الرئيسية بلوق الصفحة 1041

كارثة كورونا: أكثر من 236.800 شخص عدد الضحايا في 522 مدينة في إيران

أحدث تطورات وفيات كورونا في إيران

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الأربعاء 24 مارس2021، أن عدد ضحايا كورونا في 522 مدينة في إيران يزيد عن 236.800 شخص. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 55061 شخصًا، وفي خراسان رضوي 15400 شخصًا، وفي أصفهان 15375 شخصًا، وفي خوزستان 13594 شخصًا، وفي لرستان 9978 شخصًا، وفي أذربيجان الشرقية 9293 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 8903 أشخاص، وفي فارس 6972 شخصًا، وفي ألبرز 5863 شخصًا، وفي سيستان وبلوشستان 5511 شخصًا، وفي سمنان 4015 شخصًا، وفي هرمزكان 2590 شخصًا، وفي بوشهر 2394 شخصًا، وفي جهارمحال وبختياري 1895 شخصًا.

 

وعزا بيان المنظمة إلى ما ورد في وسائل إعلام النظام اليوم 24 مارس نقلا عن مسؤولين في مؤسسات معنية بالصحة في النظام.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الصحة حسب ما قالت صحيفة عصر إيران إنه تم إضافة 5 مدن حمراء و 8 مدن برتقالية، وهو ما يمكن أن يكون إشارة تحذير للدولة لدخول الذروة الرابعة.

وهذا ما يؤكده محافظ طهران المدعو محسني بأن6 مدن في محافظة طهران باللون البرتقالي وفق ما ورد في وكالة أنباء إيسنا.

وقالت الوكالة نفسها عن تفشي كورونا البريطاني نقلا عن المتحدث باسم جامعة هرمزكان الطبية قوله: مع تحديد 59 مريضاً جديداً في المحافظة، بلغ عدد مرضى كورونا البريطاني 358 مريضاً

وعن زيادة حالات الإصابات قال رئيس جامعة أذربيجان الغربية الطبية إن مستشفيات المحافظة خاصة في مدينة ارومية في حال الامتلاء حسب وكالة أنباء إيرنا.

وعلى الصعيد نفسه قال رئيس جامعة تبريز الطبية وفق وكالة أنباء مهر: إلى حد ما جميع الحالات الإيجابية من النوع البريطاني، وقد أصيب حتى الآن 200 شخص في المحافظة بمرض كورونا البريطاني.

 

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

24 مارس (آذار)2021

مسعود رجوي: خامنئي یوجه صفعة لروحاني ..

مسعود رجوي: خامنئي یوجه صفعة لروحاني ..

جيش التحرير الوطني الإيراني
مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية

هنأ قائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي الشعب الإيراني بمناسبة الربيع، وقال في خطاب صوتي وجهه يوم الأول من العام الإيراني الجديد 21 مارس إن خامنئي وجه صفعة لروحاني في كلمته الأخيرة، متظاهراً بأن وضع النظام على ما يرام، وذلك لتحصين نظامه أمام الانتفاضة عشية مسرحية الانتخابات الرئاسية.

وفيما يلي نص الخطاب الصوتي لقائد المقاومة الإيرانية، السيد مسعود رجوي:

ألف تهنئة للشعب الإيراني في الربيع الأربعين، ربيع المقاومة المضرج بالدماء، مع الثبات الصارم على المواقف التي تم دفعها بثمن باهظ جدا لحرية الشعب والوطن في هذه العقود الأربعة، وهي مسألة تبعث على فخر واعتزاز كبيرين، لكن القلب يتالم للأرقام المفجعة لضحايا كورونا البالغ عددهم 250 ألفًا، ومعظمهم ضحايا ظلم نظام ولاية الفقيه.

وما تزال أمام جيل الثورة المناهضة للشاه، وجيل الثورة ضد الديكتاتورية الدينية، المهام والمسؤوليات الكبيرة، رغم أنه جيل غارق في الدماء، فليس هناك فرصة أو وقت للنوم والراحة.

مثل باقي المجاهدين وأعضاء المقاومة الصامدين، مثل معاقل الانتفاضة والسجناء المتمسكين بمواقفهم، ومثل أصحابنا المنتفضين ومناصري المقاومة في إيران وأرجاء العالم، شاء الله لأبقى حيا وأتنفس لنحوّل الوضع في وطننا المحتل والمكبل من قبل الملالي، لنحطم فلك الديكتاتورية الدينية، ونبني بناء جديدا بخوضنا نضالٌا بآضعاف مضاعفة.

والآن انظروا إلى الولي الفقيه المتخلف الذي يلمّع وجهه من الصفعات المتكررة عليه في اليوم الأول من العام الإيراني الجديد، خاصةً ما يتعلق بقضية الاتفاق النووي والعقوبات، حيث أعلن دون تورع عن سياساته في هذا الصدد، وكذلك الانتخابات الرئاسية لنظامه.

واقتناعا منه بأن الإدارة الأمريكية الجديدة لم تكن في حالة حرب ووضعت الدبلوماسية نصب عينيها، فقد تجاوز الولي الفقيه الحد ولجأ دون توقف إلى ما يثير الضحك من تبجحات الملالي السخيفة، وقد تعمد تجاهل الاحتجاجات والانتفاضات في السنوات الأربع الماضية، كما تجاهل الظروف الموضوعية والوضع المتفجر للمجتمع الإيراني، وقال إنه يقبل أن الأوضاع وتوازن القوى مختلفة عن عام 2015 ولكن هذا التغيير هو لصالح النظام. لذلك إذا كان من المقرر أن يتغير الاتفاق النووي يجب أن يتغير لصالح النظام!.

خامنئي الذي يرى أنه لم ينتفع من الإدارة الأمريكية الجديدة، التي كان من المفترض أن تعود إلى الاتفاق النووي لعام 2015 في اليوم الأول من وصول بايدن إلى البيت الأبيض ويرفع العقوبات، ادعى في كذبة فظة أن سياسة النظام الموحدة، وتتفق عليها جميع أجنحته هي أن الولايات المتحدة يجب أن ترفع جميع العقوبات، وإذا ما تم رفع العقوبات بالمعنى الحقيقي للكلمة، فسيعود النظام إلى التزاماته.

واستخف خامنئي بالرئيس الأمريكي بايدن، ووجّه صفعة شديدة لروحاني لتحصين النظام بكامل أركانه فيما يتعلق بالاتفاق النووي والعقوبات والانتخابات الرئاسية للنظام.

خامنئي يقول إنه لا عجلة من أمرنا، ويريد تأجيل القضية حتى تعيين رئيس جديد للنظام، لكن قبل أربعة أيام، في 17 آذار (مارس)، قال روحاني إن كل من أرجأ إنهاء العقوبات لمدة ساعة ارتكب خيانة كبرى.

تطاولات خامنئي حول القضايا الإقليمية، وخاصة سوريا، وشرق الفرات، واليمن والسعودية، لها مكانها الخاص أيضًا، لقد قيل منذ القدم أنك إذا فسحت المجال للمدين فيصبح دائنًا، الولي الفقيه السفاح المتعطش للدماء هو الآن أصبح مدافعا! عن الشعبين المظلومين في اليمن وسوريا المقموعة، وكذلك مدافعا عن فلسطين، بينما وفقًا للقادة الوطنيين الفلسطينيين، فإن خامنئي هو الخائن الأول.

من الواضح أن خامنئي يعتزم تحصين نظام ولاية الفقيه المهترئ من جميع النواحي لخوض الانتخابات الرئاسية واحتواء الصراع بين الذئاب في هذه الأزمة.

انتظروا قليلاً، لتبلغ الخدعة ذروتها بالاعتراف مقدمًا بركود وبرودة الانتخابات، حين يقول أن “الأمة العزيزة” يجب أن تعلم بالفعل أن كساد الانتخابات يأتي بفعل أجهزة التجسس الأمريكية والإسرائيلية!، لقد بدأوا يتهمون منذ الآن منظمي الانتخابات و”مجلس صيانة الدستور المحترم” بفبركة الأرقام، ويثبطون عزيمة الناس ويقولون إن تصويتكم ليس له أي تأثير.

إذن، وحسب خامنئي يجب علينا فرض رقابة على الفضاء الإلكتروني وإدارته!

وفيما يتعلق بممارسات النظام الفاشية، يعلم الجميع ما فعله النظام من قطع للانترنت خلال انتفاضات يناير2018 ونوفمبر 2019 وانتفاضة سراوان من هذا العام، وفرضه رقابة على الفضاء الالكتروني، بعد أن تم الكشف عن مثال آخر لإدارة الفضاء الإلكتروني في تقرير بحثي صادر عن شركة تردستون 71 للأمن السيبراني في ديسمبر الماضي عن الحملة الإلكترونية للنظام ضد الرئيسة المنتخبة في مؤتمر إيران الحرة في أشرف الثالث الذي كان على اتصال مع 30 ألف نقطة في 102 دولة.

أما الرئيسة المنتخبة للمقاومة، [السیدة مريم رجوي] التي دعت بشكل مستمر إلى مقاطعة انتخابات النظام في الأربعين سنة الماضية، وتؤكد دوما بأن النظام و”مجلس صيانة الدستور” ما فتئوا يتلاعبون بالأرقام وعمليات الفبركة، كما أن وزارة الداخلية تقوم بفبركة الأرقام والغش في غرفة تجميع الاصوات.

وهي تشير في آخر تصريح لها بمناسبة عيد النوروز مؤخراً، إلى أن: “نظام ولاية الفقيه يعيش في وضع بائس لم يسبق له مثيل في السنوات الأربعين الماضية، بينما حكومة حسن روحاني مشلولة وعاجزة”

وتفيد بأن “مهزلة الانتخابات النيابية الماضية ورغم كل التلاعب بالأرقام، سقطت إلى أدنى مستوى المشاركة خلال الأربعين سنة الماضية.
وتضيف “خامنئي وبتعيينه الحرسي قاليباف على رأس مجلس شورى النظام اتخذ الخطوة الأولى لإرساء أسس انكماش نظامه وتوحيد أركانه، في حين يحتاج إلى توحيد أركان السلطة من أجل بقائها والحفاظ علی هيمنة ولاية الفقيه، وبهذه الطريقة يضطر إلى إزالة الجناح الإصلاحي المزيف الذي كان یعمل عازلًا للحفاظ على نظامه، حيث تتجلى حقیقة‌ وصحة النهج والحل الذي تقدّمه هذه المقاومة من خلال الانتفاضة حتى إسقاط النظام”.
وتوضح قائلةً “تلك المقاومة التي احتقرت مسرحيات انتخابات ولایة ‌الفقیه على مدى 40 عامًا وقاطعتها، وفي كل مرة أدركت طبقات وجماعات وأحزاب جديدة أحقية هذا النهج وانضمت إلى المقاطعة”.

وتشير إلى ما يواجهه خامنئي من تناقضات بالقول: “من ناحية يريد أجواء ساخنة لمهزلة الانتخابات، لكنه من ناحية أخرى يريد تعيين مرشحه وإخراجه من الصناديق، لكن مهزلة الانتخابات الرئاسية لا شرعية لها في نظر الشعب الإيراني ولو بمقدار ذرة”.

وتؤكد بأن “مقاطعة الشعب الإيراني لهذه الانتخابات هي الوجه الثاني للانتفاضات الشعبية ورد آخر على قتلة 1500 شهيد تضرجوا بدمائهم في نوفمبر 2019”.
وتشدّد على أن “الشعب الإيراني قال وما يزال يقول لا لحكم الملالي ولا للاستبداد الديني، ولا لقمع الحرية والكبت والنهب، ونعم للحرية وصوت الجماهير الشعبية، ونعم للجمهورية الديمقراطية”.

وتضيف: من جديد، تؤكد هذه الكلمات بأن المجتمع الإيراني يمرّ بحالة ثورية، وأن الاستعداد الاجتماعي لإسقاط النظام بات حقيقة وواقعاً لا ريب فيه.
وكمحاولة منه لمواجهة هذه القوة المتفجرة الهائلة، كثف نظام الملالي أعمال القمع والاعتقالات والإعدامات، وحشدوا طاقاتهم للشيطنة ونشر المؤامرات الإرهابية، خاصة ضد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية.

