الرئيسية بلوق الصفحة 1121

تظاهرات العراق ضد نظام الدجل في طهران تأکيد لما حذرت منه مريم رجوي

تظاهرات العراق ضد نظام الدجل في طهران تأکيد لما حذرت منه مريم رجوي
تحذيرها المشهور من إن”نفوذ نظام الملالي في العراق أخطر من القنبلة الذرية بمائة مرة”

N. C. R. I : عندما إنبرت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في عام 2004، لإطلاق تحذيرها المشهور من إن”نفوذ نظام الملالي في العراق أخطر من القنبلة الذرية بمائة مرة” ودعت العراق وبلدان المنطقة الى التصدي لنفوذ وهيمنة هذا النظام وقطع أذرعه في هذه البلدان وطرده منها شر طردة، فإنها في الحقيقة کانت تنظر بعين ثاقبة ورٶية دقيقة وصائبة للنوايا المستقبلية الضارة والسيئة والخبيثة لهذا النظام في العراق والمنطقة، فإن السيدة رجوي کانت تعلم وبسبب من الطبيعة والترکيبة الشريرة والعدوانية لنظام الفاشية الدينية کانت تدري الى أين ستٶول الامور.
لم تقم السيدة رجوي بإطلاق ذلك التحذير لوحده بل إنها دأبت بين الفترة والاخرى وفي مناسبات مختلفة على تأکيد تحذيرها ودعواتها لبلدان المنطقة من أجل التصدي للدور والنفوذ الخبيث والمشبوه لهذا النظام الارهابي المتطرف، وإننا لو نظرنا الى التحذيرات المتکررة للسيدة رجوي وتأکيدها المستمر عليها، فإنها تبين لنا حقيقة إن السيدة رجوي ولعلمها بأن هذا النظام يستمد بقائه وإستمراره من خلال الرکائز الثلاثة الاساسية التي يقوم عليها وهي؛ قمع الشعب الايراني في الداخل وتصدير التطرف والارهاب والتدخلات في بلدان النطقة والسعي من أجل الحصول على أسلحة الدمار الشامل، ومن دون شك فإن هناك ترابط جدلي بين إستمرار معاناة الشعب الايراني وإستمرار معاناة شعب العراق وشعوب المنطقة المبتلية بسرطان ولاية الفقيه، إذ أن الطغمة الدينية الفاسدة والمجرمة في طهران تقوم بإستغلال بلدان المنطقة وفي مقدمتها العراق من أجل ديمومته وبقائه ولو إنه قد تم طرده من العراق والمنطقة وردت بضاعة التطرف والارهاب الى حضنه المتعفن فعندئذ سيرتد الامر عليه سلبا، وهذا هو السر الکبير وراء تأکيدات السيدة رجوي على موضوع التحذير من نفوذ هذا النظام ودعواتها المستمرة لبلدان المنطقة من أجل قطع دابره وطرده فذلك إجراء عملي مهم في التمهيد لتقليم أظافره ونزع سطوته وإجباره على الرجوع الى حجمه الحقيقي.
إنطلاق التظاهرات الشعبية العارمة في في بغداد ومحافظات البلاد الوسطى والجنوبية يوم الاحد الماضي من أجل احياء للذكرى الاولى لبدء الاحتجاجات العام الماضي وذلك وسط اجراءات امنية مشددة ودعوات شبابية ورسمية وحقوقية لسلمية التظاهر فيما وجهت لجنة التظاهر نداء للمشاركين الى التجمع قرب المنطقة الخضراء وسط هتافات ضد النظام الإيراني والفساد، ففن ذلك يٶکد ثمة حقيقة مهمة جدا يجب الاتفات والانتباه إليها وهي العلاقة الوطيدة بين الفساد المستشري في العراق وبين نظام الملالي، ذلك إن هذا النظام هو من کان يمسك بزمام الامور من خلال عملائه في هذا البلد وهو من ساهم وعمل على تفشي الفساد من أجل ضمان إستمرار دوره ونفوذه، وإن السيدة رجوي عندما قالت في عام 2004 بأن نفوذ نظام الملالي في العراق أسوأ من القنبلة الذرية بمئات المرات فإنها کانت تشير وبشکل واضح الجوانب السلبية المتداعية عن هذا النفوذ ومن ضمنها على سبيل المثال لا الحصر الفساد، ولاسيما إذا ماتذکرنا بأن السيدة رجوي کانت سباقة أيضا في کشف الماهية الفاسدة لهذا النظام وهي من أکدت على الدوام بأن نظام الملالي يقوم وبإنتظان بعمليات فساد واسعة النطاق من نهب وسرقة المال العام وثروات الشعب الايراني، ولاسيما وأن مئات المليارات من ثروات الشعب الايراني قد ضاعت من خلال عمليات السلب والنهب والسرقة من جانب قادة هذا النظام الفاسد، ولذلك فإنه حرين بالشعب العراقي أن يدرك ويعي جيدا بأن أساس وسر تفشي الفساد وإستمراره في العراق هو نظام الملالي وعملائه المأجورين في هذا البلد خصوصا ويجب الانتباه جيدا الى أن نظام الملالي وعملائه هم أول من يتصدون لعمليات مکافحة الفساد في هذا البلد، وإن القضاء على نفوذ نظام الملالي في العراق قطع أذرعه العمليلة في العراق هو الاساس للقضاء على الفساد وإجتثاثه من الجذور.

صرح بها جاويد رحمان المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان لإيران

صرح بها جاويد رحمان المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان لإيران

قال جاويد رحمان، المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران: “إن التقرير الذي أعرضه يسلط الضوء على مخاوفي الشديدة بشأن حالة حقوق الإنسان في إيران

الکاتب:نظام مير محمدي
جاويد رحمان المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان لإيران
قال جاويد رحمان، المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران: “إن التقرير الذي أعرضه يسلط الضوء على مخاوفي الشديدة بشأن حالة حقوق الإنسان في إيران. ومن السمات الخاصة لهذا الوضع الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان واستمرار الإفلات من العقاب (السلطات المجرمة والمسؤولون عن القمع) من العقاب.

هذه هي نتائج بحثي حول القمع الوحشي للاحتجاجات في نوفمبر 2019 – ويناير 2020: استخدام التعذيب والأحكام القاسية، ومضايقة الضحايا الذين طالبوا بالعدالة، وغياب محاسبة المسؤولين عن القمع. العنف الدامي الذي استخدمته قوات الأمن ضد الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد هو أسوأ حالة عنف حكومي في إيران منذ عقود. تعمد مسؤولو الأمن الحكوميون استخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين، وغالبًا ما استهدفوا الرؤوس والأجهزة الحيوية.

على الرغم من هذا التجاهل الصارخ للالتزامات بالحق في الحياة والحق في التجمع السلمي، لم يتم تقديم أي معلومات تفيد بإجراء تحقيقات وفقًا للمعايير الدولية للتحقيق مع مرتكبي هذه الانتهاكات. بعد قرابة عام، لم يتم الإعلان رسميا عن عدد القتلى والجرحى. بالإضافة إلى ذلك، تعرض أفراد عائلات الضحايا الذين سعوا إلى العدالة للترهيب والمضايقة من قبل السلطات. أو الضغط عليهم للتوقف عن اللجوء إلى العدالة بقبول دفع تعويضات.

ومما يثير القلق بنفس القدر التقارير المستمرة عن احتجاز المتظاهرين وإجبارهم على الاعتراف من خلال التعذيب، بما في ذلك الضرب الجسدي والاعتداء الجنسي والحبس الانفرادي وسجن الأقارب. كما اختفى العديد من الأشخاص بالقوة. وأضاف أن “بعض المتظاهرين مثل أمير حسين مرادي ومحمد رجبي وسعيد تمجيدي، حُكم عليهم بالإعدام بعد محاكمات جائرة”.

ودعا جاويد رحمان إلى الإفراج الفوري عن المعتقلين في الانتفاضة، مضيفًا: “هناك اتجاه واضح في إيران لإسكات الاحتجاجات على الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية. وصدرت في الأشهر الأخيرة أحكام بالإعدام على من شاركوا في الاحتجاجات. ومن الأمثلة الواضحة على ذلك الإعدام التعسفي لنويد أفكاري.

ويعد هذا انتهاكًا صارخًا للحق في الحياة وآخر عملية إعدام وسلسلة من أحكام الإعدام على الرغم من مزاعم التعذيب والاعترافات القسرية وغيرها من انتهاكات القانون. وتشمل هذه القضايا، بالإضافة إلى القلق المستمر بشأن العدد الكبير من الإعدامات في إيران، إعدام الأحداث. أطالب بإلغاء إعدام الأحداث.

وأضاف أن “الأوضاع المقلقة في السجن أدت إلى تفاقم المخاوف بشأن كورونا، ما أدى إلى إصابة السجناء بفيروس كورونا الذي أدى إلى وفاتهم”. (موقع الأمم المتحدة: الاثنين 26 اكتوبر2020)

عدد ضحايا كورونا في 460 مدينة في إيران يتجاوز 134500 شخص

كورونا في إيران

زارة الصحة: بلغ عدد الضحايا خلال الـ24 ساعة الماضية 346 شخصا وعدد المصابين 6968 والمصابين في حالة حرجة 4995. إن معدل الدخول اليومي إلى المستشفيات آخذ في الارتفاع في جميع المحافظات ونشهد زيادة غير مسبوقة في الوفيات. يبلغ متوسط عدد حالات الاستشفاء 17 لكل 100،000 شخص وعدد الوفيات 28 لكل مليون (وكالة أنباء إيرنا 27 اكتوبر)

· نائب وزير الصحة: منذ بداية تفشي فيروس كورونا وحتى قبل شهر أصيب 35 مليون شخص في إيران بكورونا مرة واحدة و 50 مليون آخرين معرضون للخطر (صحيفة همشهري 27 اكتوبر)

· رئيس مجلس مدينة طهران: الوضع الحالي هو نتيجة تفضيل الحكومة الاقتصاد على صحة الشعب (موقع آخر خبر للنظام 27 اكتوبر)

· جامعة أذربيجان الغربية للعلوم الطبية: المحافظة في أسوأ حالات تفشي كورونا ، وأسرّة العناية المركزة ممتلئة وتوفي 23 شخصًا خلال الـ 24 ساعة الماضية (وكالة أنباء مهر 27 اكتوبر)

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بعد ظهر الثلاثاء 27 اكتوبر2020 ، أن عدد ضحايا كورونا في 460 مدينة في إيران تجاوز 134500 شخص. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 32491 ، وفي خراسان رضوي 10107، وفي خوزستان 8163، وفي أصفهان 7422، وفي قم 5835، و في لرستان 5778، وفي أذربيجان الغربية 3917، وفي البرز 3723، وفي همدان3605، وفي فارس 3526، وفي مركزي 1902، وفي بوشهر 1582 ، وفي زنجان 1265، وفي جهارمحال وبختياري 1030 شخصًا.

 

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
27 أكتوبر (تشرين الأول) 2020

 

برلمانية إيطالية: الوضع كارثي في إيران

برلمانية إيطالية: الوضع كارثي في إيران

وأوضحت البرلمانية الإيطالية أن أكثر من 40 عاما مضت، ولم تتووقف في إيران انتهاكات حقوق الإنسان الأساسية والجرائم ضد الإنسانية، وهي نفس الانتهاكات والجرائم التي أدانتها الأمم المتحدة 66 مرة.

قالت أليساندرا موريتي، عضوة في البرلمان الإيطالي إنها تؤيد خطة زعيمة المقاومة الإيرانية مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لإيران حرة وديمقراطية.

وأشارت موريتي إلى أن الوضع في إيران كارثي لأنها الدولة الأولى التي تنفذ عمليات إعدام في العالم.

وأضافت قائلة: “في عام 2019، كان هناك 251 حكما بالإعدام داخل إيران، تمثل 38 % من جميع الإعدامات في العالم”.

وأوضحت البرلمانية الإيطالية أن أكثر من 40 عاما مضت، ولم تتووقف في إيران انتهاكات حقوق الإنسان الأساسية والجرائم ضد الإنسانية، وهي نفس الانتهاكات والجرائم التي أدانتها الأمم المتحدة 66 مرة.

وقالت: “عندما نناقش معكم مثل هذه القضية الحاسمة والمهمة، نقرأ في إعلان ستوكهولم الذي صاغته منظمة العفو الدولية في عام 1977 أنه عندما تستخدم الدولة قوتها من أجل إنهاء حياة الإنسان، فمن المحتمل ألا يتم منح أي حق آخر، لا يمكن للدولة أن تمنح الحياة، ولا ينبغي أن تفترض أنها تأخذ هذا الحق”.

واستطردت قائلة: “لا يمكننا أن ننسى ما حدث لثلاثين ألف سجين سياسي قُتلوا في عام 1988 والحقيقة أن الجناة لم يعاقبوا بعد”.

وتطرقت إلى مقتل 1500 شخص من المتظاهرين السلميين الذين ناضلوا في نوفمبر/ تشرين الأول الماضي من أجل حريتهم.

“من بين هؤلاء، لا يمكننا نسيان العدد الكبير من القاصرين والنساء الذين أرسلوا إلى الموت وتنفيذ 13 حكماً بالإعدام علنا، العام الماضي”، تقول موريتي.

