وکاله سولابرس – هناء العطار: لم يتم إعتبار منظمة مجاهدي خلق خصما أساسيا وبديلا سياسيا ـ فکريا قائما للنظام من فراغ أو من إعتبارات حزبية أو سياسية خاصة وإنما تم إعتبارها على أساس مقومات ورکائز مستمدة من الواقع من خلال دورها على مختلف الاصعدة وخلال أکثر من 40 عاما، حيث کانت المنظمة متواجدة في ساحة النضال ضد النظام في الداخل والخارج وکانت ليس تواصل نضالها وصراعها ضد النظام فقط وإنما تقوم بتطويره وتوسيع دائرته، وهو أمر لم يتمکن أي طرف من أطراف المعارضة الايرانية ضد هذا النظام من القيام به.