كما علقوا الآمال على الانتخابات الأمريكية؛ لكن بعد مرور شهرين على تسلم الرئيس الأمريكي بايدن مهامه الرئاسية، اتضح أنه من المستحيل العودة إلى التوازن والمعادلة السابقة، وأن الوضع الراهن لن يسير على ما يروقه الملالي، فضلاً عن أن إطلاق الصواريخ في العراق والسعودية لا يعالج ألما من آلام النظام، لذا فإن الوضع کیفما يجري وما يعتريه من تحولات، فإن الانتفاضة مستمرة، والسقوط سيكون من نصيب النظام”.

ويتابع السيد مسعود رجوي، حديثه حول مستجدات الأوضاع في إيران، قائلاً:

بعد انتفاضتي نوفمبر / تشرين الثاني 2019 ويناير / كانون الثاني 2018، بات إناء خامنئي ممتلئا وتحطم مركب الولاية، وأصبحت العودة إلى عصر المهادنة والتوازن السابق سرابًا وحلمًا.

ويضيف: إن مخرجات أي نظرة ثاقبة وتحليل وتفكير عقلاني حول حالة النظام، بشرط عدم وجود نیة غير صادقة على غرار الملالي، هي عدم عودة ميزان القوى إلى ما قبل أربع سنوات، هذا هو الخط الأحمر الذي يفصل المقاومة الإيرانية وجيش التحرير عن كل المدّعين الآخرين.

يضرب الولي الفقيه المتخلف على حديد بارد…بالإضافة إلى ذلك، يعتقد خامنئي أنه بما أن الإدارة الأمريكية الجديدة لا نية لديها محاربته أو مشاكسته، فيمكنه من خلال الغوغائية والمغالطة الملالية أن يمضي قدما ويزيد من سعر الفاتورة للحصول على مزيد من التنازلات، وقد أخطأ الولي الفقيه الخائب مرة أخرى كالعادة وتجاهل بركان انتفاضة الشعب وجيش الجياع.

حقاً ماذا جمع خامنئي من رصید خلف كل هذه الأكاذيب والخدع والكلمات الزائفة الفارغة؟ باختصار، ما تحصّل عليه هو فرصة ونعمة كورونا لتقييد الناس والخسائر الفادحة والدرع البشري لدرء خطر الانتفاضة، لذلك يجب ألا نستسلم لكورونا، يجب أن نبدأ يومًا جديدًا وموسمًا جديدًا في الحرب ضد فيروس كورونا وفيروس ولاية الفقيه، يجب ألا تستسلم، يجب أن ننتفض ونثور بأي ثمن، لا ينبغي السماح لتأثيرات كورونا بصد الانتفاضة وجعل المواطنين طريحين على الأرض كما تريده ولاية الفقيه البغيضة، لهذا السبب عارض خامنئي شراء اللقاحات من الولايات المتحدة وأوروبا، وحسب تعبيرهم أرسل الكادحين إلى حقول ألغام كورونا كقطيع أغنام، فلو لم يحظ النظام بدعم كورونا العام الماضي لكان الوضع مختلفا تماما، لكن في عام 1400، لم يكن من الممكن تصور مثل هذه الفرصة والدعم لخامنئي ونظامه، يجب أن يتفوق المنتفضون والثوار.

ويتابع في خطابه: لكن خلاصة كلمات خامنئي اليوم، ما يلي:

1- لا تستغربوا تدخل خامنئي وإعلانه هذا الموقف المتشدد في اليوم الأول من العام، بعد أن وجد نفسه مضطراً لدق المسمار بقوة، حتى لا ينهار نسيج النظام ويفقد سيطرته.

2- يجب أن يأخذ العصابات والفصائل وعناصر النظام والحوزة والحرس والمخابرات والباسيج كل مكانه ولا يتجاوز حده.

3 – تنفيذ عمليات الإعدام داخل إيران والأعمال الإرهابية خارج إيران، إلى جانب التشهير ضد المجاهدين والمقاومة الإيرانية، أمر ضروري للسيطرة على الوضع.

وفي المرحلة الحالية، النتيجة هي نفسها التي قلناها قبل الانتخابات الأمريكية في أكتوبر الماضي، ونكرر بأن الانتفاضة الحتمية وإسقاط الاستبداد الديني سيتم شريطة مضاعفة جهود وأشكال النضال في العام المقبل.

واختتم حديثه قائلا: النهر الهادر لدماء الشهداء ودلالة الشمس الساطعة للمقاومة، والنضال التحرري في إيران، هما الکفيلان لانتصار مؤزر لشعبنا.

مسعود رجوي

21 مارس/ آذار 2021

الحقيقة کما عکسها خطاب

الحقيقة کما عکسها خطاب
کتابات – محمد حسين المياحي :
في ظل الاوضاع السيئة للشعب الايراني والتي باتت تشمل مختلف مجالات الحياة، فإن إحتفاله بنهاية السنة الايرانية الذي يصادف عادة ال21 من شهر مارس/آذار، رافقه سخط وغضب وحنق غير عادي على النظام الايراني، ولاسيما وإن حاله يزداد سوءا عاما بعد عام في حين يزداد القاد والمسٶولون في النظام ثراءا، والملفت للنظر إن نهاية السنة الايرانية قد تزامنت مع مشاکل وأزمات حادة يعاني منها النظام الايراني ولايجد لها حلا خصوصا مع مشکلة برنامجه النووي وبرامجه الصاروخية ومسألة تدخلاته السافرة في بلدان المنطقة وتصديره للتطرف والارهاب والتي باتت الاضواء تسلط عليها ولم يعد بوسع النظام التغطية عليها أو جعل العالم يتجاهلها.
قادة النظام الايراني الذين يصرحون علنا بأن الاوضاع متفاقمة وإنه إذا لم يتم إيجاد ثمة حلول فإن إنتفاضة شعبية کبيرة آتية ولاريب، فإنهم وفي نفس الوقت يستعرضون عضلاتهم ويظهرون أنفسهم أقوياء وفي مستوى تحدي المجتمع الدولي، لکن لايبدو أبدا بأن أوضاعهم تسمح لهم بذلك خصوصا بعد إزدياد التحرکات والنشاطات الاحتجاجية وتزايد نشاطات معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق في مختلف المدن الايراني وفي مقدمتها طهران، وقد جاء الخطاب الهام الذي ألقته السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بمناسبة بدء العام الايراني الجديد بمثابة کشف وفضح کامل للنظام وإثبات وضعه المزري ومن إنه في أشد حالات ضعفه.
رجوي، وهي تشير الى الصراع الذي تخوضه المقاومة الايرانية في خطابها ضد هذا النظام فإنها لفتت الانظار الى التقدم والانتصارات التي حققتها المقاومة الايرانية خلال العام الايراني المنصرم حيث حددتها بثلاثة نقاط مهمة وهي:
– الكل يشاهدون أنشطة وعمليات معاقل الانتفاضة لكسر الخناق كل يوم في جميع أنحاء إيران.
– التوعية والتبصير المستمر حول كورونا والمشاركة في كل الاحتجاجات والانتفاضات ومطالب الشعب وفضح جرائم العدو هي واجبنا اليومي.
-وعلى الصعيد الدولي، قرار مجلس النواب الأمريكي من الحزبين ب 222 توقيعا في حزيران (يونيو) الماضي، والقرار 158 للكونغرس الجديد دعما لخطة النقاط العشر للمقاومة الإيرانية ورفض ديكتاتوريات الشاه والملالي معبر للغایة. وينص القراران على أن “الشعب الإيراني يرفض الديكتاتورية الملكية ويعارض الديكتاتورية الدينية”.
ومن الواضح بأن هذا الکلام سيلقى أکثر من أثر طيب في قلوب ونفوس أبناء الشعب الايراني ولاسيما وإنها تعکس الحقيقة الکاملة التي يلمسها کل متابع للأوضاع في إيران وليس الشعب الايراني فقط الذي يعيش هذه الاوضاع بحذافيرها، وقطعا فإن العام الايراني الجديد سيکون عاما غير سارا للنظام والايام ستثبت ذلك من دون أي شك.

خلال سلسلة من التغریدات منظمة العفو الدولية تدعو إلى إطلاق سراح السجناء السياسيين في إيران

خلال سلسلة من التغریدات منظمة العفو الدولية تدعو إلى إطلاق سراح السجناء السياسيين في إيران

منظمة العفو الدولية
دعت منظمة العفو الدولية في سلسلة من التغريدات إلى الإفراج الفوري عن السجناء السياسيين الإيرانيين دون قيد أو شرط تزامنًا مع بداية أيام النوروز، مشددةً على ضرورة تحقيق ذلك.

“إن الإفراج الفوري عن السجناء السياسيين دون قيد أو شرط، هو الطلب الذي قدمته منظمة العفو الدولية في سلسلة من التغريدات الموجهة إلى نظام الملالي”.

كما وردت أسماء بعض السجناء السياسيين نساءً ورجالاً في هذه السلسلة من التغريدات، من قبيل مريم أكبري منفرد وآتنا دائمي وعلي يونسي.

وتقضي مريم أكبري منفرد عيد نوروز الـ 13 عامًا على التوالي في حبس جائر بكل ما تحمل الكلمة من معنى. إذ أنها تتعرض للانتقام وجميع ضروب السلوكيات القاسية اللاإنسانية بتهمة التقاضى على مجزرة عام 1988. لذا ، لابد من إطلاق سراحها فورًا دون قيد أو شرط، حيث أن تقصي الحقائق والتقاضي حق أصيل من حقوق جميع الناجين من إعدامات الثمانينيَّات

وتقضي آثنا دائمي، الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان نوروزها السادس في السجن. وتعتبر المعاملة الوحشية التي يتبناها نظام الملالي تجاه آتنا دائمي مثالاً مريرًا على قمع من يسعون إلى إرساء إيران خالية من الظلم والاستبداد. لذا، يجب الإفراج عنها فورًا دون قيد أو شرط.

ويقضي علي يونسى النوروز في حبس جائر بعيدًا عن أسرته. وتم القبض عليه من باب التعنت لمجرد الادعاء بأن لديه علاقة عائلية بأعضاء الجماعات المعارضة لنظام الملالي . لذا، يجب على نظام الملالي إطلاق سراحه فورًا ودون قيد أو شرط.

 

احتجاجات في إيران حسب التقارير الواردة من شبكة أنصار مجاهدي خلق و معاقل الانتفاضة

احتجاجات في إيران حسب التقارير الواردة من شبكة أنصار مجاهدي خلق و معاقل الانتفاضة
الکاتب:معصومة احتشام
مواجهات بين مواطني كنبد و الشرطة
تشير التقارير الواردة من شبكة أنصار مجاهدي خلق و معاقل الانتفاضة في إيران إلى وقفة احتجاجية ضد التحرش بطفلتين في كنبد كاووس وتحطيم زجاجات سيارة الشرطة

نظم أهالي كنبد، تجمعًا احتجاجيًا يوم الثلاثاء، 23 مارس، للاعتراض على تحرش حرس سد كلستان على طفلتين.

عقب شكوى من أسرتين فتاتين تبلغان من العمر 7 و 8 سنوات من تعرضهما “للاغتصاب”، قال المدعي العام في كبند كاووس إن الطب الشرعي قد نفى قضية الاغتصاب”، قائلاً إنه تم استدعاء المتهم إلى النيابة بتهمة «الاختطاف».

وعقب إعلان النيابة، احتج بعض أهالي قرية «عرب سُررنك» وقاموا بتحطيم زجاجات سيارة الشرطة بعد تدخلها. كما نظم أهالي كنبد وقفة احتجاجية أمام مبنى القضاء الساعة 1700 يوم الثلاثاء.

وأرسل النظام قوات مكافحة الشغب إلى مدينة كبند لقمع الاحتجاجات الشعبية وإخمادها.

