الرئيسية بلوق الصفحة 1046

صحيفة مستقل الحكومية: 80٪ من الإيرانيين يعيشون تحت خط الفقر

صحيفة مستقل الحكومية: 80٪ من الإيرانيين يعيشون تحت خط الفقر

الکاتب:عاتقة خورسند
العيش تحت خط الفقر
سهراب بختيار، خبير اقتصادي حكومي، قال لصحيفة ” مستقل“ الحكومية يوم الأحد 14 آذار / مارس: يعيش حوالي 80٪ من الإيرانيين الآن تحت خط الفقر.

هاجمت صحيفة ”مستقل“ الحكومية تشدق روحاني بأن أجهزة الطرد المركزي تدور وأن الاقتصاد يدور، مشيرة إلى أن متوسط معدل النمو الاقتصادي كان صفرًا في المائة، بناءً على إحصاءات النفعية والتقطير لحكومة روحاني.

رفض الخبير الاقتصادي سهراب بختيار، يوم الأحد 14 مارس، إحصائيات العام الماضي لمركز أبحاث مجلس شورى النظام، مشيرة إلى أن 40٪ من السكان الإيرانيين يعشيون تحت خط الفقر، مشيرًا إلى أن عدد السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر البالغ من 70 مليون وبهذا الشأن يخاطب المعمم روحاني قائلًا: «بناءً على عدد المتقدمين للحصول على قرض ضئيل قدره مليون تومان ، فإن الشرائح المحرومة في المجتمع، ولا شك أن حوالي 80٪ من الإيرانيين يعيشون حاليًا تحت خط الفقر بناءً على المعايير والمتغيرات الاقتصادية الأساسية.

كما تشير الإحصائيات إلى أن جزءًا من هذا العدد يبلغ دخله الشهري حوالي 900 ألف تومان وجزء آخر يعيش على قدر ضئيل من الدعم الحكومي، وهو في الواقع يعتبر فقرًا مدقعًا.

وقال إن أزمة كورونا الجامحة والبطالة وانهيار اقتصاد النظام، من ناحية أخرى، فاقمت فقر المجتمع في ظل حكم الملالي للمعمم روحاني: «تدهورت الأحوال المعيشية لمختلف شرائح المجتمع بشكل حاد، ووفقًا لتقرير مركز الإحصاء الإيراني والمعلومات التي تم الحصول عليها من استهلاك الفرد من السلع الأساسية في البلاد ، فإنها تظهر ضعف وانكماش مستويات معيشة الشعب في الحكومة الحالية.

والسبب الرئيسي هو التضخم الحاد في هذه السلع. سلع مثل اللحوم والدواجن والأسماك والزيت النباتي والأرز ومنتجات الألبان وما إلى ذلك ، والتي يتم إزالتها تدريجياً من سبل عيش الشرائح المتوسطة والفقيرة في المجتمع. السيد الرئيس!

تغطي المؤشرات الاقتصادية معظم مجالات المجتمع المختلفة، بما في ذلك نمط الحياة والتوظيف وسبل العيش، مما يتعارض مع حديثك يدل على تدور عجلة الاقتصاد.

المكونات الأساسية مثل خط الفقر التنمية البشرية ، مؤشر الجوع ، القدرة والقوة الشرائية، سهولة ممارسة الأعمال التجارية ، نصيب الفرد من استهلاك الغذاء، معدل البطالة، معدل التضخم، الإنتاج الصافي والإجمالي، معامل عدم المساواة في الدخل، مؤشر جودة الحياة ، إلخ..والتي تؤثر على “النمو الاقتصادي شيء في الوقت الحالي وفي الحكومة الحالية لا توجد خطة لإصلاحه ولا أمل!”

صحيفة “اطلاعات” الحكومية : نظام الملالي تعمد بالإحجام عن استيراد لقاح كورونا لإيران

صحيفة "اطلاعات" الحكومية : نظام الملالي تعمد بالإحجام عن استيراد لقاح كورونا لإيران

الکاتب:مهدي عقبائي
كتبت صحيفة “اطلاعات” الحكومية، مشيرةً إلى تصريحات مسؤولي وزارة الصحة الذين يطالبون أبناء الوطن؛ في مختلف مقابلاتهم وخطبهم باتباع البروتوكولات الصحية: بدلًا من التوسل واستحلاف المواطنين بسيدنا العباس للبقاء في منازلهم استوردوا اللقاح لإسعادهم مؤقتًا.

واستطردت صحيفة “اطلاعات” وكتبت: “يتم استيراد اللقاح حتى من الدول التي تتمتع إيران بعلاقات جيدة معها بالتقطير، وفي كل مرة يتم استيراد حوالي بضعة مئات الآلاف من الجرعات كحد أقصى، للحفاظ على المظهر العام وإسعاد المواطنين فحسب، وليس بخطوة جادة لتطعيم جميع المواطنين.

ولن تكفي هذه الكمية بالتقطير لسكان البلاد. وتختلف إحصاءات تطعيم المواطنين في البلدان الأخرى وحتى في البلدان المجاورة أيضًا اختلافًا كبيرًا عمًا هي عليه في إيران، حسبما أعلنت مصادر موثوقة.

صحيفة اطلاعات تعترف بتعمد نظام الملالي الإحجام عن استيراد لقاح كورونا لإيران

وفي الختام، تساءلت صحيفة “اطلاعات: ” أليس التأخير يومًا واحدًا في تطعيم أبناء الوطن يعتبر فترة طويلة من وجهة نظر الأخلاق الطبية؟ وسوف يرحل الكثيرون عن عالمنا يوميًا خلال هذه الفترة الزمنية قبل حلول نهاية فصل الربيع، كما سيصاب عدة آلاف بوباء كورونا، ناهيك عن أن مضاعفات المرض ستلازم المريض لسنوات عديدة.

وكان من الأجدى أن نستورد اللقاح قبل بضعة أشهر من البلدان نفسها دون أي عقبات كبيرة، حتى لا نضطر إلى التوسل إلى المواطنين واستحلافهم بسيدنا العباس للبقاء في منازلهم”.

تطالب وزارة الصحة أبناء الوطن بضرورة الصبر لمدة 3 أشهر حتى يتم إنتاج كمية ضخمة من اللقاحات الإيرانية بحلول نهاية فصل الربيع.

والجدير بالذكر أن خامنئي، الولي الفقيه اعتبر وباء كورونا في بداية ظهور الفيروس في إيران العام الماضي نعمة وفرصة بالنسبة لنظام الملالي. وأعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مرارًا وتكرارًا في بياناته المتعددة أن نظام الملالي يسعى إلى توريط أبناء الوطن في تكبد عدد كبير من وفيات كورونا من خلال التقاعس عن مكافحة هذا الوباء لتعجيزهم وشل حركتهم حتى لا يقووا على القيام بالانتفاضة والإطاحة بهذا النظام الفاشي اللاإنساني.

وأعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بعد ظهر الأحد 14 مارس 2021، أن عدد ضحايا كورونا قد تجاوز 231300 شخص في 518 مدينة في إيران.

إلتزام مقابل إلتزام

إلتزام مقابل إلتزام
صوت کوردستان – سعاد عزيز:

منذ أن بدأ النظام الايراني بالشروع في برنامجه النووي وعمل في الجوانب السرية منه على أمل إنتاج القنبلة النووية، فإنه راهن على عامل الزمن، فهو لم يوافق على الجلوس على طاولة التفاض الدولي إلا بعد أعوام من المماطلة کما إنه لم يبادر الى التوقيع على الاتفاق النووي والتوصل إليه في عام 2015، إلا بعد مماطلة وتسويف، واليوم أيضا يعود النظام الايراني لکي يقوم بنفس الشئ من حيث الممطالة والتسويف على العودة للإتفاق النووي والانصياع للمطالب الدولية، وهو يظن بأن تأخيره ومساومته على ذلك قد يحقق له قدرا من المنافع والمکاسب، ولکن وعلى الجانب الآخر، فإنه لايوجد أي ميل دولي بهذا الاتجاه بل وحتى على العکس من ذلك.

ماقد صرح به نيد برايس المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية للصحافيين من إن”إيران مخطئة إذا ظنت أن التأخير في العودة للتفاوض سيؤدي لرفع العقوبات عنها”، وأضاف أن “واشنطن لن تقدم أي مبادرات أحادية أو حوافز لجذب إيران لطاولة التفاوض.”، وهذا مايعتبر بمثابة خيبة وإحباط لمساعي النظام الايراني من خلال المراهنة على العامل الزمني خصوصا إذا ماأخذنا بنظر الاعتبار سوء الاوضاع الاقتصادية والمعيشية في إيران وإحتمال أن يٶثر ذلك سلبا على مستقبل النظام فيما لو إستمر بهذه الصورة.

مشکلة النظام الايراني هو إنه يسعى للتهرب من إلتزاماته الاساسية التي من شأنها أن تنهي حلمه بإنتاج القنبلة النووية، وهو أمر صار يدکه ويعيه المجتمع الدولي عموما والولايات المتحدة لامريکية خصوصا، فهذا النظام يطالب المجتمع الدولي بإلتزامات ومطالب له ولاسيما فيما يتعلق برفع العقوبات المفروضة عليه، لکنه يتصرف بغموض وضبابية عندما يتعلق الامر بإلتزاماته، وإن ماقد أشار إليه المتحدث بإسم وزارة الخارجية الامريکية في سياق تصريحاته بهذا الصدد من إن واشنطن ستدرس اتخاذ الطرفين خطوات لاستئناف الالتزام بالاتفاق بمجرد الجلوس للتفاوض. وأوضح قائلا “فقط في حال جلوس طهران على مائدة التفاوض… سنكون على استعداد لبحث مقترحات ستساعد في إعادة الطرفين إلى مسار الالتزام المشترك بالاتفاق”. وأضاف “في النهاية هذا ما نسعى إلى الوصول إليه: التزام مقابل التزام”، قد أوضح الصورة وحدد معالم الطريق الذي يجب سلوکه في التعامل مع النظام الايراني، إذ أن الالتزام الاهم الذي يريد المجتمع الدولي ضمان‌ه والتأکد منه هو حسم قضية الجوانب السرية من البرنامج النووي والذي طالما أشارت إليه مجاهدي خلق وفضحته، وإن حسم هذا الموضوع من خلال وضع آلية عملية خاصة به، فإنه يعني إطلاق الرصاص ليس على رأس البرنامج النووي فقط وإنما على رأس النظام نفسه!

