحكم، أو انكماشه، أمر ضروري لبقاء هذا النظام.

والنقطة الثالثة هي أن استراتيجية الانكماش تم تنفيذها دائمًا بالتوازي مع خطوط أساسية أخرى. وتشمل: عمليات الرقابة والقمع وسياسة التقتیل في مواجهة الانتفاضات. وكذلك تصدير الحروب والإرهاب والتطرف إلى دول المنطقة، ومحاولة الهيمنة على هذه الدول، وأخيراً برنامج صناعة القنبلة النووية وإنشاء ترسانة صواريخ.

النقطة الرابعة التي هي جزء آخر لا يتجزأ من استراتيجية الانكماش: الاستحواذ على ثروات ومداخیل البلد، وتوفير قسم کبیر من تكاليف حفظ السلطة علی حساب تفریغ موائد المواطنين وأخيرا تجنب الاستثمار في شؤون رفاهية المجتمع وصحته وتعليمه.

والنقطة الخامسة هي أن – سياسة الانكماش، على الرغم من ضجيجها الظاهري، ليست علامة لقوة النظام، بل وعلى العكس من ذلك، فهو يشير إلى ضعفه الأساسي. سواء عندما أصر خميني على مواصلة حربه الإجرامية مع العراق أو إصرار خامنئي على البرنامج النووي أو إطلاق الصواريخ في المنطقة. نعم، الهدف ببساطة هو اغلاق المجتمع وإبعاد خطر الانتفاضة والمقاومة لإسقاط النظام.

نعم، هذا هو الهدف الذي يسعى إليه خامنئي اليوم من خلال إقامة نظامه بقطب ولون واحد.

طي صفحة الإصلاحات المزيفة

الاستراتيجية الانكماشية هي بالضبط مرادفة لعدم تحمل الإصلاحات. وهذه حقيقة مهمة ظلت جزءًا ثابتًا من مواقف المجلس الوطني للمقاومة خلال العقود الأربعة الماضية.

على سبيل المثال، في الوقت الذي ملأ الأجواء السياسية ضجيج جماعة الثاني من خرداد [مجيئ خاتمي على الرئاسة]، قال المجلس الوطني للمقاومة دون أدنى شك أن “نظام ولاية الفقيه لا يملك القدرة على التغيير والإصلاح”. وقال رئيس المجلس مرارًا إن “الأفعى لن تلد حمامة”.

وتحوّلت مهزلة انتخابات النظام الأخيرة، إلی مشهد لتشييع الجنازة السياسية للإصلاحيين المزيفين، حيث جعلت الحراس السياسيين لنظام ولاية الفقيه والمأجورين اللابسين قناع المعارضة، في حداد، كما وضعت دعاة الاسترضاء مع النظام في حالة من التحييد.

كانت انتفاضة كانون الأول (ديسمبر) 2017 بمثابة نهاية لقصة الإصلاحيين والأصوليين في النظام، حيث دخلت الإصلاحات الزائفة في حالة من الغيبوبة. وبعد ذلك، لم يترك اشتداد الاستقطاب بين مقاومة الشعب الإيراني والنظام مكانًا لحياتهم الطفيلية. حتى تم استبعادهم بالكامل في مهزلة الانتخابات الأخيرة من الساحة.

ومع ذلك، لا تفکّروا أن هؤلاء الخونة المحترفين يتوانوا عن الدفاع عن بقاء نظام ولاية الفقيه ضد الانتفاضة وسقوط النظام. لا لن یتوانوا أبداً.

أحقية مواقف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

أود أن أستنتج بأن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أولاً وقبل كل شيء، بسبب التزامه بإسقاط الاستبداد الديني، أكد علی الطبيعة الحقيقية للنظام، وبالتالي مهد الطريق لاستمرار حركة المقاومة. وذلك في الوقت الذي ذهب كثيرون، ومن موقف المتشدّق باليسارية، يسايرون خط الولي الفقيه وقوات الحرس، لیجعلوا الهدف العراق أو «الإمبريالية الأمريكية» و«الصهيونية العالمية» بدلا من استهداف النظام الرجعي ذاته.

أو كانوا يبحثون عن إصلاحات وهمية داخل النظام.

ومن الواضح أيضا أن أصحاب سیاسة الاسترضاء لم يعد بإمكانهم تبرير تعاملهم مع النظام بزعم وجود معتدلين داخل النظام. کما لم يعد بإمكان النظام تجمیل المجرمین الصغار بالملابس المكوية باسم الإصلاحية بهدف عرضهم علی الغربيين.