وأكدت أن القضاء الإيراني قد أدان العديد من الأبرياء في محاكمات ظالمة وبناء على اعتقالات غير شرعية، حيث لم يسمح للكثير من السجناء بمقابلة عائلاتهم ومحاميهم قبل قتلهم.

واستذكرت إعدام بطل المصارعة الإيرانية، نويد أفكاري مؤخرا، والتضحيات التي قدمتها الشابات اللواتي فقدن حياتهن للحصول على الحقوق الأساسية مثل سحر خداياري.

وتوفت خدایاری بعدما أضرمت النار في نفسها أمام المحكمة التي أرادت أن تعاقبها بالموت على دخولها ملعب كرة قدم، ثم حُكم عليها بالسجن 33 عاماً، والجلد 158 جلدة لأنها كانت تحارب عقوبة الإعدام.

وشددت النائبة الإيطالية على ضرروة عدم نسيان الذين أدينوا لنفس السبب وأجبروا على البقاء في زنزانة حتى عندما ظهرت عليهم أعراض شائعة وخيمة.

وألقت الضوء على الظروف التي تعيشها النساء في إيران، حيث لا يُسمح لهن بالقيام بأشياء بديهية في أوروبا مثل الغناء أو الرقص، وركوب الدراجة الهوائية، واختيار الملابس.

وتحظر إيران على النساء السفر، ودخول الملاعب الرياضية، والقبول بشريك الحياة للزواج، كما لا يُعترف بالعنف ضد المرأة لدوافع جنسية، والعنف المنزلي، والزواج القسري والمبكر كجرائم.

وأعدمت 108 امرأة إيرانية، وحُكم على العديد منهن بالسجن الطويل، حيث لا يوجد احترام للفرد ويتم ارتكاب عمليات انتهاك حقوق الإنسان المنهجية بشكل يومي.

واختتمت أن النضال من أجل إلغاء عقوبة الإعدام لا يقتصر فقط على إنقاذ الحياة، لكن على أساس الإيمان القوي بأن الحق في الحياة واحترام كرامة الإنسان يجب أن يكون عالميا.

تُجبر النساء الإيرانيات على البقاء في سجون مكتظة حيث يتعرضن لسوء المعاملة مع ندرة الوصول إلى الرعاية الصحية والرعاية الطبية، وقد أصبح الوضع أسوء الآن بسبب تفشي فيروس كورونا.

وأبرزت الموقف الحازم لبعض أعضاء البرلمان الأوروبي بعد أن قدموا رسالة لنائب رئيس المفوضية الأوروبية، جوزيف بوريل، في يوليو/ تموز، طالبوا فيها بتغيير فوري في ظروف المدافعين عن حقوق الإنسان والملتزمين بها.

وشددت على أن قذارة مرتكبي هذه الجرائم أمر لا يمكن التسامح معه، ودعت الممثل السامي بكل احترام إلى تغييره، حيث يجب أن تبدأ بعثة مستقلة لتقصي الحقائق في إيران.

تناقضات نظام الملالي ومآزقه علی صعید ممارسة القمع في الشوارع

تناقضات نظام الملالي ومآزقه علی صعید ممارسة القمع في الشوارع
أثار القتل الوحشي لشاب يبلغ من العمر 28 عاماً يُدعى مهرداد سبهري في بلدة حجت في مشهد على أيدي العناصر المجرمة في جهاز الشرطة القمعية موجة غضب وإدانة شعبية في جمیع أنحاء البلاد.

حدیث الیوم
أثار القتل الوحشي لشاب يبلغ من العمر 28 عاماً يُدعى مهرداد سبهري في بلدة حجت في مشهد على أيدي العناصر المجرمة في جهاز الشرطة القمعية موجة غضب وإدانة شعبية في جمیع أنحاء البلاد.

وقعت هذه الجريمة البشعة في الشارع وعلی الملأ العام بالصدمات الكهربائية ورذاذ الفلفل يوم 18 أكتوبر، ولكن تم الكشف عنها یوم السبت 24 أکتوبر عقب انتشار مقطع فيديو في الفضاء الإلكتروني یظهر تعرض الشاب إلی التعذیب والصدمات الکهربائیة ورذاذ الفلفل ویداه مقیدة، وعلی إثر ذلك غاب الشاب عن الوعي وتوفي داخل سيارة الشرطة وقد ظهرت آثار الضرب والتعذيب على جثته.

وعقب موجة الغضب الشعبي وإدانة الجریمة علی نطاق واسع علی وسائل التواصل الاجتماعي، بادر القائد الإجرامي لقوات الشرطة في خراسان رضوي، إلى فتح تحقیق في الجریمة بتأخير أسبوع، وقام بدایة بصیاغة سيناريو مطروق عن اشتباك الشاب مع أهالي البلدة وتدمیر ممتلكاتهم إلخ، ثم أعدّ له قائمة بالجرائم مثل حيازة المخدرات إلى سرقة الهواتف المحمولة وسرقة المواشي إلخ، وقال ممتعضاً من “شبکات المعارضة” التي فضحت الحادث: «تم استدعاء ضابط الشرطة من قبل مفتشية المحافظة وبدأ التحقيق معه».

حتى في هذا الإجراء الدراماتيكي وهذا التصریح السخیف، لا نشاهد أثراً للندامة أو إدانة لهذه الجريمة ولا بوادر القبض على العمیل المجرم.

هذه الجریمة هي واحدة من عشرات لا بل مئات الجرائم التي ترتكبها القوات القمعية للنظام بشکل یومي في مختلف المدن الإیرانیة، لا سيما في المناطق والأحياء المحرومة في البلاد، لكن لا یتم توثیقها والکشف عنها بسبب عدم وجود شهود عیان أو عدسات الکامیرات والهواتف المحمولة في مسرح الجریمة.

من خلال هذه الجرائم العلنية لمرتزقة النظام والقتل الهمجي الذي یقومون به ببرودة دم في الشوارع، يمكننا أن نفهم -إلى حد ما- الوضع في سجون وغرف التعذيب التابعة للنظام حيث لا يشعر الجلادون بأي تهديد یفضح جرائمهم المروعة!

ما سبب تزايد الجرائم العلنیة لقوات الشرطة؟

بعد موجة الغضب والإدانة التي أثارها التعذیب العلني للشباب والتشهیر بهم في الشوارع، أضطر قادة النظام وعملائه، من قادة الشرطة إلى الجلاد رئيسي، رئیس السلطة القضائیة، إلی فتح تحقیق في الجریمة ورفع دعوی قضائیة، واصفین الجریمة بأنها مخالفة من قبل رجل الأمن.

في هذا الصدد، أصدر رئيس السلطة القضائية، في 17 أكتوبر، بياناً مطولاً ومفصلاً مکوناً من 37 مادة تحت عنوان وثيقة الأمن القضائي تنص إحدى موادها على ما يلي: «يجب حماية وتشجيع الأفراد الذين يبلغون عن انتهاكات القانون من قبل مسؤولي إنفاذ القانون أو أولئك الذين يرتكبون جرائم أو يحاولون كشف الفساد».

لكن في الیوم التالي لإصدار الوثیقة أي في 18 أكتوبر، کشف رئیس القضاء عن فطرته الحقیقية المجبولة علی الجلد والقمع، خلال خطاب ألقاه في اجتماع صباحي مشترك لقوات الشرطة قائلاً: «لا تسمح قوات الشرطة للأشرار ومنتهکي القانون والقواعد بتعريض أمن الناس للخطر. إظهار الضعف ممنوع! أولئك الذين يجعلون الفضاء الإلكتروني غير آمن ينتهكون القواعد، ويخلون بالأمن الاجتماعي والأمن النفسي للمجتمع، لذا يجب تحديدهم والتعامل معهم بشكل قانوني».

بدوره أشاد خامنئي في رسالة وجهها إلی قوات الشرطة بـ «جهود عناصر الشرطة الدؤوبة» وبقوتها ولطفها، مشيراً إلى أن الشعب «يرحب بمبادرات ناجا في التعامل مع المنکرات».

ومن الواضح أن “المبادرات” التي قصدها خامنئي هي نفسها عملیات التعذیب والتشهیر والضرب والسب التي تقوم بها قوات الشرطة القمعیة في الشوارع وأمام الملأ العام، وبهذا فخامنئي قد منح عناصر الشرطة الحریة المطلقة لارتكاب الجرائم.

بعد ذلك، أطل الحرسي أشتري، رئيس قوة الشرطة، وقادة آخرون من الشرطة واحداً تلو الآخر وتفوهوا بترهات. فقد زعم أشتري أن «الكثير من الناس رحبوا بالتشهیر بمجموعة من البلطجية! إذا كان هناك أشخاص يجعلون البيئة غير آمنة، يجب على الشرطة التعامل معهم بحسم. مهمة وسائل إعلام المعارضة المستقرة في الخارج تتمثل في زعزعة الأمن.

إذا كان هناك أشخاص یثیرون الضجة یجب علیهم أن يستسلموا علی الفور مع وصول عناصر الشرطة، وإن لم يستسلموا فیجب ضربهم».

وفي لقاء مع أشتري، أشاد الحرسي سلامي، قائد الحرس، بقوات الشرطة بوقاحة وعجرفة منقطعة النظیر وقال: «معاملة الشرطة للبلطجية جيدة جدا ويجب أن تستمر بقوة. الشرطة تجسد أجمل معاني نظام الحكم»!

السؤال هو كيف يمكن تفسير هذه المواقف والتصريحات المتناقضة؟ ما هو سبب الاعتراف بالخطأ أولاً ثم التهدید بالقتل والفتك بعد ذلك؟ لماذا تحول الضرب والشتم والتعذيب في الشوارع وضرب وقتل الشباب لسبب أو دون سبب، سواء في المدن أو في المناطق الحدودية، إلی اتجاه ومنهج؟

هذه التصريحات والإجراءات المتناقضة، والتي جاءت في فترة وجیزة لا تتجاوز أیام معدودات، هي أولاً وقبل كل شيء علامة واضحة على الفوضى داخل نظام ولایة الفقیه، فهو عاجز عن اتباع خط موحد ومنسجم للقمع أو الدفاع عنه.

ثانياً، أن قوات الشرطة، التي تشكل الخط الأمامي في تعامل النظام مع الناس، معرضة بشدة لموجات الغضب والاستیاء الشعبي، ولهذا فإن معنويات القوات القمعية متزلزلة ومنهارة بشدة. نتيجة لذلك، فإن أي نقد وأن کان موجزاً واستعراضیاً، من شأنه أن يضعف معنوياتها بشكل أكبر ويجعل الناس الغاضبين أكثر عدوانية تجاهها. في المقابل، هذه القوات بحاجة إلى الثناء لتشعر بجبهة داعمة تؤازرها في تعرضها لموجات غضب شعبیة عارمة.

من ناحية أخرى، في ظل الوضع المتفجر الحالي، وخاصة عشیة ذكرى انتفاضة نوفمبر، یحتاج نظام الملالي اللاإنساني إلی ممارسة القمع بأکثر أشکاله عنفاً ودمویةً، من الإعدام إلى اعتبار الشباب بلطجیة وضربهم وتعذیبهم والتشهیر بهم في الشوارع إلی منح المرتزقة القمعیین کامل الحریة في ممارسة القمع، کحاجة المرء إلی الهواء من أجل البقاء.

لكن هذه الإجراءات نفسها قد تشعل فتیل الانتفاضة، لذلك يشعر النظام بالحاجة إلى مناورات مزیفة مثل إصدار وثیقة قضائیة مکونة من 37 مادة بواسطة الجلاد رئيسي. لكن هذه المناورات لا تدوم إلا لبضعة أيام نتیجة الوضع الانفجاري للمجتمع، وبالتالي یضطر النظام إلی العودة سریعاً إلی طبيعته القمعیة والعمل بما تملي علیه. وهكذا، فإن نظام ولایة الفقیه المتأزم قد وصل إلى طريق مسدود.

ما سبب ذعر النظام؟

الحقيقة هي أن النظام يتلقى إشارات متتالیة من المجتمع تشير إلى تفجر الوضع، لکنه یحاول جاهداً إخفاء الأمر. لکن من خلال ردود الفعل المذكورة أعلاه وما شابهها يمكن للمرء أن يدرك مدى تأزم الوضع. وفي هذا الصدد، نكتفي فقط بمقتطفات من مقال نشر في جريدة وطن أمروز في 24 اكتوبر (التابعة لإحدى أشرس العصابات في نظام ولاية الفقيه).

هذا المقال الذي يحمل عنوان “لغز وينشستر” ، يعبر عن رعبه من تسلح الشباب في مختلف مدن ومناطق البلاد بهذا السلاح ، والذي يتم تسميته “وينشستر المتمرد” ويكتب: “أهم سبب في تسمية هذا السلاح بالمتمرد هو قدرته على الإخفاء وسهولة حمله.

“المدى القصير ، وكذلك سرعته في إطلاق خمس رصاصات … استخدام هذا السلاح الأمريكي في أعمال الشغب ومعارك الشوارع جعله موضوعا شديد الحساسية لاستخدام هذا السلاح في أعمال الشغب في الشوارع، أو بعبارة أخرى، في تعنيف التجمعات.”