كارثة كورونا: أكثر من 231800 شخص عدد الضحايا في 522 مدينة في إيران

كارثة كورونا: أكثر من 231800 شخص عدد الضحايا في 522 مدينة في إيران
• مدير مقبرة بهشت زهراء في طهران: بلغ عدد الوفيات يوميا 400 وهو غير مسبوق في الخمسين عاما الماضية. حوالي 40٪ من المتوفين في البلاد تم إدخالهم إلى مقبرة بهشت زهراء (صحيفة انتخاب 15 مارس)

• مدير مقبرة بهشت زهراء في طهران: بلغ عدد الوفيات يوميا 400 وهو غير مسبوق في الخمسين عاما الماضية. حوالي 40٪ من المتوفين في البلاد تم إدخالهم إلى مقبرة بهشت زهراء (صحيفة انتخاب 15 مارس)

• المتحدث باسم مقر مكافحة كورونا رييسي: الفيروس البريطاني ينتشر في 29 محافظة. 62٪ من الفيروس السائد في خوزستان هو الفيروس البريطاني (إيرنا15 مارس)

• صفاري نيا من وزارة العلوم: يصاب الطلاب بكورونا 4.5 مرات أكثر من الناس العاديين (وكالة أنباء مهر15 مارس)

• عضو علمي بمقر كورونا: مدينة طهران في وضع خطير في اليومين أو الثلاثة الماضية والمستشفيات ووحدة العناية المركزة ممتلئة. (آريا 15 مارس)

• رئيس مقر مكافحة كورونا في طهران زالي: بعد طهران وخوزستان، تعد محافظات أذربيجان الغربية ومركزي من بين المحافظات التي شهدت نسبة عالية من الفيروس المتحور. (وكالة أنباء مهر15 مارس)

 

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الاثنين 15 مارس 2021، أن عدد ضحايا كورونا في 522 مدينة في إيران يزيد عن 231800 شخص. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 54266 شخصًا، وفي خراسان رضوي 15170 شخصًا، وفي أصفهان 15035 شخصًا، وفي خوزستان 12920 شخصًا، وفي مازندران 9857 شخصًا، وفي لرستان 9743 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 8688 شخصًا، وفي كلستان 6025 شخصًا، وفي مركزي 4743 شخصًا، وفي سمنان 3820 شخصًا، وفي أردبيل 2862 شخصًا، وفي قزوين 2629 شخصًا، وفي إيلام 2376 شخصًا.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

15 مارس (آذار)2021

بعد إفقار الشعب الإيراني..الغضب الجماهيري بداية لبركان سيحرق النظام

بعد إفقار الشعب الإيراني..الغضب الجماهيري بداية لبركان سيحرق النظام

حدیث الیوم:
مرة أخرى، كانت المدن في جميع أنحاء البلاد مسرحًا لاحتجاجات المتقاعدين المضطهدين والمحرومين، ومرة أخرى اهتزت الأرض المهتزة أصلاً تحت أقدام النظام، في العديد من محافظات البلاد، مع هدير المتقاعدين، بعد أن سجلت الجماهير جولتها الثامنة من الاحتجاجات التي استمرت بلا هوادة.

رفع المتقاعدون الغاضبون هتافاتهم، التي تميزت بسقفها العالي، قائلين: “الحكومة المفلسة عدوة المتقاعدين”، و”المتقاعد يقظ، ويكره التمييز”، و”التهديدات والقمع لم تعد تجدي”، و”كفى قمعا وموائدنا فارغة”.

استمرار هذه الاحتجاجات، وازدياد زخمها، يأتي في وقت بذل فيه النظام قصارى جهده لثني المتقاعدين عن المشاركة في هذا التجمع الشامل من خلال التخويف والتهديد، وإرسال رسائل نصية تحذيرية، وما إلى ذلك، لكن أعمال الترهيب باتت تفقد فعاليتها بشكل كبير، وجرت سلسلة الاحتجاجات على مستوى البلاد.

أصل الغضب الجماهيري

لا يخفى على أحد بغنى أرض إيران بالموارد الطبيعية، فيه تعتبر خامس أغنى دولة في العالم من حيث الاحتياطيات الطبيعية مثل النفط والغاز والفحم والخشب والذهب والفضة والنحاس واليورانيوم والحديد الخام والفوسفات، بنسبة واحد بالمائة من سكان العالم “والتربة، التي تعادل واحد في المائة من تراب الأرض، وبها أكثر من 7 في المائة من الموارد المعدنية في العالم”، أي أنه أغنى 7 مرات من المتوسط العالمي.

إلا أن الظروف المعيشية لأهل هذه الأرض وصلت إلى درجة من التردي لم يعد بالامكان تخيلها، بسبب الحكم الفاسد والنظام الإجرامي، وفي هذا الصدد يوصّف موقع “تجارت نيوز” في 14 مارس عشية عيد النوروز، أوضاع الإيرانيين بالقول: “إذا قمت بزيارة محلات الفاكهة فسوف تذرف الدموع عندما تراها، سيما وأن مواطني طهران يشترون الفاكهة بأعداد قليلة ومحدودة”.

الأشد مرارة من ذلك عند مشاهدة الطوابير الطويلة لشراء الدجاج والبيض والزيت والسلع الاستهلاكية الأساسية في هذه الأرض الغنية، حيث يتراءى للناظر بأن هذه المشاهد تعود لدولة منكوبة بالمجاعة.

يحدث ذلك بسبب حرمان الشعب الإيراني من خيرات بلاده بعد تصدير المافيا الحكومية معظم المواد الغذائية وقوت المواطنين إلى الخارج، من أجل جمع الأموال بهدف استخدامها في الأعمال القمعية وتصدير الإرهاب.

إنه تنين الحكومة ذي الرؤوس السبعة الذي رفع خط الفقر إلى 10 ملايين تومان، في حين سرق هذا النظام واللصوص الحاكمون مبلغ 300 ألف مليار تومان من صندوق تقاعد الضمان الاجتماعي الذي تم تشكيله من معاشات المتقاعدين على مدى عشرات السنين.

زيادة الحد الأدنى للأجور ونهب مضاعف

في غضون ذلك، حدد المجلس الأعلى للعمل التابع للنظام، في 14 مارس، الحد الأدنى لأجور العاملين وغيرهم من أصحاب الأجور في عام 1400 الإيراني، بزيادة مقدارها 39٪ عن العام السابق، ليقف عند 2 مليون و 655 ألف تومان، وبالنسبة للمستويات الأخرى، تم النظر في زيادة الرواتب بنسبة 26 ٪ بالإضافة إلى رقم ثابت قدره 241 ألف تومان.

وتأتي الزيادة الطفيفة في الأجور بنسبة 39 في المائة و 26 في المائة، في وقت -وفقا لمصادر حكومية- هي أقل بكثير من الواقع، فإن “معدل التضخم فوق 50 في المائة ضرب الاقتصاد” و”خط الفقر وصل إلى أكثر من 10 ملايين تومان، “لذلك فإن كلمة” زيادة “بالنسبة للحد الأدنى للأجور لمختلف الفئات، من المتقاعدين إلى العمال، وما إلى ذلك، فهي ليست أكثر من خداع.

ووفقًا لإحصاءات حكومية مخفضة عدة مرات، ومقارنة الحد الأدنى للأجور بارتفاع التضخم، فالحقيقة تشير إلى أن الحد الأدنى لأجور العمال انخفض أكثر من 11٪ وللمتقاعدين وفئات أخرى أكثر من 24٪، هذا دون الأخذ بعين الاعتبار زيادة التضخم في عام 1400، لأن الحكام اللصوص “أعدوا أيضًا مشروع قانون الموازنة 1400 للتوسع والتضخم” (حسب ما ورد في صحيفة جهان صنعت بتاريخ 7 مارس الجاري).

مشاعر الغضب مقدمة للبركان

هذا الوضع أدى إلى نفاد صبر المواطنين، والآن بعد أن فقد درع كورونا لخامنئي فعاليته، تنتشر الاحتجاجات على مستوى البلاد، وفي أقل من أسبوعين بدأت الانتفاضة الكبرى للمواطنين في سيستان وبلوشستان، لنشهد عقب ذلك اشتعال الانتفاضة في كوهستك بمحافظة هرمزكان وإضرام النار في زوارق الحرس.

عندما يصرخ المتقاعدون والمحرومون بغضب في مدن البلاد “كفى قهرا”، ويدركون أن السبيل الوحيد للخروج من الوضع القاتم الحالي، والحصول على حقوقهم يتمثل في الخروج إلى “الشوارع”، فهذا يظهر أن الاحتجاجات مستمرة وتدق أجراس الخطر لخامنئي ونظامه القذر.

نعم، إن استمرار وتوسيع وتعميق الاحتجاجات على مستوى البلاد للمتقاعدين وغيرهم من الفئات المحرومة ينذر ببركان سيثور قريبًا، ويسحق حكام خامنئي الفاسدين النهّابين.

كيف فشلت طهران في تحويل انتصاراتها العسكرية خلال الثورة السورية إلى مكاسب اقتصادية

كيف فشلت طهران في تحويل انتصاراتها العسكرية خلال الثورة السورية إلى مكاسب اقتصادية
ضياء قدور

كيف فشلت طهران في تحويل انتصاراتها العسكرية خلال الثورة السورية إلى مكاسب اقتصادية
على الرغم من الاتفاقات الاقتصادية الكثيرة الموقعة بين إيران وسورية في السنوات العشر الماضية، لم تنجح طهران في تحويل انتصاراتها العسكرية في الميدان إلى مكاسب اقتصادية،

