الرئيسية بلوق الصفحة 1155

نعم لابد من موقف دولي حازم تجاه التدخلات الايرانية في العراق

نعم لابد من موقف دولي حازم تجاه التدخلات الايرانية في العراق
لم يعد بالامکان التستر على قضية التدخلات السافرة والمرفوضة للنظام الايراني في الشٶون الداخلية العراقية قابلا للقبول بعد أن تجاوزت المسألة کل الحدود وصارت قضية معروفة للقاصي قبل الداني

نعم لابد من موقف دولي حازم تجاه التدخلات الايرانية في العراق
کتابات – سعاد عزيز: لم يعد بالامکان التستر على قضية التدخلات السافرة والمرفوضة للنظام الايراني في الشٶون الداخلية العراقية قابلا للقبول بعد أن تجاوزت المسألة کل الحدود وصارت قضية معروفة للقاصي قبل الداني خصوصا بعد أن أکد التقرير الاخير لبعثة الامم المتحدة في العراق على حساسية وخطورة الاوضاع فيما لو إستمر عبث النظام الايراني وواصل تدخلاته في هذا البلد خصوصا بعد أن بات جليا بأن التدخلات الايرانية هي الاخطر عليه وإن تأثيراتها السلبية تتجاوز کل الحدود والمقاييس.
هذا التقرير الذي دعا الى اتخاذ إجراءات فورية لتحقيق العدالة، ويوصي بإجراءات حماية للمتظاهرين، وحث على إنصاف الضحايا، حيث طالبت جنين بلاسخارت، ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، يوم الأربعاء الماضي في كلمة لها بمجلس الأمن، بوقف سفك دماء المحتجين، وبوضع حد لعمليات اغتيال النشطاء والمتظاهرين. وقالت إن”الأمم المتحدة تعلم أن العراق يمر بمرحلة انتقالية، لذا يجب توفير الكثير من الأموال لإنجاح مهمة البعثة” مضيفة بأن”الأمم المتحدة لن تسمح بقتل الناس لأي سبب”، ودعت إلى “العمل بجد لتحقيق مطالب المتظاهرين”، مشددة ومستطردة وکأنها توضح بأن کل ماقد قالته آنفا يتعلق بالدور المريب للنظام الايراني في العراق عندما شددت على ضرورة أن”يزيد المجتمع الدولي ضغوطه على إيران وعدم السماح لها بالاستمرار في أدائها الحالي”، وهذا الکلام يبدو واضحا أشد الوضوح عن الدور السلبي للتدخلات المشبوهة للنظام الايراني في العراق والذي تشير له الامم المتحدة لأول مرة وهو تطور ملفت للنظر لايجب أبدا عزله عن سلسلة تطورات ذات علاقة بالملف الايراني من أهمها وأخطرها إن هناك إتجاه دولي واضح المعالم من أجل تدويل قضيتين حساستين في الملف الايراني وهما قضية مجزرة صيف عام 1988، وکذلك قضية إغتيال المعارض الايراني البارز الدکتور کاظم رجوي في سويسرا وإعلان أسماء قتلته ال13، وتبدو في الافاق إن هناك أمورا على الصعيد الايراني يمکن أن نأخذها على أکثر من محمل.
الموقف الذي أعربت عنه بلاسخارت، ليس بموقف غريب وشاذ بل إنه موقف کان يجب إعلانه قبل هذا الموعد بأعوام خصوصا بعد أن تجاوزت التدخلات المشبوهة للنظام الايراني کل الحدود المألوفة وبشکل خاص خلال الاعوام الثمانية من الولايتين الکارثيتين لنوري المالکي واللتين دفعتا الاوضاع في العراق الى مفترق بالغ الخطورة بعد أن منحت الاولوية الکاملة للدور والنفوذ الايراني في العراق وصار السفير الايراني في العراق وکأنه المندوب السامي البريطاني أيام الانتداب البريطاني للعراق، وهذا مايعيد الى الاذهان تصريحا ملفتا للنظر لزعيمة المعارضة الايرانية، السيدة مريم رجوي، عندما أکدت في عام 2004، بأن”نفوذ نظام الملالي في العراق أخطر من القنبلة الذرية بمئات المرات”، وإن إلقاء نظرة على الفترة المحصورة بين عام 2003 و2020، يٶکد بأن ماقد قالته السيدة رجوي هو عين الصواب والحقيقة ولذلك فإن هناك أکثر من ضرورة لموقف دولي حازم تجاه تدخلات النظام الايراني في العراق لأنه من الصعب جدا على الحکومة العراقية المخترقة أساسا من قبل وجوه تابعة للنظام الايراني أن تفعل شيئا حيال ذلك.

سيفان على رأس النظام الايراني

سيفان على رأس النظام الايراني
لم يصحى نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من التأثيرات القوية للضربة السياسية النوعية التي تم توجيهها له بعد الموقف الامريکي الرسمي من مجزرة عام 1988،

سيفان على رأس النظام الايراني
بحزاني – منى سالم الجبوري: لم يصحى نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من التأثيرات القوية للضربة السياسية النوعية التي تم توجيهها له بعد الموقف الامريکي الرسمي من مجزرة عام 1988، والدعوة الى تشکيل لجنة تحقيق دولية في سبيل التحقيق في تلك المجزرة وإنصاف الضحايا ال30 ألف من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة، حتى وجد نفسه يتلقى ضربة عنيفة أخرى بعد إعلان أسماء القتلة ال31 للقيادي البارز في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، الدکتور کاظم رجوي، من الذين قاموا بإغتياله بناءا على أوامر وتوجيهات صادرة من طهران، وهوو مايعني إن النظام الايراني قد أصبح في طريقه ليکون محاصرا بين نارين أو بتعبير أکثر وضوحا، أن يجد رأسه تحت رحمة سيفين!

إثارة هاتان القضيتان وطرحهما في المحافل الدولية يعني بأن هناك مايجب على النظام الايراني أن يشعر ليس بالقلق منه فقط وإنما الخوف أيضا خصوصا وإن هاتان القضيتان اللتان طالما دأبت المقاومة الايرانية على طرحهما أمام المحافل والاوساط السياسية والحقوقية الدولية المختلفة، فإنها”أي المقاومة الايرانية”، لن تقف أبدا مکتوفة الايدي أمام مواقف رسمية دولية تعترف بهاتين القضيتين وتدعو لتإييدهما وتفعيلهما ضد النظام الايراني، ولذلك فإن النظام سيکون في مواجهة خريف ساخن وصعب جدا لأن المقاومة الايرانية ستقوم بکل مافي وسعها من أجل الاستفادة من تلك المواقف الرسمية وجعل القضيتين بمثابة سيفين مسلطين على رأس النظام، ولاريب من إن الاوضاع السلبية التي يعاني منها النظام الايراني تجعله في موقف حرج جدا أمام هکذا تطورين خصوصا وإن أدلة ومبررات النظام الايراني ليست ضعيفة فقط وإنما غير مقنعة حتى في داخل إيران نفسها.

الاجتماعات القادمة للجمعية العامة للأمم المتحدة والتي تطالب کندا فيها بإدراج ملف مجزرة 1988 ضد النظام الايراني في لائحة قرار يدينه ويبدو واضحا بأن دول العالم ، ولا سيما دول المنطقة، ستجد نفسها مدفوعة من أجل دعم العمل إلى دعم القرار الذي يدين النظام في اللجنة الثالثة والجمعية العامة للأمم المتحدة ولاسيما بعد أن ذاقت الامرين على يد هذا النظام وتيقنت من إن هذا النظام لايمکن أبدا أن يتخلى عن مخططاته ونواياه الشريرة عن طيب خاطر ويجب التصدي له، مع الاخذ بنظر الاعتبار إن الاجتماعات القادمة للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر القادم هي فرصة ثمينة لايمکن أن تعوض ولاسيما فيما لو تم الاستفادة منها بالصورة المطلوبة وتم تفعيل المقترح الکندي کما يراد له فإنه سيکون هناك أکثر من حديث بشأن المستقبل المجهول الذي سينتظر النظام الايراني هذا إذا ماأجبرنا أنفسنا أن ننسى القضية الاخرى!

رسالة الفداء والخلاص والتحرر للإنسانية

رسالة الفداء والخلاص والتحرر للإنسانية

لا يخفی علی أحد أن الرسالة الحسينية هي رسالة الخلاص والتحرر ورسالة العز والفخر ورسالة بذل الغالي والنفيس والفداء والتضحية السخية ورسالة الشرف والرسالة الإنسانية. وفي ذلک العهد کما في عصرنا هذا کان هناک أشخاص واعون يلمون بالأوضاع وکان سيدنا الإمام الحسين (ع) يعتبرهم مسؤولين…

رسالة الفداء والخلاص والتحرر للإنسانية
خطاب السيد مسعود رجوي بمناسبة يوم عاشوراء 1420 (نيسان 1999)
يوم عاشوراء
خطاب الأخ المجاهد مسعود رجوي
بمناسبة يوم عاشوراء 1420 (نيسان 1999)

لا يخفی علی أحد أن الرسالة الحسينية هي رسالة الخلاص والتحرر ورسالة العز والفخر ورسالة بذل الغالي والنفيس والفداء والتضحية السخية ورسالة الشرف والرسالة الإنسانية. وفي ذلک العهد کما في عصرنا هذا کان هناک أشخاص واعون يلمون بالأوضاع وکان سيدنا الإمام الحسين (ع) يعتبرهم مسؤولين…
ولذلک السبب وفي أواخر عهد معاوية عند ما کان يدور الحديث عن ولاية يزيد، بعث الإمام الحسين برسائل إلی أکثر من ألف من الأشخاص الواعين والمثقفين وعلماء العصر آنذاک دعاهم فيها ليجتمعوا في مکة فاجتمعوا هناک وألقی لهم تلک الخطبة المعروفة التي وبخهم فيها وألقی عليهم اللوم بشدة کونهم لا يتحملون المسؤولية، فصرخ عليهم متسائلاً: لماذا لا تحرکون ساکنًا؟ لماذا أصبحتم تتعايشون مع هذا النظام في السلم والتصالح؟ لماذا تتخاذلون وتتسامحون معه؟ لماذا هذه المداهنة والمساومة؟ فأنتم مذنبون.
وکان قد دعا لحضور ذلک الاجتماع کل من کان يعرفه منذ عهد النبي (ص) وإذا کان قد توفي فقد دعا أولاده. ففي ظروف ذلک العهد ونظرًا إلی المسافات الشاسعة ووجود مشکلة النقل کان عقد المؤتمرات والتجمعات والاجتماعات عملية صعبة للغاية خاصة من جميع أنحاء ذلک البلاد الواسعة، ولکن في نهاية الأمر احتشد ألف شخص وهذا العدد للمجتمعين عدد کبير بالنسبة لذلک العهد ونظرًا للظروف السائدة آنذاک. فقال الإمام الحسين في تلک الخطبة المعروفة: «لقد خشيت عليکم أيها المتمنون علی الله أن تحل بکم نقمة من نقماته…
وقد ترون عهود الله منقوضة فلا تفزعون وأنتم لبعض ذمم آبائکم تفزعون وذمة رسول الله (ص) محقورة والعمي والبکم والزمن في المدائن مهملة لا ترحمون ولا في منزلتکم تعملون ولا من عمل فيها تعنون وبالإدهان والمصانعة عند الظلمة تأمنون… وأنتم أعظم الناس مصيبة لما غلبتم عليه من منازل العلماء. لو کنتم تسعون ذلک… ولکنکم مکنتم الظلمة من منزلتکم واستسلمتم أمور الله في أيديهم يعملون بالشبهات ويسيرون في الشهوات. سلطهم علی ذلک فرارکم من الموت وإعجابکم بالحياة التي هي مفارقتکم.
فأسلمتم الضعفاء في أيديهم فمن بين مستعبد مقهور وبين مستضعف علی معيشته مغلوب يتقلبون في الملک بآرائهم ويستشعرون الخزي بأهوائهم اقتداء بالأشرار وجرأة علی الجبار. في کل بلد منهم علی منبره خطيب يصقع، [مثل هذه المسرحيات المسماة بـ «صلاة الجمعة» التي يقيمها نظام خميني] فالأرض لهم شاغرة وأيديهم فيها مبسوطة، والناس لهم خول لا يدفعون يد لامس، فمن بين جبار عنيد وذي سطوة علی الضعفة شديد… فيا عجبًا وما لي لا أعجب والأرض من غاش غشوم ومتصدق ظلوم وعامل علی المؤمنين بهم غير رحيم، فالله الحاکم في ما فيه تنازعنا…».
ثم اختتم الإمام الحسين (ع) حديثه بالقول: «اللهم إنک تعلم أنه لم يکن ما کان منا تنافسًا في سلطان ولا التماسًا من فصول الحصام [يا للعجب!، کيف اضطروا الإمام الحسين (ع) لأن يوضح أنه لا ينوي الوصول إلی السلطة!] ولکن لنری المعالم من دينک ونظهر الإصلاح في بلادک ويأمن المظلومون من عبادک [يا للعجب!کيف يضطر رسول الحرية الخالد إلی أن يقول «لم يکن ما کان منا تنافسًا في سلطان…
ولکن لنری المعالم من دينک ونظهر الإصلاح في بلادک ويأمن المظلومون من عبادک»!] ويعمل بفرائضک وسننک وأحکامک فإنکم تنصرونا وتنصفونا قوی الظلمة عليکم وعملوا في إطفاء نور نبيکم وحسبنا الله وعليه توکلنا وإليه أنبنا وإليه المصير».
هذا کان حديث الإمام العقائدي للمجاهدين ومقتدانا التاريخي الذي يفرز الحدود بکل هذا الوضوح والشمول مع خميني والخمينيين، کما قال: «کل حي سالک سبيلي». ويقال إنه عند ما کان الإمام الحسين (ع) قد ذهب إلی ضريح الرسول الأکرم(ص) في المدينة للوداع الأخير مع جده تغلب عليه النعاس لعدة لحظات، ربما کان تعبًا للغاية بسبب المتاعب والمصاعب الناجمة عن شواغل ونشاطات تلک الأيام من أجل حماية رسالة القرآن والإسلام…… فرأی النبي الکريم في المنام يقول له:
«إن الله شاء أن يراک قتيلاً». وکتب البعض أنه رأی في تلک القيلولة جده يقول له: «إن الله شاء أن يراک أنت وطفلک الصغير (علي الأصغر) قتيلين»… وکان يزيد وعملاؤه يعتزمون إما أن يأخذوا البيعة من الإمام الحسين (ع) في المدينة ذاتها أو يقتلوه شهيدًا هناک. فلذلک لم يتريث الإمام الحسين (ع) فاختار الهجرة حيث سلک مسارًا طويلاً من المدينة إلی مکة ومن ثم إلی مشارف الکوفة مرورًا بصحاری الجزيرة العربية. کانت الکوفة آنذاک مرکزًا للثورة وبؤرة للغليان الشعبي ومن هناک تدفقت الرسائل إلی الإمام الحسين (ع) حيث دعوه فيها وبأقوال معسولة للرحيل إلی الکوفة.