اعتراف الصحف الحکومیة لنظام ملالي طهران

اعتراف الصحف الحکومیة لنظام ملالي طهران

أبعاد مفجعة للغضب الناجم عن انتشار الكوارث
سلسلة أزمات ومآزق النظام تظهر في الصحف الحكومية الاثنين 26 اكتوبر. بما في ذلك المخاوف من نتائج الانتخابات الأمريكية إذا فاز أي من المرشحين

الکاتب:نظام مير محمدي
مقتطفات من الصحف الحكومية
أبعاد مفجعة للغضب الناجم عن انتشار الكوارث
سلسلة أزمات ومآزق النظام تظهر في الصحف الحكومية الاثنين 26 اكتوبر. بما في ذلك المخاوف من نتائج الانتخابات الأمريكية إذا فاز أي من المرشحين. وإبراز الحاجة إلى التفاوض علنا خوفا من عواقب الركود الاقتصادي. وتصاعد الصراع بين العقارب بعد تشديد عقوبات “مجموعة العمل المالي” ضد النظام. كما أنه جهد مشترك لتبرير أو التستر على اضطهاد مواطنينا في مشهد والفتاة الآبادانية.

وعكست الصحف المحسوبة على زمرة خامنئي، منها كيهان ووطن إمروز، تصريحات قائد قوات الحرس سلامي الذي أكد ضرورة القمع من قبل قوات الشرطة. حاولت بعض الصحف المقربة من حكومة روحاني وصف الضحايا بعناصر شاذة ومدمنين وغير عاديين لتبرير جرائم عناصر النظام. إلا أن بعض صحف العصابة المحسوبة على الزمرة المنافسة أعربت عن خوفها وتحذيرها من الطاقة التفجيرية للمجتمع بعد نشر الصور المتعلقة بهاتين الجريمتين.

وكتبت صحيفة “جهان صنعت” تحت عنوان “دورة العنف”: “العنف ينمو أكثر فأكثر تحت جلد مجتمعنا. يجب ألا ننسى أنه في مجتمع يتم فيه تجاهل القضايا الاجتماعية والتخلي عنها بطريقة ما، فإن أي غضب وخلاف يمكن أن يتحول إلى أزمة كبيرة”.

وكتبت صحيفة “شرق” أيضا تحت عنوان “مزرعة الغضب”: “إذا لم تأخذ الحكومة وأجهزة إنفاذ القانون والقضاء مثل هذا الموقف على محمل الجد، فإن مزرعة شوك الغضب تجتاح كل مكان”.

تتساءل صحيفة “مردم سالاري” في افتتاحيتها بعنوان: “من مينيابوليس إلى مشهد”: “انظروا إلى أعمال العنف الأخيرة! من المعاملة القاسية للباعة الجائلين إلى ضرب فتاة من آبادان. من الإكراه والعنف في الشوارع إلى الاشتباكات بعد حوادث السيارات.

لماذا هذا الغضب عارم؟ “ماذا فعلنا بهؤلاء الناس، ومعظمهم يمثل الأواني التي تغلي وجاهزة للانفجار في حالة من الغضب؟” إن دائرة العنف هذه تحذر من أيام أكثر قسوة إذا لم نأخذها على محمل الجد”. من أجل الحفاظ على روح الانحطاط، اختتمت هذه الصحيفة الجملة بثلاث نقاط ولم تقل ما سيحدث إذا لم يتم أخذها على محمل الجد.

لكن صحيفة “وطن أمروز” كتبت إجابة ضمنية نقلا عن قائد قوات الحرس سلامي الذي أكد للنظام ضرورة القمع وخاطب قائد الشرطة أشتري: “ماذا سيحدث في يوم من الأيام إذا لم تكن هناك شرطة، إذا لم تكن هناك شرطة فلن يبقى أي شيء في مكانه. حضوركم مساوٍ لبقاء العديد من المعايير.”

صراع العقارب حتى على كلام خامنئي!
كما اعترفت صحف زمرة خامنئي عن غير قصد بضرب أقوال خامنئي عرض الحائط، وحذر خامنئي زمر النظام من إهانة مسؤولي النظام، وخاصة روحاني.

وكتبت صحيفة “رسالت” من زمرة مؤتلفة: رد فعل هؤلاء يحدد درجة ولائهم لولاية الفقيه ويظهر أنه في العالم الحقيقي ليس لديهم ولاء ولا تابعين لولاية الفقيه! لا يعتبر المرء أي إهانة أو عقاب أو إساءة؛ مثالا على هتك الحرمات ولايرى المرء واجب القيادة في دعم الحكومة، بل على العكس، إهانة لذاته! باختصار، سيفشل عدد كبير في الاختبار بهذا المستوى.

كيف نريد نحن الذين لا نجتاز الامتحانات في هذا المستوى أن نكون مع الإمام؟ شتان بين شيعة التنوري و شيعة الطنبوري الذين لهم صوت فقط؟

“لكن هؤلاء يتبعون ولاية الفقيه طالما كانت حسب رغبتهم، وإلا فلن يعتبروا أنفسهم ملزمين باتباعه لا بالمعنى الحرفي ولا العملي”

كما هاجمت صحيفة “كيهان” المحسوبة على خامنئي روحاني رغم توصية خامنئي وكتبت: “إهانة الرئيس ومسؤولين آخرين في البلاد، عمل قبيح لكن ليس سيئًا أن ينظر الرئيس إلى أدبياته تجاه النقاد خلال هذه السنوات.

قائمة التعبيرات الفظة والمهينة المستخدمة في هذا الأدب تشمل عشرات الحالات. عبارات مثل الجبان، اذهب إلى الجحيم، غير فقيهين للدين، النشال، مجهول الهوية، الغوغائية، المتوهم، العصر الحجري، أحمق، خائف.”

كي لا يبقى العراقيون واللبنانيون أسرى عند ايران

كي لا يبقى العراقيون واللبنانيون أسرى عند ايران

مر أكثر من عام على خروج مظاهرات شعبية في كل من العراق ولبنان، تطالب بإصلاحات جوهرية تغير مسار بلديهما من دولتين أسيرتين لزعماء طوائف ومحسوبيات طائفية وتدخلات إيرانية ودولية

الشرق الاوسط – مينا العريبي مساعدة رئيس التحرير السابقة، عملت مديرة مكتب «الشرق الأوسط» في واشنطن بين عامي 2009- 2011 وهي الان رئيسة تحرير صحيفة «ذا ناشيونال» الإماراتية

مر أكثر من عام على خروج مظاهرات شعبية في كل من العراق ولبنان، تطالب بإصلاحات جوهرية تغير مسار بلديهما من دولتين أسيرتين لزعماء طوائف ومحسوبيات طائفية وتدخلات إيرانية ودولية الى دولتين ذات سيادة محصنة ضد الفساد والاستغلال الخارجي لتمنح أبناء البلدين فرصة العيش الكريم. وعلى الرغم من أن كلاً من العراق ولبنان شهدا حركات احتجاج عدة وتكرار المطالبة بالإصلاح خلال السنوات الماضية، إلا أن المظاهرات التي خرجت في أكتوبر (تشرين الأول) 2019 كانت مختلفة باستمراريتها ونضوج خطابها وتزامنت مع إفلاس نظامين سياسيين حاول القائمون عليهما الالتفاف على الفشل في إدارة الدولة من خلال الانتخابات. فلا شك أن العراق ولبنان يتمتعان بتنوع سياسي وحراك بين أحزاب سياسية يجعلهما مختلفين عن غالبية دول المنطقة، الا ان في الواقع هذا التنوع بات مرهونا بانتخابات لم تعد تخرج بتغيير حقيقي، بل تؤدي عادة الى اعادة ترتيب للكراسي وتبادل المصالح بين الأحزاب المسيطرة على مفاصل الدولة، وعلى رأسها تلك المسلحة والمدعومة من قبل إيران. غطاء الانتخابات والوعود بتغيير رئاسة الحكومة لم تعد كافية لترضي الشعبين العراقي واللبناني بأن هناك تغييراً فعلياً يتغلب على الفساد الاداري والمالي الذي أنهك البلدين.
على الرغم من اختلاف الأسباب التي أدت الى اندلاع الأزمات التي تواجه كلاً من العراق ولبنان، الا ان هناك عناصر عدة مشتركة أدت الى الحركتين الشعبيتين وهناك عوامل تجمع بين أسباب الفشل الحالي وفرص النجاح المستقبلي. وبينما رفع اللبنانيون شعار «كلن يعني كلن» في المظاهرات، في اشارة الى الرفض المطلق الى الزعماء السياسيين جملة وتفصلاً، ردد العراقيون شعار «نريد وطن» في مظاهراتهم. هذا الرفض اللبناني للقادة السياسيين يأتي بسبب عدم قدرتهم على حماية الدولة من الفساد المالي والاداري (بل البعض ساهم فيه) ولم يتمكنوا من حصر السلاح بيد الدولة. إذ إن اللبنانيين يريدون وطنا يحميهم ويحمي ابناءهم.
من جهة اخرى، بات العراقيون يرفضون غالبية الساسة المنخرطين في العملية السياسية، وهناك دلائل عدة على ذلك، من بينها مشاركة أقل من ثلث الناخبين العراقيين في الانتخابات السابقة عام 2018 واستمرار المظاهرات خلال هذا العام التي أعربت عن رفضها للجميع، فشعار «»كلن يعني كلن«» قد يترجم الى «كلهم يعني كلهم» باللهجة العراقية قريبا.
ما يزيد الوضعين العراقي واللبناني تعقيدا هو ان في كلا البلدين يُطلب من الطبقة السياسية الحاكمة أن تُصلح نفسها. ومن المفارقة أن السياسيين والاحزاب السياسية التي تحكم البلاد، وهم المنتفعين الاوائل من النظام القائم ماديا وسياسيا، يُطلب منهم أن يقوموا باصلاحات ستضر لا محالة بمصالحهم. قد يكون هناك عدد من السياسيين مستعدون لأن يتخلوا عن مصالحهم الشخصية والحزبية لصالح بلادهم، ولكنهم يبدون اقلية لا يمكن الاعتماد عليها لتقويم الامور.
في بغداد، تشكلت حكومة جديدة بقيادة مصطفى الكاظمي في مايو (ايار) الماضي، بعد فشل شخصيتين قبله في تشكيل الحكومة. اختيار الكاظمي كان مرحبا به، اذ انه لا يمثل أي حزب سياسي وليس مثقلا بتجربة الحكومات السابقة. وحاول ان يشكل حكومة تكنوقراط مستقلة لكن في النهاية المحاصصة الطائفية والاثنية المتحجرة في النظام الحالي تغلبت وبقيت غالبية الوزارات النافذة محصورة بهذه التركيبة بعد اصرار الأحزاب السياسية الحاكمة. واليوم حيث يخرج العراقيون مجددا للاحتجاج في بغداد وغالبية مدن الجنوب، تتكرر المطالبات بالاصلاح وتغيير النظام السياسي الذي يكرس الانقسامات بدلاً من تغليب المصلحة الوطنية.
أما في بيروت، فقد عاد سعد الحريري بعد عام من استقالته سعيا لتشكيل حكومة جديدة. وصور الاجتماعات الاخيرة التي تجمع الحريري بالزعامات السياسية اللبنانية التي سيطرت على المشهد منذ عقود تظهر الى أي درجة لم يستمع السياسيون لصيحات شعبهم المطالبة بالتغيير.
تفاصيل الحلول في العراق ولبنان قد تختلف ولكن الجوهر متشابه. الشعب يريد الحياة. وهذا يعني الأمن والأمان وفرص عمل توفر العيش الكريم. الأزمة المالية التي تعصف بلبنان تهدد بكسر الطبقة الوسطى كليا وزيادة حدة الفقر في البلاد، اذ تشير اخر الاحصاءات ان 55 في المائة من سكان لبنان يعيشون دون مستوى خط الفقر. اما الأزمة المالية في العراق، فقد ادت الى عدم دفع رواتب الالاف من موظفي القطاع العام بينما البطالة بين الشباب تعتبر من الاعلى في المنطقة – على الرغم من تمتع بلدهم بأحد أهم احتياطات النفط في العالم. من الصعب التصديق بأن الدينار العراقي ما زال 1240 ديناراً مقابل الدولار، بينما الليرة اللبنانية مستمرة في انهيارها منذ سنة واصبحت السوق السوداء تنافس البنك المركزي في التحكم بسعر صرف العملة.
الأمر الأكثر الحاحا في البلدين هو منع الانفلات الأمني. المقلق في كل من البلدين أن الشعبين مسلحان وهناك من يدجج بالسلاح في البلاد. وفي حال خرجت الأمور تماما عن السيطرة، فإن احتمال النزاع المسلح قائم. هناك مناطق في العراق خرجت عن سيطرة الدولة منذ 2003 وتتأرجح بين التعاون مع الحكومة المركزية، بناء على اتفاقيات محددة تخدم مصالح محدودة، وبين الانفلات الامني التام. وأما في لبنان، هناك مناطق تسيطر عليها ميليشيات مصغرة، غالبا ما تكون مدعومة سياسيا، بالسلاح.
العامل الخارجي في التأثير على مجريات الأمور في العراق ولبنان مهم وأبرزه يأتي من طهران. ايران دخلت بكل ثقلها في العراق وتدعم أحزاباً وميليشيات مختلفة لتصبح اللاعب الاقوى على الأرض، وهناك نفور شعبي قوي من ايران وعصاباتها المسلحة. كما أن هناك خيبة امل من الولايات المتحدة من جهة واستهجان لدورها في انشاء النظام السياسي القائم من جهة اخرى. اما في لبنان، فـ«حزب الله» يجاهر علناً بولائه لطهران بينما الولايات المتحدة تزيد من حدة العقوبات من دون دعم ملموس للشعب الذي يعاني من تبعاتها. إيران تلعب على الوتر الطائفي سعيا لإحكام سيطرتها على العراق ولبنان. والمعروف عن النظام الإيراني انه يتبع اسلوب أخذ الرهائن من اجل الحصول على مطالبه السياسية. اليوم نرى شعبين بأكملهما، العراقي واللبناني، رهائن عند هذا النظام وأتباعه. فك أسرهم سيتطلب تحركا داخليا متواصلا، فلا أمل في حل خارجي جدي لانقاذهم.
وهذا عامل آخر يجمع بين العراق ولبنان وهو عامل الأمل الذي ما زال موجودا في البلدين بسبب المقومات التي يتمتعان بها والتي يجب ان تجعلهما من أفضل الدول في العالم، من شعبين مثقفين متنوعين الى اراض خصبة تضمن غذاءهم وغذاء المنطقة لو وضعت سياسات سليمة، الى روابط دولية بسبب تاريخ البلدين العريق. الحسرة في قلوب العراقيين واللبنانيين تأتي من ايمان ابناء الشعبين بقدرة بلديهما على ان يكونا من افضل بقاع الارض لولا ساستهما. ولذلك فالحراك الشعبي في كلا البلدين في غاية الاهمية. وعليه فإن الأمل بعد الله تعالى معقود.