شاب يحمل العلم الإيراني مع وصول قافلة محملة بالمساعدات التي تقدمها إيران إلى مدينة دير الزور في 20 أيلول/ سبتمبر 2017، (لؤي بشارة/ وكالة فرانس برس)
مقدمة
تاريخ التعاون الاقتصادي بين إيران وسورية وأبعاده
اتفاقيات حبر على ورق
انهيار مؤشرات التعاون الاقتصادي بين إيران وسورية
المعوقات التي تمنع تمدد النفوذ الاقتصادي الإيراني في سورية
1- طرق النقل التجاري (المكلف وغير الآمن) بين إيران وسورية
2- العقوبات الأميركية المشددة على إيران وسورية
3- البضائع التركية المصدرة إلى سورية
خلاصة واستنتاجات
مقدمة
على الرغم من الاتفاقات الاقتصادية الكثيرة الموقعة بين إيران وسورية في السنوات العشر الماضية، لم تنجح طهران في تحويل انتصاراتها العسكرية في الميدان إلى مكاسب اقتصادية، ما جعلها عاجزة عن التوفيق ما بين نفوذها العسكري الكبير ونفوذها الاقتصادي الهزيل في سورية، ما يفرض ثقلًا استراتيجيًا يشتمل على تكاليف باهظة وأخطار كبيرة مع فوائد رمزية للحفاظ على النفوذ الإيراني المهدد بالزوال في ظل وجود بيئة عدائية ترفض استمراره وتمدده في سورية.
تسلط هذه الدراسة الضوء على النفوذ الاقتصادي الإيراني في سورية على مدى السنوات العشر الماضية، بدءًا من إلقاء نظرة موجزة على أهم الاتفاقات الاقتصادية الموقعة بين البلدين، ومدى فاعلية هذه الاتفاقات وأثرها، مبينين أهم المعوقات التي تقف في وجه التمدد والهيمنة الاقتصادية الإيرانية في السوق السورية التي أصبحت تشكل خطرًا حقيقيًا على وجود مشاركة اقتصادية إيرانية فاعلة في عملية إعادة الإعمار السورية، انتهاء بمجموعة من الخلاصات والاستنتاجات.
تاريخ التعاون الاقتصادي بين إيران وسورية وأبعاده
ضمن إطار ما يعرف بسياسة (الاقتصاد المقاوم) التي تستخدمها إيران دائمًا غطاء لفرض نفوذها الاقتصادي ومده في الدول التي تهمين عليها سياسيًا وعسكريًا، لطالما أكد المسؤولون في إيران التعاون الاقتصادي المشترك مع سورية، وتعود القمة الاقتصادية الرسمية الأولى لإيران وسورية إلى 1996. منذ ذلك الحين وحتى اليوم، وُقِّع عدد من المذكرات والاتفاقات الاقتصادية بين البلدين، أهمها توقيع اتفاقية 20 عامًا للتعاون الاقتصادي والاستراتيجي بين إيران وسورية في 2018.
قبل اندلاع الثورة السورية، انعقد ما مجموعه 13 اجتماعًا للجنة المشتركة في المستوى الوزاري في طهران ودمشق، لكن بعد تصاعد الاحتجاجات الشعبية ودخول الثورة السورية مراحلها المسلحة، لم تنعقد هذه اللجان بشكل منتظم بسبب ظروف الحرب، واقتصر الأمر على زيارات متبادلة وُقِّع في خلالها عدد من الاتفاقات في مختلف المجالات.
بلغة الأرقام، عقد أكثر من أربعة عشر اجتماعًا لما يسمى (اللجنة العليا للتعاون الاقتصادي بين إيران وسورية)، وتسعة اجتماعات لما يمسى (اللجنة المشتركة بين البلدين)، وتسعة اجتماعات لما يمسى (لجنة متابعة وتطوير التعاون الاقتصادي)، وثلاثة اجتماعات لمناقشة التوافقات الاقتصادية طويلة الأمد بين إيران وسورية منذ أيار/ مايو 1996 وحتى اليوم، حيث وُقِّع في خلالها أكثر من 250 وثيقة تعاون في المجالات المختلفة، بما في ذلك الاقتصاد والتجارة والشؤون المصرفية والنقل ومقايضة البضائع والتجارة الحرة والموضوعات المتعلقة بالشؤون السياحية والزيارات الدينية والشؤون الخدمية كبناء المساكن والصحة والدواء والاتصالات والكهرباء والماء وغيرها. ([1])
على الرغم من ذلك، اتسمت المرحلة التي تلت 2016 وسقوط مدينة حلب بسعي إيراني حثيث لفرض هيمنته الاقتصادية على كل مناحي الحياة الاقتصادية في سورية التي دمرتها الحرب، وهذه المساعي تجلت في توقيع اتفاقيتين اقتصاديتين مهمتين:
أولًا: توقيع 5 مذكرات تعاون اقتصادي مشترك بين إيران وسورية في كانون الثاني/ يناير 2017، وشملت ما يأتي:
• – بناء محطة كهرباء في اللاذقية
• – إعادة إعمار محطة الطاقة الحرارية في حلب وحمص ودير الزور
• – تقديم مشروع مشغل الهاتف المحمول الثالث لإيران
• – استخراج الفوسفات من شرق سورية
• – تخصيص 5000 هكتار من الأراضي لإيران للتنمية الزراعية و1000 هكتار لبناء خزانات النفط
وكان الاستثمار في قطاع الموانئ السوري أحد بنود هذه الاتفاقات، وفي ما بعد في آب/ أغسطس 2018 سُلم مشروع بناء 200.000 وحدة سكنية في محافظات دمشق وحلب وحمص إلى مقاولين إيرانيين.
ثانيًا: اتفاقية التعاون الاقتصادي الاستراتيجي طويل الأمد بين إيران وسورية في شباط/ فبراير 2019 التي وُقعت في خلالها 11 وثيقة ومذكرة تعاون بين البلدين شملت الموضوعات الثقافية والتعليمية وبناء المساكن والخدمات وخطوط السكك الحديد والتشجيع على الاستثمار وتسهيلاته.
اتفاقيات حبر على ورق
إن إلقاء نظرة موجزة على هذا الكم الهائل من الاتفاقات ومذكرات التفاهم والتعاون الاقتصادي الموقعة بين إيران وسورية في السنوات العشر الماضية يظهر مدى حجم السعي الإيراني الحثيث للسيطرة على السوق السورية، ضمن إطار خطة إيرانية ممنهجة لإغراقها بالبضائع الإيرانية.
لكن مع انحسار المعارك في معظم الخريطة السورية بعد 2019 تقريبًا، وعلى الرغم من الزيارات الثنائية المتعددة التي وُقع في خلالها عدد من الاتفاقات الاقتصادية مع إيران، لم تفعّل أي من هذه الاتفاقات الاقتصادية على أرض الواقع حتى الآن.
باختصار لم تتخذ أي من بنود الاتفاقات المهمة الموقعة بين المسؤولين السياسيين في إيران وسورية أي جانب اقتصادي حتى الآن.
على سبيل المثال:
• – لم ينفذ مشروع بناء 200.000 وحدة سكنية على الرغم من مضي قرابة عامين كاملين على توقيع مذكرات التفاهم([2]).
• – على الرغم من أن سنوات عدة مضت على توافق الدول الثلاث (إيران – العراق – سورية) على إحداث خط سكة حديد يصل الحدود الجنوبية لإيران بسواحل البحر المتوسط، لم يتعدَّ هذا الموضوع نطاق نقاشات وسائل الإعلام، ولم يأخذ أي بعد أو جانب تنفيذي على أرض الواقع حتى الآن([3]).
• – بدت الآمال الكبيرة التي علقها الإيرانيون على الاستثمار في موانئ سورية سرابًا في الرمال بعد تمديد عقد الإدارة المشتركة بين شركة (سورية القابضة) والشركة الفرنسية (CMA CGM) لميناء اللاذقية لخمس سنوات أخرى في صيف 2020، ما جعل من المستحيل تحقيق أحلام طهران باستثمار مرفأ اللاذقية، وأفقد الإيرانيين موطئ قدم في الساحل السوري([4]).
• – على الرغم من أن تجارة المقايضة توفر إمكان تبادل السلع من دون الحاجة إلى نقل الأموال، وخروج القطع الأجنبي من البلدين كليهما في ظل العقوبات المفروضة على نظام الأسد وإيران، يبدو أن الأسباب والدوافع الحقيقية وراء هذه التجارة كانت سببًا رئيسًا في فشلها الذريع، وأهم هذه الأسباب ظروف السوقين السورية والإيرانية اللتين لا تتمتعان بفائض من البضائع المقايضة، وبخاصة مادة زيت الزيتون في سورية، والحاجة الشديدة إلى القطع الأجنبي في كل من سورية وإيران([5]).
• – ظلت اتفاقية التجارة الحرة وخط الائتمان حبرًا على ورق، وعمليًا لم نشهد تنفيذ هاتين الاتفاقيتين التجاريتين([6]).
• – على الرغم من الترويج الإعلامي الضخم لمركز إيرانيان الذي افتتح في العام الماضي في المنطقة الحرة بدمشق، والادعاء بأنه سيغرق السوق السورية بالبضائع الإيرانية، لم يسمع أي خبر جديد أو نشاط خاص لهذا المركز بعد افتتاحه([7]).
انهيار مؤشرات التعاون الاقتصادي بين إيران وسورية
لم تنعكس نتائج الجهد الدبلوماسي الاقتصادي الضخم بين البلدين على أرض الواقع الذي فرض خيبات أمل إيرانية كبرى أكدتها مؤشرات التعاون الاقتصادي المنهارة، والانخفاض الملحوظ في معدلات التصدير والاستيراد بين إيران وسورية في السنوات العشر الماضية.
في خضم ذلك، بعد الهدوء النسبي الذي شهدته سورية مقارنة بالسنوات العشر الماضية، تبدو السوق السورية الآن مثل مائدة ممتلئة بالطيبات يحاول الجميع، بما في ذلك الصين وتركيا وروسيا والإمارات والسعودية، اقتناص المشاركة فيها، إلا إيران التي غدت محرومة منها.
بلغة الأرقام والإحصاءات، من بين 40 مليار دولار من صادرات إيران غير النفطية، كان أقل من 100 مليون دولار فقط ذا صلة بسورية التي احتلت المراتب المتأخرة ضمن قائمة الدول المستهدفة بالصادرات الإيرانية في 2020.
على الجانب الآخر، لم تقتنص إيران مطلقًا حصة اقتصادية تتناسب مع حجم نفوذها العسكري، من معدل الواردات السورية، على الرغم من انخفاض هذه الواردات من 13 مليار دولار في 2010 إلى نحو 5.7 مليارات دولار في 2019.
كما يظهر الجدول البياني أدناه، اتخذت صادرات إيران غير النفطية إلى سورية منحنى تنازليًا، ليهبط معدل هذه الصادرات من 516 مليون دولار في 2010، إلى 75 مليون دولار فقط في الأشهر السبعة الأولى من 2020، ما يعني انخفاضًا بنسبة 69٪ في معدل صادرات إيران إلى سورية في السنوات العشر الماضية([8]).

على سبيل المثال، بمقارنة حجم صادرات إيران بصادرات الدول الأخرى إلى سورية، يظهر أن صادرات إيران إلى سورية في 2019 بلغت 162 مليون دولار، في حين بلغت قيمة صادرات الصين إلى سورية في العام نفسه 1 مليار و316 مليون دولار، وصادرات تركيا مليار 225 مليون دولار، والإمارات العربية المتحدة 817 مليون دولار، ومصر 281 مليون دولار، ولبنان 190 مليون دولار، وروسيا 170 مليون دولار.
بمعنى آخر، بلغت الصادرات الحالية لكل من الصين وتركيا إلى سورية نحو 7.5 إلى 8 أضعاف صادرات إيران، لتحتل بذلك إيران حصة 3٪ فقط من السوق السورية، أي المرتبة السابعة بين المصدرين الآخرين([9]).
المعوقات التي تمنع تمدد النفوذ الاقتصادي الإيراني في سورية
ما تزال المخاطر السياسية والأمنية الموجودة في سورية تدفع عددًا من شركات القطاع الخاص الإيراني إلى تجاهل الأرباح المتوقعة من السوق السورية، والابتعاد عن الدخول في صفقات تجارية طويلة الأمد والاكتفاء بالاستثمار في صفقات ربحية مؤقتة ببضائع ذات جودة منخفضة (من الدرجة الثالثة وأقل) أثرت في سمعة المنتجات الإيرانية في سورية.
لكن بغض النظر عن المخاطر التي تؤرق صفاء العمل التجاري والانفتاح الاقتصادي، تبقى طرق النقل المكلفة وغير الآمنة والعقوبات الأميركية المشددة على البلدين والبضائع التركية المستوردة إلى سورية أهم المعوقات التي تمنع تمدد النفوذ الاقتصادي الإيراني وهيمنته على السوق السورية.
1- طرق النقل التجاري (المكلف وغير الآمن) بين إيران وسورية
على الرغم من تعدد خيارات طرق النقل التجاري بين البري والجوي والبحري بين إيران وسورية، تبقى هذه الطرق في أغلبها، إما طرقًا طويلة ومكلفة جدًا، أو محفوفة بالمخاطر، ما أخرج إيران فعليًا من مسابقة المتنافسين الاقتصاديين الساعين إلى الوجود الحقيقي في السوق السورية والمشاركة في عملية إعادة الإعمار الآتية.
كما يظهر في الصورة أدناه، إضافة إلى النقل الجوي المباشر بين طهران ودمشق، تستخدم الشركات الإيرانية التي تتجه نحو تصدير بضائعها إلى السوق السورية، الطرق البحرية والبرية أيضًا([10]).
الطرق البحرية:
1- من ميناء بندر عباس الإيراني إلى ميناء اللاذقية- طرطوس (بين 20 إلى 30 يومًا)
2- من إيران برًا إلى ميناء مرسين التركي، ثم بحرًا إلى ميناء اللاذقية – طرطوس (بين 15 إلى 20 يومًا)
الطرق البرية:
1- معبر البوكمال القائم (أقل من أسبوع)

