الرئيسية بلوق الصفحة 929

بدلًا من السعي إلى تحييد التوتر، وإرساء الهدوء في البلاد

لماذا يثير النظام الإيراني الأجواء ضد الحكومة بإتخاذ إجراءات قمعية؟

الکاتب – موقع المجلس:

يتدافع هذا السؤال في أذهان العديد من المواطنين، وحتى المراقبين ومحللي الأخبار المتعلقة بـ إيران . لماذا يلجأ هذا النظام الفاشي إلى أساليب القمع في مواجهة المجتمع الإيراني المتفجر، ويعمد إلى التوجه نحو المزيد من إثارة الأجواء ضد الحكومة، بدلًا من السعي إلى تحييد التوتر، وإرساء الهدوء في البلاد؟ بمعنى أن هذه الأساليب في حد ذاتها أصبحت وقودًا لاندلاع احتجاجات أخرى.

ونقول بصراحة متساءلين: ما هو الداعي لقيام هذه الحكومة بهدم مأوى المحرومين الوحيد على رؤوسهم في برد الشتاء القارص؟ لماذا يُعتبر إطلاق النار على العتالين وناقلي الوقود المضطهدين، وفرط عقد الأكشاك المتواضعة للعاملين بالنوافة وسرقتها؛ أمرًا حيويًا للحكومة؟ لماذا يتخذون إجراءات تذكرنا بهمجية المغول الإيلغاريين؟ لماذا يلجأ المسؤولون في هذا النظام الفاشي إلى استخدام تدابير تذكرنا بقوات إس إس النازية المكروهة؟ ألا يدركون أنه يتم تصوير هذه المشاهد في عصر الاتصال الجماهيري، ويراها المشاهدون على نطاق واسع، ويبدون ردود فعلهم عليها؟.

هدم منازل الناس في أستارا

ومن الأمثلة الشنيعة والمثيرة للاشمئزاز على القمع، التي شاهدها العديد من المواطنين، هو قيام رجل أمن متنكر في ملابس مدنية بتقييد فتاة شابة من يديها وقدميها والإلقاء بها في شاحنة دورية الإرشاد. إن الشرع الريائي الذي يكرِّسه الملالي ليفعلوا ما شاءوا بحجة الحفاظ على العفة وارتداء الحجاب بالجعجعة والعنفوان، يقف صامتًا تجاه هذا الموقف المهين، ويسمح لهذا الضابط المتنكر في ملابس مدنية بالإقبال على ممارسة أي نوع من الإهانة في وضح النهار ضد الغريبات.

فلماذا كل هذا حقًا؟

الحقيقة هي أن خامنئي يعلم أن هذه الإجراءات القمعية من الممكن أن تكون بمثابة شرارة في مجتمع مستعد للانفجار، بيد أنه لا يمكنه أن يتخلى عن نقطة الارتكاز هذه، نظرًا لأن القمع جزء لا يتجزأ من طبيعة هذا النظام الفاشي، ويمثل إحدى ركيزتي وجوده.

وهذه هي الإشكالية التي يواجهها نظام الملالي وتقيِّد يديه على الرغم من طبيعته القمعية. لذا، فإن هذا النظام الفاشي يبذل قصارى جهده لتنفيذ ما شاء من القمع والسلوكيات الإجرامية خلف الجدران بعيدًا عن عيون الكاميرات. (مثلما هو الحال في السجون وبيوت المسنين … إلخ.). بيد أن تقنية الإنترنت والهاتف المحمول أدت إلى نشر بعض الأمثلة على هذه الجرائم خارج السجون وفضح خامنئي ونظامه الفاشي. والسبب وراء كراهيتهم ومعارضتهم المرَضية للفضاء الإلكتروني متجذر أيضًا في هذه القضية.

ويعلم نظام ولاية الفقيه الراعي الرسمي للموت جيدًا أن قيام العاطلين عن العمل والجياع بأعمال شغب أمر يلوح في الأفق. وتنبثق أعمال الشغب هذه من مؤسسة مجتمعية ترى الفجوة الطبقية المروَّعة بأم عينيها وتدرك تداعياتها بكل كيانها. وكانت انتفاضة نوفمبر 2019، أوضح ظاهرة لانفجار الغضب الاجتماعي المكبوت. غضبٌ ذهبت شرارة منه إلى ما هو أبعد من صُور القمع، وهزَّت الأرض تحت أقدام المعممين.

اشتباك مسلح

والجدير بالذكر أن هذا الغضب المكبوت يدق الآن أجراس الخطر للفاشية الدينية.

“إن تسامح الشباب والفئات المحبطة له حدود. ولم يعد لدى هذه الطبقة، من اليوم فصاعدًا، أي سبب لالتزام الصمت، وسوف تبدي رد فعلها العنيف. والحقيقية هي أن الأخبار المتعلقة بالأضرار الاجتماعية، والتقارير حول تقليص موائد سفرة المواطنين، وخلوها من بعض المواد الغذائية، من قبيل اللحوم والدجاج تعتبر بمثابة العد التنازلي ودق ناقوس الخطر”. (صحيفة “مستقل”، 18 أكتوبر 2021).

إن اللجوء إلى الأساليب الفاشية لاحتواء عاصفة غضب “الجياع والعاطلين عن العمل” في مثل هذه الأجواء، هو خطأ محض في التقدير. إذ إن الأمر لا يقف عند حد عدم القدرة على احتواء عاصفة الغضب فحسب، بل إن اللجوء إلى الأساليب الفاشية يشبه صب البنزين على النار.

انتفاضة العطش في إيران

تجاوز كل حدود القسوة والشقاء

تجاوز كل حدود القسوة والشقاء

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

في 20 أكتوبر، مات داود رحماني، شريك لاجوردي وسفاح سجن قزل حصار في ثمانينات القرن الماضي صانع الأقفاص وصناديق القبور لتعذيب السجناء السياسيين، وخاصة النساء.

سجّان كان يتفنن في أساليب التعذيب وتجاوز كل حدود القسوة والشقاء ومارس كل جريمة على عناصر مجاهدي خلق السجناء من الرجال والنساء، واخترع وسائل التعذيب كالأقفاص والقبور والمسالخ وقام بهتك أعراض السجينات ونحو ذلك.

تجسدت الثمرة السامة لفكر خميني القذر في وجود عناصر مثل داود رحماني وبلغت مرحلتها النهائية. لقد حاول هو وغيره من جلادي خميني القضاء على مجاهدي خلق وتدميرهم وعدم ترك أي أثر لهم بمنتهى القسوة والشقاء.

السفاح الحاج داود قال بشكل صريح ومتكرر أننا سنفعل أي شيء لجعل مجاهدي خلق في السجن إما مجنونين وإما تائبين وخائنين، وهذا بالطبع لم يكن مجرد تهديد، بل كان خط كبير السفاحين لاجوردي في إيفين والحاج داوود في قزل الحصار وبذلوا قصارى جهدهم لتحقيقه.

في ذلك الجحيم من الدماء والجنون، لكن الغالبية العظمى من المجاهدين ظلوا ثابتين متمسكين بمواقفهم المثالية. تم تقطيع جثث المجاهدين المسجونين في مسلخ داود رحماني ولاجوردي. لكن قضية مجاهدي خلق وهويتهم ومثلهم العليا ظلت متصاعدة، بل أصبحت أقوى وأنقى وأكثر إشراقًا. لدرجة أن خميني البائس والعاجز والمنكسر في المعركة ضد المثل العليا للمجاهدين لجأ إلى ارتكاب مجازر.

وفي مجزرة عام 1988 في السجون، قُتل 30 ألف مجاهد، لكنهم أكدوا واحدًا تلو الآخر، هوياتهم على أنهم “مجاهدو الشعب” في مواجهة لجنة الموت المشكلة من إبراهيم رئيسى الرئيس الحالي للنظام وآخرين من جلاوزة خميني.

نعم، في مشهد المواجهة التاريخية هذا، كان خميني هو الذي أذلّ وهُزم مرة أخرى ولعنه التاريخ ، وكانت مُثل المجاهدين وطرقهم وشخصيتهم هي التي بقيت وأصبحت مزدهرة وواعدة.

في السنوات والعقود التالية، تم اختبار قضية والمثل العليا لمجاهدي خلق مرة أخرى، وفي خضم أقوى العواصف السياسية، تم اختبارها وثبت ثباتها مرة أخرى. خلال غزو العراق، الذي لم يكن للمجاهدين دور فيه، قام خامنئي، بمساعدة المستعمرين بتأليب 12 حكومة على مجاهدي خلق فتعرضت مقرات ومعسكرات المجاهدين لأعنف قصف من قبل الطائرات المغيرة للقوى العظمى، وتم نزع سلاح جيش التحرير، وتم وضع المجاهدين على مدى 14 عاما من الإقامة الجبرية في أشرف وليبرتي بهدف تدمير مجاهدي خلق وتمت متابعة ذلك بجدية.

وأوضح القادة العسكريون الأمريكيون للمجاهدين أن هدفنا كان الانهيار المرن لمنظمتكم، ودعا كبار الدبلوماسيين مثل جيمس جيفري، سفير الولايات المتحدة في العراق، المجاهدين إلى حل أنفسهم وإلا سيحكم عليهم بالتدمير من قبل عملاء النظام الإيراني لكن مجاهدي خلق ظلوا ثابتين على مواقفهم وأصروا على مبادئهم ومثلهم وتنظيمهم، وتغلبوا على كل هذه الهجمات والفتن وبقوا صامدين واعدين أكثر رصانة وقوة.

الهجمات الوحشية في 28 و 29 يوليو 2009 و 8 أبريل 2011 و 1 سبتمبر 2013 في أشرف والقصف المتتابع والثقيل على ليبرتي، وكلها تهدف إلى تدمير المجاهدين، لكن كل محاولات النظام منيت بالفشل ولم تنجح وظلت مُثل وتنظيم المجاهدين أقوى وأكثر ازدهارًا.

نعم، لمدة 57 عامًا، بذل الشاه مع جهازه السري (السافاك) وجلاوزته، ثم خميني مع لاجوردي وداود رحماني، بارتكاب آلاف الأعمال العسكرية والمؤامرات والتعاون مع المستعمرين، ولم يدخروا من أي جهد لتدمير المجاهدين ؛ لكن المثل الأعلى وتنظيم مجاهدي خلق في إيران لم يبق فقط، بل اليوم ينعكس نموه في التوسع المتزايد لوحدات المقاومة، وفي الانضمام الواسع النطاق للفتيات والفتيان المنتفضين الأكثر دراية وشجاعة إلى هذا التنظيم ومثله العليا.