وقال وزير الخارجية الإيطالي السابق في المؤتمر السنوي العام للمقاومة هذا العام «لسنوات عديدة، بصفتي وزيرا للخارجية الإيطالية والمفوض الأوروبي، كنت على اتصال بممثلي النظام وأحيانا مع من يسمون أنفسهم بالإصلاحيين. إنهم يخدعون جيدا ويخفون مواقفهم».

وقال رئيس وزراء إيطاليا السابق في إشارة إلى تاريخ الجهود الأوروبية الرامية إلى اعتدال النظام “قال الكثير منكم إنه من المستحيل تحقيق مثل هذه النتيجة، لكننا حاولنا وفشلنا.”

Speech on the 40th anniversary of the National Council of Resistance of Iran

القطب الواحد، احتضار خامنئي سياسيا

أيها الأصدقاء والرفاق الكرام

يظهر مسار الأحداث بوضوح أن تعيين الجزّار الکبیر [إبراهیم رئیسي] نابع من ضعف النظام وعدم بقاء حیلة له.

ونشأت خطة ما أسماه خامنئي “الحكومة الفتية المتشددة” في بيت الولي الفقيه بعد أشهر قليلة من انتفاضة عام 2017. لم تترك انتفاضة ديسمبر 2017، وانتفاضة يوليو 2018، وانتفاضة أغسطس 2018، وغيرها من الانتفاضات القوية مثل كازرون، وخرمشهر، وبرازجان شكًا لدى خامنئي في أن إدارة النظام على السياق الذي كان عليه لم تعد قابلة لضمان حياته.

فتوصل إلى نتيجة مفادها أن عليه الوقوف بوجه الانتفاضات بترتيب وترکیب سياسي جديد.

كانت أولى خطواته المهمة في هذا الاتجاه هي الانتخابات التشریعیة عام 2019. الذي جمع مجموعة من عناصر الحرس والرعاع المقربين من بيته، بقيادة رئيس بلطجيي النظام محمد باقر قاليباف، في مجلس الشورى. هذا المزيج غير مسبوق طوال تاريخ النظام من حيث التوحيد ووحدة العمل في تمرير مصالح قوات الحرس.

كانت الخطوة التالية المذبحة الکبری خلال انتفاضة نوفمبر2019، والتي أظهرت أن خامنئي يرى نظامه على وشك الانهيار ولا يمكنه تأخير سقوطه مؤقتًا إلا بإراقة دماء غزيرة.

والنتيجة أن الاحتضار السياسي لخامنئي هو الذي دفعه لا محالة إلى جعل نظامه ذات قطب واحد ومن طيف واحد في مواجهة الانتفاضة ولهيب الغضب الشعبي.

الحقيقة هي أن هذا التطور أدخل النظام في مرحلة تختلف نوعياً عن أي وقت آخر. وجوهر القضیّة هو أن جعل النظام من لون واحد لا يمكن إلا مع سفاح هو نفسه من أهم نقاط العداء بين المجتمع الإيراني والنظام الحاكم.

نعم، مغزى القصة هو بروز بوادر سقوط النظام. لهذا السبب، لم یقبل خامنئي حتى ربیبته علي لاريجاني، للمشاركة في الانتخابات، رغم أنه شغل لمدة 27 عامًا، منصب نائب رئيس أركان الحرس الثوري، ومدير الإذاعة والتلفزيون، وسكرتير المجلس الأعلى للأمن، ورئيس مجلس الشورى.

لذلك، فإن المسار الذي اعتمده خامنئي هو طريق الانجماد والانسداد. وهو طريق إغلاق ميادين مناورات النظام. هذا المسار، بطبيعته، لا یترک أبدًا قدرات وطاقات ومحفّزات جديدة لحلّ مشاكل ومعضلات لا حصر لها في المجتمع الإيراني.

نتيجة لذلك، نرى أن مفاوضات النظام مع الولايات المتحدة لإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة لم تصل بعد إلى نتيجة محسومة، وكتبت صحيفة «جوان» الناطقة الرسمية للحرس 12 يوليو أن “إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة لاشیء في لا شيء”.

