الرئيسية بلوق الصفحة 1024

أكثر من 262700 حالة وفاة بفيروس كورونا في 539 مدينة في إيران

أكثر من 262700 حالة وفاة بفيروس كورونا في 539 مدينة في إيران

إيران، 23 أبريل 2021 – توفي أكثر من 262700 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 539 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الجمعة 23 أبريل / نيسان.

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 60101 شخصًا، وفي أصفهان 17140 شخصًا، وفي خراسان رضوي 16645 شخصًا، وفي خوزستان 15904 أشخاص، وفي مازندران 11070 شخصًا، وفي لرستان 11038 شخصًا، وفي أذربيجان الشرقية 10778 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 9863 شخصًا، وفي كيلان 9191 شخصًا، وفي قم 9085 شخصًا، وفي فارس 7917 شخصًا، وفي ألبرز 6713 شخصًا، وفي همدان 5923 شخصًا، وفي كرمان 5904 أشخاص، وفي مركزي 5468 شخصًا، وفي كرمانشاه 5259 شخصًا، وفي سمنان 4650 شخصًا، وفي يزد 4637 شخصًا، وفي كردستان 4587 شخصًا، وفي خراسان الشمالية 3908 أشخاص، وفي أردبيل 3277 شخصًا، وفي قزوين 3014 شخصًا، وفي بوشهر 2699 شخصًا، وفي خراسان الجنوبية 2561 شخصًا، وفي جهارمحال وبختياري 2145 شخصًا، وفي كهكيلويه وبوير أحمد 2054 شخصًا.

ونقلت المنظمة بعض التصريحات لمسؤولين في صحة النظام حسبما أوردته وكالات أنباء النظام يوم الجمعة 23 أبريل كما يلي:

وقال رضائي، عضو اللجنة الأمنية في مجلس شورى النظام: إدارة كورونا ضعيفة للغاية بسبب قرارات روحاني غير المهنية. الحل هو حكومة ثورية وقوية.
يقول الأطباء إن مدينة دزفول في حالة حرجة، وهناك أكثر من 250 شخصا في المستشفى بكورونا. هناك ما لا يقل عن 12 شخصًا يتوفون في اليوم. لا تتعاون مستشفيات الجيش والحرس للنظام الإيراني. إن وضع شوش وكتوند وشوشتر وإيذه كارثي. ليس لديهم طبيب ولا ممرضة ولا سرير.
وأعلنت جامعة أراك الطبية: في الساعات الأربع والعشرين الماضية، توفي 27 مريضاً بفيروس كورونا في محافظة المركزية، وهو رقم غير مسبوق في العام الأخير.
كما أعلنت جامعة بوشهر الطبية: في العام الماضي، كان أسوأ شهر يونيو، حيث كان لدينا 3740 حالة إيجابية. في أبريل من هذا العام، حددنا أكثر من 9000 حالة إيجابية، وهو ثلاثة أضعاف أعلى شهر في العام الماضي.
بدورها قالت جامعة تبريز الطبية: تم تسجيل أعلى رقم الاستشفاء في محافظة أذربيجان الشرقية منذ بداية تفشي كورونا ووصل إلى 1652 شخصا.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
23 أبريل/نيسان 2021

مسؤولون يمنيون يؤيدون مواقف المعارضة الإيرانية إزاء إرهاب نظام الملالي وميليشياته

 

مسؤولون يمنيون يؤكدون تطابق المواقف مع المعارضة الإيرانية إزاء إرهاب نظام الملالي وميليشياته

الکاتب:عاتقة خورسند
قال خالد اليماني وزير الخارجية اليمني السابق، بأن بلاده تدخل عامها السابع في حرب عدمیة فرضتها دولة إيران الإرهابیة ضد الشعب اليمني الصابر والمرابط دفاعا عن حقه في العیش الکریم”.

وأوضح في كلمة له خلال مشاركته في مؤتمر تضامن الأديان ضد التطرف، الذي عقد في 14 ابريل الجاري، عبر الانترنت، بمشاركة أكثر من 40 نقطة في العالم، و2000 شخصية، بأن اليمن یواجه بشکل یومي جرائم میلیشیات إیران الحوثیة التي أحالت الیمن إلی أکبر کارثة إنسانیة في العالم.

وأفاد بأن “حکومة إیران تقوم بممارسة إرهاب الدولة وتصدیر إرهابها إلی کافة دول المنطقة باسم الدین والدین منها براء” مشيراً “أن أمثلة استخدام النظام الإیراني للدبلوماسیة في مشاریعها الإرهابیة لزعزعة الأمن والاستقرار الإقلیمي والدولي کثیرة”.

وأضاف بأن “آخر هذه المشاريع الإرهابية كان تکلیف القیادي الإرهابي في فیلق القدس حسن ایرلو تحت غطاء الدبلوماسیة لقیادة المیلیشیات الحوثیة في عاصمة الیمن المختطفة کما سبق استخدام ضابط آخر في المخابرات الإیرانیة تحت نفس الیافطة وهو أسدالله أسدي والذي حکم علیه في بلجیکا بالسجن لعشرین عاما لمحاولته تفجیر التجمع الوطني للمقاومة الإیرانیة فی باریس فی العام 2018”.

وتابع “کما تقوم إیران بتزوید المیلیشیات الحوثیة لخرق واضح لقرارات مجلس الأمن والقانون الدولي بالصواریخ والطائرات المسیرة للاعتداء علی الشعب الیمنی ومهاجمة الأعیان المدنیة في المملکة العربیة السعودیة”.

وحول تداعيات سياسة نظام الملالي قال اليماني “ونحن نعیش هذه الأیام المبارکة ننظر إلی حال أبناء شعوبنا في الیمن وإیران والعراق ولبنان وغیرها من دول المنطقة وما تسبب به النظام الإیرانی من هدر لثروات إیران التی تنفق علی العصابات والمیلیشیات الإرهابیة والمشاریع التوسعیة والتدمیریة”.

ولفت إلى أن النظام الإيراني “ترك العوز والجوع والفاقة تخیم علی بلداننا في مکان من المفترض أن تستثمر هذه الثروات لخدمة خیر ونماء إیران ودول المنطقة ولیس لصناعة الصواریخ والمسیرات وتعزیز الاعتقاد بوهم القوة النوویة والغلبة التوسعیة لزعزعة الأمن الإقلیمي والدولي”.

وتوجّه اليماني بالتحية إلى “حرکة المقاومة الإیرانیة الباسلة وقیادتها المتمثلة فی السیدة مریم رجوی ومجاهدي خلق” کما حيا “معاقل انتفاضة المقاومة الإیرانیة في الداخل الإیراني التي تقف بشجاعة أسطوریة لتحقیق تطلعات الشعوب الإیرانیة في الحریة والدیمقراطیة والتقدم في تکامل وتعایش سلمي مع جمیع الدول في الجوار الإقلیمي والعالم”.

وأعرب اليماني عن أمله في أن “یأتي شهر رمضان مجددا وقد تحقق للشعب الیمني ما یصبو إليه من السلام والسکینة والأمن، وأن یتحقق للشعب الإیراني العظیم تحت قيادة رجوي الرشیدة النصر علی نظام الملالي الفاسد”.

بدوره أكد ریاض یاسین السفير اليمني في فرنسا، بأن “موقف الحكومة اليمنية مع المعارضة الإيرانية ثابت، وهدفنا الأساسي منذ الأیام الأولی هو تحقیق السلام والذي وللأسف الشدید لا تریده ولا ترغب به ولا تعمل به المیلیشیات الحوثية او أعوان النظام الإیراني في المنطقة”.

رياض ياسين السفير اليمني في فرنسا

وأشار خلال كلمة له في المؤتمر، إلى أن “الکارثة الإنسانیة والأوضاع المأساویة التي تعیشها اليمن سببه الأساسي هو الانقلاب الذی قامت به المیلیشیات الحوثیة وسیطرتها المطلقة علی مؤسسات الدولة واستمرار أعمالها الإجرامیة والإرهابیة”.

وقال بأن الحوثيين “یواجهون کل من یعترض طریقهم وفي کل المناطق داخل المدن في داخل الیمن ویضربون المدنیین والبنیة التحتیة، وأیضا یقصفون النازحین في مناطق مختلفة مثل ما یحصل في هذه الأیام في مأرب والضالع وتعز، وغیرها”.

وأوضح بأن الميليشيات “قامت قبلها بإطلاق الصواریخ علی مطار عدن الدولي أثناء وصول الحکومة، واستمرار تهجمهم الإرهابی بقتل وتنکیل کل من یعترضهم أو یرید أن یصل إلی حل سلمي وذلك دون أي وازع أخلاقي أو قانوني”.

“مجاهدي خلق” : الانتفاضة هي التعبير الأنسب لاحتفال الشعب الإيراني بيوم العمال

هدي خلق": الانتفاضة هي التعبير الأنسب لاحتفال الشعب الإيراني بيوم العمال

الکاتب:منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

قالت منظمة ( مجاهدي خلق ) بأن الاحتفال بيوم العمال العالمي هذا العام، يأتي في الوقت الذي تسجل فيه إيران أكبر عدد من الوفيات بفيروس “كورونا“ في العالم، بالمقارنة بعدد السكان، حيث وصلت أعداد الوفيات إلى 260 ألفا.

وأشارت المنظمة في بيان لها، بمناسبة الاحتفال بيوم العمال العالمي، إلى أنه “حتى في الإحصائيات “المهندسة”، يعترف عملاء نظام ولاية الفقيه المناهض للعمال بخسائر يومية مكونة من أربعة أرقام في الموجة الكارثية الرابعة”.

وأفادت المنظمة بأن “الخبراء والطواقم الطبية في المستشفيات والطواقم العاملة في المقابر، يعرفون أكثر من ذلك بكثير”.

واشارت المنظمة بأصابع الاتهام إلى النظام وطريقة تعامله مع الجائحة، فيما يتعلق بالوضع الكارثي الذي يعانيه الشعب الإيراني، بالقول “المجرم خامنئي الذي حظر استيراد اللقاحات من الدول المنتجة الكبرى ضمن الاستراتيجية الكبرى لإلحاق أكبر خسائر بشرية للمجتمع بهدف منع تشكيل انتفاضة”.

وأضاف البيان “الآن بدلاً من اللقاحات المجانية يستورد اللقاح الأغلى ثمناً وسيلة أخرى لابتزاز ونهب الناس عن طريق ضخها في السوق السوداء، ولا يمكن لأسرة عاملة وكادحة الحصول عليها”.

وأكدت المنظمة بأن “الإنتاج المحلي للقاح لم يكن، ولا يمكن النظر إليه سوى في إطار كونه وعد عرقوبي، وتجارة للموت والدم لملء خزائن المؤسسات النهابة التابعة للمرشد الأعلى”.

ولفتت إلى أن “العمال، الكادحين، العاطلين عن العمل، المحرومين والجياع هم أول ضحايا هذه الجريمة المنظمة ضد الإنسانية في فيروس ولاية الفقيه”.

وأضافت المنظمة “النهب والاستغلال في نظام الملالي لا حدود لهما، وقد سئمت جميع الفئات الكادحة والمنهوبة، مثل المتقاعدين والمعلمين، مما خلفته التأثيرات الاجتماعية لسياسة تسريح العمال، وارتفاع معدلات والبطالة، والتضخم، والارتفاع الهائل في الأسعار”، مبينةً بأن “النظام وضع الحد الأدنى للأجور للعاملين في العام الايراني الجديد دون خط الفقر بأربعة أضعاف تقريباً”.

وأوضحت المنظمة بأن “المعطيات تشير بحسب ما تنشره صحف النظام، ووسائل إعلامه، بأن: أكبر أرباب العمل في إيران هم خامنئي والحرس، وثروة جميع المؤسسات الاقتصادية لمكتب خامنئي تعادل ألف مليار دولار”.

وأضافت “كما تشير هذه الصحف إلى أنه في النصف الأول من العام الايراني الماضي “ذهب 600 ألف مليار تومان من التربح الريعي إلى جيوب أصحاب مصانع الصلب والبتروكيماويات والمناجم”، ومن ناحية أخرى، تم إغلاق “حوالي 9800 وحدة إنتاجية”.

واعتبر البيان الثورة والانتفاضة هي الوسيلة للتعبير عن سخط العمال في يومهم، مستلهماً أجزاءً من خطاب لزعيم المعارضة الإيرانية مسعود رجوي، قال فيه: “لا تستسلموا في ظل تفشي كورونا وكل هذه المصائب، وتتخذون العزلة كما يريد الولي الفقيه المتخلف الظلامي، وتكونون عناصر سلبية تقف في الانتظار والانفعال، اللاحرب ليست الحل، بل العصيان والنضال بأضعاف مضاعفة هو ضرورة الانتصار”.

وأضاف رجوي في خطابه “ارفعوا صوت الاحتجاج في كل زاوية، إيران صرخة مشتعلة، دعوا العالم يرى ويسمع، وينظر ويسمع أن الشعب الإيراني لا يريد كورونا والملالي”.

وشدّد البيان على “أن الاحتفاء باليوم العالمي للعمال، هو إحياء ليوم العمال المضطهدين في إيران الذي لا معنى له إلا من خلال الاحتجاج والانتفاض ضد دكتاتورية دينية”.