محاكمة الدبلوماسي الإرهابي للنظام ملالي طهران في بلجيكا في تقریر لمجلة لوبس الفرنسية

محاكمة الدبلوماسي الإرهابي للنظام ملالي طهران في بلجيكا في تقریر لمجلة لوبس الفرنسية

كتبت صحيفة لوبس الفرنسية في تقرير عن محاكمة الدبلوماسي الإرهابي لنظام الملالي والمتواطئين معه في بلجيكا: المتهم بالتخطيط للتفجير في تجمع فيلبينت باريس سيحاكم في أواخر نوفمبر (كانون الأول) في أنتويرب ببلجيكا.

کاتب:مهدي عقبائي
تقرير لمجلة لوبس الفرنسية عن محاكمة أسد الله أسدي في بلجيكا
كتبت صحيفة لوبس الفرنسية في تقرير عن محاكمة الدبلوماسي الإرهابي لنظام الملالي والمتواطئين معه في بلجيكا: المتهم بالتخطيط للتفجير في تجمع فيلبينت باريس سيحاكم في أواخر نوفمبر (كانون الأول) في أنتويرب ببلجيكا.
أكمل القضاء البلجيكي تحقيقاته في التفجير وانضم إلى جهاز الأمن البلجيكي في استنتاج أن “النظام الإيراني هو منشئ ومخطط للهجوم على حشد المعارضة الإيرانية، ولم يكن ذلك بمبادرة فردية من أسد الله أسدي”.

أسد الله أسدي، دبلوماسي النظام الإيراني في العراق وفيينا، كان مسؤولاً عن تنفيذ هذا التفجير المخطط له. ويقال إنه كان يستعد للهجوم في فيلبينت لمدة عام. تم إثبات وجوده منذ عام 2017 في فيلبينت، وكذلك في المبنى المركزي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والفنادق التي أقام فيها الشخصيات.

وحضر الاجتماع شخصيتان مقربتان من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس مجلس النواب الأمريكي السابق نيوت جينجريتش ورودي جولياني. وحضر الاجتماع شخصيات أخرى مثل برنارد كوشنر وإنغريد بيتانكورت ورئيس الوزراء الكندي السابق ستيفن هاربر.

عمل أسدي تحت قيادة عناصر أمن النظام الإيراني في المكتب 312 التابع لوزارة المخابرات الإيرانية، والمدرج على قائمة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي. (لويز 10 أكتوبر 2020)

الانتخابات الأميركية وإيران: لماذا يكترث الملالي بشياطينهم؟

الانتخابات الأميركية وإيران: لماذا يكترث الملالي بشياطينهم؟

العالم برسم الانتظار لانتخابات الولايات المتحدة التي تبدّت في لحظة ماضية شرطي العالم، لكنها في زمن ما بعد «كورونا» وحالة اللايقين التي مسّت العالم وعولمته خوفاً وترقباً

الشرق الاوسط – يوسف الديني كاتب سعودي
العالم برسم الانتظار لانتخابات الولايات المتحدة التي تبدّت في لحظة ماضية شرطي العالم، لكنها في زمن ما بعد «كورونا» وحالة اللايقين التي مسّت العالم وعولمته خوفاً وترقباً، تبدو نرداً في رقعة التغيير على مستوى السياسة الدولية بشكل أساسي، لكن وبنسب إضافية ما يخصّ الضغط على الشركات الكبرى والمؤسسات البحثية في مواجهة فيروس «كورونا» الشرس في تداعياته على العالم وشهدائه الذين بلغوا الملايين من دون تمييز بين دول متقدمة ونامية.
الترقب تزداد وتيرته وتتصاعد مع أعداء شعبوية ترمب ليس في الداخل الأميركي فقط؛ بل في أحلاف العداء ضد سياساته الصارمة، خصوصاً مع حلف الأزمات بقيادة ملالي طهران الذين يأملون في أي تغيير ولو كان على مستوى الشخوص وليس السياسات، من شأنه الخروج من عنق الزجاجة الترمبية، خصوصاً بعد تصفية قاسمي وتداعيات خناق العقوبات، لكن الأهم شيخوخة اللاعبين الأساسيين في الثورة الإيرانية؛ وعلى رأسهم المرشد، وترهل فكرة الاستثمار في تصدير الثورة، الذي بات ينظر إليه بوصفه استثماراً في الإرهاب والتنظيمات المسلحة وإشعال المنطقة وتهديد سير الملاحة الدولية وعجلة اقتصاد العالم، والأهم التدخل السيادي في دول المنطقة، ومحاولة تقويض استقرار دولها عبر بناء كيانات سياسية موازية باتت محل استهجان الأكثرية الشعبية في العراق ولبنان واليمن.
ورغم التطلع الإيراني للرئاسة الأميركية المقبلة؛ فإن حجم ما تطمح إليه إيران ليس أبعد من البقاء الوجودي للجمهورية الإسلامية وآيديولوجياتها كنظام سياسي مناهض لطبيعة مفهوم الدولة في الداخل، ونظام مهدد لصيرورة العلاقات الدولية كما آلت إليه بعد تضخم ملف الإرهاب وداعميه وشبكات تمويله عبر العالم، حيث باتت كل دولة تنظر إلى أمنها الداخلي والإقليمي بصفته أولوية قصوى لا تقبل معها المقامرة، خصوصاً مع تعدد مشاريع الاستثمار في سيادة الدول ودخول منافسين لثورات الملالي؛ وآخرها مشروع إردوغان التوسعي الذي يحاول فيه التشبّه بثورة الملالي عبر أدوات الشعارات الجوفاء السياسية والدينية والقومية ومن خلال التحالف مع الدول الطامحة للعب أدوار الأبواب الخلفية لعجزها عن التلبّس بمنطق الدولة السيادية ضمن خياراتها الهشّة.
والحال أن معظم دول الأزمات وأحلافها لا تطمح إلا إلى أن تبقى الأوضاع مع احتمالية تحول استراتيجي أو دراماتيكي في السياسة الأميركية غير متوقع وإن كانت ملامحه غير مؤكدة، خصوصاً مع أن الوعود بين المتنافسين في مجملها هي لاستقطاب الأصوات الداخلية أكثر من تدشين استراتيجية جديدة خارج المتوقع، وهو الانكفاء والاكتفاء بالعقوبات وسياسات الإرغام وعدم الدخول في أتون الأزمات ذات التكلفة العسكرية المرتفعة.
انكشف للعالم كله الشَرَه الإيراني في المنطقة عبر أذرعها الطائفية والعسكرية؛ آخره استخدامها الحرب في اليمن وقوداً لمشروعها في تصدير الأزمات للمنطقة، وفتح جبهات جديدة بعد أن ضاق الخناق عليها في سوريا ولبنان والخليج، وباتت محاصرة بالتدخلات السيادية المباشرة؛ يُطرَح التساؤل اليوم عن حدود الشَرَه للجغرافيا السياسية المُتخيَلة لإيران، وفهم استراتيجيات ذلك السلوك المقلق اليوم وأمس وإلى أجل غير معلوم، وفقاً لطموحها، كطرح نفسها إمبراطورية التأزيم في منطقة الشرق الأوسط بعد فشل مشروعين؛ أولهما مشروع الإرهاب المنظم لجماعات العنف السياسي، الذي حاولت استغلاله من «القاعدة» إلى «داعش» إلى الميليشيات الشيعية المقاتلة، وفشل استمرار لحظة الربيع العربي التي جاءت بعد انحسار ربيع إيراني، وصعود نهم لقضم ما تبقى من استقرار المنطقة عبر بعث الطائفية السياسية في بُعدَيْها الديني والمذهبي، واستغلال ملف الأقليات للنفاذ عبره.
والحال أنه لا توجد أي مؤشرات على تغيّر في رغبة طهران باتخاذ خطوة إيجابية تجاه التفاوض مع الولايات المتحدة أو التنازل عن مشروعها الآيديولوجي الذي يراهن على انفجار الأوضاع السياسية والنظم في المنطقة، خصوصاً أن ترسيمة «الشيطان الأكبر» تجاه الولايات المتحدة واستعداء دول الاعتدال هو جزء من هوية النظام الذي يعدّ الانتقال إلى مستوى بناء علاقات إيجابية، أو غير عدائية بحد أدنى، مساساً بهويته منذ لحظة الثوروية الأولى، ومع ذلك يغلف الساسة الإيرانيون ارتباكهم حيال الموقف من مستقبل العلاقات في المنطقة بحالة اللاسلم واللاحرب من دون التجرؤ حتى على وصف ذلك بمفهوم «الحياد»، لإبقاء خيارات المواجهة مفتوحة كما هي الحال مع التفاوض.
الأكيد أن ربط سياسات الولايات المتحدة الخارجية بتغيّر رئيسها ضرب من السذاجة، والشيء ذاته يقال عما تطرحه وسائل إعلام حلف الأزمات بقيادة أبواق «الجزيرة» وأخواتها عن تضخيم مسألة رحيل ترمب وتأثيرات ذلك على المنطقة، فثوابت السياسة الخارجية في حدها الأدنى لا تفترض تحولاً من هذا النوع على مستوى الموقف من الحلفاء أو الدول المهددة لاستقرار الإقليم، حيث الأهداف المعلنة النهائية هي تخليص المنطقة من التهديدات المباشرة على الاقتصاد العالمي الذي يعاني بسبب جائحة «كورونا» مزيداً من الأعباء ولا ينقصه أن تشتعل المنطقة مجدداً بتحديات وتبعات الاستثمار في الإرهاب بكياناته السياسية أو تنظيماته المتطرفة أو داعميه ومموليه من الدول المراهنة على الفوضى.
حالة التصعيد ضد نظام ملالي طهران لم تكن لحظة ترمبية محضة؛ وإن كانت شعبويته الأكثر تعبيراً عنها كما هي الحال مع باقي خياراته السياسية والاقتصادية والمجتمعية… مأزق ملالي طهران تضخم وبدا مسألة تؤرق الدول الكبرى بعد أن تكشفت نواياهم ومشروعهم التدميري في المنطقة. صحيح أنها بمستويات مختلفة جاءت في توقيت متأخر وبتعبيرات متباينة بحسب مصالح الدول الاقتصادية، خصوصاً مع إمدادات النفط، لكنها أكثر استحقاقاً اليوم مع تصاعد حالة الاستياء من قبضة الملالي في دول المنطقة، وما يتبعه من شلل وعلاقات متدهورة مع مفهوم منطق الدولة المستقرة التي تتعارض مع المشاريع الشمولية والآيديولوجية والتقويضية… وللحديث بقية.

إنه اللعب بالنار

إنه اللعب بالنار
لم يکد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ينتهي من لعق جراحه الثخينة من بعد إنتفاضة 28 ديسمبر2017، حتى إندلعت بوجهه إنتفاضة 15 نوفمبر2019

بحزاني – محمد حسين المياحي: لم يکد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ينتهي من لعق جراحه الثخينة من بعد إنتفاضة 28 ديسمبر2017، حتى إندلعت بوجهه إنتفاضة 15 نوفمبر2019، بأعنف منها وغطت سائر أرجاء إيران، والخطأ المستمر الذي وقع ويقع فيه هذا النظام إنه يجابه غضب الشعب وسخطه على الاوضاع الوخيمة ومطالبته النظام بالحرية والخبز، بالحديد والنار، فقد کان هذا النظام ولازال يراهن على الممارسات القمعية التعسفية کسبيله الوحيد للتعامل مع أي تحرك مضاد ضده.