والسبب هو أن ما قاله القائد الفارس موسى خياباني في الأشهر الأولى بعد الثورة ضد الشاه وعندما أصبحت خطط خميني الشريرة لتدمير المجاهدين أكثر وضوحا: “قد تقتلوننا، قد تسجنوننا. لكن لا، المجاهدون لا يمكن تدميرهم! هذه الفكرة تبقى حية دوما لأنها صحيحة. ستفتح هذه الفكرة مكانها في المجتمع والتاريخ. حتى لو سقطت هذه الراية من أيدينا اليوم، فمن المؤكد أن يدا أخرى ستأخذها!”

سببها استمرار جريمة خامنئي في تحریم استیراد اللقاح للتصدي لانتفاضة الشعب

سببها استمرار جريمة خامنئي في تحریم استیراد اللقاح للتصدي لانتفاضة الشعب
وباء كورونا واستمرار الجريمة:

الکاتب – موقع المجلس:
في حين أن معدل وفيات الموجة الـ 5 من وباء كورونا لا يزال مرتفعًا، نجد الموجة الـ 6 تطل علينا في الأفق، ومن المحتمل أن تكبِّد البلاد خسائر بشرية فادحة تفوق خسائر الموجات السابقة.

ويرى وزير الصحة في حكومة رئيسي أن الموجة السادسة ستجتاح البلاد في شهر نوفمبر لا محالة. وأشار في مستشفى “لبافي نجاد” إلى أن تقديرات العلماء تفيد أن حدوث الموجة الـ 6 من وباء كورونا أمر مؤكد، وسوف تحدث لا محالة”. وأعلن عن أن بداية الموجة الـ 6 وشيكة.

وباء كورونا واستمرار الجريمة

بيد أنه على الرغم من ذلك قال: “ستقام صلاة الجمعة هذا الاسبوع بعد انقطاع دام لمدة العام ونصف العام”.

وفي الحقيقة بالغ في حديثه، قائلًا: “نحن على أتم الاستعداد لمكافحة الموجة الـ 6 من وباء كورونا”. (وكالة “آريا” للأنباء، 20 أكتوبر 2021).

اللقاح الصيني

والآن، كيف يمكن لنظامٍ لديه سجل مشؤوم ومؤسف في مكافحة وباء كورونا، استنادًا إلى اعتراف وسائل الإعلام والخبراء، أن يدَّعي أنه على أتم الاستعداد لمكافحة الموجة الـ 6؟

وكيف يمكن الادعاء بالاستعداد الكامل لمكافحة الموجة الـ 6 تحت وطأة نظامٍ أصيب 80 في المائة ممَن تم حقنهم بجرعتين من لقاحي “بركت” و”سينوفارم” الصيني، بوباء كورونا، وحتى أن بعضهم انتقلوا إلى دار البقاء؛ استنادًا إلى اعتراف المسؤولين في النظام أنفسهم.

وفي ظل هذا الوضع الحرج، كتبت صحيفة “همدلي”، في 19 أكتوبر 2021، في هذا الصدد: “تشير الأدلة والوثائق الواردة من المواطنين الإيرانيين إلى ارتفاع معدل الإصابات بمرض كورونا ومعدل الزائرين للمستشفيات، ومعدل القابعين للاستشفاء في وحدات العناية المركزة؛ بين مَن تم تطعيمهم. وتشير الأخبار إلى أن بعض المرضى القابعين للاستشفاء وتم نقلهم إلى وحدات العناية المركزة كان قد تم تطعيمهم، وفي نهاية المطاف انتقلوا إلى رحمة الله.

وتظهر مقاطع الفيديو المنتشرة من داخل المستشفيات إلى أن 80 في المائة ممَن يراجعون المستشفيات هم مرضى من بين مَن تلقوا اللقاح.

وتفيد هذه التقارير أن تأثير لقاح سينوفارم في تحسين حالة المرضى يبلغ 5 في المائة، في حين أنه كان من المفترض أن يصل تأثيره إلى ما يتراوح بين 75 و 80 في المائة.

مسؤولون حكوميون يحذرون من بدء الموجة السادسة لكورونا في إيران
ومع ذلك، تعتزم حكومة الجلاد رئيسي تمهيد الطريق لانقضاض الموجة الـ 6 على المواطنين، من خلال إلغاء العديد من البروتوكولات الصحية، من قبيل إعادة فتح المدارس.

وكتبت صحيفة “ستاره صبح”، في عددها الصادر في 20 أكتوبر 2021، في هذا الصدد: “إن التسرع في إعادة الفتح والاعتماد على تطعيم نسبة منخفضة، في حين أنه لم يتم تطعيم نسبة كبيرة من المواطنين لأمر يدعو إلى القلق حقًا.

ومن الواضح أن السبب وراء الأزمة الحالية وهجوم الموجة الـ 6 من وباء كورونا هو عدم تطعيم المواطنين بالقدر الكافي، وعدم فعالية اللقاحات المستخدمة في تطعيمهم، وهو ما أدى إلى انعدام الوقاية الجماعية.

إيران .. احتفال بنهاية #كورونا أم التستر على عامين من الجريمة؟#

وعلى الرغم من أن وزير الصحة يدَّعي الاستعداد الكامل لمكافحة الموجة الـ 6، بيد أن صحيفة “وطن امروز” المحسوبة على زمرة خامنئي، ذكرت أن مديري الصحة وأعضاء مقر مكافحة وباء كورونا؛ قلقون من الموجة الـ 6 من كوفيد – 19، بسبب تقلُّص رعاية البروتوكولات الصحية بنسبة 50 في المائة وإعادة الفتح”. (صحيفة “وطن امروز”، 20 أكتوبر 2021).

بيد أن الأمر الأكثر مرارة من كل هذه الحقائق هو السياسة المناهضة للشعب التي تنتهجها السلطة فيما يتعلق بالمرض، وعلى وجه التحديد تصريحات بهرام عين اللهي، وزير الصحة.

ولكي ينقذ بهرام عين اللهي نظام الملالي من عبء الجريمة التي ارتكبها خامنئي في حق أبناء الوطن والحيلولة دون تضخيم الأمور، ادعى بطريقة لا تخلو من الوقاحة والإجرام أنه يجب علينا أن نتعود على التعايش مع هذا الفيروس”. (صحيفة “وطن امروز”، 20 أكتوبر 2021).

أي أنه أعلن بلغة صريحة لا يشوبها الشك أنه لا يجب على أبناء الوطن أن يأملوا في أن تبادر السلطة بمكافحة هذا المرض بطريقة جادة كما ينبغي.

 

غير أنه من المؤكد أن المواطنين والشباب المتمرد لن يقبلوا بالتعود على هذا الوضع فحسب، بل سيحولون حبل فيروس كورونا وأزمة كورونا التي طوَّق بهما خامنئي أعناقهم للحفاظ على بقاء نظامه الفاشي والحيلولة دون اندلاع الانتفاضة الشعبية؛ إلى حبل مشنقةٍ للإطاحة به وبسلطته، من خلال التمرد على هذا الوضع اللاإنساني.

وعلى الرغم من هذه الجهود العبثية، فإن الشعب الإيراني المستنير والمطحون سوف يلقي بسلطة الملالي المشؤومة في مقبرة التاريخ سواء في ظل تفشي وباء كورونا في البلاد من عدمه.

معضلة رئيسي

معضلة رئيسي

کتابات – -اسراء الزاملي:
لاتزال وسائل الاعلام العالمية تتابع وعن کثب موضوع دور الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي في مجزرة عام 1988، والمطالبات الاممية المتزايدة بمحاکمته أمام المحکمة الجنائية الدولية، وإن الفضائيات والاذاعات العالمية الى جانب الصحف والمجلات تتابع هذا الموضوع وتسلط الاضواح عليه من جوانب مختلفة وبطبيعة الحال فإن المهم في هذا الامر هو إن النظام الايراني يتابع ذلك وحتى إن عدم حضور رئيسي شخصيا الى إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي وکذلك إعلان عدم حضوره لقمة المناخ، بسبب المطالبات الاممية بإعتقال رئيسي ومحاکمته.
التقرير المفصل الذي بثته “قناة الحرة” بشأن مطالبات اممية بمحاكمة إبراهيم رئيسي أمام المحكمة الجنائية الدولية، في برنامجها”الحرة تتحرى”، الى جانب التسجيل الرسمي من جانب الامم المتحدة لبيان 21 منظمة معنية بحقوق الإنسان والذي يدعو لإجراء تحقيق دولي والمساءلة بشأن مجزرة عام 1988، يأتي إستمرارا وإمتدادا للمطالب الاممية ضد هذا النظام عموما ورئيسي خصوصا، ولعل ماقد نقلته الحرة في تقريرها المفصل بشأن فتح ملف جرائم القتل الجماعية التي ارتكبها النظام الإيراني عام 1988 بحق المعارضين السياسيين، وتوضيح حجم الدور الذي لعبته لجنة الموت في هذه الجرائم المرتكبة تحت غطاء فتاوى الجمهورية الإسلامية، أعادت الى الاذهان مرة أخرى الدور الرئيسي والمباشر الذي لعبه رئيسي في تلك المجزرة بإعتباره عضوا في لجنة الموت. لکن أهم ماقد نقلته الحرة في بهذا الصدد کان تأکيد جيفري روبرتسون، والذي يعتبر مرجعا وعلما من أعلام القانون الدولي بخصوص أن:” رئيسي ليس محميا بأي نوع من الحصانة السيادية لان الجرائم ضد الانسانية خطيرة جدا لدرجة أن الحصانة الرئاسية لا تنطبق عليها ، سيكون لديه حماية دبلوماسية ولكن ذلك لن يحميه من أي اتهام بارتكاب إبادة جماعية او جريمة ضد الانسانية.”، وقطعا سيکون لهذا التصريح والذي هو بمثابة سند قانوني تأثيره وإنعکاسه على ابراهيم رئيسي الذي لابد وإنه سيمتنع عن حضور مٶتمرات وإجتماعات دولية ويتذرع بمخدتلف الحجج من أجل التغطية على ذلك لأنه يعلم بأن إعتقاله وتقديمه للمحکمة الجنائية الدولية سيکون واردا خصوصا وإن روبرتسون قد أضاف في تصريحه المذکور:” لقد كان هذا أمرا مروعا لآلاف السجناء الذين تم إعدامهم دون محاكمات عادلة. وإبراهيم رئيسي كان جزء من آلة القتل لقد تم إخفاء كل شيء عن الأمم المتحدة ولم يكن هناك أي خصاص أو عقاب.” وبحق فإن رئيسي لن يجد الامر سهلا بالنسبة له کي يتجاوز ويتجاهل هذه المطالبات الاممية ويغامر للسفر والمشارکة في مٶتمرات دولية، بل سيبقى بمثابة رئيسا محاصرا في عقر داره!