وفي سياق متصل، عبر البيان عن الرفض المطلق لمسرحية الانتخابات التي يعتزم النظام إجراءها، مؤكداً بأن تصويت الإيرانيين هو في إسقاط النظام فقط.

واختتمت المنظمة بيانها بالتوجه بالتحية للشعب الإيراني، ونضالاته وتضحياته من أجل الحرية، والتحية لقائد المقاومة مسعود رجوي، ورئيسة الجمهورية الإيرانية المنتخبة مريم رجوي، داعيةً إلى استمرار النضال من أجل إسقاط نظام الملالي اللاإنساني.

حسب التقاریر الواردة من معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق في مختلف المدن

حسب التقاریر الواردة من معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق في مختلف المدن

وقفات احتجاجية للصيادلة والمزارعين احتجاجا على انتهاك حقوقهم
الکاتب – موقع المجلس

تفيد الأنباء الواردة من معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق في مختلف المدن، استمرار الاحتجاجات والوقفات لفئات مختلفة من الشعب الإيراني الاربعاء والخميس21 و 22 ابريل في المدن الإيرانية.للمطالبة بحقوقهم التي انتهكها نظام الملالي.

وقفة احتجاجية للصيادلة في تبريز وعمال البتروكيماويات المفصولين في إيلام وسائقي السيارات المستأجرة

في يوم الأربعاء 21 أبريل، نظم طلاب صيدلية تبريز وقفة احتجاجية أمام مبنى إدارة الغذاء والدواء بجامعة تبريز للعلوم الطبية ردًا على انتهاك حقوق الصيادلة واحتجاجًا على إهمال نقابة صيادلة تبريز لمطالبهم.

احتجاج الصيادلة في تبريز

اعتصام العمال المفصولين من بتروكيماويات إيلام

نظم عمال مفصولون من شركة إيلام للبتروكيماويات اعتصامًا أمام مكتب حاكم إيلام لعدة أيام متتالية احتجاجًا على فصلهم غير المبرر.

اعتصام العمال المفصولين من بتروكيماويات إيلام

وقفة احتجاجية لسائقي السيارات المستأجرة

في يوم الأربعاء 21 أبريل، احتج مجموعة من سائقي المركبات المستأجرة لوحدة المنطقة الأولى لعملية نقل الغاز ميان كوه الواقعة في مدينة اميدية، التي تنقل العمال وبعض المديرين بين محطات زيادة ضغط الغاز، على تدني الأجور والمزايا المتلقاة، ونظموا وقفة احتجاجية أمام وحدة المواصلات في مبنى الشؤون الادارية لوحدة النقل.

وفقًا لأحد السائقين، يتحمل السائق جميع تكاليف تشغيل السيارات، حتى نفقات البنزين، ولا يدفع المقاول للسائقين تكاليف إضافية مقابل مصاريف السيارة.

وقفة احتجاجية لسائقي السيارات المستأجرة

مزارعو أصفهان يتجمعون للاحتجاج على نقص المياه وضياع حصتهم في المياه

مزارعو أصفهان يتجمعون للاحتجاج

نظم المزارعون في أصفهان وقفة احتجاجية يوم الخميس 22 أبريل بجراراتهم احتجاجا على نقص المياه وضياع حصتهم المائية.

احتجاج مزارعين أصفهانيين

احتجاج مزارعين في خوراسكان بإصفهان ضد غاصب الحق في الماء

مظاهرة للمزارعين في خوراسكان، أصفهان

احتج المزارعون في خوراسكان، أصفهان، يوم الأربعاء 21 أبريل على غصب حصتهم المائية.

ورفع مزارع عجوز صوته من أجل العدالة: لقد حان الوقت للمزارعين أن ينتزعوا حقوقهم المائية من حناجر أبناء الذوات القذرين بأيديهم القوية. لا توجد طريقة أخرى. إيران لنا. يجب أن نطرد هؤلاء الأنذال من بلادنا.

إذلال وتشهير شبان تحت مسمى “المتهمين في يوم جهارشنبه سوري” في مشهد

إذلال وتشهير شبان

أخذت الشرطة القمعية في مشهد، بعدد من الشباب الذين تم تعريفهم بـ “المتهمين ليوم جهارشنبه سوري” ليتجولوا في الشوارع للتشهير بهم بلافتات علنية وذلك خوفا من تصاعد الاحتجاجات على مختلف شرائح الشعب الإيراني، ومن أجل ترهيب المجتمع.

ووصفت وسائل الإعلام التابعة للنظام هذا العمل الإجرامي واللاإنساني بأنه “خطة وقائية”.

بعض هؤلاء الشباب هم مصابون، والصور المنشورة تظهر إصابة بعض هؤلاء الشباب وبعضهم قاصر.

في السنوات الأخيرة، استخدم النظام أسلوبا قروسطيا لترهيب المجتمع مرات عديدة، وهو ما أدى بالطبع إلى زيادة كراهية الناس ضد النظام.

إذلال وتشهير شبان 1

تجارة ملالي طهران بلقاح كورونا الشعب في موقف “الموت”

تجارة ملالي طهران بلقاح كورونا الشعب في موقف "الموت"

كورونا في دزفول
الکاتب – موقع المجلس :

كتبت صحيفة آرمان الحكومية، الخميس 22 أبريل، عن تجارة لقاح كورونا: “بينما تم تحطيم رقم الوفاة بكورونا في مقبرة بهشت زهراء بطهران! لماذا لا يوجد مخرج من هذا الارتباك الاجتماعي الذي يجعل الشعب في موقف “الموت”؟ …

وأضافت الصحيفة: بلغ سعر لقاح كورونا الذي لم يصل إلى البلاد بعد وكان من المفروض أن يكون مجانيا ، 200 و 250 ألف تومان وستكون هناك زيادة مائة ضعف في الأسعار … في هذه الأثناء، يموت الفقراء لعدم امتلاكهم المال لشراء لقاح كورونا، والأغنياء يزيدون ثرواتهم.

الحالات الحرجة والطارئة لكورونا في مستشفى دزفول الكبير

كما أشارت وكالة أنباء ايسنا الرسمية إلى الوضع الحرج في دزفول في هذا اليوم وكتبت: “وفقًا لمدير مستشفى دزفول العام، فقد زاد عدد المرضى المحالين إلى المستشفى بشكل كبير وتشارك جميع أجنحة المستشفى في كورونا. كذلك، وبحسب حاكم دزفول، فإن الوضع أحمر بالكامل وطارئ. اشتغلت الآن أسرة المستشفيات ووضعت أسرة في ممرات المستشفى للمرضى.

تعكس كل العناوين في الصحف الحكومية حقيقة أنه عندما يكون اللقاح متاحا وظهور مثل هذا الموقف، فإن الهدف ليس سوى التهريب وجعل اللقاح نادرًا من خلال ربطه بمقاطعة الانتخابات.

النظام مقتنع بأنه يواجه عقوبات شديدة. وبالتالي، على الرغم من أن اللقاح، الذي يجب أن يقلل من الوباء عادة ويجلب الناس إلى الساحة، فإنه مع ذلك أعطى الأولوية للهدف الأكثر أهمية، وهو مسرحية الانتخابات.

ولذلك، فإنه يعزز مثل هذا الوضع وينظمه ليطغى على الفضاء العام لمقاطعة الانتخابات من قبل الملايين من خلال كورونا.

تظهر مثل هذه السياسة اللاإنسانية من جميع عناوين الصحف الحكومية. كما يظهر الواقع الحالي للمجتمع والاحتجاجات الشعبية نفس الواقع.

ما فشل الديكتاتوريون في فهمه في المراحل الأخيرة من حياة نظامهم هو المرحلة التي ينقلب فيها السحر على الساحر وتصبح فيها كل مؤامرة وخدعة وتكتيك للقضاء على ثني إرادة الإطاحة بهم، مثار غضب وحراك وطني وعام وتتصاعد نيرانها. اللعب مع نفسية وأرواح الناس وحياتهم من خلال كورونا و لقاح كورونا، هي المؤامرات والحيل التي تجلب، عشية مسرحية الحكومة، أكبر قدر من الغضب والعزم على ترجمة شعار # صوتي إسقاط النظام على أرض الواقع.

اللعب بورقة كورونا ردًا على مقاطعة أبناء الوطن للانتخابات في إيران

اللعب بورقة كورونا ردًا على مقاطعة أبناء الوطن للانتخابات في إيران

أصوت للإطاحة
الکاتب:نظام مير محمدي
أصوت للإطاحة
سيطرت الأجواء الخطيرة المتعلقة بمقاطعة الانتخابات المزمع إجراؤها في الثلث الأخير من شهر يونيو 2021 وألقت بظلالها على نظام الملالي برمته. وتبذل الآلة الإعلامية لهذا النظام الفاشي قصارى جهدها لحث أبناء الوطن على المشاركة في هذه الانتخابات بتمهيد الأجواء. كما تُعد هذه المسرحية، وهي واحدة من أهم المسرحيات خلال الـ 42 عامًا من عمر نظام الملالي، فضيحة منقطعة النظير، من حيث ندرة المرشحين على مدى العقود الـ 4 الماضية.

وتجدر الإشارة إلى أن هاشم خواستار أكد في رسالته المفتوحة الأخيرة التي وجهها إلى خامنئي من سجن وكيل آباد في مشهد؛ على رعب المحققين وحراس السجن من مصيرهم في المستقبل. ویبدو الأمر کما لو أن هذا الوضع يسري الآن على العناصر الحكومية فيما يتعلق بموضوع الترشح.

والجدير بالذكر أن إجراء الانتخابات المقبلة هو أصعب مهمة في الوقت الراهن تواجه وكلاء نظام الملالي والحكومة المنتمية لولاية الفقيه. وعلى الرغم من أنه يتبقى أقل من شهر على تسجيل أسماء المرشحين، بيد أنه لم يتم الإعلان حتى الآن عن حتى ولو اسم واحد محدد والبت فيه.

ويضغط هذا الوضع بالمؤشرات المشار إليها بشدة على عنق نظام الملالي. ولهذا السبب تلجأ السلطة الفاشية إلى تحضير سبب الفشل في هذه الانتخابات مقدمًا باستخدام تكتيك اتهام بعضهم البعض بالسرقة في الصراعات والخلافات الداخلية.

والهدف من هذا التكتيك هو التعتيم على المقاطعة الوطنية والمسرحية الحكومية المحسومة. واعترفت صحيفة “شرق” الحكومية، في هذا الصدد، في إحدى ملاحظاتها في عددها الصادرة في 17 أبريل 2021 تحت عنوان “تحليل الأصوليين لأسباب تدني المشاركة في انتخابات 2021“؛ ببعض الأمثلة المتعلقة بالتحضير للتعتيم على مقاطعة أبناء الوطن للانتخابات. وخصصت هذه الصحيفة الساحة الجديدة لصراع الزمر داخل نظام الملالي لهوامش الانتخابات وكتبت:

” إن الأصوليين يتوقعون من الآن أن تكون نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة متدنية بسبب جائحة كورونا واستياء الشعب من الحكومة الحالية”.

وذكرت هذه الصحيفة مثالًا مثيرًا للاهتمام عن صراعات الزمر لا ينطوي على أي عبء سوى أن الأجواء الخطيرة لمقاطعة مسرحية الانتخابات تلقي بظلالها على أركان نظام الملالي؛ مستشهدة بفكر وسياسة الزمرة المهيمنة، من أجل تمهيد الطريق ومكافحة السبب في عدم إقبال أبناء الوطن على صناديق الاقتراع.

وقال حميدرضا ترقي، مساعد رئيس المجلس المركزي لحزب المؤتلفة الإسلامية: إن مشاركة المواطنين في الانتخابات تواجه عقبتين رئيسيتين: العقبة الأولى والأساسية هي استياء المواطنين من الوضع المعيشي والمشكلات الاقتصادية. والعقبة الثانية هي الجدل حول قضية وباء كورونا.

ويتم استخدام السياسة اللاإنسانية التي ينتهجها وكلاء نظام الملالي لاستخدام وباء كورونا كمصيدة للشعب الإيراني، فضلًا عن تبني استراتيجية الحفاظ على هذا النظام الفاشي؛ كأسلوبٍ في مواجهة الانتخابات المقبلة. وقد أشرنا في الملاحظات السابقة إلى أن الموجة الرابعة من تفشي وباء كورونا آخذة في الازدياد والانتشار بشكل مريب، ولم ولن يتخذ وكلاء نظام الملالي أي إجراء لحل المشكلة والسيطرة عليها.

والجدير بالذكر أن من بين الأدلة على صحة هذا التقدير لاستخدام وباء كورونا كتكتيك حكومي وربطه بالانتخابات، هو اعتراف صحيفة الزمرة المغلوبة على أمرها بأن الترويج لوباء كورونا يهدف إلى إيجاد سبب لركود سوق المسرحية الانتخابية المقبلة. دققوا النظر فيما يلي:

” كانت سياسة الحكومة خلال أيام النوروز على نحو لم تولي فيه اهتمامًا بوجهة نظر خبراء الصحة والعلاج وأصدرت أمرًا بحرية التنقل والسفر متعمدةً وصول تفشي وباء كورونا في البلاد برمتها إلى مرحلة الخطر، وأن تستمر معاناة البلاد من مرحلة الخطر هذه من تفشي الوباء حتى موعد الانتخابات.