سيدنا عباس (ع) حامل راية الجيش الحسيني


في العهد الماضي الذي لم تکن فيه الجوامع والتجمعات لمناسبة حلول شهر محرم الحرام وبدء أيام العزاء الحسيني قد تلوثت بدنس وجود خميني أي ما قبل مجيء سالکي درب يزيد في عهدنا هذا إلي السلطة في بلدنا وهم آل خميني، کان الحديث يدور تقليديًا عن سيدنا أبي الفضل العباس (ع) وکانت الأشعار والمراثي تنشد وتغنی في سرد قصة استشهاده ومناقبه… وکانت المراسيم والتجمعات والطقوس الخاصة لشهر محرم ويوميه تاسوعاء وعاشوراء (التاسع والعاشر من شهر محرم) تتسم بطابع معاد للشاه وللظلم والاضطهاد والديکتاتورية وکان يوم تاسوعاء يخص لبطل عاشوراء الحسين وفارسها وحامل رايتها قمر بني هاشم أبي الفضل العباس عليه السلام الذي توجه في يوم عاشوراء نحو نهر الفرات سعيًا لسقاية الأطفال العطاشی وحرم الإمام الحسين فنجح في الاستيلاء علی النهر بعد معرکة ضارية وهو يعاني من عطش قاتل ويری الماء البارد والعذب يجري ويتموج مستفزًا إياه ليشرب منه تهدئة لعطشه. فامتدت يده نحو الماء لتأخذ منه قدر ما يهدئ عطشه القاتل ولکن فوجئ بغليان موجة هادرة ومتلاطمة داخل ضميره من النوع الذي کان قد دفع حتی الآن سفينة وجوده إلی الأمام وسط عاصفة الأحداث، واجتاحت الموجة کامل وجوده العطشان والتعب، ولکن وبخ نفسه أنه يا نفس لا تحيی بعد الحسين هل تطلبين الماء البارد فيما أن الحسين وأصحابه يتجرعون الموت؟، کلا، لا ينسجم ذلک مع ديني وعقيدتي…
هو أبو الفضل العباس الذي بقی حيًا وخالدًا في تاريخنا متمثلاً في يمين وهو يمين الوفاء والعطاء والتضحية والنخوة وقد أطلق عليه لقب «قمر بني هاشم» أي قمر الأسرة الهاشمية وهو «القمر المنير» والوضاء الذي تألق علی ساحة الطف بيوم عاشوراء الخالد. وفي ذلک يقول شاعر إيراني: قل لا تضيئوا الشمعة في بيتنا هذا، لأن وجه المحبوب أضاء حفلنا هذه الليلة کالقمر البدر. وعلی النقيض تمامًا مما يتصف به آل زياد وآل مروان وشمر ويزيد وأتباعهما في عصرنا هذا وهم الملالي الخمينيون.
فإن جميع هذه القيم والمعاني السامية تقف وجهًا لوجه کل رموز الدناءة واللؤم والخبث والطعن والغدر وکل رذيلة أخری. وهکذا کان أولئک الذين رموا سهام الغدر علی العباس في ذلک اليوم… ولکن في مثل هذه المنعطفات يظهر الرجال والنساء السالکون سبيل الله حقيقتهم.
وفي مناقب سيدنا العباس (ع) أنشد شاعر إيراني، يقول: نفدي عاشقًا سيغبط شهداء درب العشق في يوم الحشر رتبته وهو العباس ذائع الصيت الذي يطلب منه شجعان الزمن حراسة سمعتهم.
وأما بالنسبة للمجاهدين فإن اسم عباس يذکرهم بالآية القرآنية التي نقشت علی ضريحه ومشهده وهي: «فضل الله المجاهدين علی القاعدين أجرًا عظيمًا».
فهذه الآية المنقوشة علی ضريح سيدنا العباس لها مدلول خاص لأن جذورهم العقائدية تنحدر من الإمام الحسين وسيدنا عباس عليهما السلام في يوم عاشوراء وهم قطرة من بحر الحسين وغصن من الدوحة العقائدية الحسينية وهم مصطفون في قلب الجيش الحسيني الذي کان قمر بني هاشم قائد أرکانه وحامل رايته.
ومبدئيًا فإن رسالة الإمام الحسين وعاشوراء تکمن في دورهما في رسم حدود الإنسانية والتحرر مع ما دون تاريخ الإنسان أي الدنيا الحيوانية. والبيت القصيد لهذه الحدود هو «العقيدة والجهاد». وهذه الرسالة هي منطلقنا ومصدرنا العقائدي والسياسي ومصدر نهجنا النضالي والسوقي المتمثل في فتح الطريق المسدود بفعل الإمعان في التضحية السخية بغض النظر عن الظروف السائدة ولو کانت حالکة وقاتمة. وبهذا المعيار والمقياس وبهذا النوع من رسم وفرز الحدود نجحنا في ترسيخ دعائمنا تجاه الشاه ثم تجاه الملالي ومن ثم تقدمنا إلی الأمام..
هيهات منّا الذلة

فدعوا لنستخلص القول لعملاء وجلاوزة الرجعية والاستعمار إنه «هيهات منا الذلة» وإن درب الإمام الحسين (ع) وعاشوراءه هما الکفيلان في الماضي والحال والمستقبل لبقاء نهجنا النضالي واستمراريته لأن إمامنا العقائدي والمثالي وقائدنا التاريخي الحسين بن علي (ع) هو الذي شق هذا الطريق أمامنا وضمن نجاحها وعالج شؤونها.
حقًا يا تری، لو انحرفنا من هذا المعيار والمقياس الحسيني والعاشورائي ماذا لتبقی منا؟ هل کان يتبقی منا غير حفنة من السياسيين البائسين العاجزين أو حفنة من سماسرة السياسة أي کائنات مجردة من الشرف والنخوة والتقوی والمبادئ البشرية؟ مثلما أصيب به اليوم أولئک المتخبطون في الذل والهوان الذين ليسوا في نهاية المطاف أکثر من ذيول لنظام الملالي الحاکم في إيران. ولکن المجاهدين ضحکوا علی هذه الأباطيل وأقوال الهراء طيلة کل هذه السنوات العجاف لأن مقياسهم في التمييز بين الإسلام المزيف والإسلام الحقيقي هو الإمام الحسين (ع) ونهجه المتمثل في يوم عاشوراء، ولأنهم واقتداء بالإمام الحسين (ع) يرون الحياة عقيدة وجهادًا، إذًا فما لنا وشأن أولئک الذين إمامهم خميني وخامنئي ورفسنجاني وأمثالهم؟.
فإنهم أعداؤنا وأعداء شعبنا وإنما الفاصل بيننا وبينهم بحر من الدماء. وحتی کان يقال بخصوص الإمام الحسين (ع) إنه «يبتغي الحکم وهو أجنبي أو يسعی للوصول إلی السلطة ويثير الشغب والقلاقل ويدعو إلی العنف» بالرغم من کونه سبطًا للنبي الکريم (ص) وکون جيشه لا يتجاوز عن 30 فارسًا و42 راجلاً أي بالمجموع 72 مقاتلاً کان 32 منهم من أعضاء أسرته وحرمه. ولکن کان يقول هو نفسه: «إذا أقمت بمکاني فبماذا يبتلی الخلق المتعوس وبماذا يختبرون» واليوم أيضًا لو لم ينتفض المجاهدون ولم ينهضوا بأداء واجبهم ولم يخلقوا ملحمة 20 حزيران عام 1981 فأي امتحان واختبار لکان أمام الناس؟
استلهام المجاهدين من خطب الإمام الحسين (ع)
کان الإمام الحسين (ع) يقول: «إني لم أخرج أشرًا ولا بطرًا ولا مفسدًا ولا ظالمًا، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهی عن المنکر، فمن قبلني بقبول الحق فالله أولی بالحق ومن رد علي هذا، أصبر حتی يقضي الله بيني وبين القوم وهو خير الحاکمين وقد غسلت يدي من الحياة وعزمت علی تنفيذ أمر الله… ألا ومن کان فينا باذلاً مهجته مولعًا علی لقاء الله فليرحل معنا فإني راحل مصبحًا إن شاء الله».


وأقبل علی أصحابه ليلة عاشوراء فقال لهم: «إن القوم ليسوا يقصدون غيري وقد قضيتم ما عليکم فانصرفوا فأنتم في حل». ومن المعروف أنه لم تکن آنذاک تتوفر إطلاقًا ظروف مواتية تکفل انتصار هذه النهضة والثورة التي هي أم الثورات جمعاء خاصة أن قواتها لم تکن تتجاوز عن 30 فارسًا و40 راجلاً. ولکن يا لفرسان ويا لراجلين؟. کان حبيب بن مظاهر آمر الجناح الأيسر للجيش الحسيني وهو يناهز التسعين من عمره. وکان قد بلغ من الشيخوخة حدًا دفعه إلی أن يربط جبينه بقماش يمنع من تدلي تجاعيد جبينه علی عينيه.
تحداه للمنازلة وغد من جيش العدو في طور من أطوار يوم عاشوراء، فخاطبه أحد من رفاقه في السلاح قائلاً: يا حبيب، مهلاً، لنؤدي الصلاة الأخيرة معًا. فأجاب حبيب بقوله: أود أن أؤدي الصلاة اللاحقة في الجنة. ثم هاجم جيش العدو بلا تريث وألقی منهم عددًا کبيرًا واحدًا تلو آخر. حيث يقولون أن حبيب قتل بوحده 62 عميلاً من قوات العدو وهو علی تلک الحالة أي فيما کان جبينه مربوطًا بقماش… وکان الإمام الحسين (ع) قد قال في ليلة عاشوراء: «کل حي سالک سبيلي» وهذا هو سر بقاء مجاهدي خلق أيضًا قيد الحياة والاستمرارية کونهم سلکوا درب الحسين (ع) واحتذوا به، فعلی سبيل المثال وخلال مرحلة النشاط السياسي والمواجهة السياسية مع نظام خميني قدموا خمسين ونيف شهيدًا وآلافًا من السجناء السياسيين الذين تعرضوا للتعذيب ولکن لم يطلقوا حتی رصاصة واحدة…
ولکن نحمد الله علی أنه وبعد إتمام الحجج وإطلاق التحذيرات الکافية لقد تبرعمت النواة التي کان الإمام الحسين (ع) قد زرعها فتجذرت في أعماق القلوب والضمائر. إذًا فدعوا الملالي الدجالين ليتخذوا من الإمام الحسين (ع) کلامًا وسلاحًا ضده أي ما فعل به معاوية مع النبي الکريم (ص) حيث حاول الاتخاذ من الإسلام والنبي الکريم (ص) سلاحًا ضد الإسلام ونبيه.
إدامة المعرکة بعد عاشوراء

أما الباقون خاصة الإمام السجاد (زين العابدين علي بن الحسين) فقد حمتهم وأولت العناية بهم زينب الکبری بکل تدبير وصلابة وشجاعة وبکل ذکاء معجب ومبهر. ولو لا ذلک ولو لا دور زينب الکبری الملائکي والقيادي لما أبقی الجلادون والسفاحون الجاهزون والمستعدون لإراقة الدماء حيًا يتنفس من الأسری بعد عاشوراء الحسين سواء في قصر ابن زياد بالکوفة أم في قصر يزيد بدمشق. ذلک لأن الله سبحانه وتعالی أراد أن يحقق مشيئته علی أيدي زينب الکبری سلام الله عليها.
ففي حفل ابن زياد بالکوفة کانت الرؤوس المذبوحة قد عرضت علی الرماح متراصة في هامش الحفل فيما کانت نساء وأطفال أسری لم يکن يحسب لهم أي حساب في ثقافة ذلک العهد بالإضافة إلی فتی مريض بالغ من العمر عشرين ونيف عامًا يمثلون متبقي الإمام الحسين (ع). فبدأ ابن زياد بتلاوة آية من القرآن، تمامًا مثلما يتلو الملالي الخمينيون اليوم في إيران، وخاطب زينب الکبری قائلاً لها:
«أرأيت أن الله کيف جعلت دائرة السوء عليکم حيث يقول سبحانه: “وعليهم دائرة السوء”»!! وأضاف: «فانظري، ما ذا تري؟». فألقت زينب نظرة إلی المشهد المتمثل في رؤوس مرفوعة علی الرماح کانت الدماء مازالت تقطر من بعضها وإلی الأطفال المتناحين، ثم قالت: «وما رأيت إلا الجميل»…
عودة إلی مسرح عاشوراء

بعد ما استشهد العباس حامل راية الحسين (ع) وقائد جيشه لم يبق في معسکر الحق أکثر من مقاتل. فيا عجبًا عجبًا! وأما في معسکر الباطل کان هناک حفنة من العملاء الهمجيين المسعورين بقيادة ابن سعد وشمر. نعم بقي في معسکر الحق مقاتل واحد فقط کان يصيح «هل من ناصر ينصرني؟»، ثم يزأر کالأسد بأن «القتل أولی من رکوب العار».
وعند ما کانت السيوف تأخذه والسهام المسممة تمطر عليه، کان يعود ويصيح: «إن کان دين محمد لا يستقيم إلا بقتلي فيا سيوف خذيني». حقًا ما أمهر وأبرع رسامًا قد خطط وصمم لوحة عاشوراء…! ولکن مصير علي الأصغر کان قد بقي غير مقرر بعد وکان والده يلتهب غضبًا. فحمل الطفل علي يده ونادی القوم قائلاً: «ما ذا ذنب هذا الطفل؟». حرسي دنيء لئيم يدعی «حرملة» وضع سهمًا قاتلاً في القوس ورماه «فوقع السهم في حلق الصبي فذبحه». وبعد أن أريق دم علي الأصغر قبض الإمام قدرًا من دمه بيده ثم رشه نحو السماء وهو يقول:
«اللهم تقبل مني هذا»…کما وبعد أن سقط حامل رايته العباس شهيدًا قال: «اللهم تقبل مني هذا». ويقال إن الحسين (ع) لم يتجهم وجهه في أي من مواقف المعرکة، إلا بعد استشهاد حبيب البالغ من العمر 90 عامًا وآمر الجناح الأيسر للجيش الحسيني. وأما آمر الجناح الأيمن فهو کان زهير البطل الشهم الذي اجتاز مرحلة صعبة عند ما ودع وطلق زوجته. فقد کان يسعی في الطريق للابتعاد عن قافلة الإمام الحسين (ع). حتی أوفد الإمام الحسين (ع) رسولاً إليه ولکنه کان يکره الانضمام إلی رکب الإمام، فکان قد تزوج حديثًا. لذلک کان مترددًا ومرتابًا.
حتی صاحت عليه زوجته قائلة له: ألا تخجل يا رجل؟ إن الحسين يوفد إليک رسولاً ولکنک تتردد وتتريث مفکرًا في نفسک وعيشک؟ وهنا نهض زهير وتوجه نحو خيمة الحسين ودخل عليه… وعاد بعد لحظات، ولکن هذه المرة، لم يعد يعرف تلک المرأة أي زوجته. فقال لها: لقد وهبت لک جميع أموالي فعودي إلی بيتک، إلی والدک… ومثل هذه اللحظة التي يمر بها أحيانًا عباد الله المخلصين هي اللحظة التي مر بها الإمام الحسين (ع) نفسه وشهدته السيدة زينب وقالت عنه: «عندما جاءنا للوداع الأخير کان يبدو کأنه لا يعرف أيًا منا وأي شخص…».
استشهاد الحسين (ع) رسالته الأخيرة