درگیری میان جوانان ترکمن و نیروهای سرکوبگر رژیم در گنبدکاووس

فيديو احتجاج الشباب والأهالي ضد قوات الشرطة

درگیری میان جوانان ترکمن و نیروهای سرکوبگر رژیم در گنبدکاووس

أرسال النظام قوات مكافحة الشغب إلى مدينة كبند لقمع الاحتجاجات الشعبية وإخمادها

گسیل نیروهای انتظامی و ویژه  به گنبد کاووس برای خاموش کردن اعتراض مردم

گنبد تجمع اعتراضی علیه آزار دو کودک مقابل دادگستری 1

گنبد تجمع اعتراضی علیه آزار دو کودک مقابل دادگستری ۲

 

فتح ملفات طهران وأذرعها

فتح ملفات طهران وأذرعها

کتابات – علاء کامل شبيب :
توجيه 67 قرار إدانة دولية لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وتزايد المطالب الدولية والتصريحات والمواقف المختلفة المطالبة لهذا النظام بالکف عن إنتهاکاتها في مجال حقوق الانسان وإنهاء تدخلاتها وعبثها ببلدان المنطقة ومع وجود کمية هائلة من المعلومات الموثقة بشأن الجرائم والانتهاکات والمجازر الفظيعة التي قام بها هذا النظام، فإنه ليس لم يستجب للمطالب الدولية أو حتى يحذر منها على الاقل، بل إنه تمادى أکثر وهذا هو الامر الذي يبدو إن الاوساط الدولية باتت تنتبه له وتأخذه بالحسبان مدرکة بأنه من دون ردع ومحاسبة هذا النظام فإنه لامعنى ولافائدة لإصدار قرارات إدانة دولية غير ملزمة له.
هذه الحقيقة يبدو إن هناك في الکونغرس الامريکي قد بات يدرکها ويعيها جيدا، إذ أن تقدم النائب الجمهوري جو ويلسون، يوم الجمعة المنصرم، بمشروع قانون لدعم حقوق الإنسان في إيران الى الکونغرس الامريکي، يحث فيه الرئيس الأميركي جو بايدن على تقييم ما إذا كانت طهران وميليشياتها ارتكبت جرائم حرب. ومن المقرر کما تناقلت وسائل الاعلام أن يبحث مشروع ويلسون تحميل إيران مسؤولية الانتهاكات في سوريا والعراق واليمن ولبنان. وهو مايمکن إعتباره تطورا مهما آخرا على طريق تفعيل المسار المضاد للنظام الايراني في دوائر صناعة القرار في واشنطن خصوصا وإن هذا التحرك يأتي بعد صدور القرار 118 من جانب الکونغرس الامريکي والذي يدعم نضال الشعب الايراني ويٶيد الميثاق ذو العشرة نقاط والذي أصدرته زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي.
الملفت للنظر، إن هذا النائب قد طالب أيضا بتقرير مفصل عن ثروة المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، والتي وبحسب ماتناقلته وسائل الاعلام العالمية خلال الاعوام الماضية تتجاوز سقف ال200 مليار دولار، ومن دون شك فإن هذه التحرکات لايمکن إعتبارها إعتباطية أو إنها ستمر مرور الکرام على النظام الايراني، بل إنها بالغة الحساسية خصوصا وإن هناك أصوات تتصاعد ضد النظام الايراني بشأن إرتکابه لمجازر بحق الشعب الايراني کما إن هناك أصوات تتصاعد في العراق ولبنان واليمن وسوريا بشأن إرتکاب الميليشيات التابعة لهذا النظام جرائم حرب ضد شعون هذه البلدان بدفع وتوجيه من النظام الايراني.
هذه التحرکات المضادة للنظام الايراني والمخالفة أساسا لمساعيه الابتزازية، تأتي في وقت تتزايد في التحرکات الاحتجاجية ونشاطات المعارضة الايرانية الفعالة والمتمثلة بالمقاومة الايرانية الى جانب تزايد دور وحضور وتأثير المقاومة الايرانية على الصعيد الدولي، ويبدو بأن إحتمالات فتح الملفات المشبوهة للنظام الايراني وأذرعه في المنطقة في طريقه لکي يصبح أمرا واقعا.

علی الرغم من کل محاولات نظام الملالي لمنع تمديد مهمة

علی الرغم من کل محاولات نظام الملالي لمنع تمديد مهمة

جاويد رحمان المقرر الخاص لحقوق الإنسان في إيران
أفاد موقع الأمم المتحدة، على الرغم من كل محاولات الديكتاتورية الدينية لمنع تمديد مهمة المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، اجتمع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم الثلاثاء 23 مارس 2021 و تم تمديد مهمة المقرر الخاص لحقوق الإنسان في إيران لسنة أخرى.

وكانت المملكة المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، واليابان، وهولندا، وبولندا، وأيرلندا، والنمسا، وأوكرانيا، والدنمارك، وكوريا الجنوبية من بين الدول التي صوتت ايجابيًا وصوتت بعض الأنظمة الدكتاتورية وحلفاء نظام الملالي سلبيًا.

ونظام الملالي الذي لم يسمح حتى الآن لـ جاويد رحمان بزيارة إيران وسجونها، حاول مرة أخرى هذا العام منع تمديد هذه المهمة باللجوء إلى جميع أنواع خدعة والتهديدات والإغراءات، لكنه فشل مرة أخرى بشكل فظيع.

وصرح جاويد رحمان في تقريره الأخير إلى مجلس حقوق الإنسان في 9 مارس / آذار 2021، قائلًا إن الإعدام السري للمتظاهرين بعد محاكمات جائرة مصحوبة بالتعذيب لانتزاع الاعتراف القسري أمر يدعو للقلق. خلال انتفاضة نوفمبر2019 التي عمت البلاد ، قتلت قوات أمن النظام الإيراني المتظاهرين، بمن فيهم النساء والأطفال، بالأسلحة النارية. الحصانة من العقاب على مثل هذه الأعمال أمر شائع.

سبق وأن طالبت منظمة العفو الدولية وعدد من منظمات حقوق الإنسان في رسالة مشتركة، في هذا الصدد، الدول المشاركة في الدورة الـ 46 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بتمديد فترة مهمة المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالشؤون الإيرانية.

وورد في جزء من هذه الرسالة ما يلي: “نحن، منظمات حقوق الإنسان الموقعين على هذه الرسالة، ندعو حكوماتكم إلى دعم تمديد فترة مهمة المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بوضع حقوق الإنسان في إيران في الدورة الـ 46 للمجلس. كما نطلب بإصرار من حكوماتكم بأن تنتهز هذه الفرصة للتعبير عن قلقها إزاء الانتهاكات الجسيمة والمنهجية لحقوق الإنسان التي أبلغ عنها المقرر الخاص، وأن تطالبوا نظام الملالي بإنهاء الحصانة المحلية من انتهاكات حقوق الإنسان”. (موقع ” منظمة العفو الدولية “، 12 مارس 2021).

الصراع على السلطة عشية انتخابات رئاسية في إيران

الصراع على السلطة عشية انتخابات رئاسية في إيران
الکاتب:عباس صنوبري
الحرسي شريعتمداري
قال الحرسي شريعتمداري يوم الإثنين، 22 مارس 2021، في مقابلة مع قناة “شبكه 3″ المتلفزة : ” السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: إذا كان رئيس الجمهورية شخصية صورية وليس له أي صلاحيات، إذًا لماذا يحاول بهذه الدرجة من الاشتياق لكسب هذا المنصب؟ ألم تقولوا أنه ليس لديه أي صلاحيات؟ وهذا الأمر ليس حديث التداول، بل دائمًا ما يتكرر أكثر من مرة في عدة دورات سابقة على هذا النحو، ومستمر على هذا النحو في الدورات الأخيرة أيضًا”.

وهاجم الحرسي شريعتمداري عدم وفاء حكومة روحاني بوعودها، قائلاً: ” يثيرون أحيانًا نفس النقطة التي أثرتموها حول أنكم تريدون إنجاز الكثير من المهام، لكنهم لا يسمحون لكم بذلك. ولكنكم لم تقولوا من ذا الذي لم يسمح لكم. فهذه مناورة نفسية ويطلقون عليها ” استباق الأحداث”، … إلخ”.

وأضاف: “عندما تقولون إنهم لم يسمحوا لكم بإنجاز مهامكم، يجب عليكم أن تفصحوا عن شخصية من ذا الذي لا يسمح لكم، لأنكم تعلمون أن موازنة رئاسة الجمهورية هي موازنة الدولة وليست دخل منهجي لمحل بقالة أو أن طريقة العمل بها ليست مثل طريقة عمل البنَّا الذي يريد بناء الجدار بهذه الطريقة أو تلك.

فإذا كان من المفترض على سبيل المثال، أن تنجزوا مهمة ما في المجال الاقتصادي أو كان يجب عليكم صياغة مشروع قانون للحكومة فأحيلوه إلى المجلس، ولم تفعلوا ذلك، أو إذا كان يجب عليكم اتخاذ قرار جديد، يجب عليكم أولاً أن تقولوا ما الهدف الذي تسعون إليه من وراء هذا القرار.

سبق وأن كتب الحرسي حسين شريعتمداري، يوم الأربعاء، 18 مارس 2021، في رده على تصريح المعمم روحاني الذي كان قد قال إن إعاقة رفع العقوبات خيانة: هل قرار رفع العقوبات أو محاولة عرقلته من صلاحية هذا الفصيل أو ذاك حتى يعرقلوا طريقه؟

فالحقيقة هي أن رفع العقوبات بيد أمريكا التي لم تبادر برفع أي عقوبة حتى الآن فحسب، بل أضافت مئات العقوبات الجديدة أيضًا.

كما كتبت صحيفة “كيهان“: مسؤولية مواجهة غدر أمريكا وأوروبا كانت ولا تزال تقع على عاتق روحاني وحكومته، …إلخ. حيث أنهم جعلوا الخصم يتمادى في صفاقته وجشعه بالتزامههم ودبلوماسيتهم الاستجدائية.

وكتب شريعتمداري: يقول روحاني إن الحكومة على علم ببواطن الأمور وقادرة على أن تفعل ما تشاء، … إلخ. فإذا كانت هذه هي الحقيقة، فلماذا خدعت نظام الملالي بالاتفاق النووي؟