ثانيًا، بما أن خامنئي أغلق طريق الإصلاح تمامًا واعتبر خوض هذا المسار خطرا على هيمنته، فإن أي انفتاح وتحسين في الشؤون الاقتصادية والاجتماعية لا يمكن تصوره.

نشهد هذه الأيام أن العدد المذهل لوفيات كورونا تجاوز 330 ألفًاعلی أقلّ‌ تقدیر. الحقيقة هي أن هذا النظام ليس لديه سوى الموت والإعدام والقتل ومواجهة الانتفاضات بخسائر بشرية كبيرة. كما تم حظر اللقاح عن عمد عن أبناء الشعب الإيراني مما جعل الجميع علی فوهة الانفجار.

واليوم، تتزايد البطالة، وركود الإنتاج، والكوارث البيئية، وهروب رؤوس أموال، ومعدلات النمو الاقتصادي السلبية، وتضخم هائل، وانخفاض قيمة العملة الوطنية، وأزمة المياه والكهرباء.

الفقر منتشر، الملايين من المواطنين يتضورون جوعا، البطالة وفقدان الوظائف متفشية. والقضاء علی المشاغل يحطّم حياة الكثيرين ويكتوي النساء والشباب بنيران القهر والحرمان.

وبالتالي، لا حلّ للنظام لمطالب المجتمع المتراكمة واندلاع الاحتجاجات، وبالنتيجة يجد الملالي أمامهم انتفاضات لا محالة. واليوم، خرجت الاحتجاجات من تحت رماد كورونا.

من انتفاضة أبناء سراوان المحرومين والمضطهدين في بلوشستان إلى انتفاضة أهالي ياسوج، ومن اشتباكات المواطنين البواسل مع الحرس في ألشتر وآبدانان، إلى الاحتجاجات المتكررة على مستوى البلاد للمتقاعدين والمعلمين ومظاهرات المزارعين ومربي الماشية في أصفهان ويزد ودامغان.

كما كان هناك إضراب على مستوى البلاد من قبل العاملين في صناعات البتروكيماويات والنفط والغاز ومحطات الطاقة والمصافي لأكثر من ثلاثة أسابيع. واحتجاجات أبناء خوزستان الأبطال التی تتواصل بشهدائها واعتقالاتها اليومية.

هذا هو صوت الانتفاضات العظيمة على مستوى البلاد الذي يمكن سماعه.

في كل هذه الاحتجاجات، يمكن سماع أصوات الانتفاضات.

ثالثًا، يعدّ تعيين الجلّاد مؤشرًا على حالة الهشاشة التي يعيشها النظام حيث تتحوّل تصرفات النظام للحفاظ على سلطته ألی العصيان والاحتجاج في المجتمع الإيراني.

أهم سمة الوضع الحالي هي حالة اضطرار النظام. وهذا يعني:

كل يوم وكل ساعة يجب أن یكون مستعداً لاندلاع العصيان والانتفاضات في هذه المدينة الثائرة أو تلك.

يجب أن یعیش كل يوم وكل ساعة في كابوس من عصيان جيش الجياع،

يجب أن يواجه عمليات وحدات الانتفاضة كل يوم وكل ساعة.

كل يوم يجب أن ينتظر العواقب السياسية والعسكرية لإطلاق الصواريخ ومحاولاته لنشر الحروب في المنطقة.

وفي كل يوم وكل ساعة عليه أن يقلق من مزيد من التفكك في قواته القمعية.

Speech on the 40th anniversary of the National Council of Resistance of Iran

البديل الديمقراطي مع وحدات الانتفاضة في طريق الانتصار

أيها الأصدقاء الكرام

أيها المواطنون الأعزاء

في حياة الأنظمة الاستبدادية المناوئة للشعوب، بما في ذلك نظام ولاية الفقيه، هناك فترات عديدة تفرغ هذه الأنظمة فيها من ديناميكياتها الأساسية وتفقد قدرتها على الحركة.

لكن هذه الظروف لا يمكن أن تخلق فرصة لحرية الشعب الإيراني، إلا إذا وجدت حركة من أجل الحرية والمقاومة، مثل وطننا، من رحم المجتمع لتترجم هذه الإمكانية والموهبة على أرض الواقع إلی حقيقة واقعة. وبخلاف ذلك، كل ربيع ينتهي إلى الخريف بسرعة.

وهنا يبرز دور البديل الديمقراطي في طريق الانتصار والنصر مع وحدات الانتفاضة وجيش الحرية.