وعندما يعاني المواطنون من هذين الهاجسين معًا لا يمكننا أن نتوقع أن تكون هناك مشاركة كبيرة في الانتخابات”.

وكلما اقترابنا من موعد مسرحية الانتخابات، فإن كل اعتراف حتمي تشير إليه وسائل الإعلام الحكومية عن المناخ الخطير لمقاطعة الانتخابات، وكل تكتيك يتبناه وكلاء نظام الملالي للتعتيم على مقاطعة الانتخابات؛ تُعتبر جميعها دليل على تصاعد المعركة المصيرية بين أبناء الوطن ونظام ولاية الفقيه الحاكم برمته.

معركةٌ سرعان ما سيتبلور سببها الوحيد بين المواطنين وهذا النظام الفاشي، في مسرحية الثلث الأخير في شهر يونيو 2021.

ها کذا یدیر نظام الملالي البلاد

إدارة البلاد على طريقة نظام الملالي

 

لکاتب – موقع المجلس :
إن ارتفاع أسعار السلع والتضخم الاقتصادي جعل الحياة بالنسبة لجميع فئات الشعب صعبة ولا تطاق، وهذه الحقيقة واضحة لدرجة أنه لا يمكن لأحد أن يخفيها أو ينكرها، إلا أن المعمم روحاني يدعي بوقاحه أنه يدير البلاد.

ولم يقل هذا المعمم المحتال ماذا يقصد بإدارة البلاد في ضوء ظروف تم فيها إغلاق معظم المصانع ويسود التضخم والغلاء الجامح في البلاد.

وعلى الرغم من أن إيران تعتبر ثامن أغنى دولة في العالم من حيث الموارد الطبيعية، بيد أن المواطنين يزدادون فقرًا كل يوم بسبب قيام قادة نظام الملالي والمتواطئين معهم بنهب وسلب ثروات البلاد. واعترف موقع “مردم سالاري” الحكومي بأن خط الفقر يبلغ 10 ملايين تومان، وكتب:

“وصل خط الفقر في طهران إلى 10 ملايين تومان. ودفعت التكلفة الباهظة لإيجار المساكن والطعام، … إلخ المواطنين إلى اللجوء إلى الهجرة إلى ضواحي المدينة”.

فيما ارتفعت أسعار السلع الأساسية أسبوعيًا أو يوميًا أحيانًا في عام 2020. ويعتبر نظام الملالي هو السبب الرئيسي في الغلاء برفع أسعار المواد الخام.

وأدى التضخم الجامح وارتفاع أسعار السلع الأساسية في الأشهر الأخيرة إلى المزيد من تقلص موائد سفرة المواطنين قدر الإمكان. وكتبت وكالة “مهر” الحكومية للأنباء، في 14 فبراير 2021، في اعترافها بالتضخم المطلق العنان في الأشهر الأخيرة، ما يلي نصُّه:

تشير أسعار السلع الأساسية، من قبيل الأرز واللحوم الحمراء والسكر والدجاج إلى أن أسعار هذه السلع ازدادت في شهر يناير 2021 بما يتراوح بين 31 إلى 129 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي”.

نعم، إن نظام الملالي يسمى هذا النوع من تدمير اقتصاد البلاد بالإدارة. فالإدارة لدى الملالي تعني التضخم بنسبة 100 في المائة والنمو الاقتصادي السلبي والقضاء على الطبقة المتوسطة والفساد والرشوة، … إلخ.

فهل هناك أحمق من ذلك؟

وقد سلب الغلاء من المواطنين الإحساس بالأمان وأصابهم بخيبة الأمل، وهذا ما يبث الرعب في قلوب قادة نظام الملالي وعناصره، نظرًا لأن انتفاضة نوفمبر 2019 تخيم على أعينهم مثل كابوس الإطاحة. انتفاضةٌ اندلعت بشرارة ارتفاع أسعار البنزين. كابوسٌ ورعبٌ يتجليان في إعلام الدولة، فعلى سبيل المثال، كتبت صحيفة “همدلي” الحكومية في أحد اعترافاتها في 19 ديسمبر 2020:

“إن التربح الريعي والبطالة والتضخم المطلق العنان وأداء بعض المسؤولين والاستعراض القبيح المثير للاشمئزاز لأبناء الذوات والاختلاس والرشوة، والأهم من ذلك كله القضاء التدريجي على الطبقة المتوسطة، والفقر وشظف العيش، وإيجاد وادٍ سحيق بين الفقراء والأثرياء وبناء قصور الأحلام بجوار الأكواخ المتراكمة؛ استنزفوا صبر المواطنين وقللوا من تسامحهم إلى أدنى درجة.

والحقيقة هي أن هذه الفجوات العميقة من شأنها أن تؤدي في أي لحظة إلى إنطلاق ثورة جيش الجياع بشرارة واحدة من الاستفزاز.

تناقض مواقف خامنئي المعلنة وحقيقة المشهد في مفاوضات فيينا

تناقض مواقف خامنئي المعلنة وحقيقة المشهد في مفاوضات فيينا

الکاتب – موقع المجلس :

تتحدث وسائل الإعلام في كلتا الزمرتين الحكوميتين عن مرونة نظام الملالي تجاه أمريكا للتوصل إلى اتفاق، وذكرت أن مفاوضات فيينا تتقدم، بل وتقترب من التوصل إلى اتفاق.

وإذا افترضنا أن السلطة الدينية قادرة على التوصل إلى اتفاق مع الأطراف المتفاوضة، وخاصة أمريكا، فمن الواضح كالشمس أن الوضع والظروف التي تخضع لها تختلف عمَّا كانت عليه في الاتفاق النووي لعام 2015.

والجدير بالذكر أن ما يجبر نظام الملالي على التراجع المفترض هو الوضع الاقتصادي الكارثي، والخوف من الانتفاضات الشعبية.

ويعلم نظام الملالي جيدًا في الوقت نفسه أنه إذا أضاع الفرصة التي أتاحتها الإدارة الأمريكية الحالية للتفاوض، فإنه لا يضمن أن تتجنب إدارة الجمهوريين المقبلة الصراع ووضع نظام الملالي في مأزق العقوبات والعزلة مرة أخرى مثلما فعلت إدارة ترامب.

ويبدو أنه خوفًا من مثل هذا الوضع الذي سمح فيه خامنئي لفريق التفاوض بالتوجه إلى فيينا والانهماك هذه الفترة الطويلة في التفاوض والتشاور مع أطراف الاتفاق النووي لعل أمريكا توافق وتتكرم قليلًا وتنقذ نظام الملالي مما حل به من أزمات اقتصادية ومن مأزقه مع الشعب.

وقالت صحيفة “ستاره صبح”، في هذا الصدد، على لسان خبير حكومي، يدعى على بيكدلي تحت عنوان” مرونة إيران وأمريكا للتوصل إلى اتفاق”، قوله: “كنت قد قلت أن توقع إيران رفع أمريكا لكافة العقوبات ثم التحقق منها أمر زائد عن الحد، لأن الاتفاق النووي لا ينص على ذلك، نظرًا لأن أمريكا لا يمكنها أن تجبر مختلف الشركات الخاصة على التعاون مع إيران. وتميل أمريكا في المرحلة الثانية إلى التفاوض حول الوجود الإيراني في المنطقة، ويبدو أن إيران ليست مترددة كثيرًا في هذا الشأن؛ في ظل وجود أنباء عن إجراء مفاوضات بين إيران والسعودية في بغداد بحضور العراق. (صحيفة ” ستاره صبح “، 20 أبريل 2021).

وباختصار، كان يجب على سلطة الملالي أن تتجرع السم وتستجيب لمطالب القوى العالمية العظمى والإقليمية. والحقيقة هي أن ظروف نظام الملالي غير متكافئة أمام الدول الأطراف في التفاوض، وخاصة أمريكا لدرجة أنه يتعين على وفد نظام الملالي أن يقدم تنازلات كبيرة إذا أراد التوصل إلى اتفاق في فيينا أو أي مكان آخر يَلقى استحسان الطرف الآخر.

والجدير بالذكر أن صحيفة “كيهان”، المنتمية لزمرة خامنئي قلقة من تكرار الاتفاق النووي وتجرع كأس السم مرة أخرى، خاصة وأن حكومة روحاني لم تسرّب لوسائل إعلام هذه الزمرة الكثير من المعلومات التي ترى أنه سيتم الاتفاق عليها مع المنافس. لكن من الواضح أن خامنئي على علم بكل تفاصيل المفاوضات، لأنه هو شخصيًا من يقرر التفاوض ويوجِّهه مثلما فعل في الاتفاق النووي لعام 2015.

وترى صحيفة “جوان”، التابعة لقوات حرس نظام الملالي أن الأحداث التي قادت إلى التوافق على الاتفاق النووي في فيينا تتكرر بدقة شديدة.

وتعليقًا على هذا الموقف، كتبت هذه الوسيلة الإعلامية المنتمية لقوات حرس نظام الملالي: ” هناك تقييمات إيجابية لعملية التفاوض حول أنه تم التوصل إلى اتفاق للصياغة، في حين أنه لم تظهر أي بوادر تُذكر على مرونة أمريكا، على الرغم من إصرار إيران على التحقق من رفع العقوبات الأمريكية”. (صحيفة “جوان”، 20 أبريل 2021).

ولا شك في أن الحرسي صاحب العمود في الصحيفة المنتمية لقوات حرس نظام الملالي، يعلم جيدًا أن المواقف المعلنة التي حددها خامنئي عبثية وتافهة والهدف منها هو خداع قوات حرس نظام الملالي والباسيج المتفككة.

لأن تاريخ سلطة ولاية الفقيه على مدى 42 عامًا يشير إلى أنه كلما كشَّرت القوى العالمية والدول الكبرى عن أنيابها للملالي، كلما اضطر الولي الفقيه إلى التراجع.

وبناءً عليه، لا مجال للدهشة على الإطلاق إذا تراجع نظام الملالي وعلى رأسه علي خامنئي، عن المواقف المعلنة؛ لأن خامنئي ليس لديه خط أحمر، ولا يتردد في بيع الوطن أيضًا، وينحصر خطه الأحمر في الحفاظ على النظام وعلى ولاية الفقيه وسيطرته في سلطة الملالي، خاصة في ظل الظروف التي وضع فيها المتمردون والثوار نظام الملالي في مأزق احتجاجاتهم وانتفاضاتهم، وعقدوا العزم على اقتلاع أساس النظام الحاكم من جذوره.

تم إنفاق 400 مليار دولار للالتفاف على العقوبات.

تم إنفاق 400 مليار دولار للالتفاف على العقوبات.

الکاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي
عباس اخوندي
قال عباس أخوندي وزير الطرق السابق: قضية الدجاج لا تُحل بجلد بائعين للدجاجة. المسألة تتعلق بالتجارة التي أوقفتموها من خلال رفض مجموعة العمل المالي. وأضاف أنه تم إنفاق 400 مليار دولار للالتفاف على العقوبات.

وقال عباس أخوندي وزير الطرق السابق في النظام:

“من الواضح جدًا أنه، لا تستطيعون أن تحلوا مشكلة الدجاج بالسلاح، يجب أن تحل مشكلة الدجاج بالإنتاج، ومن أجل الإنتاج يجب أن يكون لديك تجارة، ومن أجل التجارة يجب أن يكون لديك إمكانية الوصول إلى الموارد المالية للتجارة، والتي يفهمها الجميع الآن أن هذه المشكلة لا يمكن أن تحل بجلد بائعين للدجاج.

وأكد آخوندي: المشكلة تحل عبر التجارة والتي أوقفتموها من خلال رفض مجموعة العمل المالي. عندما لا يكون لديك عمل تجاري، لا يكون لديك إنتاج، فإن إنتاج عشر سنوات يبلغ 6 و 8 أعشار من الاستثمار السلبي في المائة.

وتابع يقول: حسنًا، عندما لا يكون لديك إنتاج، يحدث التضخم. بلغ التضخم الشهري في بعض المواد الغذائية 100٪. اتضح أن هذا الاتجاه أسرع بكثير في العام الحالي. كل شخص عاقل، حتى الشخص المتعطش للسلطة، يفهم أن السلطة لا يمكن أن تستمر في هذه الحالة.

مؤكدًا: أنت لا تريد أن يكون لديك إنتاج، ولا تجارة، وبعد ذلك تريد التحكم في سعر الدجاج بقوة السلاح “(تلغرام جند ثانيه، 21 أبريل)

كما تحدث وزير الطرق السابق، عن سرقات حكومية للالتفاف على العقوبات قائلا: “لم يتم إنفاق 400 مليار دولار فقط على الالتفاف على العقوبات، ولكن هذه الظاهرة أدت إلى قدر كبير من الفساد. في الصادرات، علينا أن نأخذ بضائعنا إلى مكان آخر وأن نغير نظام التأمين، وكلها تكلف من 20 إلى 30 في المائة. عندما يستمر هذا الوضع لمدة 16 عامًا، يتم إضفاء الطابع المؤسسي عليه ويجد أصحاب المصلحة (في النظام) أنهم يسعون للحفاظ على الظروف الحالية (العقوبات) بشعارات مختلفة (وكالة أنباء انتخاب، 22 أبريل)

وبدوره اضطر محافظ البنك المركزي عبد الرسول همتي، تحت ضغوط مختلفة من كل صوب وحدب إلى كشف النقاب قليلاً عن الدور الفاضح لهذه المؤسسة دمية السلطة المناهضة للشعب؛ في الأزمة الاقتصادية الحالية. وكشف همتي، في مقابلة مع موقع خامنئي، الولي الفقيه عن بعض الحيل والأدوات المتاحة لاحتواء الأزمات والتحديات الاقتصادية الكبيرة التي يواجهها نظام ولاية الفقيه. بيد أنه أقر في النهاية بأن هذه الحيل مرفوضة في مؤشرات الاقتصاد الكلي.