إنتفاضة 15 نوفمبر2019، التي هزت النظام بقوة خصوصا وإنها جائت أعنف من الانتفاضة السابقة وأکثر قوة منها الى جانب إنها کانت أيضا کالانتفاضة السابقة بقيادة منظمة مجاهدي خلق، ولذلك فإنه کان من الطبيعي والمتوقع من نظام ديکتاتوري يرى بأنه يمثل الحق والصواب وإن شعبه وقوته الوطنية مجاهدي خلق على ضلال وباطل، أن يبادر للبطش بالشعب ومواجهة الانتفاضة بکل مالديه من أساليب ووسائل قمعية دموية مغالية في إجرامها، لکن الذي يلفت النظر إن هذا النظام لايکتفي بکل ماقد قام به وفعله في سوح الانتفاضة من بطش وقتل وعمليات خطف وتصفية وماإليها بل عمد أيضا الى ممارسة حملات إعتقال تعسفية وإجراء عمليات تعذيب قرووسطائية بحق المعتقلين في سجونه، وبعد کل ذلك فإنه يبادر الى إتخاذ مايسميه تدابير قانونية ضد المسجونين من المشارکين في تلك الانتفاضة، إذ وکما جاء في وسائل الاعلام، فقد حكمت محكمة في مدينة بهبهان، جنوب غربي إيران، على 36 متظاهرا اعتقلوا خلال الاحتجاجات المناهضة للنظام العام الماضي بما مجموعه 109 سنوات في السجن، بالإضافة إلى الجلد، وفق ما أفادت به وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانيين (هرانا). وذكرت الوكالة في تقرير لها، يوم الجمعة المنصرم، أنه حكم على الـ 36 شخصا أيضا بما مجموعه 2590 جلدة وغرامات مالية، أمس الخميس، في محكمة في مدينة بهبهان برئاسة القاضي رسول أسد بور.

هذه الاحکام التعسفية الجائرة، سوف تزيد الطين بلة وتساهم في رفع مستوة مشاعر الغضب والکراهية لدى مختلف شرائح الشعب الايراني ضد النظام، خصوصا وإن الاوضاع المختلفة للنظام تزداد سوءا ولايستطيع أبدا الحد من سياقها السلبي المتزايد، وحتى إن تصاعد حالة الصراع والمواجهة بين جناحي النظام وسيرها بإتجاه غير مسبوق، يٶکد بأن الاوضاع في هذا البلدس يسير فعلا نحو مفترق لايمکن أبدا للنظام العودة منه، ولاسيما وإن إستمرار تزايد دور وتأثير منظمة مجاهدي خلق على الاحداث والتطورات في داخل وخارج إيران وتمکنها من إثبات قدرتها وجدارتها کبديل قائم للنظام، يلعب هو الاخر دورا فعالا ومٶثرا في سير محصلة الاحداث والتطورات في إيران بإتجاه الحسم لغير صالح النظام.

سقوط الجدران الامنية للنظام الايراني

سقوط الجدران الامنية للنظام الايراني
لاتبدو الاوضاع الدائرة في العراق في الوقت الحاضر تشبه أية فترة أخرى منذ الاحتلال الامريکي للعراق وتعاظم نفوذ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في العراق

کتابات – مثنى الجادرجي: لاتبدو الاوضاع الدائرة في العراق في الوقت الحاضر تشبه أية فترة أخرى منذ الاحتلال الامريکي للعراق وتعاظم نفوذ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في العراق، إذ کان هذا النظام وأتباعه في العراق يعملون دائما على تحصين جدار النفوذ والهيمة الايرانية في العراق وعدم المساس وإعتبار ذلك خطا أحمرا وقد حرصوا ومن أجل أن يبقى هذا الجدار منيعا على تصفية أو تهميش أو إقصاء الوجوه وحتى السياسية والاعلامية، والذي ساعد طهران وعملائها في العراق على فرض هکذا أجواء غير طبيعية على العراق وجعل الوقوف ضد نفوذ النظام الايراني ورفضه بمثابة المقصلة التي ستنزل على رأسه، هو أيضا دور الاعلام العالمي الذي يبدو إنه قد بالغ في الکثير من الاحيان حينما قلل من شأن دور وقوة الشعب العراقي بمختلف مکوناته في مواجهة ورفض دور ونفوذ النظام الايراني، ولاسيما بعد إنتفاضة أکتوبر الباسلة التي فتحت أکبر ثغرة في هذا الجدار الى الحد الذي ظهر فيه عملاء إيران على حجمهم الحقيقي کمجرد أقزام وکيانات هجينة ومشوهة دخيلة على الواقع السياسي ـ الفکري ـ الاجتماعي للعراق،
العقوبات الامريکية الاخيرة لسفير النظام الايراني في العراق، أيرج مسجدي، والذي وکما کشفت المقاومة الايرانية عند تعيينه بأنه قيادي في الحرس الثوري وکان مستشارا للإهابي المقبور قاسم سليماني خصوصا عندما جاء في مبررات فرض العقوبات عليه بإعتبار إن”تعيين عضو في الحرس الثوري الإيراني كسفير في بغداد يعد تهديدا لأمن العراق”، الى جانب التأکيد على أن مسجدي أشرف على مدى سنوات على تدريب ودعم فصائل عراقية مسلحة مسؤولة عن هجمات على القوات الأميركية وقوات التحالف في العراق. وکشفت وزارة الخزانة الأميركية في بيان “بصفته الحالية، استغل مسجدي منصبه باعتباره سفير النظام الإيراني في العراق للتغطية على تحويلات مالية أجريت لصالح فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني” بل وحتى إن تعليق وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو على هذا الموضوع قد کشف عن الجانب العدائي لتعيين هذا السفير بالنسبة للشعب العراقي؛ عندما قال إن معاقبة سفير إيران خطوة لحماية العراقيين من نفوذ الحرس الثوري الخبيث، مؤكدا أن سفير إيران يدعم أنشطة الحرس الثوري الخبيثة في العراق لسنوات عدة.
هذا التطور الذي يأتي متناسقا ومتناغما مع سير الاحداث والتطورات المتعلقة بإيران على الاصعدة الداخلية والاقليمية والدولية بإتجاه واضح المعالم من إنه ضد مايصبو ويتمناه النظام الايراني، ولاسيما وإن الداخل الايراني يغلي غضبا ضد النظام وتوقعات إندلاع إنتفاضة ضده قائمة على قدم وساق، وإقليميا فإن شعوب بلدان المنطقة بشکل خاص تعيش حالة غير مسبوقة من رفض وکراهية الدور الايراني فيها ولاسيما من حيث أذرعها العميلة فيها وماتٶديه من دور عدواني شرير ومشبوه، أما دوليا فإن قرب موعد إجراء محاکمة الارهابي الدبلوماسي أسدالله أسدي مع عصابته الارهابية ومايرى المراقبون والاوساط السياسية والاعلامية المختصة بالشٶون الايرانية بإحتمال أن تقود نتائج هذه المحاکمة بإدانة أسدي الى فتح أبواب الجحيم على النظام أي إنه کما إنهار جداره الامني داخليا بعد الانتفاضتين الاخيرتين وإستمرار الاحتجاجات المتداعية عنها وکذلك إنهيار جداره الامني إقليميا عموما وفي العرق خصوصا، فإن فضيحة کشف العملية الارهابية لأسدي ومحاکمته قد حطمت هي الاخرى جداره الامني على الصعيد الدولي.

نشاطات معاقل الانتفاضة في مدن إيران- صور و فیدیوهات

نشاطات معاقل الانتفاضة في مدن إيران- صور و فیدیوهات
مسعود رجوي: استعدوا لمناسبة ذكرى شهداء انتفاضة نوفمبر

الکاتب:معصومة احتشام
نشاطات معاقل الانتفاضة في مدن إيران
طهران
مريم رجوي: انتفضوا لإسقاط نظام ولاية الفقيه
همايون شهر
مسعود رجوي: لنخلد ذكرى شهداء انتفاضة نوفمبر
اصفهان
مسعود رجوي: استعدوا لمناسبة ذكرى شهداء انتفاضة نوفمبر

طهران
مريم جوي: يا شبان الوطن انضموا إلى معاقل الانتفاضة

أرومية
الموت لخامنئي
كرمانشاه
الموت لخامنئي – الموت لخامنئي المستبد
كرج
الموت لخامنئي – عامل أي جريمة هو قوات الحرس للنظام الإيراني

رشت
مريم جوي: قوموا بإسقاط نظام ولاية الفقيه
مريم جوي: الإطاحة بنظام الملالي بمعاقل الانتفاضة
مشهد
خامنئي ، قاتل ولايته، باطلة
أرومية
النار بالنار

عدد ضحايا كورونا في 460 مدينة في إيران يتجاوز 133700 شخص

عدد ضحايا كورونا في 460 مدينة في إيران يتجاوز 133700 شخص
نائب وزير الصحة: في المدن الـ43 التي أعلنا الإغلاق فيها و قد يزيد عددها في وقت لاحق، فإن المدينة كلها تقريبا مغلقة باستثناء الضروريات، للأسف ليس لدينا خيار آخر غير هذا … لم يكن لدينا خيار آخر غير هذا. (تلفزيون النظام – 25 أكتوبر)

· نائب وزير الصحة: في المدن الـ43 التي أعلنا الإغلاق فيها و قد يزيد عددها في وقت لاحق، فإن المدينة كلها تقريبا مغلقة باستثناء الضروريات، للأسف ليس لدينا خيار آخر غير هذا … لم يكن لدينا خيار آخر غير هذا. (تلفزيون النظام – 25 أكتوبر)

· زالي رئيس لجنة مكافحة كورونا في طهران: 6050 مريضا مصابًا بكورونا رقدوا بالمستشفى في طهران و 1800 منهم في وحدة العناية المركزة. منذ الليلة الماضية، دخل 850 مريضا المستشفى وخرج 500 شخص فقط. من حيث الوفيات، لا تزال الإحصاءات في طهران في ازدياد. (تلفزيون النظام – 25 أكتوبر)

· مينو محرز: المرء لا يعرف ما الذي يجري .. الإنسان يخاف عندما يرى أن المريض ينتظر لأسرة فارغة .. وتم ربطه بكبسولة أكسجين في الممر. (تلفزيون النظام – 25 أكتوبر)

· عضو مجلس مدينة طهران: بلغ عدد الوفيات في العاصمة 150 و260 شخصًا والتي زادت من 15 إلى 20 مرة بالمقارنة بشهر مايو. (صحيفة ”همشهري“ – 26 أكتوبر)

· رئيس شرطة مرور الطرقات في طهران الكبرى: مقبرة ”بهشت زهراء“ في حالة حرجة. (خبر أونلاين -26 أكتوبر)

· جامعة كرمان للعلوم الطبية: سيصل عدد المتوفين في البلاد حوالي 79 إلى 80 ألف شخص بحلول شهر فبراير أي 40 ألف آخرين سيموتون. (موقع خبر فوري للنظام – 26 أكتوبر)

 

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ظهر الاثنين 26 اكتوبر 2020 أن عدد ضحايا كورونا في 460 مدينة في إيران قد تجاوز 133700 شخص. عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 32241 شخصًا، وفي خراسان رضوي 10042، وفي اصفهان 7372، وفي قم 5785 وفي لرستان 5728، وفي أذربيجان الشرقية 4736 وفي أذربيجان الغربية 3871 وفي ألبرز 3698 وفي سيستان وبلوجستان 3601 وفي فارس 3496، وفي کرمانشاه 2863، وفي كردستان 2396، وفي كرمان 2085، وفي سمنان 2012 وفي يزد 2041 وفي مركزي 1877 وفي هرمزكان 1670 وفي أردبيل 1493 وفي قزوين 1342 وفي إيلام 1104.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

26 أكتوبر (تشرين الأول) 2020

 

إحياء ذكرى شهداء انتفاضة نوفمبر وأربعينية نويد أفكاري في كندا وأوروبا

إحياء ذكرى شهداء انتفاضة نوفمبر وأربعينية نويد أفكاري في كندا وأوروبا

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أوسلو ويوتوبوري وأوتاوا ومالمو وقفات تأبينية تكريما لشهداء انتفاضتي نوفمبر 2019 و أربعينية نويد أفكاري مطالبين بمحاسبة القادة المجرمين للنظام الإيراني وحلّ قوات الحرس.

کاتب:نظام مير محمدي
أوسلو – وقفات تأبينية تكريما لشهداء انتفاضة نوفمبر وأربعينية نويد افكاري
نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أوسلو ويوتوبوري وأوتاوا ومالمو وقفات تأبينية تكريما لشهداء انتفاضتي نوفمبر 2019 و أربعينية نويد أفكاري مطالبين بمحاسبة القادة المجرمين للنظام الإيراني وحلّ قوات الحرس.

