الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

صورة قاتمة للأوضاع في داخل إيران

وکاله سولابرس – صلاح محمد أمين: يعاني القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الامرين من آثار وتداعيات إنتفاضة 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، والتي لايستطيع النظام تجاهلها والتغطية عليه کما يفعل دائما في هکذا حالات، وهو دليل ومٶشر هام جدا على إن هذه الانتفاضة قد أحدثت فجوة وشرخا في النظام ليس بإمکانه سدها أو ترميمها.

لو تأملنا في إنتفاضة 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، ووضعناها تحت مجهر البحث والتقصي، فإننا نجد أن هذه الانتفاضة قد أحدثت جملة تأثيرات نوعية على المشهد الايراني شکلت معظمها نقاط سلبية غير مسبوقة على النظام،

وإن ذلك يجعل النظام يتمادى في إجراءاته الامنية والتي يسعى فيها أخذ الاحتياطات ضد ماتخبئه له الايام القادمة، والتأثيرات التي أحدثتها الانتفاضة الاخيرة على الاوضاع في إيران يمکن أن أن نحدد أهمها بما يلي:

ـ الاجهزة الامنية للنظام تعيش حالة من التأهب القصوى من جراء خوف حالة الخوف والترقب من تطورات قد تحدث في أية لحظة، إذ يعلم النظام بأن روح الانتفاضة مازالت تسري في أعماق الشعب الايراني وقد تشتعل في أية لحظة.

ـ بروز دور وتأثير مجاهدي خلق بصورة إستثنائية في داخل وخارج إيران وکونها اللاعب الرئيسي بعد الشعب الايراني في مسار الاحداث والتطورات والترکيز الدولي على ذلك.

ـ أوضاع حقوق الانسان والانتهاکات الفظيعة التي قام بها النظام خلال الانتفاضة الاخيرة والتي نجحت معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق بنقل تقارير معلوماتية دقيقة وشافية عنها، أعادت مرة أخرى ملف حقوق الانسان في إيران تحت المجهر الدولي مع ملاحظة مدى تخوف ورعب النظام من هذا الملف وتداعياته.

ـ المواقف الدولية من الاساليب القمعية المتمادية للنظام في درجة ومستوى دمويتها ضد الشعب خلال الانتفاضة الاخيرة، تعطي إنطباعا بأنها تمهد لمواقف أشد حزما تجاه النظام وقد تصل الى درجة إصدار قرارات ملزمة وهو مايتخوف منه النظام کثيرا.

ـ إنتفاضة 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، ولدت إنطباعا ليس في داخل إيران فقط وإنما خارجها أيضا بشأن الضرورة الملحة للتغيير الجذري في إيران وإسقاط النظام بإعتباره الحل الامثل لإيران والمنطقة والعالم.

ـ الاساليب القمعية الاجرامية المتمادية في وحشيتها والتي إستخدمها النظام من أجل قمع إنتفاضة 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، لفتت أنظار الشعبين العراقي واللبناني اللذان ينتفضان ضد دور ونفوذ النظام الايراني، مما يجعلهما أشد إيمانا وقناعة بإستمرار الانتفاضتين لکونهما صارا يعرفان جيدا بأن هذا النظام الذي لايرحم شعبه ويقوم بقمعه بهذه الاساليب الدموية التي إستنکرها العالم، لايمکن أن يرأف بشعوب المنطقة الاخرى.

کل هذه االتأثيرات تضع النظام أمام منعطف بالغ الخطورة لأنها تمهد لأحداث وتطورات حاسمة لايمکن أن يصمد النظام أمامها ويبقى واقفا على قدميه.