عام أسوأ من عام

عام أسوأ من عام

بحزاني – منى سالم الجبوري:
ليس هناك من أي شئ يبعث على الامل بالنسبة للشعب الايراني وهو يرى الى أين قد وصل الحال بمائدته التي کانت عامرة وجعلها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، مائدة باتت تفتقد حتى الاساسيات مما کانت تحفل به، ذلك إنه وبعد أن أفاد مركز الإحصاء الإيراني وفي مطلع العام الحالي أن معدل التضخم في إيران يتجاوز 46% في الفترة من 21 ديسمبر 2020 إلى 19 يناير 2021، وهو ما يؤشر إلى تفاقم هذه النسبة في الشهر الماضي، والتي تعكس تسارع التزايد في كلفة المعيشة اليومية للمواطنين الإيرانيين. فإن ذلك مٶشر واضح على إن الامور تسير من سئ الى أسوأ وإن هذه السنة لن تکون أفضل من التي سبقتها وإن الشعب الايراني سيواصل حياته الصعبة ويزداد فقرا وحرمانا.

الاوضاع الصعبة التي يواجهها الشعب الايراني حيث أصبح 73% منه يعيشون تحت خط الفقر جعلت المسٶولين في النظام الايراني على قناعة بأن إستمرار هکذا أوضاع سيهيأ الاجواء والارضية المناسبة لإندلاع إنتفاضة مجددة قد تکون أقوى وأعنف بکثيرا من سابقاتها وهذا يبدو ماکان يعنيه عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام أحمد توكلي عندما صرح بأن”إذا لم تفعل الحكومة ذلك، فقد يحدث شيء لا ينبغي أن يحدث”، لکن المشکلة إن الحکومة بشکل خاص والنظام بشکل عام لايملکان في أيديهما مايمکن أن يٶثر على الاوضاع ودفعها نحو الاحسن.

مفاوضات فينا التي يريد النظام الايراني مشاغلة الشعب بها وهو يسعى للإيحاء من خلالها إن الاوضاع ستتحسن فيما لم تم الاتفاق، لکن التجربة المرة السابقة للشعب الايراني مع إتفاقية عام 2015، تجعله لايعقد الامال على نتائج هذه المفاوضات ذلك إن النظام قد حرم الشعب الايراني من المليارات التي حصل عليها في عام 2015 على أثر الاتفاق وبدلا من أن يقوم بصرفها من أجل تحسين أوضاع الشعب الايراني فإنه قام بتبديدها وهدرها على مخططاته وعلى أذرعه في المنطقة وعلى أمور تهم النظام فقط، وهذا مايجعل الشعب الايراني لايثق بالنظام بهذا الصدد.

أکثر مايقلق النظام الايراني ويجعله في حالة ترقب وعدم إرتياح هو إن الاحتجاجات والاعتراضات الشعبية باتت تأخذ منحى وطابعا سياسيا وهو من نتائج وآثار وتداعيات الانتفاضتين السابقتين، إذ إن الشعب ومن جراء إستمرار الاوضاع السيئة عاما بعد عام وعدم تغييرها نحو الافضل على الرغم من إن إيڕان من البلدان الغنية في الشرق الاوسط ويمتلك موارد هائلة، فقد صارت هناك قناعة تامة لدى الشعب من إن العيب في النظام نفسه وهو سبب الاوضاع السلبية السائدة وإنه مسٶول عنها ولذلك فإن مفتاح تغيير أوضاعه نحو الاحسن يکمن في تغيير النظام جذريا، تماما کما دعت وتدعو منظمة مجاهدي خلق الخصم والغريم الاساسي للنظام، وهذا مايجعل النظام يعي جيدا بأن أية إنتفاضة جديدة في ظل هذه الاوضاع قد تکون الاخيرة ولکن ستجلب أجله أيضا!

عضوية نظام الملالي القامع للمرأة في لجنة الأمم المتحدة لوضع المرأة وصمة عار

عضوية نظام الملالي القامع للمرأة في لجنة الأمم المتحدة لوضع المرأة وصمة عار

تعتبر عضوية الفاشية الدينية للملالي القامعة للمرأة في لجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة عملا ضد حقوق المرأة، وضد حقوق الإنسان، وفي تناقض حاد وواضح مع وجود كيان الأمم المتحدة، مما يمنح النظام فرصة لمزيد من القمع وتهميش المرأة الايرانية.

وبالنظر إلى السجل الإجرامي لهذا النظام، واعتبارا لكراهية المرأة والتمييز والعنف ضد المرأة ممنهجة في الدستور والقوانين الجنائية والمدنية لهذا النظام، وبالنظر إلى السلوك العنيف والتمييزي للنظام مع النساء الإيرانيات في جميع المجالات، لا يستحق هذا النظام وممثلوه بسلطة الحضور في الأمم المتحدة، وفي المقام الأول، أن يكونوا أعضاء في لجنة وضع المرأة.

إن عضوية النظام في لجنة وضع المرأة إهانة للمرأة الإيرانية التي تناضل منذ أكثر من أربعة عقود لتأكيد حقوقها في ظل هذا النظام القروسطي. وفقًا لمقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران، يعامل النظام النساء والفتيات كمواطنات من الدرجة الثانية ولديه أكبر عدد من عمليات الإعدام بحق المرأة في العالم. لا يمنع النظام إصدار أي قانون ضد العنف ضد المرأة فحسب، بل يشجع أيضًا ويدعم العنف في القانون والممارسة، باستخدام 27 وزارة ووكالة حكومية لتنفيذ العنف ضد المرأة في الشوارع في جميع أنحاء البلاد.

على الرغم من الطاقة والمواهب العالية للنساء الإيرانيات، فإن نظام الملالي المناهض للمرأة يفرض عليهن معظم أشكال الحرمان الاجتماعي في القانون والممارسة، ويبعدهن من الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.

إن لجنة المرأة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تدعو جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وجميع المجالس المدافعة عن حقوق المرأة وحقوق الإنسان إلى إدانة عضوية الفاشية الدينية الحاكمة في إيران في لجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة وعدم السماح للنظام بأن تكون العضوية مبررا له في ممارسة المزيد من القمع والتمييز ضد المرأة

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لدجنة المرأة

23 أبريل/نيسان 2021

اضغط على هذا   الرابط  لمشاهدة البيان على الموقع الإلكتروني للجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

 

تصدير الارهاب الايراني الى أمريکا اللاتينية!

تصدير الارهاب الايراني الى أمريکا اللاتينية!

کتابات – علاء کامل شبيب :
التعويل على إمکانية حدوث تغيير إيجابي في النظام الايراني وکذلك الثقة بإمکانية إندماجه مع العالم وإعادة تأهيله أشبه مايکون بنکتة سخيفة وسمجة وبائسة لأن هذا النظام وعلى مر الاعوام 42 من عمره المشٶوم، أثبت بأنه ليس باق على خطه ونهجه المتطرف والارهابي فقط بل وحتى إنه قد يتمادى في ذلك، ومن الملفت للنظر إن زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي قد أکدت مرارا وتکرارا بإستحالة حدووث أي تغيير إيجابي في هذا النظام وإن بقائه وإستمراره سيشکل خطرا وتهديدا مستمرا على السلام والامن والاستقرار في العالم.
النظام الايراني الذي تمرس في اللعب على الحبال وإستغلال الاختلافات والتناحرات الدولية لصالحه وإستغل ذلك لتنفيذ مخططاته المشبوهة على مختلف الاصعدة، فإن عدم وجود موقف دولي حازم بوجه هذا النظام وعدم ردعه، شجعه ويشجعه على توسيع دائرة نشاطاته الارهابية المتطرفة، ومن المثير للسخرية إن هذا النظام لايکتفي بتصديره للتترف والارهاب الى بلدان المنطقة والعديد من النقاط الاخرى في العالم بل إنه يعمل أيضا على تصدير التطرف والارهاب الى أمريکا اللاتينية ومنطقة البحر الکاريبي أيضا، وهذا ماقد أکده الأدميرال كريغ فالر، قائد القيادة الجنوبية الأمريكية.
الأدميرال فالر، وخلال حديث له أمام لجنة تخصيص الموازنة بالكونغرس الأمريكي، أشار فيه الى الدور والنشاطات المثيرة للقلق للنظام الايراني بتصدير التطرف والارهاب، قال:” هناك دور متميز في تنفيذ أعمال تخريبية في انحاء العالم من قبل القوات الإيرانية. إنهم الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم. يستخدم النظام الإيراني وسائل رسمية وغير رسمية لتوسيع نفوذه في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي. ولدى فيلق القدس التابع لقوات الحرس بعض العناصر في السفارات الأجنبية لتعزيز هذه الأنشطة في جميع أنحاء العالم.”، وهذا الکلام يعني إعترافا رسميا أمريکيا صريحا من جانب قائد عسکري مرموق بالدور المشبوه للنظام الايراني بتصدير التطرف والارهاب وإن سعيه من أجل إيجاد قواعد جديدة له في أمريکا اللاتينية ومنطقة البحر الکاريبي، يٶکد إستحالة أن يغير هذا النظام من طبعه العدواني الشرير وهو يٶکد أيضا بأنه ليس مصر على هذ الطبع وإنما متمسك به ويعمل کل مافي وسعه من أجل تنفيذ المزيد والمزيد من المخططات الاخرى لتوسيع دائرة نشاطاته الارهابية لتشمل رويدا رويدا العالم کله، وهذه هي الحقيقة التي يبدو إن المجتمع الدولي لاينتبه لها جيدا، ولو واصل المجتمع الدولي اسلوبه الحالي في التعامل مع هذا النظام فإن ذلك من شأنه أن يشجعه ويحفزه أکثر على التمادي ولذلك فإن تغيير هذ الاسلوب الى اسلوب يتسم بالحزم والصرامة لکي يتم ردعه وإيقافه عند حده.

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران – يوم الخميس22 أبريل

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران - يوم الخميس22 أبريل

الکاتب – موقع المجلس :

أعربت الصحف الحكومية الصادرة يوم الخميس22 أبريل عن انزعاجها من فضيحة بيع لقاح كورونا وحذرت النظام من العواقب المترتبة على ذلك.

و اعترفت صحيفة أفتاب يزد، بتأخر النظام المتعمد في إدخال اللقاح وكتبت: “تجنبوا المزيد من اثارة الانزعاج لدى المواطنين. لا تدعوا غضب المجتمع يتفاقم ويصل إلى منحدر لا يمكن السيطرة عليه. قوموا بحل مشكلة اللقاح في أسرع وقت ممكن.

سيكون للتأخير المتعمد في إدخال اللقاحات وحقنها وزيادة عدد الأشخاص المتوفين كل ساعة آثارا صعبة للغاية على الرأي العام والتفكير العالمي”.

كتبت صحيفة “شرق” في إشارة إلى تناقضات روحاني: يستخدم (روحاني) ذلك “المواطن” الإيراني الذي يسافر للحصول على اللقاح كذريعة لترك توريد الحد الأدنى من السلع العامة لجميع الإيرانيين إلى السوق.

بالطبع، يترك سؤالًا آخر دون إجابة: لماذا يتم منح نصف دعم النقد الأجنبي للفئات العشرية العليا من المجتمع الذين يمكنهم تحمل تكاليف خدمات اللقاح من القطاع الخاص ولكن الفئات العشرية الأدنى تبقى محرومة من ذلك؟”

ونشرت صحيفة آرمان مقالا تحت عنوان “التطعيم بالمال وموت الفقراء بكورونا” معبرة فيه عن قلقها من استياء الرأي العام، وكتبت: ” إذا كان من الممكن تطعيم مجموعات معينة، فسيحدث تضارب حاد بين تصريحات المسؤولين، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى توسيع الفجوة الطبقية بشكل كبير وخلق استياء عام”.

وأما صحيفة شرق فقد نشرت مقالا يتساءل “ماذا سيفعل التطعيم للمجتمع العمالي؟” وفي إشارة إلى تواطؤ طالبي الريع مما يسمي القطاع الخاص مع الحكومة، كتب: “بالسماح للقطاع الخاص بالمشاركة في قضية اللقاحات، خلقت الحكومة مشكلتين رئيسيتين: أولاً، لقد خالفت الدستور وضيّعت بعض حقوق الفقراء من خلال القيام بذلك، وأزالت مفهوم العيش في مجتمع عادل بعملها هذا.

وهذا يعني أنه في هذا المجتمع، يمكن لأي شخص لديه أموال أن يتقدم على الطابور، ويجب على الفقراء والمهمشين البقاء خلف الطابور مع خطر الموت أو الخوف من الفيروس! ثانيًا، من خلال إطلاق يد القطاع الخاص ومعظمه مكون من الباحثين عن الريع، تم إمكانية إدخال لقاحات منخفضة الجودة أو مزيفة أو تبحث عن لقاحات تنفعه. فيما لم يذكر أي بلد حتى إمكانية التطعيم النقدي. حتى في البلدان الليبرالية والاقتصادات الحرة، لا يوجد حديث عن التلقيح مقابل المال.”