لكن بعد أن حرمت الشركات الإيرانية من استخدام الطريق البري المار بمعبر البوكمال – القائم، وهو الممر الأقصر والأقل تكلفة بين الطرق السابقة، بسبب انتشار خلايا تنظيم داعش في المنطقة وعدم استكمال خط سكة حديد شلمجة – اللاذقية، يبقى فقط الطريق الجوي، وهو سبيل مكلف أيضًا ولا يتحمل نقل أوزان كبيرة، والطريق البحري الذي يعد بشقيه طويلًا نسبيًا ومرتفع التكلفة أيضًا.
لذلك، تفرض طرق النقل التجاري بين إيران وسورية تكاليف باهظة تتعلق بنقل البضائع المصدرة وتأمينها، ما يضطر الشركات الإيرانية التي تستهدف سورية إلى دفع مبالغ نقدية كبيرة تصل إلى نحو 4000 دولار بدلًا من 1500 دولار، أي أكثر من الضعف، على حاوية بضائع مصدرة إلى سورية([11]).
2- العقوبات الأميركية المشددة على إيران وسورية
فرضت العقوبات الأميركية المفروضة على سورية وإيران واقعًا مرًا على مؤشرات التعاون الاقتصادي بين البلدين، وتسببت هذه العقوبات -وبخاصة عقوبات قانون قيصر- في سكتة قلبية لمشروعات التنمية وإعادة الإعمار السورية التي هرولت روسيا إلى الترويج لها بعد بسط النظام سيطرته على أكثر من 60% من مساحة سورية، ضمن إطار خطة لإعادة تعويم نظام الأسد عربيًا واستعادة شرعيته المفقودة عالميًا.
بغض النظر عن تداعيات العقوبات الأميركية وانعكاساتها على الواقع المعيشي في إيران وسورية، وأثرها في تدني العملة الوطنية في البلدين كليهما إلى مستويات غير مسبوقة، كان لهذه العقوبات دور كبير في حرمان الشركات الإيرانية الكبرى من الحصول على التمويل اللازم للمشاركة في عملية إعادة الإعمار السورية التي ستستغرق وقتًا طويلًا وأموالًا ضخمة (ما بين 250 و400 مليار دولار)، كما أشار تقرير نشره مركز مالكوم كير – كارينغي للشرق الأوسط في 2019.([12])
وكانت هذه العقوبات سببًا رئيسًا في تعطيل آليات عمل القطاعات الحيوية وأبرزها المصارف في البلدين المعاقبين، ما جعل من اتفاقات التجارة الحرة وخط الائتمان حبرًا على ورق، من دون أي تطبيق عملي على أرض الواقع. وفي الوقت ذاته دمرت العقوبات أحلام المسؤولين الداعين إلى إنشاء بنك إيراني وبنك سوري في البلدين كليهما يجري من خلالهما التبادل التجاري بعملتي البلدين اللتين ما تزالان تترنحان تحت وطأة العقوبات منذ عشر سنوات من دون الاستقرار ولو فترة زمنية قصيرة على أسعار ثابتة.
إضافة لذلك، كانت العقوبات الأميركية المشددة على البلدين وحاجتهما الشديدة إلى القطع الأجنبي سببًا رئيسًا في فشل أساليب تجارة العصور الوسطى وتبادل البضائع.
باختصار، تبدو العقوبات الأميركية المطبقة على البلدين كليهما كحبل مشنقة يلتف حول رقبة معدلات التبادل التجاري بين البلدين بشدة لدرجة الاختناق.
3- البضائع التركية المصدرة إلى سورية
تسعى إيران إلى الاستفادة من نقاط ضعف خصومها الاقتصاديين لخلق مساحة كبيرة للوجود في السوق السورية.
إذ تجد الشركات الإيرانية في البضائع الصينية والأوروبية المصدرة إلى سورية منافسًا يمكن التغلب عليه للأسباب الآتية:
• – يمكن التغلب على البضائع الصينية بسبب جودتها المنخفضة وتكاليف شحنها المرتفعة وعدم تمتعها بخدمات ما بعد البيع لأن معظم هذه البضائع تدخل بشكل غير مباشر إلى سورية، وأغلب الشركات الصينية غير مؤمنة في سورية.
• – حتى لو تمكنت البضائع الأوروبية من عبود حواجز العقوبات الأميركية والأوروبية، فسوف تدخل السوق السورية بتكلفة عالية جدًا، ما يسهل على البضائع الإيرانية منافستها من خلال الدفع بميزة السعر الأقل للمستهلكين السوريين.
في خضم ذلك، تبقى الشركات الإيرانية تواجه معضلة البضائع التركية التي تتمتع بجودة عالية وسعر مقبول ولا تتطلب أي تكاليف مرتفعة لنقلها إلى سورية.
وفي الحقيقة، لم تسيطر البضائع التركية اليوم على أسواق الشمال السوري المحرر، بل نراها منتشرة بكثرة داخل الأسواق السورية في مناطق سيطرة نظام أسد، وذلك على الرغم من أن قرار منع استيرادها مضى عليه أكثر من ست سنوات (منذ 2015)([13]).
لذلك، مقارنة بالبضائع التركية التي تلقى رواجًا كبيرًا في السوق السورية، لا يمكن تصور وجود أي مستقبل واعد للصادرات الإيرانية إلى سورية في المدى القريب أو المتوسط، وستظل الصادرات التركية إلى سورية تحتل المراتب الأولى، حتى لو تخلصت طهران من كل العقبات التي تحول دون تمدد نفوذها الاقتصادي في سورية.
خلاصة واستنتاجات
صحيح ألا أحد في إيران يتحدث عن خروج قريب لإيران من سورية، لكن استمرار الوضع الحالي على ما هو عليه اليوم، واستمرار حالة اللاحرب واللاسلم في سورية تفرض معادلة خاسر – خاسر (خاسر إذا بقي وخاسر إذا غادر) على النظام الإيراني.
هذه الخسارة المضاعفة لن تقتصر على الجانب العسكري، حيث تتحمل إيران ثقلًا استراتيجيًا كبيرًا يشتمل على تكاليف ومخاطر كبيرة، بل تمتد إلى الجانب الاقتصادي الذي فشلت طهران في جعله يدر عليها مكاسب كبيرة تعوض بها جزءًا يسيرًا مما أنفقته في سورية في السنوات العشر الماضية.
ما سبق يقودنا إلى مجموعة من الاستنتاجات:
• – فشلت طهران في تحويل نفوذها العسكري المنتشر على كافة بقاع الخريطة السورية إلى مكاسب اقتصادية في السوق السورية التي غدت اليوم في يد خصومها السياسيين والإقليمين، ما سيكون له تداعيات خطرة على الوجود الإيراني في سورية، في ظل تحمله ثقلًا إستراتيجيًا كبيرًا ضمن بيئة عدائية ترفض استمراره وتمدده.
• – تراجع النفوذ الاقتصادي الإيراني في سورية ليس حالة فريدة ضمن الدول التي تعدها إيران عمقًا استراتيجيًا لها، وتتمتع فيها بنفوذ عسكري وسياسي كبير، وهذا ما تؤكده الحصة المتواضعة لصادرات إيران في حجم واردات 15 دولة في المنطقة، بما في ذلك العراق الذي يؤمن أقل 18% فقط من وارداته من إيران.
• – لا يبدو أن إيران ستتمتع بنفوذ اقتصادي كبير في سورية في المنظور القريب والمتوسط، بل إن استمرار انحدار مؤشرات التعاون الاقتصادي بين إيران وسورية مستقبلًا، قد يفتح الاحتمالات واسعة نحو خسارة إيران الكلية لفرصة المشاركة الذهبية في السوق السورية وعملية إعادة الإعمار المقبلة، ومن ثم العجز عن تعويض جزء يسير مما أنفقته في سورية في السنوات العشر الماضية، الأمر الذي يؤكد أن إيران هي الخاسر الأكبر والوحيد في سورية، وأن وجودها زائف وزائل لا محالة.
• – خلافًا لما يعتقده بعضهم لا يوجد احتلال اقتصادي إيراني لسورية بقدر ما هو احتلال عسكري وثقافي وسياسي بغيض ومُنَفِّر.
• – إن خسارة إيران للسوق السورية لن تعني خسارة سوق واحدة، بل ستقضي على فرصة كبيرة لإيران لدخول أسواق الدول العربية، والدول الأوروبية من بوابة البحر المتوسط.
________________________________________
[1]– تاريخ التعاون الاقتصادي بين إيران وسوريا وأبعاده، موقع مسير اقتصاد الإيراني، https://bit.ly/3bS0qnc
[2]، هل فقدنا فرصة المشاركة في إعادة إعمار سوريا؟، وكالة أنباء مهر الإيرانية، https://bit.ly/2MFbriW
[3]، ضياء قدور: سكة حديد شلمجة، اللاذقية: حُلم إيراني مؤجل، موقع تلفزيون سوريا، https://bit.ly/3uSu2cw
[4]، إيران تخسر مرفأ اللاذقية.. فهل يكون موطئ قدم “فرنسي”؟، صحيفة المدن، https://bit.ly/2MLBCom
[5]، اتفاق مقايضة بين دمشق وطهران.. خسِر الأسد وربِحت إيران، موقع تلفزيون سوريا، https://bit.ly/3kE7CqP
[6]، فرصة إيران المحترقة للمشاركة في السوق السورية، موقع المراسلين الشباب الإيراني، https://www.yjc.ir/fa/news/7536299
[7]، المرجع رقم 6
[8]، حصة إيران 3٪ من واردات السلع السورية / الصادرات التركية إلى سوريا 7.5 أضعاف حصة إيران، موقع اقتصاد 90 الإيراني، https://bit.ly/3qaL9Tv
[9]، المرجع رقم 8
[10]، ضياء قدور: 75 مليون دولار في 2020: خيبات أمل إيرانية في السوق السورية، موقع تلفزيون سوريا، https://bit.ly/30etxeJ
[11]، المرجع رقم 6
[12]، تقرير يكشف تأثير العقوبات على الاقتصاد السوري وشركاته الصغيرة والمتوسطة، موقع الحرة، https://arbne.ws/3rgwZBB
[13]، الأسواق السورية تعج بالبضائع التركية رغم منع استيرادها، موقع عنب بلادي، https://bit.ly/3eaorI

أنشطة معاقل الانتفاضة في إيران

أنشطة معاقل الانتفاضة في إيران

کاتب:معصومة احتشام
أنشطة معاقل الانتفاضة في المدن الإيرانية
أفادت تقارير من داخل إيران أن الشباب والمعاقل الانتفاضة من أنصار منظمة مجاهدي خلق تزيد من أنشطتها خلال الأسبوع الذي يحتفل فية التقليد الوطني لثلاثاء الأخير للسنة الإيرانية (جهارشنبه سوري). وعلى الرغم من أن إعلام النظام وقادة الأجهزة الأمنية القمعية حذروا من إقامة هذا الاحتفال وهددوا الشباب، فإننا نشهد فعاليات متزايدة للشباب ومعاقل الانتفاضة في إيران.