وأخيرًا بعد ما ألقي سيد الشهداء (ع) جريحًا سقط علی الأرض علی جانب له وهو يتمتم بأسماء أصحابه قائلاً: «وها أنا التحقت بکم مؤديًا واجبي». وفي آخر رسالة له خاطب حرمه، قائلا: «إذا أنا قتلت فلا تشق إحداکن علي جيبًا ولا تخمش وجهًا ولا تدعي علي بالويل والثبور، فإني لا أعلم أصحابًا أوفی ولا خيرًا من أصحابي، ولا أهل بيت أبر ولا أوصل من أهل بيتي، فجزاکم الله جميعًا عني خيرًا…». ثم أدار وجهه نحو أولئک الأوغاد اللئام، فقال لهم:
«تباً لکم أيتها الجماعة وترحًا، أعلی قتلي تجتمعون؟ أما والله لا تقتلون بعدي عبدًا من عباد الله، الله أسخط عليکم لقتله مني. وايم الله، إني لأرجو أن يکرمني الله بهوانکم ثم ينتقم لي منکم من حيث لا تشعرون…». وهکذا جری الأمر. فننتقل إلی عصرنا هذا حيث قال الأب طالقاني لأحد من أعضاء مجلس الرجعية المسمی بـ «مجلس الثورة» الخميني وذلک أمامي أنا، قال: «إذا کنتم تراعون حرمة حتی الآن فيعود سبب ذلک إلی أن هناک أسلحة بأيدي المجاهدين». والله بعدما انتهک خميني حرمة المجاهدين وأفتی بإهدار دماء المجاهدين وإباحة أموالهم وأعراضهم، فکان من الواضح أن خميني وملاليه وأفراد حرسه وأجهزته لن يتورعوا عن ارتکاب أية جريمة ورذيلة ودناءة. حقًا ما أشبه اليوم بالبارحة، ولکن هناک فرقًا أساسيًا سوف نوضحه لاحقًا. العام الهجري الجاري هو العام 1420 من الهجرة النبوية الشريفة وأما واقعة الطف فقد حدثت عام 61 الهجري.
لقد تطورت الأوضاع کثيرًا بمضي هذه السنين ولکن هناک وجوه شبه أو قواسم مشترکة من بعض الجوانب خاصة في ما يتعلق بالدجل والتضليل والمراوغة والتحايل وتحريف المفاهيم والقيم. فإن أساليب قوم يزيد کانت تشبه تمامًا بما يرتکبه الخمينيون اليوم.
دجل الخمينيين في استغلال اسم الحسين (ع)
إن الخمينيين الذين استغلوا وبکل خبث ودناءة ولصوصية تاريخية اسم الإمام الحسين (ع) واتخذوا منه أداة للوصول إلی السلطة وتأمين معيشتهم الدنيوية لعبروا بالتأکيد عن تقديرهم وشکرهم لقتلة الإمام الحسين (ع) علی ما قدموا لهم من الخدمات لو لا الحرج عليهم.
وقد روی ابن حبان حديثًا عن النبي (ص) بأنه: «إذا رأيتم معاوية علی منبري فاقتلوه». فحاول معاوية جاهدًا ليقنع الرأي العام بأن کلمة «فاقتلوه» في هذا الحديث النبوي خاطئة والصحيح هو «فاقبلوه» أي حاول شطب النقطتين علی التاء في الکلمة المذکورة.
کان هناک شخص يدعی ثمرة بن جندب وله نخلة في دار أحد جيرانه وکان قد جعل جاره يضيق ذرعًا بهذه النخلة. وکان قاضيًا لمدة من الزمن، کما کان لمدة ما حاکمًا للبصرة والکوفة، وأخيرًا صار متعاونًا مع ابن زياد. ويقول ابن أبي الحديد في «شرح نهج البلاغة» إن معاوية استدرج هذا الشخص إلی عقد صفقة معه، حيث قال له: «أعطيک مئة ألف درهم مقابل أن تروج أن عبارتي “ألد الخصام” و”يهلک الحرث والنسل” اللتين وردتا في القرآن نزلت في إشارة إلی علي بن أبي طالب»!! وسأل الرجل: «أهذا فقط وليس أکثر؟» فأجاب معاوية:
«لا، بل هناک عرض آخر وهو أن تروج أن آية “ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله” نزل في حق ابن ملجم»!… نری أن القصة ذاتها مازالت مستمرة بعد معاوية أيضًا حيث إذا کان المجال مفسوحًا أمام حکام إيران فيقولون: إن الآية الأخيرة تشير إلی المسؤولين في نظامنا!. وأما ثمرة بن جندب فقال لمعاوية: «إن مبلغ 100 ألف درهم قليل مقابل کل هذه الأعمال»، فأخيرًا أقفلت الصفقة عند 400 ألف درهم بعد مساومة کثيرة. وها هي الخمينية تمثل هذه الأساليب. لقد أوردت في رسالتي التي وجهتها لمناسبة الذکری السنوية العشرين للثورة الإيرانية المضادة للملکية (11 شباط / فبراير الماضي) خطابًا کان خميني قد ألقاه يوم 25 حزيران (يونيو) عام 1980 ضد مجاهدي خلق وحول أحداث ملعب «الأمجدية» بطهران [تجمع خطابي أقيم بدعوة من مجاهدي خلق].
نتذکر جميعًا بأن خميني قال في ذلک الخطاب وبکل خبث ودناءة ودجل: «إن المجاهدين يعارضون الإسلام ويريد المجاهدون أن يعيدوا الحکم الملکي إلی إيران وإنهم يضرمون النار في بيادر المزارعين». ومن المعروف أن معاوية کان قد روج منذ عام 35 من الهجرة ولمدة أکثر من 60 عامًا وجوب سب الإمام علي (ع) ولعنه في کل مکان. وظلت هذه العادة الرائجة آنذاک معمولة بها حتی عام 99 من الهجرة أي عهد خلافة عمر بن عبد العزيز الذي ألغاها بعد توليه الخلافة. ولکن مر الزمن وتوالت العصور حتی تبينت للجميع بأحسن وجه حقيقة مواقف کل من الجانبين. هذا يخص ذلک العهد الذي لم تکن فيه الإذاعة ولا التلفزيون ولا الأقمار الصناعية ولا الصحافة ولا أية وسيلة أخری من وسائل الإعلام والارتباطات الموجودة في عصرنا هذا، ولکن شجرة التکامل الطبيعي والتاريخي وعلی مسار نموها وتطورها کانت تتطلب الحسين (ع) ليرويها بدمه الطاهر.
السلام عليک يا ثار الله… أجل، کان تقدم قانون التکامل إلی الأمام يتطلب آنذاک التضحية بدم وثار إلهي ويقتضي بذل حياة من هو المتخلق بأخلاق الله. والمجاهدون اليوم قطرة من ذلک البحر وفرع من تلک الشجرة الطيبة وهذا هو سر کلام الحسين (ع) حيث قال: «کل حي سالک سبيلي…» أي من سلک سبيل الحسين ودرب الحسين المتمثل في التضحية والفداء بالنفس والنفيس يبقی حيًا واعدًا علی مر الزمن.
سلوک درب الحسين (ع) رمز بقاء مجاهدي خلق
والله لو لم يتخذ مجاهدو خلق من الإمام الحسين (ع) قائدًا وإمامًا ومقتدی تاريخيًا لهم لانهاروا وقضي عليهم بالتأکيد… نعم، إن بقاء مجاهدي خلق واستمرارهم في الحياة التنظيمية مرهونان بالإمام الحسين (ع) أي عليهم دين للإمام الحسين (ع) في بقائهم کمنظمة. نربط أنفسنا بعاشوراء الحسين من هنا وفي عصرنا هذا وبشهدائنا الخالدين بمد جسر عقائدي ثوري علی مر الزمن، صادحين:
يا ليتنا کنا معکم فنفوز فوزًا عظيمًا. وکما قالت مريم: بأخواتنا المجاهدات نمد جسرًا يربطنا بزينب الکبری وفاطمة الزهراء عليهما السلام. ففي ذلک اليوم وبزينب الکبری ولدت المرأة الثورية المجاهدة باعتبارها هوية تاريخية ووجود تأريخي واليوم تکفينا سعادة التمتع بموهبة ورحمة خاصة اسمها مريم ومجلس القيادة المقدم من قبلها. إن ليلة عاشوراء أجدر وقت لأن نردد ونکرر جماعيًا کلمة «حاضر» (مستعد) مخاطبًا لسيد الشهداء وإمامنا العقائدي ومقتدانا التاريخي کالإمام الحسين (ع)، ونردد جماعيًا نص «زيارة عاشوراء» لنجدد العهد بذلک معه ومع أصحابه من أجل إسقاط شجرة خميني الخبيثة مما يجعل الحسين (ع) وأصحابه فرحين متألقين أکثر فأکثر.
فإن شجرة خميني الخبيثة متمثلة في أولئک الغاصبين لحق الشعب الإيراني في السلطة أي الذين يشهرون الخناجر علی الإسلام باسم الإسلام ويشوهون القرآن باسم القرآن ويسرقون اسم الإمام الحسين (ع) ليتخذوا من الدين ثروة ورأس مال لدنياهم ومصالحهم الحقيرة والدنيئة.
رسالة من أمّ إيرانية إلی کربلاء
بين يدي رسالة من أم بابولية (من مدينة بابول شمالي إيران) قد تکون من أمهات الشهداء واسمها «کولباجي»، أقرأ عليکم نص الرسالة:
«عن لساني وعن لسان الشعب الإيراني قل، قل في ليلة عاشوراء، قل، قل في حضرة الإمام الحسين (ع) (الروضة الحسينية) ، قل علی أرض الحسين، قل واشرح الأوضاع التي يعيشها الشعب الإيراني، قل ذلک في حضرة الإمام الحسين (ع)، قل له إن هذه الرسالة بعثت بها إليک کولباجي. أنقذوا الشعب الإيراني بأي شکل وبأي ثمن کان. اطلب من الإمام الحسين (ع) أن يقطع أيدي الظلم والظالمين للشعب الإيراني. اطلب منه أن يساعد المجاهدين لينقذوا ويخلصوا الشعب الإيراني. إني أقول کل لحظة وأدعو الله سبحانه کل لحظة بأن اللهم ادفع هذا الظلم عن الشعب الإيراني. وأنت أيضًا قل هذا في الروضة الحسينية وأمام ضريح الإمام الحسين (ع) واطلب منه هذا أي دفع الظلم عن الشعب الإيراني».
قراءتان للإسلام متناقضتان تمامًا
فهناک قراءتان للإسلام متناقضتان تمامًا کل منهما عدو لدود للآخر واصطفتا وجهًا بوجه (بعضهما تجاه البعض الآخر) منذ يوم عاشوراء والمجابهة بين يزيد والحسين حتی المجابهة بين الداعين إلی «إقامة الحکم الديني» بقيادة الشيخ فضل الله من جهة ومجاهدي ثورة الدستور من جهة أخری خلال العشرينات وحتی الصراع بين خميني ومجاهدي خلق في العصر الحاضر. واليوم بات الصراع بين الطرفين علی وشک الحسم النهائي.
وأما معلم الوفاء والولاء فهو أبو الفضل العباس (ع). ويميننا لتجديد عهدنا اليوم هي يمين الوفاء والولاء لشعبنا المکبل والأسير وللهدف السامي والدرب الخالد لإمامنا العقائدي سيد الشهداء الحسين بن علي عليه السلام. أجل، إن ابن آدم هو صارع ويصارع القوی العاتية والقوانين الجبرية العمياء ومن رموز هذا الصراع التاريخي هو الصراع بين الإمام الحسين من جهة وشمر ويزيد من جهة أخری والصراع بين المجاهدين من جهة والخمينيين من جهة أخری وهلم جرًا… ففي المعرکة بين الإنسان والقوانين الجبرية العمياء والعاتية کتب علی الإنسان النصر وهکذا کان وسيکون علی مر الزمن.
زيارة عاشوراء الحسين (ع)

فلذلک إن النص الذي نتلوه وهو «زيارة عاشوراء» يعتبر بالنسبة لنا ترنيمة لهذا النصر بأي مدی من الزمن وبأي ثمن کان. «زيارة عاشوراء» تبدأ کالمعتاد بالسلام. والسلام هو خلاصة الإسلام ورمزه وإشارة إلی الوحدة والتلاحم والخلوص والتوحيد والتعايش في السلم إلی الأبد ودليل علی أن الأصل في الکون هو الوحدة والتوحيد والتقدم والتکامل والسلم وليس الثنوية والشرک والکفر والرجعية والازدواجية والصراع. إن «زيارة عاشوراء» ليست دعاء وتضرعًا وابتهالاً ومناجاة بالخشوع والعرفان فحسب وإنما هي بيان ووثيقة عقائدية سياسية تفرز وترسم الحدود السياسية للشيعة وأتباع الحسين بن علي ومنهم مجاهدو خلق حيث يعلن قارئها تبريه من الظلمة وآل يزيد ومعاوية وأبو سفيان وخميني قائلاً: «إني أتبرأ منهم ومن أشياعهم وأتباعهم وأوليائهم».
هذه هي عملية فرز الحدود أو رسم الحدود، الحدود الحمراء بين الحسين وأتباع الحسين من جهة ويزيد وخميني وأتباعهما في التاريخ من جهة أخری، ثم يصلي ويؤدي السلام والتحية لأولئک الذين التحقوا برکب سيد الشهداء وبقوا وقاتلوا فيه حتی النفس الأخير وبعد ذلک يلعن کل من التزم الصمت تجاه جريمة قتل الحسين وأصحابه ورضي بها وکل من تخاذل وتصالح وتسامح مع الظالمين المجرمين… إذًا فإن «زيارة عاشوراء» تتضمن بالنسبة لنا العقيدة والإيديولوجية وفي الوقت نفسه الدعاء والتضرع والابتهال إلی الله بقدر کونها أمتن وأتقن بيان سياسي وعسکري وأخلاقي وإنساني.

عدد ضحايا كورونا في 408 مدن في إيران يتجاوز 96500 شخص

آیا معنی شچم مناسب بود
مصري عضو مجلس شورى النظام: جر أبناء المواطنين إلى المدارس وتعريضهم للخطر برأيي قتل مع سبق الإصرار. لو استعجلنا واصيب أولاد المواطنين بكورونا فهذا ليس عدم التدبير بل نحن نتسبب في القتل عن قصد وعن وعي

عدد ضحايا كورونا في 408 مدن في إيران يتجاوز 96500 شخص

· مصري عضو مجلس شورى النظام: جر أبناء المواطنين إلى المدارس وتعريضهم للخطر برأيي قتل مع سبق الإصرار. لو استعجلنا واصيب أولاد المواطنين بكورونا فهذا ليس عدم التدبير بل نحن نتسبب في القتل عن قصد وعن وعي.
رئيس جامعة شهركرد للعلوم الطبية: يوم الجمعة، تم تسجيل أكبر عدد من حالات الداخلين إلى المستشفيات بسبب كورونا منذ بداية المرض في مستشفي محافظة جهارمحال وبختياري

· رئيس شبكة كهكيلويه الصحية: الوضع رهيب. إشغال كامل استيعاب أسرة وحدة العناية المركزة. خلال الأسبوع الماضي، رأينا عددًا قياسيًا من مرضى كورونا. قد يزيد معدل الوفيات في الأسابيع المقبلة (ايرنا 29 أغسطس)

· جامعة أصفهان للعلوم الطبية: عدد المرضى في المستشفيات (باستثناء كاشان وآران وبيدكل) هو 1،022. توفي 10 أشخاص في آخر 24 ساعة (وكالة أنباء مهر 28 أغسطس)

· جامعة هرمزكان للعلوم الطبية: زيادة قبول المرضى بالمستشفيات بنسبة 9٪ (وكالة أنباء مهر 29 أغسطس)

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بعد ظهر السبت، 29 أغسطس، أن عدد ضحايا كورونا في 408 مدن في إيران، تجاوز 96500 شخص. وبلغ عدد الضحايا في كل من محافظات خراسان رضوي 6875 وفي خوزستان 6467 و في اصفهان 4349 وفي لرستان 4167 وفي كيلان 3998 وفي سيستان وبلوجستان 3032 وفي أذربيجان الشرقية 2820 وفي ألبرز 2773 و في أذربيجان الغربية 2649 و في همدان 2458 وفي كرمان 1543 وفي هرمزكان 1284 وفي بوشهر 1187 وفي أردبيل 1142 وفي زنجان 919 وفي جهار محال وبختياري 677.

