ایلاف – صالح القلاب صالح القلاب: عندما تصل الجرأة بالحكومة العراقية إلى تقديم شكوى إلى مجلس الأمن الدولي تقول فيها: إن إستهداف طهران لأراضي العراق أمر مرفوض وإنه مرفوض أيضاً أن يتحول “بلدنا” إلى ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات بين إيران والولايات المتحدة فإن هذه جرأة لا شك فيه،ا لكن الواضح من “تظاهرات” العراقيين ومن الشعارات التي دأبوا على رفعها والمنادات بها أن المطلوب أكثر من هذا كثيراً وأنه على الإيرانيين أن ” يكفوا شرورهم” عن هذا البلد وأن يخرجوا منها نفوذاً ووجوداً وأن يأخذوا معهم “أتباعهم” الذين هم أكثر ولاءً لـ “مرشد الثورة” والحرس الثوري من مهدي كروبي الذي بات يطالب علناً برحيل خامنئي وزمرته ويترك للشعب الإيراني أن يقرر مصيره بنفسه.