آثار تجرع السم في الاتفاق النووي 2 على هيكل النظام!

ركزت صحف الزمرتين الحاكمتين على مفاوضات النظام مع الولايات المتحدة في فيينا لكن بنهجين مختلفين. وخشية من صمت خامنئي على تفاصيل المحادثات هاجمت صحف ما يسمى الاصولية زمرة روحاني وفريق التفاوض قائلة إنهم استسلموا وتراجعوا خلال المحادثات.

كتبت صحيفة سياست روز: “الاتفاق النووي ليس في حالة جيدة والأطراف الغربية تدرك جيداً، أولاً، أن الاقتصاد الإيراني ليس في حالة مواتية، وثانياً، ستجرى الانتخابات الرئاسية في إيران في أقل من شهرين. ما يمكن ملاحظته في لمحة عامة عن محادثات فيينا هو أن الجانبين يسعيان إلى الوصول إلى نقطة توازن من أجل المضي قدما بالتوازي، وهذا بيان يمكن فهمه على الأقل من تعليقات الجانبين الإيراني والغربي، لكن هناك شرطان في الوضع الحالي يفرضان نفسهما على الوضع العام للمفاوضات في فيينا، أحدهما متسرع والآخر الاستنزاف. ولن يكون أي من هاتين الحالتين في مصلحة جمهورية إيران الإسلامية. استنزاف المفاوضات ليس في مصلحة إيران أيضا لأن عملية المفاوضات الطويلة ستعقد المحادثات وستأتي ببدائل جديدة. “.

ولوحت صحيفة ابتكار إلى خروج الاذاعة والتلفزيون عن نهج خامنئي وقرعت عصابة المهمومين وكتبت ” بذلت الاذاعة والتلفزيون الكثير من الجهد للاشادة بالفريق المفاوض هذه الأيام، بينما قدم القائد أيضًا وصايا للمفاوضين في رسالة، ولكن يبدو أنه بمجرد ظهور علامات على إحياء الاتفاق النووي، فإن المتطرفين الداخليين جنبًا إلى جنب مع المتطرفين الأجانب غاضبون من هذه القضية.

على العالم الانتباه الى ماهو أخطر من البرنامج النووي لنظام الملالي

على العالم الانتباه الى ماهو أخطر من البرنامج النووي لنظام الملالي

N. C. R. I : في الوقت الذي تتجه فيه الانظار الى المفاوضات الدائرة في فينا بخصوص البرنامج النووي الايراني وسعي المجتمع الدولي من أجل إيجاد ثمة آلية من خلال مائدة المفاوضات للحد من المساعي المشبوهة لنظام الملالي من أجل إنتاج القنبلة النووية وکبح جماحه بهذا اللصدد، فإن الحقيققة التي على المجتمع الدولي عموما وعلى البلدان المتفاوضة مع نظام الملالي في فينا خصوصا، الانتباه الى أن هناك ماهو أخطر من البرنامج النووي لهذا النظام، بل إنه من المهم جدا معرفة إن النظام قد شرع بالبرنامج النووي من أجل المحافظة على ماقد حققه من أهداف وغايات خلال ثلاثة عقود.
على مفاوضي نظام الملالي أن يعلموا بأنه ومنذ مجئ هذا النظام فإنه قد بذل کل مساعيه من أجل نشر التطرف الديني والارهاب ومحاربة الافکار والرٶى الانسانية التقدمية ومعاداة المرأة وکراهيتها، فإن المنطقة بشکل عام والعالم بشکل عام، وکما حدث فقد واجهت دول المممنطقة وتواجه ظروفا وأوضاعا عصيبة خصوصا وإن لهذا النظام خبرة وممارسة نوعية في مجال إستغلال الاوضاع المضطربة والتصيد في المياه العکرة، والعبث بالامن والاستقرار.
العراق وسوريا ولبنان واليمن بصورة خاصة، والبحرين والسعودية والکويت والامارات ودول أخرى بصورة عامة، صارت بمثابة ساحات تجارب لتطبيق وتفعيل المخططات القائمة على أساس إشعال نيران الفتن المشبوهة فيها، وإن إلقاء نظرة على الاوضاع والتطورات في البلدان التي أوردنا ذکرها، يتبين بإن نظام الملالي ومن خلال طرق وأساليب مختلفة، و عبر أذرع وعملائه ومرتزقته في هذه الدول کانت وراء أخطر المشاکل التي تعانيە منها.
المشاکل والازمات کانت موجودة بين دول المنطقة وکانت توتر العلاقات الى حد ما، ولکن بعد تأسيس النظام الايراني، نجد إن المشاکل بين بلدان المنطقة(خصوصا تلك التي يتواجد فيها دور أو نفوذ لهذا النظام)، صارت کبيرة بحيث ليس توتر العلاقات فقط وانما الاوضاع في المنطقة أيضا وإن المشهد العام في المنطقة يٶکد هذه الحقيقة، ويثبت مرة أخرى الدور المشبوه لنظام الملالي من هذه الناحية أيضا، حيث هناك فترة من تأزم العلاقات فيما بين دول المنطقة من جانب وبين دول الللمنطقة والعالم من جانب آخر وهو أمر لم تشهده المنطقة قبل مجئ هذا النظام.
نظام الملالي، هو السبب والعامل الاساسي وراء بروز ظواهر غير مسبوقة في هذا العصر نظير قضايا من قبيل الفتنة الطائفية والقتل على الهوية والتهجير وتدمير دور العبادة من مساجد کنائس وحسينيات ومراقد مقدسة وکذلك البيوت وجرف البساتين وأمور أخرى غريبة من نوعها وکلها قد حدثت من أجل أ‌هداف وغايات خاخصة بالنظام العدواني الشرير في طهران، ومن دون شك فقد تأکد لجميع دول المنطقة، إنه مصدر ومحور وأساس إثارة وإشعال الفتن والمشاکل والازمات في المنطقة وهي”أي الفتن والمشاکل والازمات”بمثابة الامصال والحقن له کي يستمر في البقاء ويبقى واقفا على قدميه، والذي يجب ملاحظته والتوقف عنده مليا هو إنه کلما مرت الاعوام کلما إزداد خطورة المشاکل والازمات المختلقة من جانب هذا النظام، وهو مانلمسه بکل وضوح على أرض الواقع.
التخوف من المساعي المشبوهة لنظام الملالي من أجل إنتاج القنبلة النووية مع کونه مشروعا ولانقاش عليه، لکن لايجب حصر التفاوض مع هذا النظام ببرنامجه النووي فقط وإهمال الجوانب الاخطر، إذ أن کون هذا النظام بٶرة لصناعة وتصدير التطرف الديني والارهاب وسعيه المستمر من أجل بسط نفوذه وهيمنته ليس على بلدان المنطقة فقط بل وحتى على مختلف النقاط في العالم ولعل ماقد أکده الادميرال کريغ فالر، قائد القيادة الجنوبية الامريکية في کلام له أمام لجنة تخصيص الموازنة بالكونغرس الأمريكي، أشار فيه الى الدور والنشاطات المثيرة للقلق للنظام الايراني بتصدير التطرف والارهاب، قال:” هناك دور متميز في تنفيذ أعمال تخريبية في انحاء العالم من قبل القوات الإيرانية. إنهم الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم. يستخدم النظام الإيراني وسائل رسمية وغير رسمية لتوسيع نفوذه في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي. ولدى فيلق القدس التابع لقوات الحرس بعض العناصر في السفارات الأجنبية لتعزيز هذه الأنشطة في جميع أنحاء العالم.”، ومن هنا، فمن المهم جدا أن لايکون الاهتمام العالمي منحصرا بالبرنامج النووي لهذا النظام وترك الاخطر منها أي صناعته للتطرف الديني والارهاب وتصديره له وسعيه المستمر من أجل تهديد السلام والامن والاستقرار في العالم، ومن دون شك فإن طرح النشاطات والاعمال ذات الطابع العدواني والشرير، صارت ضرورية أکثر من اللازم لأن هذا النظام متعود إذا مامسکوه من زاوية وترکوا الزوايا الاخرى مفتوحة أمامه فإنه يسعى من خلالها ليقوم بما هو أسوأ من تلك الزواية التي أغلقوها بوجهه!