مفاوضات أم جدل بيزنطي؟

مفاوضات أم جدل بيزنطي؟

موقع حدیث العالم -سعاد عزيز:

لايمکن إعلان موافقة عودة النظام الايراني الى طاولة المفاوضات النووية بأمر مفاجئ أو غير متوقع بل إنه کان متوقعا لأن هذا النظام ومنذ 3 عقود من التواصل والتفاوض الدولي معه دأب على إستخدام اسلوب المماطلة والتوسيف في العودة الى مائدة التفاوض أو حتى التهديد بمقاطعة التفاوض والانسحاب منه أو وضع شروط متشددة من أجل ذلك، ولکن وبعد کل فاصل من المراوغات والمماطلة والتسويف ووضع الشروط، يعلن النظام وعلى حين غرة عودته لطاولة التفاوض ولايتحدث عن ماقد قاله وإعتزم عليه خلال الفترة التي سبقت ذلك.
مشکلة النظام الايراني العويصة هي العقوبات الدولية المفروضة عليه والتي صارت آثارها وتداعياتها السلبية عليه ليس تزداد فقط بل وحتى تتضاعف مع مرور الايام، ولذلك يريد بکل مافي وسعه من أجل رفع العقوبات الدولية، غير إنه وفي المقابل فإن المجتمع الدولي الذي له أکثر من تجربة مرة مع هذا النظام المعروف بعدم إيفائه بتعهداته ونقضه وخرقه لها کما حدث مع الاتفاق الذي أبرمه مع وفد الترويکا الاوربية عام 2004، وکذلك مع الاتفاق النووي للعام 2015، حيث إستفاد من المزايا والامتيازات التي منحه أياه الاتفاقان المذکوران من دون أن يفي بإلتزامته الکافية بموجبهما.
الاوضاع الداخلية الصعبة جدا التي يعاني منها النظام الايراني ولاسيما من حيث تزايد مشاعر الرفض والکراهية ضده والمطالبة بإسقاطه وتوسع القاعدة الشعبية لمجاهدي خلق ونشاطات خلايا أنصارها الى جانب العزلة الدولية التي تمسك بخناق النظام، الى جانب تزايد مشاعر الرفض والکراهية لأذرعه في بلدان المنطقة وتراجع دورها بصورة باتت تثير الذعر في طهران، تدفع النظام الايراني مجبرا ورغم أنفه من أجل العودة الى طاولة المفاوضات على أمل رفع العقوبات لکن لايبدو إن المجتمع الدولي مستعد لکي يعيد خطأ عام 2004 و2015، ولذلك فإن أي ميزة أو مکسب يتم منحه لهذا النظام لابد من أن يکون هناك تنازل واضح للنظام الايراني ازاءه.
هل يمکن للنظام الايراني أن يتخلى عن طموحه بإمتلاك الاسلحة الذرية ويذعن للمطالب الدولية؟ من الواضح إن تجارب 30 عاما مع هذا النظام تثبت بأنه کان على الدوام يحرص على عدم التخلي عن مواصلة حلمه النووي، ولايوجد هناك مايمکن أن يقنع المراقبين والمتابعين للشأن الايراني بأنه سيتخلى خلال هذه المحادثات عن حلمه النووي الذي صار قريبا منه أکثر من أي وقت آخر، بل إن الواضح والمٶکد هو إن هذا النظام سوف يواصل نهجه التفاوضي التمويهي المخادع من أجل إنتزاع مکاسب تعينه في محنته هذه وفي نفس الوقت يواصل مساعيه السرية المشبوهة بحيث يبدو الامر بالنسبة للمجتمع الدولي أشبه بجدل بيزنطي أو الدوران في حلقة مفرغة!

إيران – حملة وطنية تخوضها وحدات المقاومة لدعم خطة مريم رجوي المكونة من 10 مواد لإيران حرة

إيران - حملة وطنية تخوضها وحدات المقاومة لدعم خطة مريم رجوي المكونة من 10 مواد لإيران حرة

في ذكرى تقديم السيدة مريم رجوي رئيسة منتخبة للمقاومة الإيرانية للفترة الانتقالية، قامت وحدات المقاومة وأنصار مجاهدي خلق بحملة وطنية من خلال وضع لافتات وشعارات على الملأ وتوزيع منشورات لدعم السيدة مريم رجوي وبرنامجها بعشر نقاط لقيام جمهورية ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين والدولة، حيث تكفل الحرية والمساواة لجميع طبقات الشعب.

وشملت هذه النشاطات بالإضافة إلى مناطق مختلفة من طهران، العديد من المدن الأخرى مثل مشهد، وأصفهان، وشيراز، وتبريز، وكرج، والأهواز، وأردبيل، وقم، ورشت، وكاشان، وسمنان، وساري، وأورمية، وأنزلي، وأمل، ونيشابور، ونوشهر، ورودسر، ولنكرود، وجالوس، ولاهيجان، وكركان، وكازرون، وكاشمر، واميدية، وخاش، وسراوان وشاهرود. وقد لقيت الحملة التي جرت في بيئة أمنية مشددة استقبالا حارا من قبل المواطنين.

 

وكتبت في المنشورات واللافتات التي تم لصقها وتعليقها بدرجة عالية من الخطورة على جسور المشاة على الطرق السريعة في المدن الإيرانية الكبرى: “مريم رجوي: الإطاحة بالنظام أمر لا مفر منه. إيران ستتحرر”، و”مريم رجوي: إيران الغد بلد احترام لحقوق الإنسان”، و”خطة مريم رجوي ذات عشرة بنود من أجل إيران الغد الحرة”، و”مريم رجوي: نظام الملالي يمكن ويجب الإطاحة به وتحقيق الحرية وإقامة حكومة شعبية” و”مريم رجوي: لا للحجاب الإجباري، لا للدين الإجباري، لا للحكومة الإجبارية”، و”مريم رجوي: حان الوقت لتحرير إيران من احتلال الملالي”، و”رجوي: لا لولاية الفقيه، نعم لحكم الشعب في جمهورية بأصوات حرة وتعددية”، و”مستقبل إيران المشرق ‌ مع مريم رجوي نحو الحرية”، و”مريم رجوي: الآن حان دور المرأة للنهوض ضد كل أشكال القمع “، و”قرر الشعب الإيراني إقامة جمهورية قائمة على أسس الديمقراطية والحرية”، و”مريم الشمس الساطعة، أمل الشعب الإيراني”، و”الحرية والديمقراطية مع مريم رجوي”.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

22 أكتوبر/تشرين الأول 2021

شهادة صادمة في الجلسة الـ 32 لمحاكمة حميد نوري في ستوكهولم

شهادة صادمة في الجلسة الـ 32 لمحاكمة حميد نوري في ستوكهولم

الکاتب – موقع المجلس:
أثناء محاكمة حميد نوري، أحد جلادي مجزرة 1988، أمام المحكمة السويدية، يوم الأربعاء 20 أكتوبر 2021، قدَّم محامي ذوالفقاري، أحد شهود العيان على المجزرة، وأحد المدَّعين في القضية؛ شرحًا موجزًا للمحكمة عن اعتقاله وما حدث له خلال سنوات سجنه، لا سيما أثناء المجزرة؛ قبل أن يُدلي الأخير بشهادته في القضية.

وقال علي ذوالفقاري، وهو يبدي ملاحظاته، إنه رأي من النافذة في 30 يوليو 1988 حميد نوري وعددًا من الحراس الآخرين وهم يحملون حبال المشنقة على عربة يدوية متجهين إلى الصالة الكبيرة التي كان متواجدًا فيها.

وفي اليوم ذاته اقتادو عددًا من السجناء الذين كان قد تم نقلهم من مشهد إلى سجن كوهردشت؛ إلى ساحة استنشاق الهواء الطلق، وكان هؤلاء السجناء معروفين لدى السجناء الآخرين، نظرًا لأنهم كانوا يعربون في السجن عن دعمهم لمجاهدي خلق علانيةً.

ورأيناهم من النافذة وهم يتوضأون، ثم أخذوهم إلى مكان آخر.

مجلة كلوبال بار - السويدرئيس النظام الإيراني كان عضوا في فرقة الموت عام 1988

واستنادًا إلى قول السيد ذوالفقاري، فإنهم قاموا في 29 يوليو 1988 بإخراج جهاز التلفزيون من عنبر السجناء وألغوا ساحة استنشاق الهواء الطلق، وقمنا برفع ستار الغرفة وأحطنا بالأمرعلمًا.

ورأيت مجموعة من الحراس برفقة داوود لشكري، وحميد عباسي (نوري)، وحارسًا اسمه حميد حاجي خاني وكنت أعرفه. وهذا الشخص الأخير الذي ذكرت اسمه هو الشخص الوحيد الذي لم يكن يرتدي زي الحراسة، لابسا قميصًا خفيفًا أبيض اللون بدون أكمام، ويجر عربة يدوية مليئة بالحبال”.

وأوضح السيد ذوالفقاري أنهم: “خرجوا عبر الباب الكبير لساحة استنشاق الهواء الطلق، وهذه هي المرة الأولى التي يرى فيها فتح الباب الكبير لهذه الساحة، على مدى السنوات الـ 5 التي أمضاها في سجن كوهردشت.