وقال عبد الرضا مصري، ممثل كرمنشاه في مجلس شوري الملالي: «أنا بصفتي ممثلاً عن هذه الأمة، أعارض مائة بالمائة جر الأطفال إلى المدارس وتعريض أطفال المواطنين للخطر. لا ينبغي أن تصبح كرمانشاه والعديد من المحافظات الأخرى مختبرات. طلبي للحكومة أن تولي اهتماما جادا بعدم تقديم كرمانشاه على أن وضعها أبيض أو مكان يعتبر محافظة لإعادة فتح المدارس. لاحقًا، لأنهم يقولون إن ذلك كان ناجحًا، سيضطرون إلى عدم تقديم إحصاءات؛ إذن أعتقد أنها جريمة قتل مع سبق الإصرار … إذا سارعنا واصيب أطفال الناس بكورونا، فلا أعتبرذلك عدم التدبير وأعتقد أننا نرتكب القتل عمدا وعن قصد» (اعتماد أونلاين، 29 أغسطس).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
29 أغسطس (آب) 2020

ایران … مقتطف من بعض آخر الأخبار عن إيران لیوم السبت 29 أغسطس 2020

ایران ... مقطف من بعض آخر الأخبار عن إيران لیوم السبت 29 أغسطس 2020

كتب مارك دوبويتز، مدير مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، في مذكرة على تويتر يوم الجمعة 28 أغسطس: « موقع آباده، الذي إزالته النظام الإيراني بالجرافة في يوليو 2019، هو موقع مشروع عماد مريوان، الذي كانت مهمته إجراء تجارب متفجرات واسعة النطاق تستخدم في صنع أسلحة نووية».

ایران … مقتطف من بعض آخر الأخبار عن إيران لیوم السبت 29 أغسطس 2020
کاتب:مهدي عقبائي
النظام الإيراني دمر موقع عماد النووي بالكامل، حيث كان يستخدم لصنع سلاح نووي

مارك دوبويتز، مدير مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات

مارك دوبويتز، مدير مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات

كتب مارك دوبويتز، مدير مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، في مذكرة على تويتر يوم الجمعة 28 أغسطس: « موقع آباده، الذي إزالته النظام الإيراني بالجرافة في يوليو 2019، هو موقع مشروع عماد مريوان، الذي كانت مهمته إجراء تجارب متفجرات واسعة النطاق تستخدم في صنع أسلحة نووية».

موقع Zdnet يكشف عن الخداع السيبراني لنظام الملالي
هجمات سايبرية

هجمات سايبرية

هجمات سايبرية

كتب موقع Zdnet يوم 27 أغسطس 2020: «وفقًا لتقرير صادر عن شركة للأمن السيبراني، فإن قراصنة النظام الإيراني، يتنكرون كصحفيين غربيين بهدف الخداع وكسب ثقة ضحاياهم، ثم يقومون بالاحتيال المالي وإرسال الملفات الملوثة».
يذكر التقرير أنه في شهري يوليو وأغسطس من هذا العام، استخدمت قراصنة النظام الإيراني هذه الطريقة لشن هجوم إلكتروني ضد أهدافهم، بمن فيهم خبراء أكاديميون ونشطاء في مجال حقوق الإنسان وصحفيون متخصصون في الشؤون الإيرانية.

المنسق السياسي لبعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة: النظام الإيراني يثير الفوضى في المنطقة بأكملها

رودني هنتر، المنسق السياسي لبعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة

رودني هنتر، المنسق السياسي لبعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة

كتب موقع لبعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة يقول: رودني هانتر المنسق السياسي لبعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة يؤكد في اجتماع مجلس الأمن الإيجازي أن الولايات المتحدة ملتزمة بمساعدة الشعب العراقي على تحقيق الازدهار الاقتصادي ومواجهة نفوذ النظام الإيراني وأنشطته الشريرة بصفته راعي الإرهاب في العالم.
وأضاف: النظام الإيراني يريد إثارة الفوضى في المنطقة وأن الولايات المتحدة لن تسمح لهذا النظام بفعل ذلك. لهذا السبب اتخذنا خطوات لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على النظام الإيراني. لا ينبغي للنظام مطلقًا أن يحصل على أسلحة أكثر تطورًا لتهديد المنطقة.

اعتقال 12 مواطنا بينهم 6 اطفال بمدينة زاهدان
اعتقلت عناصر وزارة المخابرات التابعة للنظام الإيراني 12 مواطنا بينهم 6 أطفال في منازلهم بمدينة زاهدان بمحافظة سيستان وبلوجستان في إيران. وكان اعتقال هؤلاء المواطنين مصحوبًا بالضرب.
وبحسب هذا التقرير، أفاد مصدر مطلع بتواجد 6 أطفال بين المعتقلين.

تطور يعني الکثير

تطور يعني الکثير
بعد أن عادت قضية مجزرة عام 1988، الدموية التي قام النظام الايراني بتنفيذها ضد 30 ألفا من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق،

تطور يعني الکثير
دنیا الوطن – علاء کامل شبيب: بعد أن عادت قضية مجزرة عام 1988، الدموية التي قام النظام الايراني بتنفيذها ضد 30 ألفا من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق، وذلك من خلال ماکانت قد أدلت به قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية مورجان أورتاغوس في 17 تموز الماضي والذي إضافة الى تضمنه إعترافا أمريکيا رسميا بتلك المجزرة، فقد دعت المتحدثة بإسم وزارة الخارجية الامريکية أيضا الى تشکيل لجنة تحقيق دولية مستقلة من أجل التحقيق فيها وإنصاف الضحايا ومعاقبة الجناة، فقد عاد ملف قضية إغتيال السياسي الايراني المعارض البارز الدکتور کاظم رجوي، الى الاضواء مجددا بعد أن کشفت وزارة الخارجية الأميركية أسماء 14 مسؤولا إيرانيا أدرجوا على لائحة العقوبات لتورطهم في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، من بينهم 13 عشرا إشترکوا في جريمة إغتيال الدکتور رجوي في سويسرا عام 1990، حيث وصف بيان الخارجية الامريکية تلك العملية ب”عملية إغتيال وحشية”، وهذا التطور الجديد، يمنح المزيد من الدعم القانوني لملاحقة النظام الايراني دوليا على جرائم قام بها وساعدته ظروف وأوضاع دولية سابقة على التغطية عليها أو التهرب منها الى حين.
إثارة هاتان القضيتان والاعتراف الرسمي الامريکي بهما، يمکن إعتباره ومن دون أدنى شك ليس بمثابة ضربة سياسية موجعة للنظام الايراني فقط وإنما مسکه من موضع أقوى نقاط الشعور بالالم، ذلك إن الاعتراف الرسمي الامريکي بهاتين القضيتين والذي من شأنه التمهيد بصورة طبيعية وإنسيابية لإعتراف دولي بهما يمکن من الطبيعي إعتبارهما واحدا من أکبر الانتصارات السياسية الساحقة التي تحققها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية على النظام الايراني على الصعيد الدولي، ذلك إنه”أي هذين الاعترافين الرسميين الامريکيين” يعتبر نجاحا لحملة سياسية دٶوبة قامت بها السيدة رجوي من أجل ملاحقة النظام من زاوية ملف حقوق الانسان وإنتهاکاته المستمرة والجرائم التي إرتکبها بحق الشعب الايراني وضرورة محاسبته ومسائلته.
النظام الايراني المنهمك حاليا بالعمل المکثف من أجل سد منافذ وثغرات في جدرانه المتهالکة الآيلة للإنهيار والسقوط، فإن هذا التطور الجديد يعتبر ضربة غير عادية ولاسيما وإنها ستکون ذات تأثير ليس على الصعيد الدولي فقط وإنما حتى على الصعيد الداخلي، حيث إن الشعب الايراني وعندما يجد إن هناك على الصعيد الدولي من يتبنى أهم وأخطر قضاياه ويعترف بها، فإن ذلك ومن دون أدنى شك سينعکس عليه إيجابا وسوف يساهم في شحذ هممه أکثر لکي يواجه النظام بقوة وإندفاع أکبر ويحسم الامور معه کما حسمها من قبل مع نظام الشاه.

ایران… آخر التقاریر يكشف أنشطة التجسس النظام الإيراني في ألمانيا

ایران... آخر التقاریر يكشف أنشطة التجسس النظام الإيراني في ألمانيا
أكد تقرير استخباراتي ألماني سعي النظام الإيراني إلى الحصول على تكنولوجيا أسلحة وأنظمة صواريخ عبر أنشطة تجسس تقوم بها فوق الأراضي الألمانية.

ایران… آخر التقاریر يكشف أنشطة التجسس النظام الإيراني في ألمانيا
کاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي
صواريخ النظام الإيراني
أكد تقرير استخباراتي ألماني سعي النظام الإيراني إلى الحصول على تكنولوجيا أسلحة وأنظمة صواريخ عبر أنشطة تجسس تقوم بها فوق الأراضي الألمانية.

وقالت الوكالات إن التقرير الجديد، الصادر عن منطقة ولاية سارلاند الألمانية، يدعم ما جاء في تقرير سابق صادر عن منطقة بادن، وأكد بدوره سعي طهران إلى الحصول على تكنولوجيا أنظمة ناقلات الصواريخ منذ عام 2019.

والتقرير الذي صدر بعنوان “لمحة عامة عن الوضع”، يتناول التهديدات الأمنية التي تواجهها ولاية سارلاند الألمانية الغربية الصغيرة.

وأكد مسؤولو الاستخبارات في سارلاند في تقرير من 120 صفحة الجمعة، أن “إيران، وباكستان، وبدرجة أقل سوريا، بذلت جميعاً جهوداً لشراء التقنيات اللازمة والتكنولوجيا الأساسية لتطوير أسلحة الدمار الشامل التي تملكها”.

وقال التقرير إن عملاء إيران موجودون بمستويات مختلفة في التمثيل الرسمي وشبه الرسمي في ألمانيا ويحملون الإقامة القانونية.

ويجمع هؤلاء العملاء، تحت غطاء دبلوماسي أو صحفي، المعلومات، ويقدمون الدعم للعمليات التي يقوم بها جهاز الاستخبارات الإيراني.

وأشار التقرير إلى أن طهران قلدت التكتيكات الروسية الوحشية في استهداف المنشقين والمعارضين داخل ألمانيا.

وأكدت المتحدثة باسم وكالة الاستخبارات المحلية كاترين توماس، أن إيران لم تتوقف عن توظيف عملاء سريين في التمثيلات الدبلوماسية الرسمية وشبه الرسمية، أو وكالات الأنباء وشركات الطيران، لتأسيس أنشطة استخباراتية.

ويقول التقرير، “لتحقق إيران أهدافها تتواصل مع أشخاص مختارين من حركة المعارضة وتضغط عليهم للعمل في الاستخبارات، وإذا رفضوا فإنهم يتعرضون شخصياً، أو يتعرض أقاربهم في إيران للتهديد بالقتل والانتقام”.

وشدد التقرير، على أن النظام الإيراني نشط في ألمانيا لمراقبة واغتيال المعارضيين الإيرانيين ومسؤولين محليين.

وكشفت تقارير استخباراتية ألمانية متعددة شراء إيران أسلحة ولوازم تقنية وتكنولوجية أساسية لبناء منظومتها النووية والصاروخية، وقال تقرير استخباراتي ألماني آخر، إن “إيران تهدف إلى استكمال ترساناتها النووية رغم الضغوطات الدولية ومطالبات وكالة الطاقة الذرية، لتحسين نطاق أسلحتها وفعاليتها، وتطوير أنظمة أسلحة جديدة”.

وأشار التقرير، “إلى زيادة سعي نظام الملالي لامتلاك ونشر أسلحة الدمار الشامل الذرية والبيولوجية والكيميائية أو المنتجات والمعرفة اللازمة لتصنيعها، وأنظمة إطلاقها اللازمة”.

حلقة الحصار تزداد إحكامًا على النظام الإيراني

حلقة الحصار تزداد إحكامًا على النظام الإيراني

وفي هذا الصدد، بادر الاتحاد الأوروبي يوم الأربعاء الماضي 26 أغسطس 2020 بتحديث قائمة الإرهاب المتعلقة بعدد من مسؤولي نظام الملالي والإعلان عنها بغية الدفاع عن نفسه.

حلقة الحصار تزداد إحكامًا على النظام الإيراني
حديث اليوم
بعد أن وضعت وزارة الخارجية الأمريكية قيودًا على رئيس سجن إيفين و13 شخصًا من قتلة الدكتور كاظم رجوي، شهيد حقوق الإنسان العظيم في إيران؛ كتبت هذه الوزارة بلهجة غير مسبوقه في تغريدة مناهضة لنظام الملالي: “إن نظام الملالي حكومة إرهابية لا تختلف عن داعش، حيث أنها متورطة في شن هجمات إرهابية في أكثر من 40 دولة حول العالم على مدى 40 عامًا.

والجدير بالذكر أن هذا النظام الفاشي يستغل الدبلوماسيين والسفارات كغطاء للمضي قدمًا في تحقيق أهدافه الإرهابية”.

وبعد ذلك كتبت السفارة الأمريكية المجازية في تغريدتها مشيرةً إلى المحكوم عليهم بالسجن جراء كشف النقاب عن فضيحة تحطم الطائرة المدنية الأوكرانية والاحتجاج على سياسات نظام الملالي الإجرامية: “إذا حُكم على متظاهر واحد بالسجن لمدة ثلاث سنوات احتجاجًا على تحطم الطائرة المدنية الأوكرانية، فما الحكم الذي يستحقه أميرعلي حاجي زاده، المسؤول عن مصرع 176 راكبًا على متن هذه الرحلة؟

الحسم الحتمي

والجدير بالذكر أن هذه التصريحات التي تشبه إلى حد بعيد تصريحات ومواقف مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية تجاه نظام الملالي، تمثل ضغوطًا شديدة على أوروبا، لأن أوروبا تتعرض لضغوط شديدة في الوقت الراهن نظرًا لأنها تقف عمليًا إلى جانب الفاشية الدينية الحاكمة في إيران، راعية الإرهاب في العالم؛ جراء معارضتها لتمديد حظر التسلح اللامحدود على نظام الملالي.

وفي هذا الصدد، بادر الاتحاد الأوروبي يوم الأربعاء الماضي 26 أغسطس 2020 بتحديث قائمة الإرهاب المتعلقة بعدد من مسؤولي نظام الملالي والإعلان عنها بغية الدفاع عن نفسه.

وتجدر الإشارة إلى أن مجلس وزراء الاتحاد الأوروبي أعد هذه القائمة لأول مرة في عام 2001 في أعقاب هجمات 11 سبتمبر الإرهابية ويناقشها بشكل دوري مرة واحدة كل 6 أشهر على الأقل على أساس تبادل المعلومات المستمر بين الدول الأعضاء.

وفي تحديث هذه القائمة تم إدراج إدارة الأمن الداخلي بوزارة الاستخبارات وسعيد هاشمي مقدم، مساعد وزير الاستخبارات وعدد من قادة قوات حرس نظام الملالي والدبلوماسيين الإرهابيين في نظام الملالي، ومن بينهم أسد الله أسدي.

ومن بين التطورات الجديدة في وضع هذه القائمة أعلنت ثمانية بلدان أوروبية، وهم ألبانيا وجمهورية مقدونيا الشمالية والجبل الأسود وصربيا والبوسنة والهرسك وآيسلندا وأوكرانيا وجمهورية مولدوفا، عن تحيزهم لهذا القرار، وأنهم يضمنون تجاوب سياسات بلدانهم الوطنية مع هذا القرار الصادر عن المجلس الأوروبي.

وهكذا اتخذت هذه البلدان موقفًا معاديًا لنظام الملالي الإرهابي. كما رحب الاتحاد الأوروبي من جانبه بهذا الموقف.

وبالتالي، نرى أن السياسة العالمية وسياسة الدول الغربية قد تبنت بشكل واضح ومتزايد اتجاهًا أكثر تشددًا ضد نظام الملالي، ويكمن تأثيرها المباشر في تمهيد الطريق لأمريكا لتفعيل آلية الضغط على الزناد.