طهران (رودهن)

مريم رجوي : التحية للمنتفضين من أجل الحرية و السلام على انتفاضة إيران من أجل الإطاحة بالنظام …

كرمان

“يجب أن نبدأ يداً بيد واحدة تلو الأخرى ونبدأ في ترديد شعار: «الموت للديكتاتور خامنئي».. «الموت للديكتاتور خامنئي»

https://streamable.com/ykv5y4

كرج

الموت لخامنئي..عاشت الحرية

طهران

الموت لخامنئي

مهرستان (سيستان وبلوشستان)

الموت لخامنئي

طهران

إسقاط نظام الملالي عبر معاقل الانتفاضة

https://streamable.com/cpv3q8

 

قناة الرافدین: تصاعد الغضب الشعبي و استمرار القمع في ایران

تقرير إخباري | مسؤولون إيرانيون يتفاخرون بمشاركتهم في قمع احتجاجات عام 2019 في #إيران

منظمة العفو الدولیة: آلاف السجناء السیاسیین الایرانیین آعدموا خارج نظاق القضاء
حواد الرافدین مع مهدي عقبائي عضو المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة

التحدي الاکبر للنظام الايراني

التحدي الاکبر للنظام الايراني

کتابات – منى سالم الجبوري :
لم تواجه شريحة من شرائح الشعب الايراني کشريحة المرأة من ظلم وإجحاف وقمع وإقصاء، ولعل سن قوانين تحدد الدراسة والعمل بسبب الجنس ومنع المرأة الايرانية من تحصيل دراستها أو العمل في مجالات معينة، کانت ذروة الظلم الذي إرتکبه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بحق المرأة، وإن الضغط والاقصاء والتهميش لايزال مستمرا وهو يتزايد مع مر السنين خصوصا وإن المطالب المتشددة هي التي تتوفق وتنجح في الاخير وتفرض نفسها.
قصة المرأة الايرانية مع هذا النظام قصة طويلة، وأول فصولها بدأت عندما رفضت المرأة الايرانية فرض الحجاب قسرا في أول عهد خميني وجابت شوارع طهران تظاهرة کبيرة للنساء الايرانيات تم الاعلان فيها عن رفضهن لفرض الحجاب بالقوة، والذي لفت النظر في هذه التظاهرة هو مشارکة عضوات منظمة مجاهدي خلق فيها وإعلان المنظمة من خلال ذلك ليس عن تضامنها فقط بل وعن تإييدها لموقف النساء الايرانيات، ويبدو إن هذا الموقف الصادم لخميني ونظامه قد کان وراء شروع النظام بسن قوانين تعمل على عزل وتهميش وإقصاء المرأة والتقليل من دورها والسعي الى إعادتها الى المنزل حيث إن هذا النظام ومن خلال رٶيته الفکرية ـ الاجتماعية يرى إن مکانها الحقيقي هو منزلها.
الملفت للنظر إن رفض ومواجهة النساء الايرانيات للنظام وأفکاره ومبادئه قد تزامن مع موقف الرفض والمواجهة لمجاهدي خلق، والذي عمق الخلاف أکثر بين النظام من جهة وبين النساء عموما والمنظمة بشکل خاص، هو إن مجاهدي خلق قد أولت المرأة إهتماما خاصا بأن جعلت معظم قياداتها من الخطوط الاولى من النساء، وحتى إن مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، إضافة الى مهامها السياسية فقد صارت من أبرز الوجوه المناضلة من أجل حرية المرأة ومساواتها بالرجل ليس على صعيد إيران فقط وإنما على صعيد العالم أيضا، وإن إهتمام المنظمة بالمناسبات الخاص بالمرأة وخصوصا يوم 8 آذار، عيد المرأن العالمي وإحيائها کل عام، قد کان بمثابة إعلان عن إستمرار الموقف الفاصل بين النظام من جانب وبين المرأة الايرانية ومجاهدي خلق من جانب آخر.
إحياء مناسبة الثامن من آذار لهذه السنة من جانب مجاهدي خلق، قد جرى في مٶتمر عبر الانترنت بمشارکة نواب من الاحزاب المختلفة ونظراء وناشطين في مجال حقوق المرأة من بريطانيا وأيرلندا، حيث دعا نواب البرلمان من مختلف الأحزاب حكومة المملكة المتحدة إلى المطالبة بالإفراج عن سجينات الرأي في إيران وأکدوا بأنه يجب أن تكون حقوق المرأة في قلب السياسة الإيرانية، وحثوا حكومة المملكة المتحدة على تركيز سياستها تجاه إيران على قضية حقوق الإنسان وعلى وجه الخصوص حقوق المرأة. وفي کلمتها في المٶتمر، قالت السيدة مريم رجوي، بأن النساء الإيرانيات شکلن التحدي الأكبر للنظام في خمس انتفاضات على مستوى البلاد خلال العامين الماضيين. وأظهرن كفاءتهن في إنشاء معاقل الانتفاضة ولعبن دورا محوريا في المقاومة المنظمة. وأشارت في جانب آخر من کلمتها الى أن النساء الايرانيات في جميع أنحاء إيران هن الضحايا الرئيسيات لفيروس كورونا من ناحية الضغوط الاقتصادية والعائلية، لكن لديهن أكثر الدوافع للانتفاضة ضد النظام.

تزامناُ مع اقتراب عيد نوروز السعيد

تزامناُ مع اقتراب عيد نوروز السعيد
أنشطة معاقل الانتفاضة في المدن الإيرانية
نيشابور

المنتفضون يصنعون النصر- االمنتفضون لا يقبلون الخمود والصمت ويفتحون الطريق للانتفاضة

بهشهر

مسعود رجوي : بركان غضب الناس يثور والمنتفضون يصنعون النصر

مسعود رجوي : نتغلب على كورونا و عفريت ولاية الفقية و نستعيد إيران

https://streamable.com/36s7gb

الأهواز

إسقاط نظام الملالي عبرمعاقل الانتفاضة – معقل الانتفاضة رقم 551

تبريز

هذا العام عيد نوروز السعيد يبشر بإسقاط نظام ولاية القفقيه

مريم رجوي : السنة الجديدة يمكن ويجب أن تصبح انتفاضة.

مسعود رجوي: المنتفضون لا يقبلون الخمود والصمت.

مشهد

جيش الجياع إلى الإمام نحو العصيان والانتفاضة

طهران

التحية لرجوي

شهر كرد

مسعود رجوي: النار بالنار

مريم رجوي: يجب أن يرحل الملالي

مسعود رجوي: الحق ينتزع و يجب الحراك والعصيان للحصول عليه طهران

مريم رجوي: ممكن ويجب إسقاط نظام ولاية الفقيه في إيران

https://streamable.com/q1u37o

 

في 15 محافظة و 21 مدينة إيرانية

في 15 محافظة و 21 مدينة إيرانية

“لم یر شعب ه‍ذا الحد من الظلم”، “في أرضية الشارع نستعيد فقط حقنا”، “لن نتوقف حتى نحصل على حقوقنا”

 

نظم المتقاعدون وأصحاب المعاشات المشمولين بقانون الضمان الاجتماعي الأحد 14 مارس احتجاجاتهم للاسبوع الثامن على التوالي في طهران و 20 مدينة أخرى أمام الضمان الاجتماعي احتجاجًا على عدم الاهتمام بظروف المعيشة السيئة والأجور المنخفضة وارتفاع الأسعار. وحمل المتقاعدون لافتات تردد مطالبهم.

 

وشملت الاحتجاجات العاصمة طهران وخرم آباد، وكرج، ويزد، والأهواز، وتبريز، وأراك، وأصفهان، ورشت، ومشهد، وأردبيل، وكرمانشاه، وسنندج، وشوشتر، وإيلام، وكرمان، وأبهر، وبجنورد، وشوش، وهفت تبه، وآبادان ودزفول.

 

وردد المتقاعدون هتافات في وقفات ومسيرات اليوم من بينها: “لا التهديد ولا القمع لهما تأثير بعد الآن”، “في أرضية الشارع فقط نستعيد حقنا”، “لن نتوقف حتى نحصل على حقوقنا”، “العامل المسجون يجب الإفراج عنه “،” كفى ظلما، موائدنا فارغة “،” كلنا معًا “،” رواتبنا بالريال، والنفقات بالدولار “،” التضخم مصيبة حياة الناس “، “خط الفقر 13 مليون، راتبنا 3 ملايين”، “كيف نعيش بمرتبات تقل عن 3 ملايين” “قم أيها المتقاعد ودافع عن حقك”، “الحكومة تخون، البرلمان يدعم”، “كفى وعدا، موائدنا فارغة”، “لم ير شعب هذا الحد من الظلم “.

 

قال أحد المتقاعدين في أراك: “بالأمس ألقت شابة نفسها من على الجسر الساعة 6 مساءً في شيراز، فلماذا يكون الأمر على هذا النحو؟ السبب هو الفقر. إلى متى لا يريدون الإجابة؟ “لماذا هم عديمو الغيرة؟”

 

ووصفت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، احتجاج المتقاعدين المستمر بأنه احتجاج من قبل أبناء الشعب الإيراني على حقوقهم التي نهبتها الفاشية الدينية، وقالت كما ردد المتقاعدون المحتجون: ” لم ير شعب هذا الحد من الظلم “. ما دامت ديكتاتورية الملالي قائمة، فإن البطالة والتضخم والفساد والظلم والفجوة الطبقية ستزداد.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

14 مارس (آذار)2021

Attachments area

قادة نظام الملالي تركوا الشعب بلا رادع أمام كورونا والتضخم

قادة نظام الملالي تركوا الشعب بلا رادع أمام كورونا والتضخم

تتواصل احتجاجات قطاعات مختلفة من أبناء الشعب الإيراني، الذين يعانون من السرقة والنهب من قادة نظام الملالي، وظلوا بلا رادعين أمام كورونا والتضخم.

وتشير الأنباء الواردة من شبكة مجاهدي خلق داخل البلاد إلى استمرار الاحتجاجات في إيران

التجمع احتجاجي الـ26 لمتضرري شركة أذويكو وفلاحي نقدة

‏ التجمع السادس والعشرون لمتضرري شركة أذويكو أمام محكمة الجرائم الاقتصادية

‏ التجمع السادس والعشرون لمتضرري شركة أذويكو أمام محكمة الجرائم الاقتصادية

نظم متضررو شركة أذويكو تجمعا أمام محكمة الفساد الاقتصادي يوم السبت 13 مارس احتجاجا على عدم متابعة مطالبهم رغم مضي ثلاث سنوات.

الخاسرون من شركة أذويكو قاموا بشراء 6000 مركبة MG360 مسبقًا من هذه الشركة في عام 2018، من خلال تسجيل وإيداع مبلغ الدفع مسبقا، ولكن بعد عامين، أبلغت الشركة هؤلاء المواطنين بأنه ليس لديها إنتاج.