وبعد فترة، اقتادوا عددًا من السجناء إلى ساحة استنشاق الهواء الطلق. ورأيت 4 من الشباب؛ وقال لي الشباب الآخرون إنهم من شباب مشهد. وتوجهوا إلى حوض الغسيل الموجود في ساحة استنشاق الهواء الطلق، وتوضأوا وصلَّوا.

ومروا بهم من ذلك الباب الكبير واقتادوهم إلى مكان آخر.

وقال في المحاكمة إنهم شاهدوا نوري في هذا الفناء أثناء الليل. ولم نتمكن من رؤية أي شيء سوى مصابيح السيارة، أي أن الضوء كان يرتفع وينخفض، ورأينا تلك الأضواء وكنا نسمع أصوات طرقعات.

وأدركنا أن هذه الأصوات هي أصوات جثث من تم إعدامهم عند الإلقاء بهم في الشاحنة”.

وقال علي ذوالفقاري إن جميع الحراس، وحتى مَن كانوا يعملون في أعمال حرفية أو في العمالة، وحتى الطباخين في السجن شاركوا في تنفيذ عمليات الإعدام، حيث أن خميني كان قد أمر بمشاركة الجميع في هذه المجزرة حتى لا يدَّعي أحد أنه لم يشارك فيها.

تسجيل رسمي لبيان 21 منظمة معنية بحقوق الإنسان - الدعوة لإجراء تحقيق دولي، والمساءلة بشأن مجزرة عام 1988

وقال ذوالفقاري أن حميد عباسي اقتاده من ممر الموت إلى غرفة “لجنة الموت” في 1 أغسطس 1988، وسلَّمه إلى ناصريان.

وأنه وجد في “لجنة الموت” كل من نيري ورئيسي وشوشتري، رئيس مصلحة السجون في نظام الملالي، وبور محمدي، ممثل وزارة المخابرات.

وكان ناصريان يقول في ممر الموت وهو يشعر بالسعادة “إن اليوم هو يوم عاشوراء مجاهدي خلق”، حيث أنهم كانوا قد عقدوا العزم على ارتكاب مذبحة في حق الجميع، وكان ناصريان سعيدًا جدًا.

ونادوا في ذلك اليوم على أسماء السجناء عدة مرات، واقتادوهم بالمجموعات إلى مكان الإعدام. وكان الحراس يحتفلون في تلك الأيام بمناسبة إعدام مجاهدي خلق، وكانوا يوزعون الحلوى.

وتم أيضًا إعدام عدد من السجناء من زملائنا في العنبر في ذات اليوم أو في اليوم التالي، ومن بينهم فرزين نصرتي، وحميد كركوتي إبراهيم جوبدار، ومحمد مروج، وغلامرضا غضنفربور مقدم، وأمير حسيني كريمي.

وقال علي ذوالفقاري في ختام تصريحاته إن ممر الموت كان مزدحمًا جدًا في المرة الثانية التي اقتادوهم فيها إلى هذا الممر، وأحضروا جميع السجناء للمثول أمام “لجنة الموت”.

ونظرًا لما كنت اتمتع به من اتصالات اتضح لي أن المجزرة كانت تحدث وأنهم زجُّوا بسجن كوهردشت بأكمله في هذه المذبحة، وكانوا يسعون إلى تصفية الحسابات.

والجدير بالذكر أنهم كانوا قد وعدوا بارتكاب هذه المجزرة منذ سنوات عديدة، وكانوا يقولون إنهم لن يتركوا أحدًا يخرج من هذا السجن على قيد الحياة، وكان تصنيف السجناء في مختلف السجون يجري قبل سنوات وأشهر من أجل التمهيد لهذه الجريمة ضد الإنسانية.

وجلست في ممر الموت بجانب المجاهد البطل، بهروز شاهي مقني، وكان أحد السجناء الصامدين، وقال لي إنهم يعدمون السجناء الآن، وأنه دافع عن مجاهدي خلق ومثلهم العليا أمام “لجنة الموت”، ويحدث ما يحدث، فأنا لا أخشى إلا الله، ثم غنَّى نشيد “إيران زمين” وهو ما يشير إلى إرادته الحديدية المنقطعة النظير.

ووصل المجرم حميد عباسي، في تلك اللحظة، وركله بشدة وأهانه بألفاظ سوقية تنمُّ عن طبيعة الملالي القذرة، وبعد بضع دقائق اصطحبه معه، ومنذ ذلك الوقت فصاعدا لم نر بهروز مرة أخرى.

الجلسة الثامنة والعشرون لمحكمة الجلاد حميد نوري

وأضاف بيجن ذوالفقاري: لقد احتجزوني في الحبس الانفرادي لمدة شهر، بعد المثول أمام “لجنة الموت”.

وكان الحراس يركلوننا مثل كرة القدم بين بعضهم البعض وينهالون علينا بالضرب والسب تحت ذرائع مختلفة، حيث أنهم كانوا يسعون إلى إجبارنا على أن نوجِّه إهانات لمسعود رجوي.

واستمرت جلسة المحاكمة حتى بعد الساعة 13:30 دقيقة.

وتزامنًا مع إجراء هذه المحاكمة، بادر الإيرانيون الأحرار وأقارب الشهداء الذين تم إعدامهم شنقًا بتنظيم مظاهرة أمام مبنى المحكمة، وطالبوا في هتافاتهم وخطبهم بمحاكمة قادة نظام الملالي، وتحديدًا خامنئي والجلاد رئيسي وإيجئي في المحاكم الدولية، بتهمة ارتكاب إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية.

نظرة علی حياة البائسة للعمال في ايران!!

كيف هي حياة #العمال في #ايران؟

الکاتب – موقع المجلس:
إن الحاجة الأساسية للعمال هي وجود نقابات عمالية قوية يمكنها الدفاع عن حقوق العمال.

يجب أن يحصل العامل على راتب خلال العام قادر على توفير أجر معيشي.

ريال واحد أقل من هذا الدخل يغرق العامل تحت خط الفقر،

خط الفقر في إيران لا يقل عن 11 مليون تومان وراتب العمل 2 مليون و 650 ألف تومان. كتبت

وكتبت صحيفة مردم سالاري:

“يتعرض العمال للكثير من الضغوط الاقتصادية، والضغوط التي ازدادت خلال العامين الماضيين مع انتشار فيروس كورونا وتأثيره على العملية الاقتصادية للشركات، مما أدى إلى عقود غير قانونية وقمعية مع العمال الذين اضطروا إلى العمل بجد لكسب لقمة العيش في عقود من شهر إلى ثلاثة أشهر لا تخضع حتى للحقوق القانونية للعمال”.

احتجاجات في إيران

ولكن فيما يتعلق بهذه “المشاريع الاقتصادية” المزعومة! أدخلت الحكومة الدينية اسم الخصخصة لنهب الصناعات والمناجم الإيرانية حتى آخر ريال وتسليمها إلى الحرس وطفيلياتهم. ومن الأمثلة على ذلك منجم سونكون للنحاس في ورزقان، والذي يبلغ صافي ربحه السنوي 7500 مليار تومان، والذي تم تسليمه إلى مقر خاتم الأنبياء التابع للحرس.

قبل شهر، احتج العمال لأن أجورهم كانت منخفضة جدًا لدرجة أنهم بالكاد كانوا يغطونها أول 10 أيام من الشهر.

هذه هي حياة العمال في حكومة الملالي.

مقتطفات من الصحف الحكومية لیوم الخمیس 21 اکتوبر/ تشرین

مقتطفات من الصحف الحكومية لیوم الخمیس 21 اکتوبر/ تشرین

الکاتب – موقع المجلس:

واصلت الصحف الصادرة في ايران اليوم دعواتها لتقديم تنازلات للولايات المتحدة في الملف النووي على امل تجاوز الازمات الاقتصادية والمعيشية المتفاقمة التي تمر بها البلاد بسبب سياسات نظام الملالي.

وتحت عنوان “رسالة الأمريكيين” نشرت صحيفة جهان صنعت تقريرا نقلت فيه عن الخبير الحكومي علي بيكدلي ان الممارسات والتدابير الحالية ـ مثل الاتفاقيات التي مدتها 20 عامًا بين إيران ودول كالصين ـ لن تحل “مشكلتنا” الاقتصادية.

واكد بيكدلي على الحاجة إلى الدخول في مفاوضات والتحدث مباشرة مع الولايات المتحدة، لأن الولايات المتحدة هي التي خرجت من الاتفاق النووي.

وشدد على ان نظام الملالي يخسر تدريجياً الاتحاد الأوروبي الذي جرت العادة على امتصاصه للصدمات.

وعنونت صحيفة مردم سالاري احد تقاريرها بـ “نحن بحاجة إلى إصلاح جذري للتكتيكات” حيث نقلت عن نوذر شافعي العضو السابق في لجنة الأمن البرلمانية للنظام دعوته لتغيير تكتيكات السياسة الخارجية.

وافاد شافعي بان التغيير التكتيكي الذي يعنيه يتطلب إجراءات خاصة، مشيرا الى “أننا نواجه مشاكل في كل هذه المجالات”.

واوضح قائلا نحن لسنا أقوياء للغاية من الناحية الاقتصادية، وبالتالي أصبح ضعفنا الاقتصادي مثل كعب أخيل، ويستخدم خصومنا وأعداءنا هذا الضعف للضغط علينا.

واستطرد قائلا “نحن نواجه تحديات على المستوى الدولي وهذا هو السبب في أن التحديات تعزز بعضها البعض”.

 

وفي سياق متابعتها للوضع الاقتصادي الداخلي نشرت صحيفة مردم سالاري تقريرا حذرت فيه من التلاعب بسعر التومان .

وجاء في تقريرها انه يجب أن يدرك المسؤولون أنه ستكون هناك اضطرابات واسعة النطاق بعد خفض السعر الحكومي للعملة.

واضافت الصحيفة ان الذين يؤيدون هذا التوجه سيلقون اللوم على الإمبريالية والمؤامرات الخارجية .

وتوقعت تكرار أحداث يناير 2017 ونوفمبر 2019، مشيرة الى ان اثار خفض سعر العملة غير مقبولة لدى الايرانيين.

وفي السياق ذاته تشير صحيفة ابتكار إلى إحراق حلول “العلاج بالأمل” مؤكدة على ان علاج المشاكل بالكلام والتمنيات واطلاق كلمات فضفاضة وغيرها من الكلام الخاوي لن تزيل التحديات الجبارة.