واليوم يمكن القول على وجه اليقين أن هذه المقاومة رسخت ضرورة محاسبة رئيس النظام المقبل سفاح رئیسي على الساحة الدولية.

وتعكس ردود الفعل المجنونة من قبل الملالي وكبار وصغار المسؤولين ووسائل إعلامهم والمأجورين ومن لفّ حولهم وإعلام الملالي، تعکس الخوف من الانتفاضة والسقوط ونهوض حركة كبيرة ومن بديل ديمقراطي على طريق النصر.

ينوي شعب إيران تجاوز كورونا ولاية الفقيه. هذه هي رسالة الانتفاضات المستمرة.

ندعو المجتمع الدولي، وتحديداً الولايات المتحدة وأوروبا والأمم المتحدة، إلى إعلان حكم خميني لارتكاب مذبحة السجناء السياسيين عام 1988 إبادة بشرية وجريمة ضد الإنسانية.

لقد طالبنا مجلس الأمن بمحاكمة إبراهیم رئيسي ومعاقبته في المحافل الدولية وإحالة قضية حقوق الإنسان في إيران، وخاصة مجزرة 1988 ومجزرة نوفمبر 2019 إلى مجلس الأمن الدولي والآن نؤکد علی هذا الموقف.

حان الوقت لإجبار الملالي على تجرّع كأس سموم حقوق الإنسان.

هذه المهمة قابلة للتحقيق بالطبع بالمقاومة والانتفاضة وجيش الحرية العظيم.

قبل يومين، 16 يوليو، كان ذكرى فتح طهران من قبل المجاهدين والمناضلين في الثورة الدستورية الإيرانية ضد الاستبداد الملكي، الذين نهضوا من مدینتي رشت وأصفهان عام 1909 وحرّروا طهران العاصمة من احتلال القوى الاستبدادية وسلطة الشاه والملالي. ليس بعيدًا أن تتحرر طهران العزيزة مرة أخرى من براثن الاستبداد الديني والملالي المحتلّين على يد جيش الانتفاضة والحرية.

تحية للانتفاضة والحرية

عاش الشعب الإيراني ووحدات الانتفاضة

شكرا لكم وتحياتي لكم جميعا

المصدر: موقع مريم رجوي

المتحدث باسم مجاهدي خلق

المتحدث باسم مجاهدي خلق

المتحدث باسم مجاهدي خلق :
الکاتب:منظمة مجاهدي خلق الإيرانية:

أعرب خامنئي زعيم نظام الملالي عن خوفه من انتفاضة خوزستان العطشى، وتحدث بذريعة حقن جرعة ثانية من اللقاح، فيما يذرف دموع التماسيح على أهالي خوزستان وقال: “خلال 8-7 أيام كانت اهتماماتنا قضية خوزستان ومشكلة المياه للمواطنين”.

ويأتي موقف خامئني بذرفه دموع التماسيح بعد أن واصلت قوات خامنئي الأمنية إطلاق النار على المتظاهرين الأبرياء وقتل عدد منهم والاعتقالات الواسعة للمواطنين في مختلف المدن رغم ذلك استمرت مظاهرات المواطنين ضد النظام في مختلف المدن وقاوم شباب الانتفاضة قوات النظام.

وفي خطابه اليوم، ألقى خامنئي باللوم على روحاني في كل المشاكل وأحال الشعب في نفس الوقت إلى حكومة «رئيسي» جلاد مجزرة عام 1988.

وقال خامنئي: لو كانت التوصيات السابقة بشأن مياه خوزستان ومياه الصرف الصحي في الأهواز على محمل الجد، لما كان هذا الوضع قد ظهر بالتأكيد، كما ينبغي للحكومة المقبلة ان تحمل عاتقها بحزم الاضطلاع بانجاز هذه المهمة. طبعا، على الناس أن يتوخوا الحذر من أن العدو يريد استغلال كل شيء ولو صغير ضد البلاد وضد الثورة وضد الجمهورية الإسلامية… لذلك ينبغي الحذر من مغبة نيلهم للذرائع.

وبشأن تصريحات خامنئي قال المتحدث باسم مجاهدي خلق :

بدلاً من الماء، أطلق الولي الفقيه خامنئي للنظام المتخلف، النار على أبناء الوطن والشباب العطشى والمنتفض في خوزستان ولرستان، ويعرض مسرحية سخيفة في تلقيه الجرعة الثانية من اللقاح في بلاط الخدعة والدجل في طهران لإحالة المواطنين المطحونين إلى حكومة المعمم الجلاد ”رئيسي“ و إلقاء اللوم بخصوص جميع المشاكل على المعمم المحتال ”روحاني“!