وفقًا للعقد المبرم بين العملاء والشركة، تم اشتراط أن يكون 50٪ من السعر النهائي للبيع المسبق وقت إبرام العقد والباقي وقت تسليم السيارة. وفي ذلك الوقت، كان من الواضح أن الفساد والرشوة من قبل إدارة أذويكو قد أدى إلى إصدار ترخيص للشركة ما قبل البيع، وأن الشركة لن تتمكن من توفير هذا العدد من المركبات في فترة زمنية محدودة. لأنه في العامين الماضيين، أنتجت أخيرًا 1047 سيارة ولن تكون قادرة على إنتاج وتسليم 6400 مركبة جديدة للعملاء في فترة زمنية قصيرة.

وقفة احتجاجية لمزارعي نقدة لتلقي حوالات البذور

100

اصطف مزارعو نقدة أمام مصنع السكر في ظروف كورونا لتلقي حوالات البذور، وسط احتجاج العمال على أن وكلاء النظام قد استدعوا جميع الأطراف الزراعية من نقدة والبلدات المجاورة لتسليم البذور في يوم واحد. في حين كان يمكن القيام بذلك عن طريق الفروع الموجودة في كل مدينة.

تجمع مربي الماشية في مدينة كوار

تجمع مربي الماشية في مدينة كوار

تظاهر مربو الماشية في مدينة كوار بمحافظة فارس، الخميس، 11 آذار / مارس أمام الإدارة الزراعية بالمدينة احتجاجا على عدم تخصيص مدخلات الثروة الحيوانية وارتفاع تكلفة العلف الحيواني، فضلا عن الاستخفاف بأسعار الحليب واللحوم. .

كتب المزارعون المحتجون على لافتة:

“المفلسون لم يعودوا قادرين على تحمل إهمال السلطات. يجب على الحكومة أن تنفق على دعم الحليب واللحوم، وليس على المزارع المظلوم”

أهالي قرية جدول غوره مختار مائدة يحتجون على خطة هادي الريفية

نظمت مجموعة من أهالي قرية جدول غوره مختار بمدينة بوير أحمد، يوم الخميس 11 مارس، وقفة احتجاجية أمام مبنى محافظة كوهكيلويه وبوير أحمد اعتراضا على خطة هادي الريفية.

وفي إشارة إلى موضوع الخطة لهذه القرية، قال أحد المواطنين: “إن خطة هادي لقرية جدول غورة مختار في مدينة بوير أحمد أثار قلق الأهالي على سبيل المثال. تحول البستان إلى منطقة سكنية أو بالعكس، أو أزيلت الأرض الزراعية أو ضمتها للخطة. وتابع الأهالي هذه المشكلة باستمرار، لكن لم يتلقوا ردًا.

عمال المياه والمجاري بالأهواز يحتجون على عدم دفع أجور شهرين وعيدية

300

في يوم السبت الموافق 13 مارس، نظم عمال منظمة المياه والمجاري بالأهواز تجمعا احتجاجيا أمام مكتب المحافظ، مطالبين بدفع متأخرات رواتب شهرين، وكذلك مستحقاتهم العيدية.

مع اقتراب رأس السنة الإيرانية الجديدة، يشعر العمال بالقلق بشأن التكلفة الباهظة للضروريات لهم ولأسرهم في ليلة العيد؛ كما يحتج عمال المياه والصرف الصحي في الأهواز على التأخير في سداد مطالبهم، ويبحثون عن طريقة لتنظيم تجمع احتجاجي لتلبية مطالبهم.

وضع زهور على قبور ضحايا مسلسل الإعدامات في الثمانينات في مقبرة خاوران

400

400اجتمعت مجموعة من عوائل وأصدقاء ضحايا مجزرة الثمانينات في مقبرة خاوران في الجمعة الأخيرة من العام الإيراني، ووفقًا لتقليد السنوات السابقة، وأحيوا ذكرى أحبائهم بالزهور.

حُكم بالسجن 5 سنوات على السجينة السياسية فروغ تقي بور

حُكم بالسجن 5 سنوات على السجينة السياسية فروغ تقي بور

دعوة لتحرك فوري للإفراج عن المعتقلين السياسيين وقيام وفد دولي بزيارة السجون

حكم قضاء الملالي على السجينة السياسية فروغ تقي بور، التي شقيقتها منخرطة في صفوف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أشرف الثالث بألبانيا ، بالسجن خمس سنوات بعد فترة طويلة من عدم حسم ملفها. اعتقل النظام فروغ تقي بور ، 25 سنة ، في 24 فبراير2019 ، مع والدتها السيدة نسيم جباري ، وكذلك السيدة زهراء صفائي وابنتها برستو معيني ، وتم نقلهن إلى العنبر 209 في سجن إيفين. بعد حوالي شهرين من الاستجواب ، تم نقلهن إلى سجن قرجك في أواسط أبريل / نيسان. تعرضت هؤلاء السجينات للمضايقات والضرب بشكل متكرر من قبل العناصر المأجورة من قبل مدير سجن قرجك. وكانت فروغ تقي بور قد اصيبت سابقاً بكورونا في سجن قرجك.

في يوم الخميس الموافق 11 مارس ، نُقل أفشين بايماني ، وهو سجين سياسي في عامه الحادي والعشرين في سجن كوهردشت ، إلى المركز الطبي للسجن بسبب آلام في القلب ، ولكن رغم نصيحة الأطباء ، مُنع من نقله إلى المستشفى. وكان قد اعتقل في سبتمبر 2000 لمساعدته لشقيقه الشهيد المجاهد مهدي بايماني وحكم عليه بالسجن المؤبد.

كما نقل جلاوزة النظام المعلم المسجون إسماعيل عبدي من سجن إيفين إلى سجن كوهردشت ، يوم السبت 13 مارس ، دون إشعار مسبق. ومع ذلك ، بحجة عدم إصدار أمر نقل من أمين وزيري ، المدعي الخاص لشؤون السجناء السياسيين ، تم تقييد يديه ونقله إلى محكمة كرج في مركبات نقل السجناء الخطيرين. اعتقل السيد عبدي في يوليو 2015 وحُكم عليه بالسجن لمدة ست سنوات في مارس نفس العام في محكمة الثورة برئاسة السفاح صلواتي. ومنع الجلادون إسماعيل عبدي من الاتصال بأسرته ، وكان مضربًا عن الطعام منذ 7 مارس و تم تقييد اتصاله بأسرته وشروطه بحضور محقق.

يوم الأربعاء 10 مارس ، تم نقل السجين السياسي بويا قبادي، إلى الحجر الصحي في سجن شديد التلوث بأمر من حميد رضا فتحي ، مدير سجن طهران الكبرى. جاء الإجراء التأديبي في أعقاب احتجاج بويا ضد الطريقة التي يعامل بها حراس السجن السجناء المرضى. الحجر الصحي لهذا السجن ملوث للغاية ، حيث يتم حجز سجناء جدد ، وتم إضافة بعض المجرمين العاديين مؤخرًا.

تدعو المقاومة الإيرانية الأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وهيئات حقوق الإنسان الأخرى إلى اتخاذ إجراءات فورية لتأمين الإفراج عن السجناء السياسيين ، وتكرر دعوتها لقيام وفد تحقيق دولي بزيارة السجون الإيرانية و لقاء السجناء و خاصة المعتقلين السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
14 مارس (آذار)2021

دعت بها الهيئة الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق ابناء الوطن

دعت بها الهيئة الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق ابناء الوطن

دعت الهيئة الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في بيانها الصادر بتاريخ 28 فبراير 2021 الشباب الإيراني إلى الحشد الجماهيري، وإطلاق الاحتجاجات في جميع المدن الإيرانية، في الأسبوع الأخير من العام الإيراني اعتبارًا من يوم الجمعة 12 مارس 2021 حتى يوم الثلاثاء مساءً، 16 مارس 2021، وهي فترة العيد الوطني للإيرانيين المسمى بـ «ليلة الثلاثاء الأخير للسنة الإيرانية – جهارشنبه سوري».

وأشارت الهيئة في بيانها إلى أن الاحتجاجات تهدف لإيصال صوت الشعب الإيراني، والتعبير أمام العالم بأسره عن غضبهم من نظام الملالي القمعي، وعن رغبة الشعب في الإطاحة بهذا النظام الفاشي، عبر إحراق صور ودميات لخميني وخامنئي و روحاني.

وجاء في بيان الهيئة الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ما يلي:

“إن خامنئي المجرم أثبت بشكل صارخ من خلال منع شراء اللقاحات من أمريكا وأوروبا أنه يسعى إلى تكبيد أبناء الوطن خسائر بشرية فادحة بغية الحفاظ على نظامه الفاشي من اندلاع الانتفاضة والإطاحة بنظام ولاية الفقيه برمته، لكي يصيب المواطنين بالإحباط والسلبية من خلال إصابتهم بالشلل والعجز، وإطالة حياته التي تتسم بالعار من خلال الإبقاء على نفسه في مأمن من لهيب الانتفاضة الشعبية”.

وأضاف البيان “إلا أن أعضاء معاقل الانتفاضة التابعين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية أضرموا النيران، تحت وطأة ظلمات كورونا واضطهاد ولاية الفقيه؛ في المزيد من رموز ومؤسسات القمع والنهب لكي يظل بصيص من الأمل في جميع أنحاء إيران وقلوب وعيون الشعب المضطهد”.

وأردف البيان: “إننا نعلن عن الحملة الوطنية في عيد جهارشنبه سوري اعتبارًا من يوم الجمعة 12 مارس 2021 حتى يوم الثلاثاء مساءً 16 من نفس الشهر لتوسيع ساحة المعركة والمقاومة ضد كورونا ولاية الفقيه، وتلك الليلة هي أيضًا ليلة ميلاد سيد الشهداء ورسول الحرية الخالد، الإمام الحسين”.

وورد في جزء آخر من البيان: “سنقوم في نهاية الربع الأول من عام 2021 مرحبين بالعام الجديد المصيري بإحياءً ذكرى شهداء الانتفاضات والإعدامات، ولا سيما بإرسال التحية والسلام لثوار سيستان وبلوشستان؛ ورفع ألسنة اللهب في كل حي وزقاق، وإمطار رؤوس ووجوه المجرمين قتلة أبناء الوطن الشجعان بوابل من شرارات وحمم بركان الإطاحة”.

كما ورد في بيان الهيئة الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية: إن “خامنئي، الولي الفقيه لنظام الملالي يسعى إلى تكميم الأفواه، وإجبار شعبنا على التزام الصمت والوقوف مكتوف الأيدي، والتقوقع في مكانه، مما يتوجب علينا الرد عليه بألسنة من لهب ونار العصيان”.

وختم البيان أن “خامنئي يعتقد بأنه يمكنه أن يخلق درعًا ضد الانتفاضة الشعبية بتكبيد أبناء الوطن خسائر بشرية بوباء كورونا يصل حجمها إلى عدة مئات من الآلاف بحيث يختفي وراء الكارثة، وتقوم بالتغطية على ممارساته، لذا، يتوجب علينا أن نلقي نارًا أكثر توهجًا على عباءة ولاية الفقيه العاجزة المتداعية للسقوط.