وتؤكد عدم القدرة على الاستمرار بحلول غوبلزية و محاولة تجاوز المأزق من خلال إقناع الرأي العام.

وذكرت ان السياسيين اتبعوا هذا المسار مرارًا وتكرارًا على مدى العقود الأربعة الماضية، وحققوا نتائج، على الأقل في المجال الاجتماعي، لكن هذه الوصفات الطبية غير الفعالة لم تعد حتى مسكنات للألم .

وجاء في المقال الذي نشرته الصحيفة أن “الآلام التي وصلت إلى عظم المجتمع تسببت في ظهور أعمق القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية في البلاد “.

ونشرت صحيفة آرمان تقريرا تحت عنوان “نفد صبر العائلات” تطرقت فيه للأجواء المتفجرة في المجتمع بسبب ضغوط الفقر.

وتساءل تقرير الصحيفة عما يمكن فعله بالجياع والحفاة مع وصول الأسعار الى هذا الارتفاع، عدم حدوث تغيير في رواتب الموظفين، إغلاق معظم المصانع، وتزايد جيش العاطلين عن العمل .

خدعة تقائل السفاح رئيسي بالمستقبل

لماذا يدًّعي رئيسي دائمًا بأننا لسنا في مأزق؟

الکاتب – موقع المجلس:
قال المعمم الجلاد رئيسي: أود أن أقول أنه يجب علينا أن نكون متفائلين بالمستقبل إلى حد بعيد. فنحن ليس لدينا أي مأزق في البلاد. نعم، لقد خلق العدو لنا وضعًا يهددنا بفرض عقوبات … إلخ.

لماذا يصر المعمم الجلاد على القول مرة كل شهر إن نظام الملالي لا يعاني من أي مأزق؟

تلفزيون نظام الملالي – 9 أكتوبر 2021:

مقدم البرنامج: السؤال الجوهري يا سيدي الحاج هو لماذا نسعى إلى العودة إلى الاتفاق النووي ونُصر على ذلك؟

الحرسي شريعتمداري: لهذا السبب أقول إن الاتفاق النووي عبارة عن جثة، ولكن لماذا نُصر على العودة إليه؛ أعتقد لأننا نسعى إلى رفع كافة العقوبات.

حكومة إبراهيم #رئيسي ، جمعية المفسدين

مقدم البرنامج: إذا قلنا إننا نسعى إلى العودة إلى الاتفاق النووي بغية رفع كافة العقوبات، فإننا نكذب على أنفسنا في هذه الحالة، نظرًا لأن الاتفاق النووي لا ينص على ضرورة رفع كافة العقوبات.

كما كتب زيدآبادي، أحد عناصر الزمرة المهزومة، مشيرًا إلى هذا المأزق: بما أنه لم يعد هناك أي أثر لحكومة روحاني ولا لوزير خارجيته، فلماذا لا يخرجون هذا الاتفاق للأبد، فيما مضى، بشكل صريح ورسمي من جدول أعمالهم؟ (صحيفة “آرمان”، 12 أكتوبر 2021).

تلفزيون نظام الملالي – 9 أكتوبر 2021:

مقدم البرنامج: لماذا لن ننسحب من هذا الاتفاق النووي على الإطلاق؟ وهذا هو السؤال الذي يطرحه الرأي العام. لماذا لا تزال فكرة العودة إلى الاتفاق النووي جزءًا لا يتجزأ من الثقافة العامة للمسؤولين في بلادنا؟

قال عبداللهيان: سنعود إلى طاولة المفاوضات في فيينا، ونقترب من البت في الأمر في الحكومة الجديدة! (قناة “شبكه خبر” ، 8 أكتوبر 2021).

العيش في #القبر وعد فارغ بتوفیر مليون سکن یطلقه #رئیسي

وكتبت صحيفة “جهان صنعت” مشيرةً إلى التناقض بين الاستمرار في التمسك بالاتفاق النووي والمأزق الحالي: إذا كان الاتفاق النووي سيئًا ومعرَّضًا للانتقاد، فلماذا تسعى الحكومة الجديدة جاهدةً إلى إعادة الولايات المتحدة إليه؟ (صحيفة “جهان صنعت”، 12 أكتوبر 2021).

قال خطيب زاده: إسمحوا لي أن أؤكد لكم أننا لن نفوِّت عملية المراجعة الداخلية حتى ولو لساعة واحدة، بعد البت في الأمر. (قناة “شبكه خبر” ، 26 أغسطس 2021).

قال المعمم الجلاد رئيسي: إننا في ظل نظام ولاية الفقيه ليس لدينا أي مأزق! نعم، ليس لدينا أي مأزق. (قناة “شبكه خبر” المتلفزة، في اجتماع الحكومة، 26 أغسطس 2021).

ارتفاع وفیات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 461500 شخص

ارتفاع وفیات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 461500 شخص

إيران، 21 أكتوبر/ تشرين الأول2021 – أودى فيروس كورونا، بحياة أكثر من 461500 شخص في جميع أنحاء إيران لحد الآن منذ تفشي كورونا، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الخميس 21 أكتوبر/ تشرين الأول2021.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا: في طهران 108066 شخصا، وفي خراسان رضوي 37800 شخص، وفي اصفهان 31345 شخصا، وفي خوزستان 28300 شخص، وفي أذربيجان الغربية 16953 شخصا، وفي فارس 16795 شخصا، وفي لرستان 15345 شخصًا، وفي قم 12640 شخصا، وفي كرمان 12312 شخصا، وفي همدان 8633 شخصا، وفي مركزي 8448 شخصا، وفي كرمانشاه 8439 شخصا، وفي يزد 7583 شخصا، وفي بوشهر 5199 شخصا، وفي كهكيلوية وبوير أحمد 3354 شخصًا.

 

 

وبخصوص الموجة السادسة، قال وزير الصحة في النظام عين اللهي إن “الموجة السادسة من كورونا ستحدث في تشرين الثاني / نوفمبر، ونحن قلقون ونعلم أنها ستحدث حتما” (وكالة الأنباء الإيرانية، 21 تشرين الأول / أكتوبر).

وفي طهران، قال زالي رئيس مقر وكالة كورونا: “الاتجاه الهابط لكورونا في العاصمة غير مستقر”. وأظهر كورونا أنه بإمكانه الاستفادة من هشاشة الأوضاع وزيادة الإحصائيات، فالأحوال، خاصة في العاصمة طهران، تعتبر هشة وغير مستقرة. التطعيم شرط ضروري لاستئصال كورونا ولكنه لا يكفي “(إرنا، 21 أكتوبر).

فيما قال توكلي نائب رئيس مقر كورونا بطهران “لدينا 4040 مريضا يدخلون يوميا و 800 مريض جديد يوميا”. قلقنا هو أنه لا يوجد تخفيض واضح وبقي مستقرا ولم يحدث التخفيض المتوقع ”(عصر إيران، 21 أكتوبر/ تشرين الأول).

أعلنت جامعة أذربيجان الغربية الطبية وفاة ما معدله 22 شخصًا بسبب كورونا في آخر 32 يومًا.

بينما أعلنت جامعة كرمنشاه الطبية أنه تم إدخال 861 مريضاً في المستشفى، وهو اتجاه متزايد مقارنة باليوم السابق

جامعة قم الطبية هي الأخرى أعلنت ارتفاع عدد فحوصات كورونا الإيجابية اليوم بنسبة 30٪ مقارنة بالأمس.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

21 أكتوبر/ تشرين الأول2021

موجة من الاحتجاجات لانقاض حیاة آرمان عبد العالي

موجة من الاحتجاجات لانقاض حیاة آرمان عبد العالي

الکاتب – موقع المجلس:

أعلنت الأمانة العامة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في 12 أكتوبر / تشرين الأول، أن جلاوزة نظام الملالي، نقلوا آرمان عبد العالي، الذي اعتقل عام 2013 عن عمر يناهز 17 عامًا بتهمة القتل العمد، إلى الحبس الانفرادي وكان من المقرر إعدامه يوم الأربعاء بعد 8 سنوات من القضاء في الحبس.

في أعقاب موجة من الاحتجاجات، بما في ذلك من قبل منظمة العفو الدولية والحكومة الألمانية، أوقف نظام الملالي إعدام آرمان عبدالعالي.

وبحسب منظمة العفو الدولية وتصريحات عبد الصمد خرمشاهي، محامي، أرمان عبدالعالي، فإن آرمان مازالت حياته مهددة بالإعدام الوشيك. تم تأجيل تنفيذ حكم الإعدام الذي كان مقررا يوم الأربعاء الموافق 13 أكتوبر إلى يوم السبت 16 أكتوبر. أعاده مسؤولو السجن إلى العنبر العام لعدة ساعات ثم نقلوه إلى الحبس الانفرادي.

يذكر أن آرمان نقل إلى الحبس الانفرادي ثلاث مرات في غضون 10 أيام لقضاء عقوبته. وكان من المقرر أن يتم تنفيذ حكم لآخر مرة يوم الاربعاء 20 أكتوبر في سجن رجايي شهر.

النظام الإيراني صاحب الرقم القياسي في الإعدام والإجرام في العالم

وفي هذا الصدد، كتبت منظمة العفو الدولية في 19 أكتوبر / تشرين الأول: وقع أكثر من 40 ألف من المدافعين عن حقوق الإنسان وأنصار منظمة العفو الدولية على عريضة عفو دولية تدعو إلى وقف أحكام الإعدام الصادرة بحق آرمان عبد العالي وحسين شهبازي.

كتب سفراء حقوق الإنسان الأوروبيون: آرمان عبد العالي كان عمره أقل من 18 عامًا عندما ارتكب الجريمة المزعومة. يجب على مسؤولي النظام الإيراني أن يوقفوا فوراً جميع خطط إعدام آرمان عبدالعالي.

إنهم أكدوا أن عقوبة الإعدام تعتبر من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.

ترتكب السلطات الإيرانية انتهاكات جسيمة للقانون الدولي بإصدار أحكام بالإعدام بحق من كانوا أطفالا وقت ارتكاب الجريمة.