لو كان تغيير الحكومة قد أفاد الشاه وادعائه لسماع دوي ثورة الأمة في وقت متأخر، فإن خامنئي سيتمكن من استفاده هذه الأعمال الاحتيالية والمخادعة والسخيفة أيضًا.

قد فات الأوان وتعالت أصوات الاحتجاج وهتافات : ليسقط مبدأ ولاية الفقيه والموت لخامنئي من مدينتي إيذه وأليكودرز إلى أصفهان وكرج وطهران.

تأبي الانتفاضة والحراك التوقف. المنتفضون يصنعون النصر.

أكثر من 336000 حالة وفاة بفيروس كورونا في إيران

أكثر من 336000 حالة وفاة بفيروس كورونا في إيران

إيران، 23 يوليو/تموز 2021 – توفي أكثر من 336000 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 547 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الجمعة 23 یولیو/تموز.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: في طهران 78326 شخصًا، وفي أصفهان 22775 شخصا، وفي خوزستان 21371 شخصًا، وفي خراسان رضوي 20385 شخصا، وفي مازندران 12990 شخصا، وفي لرستان 12905 أشخاص، وفي أذربيجان الغربية 12353 شخصا، وفي فارس 11372 شخصا، وفي كيلان 10896 شخصًا، وفي قم 10135 شخصًا، وفي ألبرز 9638 شخصا، وفي سيستان وبلوشستان 9201 شخصًا، وفي كرمان 8143 شخصا، وفي كلستان 7855 شخصًا، وفي همدان 7063 شخصا، وفي يزد 5752 شخصاً، وفي هرمزكان 5545 شخصًا، وفي أردبيل 4080 شخصا، وفي قزوين 3819 شخصًا، وفي زنجان 3600 شخص.

 

وأوردت المنظمة بعض ما نقلته وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم الجمعة 23 یولیو/تموز:

 

خامنئي، الذي حظر علناً استيراد اللقاحات الأمريكية والبريطانية والفرنسية، ألقى اليوم باللوم بوقاحة على تعطيل توزيع اللقاح لسوء سلوك البائعين.

وأعلن مستشفى فيروز آبادي في شهرري: ازداد عدد الإحالات بشكل غريب. في وقت مبكر من اليوم، كان لدينا 25 إلى 50 زيارة لحقن مضاد للفايروس رمديسيوفير، ولكن في الأيام الأخيرة لدينا 250 زيارة من الصباح حتى الظهر.

فيما أعلنت جامعة هرمزكان الطبية: خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، حطم معدل الوفيات والاستشفاء الأرقام القياسية

وقالت جامعة مازندران الطبية: نحن في وضع أسود وحرج، جميع المستشفيات مشغولة والطاقم الطبي ضعيف للغاية.

كما أعلنت جامعة أصفهان الطبية: لدينا 1908 مصابين راقدين، تم قبول 323 منهم في آخر 24 ساعة و 243 في وحدة العناية المركزة.

وكتبت وكالة فيلق القدس للأنباء اليوم، “تم اكتشاف فيروس دلتا في الهند منذ أوائل ربيع الماضي، وكان بإمكان السلطات أن تتخذ سياسات أكثر ملاءمة لمنع دخوله. و كانوا جميعًا يعلمون أن التبادلات عبر الحدود مع الهند وباكستان وأفغانستان كانت عالية جدًا وكان هناك احتمال دخول الفيروس”.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

23 يوليو / تموز 2021

منذ اندلاع الاحتجاجات الاخیرة في خوزستان ، قتلت قوات الأمن ما لا يقل عن ثمانية متظاهرين ومارة

منذ اندلاع الاحتجاجات الاخیرة في خوزستان ، قتلت قوات الأمن ما لا يقل عن ثمانية متظاهرين ومارة

تقرير منظمة العفو الدولية:
الکاتب – موقع المجلس:
قالت منظمة العفو الدولية اليوم إن قوات الأمن الإيرانية نشرت قوة غير مشروعة ، بما في ذلك إطلاق الذخيرة الحية والخرطوش ، لسحق الاحتجاجات السلمية في الغالب التي تجري في جميع أنحاء محافظة خوزستان الجنوبية. تشير لقطات فيديو من الأسبوع الماضي ، مقترنة بشهادات متسقة من الأرض ، إلى أن قوات الأمن استخدمت أسلحة آلية مميتة وبنادق ذات ذخيرة عشوائية بطبيعتها وغاز مسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.