وتجدر الإشارة إلى أن إحراق صور ولافتات ودميات خميني وخامنئي وروحاني في هذه المعركة يبعث النور في قلوب الإيرانيين المضطهدين ويمنحهم الأمل والسعادة”.

كارثة كورونا: أكثر من 231300 شخص عدد الضحايا في 518 مدينة في إيران

كارثة كورونا: أكثر من 231300 شخص عدد الضحايا في 518 مدينة في إيران
مستشفى مسيح دانشوري: إدارة كورونا كانت غير علمية ولم تنتهز الفرص. لا شيء مخطط له. (وكالة أنباء قوة القدس14 مارس)

• مستشفى مسيح دانشوري: إدارة كورونا كانت غير علمية ولم تنتهز الفرص. لا شيء مخطط له. (وكالة أنباء قوة القدس14 مارس)
• جامعة الأهواز الطبية: ارتفاع حالات المرض والاستشفاء بنسبة 11٪ و 14٪ على التوالي مقارنة بالأسبوع السابق.(إيرنا 13 مارس)
• جامعة لرستان الطبية: تفشي كورونا آخذ في الارتفاع ومتوسط الإصابة ارتفع بنسبة 60٪ مقارنة بشهر فبراير.(إيرنا 14 مارس)
• جامعة تبريز الطبية: لدينا 131 حالة كرونا بريطانية في أذربيجان الشرقية، وهو أعلى رقم في البلاد.(إيرنا 14 مارس)
• جامعة هرمزكان الطبية: بلغ عدد مرضى كورونا البريطانية 64 شخصا. بندر عباس لديها أكثر الحالات مع 24 حالة.(إيسنا 14 مارس)

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الأحد، 24 آذار / مارس 2021، أن عدد ضحايا كورونا في 518 مدينة في إيران يزيد عن 231300. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 54176 شخصًا، وفي أصفهان 14995 شخصًا، وفي خوزستان 12840 شخصًا، وفي مازندران 9832 شخصًا، وفي أذربيجان الشرقية 8988 شخصًا، وفي كيلان 8186 شخصًا، وفي فارس 6837 شخصًا، وفي ألبرز 5743 شخصًا، وفي همدان 5368 شخصًا، وفي كرمان 5099 شخصًا، وفي كرمانشاه 4659 شخصًا، وفي يزد 4202 شخصًا، وفي كردستان 3992 شخصًا، وفي سمنان 3790 شخصًا، وفي بوشهر 2334 شخصًا، وفي كهكيلويه وبوير أحمد 1749 شخصًا.
كتبت صحيفة مستقل: “وزير الصحة یلتمس: بالله علیکم آلا تسافروا. لكن وزير الداخلية يعلن آن رحلات نوروز إلى المدن الزرقاء والصفراء لا مانع لها. أشد إيلاما من كورونا التصریحات الحکومیة المتناقضة.. مقرات كورونا يغلق ابواب بعض المهن لكنها تسمح بنشاط البنوك المزدحمة من الناس ولا داعي للقلق بشأن الممرات المزدحمة والأسواق الضيقة بدون نوافذ وفتحات. أروقة مترو الأنفاق وهي أروقة الموت قد زادت الطين بلة “(صحيفة مستقل ، 14 مارس).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
14 مارس (آذار)2021

حسب التقارير الواردة من معاقل الانتفاضة من أنصار مجاهدي خلق داخل إيران

حسب التقارير الواردة من معاقل الانتفاضة من أنصار مجاهدي خلق داخل إيران

نزول المتقاعدين وأصحاب المعاشات إلى الشوارع
يتم تحديث هذا الخبر

تشير التقارير الواردة من معاقل الانتفاضة من أنصار مجاهدي خلق داخل إيران إلى أنه نظم المتقاعدون وأصحاب المعاشات المشمولين بقانون الضمان الاجتماعي في طهران والمدن والمحافظات الإيرانية الأخرى، صباح اليوم 14 مارس، تظاهرة على مستوى الدولة أمام مبنى الضمان الاجتماعي احتجاجا على عدم الوفاء بمطالبهم.

وشارك في هذا التجمع متقاعدون من طهران ومدن كرج ويزد وكرمنشاه وتبريز وأصفهان والأهواز وخرم أباد وأردبيل ورشت و ………….. وهتفوا:

مطلبنا الرئيسي هو الرواتب حسب التضخم

نحن جميعا معا

المتقاعد يقظ ويكره التمييز

كفى ظلما، موائدنا فارغة

راتبنا بالريال والنفقات بالدولار

طهران – تجمع للمتقاعدين وأصحاب المعاشات المشمولين بقانون الضمان الاجتماعي أمام مؤسسة الضمان الاجتماعي

تجمع المتقاعدين في طهران

كرج – تجمع للمتقاعدين وأصحاب المعاشات المشمولين بقانون الضمان الاجتماعي

کرج -تجمع سراسری بازنشستگان و مستمری‌بگیران تأمین اجتماعی

يزد – تجمع للمتقاعدين وأصحاب المعاشات المشمولين بقانون الضمان الاجتماعي أمام الهيئة العامة للضمان الاجتماعي

تجمع المتقاعدين في يزد

تبريز – تجمع للمتقاعدين وأصحاب المعاشات المشمولين بقانون الضمان الاجتماعي

تجمع المتقاعدين في تبريز

خرم آباد – تجمع للمتقاعدين وأصحاب المعاشات المشمولين بقانون الضمان الاجتماعي

تجمع المتقاعدين في خرم أباد

الأهواز – تجمع للمتقاعدين وأصحاب المعاشات المشمولين بقانون الضمان الاجتماعي

اهواز۰تجمع سراسری بازنشستگان و مستمری‌بگیران تأمین اجتماعی در شهرهای میهن

أصفهان – تجمع للمتقاعدين وأصحاب المعاشات المشمولين بقانون الضمان الاجتماعي

اصفهان-تجمع سراسری بازنشستگان و مستمری‌بگیران تأمین اجتماعی در شهرهای میهن

 

اصبح من ابرز اهتمام الصحف الحکومیة الحکومیة

اصبح من ابرز اهتمام الصحف الحکومیة الحکومیة

الکاتب:عاتقة خورسند
الاتفاق النووي والنظام
كتبت صحيفة جوان الناطقة باسم قوات الحرس، السبت 13 آذار / مارس، عن المواقف الأخيرة لمسؤولين أمريكيين بشأن الاتفاق النووي: قال وزير الخارجية الأمريكي إنه لا يمكن رفع العقوبات قبل عودة الجمهورية الإسلامية لالتزامات الاتفاق النووي. كما كرر المتحدث باسم وزارة الخارجية كلماته بـ “رفض منح الحوافز”، حتى أنه بعد أقل من ثلاثة أسابيع على اتفاق الجمهورية الإسلامية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يدخل الوضع إلى طريق سياسي مسدود… في واشنطن، يتم تشكيل إجماع على أن الاتفاق النووي بدون اتفاق تكميلي فقد تاريخ انتهاء صلاحيته.

وعلى السياق نفسه كتبت صحيفة “رسالت” عن دور فرنسا في إحياء الاتفاق النووي: أثارت الحكومة الفرنسية قضية تشويه الاتفاق النوويي وإدراج التزامات إيران الصاروخية والإقليمية بموجب الاتفاق حتى قبل مغادرة ترامب الاتفاق وأصبح “الطرف الرئيسي في الخرق” بعد انسحاب الحكومة الأمريكية من الاتفاق. عندما طعن سياسي مثل ماكرون في هذا الاتفاق ليس مرة واحدة بل عدة مرات بتصريحاته، فإنه بالتأكيد لا يستطيع أن يكون وسيطًا جيدًا للحفاظ على الاتفاق من الأساس.

صحيفة همدلي: بايدن مازال يقطف الثمار من الحديقة الشاسعة للعقوبات الواسعة

عقوبات ضد النظام الإيراني

عقوبات ضد النظام الإيراني

كتبت صحيفة همدلي من زمرة روحاني يوم السبت 13 مارس في إحباطها من إحياء الاتفاق النووي قائلة: “بايدن، بصفته الرئيس الجديد، لا يزال يجني ثمار حديقة العقوبات الشاسعة التي ورثها دونالد ترامب له. يعرف فريقه جيدًا أن استمرار العقوبات ليوم واحد فقط يشبه فرض عقوبات جديدة … حتى لو كان ترامب رئيسًا، لم يكن هناك مجال لضغوط جديدة …

وأضاف المصدر: “بدء اللعبة والمجاملة” أنت أولاً “لاستئناف محادثات الاتفاق النووي واتخاذ خطوات رمزية لإعادة الدولارات المحجوبة بالتقطير، كلها أمثلة تهدف في الغالب إلى إضاعة الوقت وإشراك الحكومة الحالية في تفاؤل مثل ربما ولعل …

كما كتبت صحيفة أرمان التابعة لزمرة روحاني أن وسيلة إعلامية سخرت من لقاء بايدن المحتمل مع روحاني، قائلة: “مثل هذا الأمر أكثر من مجرد مسألة خطيرة … إنه قريب من السخرية السياسية”.

وتضيف صحيفة آرمان: بايدن لم يخفف أي عقوبات. على الرغم من إغلاق قضية تفعيل آلية الزناد أو رفع القيود المفروضة على حركة الدبلوماسيين، إلا أنها من الناحية العملية لصالح الولايات المتحدة وتمهيدًا لدخول مجموعة 5 + 1.

على حساب صحة المواطنين، نظام الملالي يبيع الطعام الفاسد في البلاد

نظام الملالي يبيع الطعام الفاسد

في العديد من دول العالم ، يعد إعداد الطعام الصحي وتقديمه لشعب ذلك البلد من أهم الواجبات الأساسية للحكومة ويجب أن تتحمل المسؤولية عن أي تقاعس في هذا الصدد. لكن ما هو أداء نظام الملالي تجاه هذه القضية؟

انظر إلى الدود الموجود في الطحين المستخدم في إعداد الخبز

ولا يقتصر هذا الأمر على المحافظات التي تعاني من تمييز مزدوج ، ففي طهران يتم توزيع الطعام الفاسد يوميًا، والأهم من ذلك أن هذا الطعام الفاسد يتم ختمه أيضًا من قبل الدائرة القياسية.

وفي ظروف كورونا فرضت الحكومة المزيد من التكاليف الصحية على الناس بجعل كل المواد أغلى ثمناً، ولم تقدم الحكومة التسهيلات للمواطنين في مجال الصحة أسوة بما تفعل دوَلُ العالَمِ فحسب، بل تمهد الأرض لتفشي المرض بين أبناء الوطن من خلال توزيع طعام قديم فاسد.

ويأتي ذلك في وقت يقوم فيه نظام الملالي، بحجة توزيع المواد الغذائية غير الصحية، بإغلاق المتاجر وفرض غرامات باهظة على أصحاب المهن الصغيرة ، ويكسب الكثير من المال بهذه الطريقة ؛ ولكن في الوقت نفسه، يستورد عناصره معظم المواد غير الصحية ويضخونها في السوق ويحققون أرباحًا ضخمة على حساب صحة المواطنين.