السبب في نزعة السياسة إلى الحسم

من الواضح أن هذا الوضع لم يتحقق بشكل عفوي، بل هو نتاج الجهود الدؤوبة المليئة بالألم والدماء بكل ما تحمل الكلمة من معنى للمقاومة الإيرانية التي تناضل ضد وحش ولاية الفقيه منذ أكثر من 40 عامًا.

نظام فاشيٌ لا يستخدم جميع أدوات القمع والعبثية والدعاية ضد عدوه المدمر الوحيد داخل البلاد فحسب، بل إنه أعد جيشًا كبيرًا من اللوبيات في كل بلد سخره لخدمة مصالحه بممارسته للإرهاب وبيع الوطن في حالات لا حصر لها وبالأموال التي ابتزها من ثروات الإيرانيين، وبهذه الطريقة الشريرة يمضي قدمًا في سياسته اللاإنسانية.

بيد أنه على مدى هذه السنوات العديدة لم يكن هناك سوى قوة واحدة كشفت النقاب عن المخططات الشريرة لهذا النظام الفاشي وأحبطتها لتصيب هذا النظام القروسطي بخيبة الأمل.

وعندما وصل خاتمي إلى السلطة نتيجة لمشروع أمني، احتفل المسترضون الذين رأوا جورباتشوفًا إيرانيًا في مُحيا هذا السيد المبتسم الذي بدأ منهج الاعتدال في إيران، واستخدموا كل النظريات لإثبات تصريحاتهم بضرب الأمثلة من الثورات الأخرى؟

بيد أن المقاومة الإيرانية وقيادتها هي القوة الوطنية الوحيدة التي وقفت في وجه هذه العاصفة السياسية التي كانت تضخمها المصالح الاستعمارية بطبيعة الحال، وأصرت على أن الحدأة لا ترمي كتاكيت.

والجدير بالذكر أن بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الصادر في 24 مايو 1997، أي في اليوم التالي من تولي خاتمي السلطة في 23 مايو 1997، يُعتبر ضربة معلم من حيث عمق الرؤية السياسية، إذ أنه على الرغم من تصفيق المسترضين الحاد في داخل البلاد وخارجها لهذه العاصفة السياسية التي لا تخدم مصالح الوطن، تم التصريح فيه بأن استبداد ولاية الفقيه القروسطي لا ينطوي على القدرة على التصحيح والإصلاح على الإطلاق، وأن خاتمي أحد الملالي من قماشة بهشتي ورفسنجاني يختفي وراء قناع الإصلاح. وهذه هي الحقيقة التي ظهرت وتم إثباتها باستفاضة لاحقًا.

بعض الأمثلة التاريخية

لقد تكرر هذا الوضع مرات عديدة وفي مختلف الأوقات العصيبة. فعلى سبيل المثال، بعد أن كشفت المقاومة الإيرانية النقاب لأول مرة عن المشروع النووي السري لنظام الملالي في شهر أغسطس عام 2002، حيث كان العالم بأسره لا علم له بهذا الخبر حتى ذلك الحين، ورد في البيان السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عام 2004 : “أن هذا المجلس يتبنى سياسة تقوم على أساس تحقيق المصالح العليا للإيرانيين ومناهضةً لسياسة الانتهاك والعدوان التي يتبناها نظام الملالي ومناهضة لسياسة استخدام الأسلحة النووية لتصدير الإرهاب والتطرف الإسلامي، وأنه سيقوم بقدر المستطاع بكشف النقاب عن المخططات المعادية للبشرية والإيرانيين.

وإننا من منطلق إحساسنا بالمسؤولية الإنسانية والوطنية والقومية ومواقفنا السلمية، بادرنا بكشف النقاب عن منشآت نظام حكم الملالي السرية في مدينتي نطنز وأراك الرامية إلى إنتاج القنبلة النووية؛ لكي تقوم الجهات الدولية المسؤولة بدورها في الحيلولة دون وقوع هذه الكارثة.

ولولا هذه التوعية، ولو لم تخضع مشاريع نظام الملالي النووية للمراقبة إلى هذه الدرجة، فلربما كان نظام الملالي قد فاجأ العالم بالإعلان عن حيازته للسلاح النووي”.

والمثال الآخر على ذلك، هو أنه عندما انسحب الرئيس الأمريكي من الاتفاق النووي في 8 مايو 2019، صرحت السيدة مريم رجوي نيابة عن المقاومة الإيرانية التي كانت أول من كشف النقاب عن البرنامج النووي لنظام الملالي ومنشآته النووية السرية وحملت راية إيران غير نووية بأن: “التخلص من الخطر النووي لنظام الملالي وإرهابه يكمن في التخلص من هذا النظام الفاشي برمته.

وأضافت: “إن نظام ولاية الفقيه لا وجود له بدون الإرهاب والقمع وأسلحة الدمار الشامل. وأن أي استثمار في هذا النظام الفاشي لا جدوى منه مستقبلًا كما كان الحال في الماضي ومحكوم عليه بالفشل الذريع.

وكما أعلنت المقاومة الإيرانية باستمرار، فإن الوقوف إلى جانب الملالي المتعطشين للدماء ودعم المحرضين على ارتكاب مذبحة أبناء الشعب الإيراني الشجعان ومنفذيها، يجعل الفاشية الدينية أكثر جرأة في إشعال الحروب وتصدير التطرف والإرهاب”.

والمقصود من تسليط الضوء على بعض القضايا السياسية الرئيسية التي شهدتها السنوات الأخيرة على شكل محوري هو التأكيد على أن ما نشهده اليوم في السياسة الدولية والتحول من سياسة الاسترضاء والتسوية تجاه نظام الملالي إلى سياسة الحسم والجذرية، هو دون أدنى مبالغة أو غرور نتاج صمود ومثابرة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة ونتاج الصمود والتمسك بتحقيق الحرية.

الحبال تقترب من رقاب الملالي المجرمين في طهران

الحبال تقترب من رقاب الملالي المجرمين في طهران
لايمکن أبدا أن يضيع حقا کان هناك من يطالب به، وإن التأريخ أوضح للإنسانية بأن الحق يضيع إذا لم يکن هناك من يطالب به أو يبذل الجهود بکل الطرق والسبل من أجله

الحبال تقترب من رقاب الملالي المجرمين في طهران
N. C. R. I : لايمکن أبدا أن يضيع حقا کان هناك من يطالب به، وإن التأريخ أوضح للإنسانية بأن الحق يضيع إذا لم يکن هناك من يطالب به أو يبذل الجهود بکل الطرق والسبل من أجله، ومن هنا، فإن المقاومة الايرانية وعمودها الفقري منظمة مجاهدي خلق، قد حرصت على الدوام على المطالبة بکل حقوق الشعب الايراني من نظام الملالي وفي مقدمتها الحرية والديمقراطية والاقتصاص من قادة النظام على المجازر والجرائم والانتهاکات المختلفة التي إرتکبوها بحق الشعب الايراني، وإن نظام الملالي الذي إرتکب أکبر خيانة بحق الشعب الايراني عندما صادر الثورة الايرانية وحرف مسارها وجعلها تبدو في طابع ديني متطرف وأقام نظاما إستبداديا لايختلف عن النظام الملکي إلا بالمظهر، وهو ماحفزه وشجعه لکي يرتکب الکثير من المجازر والجرائم الفظيعة بحق الشعب الايراني عموما وبحق خيرته من الاحرار المناضلين في سبيل حرية وحقوق شعبهم من مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية على وجه التحديد.
نظام الملالي الذي أسفر عن وجهه البشع والحقيقي منذ الايام الاولى لإستيلائه على الثورة وقام بإرتکاب الجرائم والمجازر المختلفة التي يندى لها الجبين الانساني، فإن منظمة مجاهدي خلق ومن بعدها المقاومة الايرانية قد وقفت بوجه هذا النظام ورفضت الخنوع والخضوع له ولاسيما بعد أن قامت بإعلان موقفها الرافض بکل صراحة لنظام ولاية الفقيه وهو ماجعل النظام يشعر بخوف کبير جدا لأنه کان يعلم بأن الملالي المجرمين کانوا يدرکون جيدا بأن الطليعة الثورية الاساسية التي ساهمت في إعداد الارضية والاجواء المناسبة لإسقاط نظام الشاه وساهمت في قيام الثورة وفي نجاحها هي منظمة مجاهدي خلق، وهذا ماجعل النظام يضمر حقدا وکراهية غير عادية للمنظمة تشابه تماما ماکان نظام الشاه يضمره لها، وهو مايثبت بأن أي تغيير حقيقي لم يحدث في إيران بعد إستيلاء الملالي على الثورة وإن الشعب لايتمتع بالحرية والدليل إن الممارسات القمعية التعسفية ظلت مستمرة ضد الشعب الايراني وضد الاحرار الوطنيين وبشکل خاص ضد منظمة مجاهدي خلق.
الجرائم والمجازر والانتهاکات واسعة النطاق التي کان النظام يحرص على إرتکابها لأنه کان کنظام الشاه يعتقد بأنه إذا لم يقم بإراقة وسفك الدماء وإزهاق الارواح وإشاعة أجواء القمع والارهاب فإنه لايضمن بقائه وإستمراره وهذا ماجعله يتمادى في إجرامه مع ملاحظة إنه کان يرکز على المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق لأنها کانت حاملة مشعل النضال من أجل الحرية والکرامة الانسانية، وحتى إن تقديم أکثر من 120 ألف شهيدا من قبل المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق على ضريح حقوق وحرية الشعب الايراني يکفي لتوضيح هذه الحقيقة، ومن دون شك فإن النظام القرووسطائي المجرم الذي تمادى في غيه وضلاله وساديته المفرطة لتصوره بأن ذلك سيشيع أجواء الرعب ويجعل الجميع ينصاعون له، لکن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق وفي الوقت الذي کانت تناضل فيه وتقوم بمواجهته والصراع ضده بلا هوادة، فإنها کانت أيضا تقوم بتوثيق جرائم النظام الواحدة تلو الاخرى وطرحها أمام المجتمع الدولي بمختلف الطرق والاساليب، وحتى إن ملف حقوق الانسان والانتهاکات التي قام ويقوم بها هذا النظام القرووسطائي، قد رکزت عليه السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية وحتى طالبت بإحالته الى مجلس الامن الدولي أو إشتراط العلاقات السياسية والاقتصادية مع النظام بإلتزامه بمبادئ حقوق الانسان وعدم إنتهاکها کما إن ملف مجزرة صيف 1988، وجرائم إغتيال قادة ومناضلي مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية ولاسيما إغتيال الشهيد کاظم رجوي في سويسرا، أولتها المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق إهتماما خاصا وظلت تٶکد عليهما حتى أثمرت الجهود وصار الطريق والسبيل سالکا بعد المواقف الدولية الايجابية الاخيرة من القضيتين ذلك إنه يمهد الطريق وبصورة عملية من أجل سحب القادة والمسٶولون في هذا النظام أمام المحاکم الدولية لکي ينالوا جزائهم، وإن کل الدلائل تشير الى أن الحبال تقترب من رقاب الملالي المجرمين في طهران.

احتجاجات في إيران .. من طلاب الطب في كيلان إلى عمال السكك الحديدية في الغرب

احتجاجات في إيران .. من طلاب الطب في كيلان إلى عمال السكك الحديدية في الغرب

أفادت شبكة مجاهدي خلق داخل إيران، أن احتجاجات شرائح مختلفة من الشعب الإيراني متواصلة ضد نظام الملالي في العديد من المدن الإيرانية، ونُظمت يوم الخميس عدة تجمعات احتجاجية في مدن مختلفة، وفيما يلي ملخص لهذه الاحتجاجات:

احتجاجات في إيران .. من طلاب الطب في كيلان إلى عمال السكك الحديدية في الغرب
کاتب:معصومة احتشام
احتجاجات في إيران
أفادت شبكة مجاهدي خلق داخل إيران، أن احتجاجات شرائح مختلفة من الشعب الإيراني متواصلة ضد نظام الملالي في العديد من المدن الإيرانية، ونُظمت يوم الخميس عدة تجمعات احتجاجية في مدن مختلفة، وفيما يلي ملخص لهذه الاحتجاجات:

احتجاج طلاب الطب بجامعة كيلان للعلوم الطبية
نظم طلاب الطب بجامعة كيلان للعلوم الطبية تجمعا احتجاجيا يوم الخميس، 27 أغسطس، ردًا على الاختبار قبل التعليم.

احتجاج طلاب الطب بجامعة كيلان للعلوم الطبية

احتجاج لعمال مفصولين من طريق قزوين السريع

احتج عمال النقل البري المفصولين في قزوين مرة أخرى على عدم حسم وضعهم الوظيفي وسبل عيشهم يوم الخميس 27 أغسطس.
قال أحد المتظاهرين إنه بحسب وعد المسؤولين الحكوميين، تم تمديد عقد عمال الطرق المفصولين ونقل طرق قزوين بحلول نهاية العام الإيراني الجاري وسيتم تحويل ديونهم ومتأخراتهم إلى حساب المديرية العامة للطرق السريعة.
هؤلاء العمال، الذين يبلغ عددهم 50 عامًا، عاطلون عن العمل لمدة 5 أشهر بحجة المدفوعات الإلكترونية ويواجهون مشاكل معيشية واقتصادية خطيرة.
يشار إلى أن هؤلاء العمال المفصولين قاموا مرارًا وتكرارًا بمظاهرات احتجاجية في قزوين وطهران أمام المديرية العامة للطرق السريعة ووزارة الطرق والتنمية الحضرية ومكتب محافظ قزوين.

احتجاج لعمال مفصولين من طريق قزوين السريع

تجمع عمال المساحات الخضراء لبلدية خرم آباد المنطقة الثانية
تجمع عمال المساحات الخضراء في بلدية المنطقة الثانية في خرم آباد أمام مبنى البلدية المركزية يوم الخميس 27 أغسطس، لتعكس احتجاجهم على عدم دفع رواتب شهور والوعود الفارغة من قبل المسؤولين.
قال عامل في المساحات الخضراء في بلدية المنطقة 2 في خرم آباد إن العمال تجمعوا أمام البلدية المركزية يوم الأربعاء للاحتجاج على عدم دفع متأخراتهم لعدة أشهر، حتى يتمكن المسؤولون من اتخاذ إجراءات لمعالجة مشكلة العمال.

وأضاف أن المقاول السابق لم يدفع 8 اشهر من رواتب سنتي 2017 و 2018 وخمسة اشهر من رواتب العام الجاري.

تجمع عمال المساحات الخضراء لبلدية خرم آباد المنطقة الثانية

تجمع الموظفين المعينين رسميًا في سكة حديد شمال غربي البلاد

يوم الخميس، 27 أغسطس، اجتمعت مجموعة من موظفي التوظيف الرسمي للسكك الحديدية الشمالية الغربية في البلاد أمام المبنى المركزي للمديرية العامة للسكك الحديدية الشمالية الغربية الواقعة في مدينة زنجان وطالبوا بمعالجة مطالبهم النقابية.
واحتج العمال على الخصخصة، وعدم تنفيذ قانون دفع الرواتب والمزايا، وعدم دفع استقطاعات المعاشات للمؤسسة الوطنية للتقاعد، وعدم دفع مكافآت التقاعد بعد التقاعد، وعدم دفع مطالبات صندوق ادخار موظفي السكك الحديدية.