أصدر خبراء حقوق الإنسان التابعون للأمم المتحدة بياناً حثوا فيه السلطات الإيرانية على الإلغاء الفوري لأية خطة لإعدام آرمان عبد العالي، الذي كان يبلغ من العمر 17 عاماً وقت ارتكاب الجريمة، ووقف إعدام من هم دون سن 18 عاماً. وشدد خبراء أمميون على أن معاملة آرمان عبد العالي منذ لحظة اعتقاله وحتى صدور الحكم والتخطيط المتكرر لإعدامه، كانت مثالا واضحا على التعذيب والمعاملة اللاإنسانية.

وكتبت منظمة العفو الدولية في بيانها: “الحقيقة هي أن آرمان عبد العالي يواجه الآن المشنقة لأن المحاكم الإيرانية حكمت عليه بالإعدام في انتهاك للقانون الدولي والتزامات إيران بموجب اتفاقية حقوق الطفل والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية”.

مظاهرات الإيرانيين في المدن الكبرى في أوروبا والولايات المتحدة وكندا --9 اكتوبر 2021

يكشف الإعدام الوشيك لآرمان عبد العالي مرة أخرى تورط البرلمان في الانتهاك المستمر لحقوق الطفل في إيران. رفض أعضاء البرلمان مرارًا تعديل قانون العقوبات الإسلامي لإلغاء عقوبة الإعدام تمامًا لجميع من تقل أعمارهم عن 18 عامًا وقت ارتكاب الجريمة، تحت أي ظرف من الظروف ودون تفويض من القاضي.

وبحسب آخر الأخبار، فقد تم تأجيل إعدام آرمان عبد علي لمدة أسبوع.

كتبت منظمة العفو الدولية أن السلطات الإيرانية استهزأت بالمبادئ المتعلقة بنظام قضاء الأحداث. يجب أن يوقفوا على الفور أي خطط لتنفيذ حكم الإعدام الصادر بحقه والسماح بمحاكمة عادلة دون اللجوء إلى عقوبة الإعدام.

حان الوقت لاتخاذ إجراءات حاسمة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية

حان الوقت لاتخاذ إجراءات حاسمة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
غطى الغبار طاولة المفاوضات في فندق جراند بفيينا منذ نحو أربعة أشهر. دعت أوروبا والولايات المتحدة مرارًا نظام الملالي إلى القدوم إلى فيينا في أقرب وقت ممكن واستئناف المحادثات. لكن النظام يماطل، ويختلق الأعذار، ويضع شرطًا مسبقًا يوما، ويتراجع في اليوم التالي عندما يُقابل بالضحك من الجانب الآخر، ويقول إنه لا توجد لدينا شروط مسبقة للمفاوضات ونذهب إلى فيينا، لكنه لايفعل ذلك.

يتوجه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى طهران ويعلن عن اتفاق مع النظام لتفتيش المواقع النووية، ولكن بعد أقل من أسبوعين، لا يسمح النظام للمفتشين بدخول موقع كرج النووي؛ حذر وزير الخارجية الأمريكي من أننا نقترب من النقطة التي لن تكون فيها خطة العمل الشاملة المشتركة النووي ذات فائدة للولايات المتحدة؛ وتبادر أوروبا، بإرسال إنريكي مورا إلى طهران وجوزيف بوريل إلى واشنطن للتوسط، لكنهما يعودان إلى بروكسل خالي الوفاض؛

ويقول النظام إننا اتفقنا على الدخول في مفاوضات مع أوروبا يوم الخميس 20 أكتوبر، لتحديد موعد لبدء محادثات فيينا. وسرعان ما تنفي أوروبا ذلك وتقول إنه ليس من المقرر مثل هذا القرار. واتضح أنه لا يوجد حتى تفاوض للتفاوض! في غضون ذلك، يضغط مجلس الشيوخ والكونغرس الأمريكيان والعالم العربي على البيت الأبيض لعدم تقديم تنازلات للنظام الإيراني. هذا هو الوضع الفوضوي لمحادثات فيينا.

غادر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية متوجهاً إلى واشنطن هذا الأسبوع والتقى أولاً بوزير الخارجية الأمريكي. وبعد الاجتماع، كرر بلينكين دعم الولايات المتحدة القوي لمهمة الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتحقق من اختبار حظر الانتشار العالمي، بما في ذلك في إيران. بعد يوم واحد من الاجتماع، وفي آخر التطورات، توجه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى مجلس الشيوخ الأمريكي للقاء أعضاء لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي ورئيسها، السناتور روبرت مينينديز، لمناقشة علاقة الوكالة بالنظام الإيراني.

وأعرب غروسي خلال الاجتماع عن قلقه من تأخر النظام الإيراني في عقد محادثات الاتفاق النووي وحذر بلغة ذات مغزى من أنه لم يعد من الممكن الاعتماد على مراقبة الأنشطة النووية للنظام الإيراني.

وأصدر السناتور جيم ريش، العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، بيانًا بعد الاجتماع، قال فيه إن النظام الإيراني يواصل توسيع برنامجه النووي، منتهكًا التزاماته الدولية، ويعرقل عمليات تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية. داعيا الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى زيادة الضغط على النظام الإيراني.

ماذا يريد نظام الملالي أن يفعل الآن بعد أن أصبحت متجهات الضغط أثقل مع انخراط مجلس الشيوخ الأمريكي في الأمر؟ هل سيذهب أخيرًا إلى طاولة مفاوضات فيينا أم لا؟ إذا جاء فهل سيتجرع كأس سم الصواريخ وتدخلاته الاقليمية وانتهاكات حقوق الإنسان وينتحر خوفا من الموت؟ أم يستمر في مواجهة المجتمع الدولي ويدخل الممر الخطير بإحالة قضيته إلى مجلس الأمن، ويخضع للفصل السابع وما تلاه من عواقب وخيمة وخطيرة ؟!

تزايد الدعوات لإجراء تحقيق دولي في مجزرة 1988

تزايد الدعوات لإجراء تحقيق دولي في مجزرة 1988

کتابات – مثنى الجادرجي:
منذ أن تم تنصيب ابراهيم رئيسي، کرئيس للنظام الايراني، فإن مشاعر القلق تزداد في أوساط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وذلك لأن هناك مساع دٶوبة ومستمرة دونما إنقطاع من أجل الدعوة لإجراء تحقيق دولي في مجزرة عام 1988، وکذلك الدعوة لعزل رئيسي من منصب الرئيس وإعتقاله ومحاکمته لکونه أحد أعضاء لجنة الموت التي نفذت أحکام الاعدام بحق 30 ألفا من السجناء السياسيين، والذي أکد مدى ومستوى معاناة النظام الايراني من القلق بسبب تلك الدعوات، هو إمتناع الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي عن المشارکة في مٶتمرين دوليين خوفا من إعتقاله.
مجزرة عام 1988، التي تطارد قادة النظام الايراني منذ أکثر من ثلاثة عقود ککابوس، وعلى الرغم من کل المحاولات والمساعي المختلفة التي قام بها هذا النظام فإنه لم يتمکن من وضع حد لهذا الکابوس، وحتى إن تنصيب رئيسي بحسب رأي العديد من المراقبين السياسيين قد جاء بسبب حالة التخبط والقلق التي تسود في هذا النظام، ومما لاشك فيه فإن التسجيل الرسمي لبيان 21 منظمة معنية بحقوق الإنسان والخاص بالدعوة لإجراء تحقيق دولي، والمساءلة بشأن مجزرة عام 1988 لن يکون بمثابة خبر سار للنظام الايراني ذلك إن هذا التطور يعني جعل قضية المسائلة الدولية للمسٶوليين الايرانيين المتورطين بمجزرة 1988، قد باتت تأخذ طريقها للقوننة وهو مايمهد فعلا لمطاردة القادة والمسٶولين الايرانيين الذين شارکوا في إرتکاب هذه المجزرة وفي مقدمتهم رئيسي نفسه.
الآثار والتداعيات السلبية لمجزرة 1988، على النظام الايراني والتي تتزايد عاما بعد عام، هي بمثابة أکبر إنتکاسة من نوعها لهذا النظام ذلك إن الاخير کان يعول على العامل الزمني بإعتبار إن التقادم الزمني من شأنه أن يحسم البعد القانوني لهذه الجريمة ويضعها على الرفوف وينهيها الى الابد، لکن النشاطات والفعاليات المستمرة والمتواصلة للمقاومة الايرانية بشأن فضح هذه المجزرة وبيان مدى وحشيتها وتجاوزها لکل الحدود والاعتبارات الانسانية والقانونية والاخلاقية والتي وصلت الى ذروتها في حملة المقاضاة التي قادتها زعيمة المعارضة الايرانية حيث نجحت في جعل العالم على إطلاع بمختلف جوانب هذه المجزرة وإن عدم مسائلة النظام الايراني بشأنها تعتبر بمثابة مکافأة للنظام بدلا من معاقبته، وهذا ماقد فتح الباب على مصراعيه لکي تکون هذه الجريمة مستمرة وليس أن تغلق ويتم طويها بسبب من التقادم الزمني الذي کان يحلم به النظام الايراني ويعتقده الحل النهائي لمشکلته العويصة هذه.

سیقضي الشعب الحروم على وباء الملالي بكل فئاته والفجوة الطبقية في إيران

الفجوة الطبقية في إيران

الکاتب – موقع المجلس:

عندما يقوم نظامٌ ما على نهب وسرقة أبناء الوطن، فإن طبقة نسبتها 2 في المائة تنقضُّ على رأس المال وممتلكات الـ 98 في المائة مثل مصاص الدماء.

التضخم وارتفاع الأسعار

قال يوسف داودي، عضو مجلس شوري الملالي – 4 أكتوبر 2021:

السيد الرئيس، أعلن البنك المركزي رسميًا أن خط الفقر في عام 2021 يبلغ 11,000,000 تومان، وأن نسبة كبيرة من أبناء الوطن يعيشون تحت خط الفقر، ويجب علينا أن نحقق لهم العدالة.

احتجاجات المعلمین فی إيران 14 اکتوبر 2021

قال الجلاد رئيسي في 5 أكتوبر 2021:

إن دور الحكومة في هذا الصدد ينحصر في التوجيه والتنظيم والمراقبة والمتابعة وإنجاز الأمر.