الخميني ألد أعداء الإسلام وعمـل على تشويه صورته

الخميني ألد أعداء الإسلام وعمـل على تشويه صورته

آية الله جلال کنجئي
حوار – إبراهيم الشمري

خامنئي يرى موت الشعب الإيراني بكورونا نعمة وفرصة لبقاء نظامه
كان آية الله جلال کنجئي من تلاميذ الخميني، ثم اختلف معه، واتخذ منحى مخالفاً تماماً في الفكر والسياسة.
درس العلوم الدينية في كليات النجف وقم، ودعم منظمة مجاهدي خلق منذ تأسيسها عام 1965م، ولهذا السبب تم سجنه من قبل جهاز السافاك التابع لنظام الشاه عام 1972م، وقضى خمس سنوات في سجون الشاه، وعلى الرغم من أنه خاض أول انتخابات برلمانية في إيران عام 1980م، إلاّ أن عمليات التزوير الواسعة منعته من الترشح للبرلمان، حيث كان أحد الأهداف الرئيسة للنظام الإيراني، خصوصاً بعد هجوم قوات الحرس على الجامعات الإيرانية عام 1980م، ومنذ ذلك الحين تعرض للاضطهاد والملاحقة، لكنه لم يستسلم، وأسس (جمعية الدفاع عن الديمقراطية واستقلال إيران)، والتي انضمت إلى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو الآن رئيس لجنة المذاهب وحرية الأديان بالمجلس.
وخلال أمسية رمضانية عقدها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس تحت عنوان: «الإسلام دين الرحمة والتآخي والمساواة، تضامن الأديان ضد التطرف»، وشارك فيها شخصيات سياسية واجتماعية ودينية من سبع وثلاثين دولة، أجرينا مع آية الله جلال کنجئي الحوار التالي:
• سؤالنا الأول لكم شخصي قليلاً، يُقال إنك أحد تلاميذ الخميني، لكنك عارضته فيما بعد، ووقفت أمامه، وقاتلت ضده، ما حقيقة الرواية، ولماذا حدث ذلك؟
• تعود بداية معارضتي للخميني إلى عقد من الزمان قبل أن يتولى السلطة، عندما كان يعيش في النجف. وهناك، استخدم الخميني الأساليب المنافقة نفسها للترويج لنفسه كمرجع للتقليد الذي كان هو نفسه قد شجبه وانتقده بشدة على الآخرين. وعلى سبيل المثال، قام بتوزيع الأموال على أولئك الذين جاؤوا إلى فصله، والأسوأ من ذلك كلّه، ولأجل تشويه سمعة منتقديه وخصومه، قام بتزوير وثائق تحمل ترويسة سفارة الشاه في بغداد.
لا حمائم في نظام خامنئي والانتخابات مسرحية سخر منها كلّ الشعب
وأدى تباعدي التدريجي إلى انفصال تام عن الدروس وجهاز الخميني عندما حولوا جلسات التدريس خارج الفقه إلى محاضرة سياسية في عام 1970 لتدريس نظرية ولاية الفقيه.
وعندما وصل الخميني إلى السلطة، لم يفِ بالعديد من الوعود التي قطعها فحسب، بل فعل عكس ذلك، وأصبح تدريجياً هو الحاكم المطلق، ولم يمضِ وقت طويل قبل أن يقمع الحريات والأقليات والجنسيات، وبهذه الطريقة، لم يلتزم ليس فقط بتعاليم الإسلام السامية، ولكن أيضاً بميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان والحد الأدنى من حكم الشعب لنفسه، لذلك انضممت إلى المجاهدين والمجلس الوطني للمقاومة واخترت المقاومة الكلية والكاملة لهذا النظام.
• بمناسبة شهر رمضان المبارك، عقد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مؤتمراً عبر الإنترنت، ما الهدف من هذه المؤتمرات؟
• إن نشاط المقاومة الإيرانية لتحقيق الحرية وإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران ينقسم إلى قسمين: القسم الأساسي من هذه الأنشطة هو داخل إيران، أما القسم الثاني فهو خارجي، ويتعلق بالتنوير والنشاط السياسي والدعائي، والذي يعدّ المظلة السياسية للنشاط الداخلي.
التدخّل في شؤون المنطقة نصٌّ في دستور نظام ولاية الفقيه ووصية الخميني
وبادئ ذي بدء، فإن رسالة هذا المؤتمر، الذي يعقد كل عام في شهر رمضان، هي أن الخميني ونظامه وخامنئي لا يمثلون الإسلام، وأن هناك ممثلين إسلاميين حقيقيين في المقاومة الإيرانية، التي تظهر حقيقة الإسلام المتسامح والمنفتح على كلّ الأفكار التي شهدناها في مؤتمر اليوم.
وطبعاً مؤتمر هذا العام ومؤتمر المقاومة السنوي الذي عقد في يوليو الماضي والاجتماع الأخير للمجلس الوطني للمقاومة لها أهمية مضاعفة، لأنها عُقدت في ظل جائحة كورونا، أي الفترة التي أصبح فيها التجمع صعباً، والاتصال خطيراً، وذلك من أجل إيصال رسالة المقاومة إلى الجميع.
لذلك، في الوقت الذي تندلع فيه انتفاضات شعبية داخل البلاد على شكل تظاهرات وتجمعات احتجاجية جماهيرية، تقوم المقاومة بعقد هذه المؤتمرات بالتزامن مع أنشطة معاقل الانتفاضة في الداخل، لتبعث برسالة أمل وثبات ومقاومة للشعب الإيراني، رغم أن خامنئي يريد استخدام فيروس كورونا كنعمة وفرصة لإبقاء الناس مشغولين، وقمع وإخماد الانتفاضات.
نطالب دول العالم وخصوصاً المملكة اتباع نهج حاسم ضد نظام الملالي
• كورونا جلب الموت والعدم والبؤس للناس، ما الذي تقصده أن خامنئي يريد استخدام كورونا كنعمة أو فرصة، وكيف؟
-في ظل مواجهة كورونا، وضع خامنئي ونظامه خيارين: إما أن تؤخذ حياة الناس بعين الاعتبار، أو أمن النظام، فاختار خامنئي الخيار الأخير على الفور، لأنه لا يريد أن يدفع تعويض الحجر الصحي وتكاليفه للشعب مثل بقية دول العالم، وبذلك رأى خامنئي فيروس كورونا وموت الشعب الإيراني بسببه نعمة وفرصة لبقاء نظامه واستمراره، ومثلما رأى الخميني سابقاً أن الحرب ضد الوطن هبة إلهية. ونتيجة لذلك، بدلاً من أن يدفع خامنئي من جيبه تكاليف الحجر الصحي للشعب، سرق خامنئي جيوب الناس، وعرّض أرواحهم للموت والخطر، وأجبر الناس على الذهاب للعمل، وألقاهم في قعر مجزرة كورونا لتدور عجلة اقتصاد النظام، ويستمر محور النهب والتربح والاختلاس لتوفير النفقات الباهظة لحروب الملالي وأذرعه الخارجية التابعة لقوات الحرس. وخلال الأيام الأولى لظهور كورونا، بعث زعيم المقاومة السيد مسعود رجوي برسالة للشعب الإيراني مفادها أن سياسة النظام تتمثل في قتل الشعب بـ «مؤامرة كورونا»، وتحويل هذه الكارثة لفرصة ونعمة لإطالة عمر النظام.
• ما رأيك في الانتخابات الإيرانية، والفصائل الموجودة كإصلاحيين وأصوليين؟ هل ستحلّ الانتخابات مشكلة النظام؟
• من الواضح الآن للجميع أنه لا يوجد اعتدال في النظام الراهن، وأن ولاية الفقيه هي شكل جديد من النظام الديكتاتوري تحت ستار الطائفية، وأثناء انتفاضة يناير 2018م ونوفمبر 2019م، هتف الناس «أيها الإصلاحيون، والأصوليون، لقد انتهت اللعبة»، ووفقاً لمسؤولي النظام نفسه فإن هذا الشعار ظل قائماً وتأسس لأنه كان واقعياً، فيما يتعلق بوجود «الحمامة أو الجناح المعتدل» داخل النظام الإيراني، يجب أن أقول إن هذه سياسة قادها الخميني نفسه وقادة الصف الأول في النظام منذ صعود هذا النظام للحكم، وما زالوا مستمرين على النهج نفسه. وباختصار، لا يوجد جزء أو فصيل من النظام على الساحة يريد حدوث تغيير وتحدي سلطة وهيمنة المرشد الأعلى، الذي يتزعم ديكتاتورية كاملة تحكم إيران، كما ترون اليوم، فإن الملا روحاني، رئيس النظام الذي كان يعدّ وجهاً «معتدلاً ووسطياً»، وما زال الكثيرون يحاولون تقديمه على هذا النحو، قد نظَّر ودافع عن عمليات الإعدام الأخيرة غير المبررة في إيران.
لذلك أريد أن أقول إن الانتخابات في هذا النظام ليست أكثر من مسرحية سخر منها كل الشعب الإيراني، وهي انتخابات تم بالفعل تعيين رئيسها من قبل خامنئي، ومعظم المرشحين لها عملاء للنظام نفسه، بعدما تم اختيارهم جميعاً من قبل مجلس صيانة الدستور.
وفي العام الماضي، شهدت انتخابات مجلس الشورى الرجعي أدنى مشاركة منذ 40 عاماً، وفقاً لكل الإحصائيات. والآن يريد خامنئي وصول رئيس مثالي خاص به، تماماً مثل النموذج الذي حصل عليه في مجلس الشورى بعد مسرحية الانتخابات. هذا الرئيس، الذي أعلن خامنئي تفاصيله الكاملة، لم يعلن اسمه فقط، لكن في الواقع، مهّد خامنئي الطريق أمام القضاء التام على فصيل روحاني في خطابه. بطبيعة الحال، اعترف خامنئي نفسه مسبقًا بكساد وفشل مسرحية الانتخابات الرئاسية، ولتبرير ذلك، قال: «يحاول جواسيس الدولتين، الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ بعض الوقت إفشال انتخابات يونيو المقبلة».
وفي ظل هذا الوضع، أعلنت المقاومة الإيرانية بشكل قاطع أن انتخابات هذا النظام غير شرعية وقاطعتها، وكان هذا الصوت واسع الانتشار لدرجة أنه يمكن سماعه بشكل واسع في وسائل الإعلام الحكومية الخاضعة للرقابة.
• يعلم الجميع أن النظام الإيراني يتدخل في الشؤون الداخلية للعديد من دول المنطقة، وسياساته التوسعية أدت إلى قتل الشعوب، لكن النظام ينفي هذه التدخلات، وأحياناً يبررها، برأيكم ما الهدف من ذلك؟
• لا جدوى من إنكار النظام الحاكم في إيران لتدخله غير المشروع في شؤون دول المنطقة، لأنهم اعتبروا وسجّلوا هذا النوع من التدخل في أهم وثائقهم على أنها مهمتهم ورسالتهم، بما في ذلك في دستور نظام ولاية الفقيه ونص وصية وإدارة الخميني الخاصة، التي سماها الإرادة السياسية الإلهية، حيث دعا الخميني في وصيته صراحة مسلمي العالم إلى محاربة الحكومات المحلية من أجل إنشاء دولة إسلامية بكل ما أوتوا من قوة.
وبهذه النيات والاستراتيجية، بدأ النظام، منذ بداية صعوده، في تكوين الجماهير والأجهزة العسكرية والمدنية المختلفة من أجل متابعة توسعه، وربط العديد من مرتزقته من الجنسيات غير الإيرانية بهذه المؤسسات، حيث يعدّ فيلق القدس من أهم الجهات الحكومية لهذه التدخلات، وتتفق الفصائل المختلفة لنظام الملالي مع وجهة نظر الخميني بأن بقاءهم في السلطة في إيران يعتمد على استراتيجية التوسع، فهم غير قادرين نظرياً على الاعتراف بالحدود الوطنية والاعتراف بالمعاهدات الدولية ذات الصلة في إطار ما يسمونه بالإسلام الرجعي. وكما أشرت، فإن الفلسفة الرجعية لولاية الفقيه تقوم على سلطة القواعد الفقهية بصفتها قواعد الله وأحكامه، وفي الفقه المذكور لا تعرف الحدود الوطنية الحالية.
• يدعي النظام الإيراني، وعلى وجه التحديد مؤسسه الخميني، أن لديه حكومة إسلامية، ما رأيكم في ذلك كرجل دين؟
• في رأيي، لم يكن الخميني مسلماً ولا مؤمناً بالإسلام والمسلمين، بل بالعكس كان ألد أعداء الإسلام والمسلمين، وأثناء حكمه شوّه صورة الإسلام والمسلمين على الساحة العالمية.
لذلك ومن واجبنا أن نقول ونثبت أن الخميني وحكومته لا علاقة لهم بالإسلام الحنيف والإسلام السمح وبالرسول الكريم، ونظرية ولاية الفقيه بدعة في الفقه الشيعي، تم اقتراحها مرة واحدة فقط قبل الخميني في القرن التاسع عشر من قبل ملا قريب من الحكم القاجاري المنحل والسلطوي وهو المدعو الملا أحمد نراقي، ولم تلقَ أي ترحيب من قبل أي شخص على الإطلاق. وكان للخميني في دروسه سبب رئيس للدفاع عن ولاية الفقيه، والذي كان يقوم على الاجتهاد الشخصي الخالص على النحو التالي:
• الأحكام الفقهية لازمة الإجراء.
• لا يمكن تنفيذ هذه الأحكام من دون سلطة حكومية.
وخلص إلى أن سلطة الدولة يجب أن تكون بيد الفقيه، لأن الفقيه أكثر وعياً بهذه القواعد من غيره.
لكن الضعف المضحك في هذا الاجتهاد واضح جداً، لأن الأحكام الواردة في الفقه مبنية على أسباب لطالما كانت محل نزاع ورفض، وبالتالي، فإن ضرورة فرضها بسلطة الدولة لا معنى لها، خصوصاً أن الفقهاء الشيعة يزعمون أن باب الاجتهاد مفتوح دائماً، وسرعان ما أدركت أنه بخلاف النظرية الفقهية، فإننا نواجه فقط مرحلة غادرة تهدف إلى الاستيلاء على السلطة واستبدال الفساد الديني بالفساد غير الديني لسلالة بهلوي، وهذا ما جعله الخميني على الفور في طليعة العمل الاجتماعي عندما وصل إلى السلطة، وعلى مدى الأربعين عاماً الماضية أثبت ذلك بأفعاله والنظام الذي تركه وراءه، ولم يثبت نفسه كزعيم ديني بل كقائد، لكن خليفته منتظري قال في ذلك الوقت، إنه كُتب في التاريخ كمجرم. وخاطب منتظري فرقة الموت خلال مذبحة عام 1988م، والتي قُتل خلالها 30 ألفًا من أفضل أبناء الشعب الإيراني، معظمهم من مجاهدي خلق، بفتوى الخميني: «إن أكبر جريمة ارتكبت في الجمهورية الإسلامية ارتكبتموها أنتم، وستتم كتابتكم كمجرمي التاريخ في المستقبل، إن تنفيذ مثل هذه المجازر بدون محاكمة للأسرى والمساجين هي بالتأكيد لصالحهم على المدى الطويل، والعالم سيديننا».
وخارج إيران، بالإضافة إلى الأعمال الإرهابية التي يرتكبونها حول العالم، يكفي النظر إلى الجرائم المرتكبة في دول المنطقة، مثل سورية والعراق ولبنان واليمن وفلسطين والبحرين وغيرها، وكيف اشمأز الشعب الإيران والأمتان العربية والإسلامية وكرهوا الخميني ونظامه على مرّ السنين.
إن الضربات التي وجهها نظام الفاشية المتطرف هذا للمسلمين والإسلام نفسه لم يسبق لها مثيل في التاريخ، من التفجير الإرهابي الذي وقع في ضريح الإمام الثامن، والذي نسبه خامنئي زوراً إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، واعترفوا لاحقاً بأن ذلك كان من عمل وزارة مخابرات الملالي، إلى الانفجار الذي وقع في مرقد الإمامين العاشر والحادي عشر للشيعة في سامراء، العراق عام 2005م، وتلتها هجمات منسقة على 200 مسجد لأهل السنة في هذا البلد، حتى إرسال المتفجرات إلى المملكة في موسم حج عام 1986م وأعمال الشغب في بيت الله الحرام عام 1987م، والتي أدت إلى مقتل حجاج بيت الله الحرام، والتي تلاها اندلاع الصراعات الداخلية وحروب العقارب بين الفصائل الحاكمة، حيث اعترفوا بدورهم في الكارثة التي خططوا لها.
• ما الذي ينتظره الشعب الإيراني والمعارضة الإيرانية من دول المنطقة؟
• إن المطلب الأكثر إلحاحاً للشعب وللمقاومة الإيرانية هو تغيير نظام الملالي واستبداله بنظام تعددي وديمقراطي، نظام لا أثر فيه لنظام الملالي ولا لسلفهم نظام الشاه، نظام يلبي مطالب الحرية والكرامة للشعب الإيراني.
في هذا الصدد، يتوقع الشعب الإيراني والمقاومة من دول المنطقة، وخصوصاً جيراننا مثل المملكة العربية السعودية وجميع دول العالم، الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني في الحرب بين نظام الملالي والشعب الإيراني، واتباع نهج حاسم مع هذا النظام.
إن الإدانة العالمية للملالي في هيئات مثل الأمم المتحدة، التي أدانت النظام حتى الآن 67 مرة، هي نتيجة للتنسيق العالمي ضد النظام.
وعلى دول المنطقة، وخاصة أولئك الذين هم أنفسهم ضحايا الابتزاز والإرهاب المقاد من قبل الملالي، أن تدرك حقيقة أن الملالي يتقدمون بسرعة نحو هاوية السقوط، وأن المستقبل ملك للشعب الإيراني وحركة مقاومته الديمقراطية المنظمة.
كما أن التطرف عدو كل شعوب ودول المنطقة، ونضال منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية ضد قلب هذا التطرف الذي ينبض في طهران هو حرب كل شعوب المنطقة وضرورة حتمية لتحقيق السلام الآمن للمنطقة، وأن العمل العملي الإيجابي، في رأيي، هو أن يطالب إخواننا في الدول العربية وخصوصاً المملكة بطرد هذا النظام المعادي للإسلام من منظمة المؤتمر الإسلامي.
• هل ترى احتمال قرب نهاية نظام الملالي، وكيف؟
• لم تكن الإطاحة والسقوط قريبة جداً من هذا النظام كما هي اليوم، ويمكنك أن ترى أنه في غضون ثلاث سنوات، اندلعت ثلاث انتفاضات على مستوى البلاد في إيران، وهذه الانتفاضات حوّلت ما يقرب من 200 مدينة في البلاد إلى براكين ضد هذا النظام، رافعين شعار تغيير النظام.
بينما كان نظام الملالي قادراً على احتواء الانتفاضة مؤقتًا فقط من خلال قتل 1500 متظاهر، دون اتخاذ أي إجراء لمعالجة الأسباب الجذرية للانتفاضات، ونتيجة لذلك، هناك انتفاضة وطنية أخرى تنتظر الملالي كل يوم، وهذا أمر لا يتردد حتى مسؤولي النظام في الحديث عنه، لذلك لن أتفاجأ لو رأيت النظام قد أطيح به هذا العام.