أوسلو – 24 اكتوبر 2020

مجموعة من أنصار منظمة مجاهدي خلق في أوسلو هتفوا خلال وقفة تأبينية: عامل كل جريمة هو قوات الحرس وولاية الفقيه … خامنئي، روحاني، رئيسي أنتم عار علينا، دماء الشهداء تسيل من أيديكم … أنتم عامل كل جريمة والموت لهذه الولاية … أنت ديكتاتور انا ارش، النار بالنار .. معاقل الانتفاضة مجاهدي خلق تدعمكم وتضيء دربكم

يوتوبوري 24 اكتوبر2020

هتف إيرانيون في يوتوبوري إحياءً لذكرى شهداء انتفاضة نوفمبر: 1500 قتيلنا في نوفمبر … خامنئي عار علينا، دماء شبابنا تسيل من أيديك … أقسم بدماء أصدقائي، أقف حتى النهاية … الناربالنار .. لسيقط مبدأ ولاية الفقيه عاشت معاقل الانتفاضة .. ليسقط نظام الملالي على يد جيش الشعب.. الموت لخامنئي الموت للديكتاتور عاشت الحرية .. الموت لخامنئي واللعن على خميني

أوتاوا 24 اكتوبر2020

ردد الإيرانيون الأحرار في أوتاوا هتافات استذكارا لانتفاضة نوفمبر: الموت لخامنئي، اللعنة على خميني .. يجب إطلاق سراح معتقلي الانتفاضة .. معاقل الانتفاضة و مجالس الشعب .. تحية لعزمكم، وتحية لنضالكم.. نحن نبني جيش الحرية، وننقذ وطننا … نقف في الخندق أيها الطلاب والعمال …

مالمو 24 اكتوبر2020

هتفت مجموعة من أنصار مجاهدي خلق في مالمو: رسالة كل إيراني حرّ.. جاهز للإطاحة بالنظام …

إحياء ذكرى شهداء انتفاضة نوفمبر وأربعينية نويد أفكاري في كندا وأوروبا

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أوسلو ويوتوبوري وأوتاوا ومالمو وقفات تأبينية تكريما لشهداء انتفاضتي نوفمبر 2019 و أربعينية نويد أفكاري مطالبين بمحاسبة القادة المجرمين للنظام الإيراني وحلّ قوات الحرس.

توسع السكن في العشوائيات والفقر والبطالة

توسع السكن في العشوائيات والفقر والبطالة

التحذير من الانفجارات الاجتماعية والانتفاضات ضد النظام في مختلف المجالات هو أهم موضوع مشترك في الصحف الحكومية للنظام الإيراني الصادرة في 22 من تشرين الأول (اكتوبر).

الکاتب:نظام مير محمدي
مقتطفات من الصحف الحكومية
التحذير من الانفجارات الاجتماعية والانتفاضات ضد النظام في مختلف المجالات هو أهم موضوع مشترك في الصحف الحكومية للنظام الإيراني الصادرة في 22 من تشرين الأول (اكتوبر).
وكتبت صحيفة “اقتصاد سرآمد” : “تلعب الانقسامات الاقتصادية والاجتماعية والطبقية دورا مهما في انتشار العشوائيات والفقر والبطالة”.

وقالت “العشوائيات تنطوي على العديد من التحديات”، محذرة النظام من أن “التهابات العام الماضي في المدن والبلدات حول العاصمة بسبب ارتفاع أسعار البنزين أظهرت أن السكان في ضواحي طهران والمدن الكبيرة ينفجرون مثل البارود الذي يمكن أن ينفجر في أي لحظة”.

من جانبها أقرت صحيفة آرمان بلجوء النظام إلى كورونا لمنع الانتفاضة، وكتبت: “تعبير روحاني هذه الأيام هو أنه طالما بقيت حالة كورونا قائمة، يجب وقف الصراعات بين الفصائل والاحتجاجات الشعبية.
المشاكل الاقتصادية العديدة، وانخفاض قيمة العملة الوطنية، والارتفاع المستمر في الأسعار في عام 2020، ليست شيئًا يمكن لأي شخص أن يقف ضده.
اتخذ شهر كانون الأول (ديسمبر) 2017 لوناً ورائحة تجاوزت احتجاجات ضد الحكومة.

بعد ذلك بعامين، رأينا جميعًا أن الزيادة في سعر البنزين بين ليلة وضحاها إلى 3000 تومان أدت إلى الأحداث المريرة في نوفمبر 2019. ليست الأزمات الاقتصادية في 2017-2019 قابلة للمقارنة بأي حال من الأحوال مع ما يمر به أبناء البلد في 2020 هذه الأيام.
الآن يمكن أن يكون كورونا مثل العدو سببا آخر للخير وحدثا جيدا للسياسيين الإيرانيين. من هنا يبدو أنه على عكس التصورات أو المحاولات لغرس كورونا كمشكلة سياسية في البلاد، فإن هذه القضية في إيران، من وجهة نظر سياسية، قد تحولت إلى فرصة لكسب الوقت وبالطبع إدارة الأزمات.

يمكن فهم ذلك جيدًا في تعليقات حسن روحاني خلال الأيام القليلة الماضية. على الرغم من أن كورونا، شأنه شأن البلدان الأخرى، ويعتبر كارثة على الشعب الإيراني، إلا أنه كان له أيضًا فوائد للنظام الحالي للبلاد.

وأضافت الصحيفة: “يمكن بالتأكيد فهم الفوائد من العناوين التي يقدمها حسن روحاني هذه الأيام”.
وفي مقالين ينفيان ضرورة استيضاح روحاني وعزله، أشارت صحيفة “جوان” التابعة لقوات الحرس إلى الأوضاع المتفجرة للمجتمع وكتبت: “أي توتر سياسي وجدل لن يفيد إلا العدو ويتضرر منه المواطنون فقط”..
وأضافت أن “نتيجة أي فراغ في السلطة ناتج عن إجراءات الاستجواب والاستقالة ليس فقط يولد التهابًا للاقتصاد وضربة لمعيشة الناس، بل أيضًا احتمالية حدوث توترات سياسية وعدم استقرار وحتى الإضرار بالأمن القومي الذي شهدناه بالفعل في العراق وسوريا”.
كما حذرت صحيفة “رسالت” من عواقب استجواب روحاني، واصفًا نظام الملالي بـ “الشعب” و “المجتمع”: “في ظل الوضع الاقتصادي والسياسي الحساس الحالي، فإن أدنى تأثير لزعزعة السلطة التنفيذية في البلاد هو التقلبات الشديدة في الأسواق المختلفة، و ظهور التناقضات في السلطة التنفيذية وحالة مضطربة في بعض المجالات الكبيرة، وفي النهاية يضع مزيدًا من الضغط على الناس ويزيد من الضرر بأمن المجتمع.
كما حذرت صحيفة ابتكار المحسوبة على زمرة الاصلاحيين من استمرار سياسات النظام المعادية للشعب، وكتبت: “كل يوم سنشهد فجوة أوسع بين الحكومة والشعب وستكون هناك أيام صعبة لاقتصادنا ومجتمعنا”.
يمكن رؤية جانب آخر من الأجواء المتفجرة للمجتمع في الصحف الحكومية التي تعكس أخبار جنازة أحد أفراد الباسيج المقتول في طهران بارس.

وأشارت سمية وفائي في حديث لوكالة أنباء دفاع برس على هامش الجنازة إلى تفاصيل الحادث وقالت: “اشتبك عدة أشخاص مع امرأة في أحد الشوارع، فرّقها الأهالي في المرة الأولى. ثم في الجولة الثانية من الصراع، قام الأوباش بالسب والاهانة للقيادة، وهنا محمد لم يستطع تحمل ذلك ومضى قدمًا. في البداية حذر، ولكن بعد ذلك حصل هناك صراع خطير”..

من المعني بالتغيير السياسي في إيران؟ 2-2

من المعني بالتغيير السياسي في إيران؟ 2-2
لم تکن سياسة الاحتواء المزدوج الامريکية هي حالة الفشل الاولى في إحتواء نظام ولاية الفقيه في إيران وتحديد تهديداته ومدى الخطورة التي يشکلها على المنطقة والعالم

ایلاف – نزار جاف: لم تکن سياسة الاحتواء المزدوج الامريکية هي حالة الفشل الاولى في إحتواء نظام ولاية الفقيه في إيران وتحديد تهديداته ومدى الخطورة التي يشکلها على المنطقة والعالم، بل إن السياسات التي إتبعها بلدان الاتحاد الاوربي بصورة عامة أو منفردة، کانت هي الاخرى قد حظت بحصتها التي لاتحسد عليها من الفشل الذريع بهذا الصدد، خصوصا إذا ماأعدنا الى الذاکرة الجولات المکوکية لوفد الترويکا الاوربية الى طهران ومحادثاتها التي أثمرت عن إتفاق سرعان ماتبين إنه مجرد حبر على ورق بل وحتى إن الرئيس الحالي في إيران حسن روحاني الذي کان يرأس الجانب الايراني في تلك المحادثات قد تفاخر في کتاب له کيف إنه تمکن من خداع وفد الترويکا وموه عليهم الامور في المفاوضات.

بلدان الاتحاد الاوربي التي إصطدمت في العقدين الثامن والتاسع من الالفية الماضية بسلسلة عمليات إرهابية قام بها النظام الايراني وإغتال من خلالها مجموعة من المعارضين البارزين له، وقد وصل الامر الى حد إن الاتحاد الاوربي قد إتفق مع طهران أن توقف عملياتها ونشاطاتها الارهابية في بلدان الاتحاد الاوربي في مقابل أن يکف عن ملاحقة المتورطين في النظام في تلك العمليات الارهابية قانونيا، وقد إلتزمت طهران بهذا الاتفاق حتى عام 2018، عندما ضاقت ذرعا بنشاطات مجاهدي خلق في داخل وخارج إيران وقامت من فرط شعورها بالجزع والقلق والتخوف من تلك النشاطات وتداعياتها على داخل إيران بمجازفة إستثنائية وذلك بخرق ذلك الاتفاق والشروع بعملية تم التخطيط لها في طهران وعهد بتنفيذها الى الدبلوماسي أسدالله أسدي السکرتير السابق وقتئذ في السفارة الايرانية في النمسا، وقد تم إعتقاله وهو في طريق عودته من مقابلة منفذي العملية في ألمانيا من قبل المخابرات الالمانية والبلجيکية، ولانريد هنا أن نتحدث عن طرد الحکومة الالبانية للسفير الايراني والسکرتير الاول في السفارة بسبب نشاطات مشبوهة وغير مقبولة له ضد معسکر أشرف3 للمعارضين الايرانيين في ألبانيا ولاعن ماحدث من أمور مشابهة في واشنطن وأمستردام، لکن الذي يجب قوله هنا وبثقة کاملة إن الاتحاد الاوربي کما الولايات المتحدة الامريکية جنت حصاد الفشل والخيبة في سياستها المتبعة حيال نظام الملالي ومن دون شك فإن عدم نجاح المحاولات والمساعي الحثيثة التي بذلتها طهران من أجل إسترداد الارهابي أسدالله أسدي، کانت بسبب إن بلدان الاتحاد الاوربي أيضا قد ضاقت ذرعا بهذا النظام وتريد أن من خلال”جرة أذن” غير عادية أن تعيده الى رشده وصوابه.

بلدان المنطقة، کعادتها ودأبها دائما في التعامل مع الاحداث والتطورات غير العادية ومن ضمنها الموقف من نظام ولاية الفقيه والتي لها ثمة علاقة بالمصالح الدولية والخطوط العامة للسياسات المتبعة في ضوئها من جانب عواصم القرار السياسي، فإنها ظلت أسيرة إنتظار ماقد يتمخض من مواقف سياسية وإقتصادية من جانب تلك العواصم ضد طهران لتبني في ضوئها سياساتها بهذا الصدد، مع إنه کانت هناك حالات خرجت عن هذا السياق کما کان الحال مع عملية”عاصفة الحزم” والتي ومع أهميتها کان يجب على بلدان المنطقة أن تتحرك قبل هذا التأريخ، والحق إن الخطأ الذي سارت عليه بلدان المنطقة في تعاملها مع طهران هو تکرار أکثر من واضح لأخطاء أکبر تم إرتکابها من جانب الامريکيين والاوربيين الذين يبدوا إن ملالي إيران ومن خلال سياستهم الحرباوية والبراغماتية قد تمکنوا في النيل منهم وخدعوهم، وحتى إن الاتفاق النووي الذي تم عقده في تموز2015، والذي کان أوباما متلهفا عليه بصورة تظهره وکأنه کان يعتقد بأنه من خلال ذلك الاتفاق سيقوم بأکبر منجز سياسي في عهده لکن وکما إتضح فقد کان أکبر فضيحة سياسية ـ إقتصادية ـ أمنية لايمکن تغطية مساوئها على الرغم من کل تلك المحاولات السمجة والممجوجة التي بذلها ويبذلها جون کيري وجوقة من الساسة الاوربيين من الذين لايزالوا يٶمنوا بإمکانية نقل نظام سياسي يمتلك عقلية قرووسطائية ويصر على التمسك بها الى العصر الحديث رغم إنهم يشهدون سقم مزاعم الاعتدال والاصلاح في هذا النظام وإنها لاتتمکن من التأثير الفعلي والجدي على مسار الاحداث والتطورات الجدية في إيران شروى نقير!