تجمع الموظفين المعينين رسميًا في سكة حديد شمال غربي البلاد

مشکلة إيران والمنطقة والعالم

مشکلة إيران والمنطقة والعالم
کثيرة ومختلفة المشاکل التي تعصف بالاوضاع في دول المنطقة وتحول دون إستتباب السلام والامن والاستقرار فيها،

مشکلة إيران والمنطقة والعالم
کتابات – محمد حسين المياحي: کثيرة ومختلفة المشاکل التي تعصف بالاوضاع في دول المنطقة وتحول دون إستتباب السلام والامن والاستقرار فيها، وإن البحث و التقصي عن العوامل والاسباب التي تقف خلف کل ذلك الکم الهائل من المشاکل والازمات، فإننا نجد إن مخططات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية هي من تقف وراءها جميعا، وإن إستمرار هذا النظام يعني بالضرورة إستمرار تلك المخططات وبالتالي بقاء تلك المشاکل والازمات محدقة بالمنطقة.
الخطر والتهديد الجدي الذي صار نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يشکله على دول المنطقة صار حقيقة ماثلة أمام الاعين ولم يعد هنالك من مجال للتهرب منه أو تجاهله والتغاضي عنه خصوصا وإنه يستغل عدم التصدي له وکذلك الوقوف ضده بالمزيد من التوسع والانتشار وعدم التوقف عند حدود معينة ولهذا فإن من يستمر في تجاهله لمخططات هذا النظام عليه الانتظار حتى يأتي الدور عليه ويجد نفسه بقبضة هذا النظام، وهذه حقيقة وأمر واقع لمسناه على مر الاعوام المنصرمة.
هذا النظام الذي عمل في بداية تأسيسه على تقديم نفسه کنصير للشعوب المظلومة وحليف لها من أجل النضال في سبيل الحرية والديمقراطية، لکن الذي تأکد لدى شعوب و دول المنطقة و صار معلوما بمنتهى الوضوح، هو إن هذا النظام على النقيض تماما من شعاراته ومزاعمه البراقة في ظاهرها والفارغة والجوفاء في حقيقة أمرها، ولاسيما بعد إن إتضح دوره في مساندة النظام السوري القاتل لشعبه وکذلك لکل نظام آخر معاد لشعبه وحتى إنه يٶدي في العراق دورا بنفس الاتجاه، مما تبين بأن الذي يدعيه هذا النظام شئ والحقيقة والواقع شئ آخر مختلف تماما.
منذ أن بدأ النظام الاسلامية الايراني بتفعيل شعاره المشبوه”تصدير الثورة” في لبنان في بداية الثمانينات وقام بتأسيس حزب الله في هذا البلد و شرع في التدخل فيه حتى جعله في قبضته الى حد ما، فإن تجاهل هذا الامر من جانب دول المنطقة قد دفع هذا النظام للتجرؤ والتمادي أکثر فأکثر عندما بدأ يتحرك بإتجاه العراق وسوريا واليمن والبحرين والسعودية والکويت ودول أخرى وکل دولة بطريقة واسلوب خاص، لکن الذي يجمع بينها جميعا هو سعي النظام لتنفيذ مخططه بتصدير التطرف الديني والارهاب لدول المنطقة من أجل ضمها الى دائرة نفوذه وهيمنته خصوصا إذا مالاحظنا بأنه قام بتأسيسحزب تحت إسم”حزب الله”في معظم تلك البلدان أملا منه أن يقوم بإستنساخ التجربة اللبنانية.

هذا المخطط المشبوه ومنذ أن بدأ النظام بتفعيله على أرض الواقع، لم يکن هنالك من يعلم بحقيقة وواقع النوايا الخبيثة من ورائه سوى المقاومة الايرانية التي کانت بمثابة الطرف والصوت الوحيد الذي إرتفع عاليا من أجل تحذير دول المنطقة والعالم من المخطط الاسود الذي يسعى هذا النظام من أجل تطبيقه على حساب المنطقة ودعت الى مواجهته وشددت على إن تجاهله سيدفع النظام للتمادي أکثر فأکثر بهذا الاتجاه، وإننا اليوم نجد أنفسنا أمام هذه الحقيقة وجها لوجه ولامناص من الاعتراف بأن بقاء النظام الحاکم في إيران يعني إستمرار هذه الحالة السلبية التي ليس هنالك من طريق أو خيار لإنهائها إلا بالتغيير السياسي الجذري في إيران نفسها و الذي تدعو إليه المقاومة الايرانية وتناضل من أجله منذ أربعة عقود وإن الشعب الايراني يتطلع بشوق الى ذلك اليوم الذي يجد فيه کابوس هذا النظام قد زال عن إيران، ومن هنا، فإن دعم المقاومة الايرانية والاعتراف بها رسميا ودعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والديمقراطية والتغيير، بمثابة الاسلوب الامثل الذي على بلدان المنطقة من إتباعه من أجل وضع حد لهذا النظام الذي صار مشکلة إيران والمنطقة والعالم.

إيران والهروب إلى الشرق الروسي

إيران والهروب إلى الشرق الروسي

هل بدأت إيران الجزء الثاني من حلقات هروبها إلى الشرق بسبب العقوبات الأميركية المتوقعة، لا سيما بعد إصرارها على مواصلة برنامجها النووي؟

إيران والهروب إلى الشرق الروسي
الشرق الاوسط – إميل أمين – كاتب مصري
هل بدأت إيران الجزء الثاني من حلقات هروبها إلى الشرق بسبب العقوبات الأميركية المتوقعة، لا سيما بعد إصرارها على مواصلة برنامجها النووي؟
الذين قدر لهم الاستماع إلى تصريحات وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، خلال جولته الأخيرة في الشرق الأوسط، يوقن بأن واشنطن عازمة وبغير حدود على منع إيران من الحصول على السلاح النووي، ذاك الذي يتطلع إليه الملالي سراً، وينفونه علانية.
تعرف إيران أن واشنطن لن تقف عاجزة أمام رفض مجلس الأمن إنهاء قرار حظر التسليح الذي يمنعها من الحصول على أسلحة تقليدية من بقية دول العالم، وأنه على الأرجح في الأسبوع الأخير من سبتمبر (أيلول) المقبل، سوف تعمل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على إنجاح آلية العودة إلى الوضع السابق من العقوبات أو ما يعرف بالـ«سناب باك».
هنا يتساءل الكثيرون: «ماذا عن تلك الآلية»؟
من دون تطويل إنها الفخ الذي وضعته إدارة باراك أوباما، عن غير قصد، في الاتفاقية النووية مع إيران عام 2015، والتي يسمح من خلالها حال أخلّت إيران بالاتفاق بإعادة فرض كل العقوبات من دون أن تخشى استخدام أي دولة حق الفيتو.
لا تفلح تهديدات إيران الجوفاء في وقف العقوبات الأميركية المنتظرة، وهي في ذات الوقت لا تود أن تصل إلى حالة المواجهة العسكرية الشاملة مع واشنطن، إذ تدرك قدر الأضرار التي تحيق بها، ولهذا تستغل الصراع القطبي حول العالم، وحالة الفراغ الاستراتيجي القائمة لتنفيذ مخططها الخاص بالهروب إلى الشرق… ما الذي نعنيه بذلك؟
من الجلي للعيان أن الصراع على مربعات النفوذ الأممي على أشدها، ونحن على مشارف العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين، ولهذا اعترضت روسيا والصين على التصويت الذي أجراه مجلس الأمن الدولي على تمديد حظر السلاح، المقرر أن ينتهي في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
قبل نحو شهرين تكشفت للعالم بعض بنود الاتفاقية التي سوف تجري بين إيران والصين، تلك التي اعتبرها البعض بمثابة بيع الملالي للكثير من سيادتهم الويستفالية إلى الصين، بهدف الحصول على أكبر قدر ممكن من التعاون والحماية، إن جاز التعبير، من بكين في مواجهة واشنطن، الأمر الذي أفسحنا له قراءة على صدر خضراء الأوراق.
ولأن إيران محكومة بتوجهات المرشد علي خامنئي، صاحب تعبير «التوجه إلى الشرق»، لهذا بدأت تروّج من جديد هذه الأيام أنباء عن اتفاق، «إيراني – روسي»، جديد، لا يختلف في واقع الحال في غرضه الرئيسي عن نظيره الصيني، وإن كانت بنوده لا تزال قيد السرية، إلا القليل جداً الذي تسرب إلى وكالات الأنباء.
لا تعرف الدول إلا لغة المصالح، أما الصداقات الأخلاقية فموقعها سطور المدينة الفاضلة واليوتوبيا غير الواقعية، ولهذا فإن الإيرانيين ينسون أو يتناسون أن روسيا بالنسبة لهم تاريخياَ هي دولة محتلة، وأنها قضمت في أوائل القرن التاسع عشر مساحات شاسعة من الأراضي الإيرانية، الأمر الذي كرسته معاهدة «تركمانشاي» عام 1828.
لعل القليلين يعرفون أن إيران ومنذ عام 2001 ترتبط باتفاقية تعاون واسعة مع روسيا الاتحادية، تنتهي في مارس (آذار) 2021، استفادت منها طهران بنوع خاص في مجال التعاون الخاص بالبرنامج النووي، فقد كانت موسكو هي الداعم الرئيسي لبرامج مفاعل «بوشهر» النووية، وتلبية احتياجات إيران من اليورانيوم، وتخليصها من الأزمات التي واجهتها مع العم سام أكثر من مرة، إلى زمن التوصل إلى الاتفاق الذي وقع مع الملالي عام 2015.
هل يجيء الاتفاق الجديد بين طهران وموسكو ليوفر للجانبين قدراً رفيعاً من التعاون، خارج إطار الضغوطات الأميركية؟
من الواضح أن ملامح الاتفاق الجديد تعزز من فرص الالتفاف على عقوبات واشنطن، فمع فرض العقوبات الاقتصادية والمصرفية على طهران، واستبعادها من النظام المصرفي العالمي، لجأت طهران إلى الدول المجاورة والصديقة مثل روسيا والصين، وتركيا والعراق، لتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية مع هذه الدول.
الإشكالية الرئيسية التي واجهت طهران ولا تزال هي التعاطي بالدولار الأميركي، والخاضع لرقابة وثيقة ولصيقة من البنك الاتحادي الأميركي.
من هنا ربما جاءت فكرة التعاطي بالعملات الوطنية للروس والإيرانيين، وقد جرت بها المقادير بالفعل، وبلغ حجم التبادل الثنائي بين البلدين بتلك الآلية نحو 25 في المائة بين وارادات وصادرات البلدين، ومع الاتفاقية الجديدة يتطلع الإيرانيون إلى أن تصل إلى 60 في المائة، وبذلك لا يكون للعقوبات الأميركية تأثير كبير أو بشكل مطلق على الاقتصاد الإيراني.
المثير في شأن الاتفاقية الإيرانية الروسية، والتي كانت سبباً رئيسياً في عدة زيارات مكوكية لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى موسكو مؤخراً، واتصالات هاتفية بين روحاني وبوتين، هو أن أي بنود تعاون عسكري تغيب عن الذكر.
في الاتفاق الإيراني الصيني، نجد قدراً كبيراً من الوضوح في تبيان نقاط الترغيب الإيراني للصينيين على أراضيهم عسكرياً، والسؤال لماذا يغيب هذا البعد عند الحديث عن الاتفاقية مع الروس؟
قطعاً لدى الأميركيين رؤية ما عن أبعاد هذا التعاون، ولهذا فإنه ليس سراً أنهم يسابقون الريح لتغيير وجه المنطقة لملاقاة تحالفات إيران القادمة.
السؤال الجوهري: هل تكفل هذه التحالفات لإيران استمرار خططها بالتلاعب على المتناقضات ما بين الأقطاب الدولية المتصارعة في الحال، والتي قد يجمعها اتفاق في المستقبل على مواجهة إيران؟
الصينيون لن يضحوا بعلاقاتهم الاقتصادية مع واشنطن، والروس تاريخياً لم يثقوا بالإيرانيين… الهروب الإيراني إلى الشرق في كل الأحوال بطعم المسكنات الوقتية، لا الحلول الاستراتيجية للمعضلات والانهيارات الداخلية.

قناة‌ العربیة : السیدةمريم رجوي زعيمة المعارضة الإيرانية في برنامج البعد الآخر على شاشة العربية

 

قناة‌ العربیة : السیدة مريم رجوي زعيمة المعارضة الإيرانية في برنامج البعد الآخر على شاشة العربية
/کاتب:مهدي عقبائي
زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي في برنامج البعد الآخر على شاشة العربية

السبت 23.30 بتوقيت مكة المكرمة [22.30 بتوقيت اوروبا ]

اعتقالات السياسين والصحفيين

خطف واغتيالات المعارضين

كيف تبدو الأوضاع الداخلية اليوم في إيران؟

ما تسعى اليه إيران من ابتزاز الاتحاد الأوروبي و مخططات التوسع الإقليمي ودعم الجماعات الإرهابية

وماهو مستقبل إيران في ظل الضغوطات الأميركية ؟

زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي

البعد الآخر

مع منتهى الرمحي

السبت 23.30 بتوقيت مكة المكرمة [22.30 بتوقيت اروبا ]

على شاشة العربية

أحكام جائرة بالإعدام والجلد والسجن لثلاثة أشقاء لمشاركتهم في انتفاضتي كازرون وشيراز

أحكام جائرة بالإعدام والجلد والسجن لثلاثة أشقاء لمشاركتهم في انتفاضتي كازرون وشيراز
أصدر القضاء في نظام الملالي على ثلاثة أشقاء أحكامًا بالإعدام والسجن والجلد لمشاركتهم في انتفاضتي كازرون وشيراز.

أحكام جائرة بالإعدام والجلد والسجن لثلاثة أشقاء لمشاركتهم في انتفاضتي كازرون وشيراز
السيدة مريم رجوي تدعو لاتخاذ إجراءات وطنية ودولية فورية لوقف حكم الإعدام الصادر على نويد أفكاري

أصدر القضاء في نظام الملالي على ثلاثة أشقاء أحكامًا بالإعدام والسجن والجلد لمشاركتهم في انتفاضتي كازرون وشيراز.

وصدر على نويد أفكاري بطل مصارعة يبلغ من العمر 27 عاما، حكمًا بالإعدام مرتين والحبس 6 سنوات و 6 أشهر والجلد 74 جلدة، وعلى شقيقيه وحيد أفكاري 35 عاما حكمًا بالحبس 6 أشهر في السجن، و 74 جلدة، وعلى حبيب أفكاري 29 عاما حكمًا بالحبس 27 عاما و ثلاثة أشهر والجلد 74 جلدة. ويحتجز هؤلاء السجناء الثلاثة في السجن منذ عام 2018 وتعرضوا لتعذيب شديد.

ويتهم الإخوة الثلاثة بالانتماء إلى جماعات معارضة، والمشاركة في تجمعات وجماعات معارضة، وكتابة شعارات، وأنشطة دعائية ضد النظام، وإهانة القيادة (خامنئي)، وإهانة مأموري النظام، وتحريض الناس على العصيان، والحرب ، والتمرد والهجوم على المأمورين وضربهم وإصابتهم ومحاربة النظام.

ودعت السيدة مريم رجوي إلى تحرك وطني ودولي عاجل لإلغاء حكم الإعدام الصادر بحق نويد أفكاري، ودعت جميع المواطنين، وخاصة الشباب الغيارى في فارس وكازرون، إلى الاحتجاج على هذه الأحكام الجائرة. وقالت: «الفاشية الدينية الحاكمة بهذه الأحكام الجائرة تحاول الانتقام من أهالي كازرون وشيراز الذين هزوا أركان نظام الملالي بانتفاضات شجاعة في مايو وأغسطس 2018 ونوفمبر 2019».