الاعتذار لايکفي أبدا

الاعتذار لايکفي أبدا

کتابات – مثنى الجادرجي :
ليس هناك من نظام سياسي في العالم کله يمتلك سجلا أسودا حافلا بمختلف الجرائم والمجازر والانتهاکات بحق الشعب کما هو الحال مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والذي يمکن القول بأنه قد تجاوز الحدود وتمادى کثيرا في التعامل القاسي مع الشعب خصوصا وإن هذا النظام لم يکتفي بالممارسات القمعية والجرائم المختلفة ومصادرة الحريات والحقوق بل إنه قام بکل مامن شأنه إفقار الشعب الايراني وإيصال 60% من الى مادون خط الفقر، ولعل قيام الشعب الايراني بأربعة إنتفاضات عارمة ضد النظام إضافة الى أعداد لايمکن أن تحصى من التحرکات الاحتجاجية والنشاطات المضادة للنظام من تظاهرات وإعتصامات وإضرابات ووقفات إحتجاجية، يدل على إنه لم يبق أية حلقة وصل بين هذا الشعب وبين النظام.
41 عاما من الجرائم والانتهاکات والاخطاء الفظيعة التي إرتکبها النظام الايراني شکل جدارا عازلا بينه وبين الشعب الايراني ولايمکن أبدا للشعب أن يغفر لهذا النظام بأن جعله من أفقر الشعوب وصار يعاني من أسوأ أوضاع معيشية في وقت يمتلك بلاده ثروات طبيعية معدنية وزراعية هائلة بحيث لو کان هناك أية حکومة وطنية أخرى لأصبح الشعب الايراني من أکثر الشعوب رفاهية وتنعما في المنطقة والعالم ولکن النهج المشبوه للنظام الايراني وإستخدامه ثروات ومقدرات الشعب الايراني من أجل مصالحه الضيقة جعل الشعب يدفع الثمن غاليا جدا، واليوم، وبعد صمت مشبوه يخرج دعي الاصلاح والاعتدال”محمد خاتمي” ليعلن بمناسبة عيد النوروز بأن”على جميع السياسيين، سواء أولئك الذين في السلطة أو خارجها، وكانوا ذا صلاحيات كبيرة أو ليست لديهم صلاحيات، الاعتذار للشعب”!! وخاتمي هذا يريد أن يمسح کل جرائم وفظائع النظام بحق الشعب الايراني بهکذا إعتذار مسرحي هدفه إمتصاص نقمة وغضب الشعب والتغطية على الجرائم الفظيعة التي تم إرتکابها بحق الشعب والتي کان من أکثرها دموية مجزرة صيف عام 1988، عندما تم إعدام 30 ألف سجينا سياسيا من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق بناءا على فتوى مشبوهة وظالمة من خميني لمجرد کونهم أعضاء أو أنصار تلك المنظمة!
محمد خاتمي الذي لعب دورا کبيرا في تجميل الصورة القبيحة للنظام الايراني بأن خدع العالم بمزاعم الاصلاح والاعتدال التي لم يتحقق أي شئ منها بإعترافه شخصيا، وفي عهده تم الشروع بالبرنامج النووي المشبوه للنظام کما إنه وفي عهده تم تنفيذ أقذر مٶامرة بحق النضال الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل الحرية ضد هذا النظام الاستبدادي عندما تم إدراج مجاهدي خلق بناءا على صفقة مشبوهة ضمن القائمة السوداء، وجاء خليفته روحاني ليکمل مشوار الکذب والخداع في مسرحية الاعتدال والاصلاح التي صار معلوما للعالم کله وليس للشعب الايراني کذبها وخوائها، وإن خاتمي عندما يبادر اليوم الى إعلان هکذا موقف فإنما ذلك من أجل إنقاذ النظام من غضبة الشعب ومن المحاسبة في المحاکم، ولاريب من إن هذا الاعتذار لايمکن أن يکفي أبدا من دون محاسبة جميع الذين شارکوا في إيصال الشعب الى الاوضاع الحالية وجعلهم يدفعون الثمن.