دونالد ترامب، ومع کل المجهود النوعي المضاد الذي بذله ضد نظام الملالي، لکنه إرتکب هو الآخر خطئا کبير من ناحيتين؛ الاولى إنه آمن بتدجين وترويض هذا النظام وإمکانية تغييره کما هو عليه، والثاني إنه کأسلافه، نأى بنفسه بعيدا عن أهم وأقوى معارضة نشيطة وفعالة بوجه النظام ونقصد منظمة مجاهدي خلق ولم يقم بالاعتراف بها والاتصال بها رسميا، وکأنه يريد أن يبقي”شعرة معاوية” في تعامله مع نظام الملالي مع الاخذ بنظر الاعتبار إن نظام الملالي فيما لو قبلوا بمايمليه عليهم ترامب فإنه يعلم بأنه يوقع على العد التنازلي الفعلي لنهايته، غير إنه”أي نظام الملالي” مع ذلك قد رضى بأهون الشرين بالنسبة له طالما بقيت العلاقة بين واشنطن ومجاهدي خلق لم تصل الى حد الاعتراف الرسمي ولايجب أبدا الانخداع بالصخب والزعيق الاعلامي في طهران بشأن العلاقة النوعية بين مجاهدي خلق وادارة ترامب، لکن الملالي يعلمون بأنه لايزال هناك ثمة أمل لهم، حيث إن اسلوب ترامب هذا ينعکس سلبا على الواقع الايراني ذلك إن التمويه والتجاهل بحق معارضة کان ولايزال لها الدور الاکبر في التأثير على الاوضاع في داخل إيران وإن الذي يٶکد ذلك ويوضحه بکل جلاء إنه ليس هناك من أية معارضة إيرانية رکز عليها نظام الملالي وصب عليها جام غضبه وصارت بمثابة”کعب أخيل” بالنسبة له کما هو الحال مع منظمة مجاهدي خلق، خصوصا بعد أن توضح للعالم وليس لنظام الملالي فقط الدور المشهود للمنظمة في إنتفاضة 28 ديسمبر2017 و15 نوفمبر2019، وإن ترامب لو کان قد أشرك العنصر الايراني في عملية مواجهته لنظام الملالي وکان قد منح نفس الدعم والتإييد الذي کانت إدارة الرئيس الاسبق بوش الابن قد منحته للمعارضة العراقية لنظام حزب البعث لکانت الصورة والمشهد العام للأوضاع في إيران على غير ماهي عليها الان.

اليوم وبعد الاحداث والتطورات الجارية في بلدان المنطقة والدور السلبي للنظام الايراني والذي صار الامريکيون والاوربيون يحذرون منه فيما تتعالى أصوات في بلدان عديدة من المنطقة وهي تشدد على الخطر والتهديد الذي يمثله النظام الايراني، وبعد أن وصلت الاوضاع في داخل إيران الى ذروتها وتخوف القادة والمسٶولين في النظام من إندلاع تحرکات إحتجاجية ضدهم قد تکون أقوى من سابقاتها، وبعد أن صارت البلدان الغربية تشعر بصعوبة في کبح جماح هذا النظام والسيطرة عليه، فإن حديث التغيير الحقيقي والجذري في إيران يفرض نفسه بقوة ومع التفاوت في درجة ومستوى هذه الاطراف من حيث علاقتها بعملية التغيير في إيران، لکن القاسم المشترك للجميع هو إنهم معنيون بتلك العملية وإنها کلما تأخرت أکثر کلما کان الضرر المتخلف والناجم عنها أکبر وأسوأ، وإن الحديث عن التغيير عن طريق العقوبات وممارسة الضغوط من دون إشراك العنصر الايراني يعتبر بمثابة جدل بيزنطي لن يٶدي الاهداف المرجوة من ورائه بل وإن هناك جانب سلبي فيه وهو إنه يطيل في محنة ومعاناة الشعب الايراني بالدرجة الاولى کما يساهم في إبقاء الاوضاع قلقة ومتوترة في المنطقة وإستمرار التدخلات ويعمل أيضا على إبقاء التهديد قائما ضد السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، وإن إشراك العنصر الايراني في عملية المواجهة والتصدي للنظام الايراني ممثلا بمجاهدي خلق من شأنه أن يحدث نقلة نوعية وإنعطافة تأريخية في هذه المواجهة بإتجاه حسمها، ولاسيما وإن مجاهدي خلق قد أثبتت قدرتها وجدارتها بهذا الصدد.

إيران … استمرارالإحتجاجات الشعبیة

إيران ... استمرارالإحتجاجات الشعبیة

ليس لدى النظام الإيراني أي خطط لمساعدة الناس في سبل عيشهم ، وانتشار البؤس والبطالة هو النتيجة المباشرة لهذه السياسات الفاشلة. نتيجة لذلك ، تشير التقارير إلى حدوث المزيد من الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد ضد سياسات النظام المدمرة.

کاتب:معصومة احتشام
صورة من أرشيف
ليس لدى النظام الإيراني أي خطط لمساعدة الناس في سبل عيشهم ، وانتشار البؤس والبطالة هو النتيجة المباشرة لهذه السياسات الفاشلة. نتيجة لذلك ، تشير التقارير إلى حدوث المزيد من الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد ضد سياسات النظام المدمرة.

العديد من المواطنين عاطلون عن العمل ولم يتلقوا أي دعم أو مساعدة من الحكومة ، ولم يتركوا لهم خيارًا سوى العيش في الأحياء الفقيرة أو مدن الصفيح.

فيما يلي تجمعات احتجاجية لشرائح مختلفة من الشعب الإيراني:

إضراب سائقي حافلات نقل الركاب في بوشهر

عقب إضراب سائقي مصلحة نقل الركاب في بوشهر يوم السبت 24 أكتوبر، وقف نشاط حافلات نقل الركاب بسبب عدم دفع رواتب السا ئقين.

وقال السائقون المحتجون إنهم تجمعوا عدة مرات أمام مؤسسات النظام المختلفة للاحتجاج على عدم دفع رواتبهم المتأخرة، لكن في كل مرة كانوا ينهون تجمعهم بوعد السلطات.

والجدير بالذكر أن مسؤولي النظام في البلدية وعدوا خلال الشهر الماضي بسداد جميع مطالبهم في غضون أيام قليلة، لكن رغم مرور عدة أيام من وعودهم، لم يتم الوفاء بأي من وعود السائقين.

1

استمرار إضراب عمال شركات لتكرير البترول

يوم الأحد، 25 نوفمبر، أوقف عمال الأنابيب واللحام في شركات لتكرير النفط في المرحلتين 13 و 14 وميناء ”تنبك“، أعمالهم لليوم الثاني على التوالي احتجاجًا على تدني الأجور.

ويحتج العمال المضربون منذ أكثر من أسبوع وتركوا مواقع عملهم، بالإضافة إلى تدني الأجور وعدم الالتزام بالبروتوكولات الصحية في إطار مكافحة مرض كوفيد 19 وكذلك عدم الوفاء بوعود المسؤولين بدفع مطالبهم. .

ويشار إلى أنه خلال هذا الإضراب، دعا المقاولون عدة مرات إلى إنهاء الإضراب بقطع الوعود خوفًا من انتشار احتجاج العمال. لكن العمال قالوا إنهم لم يثقوا بالوعود وسيواصلون إضرابهم مالم يتم تحقيق مطالبهم.

2

تجمع احتجاجي لعمال مسلخ ”مانشت“ للدجاج في إيلام

يوم الأحد 25 أكتوبر تحشدت مجموعة من عمال مسلخ مانيشت للدجاج في محافظة إيلام، للاحتجاج على إغلاق المسلخ وبطالة 88 عاملاً.

قال أحد المحتجين إن المسلخ أغلق بحجة مشاكل تسعير الدجاج وزيادة الضرائب، وتم تقديم 88 عاملا من المسلخ إلى دائرة العمل للحصول على تأمين ضد البطالة، وفي الوقت حاضرلا يتم توزيع أي دجاجة من هذا المسلخ ويتم توريد دجاج إيلام من المحافظات المجاورة.

وأكد عمال هذا المسلخ المحتجون، ممن يريدون إعادة فتح هذه الوحدة، في النهاية قائلين: المصدر الوحيد للدخل والتوظيف هو ما لا يقل عن 88 عاملاً بشكل مباشر و 100 شخص بشكل غير مباشر في هذه الوحدة.

3

تجمع احتجاجي لرجال إطفاء بجنورد الناجحين للاختبار العملي

يوم السبت 24 أكتوبر نظم عدد من الناجحين في دائرة إطفاء بجنورد، تجمعًا احتجاجيًا أمام مكتب محافظ خراسان الشمالية، بسبب انعدام الأمن الوظيفي وإهمال مسؤولي النظام في المحافظة.

قال أحد المحتجين إنه في أكتوبر من العام الماضي، نجح 55 مرشحًا الاختبار العملي لإدارة إطفاء بجنورد، لكن بعد فترة تم إلغاء الاختبار بحجج مختلفة ومن المقرر إجراء اختبار عملي جديد، لكن حتى الآن لم يعلن مكتب خراسان الشمالية عن موعد الاختبار. ومازالت حالتهم غير محسومة.

استمرار تجمع المعلمات في يزد

4

يوم السبت 24 أكتوبر نظمت المعلمات في يزد، تجمعًا احتجاجيًا من جديد على الرغم من انتشار كورونا.

و في جانب من شعاراتهن قلن:

من آلام الخبز إلى آلام الحياة / لا راتب / لا مستحقات التأمين…

في جهرم، تجمع عمال المتعاقدين للبلديه للاحتجاج على عدم دفع رواتبهم المتأخرة لمدة ثلاثة أشهر.

وأما في أردكان، فقد تجمعت مجموعة من سكان المدينة أمام مكتب عضو مجلس شورى الملالي للاحتجاج على إصدار تراخيص جديدة للوحدات الفولاذية.

كما في جهارمهال وبختياري، اجتمع أكثر من 1000 عامل ممن تم فصلهم عن العمل من مصنع ”برفاب“ مرة أخرى يوم السبت للاحتجاج على عدم حسم وضعهم الوظيفي وسبل عيشهم.

وفي الإطار ذاته بمدينة أهر، أضرب عمال مشروع بناء طريق بين مدينتي أهر – مشكين شهر مرة أخرى يوم السبت، مطالبين بدفع متأخراتهم.

تجمع احتجاجي لمزارعي الزعفران في مدينة كدكن

يوم الجمعة 23 أكتوبر، تجمع مزارعو الزعفران في مدينة كدكن للاحتجاج على الانخفاض الحاد في أسعار أزهار الزعفران وعدم شراء هذا المنتج بسعر معقول.

والجدير بالذكر أن سعر الزعفران قد وصل إلى أدنى مستوى ممكن في اليومين الماضيين، ويعتقد العديد من المزارعين أن المستثمرين اشتروا الزعفران في هذه المنطقة بأسعار منخفضة خلال أيام ذروة الحصاد وتجاهلوا جهود الطبقة العاملة بالزعفران لمدة عام واحد.

5

إيران .. أبناء العمال یرفعون شعارات “صرخة_ العمال_ الجياع” -صور

إيران .. أبناء العمال یرفعون شعارات "صرخة_ العمال_ الجياع" -صور

في الأهواز وفي يوم الأحد 25 اكتوبر، أعرب عدد من أبناء العمال، الذين لم يعودوا يتحملون الجوع، عن غضبهم وإحباطهم من مسؤولي النظام برفع شعارات مكتوبة على الأوراق “صرخة_ العمال_ الجياع_ والمنسيين”.

کاتب:معصومة احتشام
في الأهواز، عدد من أبناء العمال الذين لم يعد بإمكانهم تحمل الجوع
في الأهواز وفي يوم الأحد 25 اكتوبر، أعرب عدد من أبناء العمال، الذين لم يعودوا يتحملون الجوع، عن غضبهم وإحباطهم من مسؤولي النظام برفع شعارات مكتوبة على الأوراق “صرخة_ العمال_ الجياع_ والمنسيين”.
وقف اللقاءات في سجن شيبان بالأهواز

1

سجن شيبان في الأهواز
بسبب حدة تفشي كورونا في سجن شيبان في الأهواز، تم حظر جميع الزيارات إلى سجن شيبان في الأهواز هذا الأسبوع منذ يوم الأحد 25 اكتوبر.
نظرا لانتشار فيروس كورونا في سجن شيبان بالأهواز، توقفت جميع الزيارات للسجناء منذ الأحد 25 اكتوبر، ويتعرض السجناء في الهواء الملوث والبيئة المغلقة للسجن ذات الكثافة السكانية العالية للغاية لخطر انتشار الإصابة بفيروس كورونا.
من المحتمل أن يتم إغلاق سوق الأهواز بسبب انتشار كورونا.

عناصر الشرطة تطلق النار داخل مدينة ميرجاوه

2

عناصر الشرطة تطلق النار داخل مدينة ميرجاوه
قامت عناصر النظام، اليوم الأحد، 25 اكتوبر، في مدينة ميرجاوه، التي كانت تعتزم إيقاف سيارة، لكن المتواجدين في المكان منعوا ذلك بإطلاق النار في المدينة.