وكتبت صحيفة “آفتاب يزد” معربةً عن المخاوف من تداعيات غضب المواطنين الذين دُمروا في ظل الانقسام الطبقي:

بينما يتم سحق الطبقة الضعيفة من المجتمع تحت وطأة الفقر، يتم نشر أخبار عن الجولات الأوروبية، في عيد نوروز عام 2022.

وما هي النتيجة التي سيسفر عنها التمادي في السير في هذا الاتجاه؟ وهل لا ينبغي للمسؤولين أن يفكروا في وضع الانقسام الطبقي الذي يعاني منه المجتمع في الوقت الراهن؟

اعترف الحرسي قاليباف ، في 16 سبتمبر 2021 بأن:

كل قرار نتخذه لا يتناسب مع تلك الشريحة من المجتمع.

معلمو إيران يعيشون تحت خط الفقر

يقول أحد المواطنين: إن النساء في بلادنا يبحثن عن أموال النفط في مقالب القمامة. وهذه هي عاقبة وباء الملالي في بلادنا. فهنَّ تائهات في بلادنا الثرية سعيًا وراء لقمة العيش.

إن خامنئي ورئيسي يستثمرون في الحصان الميت من خلال تقوية مصاصي الدماء في نظام الملالي، وليس من المستبعد أن تحرق نيران غضب المحرومين منازل وخيام داعمي مصاصي الدماء، في يوم من الأيام.

وقال بيت الله ستاريان، الخبير الاقتصادي في نظام الملالي:

وضع الأطفال في إيران

عندما يكون واضع سياسة الاقتصاد غير كفؤ، فإنكم تقومون بتغيير الخيَّال باستمرار، ولا يمكنكم أن تفعلوا أي شيء عندما يأتي شخص ويقول أنه أحضر سوطًا جديدًا، ويقول آخر أنه أحضر سرجًا جديدًا. أترك الحصان الميت في حاله يا أخي، وامتطي حصانًا آخر، فهذا هو حال اقتصادنا كما شرحنا لك.

يقول أحد المواطنين:

انتشار الفقر في المجتمع الايراني

سنقضي على وباء الملالي بكل فئاته وتعديلاته في كل زمان ومكان. آمين.

من أجل منح المقاومة الايرانية المکانة التي تستحقها

من أجل منح المقاومة الايرانية المکانة التي تستحقها

بحزاني – محمد حسين المياحي:
بعد تشکيل ابراهيم رئيسي لحکومته وإکتمال الصورة تماما عن ملامح العهد الذي بشر به المرشد الاعلى للنظام خلال العام الماضي وذلك من أجل مواجهة الاحداث والتطورات المتسارعة التي لم يعد بإمکان النظام أن يواکبها فإنه من نافلة القول أن هناك معارضة إيرانية طويلة عريضة للنظام، خصوصا وان التأثيرات السلبية لسياسات هذا النظام لم تبق من شريحة او طائفة او طبقة إجتماعية إلا وطالته، ولذلك فإنه من العادي جدا أن تکون هناك معارضة واسعة ضد هذا النظام، لکن النقطة المهمة جدا التي يجب أن نلاحظها جيدا و نأخذها بعين الاعتبار هي أن کل هذه المعارضات تتفاوت وتختلف قدراتها وإمکانياتها في اللعب على الساحة الايرانية وترك بصماتها وآثارها عليها، ويجب الاقرار بأننا لانجد حاليا معارضة قوية وفعالة وذات تأثير کبير وواضح على الساحة الايرانية کما هو الحال مع المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والذي تعتبر منظمة مجاهدي خلق قوته الرئيسية الاولى، قد أثبت دائما وبشکل مميز حضوره اللافت للنظر في مختلف الاحداث والظروف بصورة شکلت وتشکل أرقا وصداعا مزمنا للنظام الايراني، ومن دون شك فإنه وعلى رأس أولويات رئيسي وحکومته هو الحد من دور وتأثير هذا المجلس والعمل في سبيل جعل الشعب الايراني ينأى بنفسه عنه.

المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و الذي يقود نضال و کفاح الشعب الايراني للخلاص من سطوة وإستبداد النظام الحالي وتحقيق الحرية والديمقراطية للشعب الايراني کما يسعى وبکل ماقد أوتي من أجل إعادة الثورة الايرانية التي اسقطت النظام الملکي عام 1979، الى أصحابها الحقيقيين، له ماض مشرف وتأريخ عريق في مقارعة ومنازلة الاستبداد منذ أيام النظام الملکي السابق وله الباع الاکبر وقصب السبق في التصدي للنظام الاستبدادي الحالي وتوعية الشعب الايراني بصدد ماهيته وطابعه القمعي الاستبدادي وانه کان أول طرف سياسي ـ فکري إيراني فضح نظام ولاية الفقيه ورفضه لأنه يمهد لنظام دکتاتوري إستبدادي لايختلف عن نظام الشاه سوى في وضع العمامة مکان التاج، ولاريب من إن مجزرة عام 1988، أعطت إنطباعا واضحا عن مدى حقد وکراهية هذا النظام على هذا المجلس عموما ومجاهدي خلق خصوصا والمهم في هذا الموضوع إن أحد أکبر أقطاب تنفيذ هذه المجزرة کان الرئيس الحالي بنفسه.

ان تسارع الاحداث والتطورات على صعيد الاوضاع في إيران ولاسيما الاوضاع الداخلية الصعبة من جانب والضغوطات الدولية القوية ضده وتأکيد حکومة ابراهيم رئيسي على منحها أهمية خاصة للتدخلات في بلدان المنطقة ودعم أذرعها العميلة هناك کما أکد على ذلك وزير الخارجية الايراني أمير عبداللهيان بکل وضوح، فإنه لابد من أن يعمل ذلك على دفع دول المنطقة وقواها السياسية الفاعلة الى الاهتمام بما سيجري على الساحة الايرانية والاستحقاقات السياسية التي تفرض نفسها تبعا لذلك، وان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بما مثله ويمثله من حضور قوي ونوعي على الساحة الايرانية وله أيضا حضوره المميز على الصعيد الدولي وعلاقاته الواسعة، يجب أن يوضع حدا لتلك السياسة غير المسؤولة المتبعة بتجاهله او غض الطرف عنه إکراما او توجسا من النظام الايراني في حين أن النظام الايراني لايعير أي إهتمام او إعتبار لکل دول المنطقة وقواها السياسية عندما يمارس سياساته المشبوهة وغير المسؤولة ازاءها، ومن هنا، فإننا وعندما نجد الاوضاع الداخلية في إيران تزداد وخامة، فإن السعي لتبني سياسة جديدة تعيد الامور الى نصابها الحقيقية بشأن المشهد الايرانية وتمنح المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مکانته وموقعه المناسب، هو أمر لامناص منه ولابد من الاهتمام به لأنه وعند التمعن والتدقيق فيه نجد إنه يخدم أمن واستقرار وسلام دول المنطقة وشعوبها قبل أي شئ آخر.

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران لیوم 20 اکتوبر

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران لیوم 20 اکتوبر

الکاتب – موقع المجلس:
واصلت الصحف الصادرة في ايران اليوم هجومها على ما جاء في مقابلة تلفزيونية مع ابراهيم رئيسي مؤكدة عدم امتلاكه الحلول للازمات المتفاقمة التي تمر بها البلاد.

وفي مقالة بعنوان “سياسة رئيسي الفضفاضة” ذكرت صحيفة جهان صنعت ان رئيسي لم يصل بعد إلى المرحلة التي يكون فيها صانع قرار جاد ولا توجد لديه دراية بالقوى وتوازناتها.

وذكرت الصحيفة ان الحكومة تواجه مشكلة جدية في عدم الحسم بشأن المؤسسات و الوضع عالق في الهواء.

واضافت أن الحكومة ورئيسي لا يستوعبان اثر الوضع المتذبذب على البلاد والمشاكل التي سيخلقها الواقع الراه
.

وتناولت صحيفة آرمان تصريحات رئيسي بافتتاحية جاء فيها انه من غير المقبول في الوضع الحالي القول باننا ندفع ثمن تقاعس الحكومة السابقة، واعتبرت ذلك نوعا من التستر على عدم كفاءة المسؤولين، وفي السياق ذاته انتقدت إلقاء الكرة في ملعب الولايات المتحدة، وتوجيه اللوم للعقوبات.

وذكرت أنه في الأشهر القليلة الماضية، كانت الحكومة تعمل بطريقة معالجة المشكلات بالنطق والكلام إلى حد ما، وكانت تتحدث إلى الناس من خلال الدعاية وما إلى ذلك، و كلما تحدثوا أكثر، بالغ الناس في المطالبة لأنهم يبحثون عن الكفاءة والبراغماتية وينظرون إلى موائدهم.

 

وجاء في افتتاحية صحيفة ابتكار انه بالنظر إلى التطورات الأخيرة اصبح الجمود في المحادثات النووية ـ التي باتت أكثر تعقيدا خلال السنوات الثلاث الماضية ـ يتحول إلى موقف يتضاءل فيه احتمال خروج الجانبين منه ويلفه الغموض.

وتحت عنوان “لا منطق” نشرت صحيفة أفتاب يزد افتتاحية جاء فيها أن فنزويلا ليست بحاجة لإيران ولا يمكن لإيران الاعتماد على مساعدة فنزويلا. كلا البلدين يخضع لعقوبات شديدة من الولايات المتحدة وأوروبا.

واوضحت ان فنزويلا في أزمة سياسية حادة، في أية لحظة قد ينهار نظامها السياسي، وقد يكون هناك نظاما مؤيدا للغرب بقوة، مما يعني أن الاتفاقيات التي يتم توقيعها معها لن تكون صالحة.

وذكرت صحيفة همدلي انه وسط تصريحاته حول مختلف التحديات، تطرق رئيسي أيضًا إلى التضخم وأوضح بصراحة أنه على علم برفع أسعار السلع الأساسية.

واشارت الى وعد رئيسي خلال الحملة الانتخابية بجلب العديد من الخبراء لحل أزمة العيش، مؤكدة على انه بعد حوالي شهرين من وصوله إلى القصر الرئاسي في شارع باستور، لم يتحسن وضع أسعار السلع الأساسية، بل أصبح أكثر سوء. وغابت “الحلول التخصصية” لحل أزمة التضخم.