مريم رجوي: انتفاضة مواطنينا البلوش هي انتفاضة لكلّ شعب إيران

مريم رجوي: انتفاضة مواطنينا البلوش هي انتفاضة لكلّ شعب إيران

انتفاضة البلوش: لا لحكم الملالي
الریاض السعودیة‌- تقرير – إبراهيم الشمري
في أواخر فبراير، اندلعت احتجاجات كبيرة ضد النظام الحاكم في مقاطعة سيستان بلوشستان الإيرانية، في خضم جائحة فيروس كورونا، وأظهرت استياء المجتمع الإيراني المتأجج من نظام الملالي.
كما انتفض في الأشهر الأخيرة، المتقاعدون ومنتسبو القطاعات الصحية والعمال والعديد من القطاعات الاجتماعية الأخرى باستمرار احتجاجاً على الظروف المؤلمة في إيران.
وكان السبب المباشر لهذه الاحتجاجات الكبرى في سيستان بلوشستان هو مصرع ما لا يقل عن عشرة عمال وقود فقراء على يد قوات الحرس التابعة للنظام الإيراني، مما دفع المتظاهرين إلى حمل شعارات مناهضة للنظام، ومطالبة بالإطاحة به.
ولم تكن هذه الاحتجاجات فريدة بالضرورة، بل هي مرتبطة بالمشهد الأوسع في إيران، مثل العديد من المناطق الأخرى في إيران، حيث تعد سيستان بلوشستان مقاطعة شديدة الفقر، وتعاني الأقليات العرقية والدينية في إيران من تقاطع مرهق من التمييز المزدوج، ويعود الوضع في هذه المحافظة إلى سياسات النظام الداخلية والخارجية الشاملة، والتي أضرت بالإيرانيين العاديين، وأدت الظروف الاقتصادية الأليمة التي تفاقمت بسبب الفساد الجامح للنظام، والسياسات الاقتصادية والمحلية الكارثية، والقمع الوحشي، إلى ظهور المزيد من الاحتجاجات الشعبية في الأفق، والتي تنبئ مستقبلاً إلى تهديدات داخلية إضافية لحكم الملالي.
سوء الإدارة الاقتصادية
لقد أدى سوء الإدارة الاقتصادية للنظام الإيراني ومستويات الفساد المؤسساتي والمتفشي إلى تدمير الشعب الإيراني، لطالما صنفت إيران بين أكثر الدول فساداً على وجه الأرض، وهي تحتل المرتبة 149 من أصل 180 دولة مدرجة في مؤشر مدركات الفساد لمنظمة الشفافية الدولية لعام 2020م، ولقد أثر سوء إدارتها، خصوصاً بعد جائحة كورونا، على الاقتصاد الإيراني بشدة، مسجلاً واحدة من أعمق فترات الركود في تاريخها.
ويعيش ما لا يقل عن 60 مليون إيراني (70 ٪) تحت خط الفقر في إيران، وفقدت العملة نصف قيمتها في عام 2020م وحده، وانخفضت القوة الشرائية لكل ريال إيراني بنحو الثلث مقارنة بعام 2011م، حتى المصادر الحكومية تقول إن التضخم تجاوز 50 ٪، واقتربت حصيلة وفيات جائحة كورونا من 240 ألفاً، وفقًا لإحصاءات، بالإضافة إلى الفساد وسوء الإدارة المستشريين اللذين تركا الاقتصاد يترنح على حافة الانهيار.
وقد تفاقم هذا الوضع العام بسبب السياسات القمعية للنظام في مقاطعة سيستان بلوشستان الجنوبية الشرقية، وقال مسؤول في المجلس الأعلى للمحافظات: إن بعض الناس «لم يروا قطعة لحم منذ شهور، ويطعمون أنفسهم قطعاً من الخبز الجاف»، ولقد وجد الكثير من الناس أن المصدر الوحيد للدخل هو تجارة الوقود، حيث ينقلون الوقود من إيران إلى أفغانستان وباكستان المجاورتين، بينما قوات الحرس تسيطر على 90 من أصل 212 من موانئ الدخول رسمياً في إيران، وتستغل هذه الميزة للسيطرة على التهريب، وتقوم بشكل روتيني بقمع وإطلاق النار على هؤلاء التجار والعمال الفقراء، مما يؤدي إلى قتل وإصابة العديد منهم في هذه العملية.
وتشارك قوات الحرس بشكل خاص في تجارة المخدرات، حتى إن وزارة الخزانة الأميركية نبهت إلى ذلك، وأكدت أن قادة فيلق القدس يشرفون على عمليات التهريب في جميع أنحاء إيران.
كما تريد قوات الحرس وفصائل النظام السيطرة على تجارة الوقود أيضاً، حيث يقول محلل في صحيفة شرق الرسمية الإيرانية: «في عمليات تهريب عصابات المافيا، تعبر 100 شاحنة الحدود بأوامر رسمية»، إنهم يهربون ما بين 10 إلى 15 مليون لتر من الوقود يومياً، وتكون قيمتها كبيرة جداً لدرجة أنه «إذا تم تقليص 50 في المائة منها، فإن ذلك سيعطي اقتصاد المقاطعة دفعة سنوية تبلغ 6 مليارات دولار»، وبالنسبة للعديد من فقراء هذه المدينة، أصبحت تجارة الوقود المصدر الوحيد للدخل الذي يتيح توفير الطعام لأسرهم.
النظام الإيراني بيت زجاجي تطفو عليه
شقوق تنبِّئ بزوال
صرحه المتهدم
وعندما قتلت قوات الحرس عدداً منهم في 22 و23 فبراير 2021م، هاجم المتظاهرون مراكز الفساد والقمع التابعة للنظام في سراوان، وفتحت قوات النظام الأمنية النار على المدنيين العزل، ما أسفر عن مصرع وجرح العشرات منهم، وفي 5 مارس 2021م، دانت الأمم المتحدة مصرع 23 شخصاً على الأقل في هذه الأحداث.
ووفقاً لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في مذكرات إحاطة إعلامية عن إيران في 5 مارس 2021م، أن الاحتجاجات «بدأت في 22 فبراير 2021م، عندما أطلقت قوات الحرس النار وقتلت ما لا يقل عن 10 من عمال الوقود، المعروفين باسم (سوختبار)، في مقاطعة سيستان بلوشستان على الحدود مع باكستان، وبعد يومين من المواجهة قطعت قوات الحرس الطريق المؤدية إلى مدينة سراوان».
انتفاضة سيستان بلوشستان
مثلما حدث في انتفاضات نوفمبر 2019م التي عمّت أنحاء إيران بعد قتل النظام 1500 متظاهر، حدث تماماً خلال انتفاضات سيستان بلوشستان حيث اقتحم السكان المحليون الغاضبون قواعد قوات الحرس ومكتب حاكم النظام، وقُتل وقتها العشرات وأصيب عدد آخر، الأمر الذي أثار إدانات من الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية مثل منظمة العفو الدولية.
كما قطع النظام الإيراني الإنترنت في المحافظة، ليتمكن من قمع السكان بحرية أكبر، لكن بدا أن الانتفاضات والاحتجاجات منظمة بشكل واضح، وهذا ما تنبّه إليه النظام الذي استهدف المعارضة الرئيسة التي تقودها وتعززها.
لذلك نقول إن وضع الأقليات العرقية والدينية هو صورة مصغرة للظروف الكارثية في إيران بشكل عام، وأظهرت انتفاضات سيستان بلوشستان مرة أخرى حالة المجتمع الإيراني المتفجرة، وأيضاً ضعف النظام المتزايد وخوفه من مواجهة التهديدات الداخلية المتزايدة.
وصدمت الانتفاضات والاحتجاجات التي عمّت البلاد في أعوام 2018م و2019م و2020م النظام الإيراني، حيث لم يكن يتوقع مثل هذا الغضب الاجتماعي القوي، حيث اقترب الشعب من المزيد من الانفجارات البركانية مع تدهور الوضع الاقتصادي يوماً بعد يوم، ويعرف النظام أن الطريقة الوحيدة لمنع انتفاضة كبرى أخرى هي من خلال القمع الكامل والمطلق، ومع ذلك، فإن انتفاضات جديدة تحدث في عام 2021م، ومن شبه المؤكد أنه ستندلع انتفاضات أخرى واعدة بإضعاف النظام بشكل أكبر.
اتساع رقعة التظاهرات
أثارت عمليات القتل تحرك تظاهرات واحتجاجات في عدة مدن في المحافظة، مما زادت قوات الحرس وقوات الأمن من إطلاق الذخيرة الحية على المتظاهرين والمارة.
واستمرت الاحتجاجات ليوم 23 فبراير، حيث نظم سكان قرية نشتي جان من ناحية بام بوشت مسيرة أمام قاعدة قوات الحرس، ووفقًا للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فتحت قوات الحرس النار على المتظاهرين، مما أسفر عن مصرع أكثر من 40 متظاهراً وإصابة مائة آخرين، ثم قطع النظام الإنترنت عن سراوان لمنع انتشار أخبار الانتفاضة، وحصل ذلك الانقطاع لمعظم أنحاء البلاد أيضاً خلال الانتفاضة الوطنية في نوفمبر 2019م، وبالتالي وفّر النظام لنفسه الغطاء لشن هجمات مباشرة على المتظاهرين، والتي خلفت ما يقدر بنحو 1500 قتيل.
وفي 24 فبراير2021م، في منطقة كورين سرجنكل في زاهدان، عاصمة ولاية سيستان بلوشستان، تدفق الناس إلى الشوارع، واستهدفوا قاعدة قوات الحرس في المنطقة، وبعد قطع الطريق المؤدية إلى القاعدة أضرموا النار في عدد من سيارات قوات الحرس، حيث فتحت قوات النظام النار على مجموعة من المتظاهرين في زاهدان في 25 فبراير2021م، وكانت مروحيات قوات الحرس تحلّق فوق المدينة، في محاولة لترويع المواطنين، ومع ذلك، أغلق السكان المحليون البلوش الطريق السريع جاسك تشاباهار واستمروا في احتجاجاتهم. وعلى الرغم من التواجد المكثف لقوات النظام، أضرم متظاهرون شبان النار في مقر قوات الحرس في محافظة سوران في 26 فبراير 2021م، كما أغلق السكان المحليون في زاهدان الشوارع في (ساحة الخميني) عند مدخل المدينة، وفي الوقت نفسه، قام أهالي أسد أباد بإغلاق الطرق بإحراق الإطارات لمنع دخول قوات الحرس وقوات أمن الدولة.
واستمرت الاحتجاجات يوم 27 فبراير2021م، حيث أغلق السكان المحليون طريق زاهاك السريع في زابول لمنع تحرك القوات القمعية، وكانوا يهتفون: «يسقط المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي، تسقط قوات الحرس»، لكن اعتقل النظام المئات من الشبان البلوش، ونشر قواته الأمنية الحدودية عند تقاطعات سراوان لمنع الاحتجاجات.
وأصدرت منظمة العفو الدولية في 2 مارس 2021م، بيانًا يدين قتل المتظاهرين، ويدعو إلى إجراء تحقيق، وتؤكد شهادة شهود العيان وأهالي الضحايا، إلى جانب مقاطع فيديو تم تحديدها جغرافياً والتحقق منها من قبل مختبر أدلة الأزمات التابع للمنظمة، أنه في ذلك اليوم، استخدمت قوات الحرس المتمركزة في قاعدة شمسار العسكرية الذخيرة الحية ضد مجموعة من عمال الوقود العزل من فقراء الأقلية البلوشية في إيران، مما تسببت في العديد من الوفيات والإصابات.
وقالت ديانا الطحاوي، نائبة مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية في 2 مارس2021م: «من خلال إطلاق النار على مجموعة من الأشخاص العزل، أظهرت قوات الأمن الإيرانية تجاهلاً صارخاً لحياة الإنسان».
كما فتحت القوات البحرية القمعية للنظام نيران أسلحتها الرشاشة على ناقلي الوقود المحرومين في ميناء كوهستاك في 12 مارس 2021م، مما أدى إلى مصرع أحد ناقلي الوقود، واشتبك ناقلو الوقود الآخرون والسكان المحليون مع القوات القمعية، وأضرموا النار في الزوارق التابعة لبحرية النظام، احتجاجاً على هذه الجريمة، ثم أطلقت قوات النظام القمعية النار على المتظاهرين من البر والبحر، وأرسل النظام على الفور تعزيزات من ميناب وسيريك لقمع المتظاهرين البلوش في ميناء كوهستاك خوفاً من انتشار الاحتجاجات، كما أرسلت قوات الحرس تعزيزات وقوات مكافحة الشغب إلى الميناء لمنع انتشار أخبار الاحتجاجات، وقامت بعرقلة عمل خط الإنترنت في هذه المنطقة.
إلقاء اللوم على المعارضة
سارع مسؤولو النظام ووسائل إعلامه إلى إلقاء اللوم على المعارضة الديمقراطية المنظمة، منظمة مجاهدي خلق، في التحريض على الاحتجاجات المناهضة للنظام وتنظيمها، وفي المقابل أرسل أنصار مجاهدي خلق ووحدات المقاومة داخل إيران العديد من رسائل التضامن مع شعب سيستان بلوشستان الثائر، كما نظم أنصار مجاهدي خلق في الخارج عدة مسيرات مرددين هتافات تضامن مع الداخل الإيراني ومع شعب سيستان بلوشستان.
وقامت معاقل الانتفاضة بتثبيت ملصقات وشعارات مكتوبة بخط اليد في مدن مختلفة لدعم هذه التظاهرات والاحتجاجات الواسعة، ونظمت سلسلة واسعة من الأنشطة في طهران وتبريز وكرمانشاه وكرج وقزوين وكازرون وسنندج وبروجن، دعماً للاحتجاجات المناهضة للنظام في سيستان بلوشستان، وكتبوا على الجدران شعارات «سراوان ليست وحيدة»، و«السلام على شعب سراوان الشجعان»، و«الملالي سيدفعون ثمن إراقة دماء شعب سراوان الشجعان»، و«يسقط نظام الملالي، نحن ندعم سراوان».
وأشادت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بالمتظاهرين البلوش الشجعان، وكتبت في تغريدة على تويتر: «انتفاضة مواطنينا البلوش هي انتفاضة لكلّ شعب إيران»، ودعت جميع الشباب إلى دعم شعب سيستان بلوشستان. وفي طهران، قامت معاقل الانتفاضة بتثبيت ملصقين ضخمين يرددان رسالة مريم رجوي برسائلها التضامنية، وساعدت أنشطة وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق وقناة المعارضة الرئيسة لا سيما آزادي (إيران إن تي في) على ربط احتجاجات البلوش بالانتفاضات الوطنية الأوسع.
وكتبت مجلة صبح صادق، الناطق الرسمي السياسي لقوات الحرس، في 27 فبراير2021م: «بالتزامن مع أحداث سراوان، شارك بعض ناشطي التواصل بفاعلية، وأن قادة منظمة مجاهدي خلق ووسائل الإعلام الناطقة بالفارسية حاولوا إنتاج محتوى كاذب لها. وأيضاً كتبت أخبار بولتن التي يديرها النظام في 3 مارس2021م: «خلصت منظمة مجاهدي خلق إلى أنه نظراً للتأثير المتزايد في إيران، فيمكنهم التواصل بأي طريقة ممكنة ومتابعة أهدافهم، ويحاول أكثر من 2000 عضو في منظمة مجاهدي خلق في ألبانيا ضخ شائعات وأخبار كاذبة داخل إيران».
ولذلك قد أظهرت تظاهرات واحتجاجات سيستان بلوشستان مرة أخرى حالة المجتمع الإيراني المتفجرة، والتي أدت شرارة إلى تدفق المشاعر والغضب على نطاق واسع ضد النظام، الذي يبدو أنه يواجه كل يوم اضطرابات اجتماعية كبيرة، ولهذا يسعى ملالي طهران للتوصل إلى اتفاق مع الإدارة الأميركية في أقرب وقت، خشية تأثير هذه الاضطرابات بشكل جدي عليها، وتحاول التستر على نقاط ضعفها الداخلية الكبيرة من خلال التباهي بالخطاب الفارغ والعروض الجوفاء للقوة، ولكن في الواقع، نظام الملالي عبارة عن بيت زجاجي تطفو عليه شقوق في جميع أنحاء صرحه المتهدم.
خصائص الانتفاضة في محافظة سيستان بلوشستان:
أظهرت الانتفاضة الشعبية ضعف النظام، وأن اقتصاده على وشك الانهيار.
لا يمكن وقف اندلاع الغضب العام، والذي ظهر بوضوح منذ نوفمبر 2019م حتى يومنا هذا في ظل جائحة عالمية.
استهدفت انتفاضة الشعب الإيراني مراكز القمع والفساد والسرقة التابعة للنظام، وأظهرت صلابة في أنها تسعى لتغيير النظام.
سرعان ما انتشرت الانتفاضة في جميع أنحاء المحافظة، مما يدلّ على استعداد الناس لإظهار غضبهم تجاه النظام الحاكم بأكمله وجميع فصائله.
تلقت الانتفاضة دعماً اجتماعياً من الشعب الإيراني، حيث أضربت بعض الشركات تضامناً مع الانتفاضة.
تنظيم الانتفاضة وربطها بانتفاضات أخرى حول إيران من خلال الشبكة الواسعة لوحدات المقاومة التابعة للمعارضة الإيرانية.
على الرغم من مظاهر القوة الجوفاء، فإن القوى القمعية المحلية للنظام غير قادرة على السيطرة على الوضع، مما اضطر النظام إلى إرسال قوات من مدن أخرى، كاشفاً عن أزمة التعبئة في مواجهة انتفاضة أوسع نطاقاً.
نقاط عن محافظة سيستان بلوشستان:
وهي مقاطعة تقع في الركن الجنوبي الشرقي من إيران، يقطنها 3 ملايين نسمة، وتعدّ أفقر المقاطعات وأكثرها تخلفاً، ويتعرض سكانها لقمع وحشي من النظام، كما يعانون من تمييز عرقي وديني (سُنّة).
إنّ 75 ٪ من سكان المحافظة يعيشون في ظروف يرثى لها، ويعانون من فقر الغذاء، وليس لديهم مياه شرب كافية أو حتى خبز، ومعدلات البطالة كبيرة جدًا تصل إلى 60 ٪، وهناك نقص مذهل في توفير البنية التحتية الأساسية، والخدمات مثل الطرق والتعليم والرعاية الصحية ومياه الشرب، والعديد من الخدمات الأخرى.
تخضع المحافظة لإشراف أمني خاص من النظام بسبب مجتمعاتها السنية، وسهّل انتشار المخدرات بين سكانها، وجرى استبعادها من مجالات الصناعة والتجارة، وبحسب إحصائيات رسمية للنظام، فإن من بين أكبر 20 مدينة إيرانية ذات أعلى معدلات بطالة، 18 مدينة في المناطق العربية والكردية والبلوشية.
ذكرت وكالة أنباء إيسنا الحكومية في 23 يناير 2018م، أن ما لا يقل عن 120 ألف فتاة وصبي في المحافظة حُرموا من التعليم بسبب الفقر في عام 2018م، إضافة إلى النقص في توفر العيادات الصحية، كما جرى تصنيف المحافظة كأكثر مدن العالم تلوثاً، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.
ذكرت وكالة أنباء مجلس الشورى الإسلامي الإيراني في 7 مايو 2017م، العديد من المواطنين البلوش محرومو الجنسية، ولا يمتلكون أي وثائق صادرة عن الحكومة، ويحرمون تلقائياً من أي خدمات حكومية، مثل الرعاية الصحية والتعليم، كما لا يمكنهم الحصول على الماء أو الكهرباء أو خدمات الهاتف.

سيكون غضب الناس بركانيًا وسيقضي على النظام اللاإنساني برمته

سيكون غضب الناس بركانيًا وسيقضي على النظام اللاإنساني برمته

الکاتب:نظام مير محمدي
سجن طهران الكبرى – فشافويه
مكان تعذيب وسجن طهران الكبرى

رسالة تهنئة بعيد النوروز لمجموعة من السجناء السياسيين

سيكون غضب الناس بركانيًا

وسيقضي على النظام اللاإنساني برمته

نقدم التحية والسلام مسبقًا بمناسبة حلول العام الجديد إلى الأخ مسعود الأسد الرابض اليقظ دومًا قائدنا وزعيمنا العقائدي، وأختنا مريم، مريم الطاهرة والشمس الساطعة لإيران وإلى إخوتنا وأخواتنا الدؤوبين في ألبانيا، وإلى أنصار المقاومة المتواجدين في جميع أنحاء العالم الذين يكافحون بمئات الأضعاف وإلى أعضاء معاقل الانتفاضة داخل إيران وإلى حماة المقاومة سوى داخل او خا رج إيران، ولكل الذين تنبض قلوبهم من أجل حرية إيران ونقدم للجميع التهاني والتبريكات.

الاستياء العام والغضب من الظروف الراهنة لحياتهم، والذين لا يستطيعون توفير حتى أبسط احتياجاتهم اليومية ويعانون من الحرمان المطلق، قريباً سيتحولون إلى بركان وسيقضون على نظام الملالي اللاإنساني برمته. وقليل من الصبر، فجر قريب.

على حكومة الملالي اليائسة والمضمحلّة التي أصبحت عاجزة أكثر من أي وقت مضى، أن تتعامل مع العديد من الظواهر اليوم.

العقوبات وكورونا والاستياء الشعبي وفقدان السمعة الدولية و قطع أطراف أخطبوط الإرهاب في المنطقة، الفساد والاختلاس النجومين من قبل المسؤولين الحكوميين والمديرين، وانقسام قادة النظام وانشقاق في صفوفهم.