منذ اندلاع الاحتجاجات على النقص الحاد في المياه في خوزستان في 15 يوليو ، قتلت قوات الأمن ما لا يقل عن ثمانية متظاهرين ومارة ، بمن فيهم صبي في سن المراهقة ، في سبع مدن مختلفة. وبحسب التصريحات الرسمية ، قُتل مسؤول في الشرطة بالرصاص في ماهشهر.

وأصيب العشرات ، من بينهم أطفال ، بجروح ، بما في ذلك طلقات خرطوش ، ونقل العديد منهم إلى المستشفى في حالة حرجة بسبب إصابات بطلقات نارية. واعتقلت قوات الأمن والاستخبارات عشرات المتظاهرين والنشطاء ، بينهم العديد من العرب في الأهواز، في اعتقالات جماعية.

“استخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين العزل الذين لا يشكلون أي تهديد وشيك على الحياة هو انتهاك مروع لالتزام السلطات بحماية الحياة البشرية. وقالت ديانا الطحاوي ، نائبة مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، إن المتظاهرين في إيران الذين خرجوا إلى الشوارع للتعبير عن مظالمهم الاقتصادية والسياسية المشروعة يواجهون وابلًا من إطلاق النار والغاز المسيل للدموع والاعتقالات.

“السلطات الإيرانية لديها سجل مروّع في استخدام القوة المميتة غير المشروعة. الأحداث التي تتكشف في خوزستان لها أصداء تقشعر لها الأبدان في نوفمبر / تشرين الثاني 2019 ، عندما قتلت قوات الأمن بشكل غير قانوني المئات من المتظاهرين والمارة ، لكنها لم تُحاسب قط. إن وضع حد للإفلات من العقاب أمر حيوي لمنع المزيد من إراقة الدماء “.

يعد استخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين العزل الذين لا يشكلون أي تهديد وشيك على الحياة انتهاكًا مروعًا لالتزام السلطات بحماية الحياة البشرية

وأضاف بيان العفو الدولية: تدعو منظمة العفو الدولية السلطات الإيرانية إلى الكف فوراً عن استخدام الأسلحة الآلية وبنادق الرش التي تطلق الخرطوش العشوائية والتي تسبب إصابات خطيرة ومؤلمة وغير مناسبة على الإطلاق للاستخدام في جميع حالات حفظ الأمن.

كما يجب عليهم الإفراج عن جميع المعتقلين لمجرد ممارستهم السلمية لحقهم في حرية التعبير والتجمع وحماية جميع المعتقلين من التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة. يجب على السلطات أيضًا ضمان وصول الجرحى بأمان إلى الرعاية الطبية في المستشفى دون مواجهة الاعتقال التعسفي.

يجب على السلطات الإيرانية أيضًا إنهاء التعطل المتعمد للإنترنت وعمليات الإغلاق في جميع أنحاء المحافظة لتضييق الخناق على حقوق الإنسان.

شهدت إيران أزمة مياه متفاقمة في السنوات الأخيرة مما حرم الناس من حقهم في الحصول على مياه نظيفة وآمنة وأدى إلى عدة احتجاجات بما في ذلك في خوزستان. يقول باحثون بيئيون إن السلطات تقاعست عن اتخاذ الإجراءات المناسبة لمعالجة الأزمة.

أدلة على الاستخدام غير المشروع للقوة

وفقًا لتحليل أجراه خبير الأسلحة في منظمة العفو الدولية ، يمكن سماع صوت نيران الأسلحة الآلية في مقاطع فيديو متعددة تتعلق بالاحتجاجات في محافظة خوزستان والتي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي منذ 15 يوليو / تموز ، بما في ذلك من مدن إيذه والأهواز وكوت عبد الله. وسوسنكرد وشوشتر.