وكالة أنباء دانشجو الحكومية

وكالة أنباء دانشجو الحكومية

انتفاضة 2019
الکاتب:نظام مير محمدي
نشرت وكالة أنباء دانشجو الحكومية (20 أبريل) مقالاً بعنوان “أخطر من تفجير نطنز!” وقالت “الحادث الارهابي الذي قام به النظام الصهيوني في محطة أحمدي روشن للطاقة النووية دق ناقوس الخطر واستلزم زيادة يقظة جميع الاجهزة العسكرية والاستخباراتية والامنية للمنظومة” محذرة من وقوع مثل هذه الانفجارات.

وتابعت الوكالة الأنباء وهي تنبه مما سماه بتخريب العقول والضمائر ونفسانية الشباب من قبل العدو اللدود للنظام والثورة، وهو مجاهدي خلق، خاصة عبر الفضاء الإلكتروني قائلة: “لكن يجب أن ندرك أن هناك دمارًا أكبر بكثير يحدث، وهو أمر يغفله الكثيرون للأسف، يبدو أن أجراس الإنذار التي يجب أن تنطلق لإهمال أكبر وأخطر ما زالت صامتة. الغفلة عن الدمار الأكبر بين الشباب من خلال منظمة مجاهدي خلق وخاصة عبر الشبكة الافتراضية. “.

وفي إشارة إلى أجراس الإنذار التي أطلقها المرشد الأعلى للنظام بشأن الفضاء الإلكتروني ولامبالاة أجهزة النظام به، كتبت الوكالة: “كان من المتوقع مع هذا التحذير المبكر أن تدق جميع أجهزة النظام أجراس الإنذار. واستخدام كل قواتهم للتعامل مع حشد العدو المسلح حتى الأسنان في حرب نفسية. لكننا حتى الآن لا نرى رد فعل مناسب …”.

وكالة أنباء دانشجو الحكومية
وليس من الصدفة أنه بعد مرور 41 عامًا على تحذير الإمام التاريخي بشأن مجاهدي خلق، يقول خامنئي: “العدو في كمين، إنه يعمل باستمرار على إحباط الشباب وحرفهم، وأن يثنيهم عن الطريق”. (30 مارس).

انفجار نيوتروني خطير

وكتبت هذه الوكالة الحكومية وهي تدق ناقوس الخطر بشأن الخطر النيوتروني لمنظمة مجاهدي خلق وتأثيره.”لكن لا أحد يرى الانفجار النيوتروني الخطير من قبل مجاهدي خلق في قلوب وعقول الشباب، العدو، الذي يتحدث منذ 40 عاما، يقول صراحة أنه لا يريد سوى الإطاحة بالجمهورية الإسلامية. المنافقون الذين حذر منهم الإمام خميني قبل 41 سنة. خاصة بعد خطاب رجوي في أمجدية الذي رافقه مئات الآلاف من الشباب الذين تم خداعهم وتحمسهم، أشار الإمام في عام 1980 إلى رجوي وقال: “عدونا ليس الولايات المتحدة ولا الاتحاد السوفيتي ولا أي شخص آخر، العدو هنا. في طهران!”.

واليوم، يشحذ العدو اللدود نفسه سيفه الشاهر على شبابنا ويعرضهم لقصف عنيف عبر الفضاء الإلكتروني. كل يوم يقوم بتضخيم مشاكل المجتمع الحقيقية ويحث الشباب على الفوضى والدمار. يحاول كل يوم أن يلمح إلى أن المذنب في وفیات كورونا هو سياسات النظام، وحتى یسعى بشطارة، أن يروج في المجتمع كلمة “فيروس ولاية الفقيه” لتصبح متداولة على ألسن المواطنين؛

كما يحاول إقناع الشباب بأن سبب انتشار البطالة ليس مكونات اقتصادية، وليست السياسات الخاطئة للحكومة، وليست تصرفات الوالهين بالغرب والتفاوض، بل الفساد والسرقة في هيكل النظام كله دون أن يذكر الخدمات الجليلة المقدمة من قبل المسؤولين.

ويعمل مجاهدو خلق، جاهدين على ركوب مطالب المجتمع بالدعاية، ومن خلال بث روح المغامرة، لدى الشباب، يحرضونهم على تجهيزهم بالأسلحة لاستخدامها في أعمال الشغب المقبلة ؛ “وليس من قبيل المصادفة أن موجة أسلحة المتمردين، مثل وينشستر والمسدس وكلاشينكوف وعوزي، اجتاحت البلاد بأضعاف عدة مرات أكثر من السنوات السابقة، ووفقًا لقادة إنفاذ القانون، أصبحت السيطرة عليها شبه مستحيلة”.

حرقة من رسالة مسعود رجوي

وكتبت هذه الوكالة الرسمية بحرقة شديدة من رسالة زعيم المقاومة الإيرانية مسعود رجوي:

“مجاهدي خلق تقدموا حتى الآن في هذه الحرب النفسية، حيث يوجه مسعود رجوي رسالة صوتية ويذكر صراحة أنه” في إيران، هناك حرب داخلية ضخمة بين الشعب ومجاهدي خلق من جهة والنظام الحالي من جهة أخرى. وهكذا تجند من موجات الشباب المستائين عن الفقر والقضايا الاقتصادية.

وليس من الصدفة أنه بعد مرور 41 عامًا على تحذير الإمام التاريخي بشأن مجاهدي خلق، يقول خامنئي: “العدو في كمين، إنه يعمل باستمرار على إحباط الشباب وحرفهم، وأن يثنيهم عن الطريق”. (30 مارس).

تحذير خطير للغاية وله مجال للتفكير واتخاذ إجراءات محددة. لماذا لا نرى أن فرق مجاهدي خلق المتمردة تشعل النار كل ليلة وتدمر وتحرق مراكز أمنية حساسة؟ ألا نرى أنهم يحاولون كل يوم توسيع قاعدة عدم الرضا الاجتماعي؟ ألا نرى كيف يتم جر الشباب من وراء المكاتب والفصول الدراسية والجامعات إلى ساحة الحرب والخطر والعصيان، وتحويلهم إلى متمردين ينظرون، بنظرة أحادية البعد على المشاكل والقضايا، إلى طريق الخروج المواجهة مع النظام الذي نبت من مطالب الشعب الإيراني؟”

اعترفت وكالة الأنباء الحكومية بالتأثير الهائل لأنشطة منظمة مجاهدي خلق وكتبت: “وصل الوضع إلى مرحلة أثرت فيها الحرب النفسية للمنافقين أثرا تخريبيا حتى على الباسيج والقوى الفتية للنظام، في الخطوة الأولى تضعف إيمانهم، وفي الخطوة التالية تجعلهم يشعرون بالتعب، ثم تسبب لهم السقوط والجلوس وحتى في كثير من الحالات، يتم جذبهم””.

قلق نظام الملالي من ركود الانتخابات ومقاطعة الشعب

قلق نظام الملالي من ركود الانتخابات ومقاطعة الشعب

الکاتب:موقع المجلس :
تتحدث الصحف والعناصر الحكومية بشكل غير مسبوق عن الإفلاس والركود ومقاطعة الشعب للانتخابات الرئاسية لنظام الملالي، على الرغم من بقاء شهرين على موعد هذه الانتخابات المزيفة.

وكتبت صحيفة “شرق”، في هذا الصدد، في 17 أبريل 2021 إن: ” الحكومة والفصائل السياسية وحتى شخصياتها الفردية فقدوا هيمنتهم ولم يعودوا قادرين على إقناع أبناء الوطن بأفكارهم ومعتقداتهم ودبلوماسيتهم للقيام بمهاهم السياسية.

كما أعربت صحيفة “مستقل”، في 17 أبريل 2021 عن قلقها من ركود الانتخابات ومقاطعة الشعب لها، وكتبت: “إن انتخابات 2021 تشهد حالة غير مسبوقة من الركود والمقاطعة والإحباط مقارنة بالانتخابات المتنوعة خلال العقود الـ 4 الماضية بعد قيام الجمهورية الإسلامية”.

واعتبرت الصحيفة المذكورة التابعة لزمرة روحاني أن هذا الركود غير المسبوق في الانتخابات ومقاطعة المواطنين لها، يرجع إلى اتساع الفجوة بين أبناء الوطن والسلطة، والإحباط غير المسبوق من إمكانية تحسين الأوضاع في جميع المجالات.

واعترفت صحيفة “شرق”، في مقال آخر، في مقابلة مع أحد عناصر زمرة روحاني، بمقاطعة المواطنين وكرههم لمسرحية الدمى الانتخابية، وكتبت: ” إن الوضع مختلف بعض الشيء في هذه الفترة، وبغض النظر عن الفصيل الذي سيفوز في الانتخابات بأي نسبة مئوية. يبدو أنه يجب علينا أن نبحث في أسباب برودة المناخ الانتخابي؛ وفيما إذا كانت العوامل الاقتصادية وأزمة المعيشة أبعدوا المواطنين عن النشاط السياسي، أم أن المواطنين يعتقدون أن إصلاح الوضع الراهن لن يتحقق بالضرورة بتولية وكلاء جدد؟ (صحيفة “شرق”، 17 أبريل 2021).

والجدير بالذكر أن لامبالاة أبناء الوطن بمن سيصل إلى السلطة من عناصر زمر نظام الملالي يرجع إلى أنهم يعتبرونهم من طينة واحدة ومتشابهون من حيث السوء، وينظر الإيرانيون إلى كل قادة سلطة الملالي وعملائهم على أنهم من نفس الطينة الرديئة.

لأن الزمرة المغلوبة على أمرها وعناصرها أيضًا يدافعون عن كيان يعتمد على القمع والنهب والجهل وخداع الشعب، ولا فرق بين النظام الذي ينشدونه وبين السلطة التي ينشدها خامنئي وأعوانه وأنصاره الأشرار.

والحقيقة هي أن سلطة الملالي لم تدرك معنى الجمهورية والديمقراطية منذ يوم تأسيسها على يد خميني الدجال، ولم تولي أية أهمية على مدى الـ 40 عامًا الماضية، لوجة نظر أبناء الوطن وتصويتهم، وأن الولي الفقيه فقط هو من يحدد مصير البلاد لا غيره.

وانطلاقًا من وجهة النظر هذه يمكن للسلطة أن تلغي من جانب واحد الاتفاقيات الشرعية التي أبرمتها مع المواطنين، عندما تتعارض هذه الاتفاقيات مع مصالح البلاد والإسلام. ويمكن للسلطة أن تمنع تنفيذ أي أمر يتعارض مع مصالح الإسلام، سواء أكان دينيًا أم غير ديني. (صحيفة خميني، المجلد 20، ص 452).

وليس من فراغ أن يقول المعمم مصباح يزدي فيما يتعلق بتصويت الشعب: إن تصويت الشعب في الحكومة الإسلامية ليس له أي قيمة شرعية ولا قانونية، ولا في مبدأ انتخابات نوع النظام السياسي لبلادهم ولا في نص الدستور ولا في الانتخابات الرئاسية وانتخاب مجلس الخبراء والقيادة، فالمعيار القانوني ليس سوى شيء واحد فقط، ألا وهو موافقة ولاية الفقيه “(وكالة “إيسنا” للأنباء، 2 يناير 2021).

وبغض النظر عن الحقائق المشار إليها أعلاه، فإن الشغل الشاغل للزمرة المغلوبة على أمرها هو رفض الإيرانيين على نطاق واسع لمسرحية الدمى الانتخابية لنظام الملالي.

رفضٌ على نطاق واسع تمهيدًا للإطاحة بهذا النظام الفاشي. والحقيقة هي أن أبناء الوطن قد ذهبوا في طموحاتهم إلى ما هو أبعد من سلطة الملالي.