ومن المثير للاهتمام أن عكس النظام هو منظمة مجاهدي خلق. فكلما ازداد فظاعة النظام وفقد مصداقيته داخل البلاد وعلى الساحة الدولية، أصبحت منظمة مجاهدي خلق أكثر مصداقية وإقناعًا على الساحة الدولية والداخلية. ومؤخرا فقط حققت المنظمة انتصارين مهمين.

أولاً، تشويه سمعة النظام على الساحة الدولية، واعتقال ومحاكمة وسجن الدبلوماسي الإرهابي لنظام ”اسدلله اسدي“ المرتزق وحلفائه.

وثانيًا، رغم أنوف أعداء حرية الشعب و المقاومة الإيرانية ، صدور قرار من الحزبين بتوقيع 158 من أعضاء الكونغرس الأمريكي الذين يؤيدون انتفاضة الشعب الإيراني وخطة الأخت مريم رجوي المكونة من 10 نقاط وإقامة إيران ديمقراطية غير نووية وغير دينية.

واتهام وانتهاك إرهاب نظام الملالي، وكلها تدل على الانتصار العادل للمقاومة الإيرانية حيث وصل النظام إلى نقطة انتقاماً لفضيحة دبلوماسيه الإرهابي، يتم إحاكة مؤامرة سخيفة برفقة عدد من المرتزقة لتشكيل المحكمة ومؤامرة لمحاكمة أفضل الأبناء وأبطال الحرية الحقيقيين في تاريخ نضالات أبناء الشعب الإيراني.

محكمة ليست لها شرعية محلية ولا إقليمية ولا عالمية. والمفارقة هي أن رئيس السلطة القضائية هو تحت مطاردة المحاكم الدولية. ومازال لم يتم تطهيربعد أيادي أفراد القضاء الملطخة بدماء ضحايا مجزرة عام 1988 ويجب عليهم أن يجيبوا للعشب الإيراني والمحاكم الدولية.

في النهاية نبشر الشعب الإيراني المناضل بأن جيش التحرير قادم، واليقين المطلق أن شمس الحرية للشعب الإيراني ستشرق قريباً.

نهنئكم مرة أخرى بالعام الجديد لكم جميعًا أعزائي.

محبينكم مجموعة من السجناء السياسيين سجن طهران الكبرى

مارس 2021

اجتماع مجلس حقوق الإنسان – جنيف

اجتماع مجلس حقوق الإنسان - جنيف

الکاتب:نظام مير محمدي
مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة – صورة من الأرشيف
اجتماع مجلس حقوق الإنسان – جنيف – حديث ممثلتا الرابطة الدولية لحقوق المرأة والرابطة الدولية للمساواة:
نطالب مجلس حقوق الإنسان بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول مجزرة 1988 والانتهاك الواسع لحقوق الشعب الإيراني في انتفاضتي 2018 و 2019.
سعيدة مستوفيان ممثلة الجمعية الدولية لحقوق المرأة: في 3 سبتمبر 2020، أعلن سبعة مقررين خاصين للأمم المتحدة: « قتل السجناء السياسيين في عام 1988 قد يكون جريمة ضد الإنسانية. وأخفى مسؤولو النظام الإيراني قسراً آلاف المعارضين السياسيين المسجونين هذا العام وأعدموهم خارج نطاق القضاء. وتتعرض عائلات الضحايا والناجين والمدافعين عن حقوق الإنسان اليوم ”للتهديد والهجوم باستمرار لمساعيهم في متابعة المعلومات حول مصير وأماكن وجود الأفراد ومطالبتهم بالعدالة».

وقال مقررو الأمم المتحدة: «هناك حصانة من العقاب الممنهج لمن أمروا بتنفيذ عمليات إعدام غير قانونية. التقاعس الدولي عن المجزرة دفع مسؤولي النظام الإيراني إلى”إخفاء مصير الضحايا واستمرار استراتيجية الانحراف والإنكار».

من أجل إنهاء الإفلات من العقاب في إيران، نطالب مجلس حقوق الإنسان بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول مجزرة 1988. نطلب من المفوضة السامية ميشيل باشليه دعم تشكيل مثل هذه اللجنة.

سحر ثنايي ممثلة الرابطة الدولية لمساواة المرأة: تلقى مقررو الأمم المتحدة معلومات تفيد بأنه في عام 1988، أخفى مسؤولو النظام الإيراني قسراً آلاف المعارضين السياسيين المسجونين في 32 مدينة وأعدموهم خارج نطاق القضاء، ودفنوا جثثهم في الغالب في قبور لا تحمل علامات. ودعوا إلى إجراء تحقيق فوري في قضايا الإعدامات التعسفية وغير القانونية والاختفاء القسري للمعارضين السياسيين ومحاكمة الجناة.

ولم تنته مجزرةعام 1988 أبدًا. أدى عدم إجراء تحقيق مستقل في هذه الجريمة إلى الحصانة من العقاب المنهجي في إيران.

وندعو مجلس حقوق الإنسان ومقرريه إلى دعم مكتب المفوضة السامية والمقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران وإجراء تحقيق مستقل في مجزرة عام 1988 والانتهاك الواسع لحقوق الشعب الإيراني خلال انتفاضتي 2018 و2019 في إيران.

حاول إلقاء الهموم على القمامين والمشردين من كبار السن والشباب والأطفال

حاول إلقاء الهموم على القمامين والمشردين من كبار السن والشباب والأطفال

الکاتب:معصومة احتشام :

تحدث خامنئي في بداية العقد الثاني الكارثي من الألفية الثانية عن الجهاد الاقتصادي، بينما وصفه كافة الخبراء الحكوميون بأنه أحد أكثر العقود الكارثية في القرن الحالي. ونجحت محاولة خامنئي إلى حد مقبول في إلقاء الهموم على القمامين والمشردين من كبار السن والشباب والأطفال. واعتبر رئيس جمهوريته، المعمم روحاني أن عام 2020 شهد نموً اقتصاديًا نسبته 2,2 في المائة، في حين أن مركز الإحصاء الإيراني أعلن عن أن معدل النمو الاقتصادي في الأشهر الـ 9 الأخيرة من عام 2020 هو 1,2 – في المالية بالنفط و 1- بدون نفط”. ( وكالة “مهر” للأنباء، 6 مارس 2021).

خامنئي يعتبر طفرة الفقر والبؤس في إيران مقبولة

ما هي نتيجة إفقار المواطنين؟

عندما أمر خامنئي بـ “طفرة الإنتاج” في عام 2020، تعرضت أرواح المواطنين وممتلكاتهم إلى موجات من البطالة جنبًا إلى جنب فيروس كورونا مصحوبة بارتفاع معدل البطالة منذ بدايتها. وتفيد توقعات مركز البحوث بمجلس شوري الملالي أن عدد العاطلين عن العمل سيصل إلى 6 ملايين فرد. بيد أن مراسلي سوق العمل يتوقعون انخفاضًا فوريًا قدره 1,5 مليون شخص. كما ذكر مركز البحوث المذكور أن أكثر من 60 في المائة من الموظفين العاملين في مختلف المهن لا يشملهم أي تأمين، وعندما يصبحون عاطلين عن العمل، لن يتمتعوا بأي دعم وتأمين.

وكان رحماني فضلي، وزير الداخلية قد قال مشيرًا إلى الأزمات الاقتصادية أن أكثر من مليون شخص قد فقدوا وظائفهم في عام 2020. (قناة “شبكه خبر” الحكومية المتلفزة، 13 مارس 2021).

وكان مدير عام شؤون المؤمن عليهم بهيئة الضمان الاجتماعي قد قال منذ نحو شهر إن : 1,252,000 شخص فقدوا وظائفهم بسبب تفشي وباء كورونا.

ما هو العدد الحقيقي للعاطلين عن العمل، مليون أم 6 ملايين؟

كانت وكالة “تسنيم” للأنباء، قد أعلنت في تقريرها في وقت سابق أن عدد العاطلين عن العمل في إيران يبلغ 6 ملايين شخص وأن بعض هؤلاء الأشخاص غير مؤمن عليهم وكانوا يعملون بشكل غير رسمي في قطاع الخدمات. (إذاعة فرنسا، 14 مارس 2021).

ومع ذلك، على الرغم من أن هناك عدة ملايين عاطلين عن العمل في إيران، إلا أن ما هو مؤكد هو أن الملايين من أفراد عائلات هؤلاء العاطلين عن العمل يعيشون في ظروف يرثى لها دون موارد مالية ودعم.

التضخم المطلق العنان

اتفقت مراكز الإحصاء في إيران على أن معدل التضخم يقترب في عام 2020 من 50 في المائة، بينما اضطر الفقراء في المجتمع إلى الامتناع عن استهلاك المواد الغذائية اللازمة للبقاء على قيد الحياة ونمو أطفالهم، ومن بينها البروتينات ومنتجات الألبان والفواكه والمكسرات تحت وطأة ضغط ارتفاع أسعار المواد الغذائية التي كانت ترتفع فوق متوسط معدل التضخم.

نفط بلا مشتري وبلا قيمة

” تفيد الإحصاءات العالمية حول إنتاج وتصدير النفط والمكثفات الغازية (وهي نوع من النفط الخام الخفيف للغاية يتم إنتاجه من حقول الغاز) أن كلاً من معدل الإنتاج والصادرات وسعر النفط الإيراني قد انخفضا بشكل حاد في الأشهر الـ 9 الأخيرة من عام 2020″. (دويتشه فيله، 14 مارس 2021).

وتظهر إحصاءات منظمة الأوبك أن متوسط سعر النفط الخام الإيراني في الأشهر الـ 9 الأخيرة من عام 2019 اقترب من 60 دولارًا، وانخفض في نفس الفترة من عام 2020 إلى نحو 40 دولارًا. وبذلك انخفضت صادرات إيران النفطية بمقدار الثلث من حيث السعر كما انخفضت بنسبة 41 في المائة من حيث الحجم.

وكان إسحاق جهانكيري، النائب الأول للمعمم روحاني قد قال في خريف عام 2020: ” لن أحدد حجم ما لدينا من صادرات نفطية، بيد أن حجم صادرات النفط انخفض بشكل حاد”. (صحيفة “مشرق”، 15 ديسمبر 2020).

سنة أخرى من معاناة وآلام مختلفة، … إلخ، لكن

لن تكن نهاية الربع الأول من عام 2021 مثمرة للإيرانيين المنكوبين في حالة استمرار بقاء نظام ولاية الفقيه، إذ لن تشهد سوى تكرار دائرة الارتباك والحرمان.

ولم يتبق سوى طريق واحد، وهو الهجوم وإعاقة طريق قوات الحرس قوات الجهل والنهب التي تعتمد على نهب ثروة الإيرانيين ورؤوس أموالهم. وبناءً عليه، لابد من الانتفاضة ضد هذا النظام المستبد وكسر القيود وقيادة إيران والإيرانيين نحو الربيع الحقيقي.

عشية عام ايراني جديدأكاليل من الزهور على أضرحة شهداء انتفاضة إيران 1400

عشية عام ايراني جديدأكاليل من الزهور على أضرحة شهداء انتفاضة إيران 1400

الکاتب:عباس صنوبري

عشية رأس السنة الإيرانية الجديدة ويوم الخميس الأخير من العام توجه أسر شهداء الانتفاضة وذوويهم لزيارة قبور أحبائهم الشهداء. وفي وقت سابق وجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية رسالة إلى الشعب الإيراني تطالب فيها بزيارة قبور شهداء الانتفاضة لتجديد العهد وقالت:

« في آخر خميس عام 1399 الإيراني، وحسب تقليد كل عام نزور قبور الشهداء. نخلد ذكرى شهداء الانتفاضة العارمة لشعب إيران من خلال زيارة قبورهم مجددين العهد معهم لمواصلة دربهم حتى نيل الحرية. تبقى ذكرى الشهداء في ربيع الانتفاضة والعصيان خالدة

كما حيّت السيدة رجوي أمهات وعوائل الشهداء وقالت في رسالتها بمناسبة بداية العام الإيراني الجديد:

أمهات الشهداء يحتفلن بعيد نوروز بالتجمع عند قبور أبنائهم الكرام وذكر مناقب شهدائهم بالشجاعة والبرّ والإنسانية، وحقًا أن زمن العيد هو وقت تعظيم وتعزيز هذه المُثل الأعلى ونشر بذورها!