فيديو – نيران سلاح آلي

Iran: Ruthless force used to crush protests in Khuzestan province

في مقاطع فيديو أخرى ، بما في ذلك مقاطع فيديو من الأهواز ، وخرمشهر ، وماهشهر ، وشاوور ، وشوش ، وسوسنكرد ، يمكن سماع أصوات الطلقات الفردية ، والتي يمكن أن تكون ناتجة عن إطلاق الذخيرة الحية أو طلقات الخرطوش أو الذخائر الأقل فتكًا مثل المقذوفات ذات التأثير الحركي.

فيديو – أطلقت طلقات واحدة

Iran: Ruthless force used to crush protests in Khuzestan province

في أحد مقاطع الفيديو ، حيث تُسمع طلقات فردية ، شوهدت قوات الأمن وهي ترتدي ملابس مكافحة الشغب تتقدم ، وبعضها على دراجات نارية ، باتجاه تجمع للمتظاهرين العزل. مع سماع طلقات الرصاص ، شوهد المتظاهرون يفرون في الاتجاه المعاكس. وفي مقطع فيديو آخر ، شوهد أحد أفراد قوات الأمن يطلق النار من بندقية على هدف بعيد عن الكاميرا. في مقطع فيديو آخر ، شوهد مسؤول بالشرطة يركض نحو حشد يطلق النار بينما يقوم أفراد مسلحون من قوات الأمن القريبة بإطلاق قاذفات قنابل يدوية.

في مقطع فيديو واحد على الأقل ، شوهد عدة رجال مسلحين يطاردون متظاهرا فارا إلى شارع جانبي هادئ بينما يمكن سماع مزيج من إطلاق نار آلي وطلقات فردية في الخلفية. المتظاهر الهارب شوهد وهو يسقط على الأرض. وبحسب المعلومات التي تلقتها منظمة العفو الدولية من أحد المدافعين عن حقوق الإنسان من عرب الأهواز ، فإن الرجال المسلحين كانوا أعضاء في قوات الأمن التي اعتقلت المتظاهر بعد ذلك.

على الرغم من أن منظمة العفو الدولية لم تتمكن من تأكيد هويات منفذي إطلاق النار في جميع مقاطع الفيديو ، في بعض اللقطات ، يمكن سماع المتظاهرين في مكان الحادث أو أولئك الذين يصورون وهم يقولون إن قوات الأمن تطلق النار باتجاه المتظاهرين أو في الهواء.

في جميع مقاطع الفيديو التي استعرضتها منظمة العفو الدولية باستثناء مقطعين ، كان المتظاهرون غير مسلحين ومن الواضح أنهم لا يشكلون أي تهديد للحياة من شأنه أن يفي بعتبة استخدام القوة المميتة بموجب القانون الدولي.

تشير أدلة فيديو موسعة إلى أن المظاهرات كانت سلمية في الغالب ، لكن في بعض الأماكن ، مع تصاعد حملة القمع من قبل قوات الأمن ، وضع بعض المتظاهرين حواجز على الطرق بإطارات محترقة ، واشتركوا في رشق الحجارة وإحراق سيارات الدولة وإلحاق أضرار بها. في بعض مقاطع الفيديو ، يُسمع إطلاق نار أثناء هروب المتظاهرين ، وبالتالي لا يمكن أن يمثل أي خطر على قوات الأمن.

تم نشر مقطعي الفيديو المذكورين أعلاه من قبل وكالة أنباء فارس التابعة للدولة الإيرانية ، والتي قيل إنها من الأهواز في 20 يوليو. الصورة الأولى تظهر رجلا مسلحا يطلق النار على الكاميرا واقفا بجانب مجموعة من الرجال العزل. الآخر يظهر رجلاً على المقعد الخلفي لدراجة نارية متحركة يطلق النار في الهواء.

في حين أن الظروف المحيطة بالحوادث الموضحة في هذه المقاطع لا تزال غير واضحة لمنظمة العفو الدولية ، في سياق التوثيق المكثف للحملات القمعية على الاحتجاجات على مستوى البلاد في نوفمبر 2019 والاحتجاجات الأخرى في السنوات الأخيرة ، تلقت المنظمة العديد من شهادات شهود العيان التي تشير إلى استخدام السلطات عملاء يرتدون ملابس مدنية لنتظاهروا بأنهم محتجون مسلحون أو عنيفون.

الضحايا الذين تم التعرف عليهم

وبحسب المعلومات التي تم الحصول عليها من مصادر مطلعة ، قتلت قوات الأمن ما لا يقل عن ثمانية متظاهرين ومارة ، بينهم صبي ، منذ بدء الاحتجاجات.