ارتفاع وفیات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 460800 شخص

ارتفاع وفیات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 460800 شخص

إيران، 20 أكتوبر/ تشرين الأول2021 – أودى فيروس كورونا، بحياة أكثر من 460800 شخص في جميع أنحاء إيران لحد الآن منذ تفشي كورونا، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الأربعاء 20 أكتوبر/ تشرين الأول2021.

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا: في طهران 107906 أشخاص، وفي اصفهان 31280 شخصا، وفي خوزستان 28255 شخصًا، وفي مازندران 16990 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 16908 أشخاص، وفي فارس 16755 شخصا، وفي كيلان 16085 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 16068 شخصا، وفي البرز 13583 شخصا، وفي كلستان 10200 شخص، وفي كرمانشاه 8409 أشخاص، وفي كردستان 7387 شخصا، وفي أردبيل 5770 شخصا، وفي قزوين 5224 شخصا، وفي زنجان 4390 شخصا.

وحول زيادة عدد المرضى ووجود الفطر الاسود قال جان بابائي نائب وزير الصحة انه “لوحظت زيادة في حالات الاصابة بمرض كورونا في اربع محافظات. كما توجد حالات فطر اسود في البلاد”. (وكالة أنباء إسنا ، 20 أكتوبر).

وكتبت وكالة فيلق القدس للأنباء اليوم أن السجادة الحمراء للموجة السادسة افترشت بينما لم تكتمل الموجه الخامسة بعد. لا يزال معدل الإصابة في أكتوبر أعلى مما كان عليه في الذروات السابقة ولا توجد أخبار عن انخفاض عام، خاصة في بعض المحافظات مثل البرز وكردستان ومازندران وفارس ويزد وكيلان ، لدينا اتجاه تصاعدي مع منحدر لطيف”.

أعلنت جامعة إيلام الطبية تجاوز عدد المصابين بكورونا في المستشفيات عدد الأشخاص الذين غادروا المستشفى.
فيما أعلن مركز قم الصحي إرتفاع معدل الإصابة بكورونا في محافظة قم، وهي إشارة إنذار لبداية ذروة جديدة لفيروس كورونا.
كما أكدت جامعة شيراز الطبية أننا نشهد عددا كبيرا من حالات الإصابة بكورونا. هناك 1773 شخصًا يرقد في المستشفى وتوفي 15 شخصًا في غضون 24 ساعة.
وأما لجنة معلومات كورونا في كرمانشاه فقد أعلنت أنه لدينا 858 مريضاً، وتم قبول 376 مريضاً لحقن راميد سيفير، أي بزيادة 52 عن اليوم السابق.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
20 أكتوبر/ تشرين الأول2021

عضو لجنة الاتفاق النووي في مجلس شورى النظام:

عضو لجنة الاتفاق النووي في مجلس شورى النظام:

قال نبويان، عضو اللجنة الخاصة للتحقيق في الاتفاق النووي وعضو مجلس إدارة لجنة المادة 90 في مجلس شورى النظام، في اعتراف غير مسبوق أن الغرض الرئيسي من مفاعل أراك كان توفير ما يكفي من البلوتونيوم لبناء قنبلة ذرية.

وقال في مقابلة مع تلفزيون النظام: “المفاعل (أراك) مهم جدًا بالنسبة لنا لدرجة أنه كان يمنحنا 9 كيلوغرامات من البلوتونيوم سنويًا. اسمحوا لي أن أكون واضحًا، أحد الاستهلاك هو قنبلة … اعتمادًا على التكنولوجيا، يمكن للبلدان أن تنتج قنابل من ثلاثة وسبعة كيلوغرامات من البلوتونيوم… وجود هذا المفاعل كان يرسل رسالة إلى إسرائيل بأنك إذا أخطأت بحق الأمة الإيرانية فلدينا قنبلة أيضا!”

وأضاف: “يتم حقن 30 طنًا من الوقود في مفاعل بوشهر سنويًا، ان وجود نفايات في إيران يجعل إسرائيل والأعداء أن يحسبوا حساباتهم …. باستخدام تقنية تسمى إعادة المعالجة، يمكنك إنتاج البلوتونيوم من هذا الوقود المستهلك.

امتلاك البلوتونيوم يعني وضع العدو في مكانه. إنه ضمان أمن الأمة الإيرانية.”

في الوقت نفسه، من أجل الاستهلاك الأجنبي، شدد مرارًا وتكرارًا على فتوى خامنئي الوهمية والسخيفة التي تنص على حظر القنبلة الذرية.

 

في 23 يناير 2019، قال رئيس هيئة الطاقة الذرية التابعة للنظام، علي أكبر صالحي، لتلفزيون النظام، “اشتريت أنابيب مماثلة لخزان وقود مفاعل أراك، وكان شخص واحد فقط في البلاد يعلم ذلك وهو القائد الأعلى في النظام. لقد أخرجنا أنابيب خزان الوقود للمفاعل وملأناها بالخرسانة، لكن لدينا الآن أنابيب مماثلة. … لم يسمح القائد المعظم بوقف الصناعة النووية بسبب الاتفاق النووي، ولا يزال استكشافنا واستخراجنا مستمرين بقوة.” (وكالة أنباء إيسنا- 23 يناير 2019)

 

وتكشف تصريحات نبويان مرة أخرى النوايا الحقيقية للنظام فيما يتعلق ببرنامجه النووي، وتوضح أن المشاريع النووية منذ البداية لم يكن لها أي غرض سوى الحصول على قنبلة ذرية. وكما ذكرت المقاومة الإيرانية مرارًا وتكرارًا، فإن الطريقة الوحيدة لمنع النظام من الحصول على قنبلة ذرية هي إعادة تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي وتعليق التخصيب وإجراء التفتيش في أي وقت وفي أي موقع.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

20 أكتوبر/تشرين الأول 2021

مقابلة خاصة مع موقع اللجنة الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية

مقابلة خاصة مع موقع اللجنة الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية
محمد محدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية:
الکاتب – موقع المجلس:
تحدث خلال مقابلة اجراها معه موقع اللجنة الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية عن ثلاثة تطورات دفعت خامنئي لاختيار رئيسي رغم التبعات المحتملة لتنصيبه

وكشف رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية سيد محمد محدثين عن الاسباب التي دفعت المرشد الاعلى علي خامنئي لتنصيب ابراهيم رئيسي رئيسا لايران مؤكدا على ملاحقة مصير الشاه لنظام الملالي.

.

وقال خلال شرحه لهذه الاسباب ان ابرزها الوضع الاجتماعي والاقتصادي الملح للنظام وما نتج عنه من أزمات لا يمكن احتواءها، مشيرا الى ان وضع إيران الاقتصادي الأسوأ منذ القرن الماضي، مما اوصل الامور إلى درجة الانفجار المتمثلة مؤشراتها باطلاق شعارات تطالب بتغيير النظام وهتافات سقوط مبدأ ولاية الفقيه .

واشار سيد محدثين الى دخول المجتمع الإيراني مرحلة الاضطرابات والانتفاضات منذ يناير 2018. مما يشير إلى أن المجتمع الإيراني لا يريد النظام، ووصل الى مستوى الوعي بأن الحل الوحيد لمواجهة التحديات الأساسية تغيير النظام.
واضاف ان التطور الثالث الذي يواجهه خامنئي هو تشكيل مجاهدي خلق “وحدات المقاومة” في جميع أنحاء إيران، مشيرا الى دور هذه الوحدات في إبقاء نار المقاومة مشتعلة وتوسيعها في مختلف أنحاء البلاد مما يشكل تهديداً وجودياً للنظام.
وفي هذا السياق اكد سيد محدثين انجذاب جيل الشباب في إيران إلى قيم منظمة مجاهدي خلق ومشاركته في استراتيجيتها، على الرغم من عقود من حملات الشيطنة وتشويه السمعة.

وشدد على ان رئيسي لم الخيار الاول او المثالي لخامنئي بل خياره الاخير لتجنب السقوط الوشيك.

واضاف انه خلال هذه الفترة التي يشتد فيها الصراع بين الشعب الإيراني والنظام، يلجأ النظام إلى جرائم كثيرة لمواجهة الانتفاضات ومنعها، لكنه لن يكون قادرًا على منع الانتفاضات المرجح ان تزداد حدتها.

واجرى مقاربة بين السنوات الاخيرة في زمن الشاه والمرحلة الراهنة مشيرا الى تبنى الشاه نفس الاستراتيجية، حيث عين عيّن حكومة عسكرية تولى اللواء أزهري رئاستها على أمل الحفاظ على نظامه بقبضة من حديد وفرض الأحكام العرفية لكن الاحتجاجات اشتدت مما ادى الى سقوطه.

وعن توظيف نظام الملالي لفايروس كورونا قال سيد محدثين ان خامنئي يرتكب جميع أنواع الجرائم للحفاظ على نظامه، مشيرا الى ترك الشعب الإيراني أعزلا في مواجهة الفايروس.

وقال انه بعد الموافقة على لقاحات كورونا من قبل منظمة الصحة العالمية سعت الحكومات إلى تطعيم سكانها في أسرع وقت ممكن لكن خامنئي رفض استيراد اللقاحات الأمريكية والأوروبية ، مما ادى الى مئات الآلاف من الضحايا.

وفسر سيد محدثين الإجراء بانه محاولة لإطفاء روح المقاومة ونشر المرض والكرب واليأس بين الناس لكن تفشي الفايروس وفر سببًا آخر لانتفاضات لاحقة.

واكد على ان انتشار شبكات مجاهدي خلق في أنحاء إيران كان العامل الذي أدى إلى فشل خامنئي، مشيرا الى تصعيد الوحدات لأنشطتها وتاكيدها على ضرورة محاربة “فايروس الملالي” اولا.
واضاف انه في السنوات الثلاث الماضية، لم تكتف وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق بإشعال نيران المقاومة في كل ساحة بل قامت بتوسيع نطاق أنشطتها، والهمت الأجيال الشابة من الإيرانيين لمواصلة طريق منظمة مجاهدي خلق على الرغم من محاولات النظام منعهم من اكتشاف الرسالة الحقيقية للمنظمة، ورغم حملات الشيطنة.

واكد فشل سياسة خامنئي اللاإنسانية المتمثلة بالتسبب في إيقاع خسائر جسيمة، وتحولها إلى مشكلة خطيرة للنظام.