عشية رأس السنة الإيرانية الجديدة وجهت والدة ، شهيد انتفاضة نوفمبر مهرداد معين فر ، رسالة إلى أسر الشهداء والشعب الإيراني. وجاءت في الرسالة:

«أنا والدة الراحل مهرداد معين شهيد طريق الحرية، أهنئ جميع أبناء وطني بعيد النوروز، وأطلب من المواطنين ا ألا يلتزموا الصمت ويقفوا مكتوفي الأيدي أمام الظلم والاضطهاد، وأن يتخذوا من مهرداد معين الذي وقف ضد الظلم بصلابة قدوة لهم. وأتمنى لجميع الناس في أرض بلادي السلام والمحبة والتمتع بمستقبل مشرق تحت مظلة الحرية والعدالة».

پیام مادر شهید قیام آبان مهرداد معین فر در آستانه سال نو

ميلاد محققي

ميلاد محققي

مهدي نكويي-شيراز

پیام مادر شهید قیام آبان مهرداد معین فر در آستانه سال نو

مهدي دائمي
https://streamable.com/5lu6x0

زارت عائلة شهيد انتفاضة نوفمبر 2019، أميد رضايي قبره في إمام زادة إبراهيم بمدينة كرج عشية رأس السنة الجديدة ، وأحيت ذكرى شهيد الانتفاضة هذا.

امید رضایی

اميد رضايي

بهروز اصغربور

https://streamable.com/lm2ekt

بجمان قلي بور

https://streamable.com/lm2ekt

عاجل يحدث يوم الاربعاء 24 مارس

عاجل يحدث يوم الاربعاء 24 مارس

الاحتفال بعيد النوروز وتطلعات الإيرانيين إلى الحرية والديمقراطية

واشنطن العاصمة – مع الاحتفال بالعام الإيراني الجديد، النوروز، سيعقد المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة الأمريكية (NCRI-US) مؤتمراً عبر الإنترنت يوم الأربعاء، 24 مارس 2021، لمناقشة الشؤون الداخلية الإيرانية. الوضع وآفاق التغيير الجوهري وسلوك نظام طهران الإقليمي والدولي.
وستنضم الشخصيات البارزة في السياسة والأمن القومي للنظر في إطار السياسة الفعالة في تحييد سلوك طهران الخبيث وكيفية دعم تطلعات الشعب الإيراني إلى الحرية والديمقراطية.
المتحدثون الرئيسيون
● السيناتور روبرت توريسلي، سناتور ديمقراطي سابق من ولاية نيو جيرسي
● السيد. توم ريدج، وزير الأمن الداخلي السابق وحاكم ولاية بنسلفانيا.
● الجنرال تشارلز “تشاك” والد، نائب القائد السابق للقيادة الأوروبية للولايات المتحدة
● النائب البرلماني. ميتشل ريس، المدير السابق لتخطيط السياسات، وزارة الخارجية الأمريكية
● البروفيسور ماثيو كرونيج، مدير مبادرة الاستراتيجية العالمية في المجلس الأطلسي
● النائب البرلماني. روبرت جوزيف، وكيل وزارة الخارجية السابق للحد من التسلح والأمن الدولي
● الدكتور ستيفن بوتشي، زميل زائر في مؤسسة التراث ونائب مساعد وزير الدفاع السابق
● النائب البرلماني. لينكولن بلومفيلد ، مساعد وزير الخارجية السابق للشؤون السياسية والعسكرية
● البروفيسور إيفان ساشا شيهان، المدير التنفيذي لكلية الشؤون العامة والدولية في جامعة بالتيمور
● النائب البرلماني. مارك غينسبيرغ، السفير السابق لدى المغرب ومستشار البيت الأبيض السابق للشرق الأوسط للرئيس كارتر
● جون سانو، نائب المدير السابق، الخدمة السرية الوطنية
● بروس ماكولم، رئيس المبادرة العالمية للديمقراطية؛ المدير التنفيذي السابق لمؤسسة فريدوم هاوس
● سونا صمصامي، ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة
وسيدير المؤتمر عبر الإنترنت السيد علي رضا جعفر زاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة
الزمان: الأربعاء 24 مارس 2021 11:00 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة
للرد على دعوة الحضور وللاستفسارات الإعلامية، اتصل بـ: [email protected]

كارثة كورونا: أكثر من 236300 شخص عدد الضحايا في 522 مدينة في إيران

كارثة كورونا: أكثر من 236300 شخص عدد الضحايا في 522 مدينة في إيران

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الثلاثاء 23 مارس 2021، أن عدد ضحايا كورونا في 522 مدينة في إيران يزيد عن 236300 شخص. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 54971 شخصًا، وفي أصفهان 15330 شخصًا، وفي مازندران 10110 أشخاص، وفي أذربيجان الغربية 8858 شخصًا، وفي كيلان 8321 شخصًا، وفي فارس 6947 شخصًا، وفي كلستان 6120 شخصًا، وفي كرمان 5229 شخصًا، وفي مركزي 4873 شخصًا، وفي كرمانشاه 4739 شخصًا، وفي يزد 4277 شخصًا، وفي كردستان 4077 شخصًا، وفي إيلام 2416 شخصًا، وفي خوزستان 13514 شخصًا.

 

وقالت المنظمة اعتمادا على مصادر داخل النظام وبالتحديد عن عضو في اللجنة العلمية في مقر مكافحة كورونا “طبرسي” قوله: على الأقل في طهران، دخلنا الذروة الرابعة ونواجه موجة من المرضى منذ 21 مارس. سيتم امتلاء المستشفيات في الأسبوعين المقبلين وسترتفع الوفيات اعتبارًا من أواسط أبريل. لا يمكن وقف هذه العملية، ولا ينبغي أن ينسب الخطأ إلى الناس. كان من المفروض ألا يسمح المقر بالسفر حسب وكالة أنباء قوات الحرس في 23 مارس.

كما استندت المنظمة على تصريح لحريرجي وهو نائب وزير الصحة حسب ما ورد في وكالة أنباء مهر يوم 23 مارس: منذ أسبوع قبل بداية العام نشهد اتجاه زيادة كورونا. في بعض المدن، بما في ذلك طهران، نشهد زيادة في الدخول إلى المستشفيات

وأفادت وكالة أنباء إيرنا يوم 23 مارس نقلا عن رئيس جامعة الأهواز الطبية قوله: حاليا، تم قبول 1624 مريضا في 39 مستشفى في المحافظة، منهم 400 تحت رعاية وحدة العناية المركزة.

كما نقلت وكالة أنباء ايسنا في اليوم نفسه عن رئيس جامعة هرمزكان الطبية قوله: خلال الـ 24 ساعة الماضية، ومع تحديد 29 مريضًا جديدًا، بلغ إجمالي عدد مرضى كورونا البريطاني 299 مريضًا.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

23 مارس (آذار)2021

ستراون ستيفنسون: إيران برکان یغلی ومستعد لتفجیر غضب الثورة

ستراون ستيفنسون: إيران برکان یغلی ومستعد لتفجیر غضب الثورة

وقفة احتجاجية للمتقاعدين في الأهواز – 18 مارس 2021
كتب المركز الإخباري “دبلوماسي مدرن” (الدبلوماسية الحديثة) في 19 مارس 2021، في مقال بقلم ستراون ستيفنسون عن الاحتجاجات وتجمعات المتقاعدين وأصحاب المعاشات في إيران مشيرًا إلى جيش الجياع وأنشطة معاقل الانتفاضة: “من الواضح أن هناك الآن جيشًا ضخمًا من عشرات الملايين من الإيرانيين، أبقت عليهم الديكتاتورية الدينية الفاشية جوعى، وتم تهمیشهم. وهذه الظروف تشبه بركان يغلي ومستعد لتفجير غضب الشعب، … إلخ.

 

وورد في هذا المقال: ” تدفق عشرات الآلاف من أصحاب المعاشات الفقراء في شوارع المدن الإيرانية في جميع أرجاء البلاد، خلال الشهرين الماضيين، واحتجوا بغضب على الارتفاع الحاد في الأسعار وانهيار الظروف المعيشية والاقتصاد الآخذ في التدهور. واحتشد المحتجون في وقفة احتجاجية خارج المباني الحكومية ومكاتب الضمان الاجتماعي يطالبون بالرد عليهم.

ورد عليهم نظام الملالي بطريقته المعهودة، حيث أرسل قوات الأمن الحكومية لقمع احتجاجات المتقاعدين، بدلاً من محاولة حل مظالمهم. وانهالت قوات الأمن الحكومية على العديد من المتظاهرين المسنين بالضرب والسب، واعتقلت العشرات منهم.

وقامت ديكتاتورية الملالي بمصادرة النشرات واللافتات والملصقات والهواتف المحمولة ووضع حواجز إسمنتية خارج الإدارات الحكومية، … إلخ. في محاولة للسيطرة على الانتفاضة الشعبية.

واضطر المتقاعدون إلى الوقوف بشجاعة ضد وباء كوفيد -19 الذي اجتاح جميع أنحاء إيران وأودى بحياة ما يقرب من 230,000 شخص حتى الآن. بينما يدعي الملالي أن عدد الوفيات 60,000 شخص، … إلخ.

نزول المتقاعدين وأصحاب المعاشات إلى الشوارع

وتدعو وحدات المقاومة (معاقل الانتفاضة) التي شكلها أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في كل مدينة وقرية، الشباب الآن إلى الانضمام إلى احتجاجات أصحاب المعاشات وإظهار تضامنهم معهم.

ودعت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي، الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان إلى العمل على الإفراج عن المعتقلين فورًا.

تجمع المتقاعدين في طهران

مركز الإحصاء الإيراني: معدل التضخم عام 2021 فاق توقعات صندوق النقد الدولي

مركز الإحصاء الإيراني: معدل التضخم عام 2021 فاق توقعات صندوق النقد الدولي

الکاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي
تورم در ایران
أعلن مركز إحصاءات النظام في تقريره، يوم الأحد 21 مارس، أن معدل التضخم على مدى 12 شهرًا المنتهي في مارس 2021 بلغ 36.4٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وكان معدل التضخم في عام 2021 أكثر من أحدث توقعات صندوق النقد الدولي بشأن معدل التضخم في إيران العام الماضي.

في أحدث تقييم لمعدل التضخم في إيران، تم نشر في أكتوبر 2020، توقع صندوق النقد الدولي أن يبلغ التضخم السنوي في إيران في عام 2021 حوالي 30.5٪.

وبحسب تقرير مركز الإحصاء في إيران، بلغ معدل التضخم حسب النقاط في مارس (نمو الأسعار في مارس من العام الماضي مقارنة بشهر مارس 2021) حوالي 48.7٪.

وتقول وزارة الصناعة والمعادن والتجارة التابعة للنظام، إن سعر لحوم الدجاج في آذار 2020 بلغ نحو 12 ألفاً و 500 تومان، وصل إلى أكثر من 22 ألف تومان في آذار من العام الماضي.

في غضون ذلك، ووفقًا لتقارير وسائل الإعلام المحلية وليس السعر الرسمي المعلن من قبل الحكومة، فإن السعر الحقيقي للدجاج وصل إلى 30 ألف تومان في الأسابيع الأخيرة من العام الماضي ؛ بعبارة أخرى، بلغ التضخم حسب النقاط لشهر مارس لحوم الدجاج 140٪.

الغلاء للسلع الأساسية

فيما يتعلق بالتضخم الجامح والارتفاع الهائل في الأسعار، لا سيما خلال عيد النوروز، بحسب موقع ”اقتصاد نيوز “ الحكومي، يوم الأحد، 21 مارس مطلع العام الجديد الإيراني، تظهر إحصاءات صادرة عن وزارة الصناعة والمعادن والتجارة التابعة للنظام الملالي أن أسعار السلع الأساسية قد زادت 2.5 إلى 4.5 مرة في السنوات الأربع الماضية.