ففي بداية العام، قام زعماء نظام الملالي وقادته بتخزين المواد الغذائية ، نظرًا إلى علمهم بارتفاع أسعار هذه المواد في الأشهر المقبلة، ، والآن بعد أن تضاعفت أسعار تلك المواد، يقومون ببيعها بأسعار أغلى من سعرها الحقيقي ويحققون أرباحًا ضخمة، مما أدى إلى إفراغ موائد المواطنين كل یوم.

هذا وتدفع كارثة الفقر الناس إلى شراء مواد رخيصة الثمن. وهم أناس فاض بهم الكيل ولم يعد لديهم ما يبكون عليه وهو وضع ينعكس أيضًا في وسائل الإعلام الحكومية وغالبًا ما يحذر قادة الملالي كل منهما الآخر خوفًا من انتفاضة وشيكة.

نعم، إن يوم انتفاضة الشعب الإيراني للإطاحة بهذه الحکومة المجرمة الناهبة والتخلص من هذا الوضع المتردي لیس ببعید.

حسب صحيفة “اعتماد” الحكومية في ایران

حسب صحيفة "اعتماد" الحكومية في ایران

كورونا في ايران
كتبت صحيفة “اعتماد” الحكومية، في 13 مارس 2021 عن الموجة الرابعة من استطلاعات الرأي التي أجراها معهد البحوث، في الأسبوع الأول من فبراير 2021 ، فيما يسمى بوزارة الإرشاد : ” تساور 52 في المائة من المواطنين مخاوف كبيرة على أنفسهم وعلى عائلاتهم من الإصابة بوباء كورونا. وقال إن 18 في المائة من المواطنين مصابون بهذا الوباء.

وهذه النسبة المئوية خاصة بمن تزيد أعمارهم عن 18 سنة، ويبلغ عددهم حوالي 72 مليون شخص. وإذا حسبنا جميع السكان، فمن المحتمل أن يكون عدد المصابين 15 مليون شخص في البلاد. وبطبيعة الحال، من المحتمل أن يكون العدد الحقيقي أكثر من ذلك. ولذلك فهو يتفق مع أحدث التقديرات التي تفيد أن عدد المصابين حوالي 20 مليون شخص. وأفاد 1,5 في المائة من المواطنين أن أحد أفراد أسرهم رحل عن عاملنا متوفيًا بوباء كورونا. ويمكن القول إن المعدل الواقعي لوفيات كورونا يبلغ حوالي 150,000 شخص، أي ما يعادل ضعف الرقم الرسمي بمقدار 2,4 تقريبًا، وتم الإعلان عن هذه النسبة مرارًا وتكرارًا”.

وأشارت هذه الصحيفة الحكومية إلى الأبعاد الجديدة للخسائر البشرية الفادحة في إيران، وأفادت أن الملالي الحاكمين في البلاد تعمدوا التستر عليها. وتفيد أحدث تقارير لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى يوم الجمعة 12 مارس 2021، أن العدد المفجع لضحايا وباء كورونا في 518 مدينة يزيد عن 230,000 ألفًا و 100فردًا . لذلك، على الرغم من أن هذه الصحيفة الحكومية لم تذكر جميع أبعاد الوفيات في إيران، إلا أنها أشارت على الأقل إلى أن الإحصاء الذي قدمه مسؤولو نظام الملالي كذبة كبيرة.

حسب صحيفة "اعتماد" الحكومية في ایران
كتبت صحيفة “اعتماد” الحكومية، في 13 مارس 2021 عن الموجة الرابعة من استطلاعات الرأي التي أجراها معهد البحوث، في الأسبوع الأول من فبراير 2021 ، فيما يسمى بوزارة الإرشاد : ” تساور 52 في المائة من المواطنين مخاوف كبيرة على أنفسهم وعلى عائلاتهم من الإصابة بوباء كورونا. وقال إن 18 في المائة من المواطنين مصابون بهذا الوباء

تفشي وباء كورونا على نطاق أوسع بالفيروسات المتحورة

قال زالي، رئيس مقر مكافحة وباء كورونا، في مقابلة مع وكالة “مهر” الحكومية للأنباء، في 12 مارس 2021: ” إن كل شخص حامل لفيروس ووهان الكلاسيكي يمكن أن يصيب 1,2 شخصًا، ولكن الفيروس البريطاني ممكن أن يصيب 2,3 شخصًا”. وأضاف زالي أن هناك فيروسات عنقودية جديدة تتشكل تدريجيًا في طهران، وعند اندماجهم سوف نتعرض لجائحة جديدة. وذكر زالي أن الفيروس المتحور سوف يتسبب في المزيد من ارتفاع عدد الوفيات، وتشير دراساتنا في طهران إلى هذا الأمر.

لم يعودوا قادرين على إخفائها

لم يعودوا قادرين على إخفائها

فايروس الغلاء
ترك الارتفاع الجامح للسلع الضرورية المواطنين في ضيق سبل العيش لدرجة أن قادة الحكومة ووسائل الإعلام يعترفون بالحقيقة هذه الأيام، ولم يعودوا قادرين على إخفائها.

فعلى سبيل المثال، قال عبدالرضا رحماني فضلي، وزير الداخلية في حكومة روحاني: “إن الغلاء تسبب في مشاكل جمَّة للمواطنين”. بحسب ما أوردته (وكالة “تسنيم” للأنباء في 11 مارس 2021).

كما اعترف الحرسي محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس شورى الملالي بعدم استقرار الأسعار وغلاء المواد الغذائية الضرورية لموائد طعام المواطنين، من بينها الدجاج، مقدماً الوعود بمنح قروض وبضبط الأسعار العام المقبل، كما جاء في (وكالة “تسنيم” للأنباء، 10 مارس 2021).

ويعزو روحاني كعادته، في غضون ذلك، الوضع الاقتصادي المتردي وارتفاع أسعار السلع إلى العقوبات، قائلًا: “إن ارتفاع أسعار بعض السلع هو أحد آثار العقوبات الواسعة النطاق المفروضة على البلاد” (موقع “روحاني” في 9 مارس 2021).

محاولة روحاني لربط ارتفاع أسعار السلع بالعقوبات محكومة بالفشل، فمن ذا الذي يجهل أن الغلاء والتضخم الحالي يرجع إلى النهب المؤسسي في نظام حكم الملالي، من ناحية، وإلى إنفاق ثروات المواطنين في المشروع النووي الضار بالمصالح الوطنية، إضافة لتدخلات النظام في شؤون بلدان المنطقة وتصدير الإرهاب إليها، من ناحية أخرى.

وقال الحرسي محسن رضائي، أمين سر مجلس تشخيص مصلحة النظام، في هجومه على روحاني، في معمعة صراع الذئاب، معترفًا بالوضع الاقتصادي المتردي: “في حقيقة الأمر، يجب وضع حد لهذا الفشل في الإدارة الاقتصادية للبلاد، فقد تراجعت القدرة الشرائية للمواطنين بشكل حاد اعتبارًا من العام 2013 حتى العام الحالي، والجدير بالذكر أن جزءًا مهمًا من المشاكل لا يرجع إلى العقوبات، بل يرجع إلى ضعف الإدارة، حيث تراجعت قيمة العملة المحلية بشكل حاد مقابل العملات الأجنبية نتيجة لعدم الاكتراث، داعياً إلى النظر لوضع سوق الأوراق المالية. بحسب ما جاء في (وكالة “فارس” للأنباء في 6 مارس 2021).

من جانبه، قال المعمم أحمد علم الهدى في هجومه على حكومة روحاني معترفًا بالغلاء الفاحش للسلع، وشظف العيش الذي يعاني منه أبناء الوطن: “تعاني البلاد اليوم من مشاكل معيشية واقتصادية جمَّة، حيث تفاقمت هذه المشاكل وازداد الغلاء، ووصلت إلى نقطة تعتبرها القيادة بأنها نقطة تتجاوز سقف مخاوفهم، فيما تعود مشاكلنا في الساحة الاجتماعية اليوم غالبًا إلى أن هنالك أشخاص من غير المجتهدين أصبحوا مسؤولين في البلاد، فلو كان مسؤولو هذا النظام والبلاد مجتهدين ومخلصين لما كان هناك أي ذرة من هذه المشاكل والهموم والمخاوف المعيشية “، وهو ما أوردته (وكالة “فارس” للأنباء في 11 مارس 2021).

والجدير بالذكر أن الفقر أجبر الفقراء على إلغاء اللحوم من موائد سفرتهم، وأجبر الطبقة المتوسطة على تقليص استهلاكهم للحوم. بحسب ما تؤكده (وكالة “إيلنا” للأنباء في 6 نوفمبر 2020).

وفي مفارقة عجيبة، تخلو موائد السفرة من العديد من المواد الغذائية الضرورية، من قبيل اللحوم ومنتجات الألبان والدجاج والبيض، …إلخ، في حين أن موائد سفرة قادة نظام الملالي والمتواطئين معهم تزخر بالخيرات يومًا بعد يوم.

واعترفت صحيفة “آفتاب يزد” الحكومية في 4 مارس 2021 بأن: “التوزيع غير العادل للموارد لا يجعل التمتع بالرفاهية والراحة المنشودة أمرًا مستحيلًا بالنسبة لجزء من المجتمع فحسب، بل يؤثر أيضًا على الجوانب الفردية والاجتماعية الأخرى في حياتهم”.

وفي اعتراف آخر على لسان محمد مهدي فروردين، عضو مجلس شورى الملالي، في وقت سابق، قال فيه: “إننا نعاني من فيروسات أكثر سوءًا من فيروس كورونا، من قبيل الغلاء والتمييز، والتضخم المطلق العنان، وانخفاض قيمة العملة الوطنية، مما يؤدي إلى اضطراب معيشة أبناء الوطن واستهداف معنويات وحياة أحبائنا”، بحسب ما نقلته (وكالة “مجلس شورى الملالي” للأنباء بتاريخ 19 يناير 2021).

وأمام الاعترافات تلك لا يمكن إغفال حقيقة بأنه قد بلغ السيل الزبى بسبب انتشار الفقر والبؤس الناتج عن الأداء الفاشل لنظام حكم الملالي على مدى 4 عقود، حيث يدرك المواطنون اليوم بأن الحل الوحيد للتخلص من هذه النكبات هو النزول إلى الشوارع، وقد جسدوا ذلك من خلال هتافاتهم وصرخاتهم الغاضبة التي تتهم بشكل مباشر نظام الملالي لما آلت إليه الأوضاع، وتتوعده بالنهايات الحتمية، وبقبره إلى الأبد.

هذا المآل حذرت منه العديد من وسائل الإعلام، منها على سبيل المثال، ما جاء في صحيفة “مردم سالاري” الحكومية، في 7 مارس 2020 حيث قالت بأنه: “سيتم إحراق الأخضر واليابس عندما تنطلق أمواج السخط وتتحول بسرعة غير متوقعة إلى إعصار مروع”.

ويقول كاتب مقال في صحيفة “جهان صنعت” في 2 مارس 2021، إن “الغضب والبغضاء قنبلة موقوته لن تترك أي أثر لنظام الحكم الديني عند انفجارها”.