السبت,10ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

ذعر النظام الايراني من مجاهدي خلق

وکاله سولابرس – سارا أحمد کريم: رغم إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد إنقصم ظهره بهلاك الجزار قاسم سليماني وجعله في موقف ووضع صعب جدا، إلا أن ذلك لم يجعله ينسى الدور والتأثير والتهديد الکبير الذي تشکله منظمة مجاهدي خلق عليه وعلى مستقبله، ومن هنا فإن المرشد الاعلى للنظام وعندما يقول وهو في عز تباکيه على قتل الجزار سليماني وهو يقول في إشارة الى مجاهدي خلق بأنه وقبل الانتفاضة بأيام، وفي بلد أوروبي صغير وشرير، خطط أمريكي مع عدد من الإيرانيين، خطة تجلت في قضية البنزين.

وأضاف أيضا وهو يسعى الى تشويه الدور الوطني للمنظمة :” فور أن دخل الناس (المحتجون) الساحة، بدأ عملاء العدو أعمال العبث والتخريب والحرق وقتل الناس والتدمير لكي يثيروا حربا. هذه كانت إعادة خطة عمل نفذوها من قبل. وكانوا قد عملوا من قبل بعض الأعمال من إعداد أفراد وتمويل بعض المأجورين وهذا ما يفعلونه دوما. وسيفعلون كل ما بوسعهم.”، وبطبيعة الحال فإن هذا الکلام وفي ظل هذه المناسبة وفي ظل هکذا وضع حساس وخطير، يدل على إن النظام وعلى لسان رأس النظام نفسه يعترف بأن مجاهدي خلق مازالت التهديد الاکبر الذي يواجه النظام.

الجزار سليماني الذي کان يسعى بکل الطرق والاساليب من أجل تصفية سکان أشرف خلال الفترات التي کانوا فيها في العراق، فإن فشله في ذلك والاهم من ذلك تزايد دور وتأثير المنظمة في داخل إيران نفسها ولاسيما بعد الخروج السلمي الناجح للسکان في عام 2016، وبشکل خاص بعد إنتفاضتي 28 کانون الاول 2017 و15 تشرين الثاني2019، جعل سليماني نفسه کما النظام يفقد صوابه ويتمادى في إجرامه ودمويته بحق المتظاهرين ويشارك بقتل 1500 منهم، وقد کان النظام يعقد آمالا کبيرة على هذا الجزار لکي ينقذ النظام ويخرجه من أزمته القاتلة غير إنه قضى نحبه وبقيت المنظمة کالطود الشامخ تحقق الانتصار تلو الانتصار وتتقدم بخطى ثابت‌ وراسخة نحو هدفها الاهم ووالاکبر وهو إسقاط النظام، وقد يکون هذا هو السبب الذي جعل خامنئي يذرف دموعا من دم وهو يقف على جنازة المقبور سليماني.

مجاهدي خلق وکما أثبت طوال أکثر من 40 عاما، بأنه يجسد أکبر قوة سياسية ـ فکرية بوجه النظام ويعتبر بديلا قائما له، فإن مصيبة مقتل سليماني التي صدمت النظام وهزته بعنف، لم تجعل النظام يغفل ويتناسى عن تلك الحقيقة المرة، علما بأن النظام وطوال الاعوام ال40 المنصرمة وخلال کل المشاکل والازمات التي واجهته کانت عيونه دائما على المنظمة لأنه يعلم بأنها لايمکن أن تساوم أو تهادن أو ترتضي بأنصاف الحلول بل إنها کانت والازالت وتصر على المضي قدما في طريقها الذي لايمکن أن ينتهي إلا بإسقاط النظام.