وبحسب هذه الإحصائيات، فمن بين أنواع الأرز واللحوم والسكر، ارتفع سعر جميع السلع بين 35 و 122.5 بالمائة مقارنة بشهر فبراير 2020.

المعمم روحاني

من ناحية أخرى، أبدى روحاني في رسالته بمناسبة حلول العام الإيراني الجديد، تأوهه وتوجعه بخصوص الوضع الحرج واختناق النظام واعترف لا محالة: «كان عام 1399 إيراني أسوأ عام من حيث بيع النفط. خلال 60 سنة ماضية.

وقال في بيان متناقض، على الرغم من الاعتراف بالأزمة الاقتصادية العميقة: «في عام شهد العديد من أقوى الاقتصادات في العالم معدلًا سالبًا بنسبة 10 بالمائة في سجلها، لكن سجل النظام معدل نمو إيجابيًا بنسبة 2.2 بالمائة»

النهاية العملية والواقعية لنظام الملالي

النهاية العملية والواقعية لنظام الملالي

N. C. R. I : الخطبة التي ألقاها خامنئي بمناسبة العام الجديد وکذلك التي ألقاها روحاني أيضا بنفس المناسبة فيهما الکثير من المؤشرات والمدلولات التي تؤکد بأن نظام ولاية الفقيه في إيران يمر ليس بأصعب مرحلة له في تأريخه وانما حتى آخر مرحلة له، وهو مايدفع بالنظام وأجهزته القمعية للشعور بالذعر والهلع والسعي لأية عملية إنقاذ او إنعاش لهذا النظام المتهاوي المترنح بين الوجود والعدم.

إلقاء نظرة سريعة على أربعة عقود من عمر هذا النظام وماقام ويقوم به من أعمال وإجراءات وماينفذه من مخططات ومشاريع سياسية وأمنية وعقائدية موجهة ضد الشعب الايراني في المقام الاول وضد الشعوب الاسلامية والعربية في المقام الثاني، تبين بوضوح کيف أن هذا النظام قد إستخدم کافة الوسائل والسبل المتاحة من أجل الوصول الى أهدافه وانه فاق الميکافيلية في وصوليته وإنتهازيته للإستفادة من کل شئ من أجل تحقيق أهدافه وممارسته للکذب والخداع اللعب على الحبال وعلى سبيل المثال لا الحصر فإن خامنئي عندما يتمشدق کذبا خطابه السنوي بمناسبة العام الجديد: إن الاقتصاد الإيراني تكيف جيدا في وقت سابق مع العقوبات الأمريكية، وسواء رفعت العقوبات من عدمه، فإن إيران سوف تركز على المحافظة على أموالها وتطورها من خلال الصادرات الإقليمية والإنتاج المحلي. في وقت يقول فيه المحتال روحاني في خطبته بنفس المناسبة من إن”عام 2020 كان أسوأ عام من حيث مبيعات النفط على مدى الـ 60 عاما الماضية. وقال لا أتذكر أننا شهدنا عاما يضاهي عام 2020 صعوبة من حيث المأزق والقيود الاقتصادية على مدى الـ 42 عاما منذ نجاح الثورة الإيرانية ضد الشاه. فقد كنا في مأزق مالي حقيقي”، فأين التکيف الذي يتحدث عنه الجلاد والعدو الاکبر للشعب الايراني خامنئي؟ لکن المثير للسخرية ولکي يثبت هذا النظام متمرس في الکذب والخداع والقفز على الحقائق والتلاعب بها إن المحتال روحاني يناقض کلامه هذا ويزعم کذبا على الرغم من اعترافه بالأزمة الاقتصادية العميقة: ” على الرغم من أنه في السنة التي سجلت فيها العديد من الاقتصادات القوية في العالم معدلا سلبيا نسبته 10 في المائة، غير أن نظام الملالي سجل نموا إيجابيا نسبته 2,2 في المائة”!
ضرب القوى الوطنية والمخلصة والصادقة مع الشعب الايراني، کان المشروع السياسي الاساسي الذي شرع به النظام من أجل تثبيت دعائم النظام الاستبدادي والشمولي الذي أقامه على أنقاض نظام الشاه، والذي يمکن القول بأنه قد فاق النظام الملکي قمعا وإستبدادا ومصادرة للحريات والحقوق الاساسية للشعب کمجتمع وکأفراد تحت يافطة الدين، لکن الذي يجب التوقف عنده هنا مليا، هو أن هذا النظام قد بذل جهودا ومساع إستثنائية من أجل القضاء على منظمة مجاهدي خلق وإقصائها من المشهد السياسي الايراني وحتى إنه في مشروعه لضرب وإقصاء القوى الوطنية الايرانية فإن المنظمة کانت على رأس القائمة وکانت ولازالت أهم هدف له بهذا السياق، ذلك أن منظمة مجاهدي خلق التي کان لها قصب السبق والباع الاطول والاکبر في إسقاط نظام الشاه، ولاسيما من حيث دور الفکري السياسي المٶثر على مختلف شرائح الشعب الايراني، تخوف منها نظام ولاية الفقيه کثيرا ووجد فيها الخطر الاکبر الذي يهدد نظامه ولاسيما وان هذه المنظمة قد جعلت من الحرية والعدالة والکرامة الانسانية حجر الزاوية في مبادئها ومنطلقاتها الفکرية ولا ولم ولن تکن مستعدة للمساومة عليها إطلاقا ولو في أسوأ الظروف والاحوال، علما بأن النظام قد حاول جهد إمکانه إغراء المنظمة عبر وسائل الترغيب والترهيب من أجل قبولها بنظام ولاية الفقيه القمعي الاستبدادي، لکن المنظمة رفضت وبإباء و عزم ومبدأية راسخة کافة عروض النظام وتمسکت بمبادئها وأهدافها النابعة اساسا من معاناة وطموحات الشعب الايراني، ولاغرو من أن المنظمة قد دفعت ثمنا باهضا جدا لموقفها هذا بحيث لم ينل منها بعمليات القتل والتصفية والتعذيب في السجون وحملات الاعدامات وانما سعى هذا النظام حتى لکي ينال من تأريخها المجيد الذي يعتبر من لبنات التأريخ السياسي المعاصر لإيران، وان الحملة المسعورة التي قام بها نظام الملالي من أجل تشويه وتحريف التأريخ النضالي المجيد للمنظمة والتشکيك به، تجسد في واقع أمرها الدور والتأثير الکبير للمنظمة على الاوضاع في إيران ومن إنها کانت ولازالت تشکل ثقلا وقوة يعتد بها على الارض ولايمکن تجاهلها أبدا، خصوصا وإن معظم الانتفاضات التي إندلعت ضد النظام کانت للمنظمة دور فعال وبارز فيها بإعتراف النظام نفسه وبشکل خاص خامنئي.
منظمة مجاهدي خلق التي وقفت بکل مالديها من قوة وبصلابة غير معهودة ضد مخططات نظام الملالي وأعلنت بأنها تقف في نفس الخندق الى جانب الشعب الايراني وأکدت بأنها لاتفرط بالحرية أبدا مهما غلت التضحيات، وهي بموقفها الجرئ والشجاع هذا قد تحملت أکثر من طاقتها بکثير لکن أصرت ومن خلال إيمانها بآمال وطموحات الشعب الايراني التمسك بمواقفها وسلکت درب المواجهة والصراع المملوء بالاشواك والصعاب ضد النظام، لکنها رغم ذلك أثبتت قدرتها وجدارتها فيه، حتى وصل الامر الى ضعضعة النظام و هزه من الاسس بعد صراع ومواجهة بطولية إستمرت ل41 عاما، ومن هذه المنطلقات، فإن الذي يجري اليوم في طهران هو بالاساس حاصل تحصيل نضال وکفاح دؤوب لمنظمة مجاهدي خلق التي أصرت على مواصلة النضال والکفاح من أجل الحرية ولم تستسلم للمغريات والعروض الاستثنائية، وهي بذلك قد مهدت لهذه المرحلة التأريخية التي يشهد فيها الشعب الايراني عن بکرة أبيه صراع الذئاب بين أجنحة النظام القمعي المبني على الکذب والخداع والظلم، مما يمهد لفجر زاهر وغد مشرق يعيد الامل والبهجة للشعب الايراني برمته.

صراع إيراني على الساحة الامريکية

صراع إيراني على الساحة الامريکية

صوت کوردستان – سعاد عزيز:

ينخدع الکثيرون بالشعارات البراقة والطنانة التي دأب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على إطلاقها بشأن معاداة أمريکا وکذلك إسرائيل، في الوقت إن الکثير من الادلة والمعطيات والمٶشرات تٶکد عکس ذلك تماما، ذلك إن هذا النظام قد دأب وفي الاوقات والفترات المناسبة الى الاتفاق مع من يسميه”الشيطان الاکبر” ليس بشأن برنامجه النووي فقط وإنما حتى على التنسيق من أجل مواجهة نضال الشعب الايراني من أجل الحرية، وإن إدراج مجاهدي خلق أهم وأکبر قوة سياسية ضد هذا النظام في قائمة الارهاب لفترة 15 عاما، في وقت کان العالم کله يعرف بأن هذا النظام هو بٶرة ومرکز التطرف والارهاب في العالم کله.

النظام منح ويمنح أولوية قصوى للولايات المتحدة الامريکية والدليل إن أکبر وأقوى لوبي له يتواجد في هذا البلد وهو الذي کان وراء ممارسة الضغط على إدارة الرئيس الامريکي الاسبق أوباما من أجل إبرام الاتفاق النووي الهش والمشبوه والذي أثبتت الايام من أنه کان لصالح النظام الايراني، لکن يبدو إن مجاهدي خلق وبعد تجاربها المريرة مع هذا النظام، صارت تعمل کل مابوسعها من أجل ممارسة التضييق على المساعي المشبوهة لهذا النظام في واشنطن وفضح لوبيه والعمل على شله وإيقافه عند حده، إذ أن مجاهدي خلق ومن خلال قدراتها السياسية التي يعتد بها کما يرى المراقبون السياسيون المعنيون بالشأن الايراني، قد دخلت الساحة الامريکية من أجل مواجهة الدور المشبوه للوبي النظام وکشفه على حقيقته وهي قد نجحت في کسب عدد کبير من الشخصيات السياسية الامريکية المرموقة ومن ضمنهم أعدادا من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، ولعل صدور القرار 118، من الکونغرس الامريکي والذي وقعه 158 من الحزبين تإييدا ودعما لنضال الشعب الايراني من أجل الحرية وتإييدا ودعما للميثاق الوطني الايراني ذو العشرة بنود والذي سبق وأن أعلنته زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، إنعطافة نوعية في بخصوص الموقف الامريکي من القضية الايرانية، وهو تأکيد عملي على إن مجاهدي خلق لم تعد مجرد قوة سياسية معارضة عاملة في داخل إيران فقط وإنما على الصعيد الدولي وفي أهم محفل دولي صانع للقرار السياسي.

اليوم، وبعد سلسلة المٶتمرات والاجتماعات السياسية المقامة في الولايات المتحدة الامريکية دعما للنضال الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل الحرية والتي کان آخرها وليس أخيرها قيام منظمة الجاليات الأمريكية الإيرانية (OIAC) يوم الأربعاء الماضي مؤتمرا عبر الإنترنت ترحيبا للاحتفال بعيد النوروز القادم في نهاية هذا الأسبوع بمناسبة بداية العام الجديد 1400 على التقويم الفارسي. وقد تم تنظيم المؤتمر لتسليط الضوء على الدعم لحركة المقاومة الإيرانية بين المشرعين الأمريكيين، وتحديدا الأعضاء الحاليين والسابقين في مجلس الشيوخ الأمريكي. وخلاصة القول وزبدة الکلام إن الساحة الامريکية لم تعد حکرا على لوبي النظام الايراني بل دخلته منظمة مجاهدي خلق وصارت طرفا أساسيا يقف بوجه النظام.