ومن بينهم مصطفى عساكرة (نعيماوي) في شادكان ، وقاسم ناصري (خضيري) في كوت عبد الله ، وعيسى باليدي ، وميثم عجرش في طالقاني ، وحمزة (فرزاد) فريسات في الأهواز ، ومهدي چناني في شوش ، وحميد مجدم (جوكاري) في جمران. والصبي الشاب هادي بهمني من إيذه. نتجت الوفيات عن حوادث 16 و 19 و 20 و 21 يوليو.

أفاد مدافعون عن حقوق الإنسان على الأرض أنه في مدن مختلفة في جميع أنحاء المحافظة ، لا يسعى العديد من المتظاهرين الجرحى إلى العلاج في المستشفى خوفًا من الاعتقالات. أخبر أحد المدافعين عن حقوق الإنسان منظمة العفو الدولية أنه في 21 يوليو / تموز ، اعتقل رجال الأمن والمخابرات عدة متظاهرين مصابين من مستشفى في سوسنرد.

إنكار الدولة والتستر

اعترف المسؤولون الحكوميون الإيرانيون أو وسائل الإعلام التابعة للدولة فقط بوفاة أربعة “أفراد من الجمهور” حتى الآن. وقد ألقوا باللائمة في الوفيات على “مثيري شغب” مسلحين مجهولين دون تقديم أدلة ، كما فعلوا في أعقاب الاحتجاجات على مستوى البلاد في نوفمبر 2019.

في 17 و 18 يوليو / تموز ، نشرت وكالة فارس للأنباء مقابلتين بالفيديو مع أقارب مصطفى عساكرة( نعيماوي) وقاسم ناصري (خضيري) اللذين قُتلا في الاحتجاجات. ووصفوا في مقاطع الفيديو أحبائهم المتوفين بأنهم “ليسوا من النوع الذي يتورط في أعمال شغب” ويصرفون اللوم عن الحكومة.

قال مصدر مطلع في إيران لمنظمة العفو الدولية إن عملاء استخبارات يرتدون ملابس مدنية زاروا عائلة قاسم ناصري (خضيري) بعد وقت قصير من وفاته وأجبروهم على تلاوة نص مُعد مسبقًا أمام الكاميرا.

تتمتع وسائل الإعلام الحكومية في إيران ، بالتعاون مع أجهزة المخابرات والأمن الإيرانية ، بسجل طويل في إنتاج وبث مقاطع فيديو دعائية تتضمن تصريحات قسرية من ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان وعائلاتهم.

وتابع بيان العفو الدولية

لقد طالبنا مرارًا وتكرارًا بوضع حد للإفلات الممنهج من العقاب الذي يستمر في استمرار دورات إراقة الدماء ، كما يتضح من القمع الوحشي للاحتجاجات في خوزستان. وقالت ديانا الطحاوي: “يجب على مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إنشاء آلية على وجه السرعة لجمع وتحليل الأدلة على الجرائم الأكثر خطورة بموجب القانون الدولي لتسهيل الإجراءات الجنائية العادلة والمستقلة”.

المنهجية

قام باحثو منظمة العفو الدولية ومختبر أدلة الأزمات التابع للمنظمة بتحليل عشرات مقاطع الفيديو المتعلقة بمواقع الاحتجاج في جميع أنحاء محافظة خوزستان والتي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي منذ 15 يوليو / تموز.

كما فحصت المنظمة عدة صور ومقطعي فيديو يظهران أنماط رش كلاسيكية لجروح خرطوش على أجساد العديد من المتظاهرين.

بالإضافة إلى ذلك ، تحدثت منظمة العفو الدولية إلى مصدرين رئيسيين على الأرض بمعلومات مباشرة عن اثنين من القتلى بالإضافة إلى أربعة من المدافعين عن حقوق الإنسان وصحفيين اثنين خارج إيران وقد تواصلوا مع شهود عيان ونشطاء محليين وصحفيين وأقارب الضحايا ، الجيران والأصدقاء. أدى انقطاع خدمات الإنترنت في المحافظة منذ بدء الاحتجاجات إلى إعاقة قدرة منظمة العفو الدولية على إجراء مقابلات أكثر تعمقًا مع مصادر على الأرض.

كما قامت منظمة العفو الدولية بمراقبة وسائل الإعلام التابعة للدولة في إيران ووسائل الإعلام المستقلة الموجودة خارج إيران.