عضو مجلس شورى النظام يدافع عن إهانته لروحاني

3

عنابستاني عضو في مجلس شورى النظام
بعد تصريحات خامنئي الأخيرة حول ضرورة الحفاظ على احترام رؤساء السلطات الثلاث والامتناع عن إهانتهم، رفض عنابستاني، عضو مجلس شورى النظام الذي أهان روحاني، الاعتذار ودافع عن أفعاله.

مجلس شورى النظام - 21 أكتوبر 2020

وقال: “أصبح روحاني رجلا حساسا وناعما ورقيقا! زعيم الثورة لم يحدد مثالا لهذه الإهانات. إنها مسألة ما إذا كانت الكلمة تعتبر مهينة أم لا. أنا لا أعتبر تغريدتي مهينة. ” يجب أن نتدرب جميعًا معًا للحفاظ على الاحترام المتبادل إن شاء الله،”. (موقع أفتاب 25 اكتوبر)
وتجدر الإشارة إلى أنه في 14 أكتوبر، أثناء الصراع بين زمر النظام، هاجم علي أصغر عنابستاني، عضو مجلس شورى النظام، صورة روحاني بقناعه الجديد، وكتب: “إن روحاني وقح لدرجة أنه سخر من أمته!” الوطن متروك وشأنه والشعب عاجز عن توفير حاجاته ويعيش تحت خط الفقر والرئيس يفكر في الحفاظ على لحيته! ويل لك يا من جعلت أمة خجولا!.
وفي هذا الصدد، كتب علي رضا معزي، نائب روحاني، عبر حسابه على تويتر ردًا على تغريدة لأحد أعضاء البرلمان ضد روحاني: “الاستهتار ربما يبقى بعض الوقت سياسه ولكنه دليل على المهانة والذل والحقارة للأبد” (همشهري 24 أكتوبر 2020)

بشكل طارئ خامنئي يتصدر المشهد خشيةً من الأزمات المتفجرة

بشكل طارئ خامنئي يتصدر المشهد خشيةً من الأزمات المتفجرة

بعد ثمانية أشهر من الأكاذيب والقيل والقال والحجر الصحي، حضر خامنئي يوم السبت 24 أكتوبر 2020 اجتماعًا مع أعضاء مقر مكافحة وباء كورونا.

الحدیث الیوم
بعد ثمانية أشهر من الأكاذيب والقيل والقال والحجر الصحي، حضر خامنئي يوم السبت 24 أكتوبر 2020 اجتماعًا مع أعضاء مقر مكافحة وباء كورونا.

وما أجبر الولي الفقيه المتخلف على التواجد في هذا التجمع هو أمران استنادًا إلى تصريحاته ؛ أحدهما الأبعاد المروعة لكارثة تفشي وباء كورونا، والآخر وهو الأهم والأكثر إلحاحا بالنسبة للولي الفقيه، هو انفجار الأزمة داخل نظام الملالي التي قادت الأمور إلى قذف روحاني وحكومته علانيةً وتهديده بتصفيته جسديًا.

الهدفان الرئيسيان لخامنئي

تصدر الولي الفقيه المشهد ليمضي قدمًا في الحيلولة دون انفراط عقد نظامه القروسطي من خلال كبح جماح أعضاء مجلس شورى الملالي والسيطرة عليهم، من ناحية، والتظاهر بالحزن والأسى على الوفاة الجماعية في عاصفة الموت وكارثة تفشي وباء كورونا التي اجتاحت البلاد؛ خشيةً من غضب وكراهية الشعب والعواقب الوخيمة لتفشي هذا الوباء الفتاك، من ناحية أخرى.

وفيما يتعلق بتصاعد الصراع داخل نظام الملالي، قال خامنئي: “ما فعله البعض في مواجهة الحكومة ورئيس الجمهورية، وما حدث بين البعض قبل أسبوع أو أسبوعين كان خطأ، على الرغم من أنهم كانوا ولا يزالون إخوة بمعنى الكلمة”. وفي هذه الجملة يتضح ضعف خامنئي جيدًا في المعادلات داخل نظام الملالي. على عكس خميني، الذي كان يستأسد في مثل هذه المواقف ويصيح في خصومه موبخًا إياهم بكلمات قاسية ويجبرهم على الجلوس في أماكنهم. وخامنئي مضطر إلى تحديدهم في البداية بأسلوب الازدواجية في السلوك وعدم الشفافية ويثني عليهم لكي يتسنى له انتقادهم بكلمتين، خاصة وأنه حريص على تجنب إضعاف موقف زمرته أمام الزمرة المنافسة عندما يتم إقحام الزمرتين في الأمر.

هذا وكانت تصريحات خامنئي بشأن كورونا مزيجًا من العبارات الخالية من المضمون مثل ضرورة “اتخاذ نظام الحكم لقرارات حاسمة” و “إقناع الرأي العام” و ” تعاون جميع المؤسسات وكذلك تعاون أبناء الوطن”، فضلًا عن البذاءة والاحتيال ومعاداة أبناء الوطن بدءًا من إلقاء اللوم على الناس في تفشي وباء كورونا وصولًا إلى محاولة استغلال تفشي هذا الوباء كفرصة لتقوية أغلال نظام الحكم، وبذلك يلقي الضوء على طبيعته القذرة ومعاداته للشعب التي لا تتمثل في عدم الوعد بدفع حتى دولارًا واحدًا أو ريالًا من مئات المليارات من الدولارات التي يستولي عليها فحسب، بل في إنه أحال مساعدة العاطلين عن العمل إلى المحسنين، قائلًا: “في ضوء هذه القضية يصبح بعض الناس عاطلين عن العمل وليس لديهم تأمين ضد البطالة، … ويمكن للمحسنين تقديم المساعدة لهم”.

وبدلاً من الوعد بتقديم أي نوع من المساعدات، شدد خامنئي على ضرورة الإسراع في إقامة نقطة ارتكاز كمقر ذو علاقة بالعمليات، وعلى ضرورة تمرير عقوبات مشددة على من يرتكب انتهاكات جسيمة للإجراءات الصحية. وبذلك يُظهر مرة أخرى أنه ينظر لتفشي وباء كورونا على أنه فرصة وحجة للقمع وعرقلة اندلاع الانتفاضة.

هل هذا مقر لمكافحة وباء كورونا أم أنه مقر للتصدي للانتفاضة؟

على الرغم من انعقاد اجتماع خامنئي يوم السبت تحت مسمي “مقر مكافحة وباء كورونا”، غير أنه كان في الواقع مقرًا رجعيًا لمواجهة انتفاضة الشعب الغاضب الذي عانى الأمرَّين من نهب واضطهاد الملالي. والجدير بالذكر أن حضور بعض الأشخاص من أمثال الحرسي محمد باقري، رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، وحاتمي، وزير الدفاع، والحرسي أشتري، قائد قوة الشرطة، وعلوي، وزير الاستخبارات، ومنتظري، النائب العام للبلاد، والمعمم أعرافي، مدير حوزات الجهل والجريمة في قم، والجلاد علي ربيعي، وعلي عسكري، رئيس هيئة الإذاعة والتلفزة، وصالحي، وزير الثقافة والإرشاد، وأبو الحسن فيروزآبادي، أمين سر المجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني، الذين لا شغل لهم سوى القمع وتضييق الخناق على أبناء الوطن؛ دليل قاطع على هذه الحقيقة.

والنكتة التي تدعو للسخرية هي أن خامنئي قال فيما يتعلق بمكافحة وباء كورونا : ” أُديرت أزمة كورونا على أسوأ وجه في بعض الدول مثل أمريكا “.

وقال روحاني: ” فيروس الأشهر الأخيرة هو فيروس أوروبي متحور ناجم عن طفرة وسرعته وقدرته على العدوي أكبر بمقدار 9 مرات”.

بيد أن الحقيقة هي أنه عندما يقضي أبناء الوطن الشرفاء والمقاومة الإيرانية على فيروسات المعممين من أمثال خامنئي وروحاني ورئيسي، التي أصابت الأمة الإيرانية على مدى 40 عامًا، فإن إيران وأبناء الوطن سوف يشمرون عن سواعدهم ويتصدون للفيروسات والزلازل والفيضانات والجفاف ويبنون وطنًا مزدهرًا وحرًا بكل طاقاتهم ومواردهم الطبيعية والبشرية والتاريخية والثقافية.

مظاهرات 25 أكتوبر في العراق صفعة أخرى لسلطة خامنئي المشؤومة في العراق

مظاهرات 25 أكتوبر في العراق صفعة أخرى لسلطة خامنئي المشؤومة في العراق

يوم الأحد 25 أكتوبر / تشرين الأول، نظم الآلاف من الثوار العراقيين مظاهرات عارمة في جميع أنحاء العراق في بغداد والبصرة والنجف وكربلاء وبابل وذي قار والمثنى وميسان وواسط والديوانية لإحياء ذكرى انطلاقة الانتفاضة.

مظاهرات 25 أكتوبر في العراق صفعة أخرى لسلطة خامنئي المشؤومة في العراق
کاتب:حسين داعي الإسلام
يوم الأحد 25 أكتوبر / تشرين الأول، نظم الآلاف من الثوار العراقيين مظاهرات عارمة في جميع أنحاء العراق في بغداد والبصرة والنجف وكربلاء وبابل وذي قار والمثنى وميسان وواسط والديوانية لإحياء ذكرى انطلاقة الانتفاضة.

وشدد المتظاهرون على ضرورة استمرار الانتفاضة حتى تحقيق مطالبهم، ومطلبهم الأساسي إسقاط النظام الفاسد المتمركز في البرلمان، لأن مرتزقة نظام الملالي دخلوا البرلمان تحت يافطة ممثلين وأحزاب، وبالتالي سيطروا على الحكومة وكافة أجهزتها وشكلوا دولة عميقة.

إقامة هذه التظاهرات الناجحة كانت انتصارا كبيرا للشعب العراقي وهزيمة قوية وتوجيه صفعة في وجه خامنئي ومرتزقته، نظرًا إلى أن تفشي وباء كورونا في العراق وفي وضع أرادت الميليشيات الإجرامية منع المظاهرات بكل قوتها. لأن المتظاهرين العراقيين أثبتوا أن الشعب العراقي لن يهدأ حتى يتم إسقاط مافيا النهب والجريمة التابع لخامنئي في العراق، ولن ينخدعوا بوعود الحكومة الفارغة.

إن نهج خامنئي في العراق هو أن تأتي حكومة على الظاهر مستقلة وغير موالية له، لكن في الممارسة العملية أن تكون السلطة والثروة في أيدي الدولة الخفية لإضعاف العراق وتدميره ليبقى في براثن النظام ويمكن لخامنئي على حساب فقر وحرمان الشعب العراقي أن يستخدم العراق لمساعدة الاقتصاد الإيراني المنهار، والالتفاف على العقوبات، ودعم الميليشيات و دعم بشار الأسد، وحزب الله، و يستفيد العراق كورقة مساومة في مفاوضاته مع أمريكا.

لكن الجيل الجديد من العراقيين انتفض قبل عام وقلب التوازنات ضد خامنئي. إنهم يريدون استعادة وطنهم. لذلك لم يعد بإمكان خامنئي إبقاء العراق تحت الاحتلال بقوة القدس وميليشياتها وأحزابها الفاسدة. خاصة داخل إيران، يواجه خامنئي اشمئزازًا واسعًا من قبل المواطنين الإيرانيين والواقع الانفجاري للمجتمع الإيراني، وتنامي أنشطة معاقل الانتفاضة التابعة لمجاهدي خلق، وعلى المستوى الدولي، فشلت سياسة الاسترضاء القذرة مع الملالي.

وبغض النظر من ينتخب في منصب الرئيس القادم للولايات المتحدة وحتى إذا رفعت جميع العقوبات، فلن يتغير مصير النظام، لأن نظام الملالي المهترئ وصل إلى نهاية الخط، وانتهت كل العوامل التي اعتمد عليها هذا النظام، وهو موضوع مناقشة منفصلة.

أظهرت مظاهرات 25 أكتوبر مرة أخرى أن خامنئي يفقد ركائزه الخارجية، وأهمها في العراق.

قبل عام، في بداية الانتفاضة العراقية، كان قاسم سليماني يتمركز في المنطقة الخضراء في قصر رئيس الوزراء العراقي، ويأمر القناصين والمليشيات بقتل المتظاهرين، لكن اليوم قوات الأمن والمليشيات التابعة للنظام الإيراني لم تتمكن من قمع التظاهرات. وهذا التراجع يعود إلى صمود وتضحيات المنتفضين العراقيين ولا شيء آخر.

الانتفاضة العراقية هي العامل الأساسي والحاسم في إنقاذ العراق من براثن نظام ولاية الفقيه، ويجب على جميع الأطراف التي تريد إنقاذ المنطقة من إذكاء الحروب التي يشعلها خامنئي وإرهابه أن تدعم الانتفاضة العراقية حتى من خلال انتخابات حرة ونزيهة أو من خلال تشكيل حكومة الإنقاذ الوطني تنهي قرابة عقدين من الحكم الفاسد والدموي للملالي في العراق.