تجاوزٌ أطلقت عليه صحيفة “ابتكار”، الحكومية في وقت سابق في عددها الصادر في 10 أبريل 2021 اسم “أزمة الثقة” وكتبت عنها: ” لقد أثرت أزمة الثقة على الجمیع لفترة طویلة. وتحظى كل من المؤسسات السياسية والسياسيين بأدنى مستوى من ثقة الجمهور. وبات من الصعب إقناع أبناء الوطن بالادعاءات والشعارات. ولم يعد الخطاب الخيالي المضلل يلقى ترحيبًا ولا يجدي نفعًا . لذلك لا يهتم المواطنون بالوعود المتقلبة التي لا أمل فيها”. (صحيفة “ابتكار”، 10 أبريل 2021).

نعم، إن المواطنين لا يهتمون بالوعود الوهمية التي لا أمل فيها التي تقطعها سلطة الملالي على نفسها، نظرًا لأن المفاهيم التي أشار إليها مصباح يزدي من قبيل الديمقراطية والانتخابات، وقرأنا عنها في تعاليم خميني المناهضة للشعب حول ولاية الفقيه، تتعارض تمامًا مع هذه الوعود الوهمية، وأن هذا النظام الفاشي لا يؤمن قيد أنملة بدور أبناء الوطن في تحديد مصيرهم.

يستهدف توحش نظام ملالي طهران الفئات الأكثر حرمانًا في المجتمع

هدم سقف المأوى الأخير

هدم سقف المأوى الأخير
الکاتب -موقع المجلس :
لقد خلق الفقر الناجم عن نظام حكم الملالي العار حاجزًا وجدارًا أمام أبناء الوطن لدرجة أن إيجاد مأوى للتهرب من دفع قيمة الإيجار الشهري يعتبر في حد ذاته نعمة كبيرة.

والحقيقة المؤكدة هي أن نظام حكم الملالي هو من فرض هذه الظروف القاسية على أبناء الوطن، والأنكي من ذلك تهاجم الحراسة الليلية لولاية الفقيه هذه النعمة في ظل هذه الظروف الصعبة.

ويقوم مرتزقة البلديات في نظام الملالي بمعية مجرمي الشرطة بمداهمة منازل المواطنين وتدمير السقف الهش الذي يعتبر حلمًا لهم لحماية أنفسهم من برد الشتاء وحرارة الصيف؛ على رؤوسهم .

ويستهدف هذا التوحش الحكومي الفئات الأكثر حرمانًا في المجتمع .

وعلى الرغم من أن أصحاب هذه المنازل لديهم وثائق رسمية من الدوائر الحكومية تثبت ملكيتهم لها، بيد أنه بعد أن أصبح من الممكن الآن الاستفادة من هذه الأراضي، يقوم مسؤولو البلديات اللصوص الفاسدين في نظام الملالي بمعية القوات القمعية بتدمير منازل المواطنين باللودرات على رؤوسهم مقابل أموال قذرة على حساب حیاة هؤلاء المواطنين.

ويهجم هؤلاء البرابرة مثل المغول على المواطنين المضطهدين في إيران، ولا يزال الشعب الإيراني يتذكر صورة مقتل آسيه بناهي على أيدي ضباط الحكومة المجرمين. ويتم نشر هذه الصور مرة أخرى في الفضاء الإلكتروني. صورة أم فاقدة الوعی وأبناؤها واقفون فی جرافة اللودر للدفاع عن منزلهم وهو مأواهم الوحيد. وأدت هذه الجريمة البشعة في حق الفقراء إلى تراكم الغضب في المجتمع لدرجة أن إعلام الدولة أيضًا مضطر إلى الإعتراف بجانب من جوانبها.

فعلى سبيل المثال، اعترفت صحيفة “آرمان” الحكومية بنفاذ صبر المواطنين، وكتبت:

صحيفة “آرمان” الحكومية – 15 فبراير 2021

“يجب أن نضع في الاعتبار أن جميع المشاكل سوف تنفجر في آن واحد، وفي اليوم الذي ينفد فيه صبر طبقة الأغلبية في المجتمع، أي العمال فسوف نرى ما لا يحمد عقباه”.

تعتبر من التحديات التي تواجه سلطة الملا

تعتبر من التحديات التي تواجه سلطة الملا

الکاتب – موقع المجلس :
أصوت للإطاحة
إن مسرحية الانتخابات واحدة من التحديات التي تواجه سلطة الملالي، بيد أنه استنادًا إلى شهادة المراقبين السياسيين، فإن الوضع المتفجر في المجتمع الإيراني متفاقم لدرجة أنه يُعجز هذه السلطة القروسطية عن إجراء حتى مسرحية الانتخابات والتصويت فيها.

وقال خامنئي لمن يدعوهم إلى المشاركة في الانتخابات: “إن أبناء الوطن الأعزاء يعتبرون الانتخابات رمزًا للوحدة الوطنية، لا رمزًا للانقسام والتفرقة”. (قناة “شبكه خبر” المتلفزة، 21 مارس 2021).

ويتوسل كل من خامنئي و روحاني المشاركة في مسرحية الانتخابات في كل خطاباتهما، لدرجة أن روحاني عبر عن قلقه، قائلًا: “ما لم تكن هناك مشاركة كبيرة في الانتخابات لا سمح الله، سنكون قد وجَّهنا إلى أنفسنا ضربة كبيرة جدًا”. (قناة “شبكه خبر” المتلفزة، 31 مارس 2021).

وقال خامنئي القلق من تأليب الشباب على نظامه الفاشي وانتخاباته المزورة، في خطبته في 21 مارس 2021: ” إن العدو يسعى باستمرار إلى إحباط الشباب. لذا، يجب عليكم أن تحافظوا على شبابكم”.

ومن الواضح أنهم قلقون من زئير وغضب الشعب في انتفاضة أخرى، لدرجة أن عضوًا منتميًا للزمرة المغلوبة على أمرها اعترف أيضًا ضمن اعترافه بركود الانتخابات الرئاسية لنظام الملالي؛ باشمئزاز الشعب وغضبه من هذا النظام الفاشي وانتخاباته، وقال في هذا الصدد: ” هناك مظالم يجب حلها لا تركها لتتراكم، فالتراكم يُخل بالعمل. وشهدنا ذلك في 2009 و 2018 و 2019، والآن نواجه وباء كورونا “. (موقع “اعتماد آنلاين”، 17 أبريل 2021).

وقال حسن خميني، في اعترافه بالكراهية العامة لنظام الملالي وعلاقة المواطنين بهذا النظام: ” إن الوضع الحالي يؤدي إلى استياء اجتماعي شديد، ويجب علينا أن نسعى إلى إعادة الأمل للمجتمع، فالمواطنون محبطون ومنزعجون للغاية، وهم على حق”. (موقع “اعتماد آنلاين”، 16 أبريل 2021).

وحذرت صحيفة “اعتماد”، قادة نظام الملالي تحت عنوان “توجه السلطة فاشي أكثر من أي شيء آخر”، من أنه “كيف يمكن خلق التفاهم في الهيكل السياسي للبلاد إذا لم تتم معالجة المظالم والعيوب الهيكلية السلوكية داخل السلطة، وما لم يحث ذلك فسوف لا نطول عنب اليمن ولا بلح الشام”. (صحيفة “اعتماد”، 17 إبريل 2021).

وعكست صحيفة “شرق”، الركود في مسرحية الانتخابات، نقلًا عن خبير حكومي.

وكتبت في اعترافها بتجاهل المواطنين لهذه المسرحية ولأولئك الذین یرشحون أنفسهم فی هذه اللعبة: “هذا الوضع خطير، ولا شك في أنه يجب عليكم التفكير في حل وإلا فقد يتم البحث عن الحل في أماكن أخرى. أماكنٌ قد تأتي من المدينة الفاضلة”. (صحيفة “شرق”، 17 أبريل 2021).

وكتبت صحيفة “مستقل” عن “مردود” عدم مشاركة المواطنين في مسرحية الدمى الانتخابية: “إن مردود هذا الوضع هو تفاقم فشل السلطة، والإحباط غير المسبوق في تحسين الأوضاع على مختلف المستويات، وتشكيل أفقي مظلم في المناخ السياسي للبلاد”. (صحيفة “مستقل”، 17 أبريل 2021).

ووصفت صحيفة “مستقل” الوضع الحرج والظروف المظلمة التی يواجهها نظام الملالي، قائلةً: “من المؤسف أن سفينة هذا الجهاز في البلاد غارقة في الوحل ولا يعتقد قبطانها الذي يمسك بالدفة أن ركابها یغرقون واحدًا تلو الآخر فی قاع السفینة، وفي النهاية يلقي بالجميع وحتى القبطان في هذا البحر المضطرب. والمواطنون كقاعدة هرم يفتقرون إلى نوعية الحكم الرشيد”.

وكتبت نفس الصحيفة المنتمية لزمرة روحاني، في مقال آخر بعنوان “التشريع العادل – التسامح الواقعي”: ” بات الوضع نوعًا من التردد والخوف من المستقبل الذي سيطر على العقول. وسوف ينطوي أي قرار في النهاية، على مضاعفات غیر مرغوب فیها أو مفروضة. وتتسبب هذه المضاعفات غير المرغوب فيها والمجهولة (كمًا وكيفًا) في ضعف المواطنين وتأخرهم. (صحيفة “مستقل”، 18 أبريل 2021).

نعم، إن سياسات سلطة الملالي المناهضة للشعب وعلى رأسهم علي خامنئي، في مجال قمع ونهب المواطنين، تقود أبناء الوطن نحو الانتفاضة والتمرد واليأس ووضع حد للأمر وإغراقهم في اضطرابات بحرهم الهائج.

والحقيقة هي أن سياسات السلطة المناهضة للشعب قد فشلت فشلًا ذريعًا في تلبية مطالب المواطنين وطموحاتهم.

إن غرق سفينة السلطة في محيط الغضب الشعبي في ثورة كبيرة أثارت قلق قادة نظام الملالي ووسائل إعلامه، هو انعكاس ونتيجة منطقية لجرائم وبربرية هذا النظام الفاشي في حق أبناء الوطن على مدى 42 عامًا. وهو رد فعل من المؤكد أنه لا مفر لهذا النظام العدواني منه.

والحقيقة الواضحة كالشمس هي أن مساعي نظام الملالي وصراعاته على الصعيدين الخارجي والداخلي، وتدخلاته في شرق وغرب العالم، بما في ذلك سياساته المتعلقة ببيع الوطن؛ ليست من شأنها أن تنقذه من الغرق في البحر المضطرب العاصف لغضب الشعب.

أكثر من 261400 حالة وفاة كورونا في 539 مدينة في إيران

وكتبت صحيفة آفتاب يزد أن التباطؤ في استيراد وعملية التلقيح وزيادة عدد الوفيات في كل ساعة يسبب في إثارة السخط في المجتمع.
وكتبت صحيفة آفتاب يزد أن التباطؤ في استيراد وعملية التلقيح وزيادة عدد الوفيات في كل ساعة يسبب في إثارة السخط في المجتمع.

أودى فيروس كورونا الجديد، بحياة أكثر من 261400 شخص في جميع أنحاء إيران، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

 

إيران، 22 أبريل 2021 – توفي أكثر من 261400 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 539 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الخميس 22 أبريل / نيسان.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 59801 شخصًا، وفي أصفهان 17060 شخصًا، وفي خراسان رضوي 16590 شخصًا، وفي خوزستان 15804 أشخاص، وفي مازندران 11025 شخصًا، وفي لرستان 10998 شخصًا، وفي أذربيجان الشرقية 10718 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 9818 شخصًا، وفي كيلان 9151 شخصًا، وفي قم 9055 شخصًا، وفي فارس 7857 شخصًا، وفي ألبرز 6668 شخصًا، وفي كلستان 6655 شخصًا، وفي سيستان وبلوشستان 5946 شخصًا، وفي همدان 5883 شخصًا، وفي كرمان 5874 شخصًا، وفي مركزي 5433 شخصًا، وفي سمنان 4620 شخصًا، وفي كردستان 4557 شخصًا، وفي أردبيل 3257 شخصًا، وفي هرمزكان 3010 أشخاص، وفي قزوين 2994 شخصًا، وفي زنجان 2870 شخصًا، وفي إيلام 2694 شخصًا، وفي بوشهر 2674 شخصًا.

 

ونقلت المنظمة بعض التصريحات لمسؤولين في صحة النظام حسبما أوردته وكالات أنباء النظام يوم الخميس 22 أبريل كما يلي:

 

أعلنت وزارة الصحة تلقيح 497418 شخصًا فقط أي أقل من سُدس سكان إيران.

وكتبت صحيفة آفتاب يزد أن التباطؤ في استيراد وعملية التلقيح وزيادة عدد الوفيات في كل ساعة يسبب في إثارة السخط في المجتمع.

وأعلنت جامعة الأهواز الطبية أن 1500 مريض راقدون في الردهات العادية وأكثر من 400 مريض في وحدة العناية المركزة ونحن مضطرون لتعليق إجازات كوادر العلاج مما يؤدي إلى إرهاقهم.

وأما جامعة اصفهان الطبية فقد أعلنت عدد الداخلين في المستشفيات 2502 شخصًا وفي الوحدة العناية المركزة 384 شخصًا وعدد المتوفين 38 شخصًا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في محافظة اصفهان.

على السياق نفسه قالت جامعة ألبرز الطبية أن 34 شخصًا من المصابين بكوفيد19 توفوا خلال الساعات الأربع العشرين الماضية وبذلك بلغ عدد المتوفين بفيروس كورونا في هذه المحافظة 3296 شخصًا.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

22 أبريل/نيسان 2021