ودعت السيدة رجوي إلى اتخاذ إجراءات فورية من قبل الأمم المتحدة لإلغاء جميع أحكام الإعدام الصادرة لترويع الجمهور ومواجهة احتجاجات الشعب الضائق ذرعا وانتفاضته وشددت مرة أخرى على ضرورة زيارة بعثة دولية لتقصي الحقائق لسجون إيران واللقاء بالسجناء خاصة السجناء السياسيين ومعتقلي الانتفاضة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
28 أغسطس (آب) 2020

Attachments area

نشاطات معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق الإيرانية في الأسبوع الأخير من أغسطس

نشاطات معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق الإيرانية في الأسبوع الأخير من أغسطس
من أجل كسر أجواء الرعب والخوف التي يفرضها حكم الملالي، قام أعضاء معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق الإيرانية الأسبوع الماضي بحملة واسعة على ساحة الوطن

نشاطات معاقل الانتفاضه وأنصار مجاهدي خلق الإيرانية في الأسبوع الأخير من أغسطس
«حل قوات الحرس بنيران الأبطال»

أنشطة معاقل الانتفاضة في کرج سیستان و بلوجستان و الأهواز – 25 أغسطس2020

من أجل كسر أجواء الرعب والخوف التي يفرضها حكم الملالي، قام أعضاء معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق الإيرانية الأسبوع الماضي بحملة واسعة على ساحة الوطن. تم كتابة شعارات وتوزيع منشورات وبيانات في طهران ومدن إيران بما فيها كرج وسنندج وقزوين ورشت واصفهان وشيراز ونيشابور وسيستان وبلوجستان ومشهد وبهشهر وبلدة قدس ودزفول والأهواز وبيرجند ودهدشت وتبريز وخرم آباد.
الشعارات التي تم كتابتها في الحملة على الجدران أو تم توزيعها ولصقها وتوزيع منشورات في الأماكن العامة وأمام الملأ هي: «الطريق الوحيد للخلاص هو العصيان والانتفاضة والحرية» و«ليعلم خامنئي أنه سيتم إسقاطه قريبًا» و«الموت لخامنئي والتحية لرجوي» و«لا للتاج ولا للعمامة، ولّى عهد الملالي» و«مجاهدو خلق عقدوا العزم على إسقاط نظام الملالي المعادي لإيران» و«ليسقط الحكم اليزيدي» و«إسقاط ولاية الفقيه مع معاقل الانتفاضة» و«الموت لخامنئي والتحية لمجاهد والتحية لرجوي» و«حل قوات الحرس بنيران الأبطال» و«مسعود رجوي: منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كرست حياتها على تحرير الوطن».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
28 أغسطس (آب) 2020

أنشطة معاقل الانتفاضة في کرج سیستان و بلوجستان و الأهواز – 25 أغسطس2020

کرج – مسعود رجوي: منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كرست حياتها على تحرير الوطن – 25 أغسطس

أنشطة معاقل الانتفاضة في سنندج دهدشت قزوین و اصفهان – 25 أغسطس2020

سنندج – كتابة شعار على الجدران: «الموت لخامنئي ومرحبا بالحرية» – 25 أغسطس

دهدشت – كتابة شعارات من قبل أنصار مجاهدي خلق: «الموت لخامنئي» – 25 أغسطس

قزوین – كتابة شعارات: «الموت لخامنئي» – 25 أغسطس

اصفهان – «ليسقط الحكم اليزيدي» – 25 أغسطس

سیستان و بلوجستان – «الموت لخامنئي، السلام على مجاهدي خلق، التحية لرجوي» – 25 أغسطس

الأهواز- «حل قوات الحرس على يد جيش الأبطال» – 25 أغسطس

كتابة شعارات في مختلف المدن في إيران 23 أغسطس 2020

طهران (بلدة قدس) – «الموت لخامنئي» – 23 أغسطس

بلدة قدس- نشاطات أعضاء معاقل الانتفاضة أنصار مجاهدي خلق – 23 أغسطس

بهشهر ودزفول- نشاطات معاقل الانتفاضة: «الطريق الوحيد للخلاص، العصيان والانتفاضة والحرية» – 23 أغسطس

بیرجند ورشت – نشاطات معاقل الانتفاضة أنصار مجاهدي خلق – 23 أغسطس

الأهواز – كتابة شعارات على الجدران: «لا للتاج ولا للعمامة، ولى عهد الملالي» – 23 أغسطس

طهران – نشاطات أنصار مجاهدي خلق:« مجاهدو خلق عقدوا العزم على إسقاط نظام الملالي المعادي لإيران »- 23 أغسطس

شیراز – لصق ملصق لمسعود رجوي، قائد المقاومة الإيرانية – 22 أغسطس

نیشابور – نشاطات أنصار مجاهدي خلق – 22 أغسطس

عدد ضحايا كورونا في 408 مدن في إيران يتجاوز 96 ألفًا

عدد ضحايا كورونا في 408 مدن في إيران يتجاوز 96 ألفًا
رئيسي نائب وزير الصحة: من المحتمل أن نتعايش مع فيروس كوفيد 19 لمدة تصل إلى عامين، ونحن حاليا في وضع حرج، ومعظم محافظات البلاد، وخاصة المحافظات الشمالية وطهران، في حالة حمراء (وكالة أنباء مهر28 أغسطس)

عدد ضحايا كورونا في 408 مدن في إيران يتجاوز 96 ألفًا
وزارة الصحة: 28 محافظة مع 93 ٪ من سكان البلاد في حالة حمراء أو في حالة الإنذار

• رئيسي نائب وزير الصحة: من المحتمل أن نتعايش مع فيروس كوفيد 19 لمدة تصل إلى عامين، ونحن حاليا في وضع حرج، ومعظم محافظات البلاد، وخاصة المحافظات الشمالية وطهران، في حالة حمراء (وكالة أنباء مهر28 أغسطس)

• منظمة النظام الطبي: كان من الخطأ عدم التنبؤ بشكل صحيح لفترة استمرار كورونا. بعض عمليات إعادة الفتح تؤثر على ذلك. أمامنا معركة صعبة هذا الخريف. الأطباء والممرضات متعبون للغاية، كثير منهم اصيبوا بالمرض، مات كثيرون، أربعة مكاتب خاصة تغلق كل أسبوع … كل يوم نسمع خبر وفاة زميل، كل هذا جعل معنويات الأطباء والممرضات ضعيفة. (إيرنا 28 أغسطس)

• نائب رئيس جامعة كهكيلويه وبوير أحمد للعلوم الطبية: عدد المصابين بكورونا في المحافظة ضعف ونصف المعدل على مستوى البلاد (وكالة أنباء قوة القدس 27 أغسطس)

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بعد ظهر الجمعة، 28 أغسطس، أن عدد ضحايا كورونا في 408 مدنًا في إيران، تجاوز 96 ألفًا. وبلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 23355 ضحية، وفي خراسان رضوي 6775، وفي خوزستان 6447، وفي مازندران 4668، وفي أصفهان 4320، وفي لرستان 4117، وفي كلستان 2766، وفي فارس 2698، وفي كردستان 1946، وفي خراسان الشمالية 1519، وفي سمنان 1242، وفي مركزي 1231، وفي أردبيل 1132، وفي جهارمحال وبختياري 657، وفي كهكيلويه وبوير أحمد 595، وفي خراسان الجنوبية 514.

وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الصحة اليوم أن «محافظات طهران ومازندران وكيلان وقم وأصفهان وخراسان رضوي وأذربيجان الشرقية وكرمان وخراسان الشمالية وسمنان ويزد وزنجان وقزوين في حالة حمراء. كما أن محافظات أذربيجان الغربية و البرز وفارس ولرستان وهرمزكان وأردبيل وبوشهر وكرمانشاه وكهكيلويه وبوير أحمد وخراسان الجنوبية ومركزي وإيلام وجهارمحال وبختياري وكلستان وخوزستان في حالة إنذار. هذه المحافظات الـ 28 تغطي 93٪ من سكان البلاد.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
28 أغسطس (آب) 2020

Attachments area

رسالة مؤتمر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن

رسالة مؤتمر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن
عقد مکتب ممثلیة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، یوم الأربعاء 26 أغسطس، مؤتمراً صحفياً عبر الإنترنت للتأكيد على ضرورة فرض عقوبات شاملة على نظام الملالي المتعطش للدماء وإعادة فرض ستة قرارات لمجلس الأمن ضد نظام ولاية الفقيه.

رسالة مؤتمر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن
حديث اليوم
عقد مکتب ممثلیة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، یوم الأربعاء 26 أغسطس، مؤتمراً صحفياً عبر الإنترنت للتأكيد على ضرورة فرض عقوبات شاملة على نظام الملالي المتعطش للدماء وإعادة فرض ستة قرارات لمجلس الأمن ضد نظام ولاية الفقيه.

وقد شارك في هذا المؤتمر الذي تم التعریف فیه بالکتاب الجدید للمجلس الوطني المعنون بـ “ضرورة إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة ضد النظام الإیراني“، سياسيون وباحثون من كلا الحزبين الأمريكيين، بالإضافة إلى عدد من المراسلين الصحفیین.

وقال علي رضا جعفر زاده نائب ممثل المجلس الوطني للمقاومة في الولايات المتحدة، في معرض شرحه للكتاب الجديد ومحتویاته، بما في ذلك تنظيم وخارطة المنظومة الصاروخية للنظام بمختلف أجزائها ومركز بارشين وأجزاءه الـ 11 المختلفة، قال إن جزءاً آخر من الكتاب يتناول إرهاب نظام الملالي، بما في ذلك ممارساته الإرهابیة في ألبانيا وألمانيا والدنمارك وهولندا وفرنسا والولايات المتحدة.

آراء ممثلي الهیئات الثلاث للإدارة الأمريكية

في هذا المؤتمر، أشار المتحدثون إلى نقاط مهمة حول ضرورة فرض العقوبات علی نظام الملالي الإرهابي.

في هذا الصدد وبالقول «إننا نعلم أنه حتى عام 2013، كان النظام الإيراني يسعى بكل قواه لامتلاك أسلحة نووية»، قال السفير جوزيف ديتراني، المدير السابق لمركز الوطني لمکافحة الانتشار والمستشار الخاص لمدیر المخابرات الأمريكية والمبعوث الأمريكي الخاص خلال المحادثات السداسية مع كوريا الشمالية:

«الشعب الإيراني هو مفتاح هذه القضیة. الديكتاتورية الدينية تدعم مرتزقتها في المنطقة ولا تهتم بالشعب الإيراني إطلاقاً. يجب على المجتمع الدولي أن يتحد ضد هذا النظام. يكفي تصدير الإرهاب. يكفي السعي لامتلاك أسلحة نووية والسعي لانتشار أسلحة الدمار الشامل».

ووصف مارك غینسبرغ، السفير الأمریکي السابق في المغرب والمستشار السابق لسیاسات الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض في إدارة جيمي كارتر الديمقراطية، وصف أي أمل في تغيير نظام الملالي بأنه مجرد وهم قائلاً:

«کان أوباما خاسراً كبيراً في التساوم مع النظام. كان يعتقد أن الأموال التي یقدمها للنظام الإيراني ستنفق على الشعب الإيراني، لكن رفع العقوبات عن النظام لم يسمح للأموال بالوصول إلى الشعب الإيراني. بل على العكس، زاد الإرهاب ضد قادة المعارضة الإيرانية».

مضیفاً: «من غیر الحکمة التفكير في إمكانية التوصل إلى اتفاق جديد مع النظام الإيراني. ما يتعين علينا القيام به هو وضع حد لهذا الكابوس العالمي أي هذا النظام».

وقال مايكل بريجنت، الخبیر البارز في معهد هدسون والباحث في معهد الدراسات الاستراتيجية الوطنية بجامعة الدفاع الوطني:

«إذا تم رفع العقوبات، فسيكون أمام نظام الإيراني مجال أوسع للضلوع في الإرهاب. الشعب الإيراني ضد النظام. لأول مرة في العراق، تقف جميع المجموعات العرقية في البلاد ضد النظام الإيراني. کما نشهد تغييراً في الوضع في لبنان».

وأضاف بريجنت أن «الولايات المتحدة لم تمارس بعد الضغط الأقصی. يمكن ممارسة المزيد من الضغط على النظام الإيراني. يعارض العديد من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين عودة الولايات المتحدة إلی الاتفاق النووي».

الشيء اللافت حول هذه الشخصيات الأمریکیة الثلاث هو أن كل واحدة منها تمثل جزءاً من المجتمع السياسي في واشنطن والهيئة الحاكمة الأمريكية المطلعة على قضايا الشرق الأوسط، وخاصة تلك المتعلقة بإيران.

وبالتالي تعكس مواقف تلك الشخصیات حقيقة أنه باستثناء الخلافات الطفيفة والتكتيكية حول قضية التعامل مع إيران ونظام الملالي الحاكم في إيران، هناك إجماع نادر للغاية من کلا الحزبين الأمریکین حول قضية إيران.

هذا وقد أيد 387 عضواً في الكونغرس ومجلس الشيوخ سياسة الحكومة المتمثلة في تمديد حظر الأسلحة المفروض علی النظام الإیراني خلال الرسالة التي بعثوا بها إلى وزير الخارجية الأمریکي. وکان من بينهم بعض أکثر أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين نفوذاً، منهم السیناتور مينينديز، وهو عضو بارز في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ، والسیناتور بن كاردن، عضو مجلس الشیوخ الأمریکي عن الحزب الدیمقراطي.

أسس هذا الإجماع المثیر للدهشة

يمكن تلخيص النقاط التي يتفق عليها غالبیة المجتمع السياسي الأمريكي حول قضیة إيران في عدة محاور، هي کالتالي:

– يُعتبر نظام الملالي الحاكم في إيران سبباً رئيسياً في الإرهاب وانعدام الأمن في منطقة الشرق الأوسط والعالم.

– يسعى النظام الإيراني باستماتة للاستحواذ علی أسلحة نووية، وقد فشل الاتفاق النووي في إحداث تغيير في هذا الهدف الاستراتيجي للنظام.

– فشل الاتفاق النووي أیضاً في تغيير أي من السياسات والممارسات المدمرة للنظام.

– يقوم النظام الإيراني على استبداد ديني لا يمكن إصلاحه على الإطلاق.

– هذا النظام لا يمثل الشعب الإيراني، بل علی العکس، یرید الشعب الإيراني إسقاط النظام.

– إن المساعدة الهائلة التي قدمتها إدارة أوباما إلی النظام من خلال الاتفاق النووي، ولا سيما الإفراج عن أكثر من 100 مليار دولار من أصول الشعب الإيراني، لم تحقق أي تحسن في الظروف المعيشية للشعب الإيراني على الإطلاق، بل إن تلك الأموال قد أنفقت تماماً علی ممارسة القمع في الداخل، وتصدیر الإرهاب، وإثارة الحروب، وتمویل وتسلیح المیلیشیات الإرهابیة وإبقاء دیکتاتوریة بشار الأسد علی سدة الحکم في سوریة.

– النظام الإيراني هشّ وغير مستقر وغارق في بحر الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المستعصیة.

– العنصر الأساسي في أي تغيير في إيران هو الشعب الإيراني الذي یرفض النظام ونهض بالفعل للإطاحة به، وقد أثبت ذلك مرات عديدة من خلال انتفاضات ینایر 2018 ونوفمبر 2019 وینایر 2019.

إجماع المجتمع السياسي الأمريكي على المحاور أعلاه، رغم استقطابه الشديد في الشؤون الداخلية والخارجية الأخرى، هو ظاهرة مدهشة لم تحدث بمحض الصدفة؛ هذا الإجماع هو نتيجة أكثر من أربعة عقود من العمل التنويري المتواصل من قبل منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية على جميع مستويات المجتمع الأمريكي.

كما أنه نتيجة الاختبارات الفاشلة للسياسيين الذين حاولوا إيجاد طرق بدیلة للتعامل مع النظام، غير تلك التي أکدها مجاهدو خلق والمقاومة الإيرانية منذ اليوم الأول حول الحقائق المتعلقة بالمجتمع الإيراني، لكن دون جدوى.

مثال تاريخي

وكمثال تاريخي علی هذه الحقیقة، نستذکر معاً موقف مجاهدي خلق وقيادة المقاومة من إبرام الاتفاق النووي، الموقف الذي تم الاعتراف بصحته وشرعیته من قبل كلا الحزبين الأمريكيین بعد خمس سنوات من التأخیر.

فقد تمثل موقف السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، من الاتفاق النووي، فيما قالته بتاریخ 14 یولیو 2015 – اليوم التالي لتوقيع الاتفاق النووي، عندما صرحت آنذاك قائلةً:

«لو أبدت دول “5+1” الصرامة، لما كان أمام النظام الإيراني خيار سوى التراجع الكامل والتخلي الدائم عن محاولاته ومسعاه من أجل حیازة القنبلة النوویة، وعلی وجه التحدید التخلي عن أي عملیة تخصيب والغلق الكامل لمشاريعه لصنع القنبلة النووية.

والآن يجب علی هذه الدول الإلحاح على عدم تدخل هذا النظام في شؤون دول المنطقة، وقطع دابره في أرجاء الشرق الأوسط، وإدخال هذه الضرورة في أي اتفاق یبرم کأحد المبادئ الأساسیة، وإلا فإن كل دولة في هذه المنطقة المتأزمة بالحروب وأعمال الشغب، من حقها أن تطالب بجميع التنازلات التي قدمت لنظام الملالي، الأمر الذي سوف لن یؤدي إلا إلى إطلاق سباق تسلیحي نووي مروع في هذا الجزء من العالم.

النقطة الهامة الأخرى هي أن السیولة النقدیة التي سوف تتدفق إلی جيوب النظام یجب أن تخضع لمراقبة مشددة من قبل الأمم المتحدة کي تنفق لسدّ الحاجات الملحة لدی الشعب الإيراني، خاصة لتسدید الرواتب القلیلة المتأخرة للعمال والمعلمين والممرضین، وتوفير المواد الغذائیة والأدویة لقاطبة أبناء الشعب الإیراني.

ومن غیره سوف ینفق خامنئي هذه الأموال -کما کان یفعل سابقاً- ضمن إطار سياسة تصدير الإرهاب والتطرف الدیني إلی العراق وسوريا واليمن ولبنان، وقبل ذلك سيملأ جيوب جلاوزة الحرس أكثر من ذي قبل.

وحقاً إن الاتفاق الذي يتجاهل حقوق الإنسان للشعب الإيراني ولا یؤکد ولا ینص علیها، سیکون مشجعاً لممارسة القمع وتنفیذ الإعدامات بلا هوادة من قبل هذا النظام وسحق حقوق الشعب الإيراني وانتهاك البیان العالمي لحقوق الإنسان وميثاق الأمم المتحدة».

ایران …إستمرار الاحتجاج العارم لعمال صناعة النفط والبتروكيماويات لليوم الـ 27

ایران ...إستمرار الاحتجاج العارم لعمال صناعة النفط والبتروكيماويات لليوم الـ 27

يوم الخميس، 27 أغسطس، استمرت احتجاجات عمال صناعات النفط والبتروكيماويات ومحطات الطاقة في إيران لليوم السابع والعشرين وما زال العمال المتظاهرون لم يحضروا إلى مواقع عملهم.

ایران …إستمرار الاحتجاج العارم لعمال صناعة النفط والبتروكيماويات لليوم الـ 27
کاتب:معصومة احتشام
إضراب عمالي الواسع – الآرشيف
يوم الخميس، 27 أغسطس، استمرت احتجاجات عمال صناعات النفط والبتروكيماويات ومحطات الطاقة في إيران لليوم السابع والعشرين وما زال العمال المتظاهرون لم يحضروا إلى مواقع عملهم.

ويذكرأن جميع المقاولين في ”طهران جنوب“ مضربون عن العمل برفقة عمالهم المتخصصين.

ایران ...إستمرار الاحتجاج العارم لعمال صناعة النفط والبتروكيماويات لليوم الـ 27

يوم الخميس، 27 أغسطس، استمرت احتجاجات عمال صناعات النفط والبتروكيماويات ومحطات الطاقة في إيران لليوم السابع والعشرين وما زال العمال المتظاهرون لم يحضروا إلى مواقع عملهم.

واستمر الإضراب في مصفاة آبادان والعمال لم يقبلوا مقترحا لدفع 8 ملايين و 500 ألف تومان لمدة 24 يوم عمل.

والجدير بالذكرأن عمال شركة ”كيسون“ في ”دنا“ للبتروكيماويات، ممن انضموا إلى الإضراب، لم تدفع الشركة فقط رواتب العمال لشهر يونيو، بل لم يقم أي من مسؤولي الشركة بتلبية مطالب العمال حتى الآن.

كما يرفض أصحاب العمل في شركة ”طوس“ للتبليط ومحطة أروميه للطاقة التركيبية دفع رواتب العمال لشهر يونيو بهدف الضغط على العمال و كسرالإضراب.

ويقضي العمال في 24 مدينة بـ12 محافظة بما في ذلك (اصفهان، وأردبيل، وأذربيجان الغربية، وأذربيجان الشرقية، وإيلام، وبوشهر، وخراسان رضوي، وخوزستان، وفارس، وسيستان وبلوجستان، ومركزي وهرمزكان) إضرابًا في الوقت الحاضر مؤكدين أنهم سيواصلون الإضراب حتى تحقيق مطالبهم.
وانضم أكثر من 15 ألفًا من العمال من 55 شركة في المصافي ومنشآت النفط إلى الإضراب.
لقد فشلت حيل وكلاء الحكومة لكسر الإضراب العمالي، ويواصل العمال الإصرار على مطالبهم.
ويعاني العمال المضربون من ظروف عمل لا تطاق في ظل الحر الشديد وظروف معيشية صعبة. لا يشعرون بالأمن الوظيفي. والعقود التي فرضوها عليهم هي عقود مؤقتة ولا يشملها التأمين الصحي أو المعاشات التقاعدية.
ويمكن لصاحب العمل فصلهم في أي وقت عن العمل.

إن أجورهم أقل بكثير من خط الفقر، وحتى هذه الأجور الضئيلة لم تُدفع منذ عدة أشهر.

وأشادت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بصمود العمال المضربين الذين نهضوا من أجل إحقاق حقوهم الأساسية ودعت مرة أخرى عموم المواطنين، ولا سيما الشباب، إلى دعم المضربين.
وأشارت السيدة رجوي إلى أنه ما دام نظام ولاية الفقيه قائما على السلطة، فإن الفقر والبطالة والتضخم سيزداد. فإن حقوق العمال والكادحين وعموم الشعب الإيراني لا يمكن تحقيقها إلا بإسقاط هذا النظام وإرساء الديمقراطية وحكم الشعب.
ودعت السيدة رجوي منظمة العمل الدولية والاتحادات العمالية والمدافعين عن حقوق العمال إلى إدانة سياسات نظام الملالي السالبة لحقوق العمال ودعم إضرابات العمال الإيرانيين المضطهدين واحتجاجاتهم وحقوقهم.

إيران .. إستمرار‌ الإحتجاجات الشعبية في مختلف مدن إيران ضد نظام ملالي طهران – الخميس 27 أغسطس

إيران .. إستمرار‌ الإحتجاجات الشعبية في مختلف مدن إيران ضد نظام ملالي طهران - الخميس 27 أغسطس
لف مدن إيران ضد النظام
أفادت شبكة مجاهدي خلق، أن الاحتجاجات والإضرابات مستمرة تنظمها شرائح مختلفة من الشعب الإيراني في مدن مختلفة ضد نظام الملالي داخل البلاد.

إيران .. إستمرار‌ الإحتجاجات الشعبية في مختلف مدن إيران ضد نظام ملالي طهران – الخميس 27 أغسطس
کاتب:معصومة احتشام
احتجاجات شعبية في مختلف مدن إيران ضد النظام
أفادت شبكة مجاهدي خلق، أن الاحتجاجات والإضرابات مستمرة تنظمها شرائح مختلفة من الشعب الإيراني في مدن مختلفة ضد نظام الملالي داخل البلاد.

يوم الخميس 27 أغسطس، بالإضافة إلى الإضراب الواسع لعمال النفط والغاز في أكثر من 50 مكانًا في إيران، احتجت مجموعات أخرى في مدن مختلفة أيضًا:

تجمع احتجاجي لعمال السكك الحديدية الرسميين في أذربيجان
يوم الخميس 27 أغسطس، نظم العمال الرسميون في السكك الحديدية في أذربيجان تجمعا احتجاجيًا لمطالبهم.

تجمع احتجاجي لعمال السكك الحديدية الرسميين في أذربيجان

> تجمع احتجاجي لموظفي مصحلة المياه في مدينة خان ميرزا (لوردغان)
نظم موظفو مصحلة المياه في مدينة خان ميرزا (لوردغان) تجمعا احتجاجيا يوم الخميس، 27 أغسطس، بسبب عدم استلام رواتبهم المتأخرة لمدة شهرين.

كما ذكروا أن دائرة المياه لم تدفع حتى أقساط التأمين لمدة شهرين.
تقع مدينة خان ميرزا في محافظة جهارمحال وبختياري.

تجمع اعتراضی آبیاران شهرستان خانمیرزا ( لردگان )

تجمع احتجاجي لعمال الوحدة التنفيذية البلدية 7 في الأهواز
تجمعت مجموعة من عمال الوحدة التنفيذية لبلدية منطقة الأهواز السابعة، يوم الأربعاء الموافق 26 أغسطس أمام مبنى البلدية بسبب عدم سداد متأخراتهم لعدة أشهر وطالبوا الجهات المعنية باتخاذ الإجراءات اللازمة.
قال العمال المتظاهرون: لقد مضى حوالي 6 أشهر منذ أن لم يدفع المقاول رواتبهم بموجب عقد البلدية.
تجمع احتجاجي لعمال الوحدة التنفيذية البلدية 7 في الأهواز

تجمع احتجاجي لعمال الوحدة التنفيذية البلدية 7 في الأهواز

تجمع احتجاجي لعمال البلدية امام بلدية آبادان
تجمعت مجموعة من عمال بلدية آبادان يوم الأربعاء 26 أغسطس بالبلدية للاحتجاج على عدم دفع متأخرات الأجور وغيرها من المطالب لعدة أشهر.
وقال أحد المتظاهرين إن مطالب العمال في المناطق الثلاث والمنظمات التابعة لبلدية آبادان منذ كانون الأول تشمل ساعات العمل الإضافي والعطلات التي لم يتم دفعها بعد.

تجمع احتجاجي لعمال البلدية امام بلدية آبادان

تجمع متقاعدي الأهواز أمام هيئة الضمان الاجتماعي
تجمعت مجموعة من متقاعدي الأهواز أمام مكتب الضمان الاجتماعي بالمدينة احتجاجا على عدم احتساب العمل الشاق وعدم تطبيق خطة التوحيد.
وقال أحد المتقاعدين المحتجين، إن المسؤولون أعلنوا في وقت سابق أن المعادلة ستنفذ اعتبارًا من الأول من أغسطس الجاري وسيصل الحد الأدنى لراتب المتقاعدين إلى 2 مليون و 800 ألف تومان.
ولكن على الرغم من مرور أكثر من 5 أيام على الموعد النهائي، لم يتم الوفاء بأي من هذه الوعود.

تجمع احتجاجي لمزارعي الدواجن في كردستان
تجمعت مجموعة من مربي الدواجن في كردستان أمام مكتب المحافظ احتجاجا على إدارة الجهاد الزراعي وانتهاكات منظمة الصناعة والزراعة في المحافظة.
قال أحد مزارعي الدواجن: “إن دخول الذرة وفول الصويا إلى السوق السوداء كمدخلات إنتاج رئيسية في مزارع الدواجن في كردستان ينذر بأخبار سيئة في صناعة الدواجن.

لأننا في المستقبل غير البعيد سنرى سعر مرتفع للدجاج والبيض في السوق ومع هذه الأوصاف، لا يمكن للعدتجمع احتجاجي لمزارعي الدواجن في كردستانيد من وحدات الإنتاج البقاء في دورة الإنتاج”.

رفض لن يمر بسلام

رفض لن يمر بسلام

الاول: فشل هذه الاحزاب والتنظيمات والميليشيات الموالية له في إستقطاب الشيعة العراقيين مما يعني إنها لم تحقق أهم هدف مرسوم لها في طهران.

رفض لن يمر بسلام
بحزانی – منى سالم الجبوري: من الغباء المفرط التصور بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية سيقف مکتوف الايدي أمام الحراك الشعبي العراقي الرافض للدور والنفوذ المشبوه للنظام الايراني ولعملائه ورموزه في العراق والذي انطلق منذ أكتوبر من العام الماضي، ولا يزال مستمرا حتى الان وإن إختلفت وتائره، خصوصا وإنه قد جرت العديد من عمليات الاغتيالات والتفجيرات والتهديد والتعذيب بحق المتظاهرين والناشطين والناشطات والتي کان أخيرها وليس آخرها إغتيال الناشطة البصراوية والتي أثارت موجة غضب عارمة وصلت الى حد هدم وإحراق الاحزاب والتنظيمات الموالية للنظام الايراني.

الاحزاب والميليشيات الموالية للنظام الايراني، لاتسعى لإخفاء أو التکتم على موالاتها وتبعيتها المفرطة للنظام الايراني مثلما إن الاخير لايکف أيضا عن إطلاق تصريحات ذات طابع إستفزازي يتجاوز حدود الوقاحة بشأن الاوضاع في العراق حيث يقحم أنفه فيها من خلال بوابة هذه التنظيمات التابعة له، ولاريب إن أکثر مايصيب النظام الايراني ليس بالقلق وإنما حتى بالجزع هو إن أقوى وأعنف أنواع التظاهرات والتحرکات الرافضة لدور ونفوذه تجري في المحافظات ذات الغالبية الشيعية وهو مايدل على نقطتين بالغتي الاهمية وهما:

الاول: فشل هذه الاحزاب والتنظيمات والميليشيات الموالية له في إستقطاب الشيعة العراقيين مما يعني إنها لم تحقق أهم هدف مرسوم لها في طهران.

الثاني: فشل المخطط المشبوه لهذا النظام بشق وحدة الصف العراقي وإختراقه وضرب بعضه ببعض من أجل تحقيق أهدافه.

ومن هنا، فإن التخوف الذي يبديه العديد من الناشطين العراقيين بإحتمال إستهدافهم خلال الايام القادمة بل وإن الناشط والمتظاهر”هاشم الجبوري” قد أکد للعربية . نت عن تعرضه لمحاولة استهداف الأسبوع الماضي، هو أمر لايجب الاستهانة به ذلك إن النظام الايراني الذي لايرأف بالشعب الايراني ويستخدم ضده أبشع الطرق والاساليب القمعية، لايمکن التصور أبدا من إنه سيصبح ملاکا مع الشعب العراقي، وإن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، قد سلطت الضوء على الدور المشبوه للنظام الايراني من الحراك الشعبي الرافض لدور ونفوذ النظام الايراني، عندما قالت في معرض تقديمها العزاء باستشهاد عدد من الثوار في البصرة خاصة الطبيبة رهام يعقوب، بأن:” عناصر الإرهاب بالعراق تقودهم قوات الحرس للنظام الإيراني ويتلقون الأوامر من خامنئي ويجب محاكمتهم ومعاقبتهم.”، ولذلك لايجب أبدا التغافل عن هذه الحقيقة خصوصا وإن السيدة رجوي بنفسها کانت قد حذرت في عام 2004، من الدور والنفوذ المشبوه لهذا النظام في العراق وآثاره وتداعياته السلبية على العراق والمنطقة، ويجب أن يکون هناك موقف وطني عراقي من هذا الامر ويعمل من أجل وضع حد له من خلال التحرك داخليا وخارجيا، فالموضوع حيوي وبالغ الاهمية ولايمکن التغاضي عنه أبدا.