تأتى العقوبات وان كانت متأخره خيرا من ان لا تأتى والشعب الايرانى لا يستفيد من ثروته ويتطلع الى يوم خلاصه من هذا النظام الذى جلب له الفقر والمعاناه الكاتب واع – القاهرة :ادلى سماحة العلامه محمد على الحسينى امين عام المجلس الاسلامى العربى بتصريحات لوكالة الاخبار العراقيه – مكتب القاهره – حول العقوبات التى فرضت مؤخرا من الولايات المتحده والمجتمع الدولى وتأثيرها على النظام الايرانى وتداعيات ذلك.
سؤال:ماهو تقيمكم لقانون العقوبات الشامله ضد النظام الايرانى والذى وقعه اوباما؟
جواب:تأتى هذه العقوبات ولو متأخره خيرا من ان لا تأتى وهذا الان هو المتاح وما يمكن ان يفعله المجتمع الدولى اما امريكا والاتحاد الاوروبى فقد ادركوا خطورة ما يفعله النظام وعزمه على مواصلة برنامجه النووى متحديا العقوبات والضغوطات التى مورست عليه سابقا دون جدوى ولكن الان اصبح الوضع مختلفا فهناك جديه وموقف حازم ولكنه فى اعتقادى لا يصل الى حد الردع فالمطلوب خطوه رادعه.
سؤال:ما هى تداعيات وعواقب هذه العقوبات على النظام الايرانى؟
جواب:تداعيات وعواقب هذه العقوبات هي مؤثرة على النظام بشكل مباشر لو جزئيا وقد صرح قبل ايام على اكبر صالحى بأن العقوبات لن توقف البرنامج النووى وانما تؤخره؛واذا طبقت القرارات بشكل حازمقد تحرك الشارع الايرانى وقد بدأ فعلا هذا التحرك الان مثل اضراب العمال واصحاب البازارات وغير ذلك .
سؤال: اكد ابناء الجاليه الايرانيه فى اجتماع باريس فى 26/6 الماضى تأيدهم للعقوبات وبينما تستهدف هذه قوات الحرس الثورى الايرانى باعتبارها ذراع الولى الفقيه لقمع الشعب كيف ترون ترحيب الشعب بهذه العقوبات؟
سؤال: اكد المتحدثون فى اجتماع باريس ضرورة التغير الديموقراطى فى ايران على ايدى الشعب والمقاومه الايرانيه هل تعتقدون بانه مؤشر عن تغيير فى السياسه الدوليه اتجاه النظام الايرانى؟
جواب:انا ارى ان التغيير الديموقراطى مطلوب وبكل الوسئل والطرق فهى مسؤلية الشعب لانه هو المعنى بالدرجه الاولى فى هذا التغيير ونحن لا نطالب بضربه عسكريه ضد ايران لان مردودها السلبى تقع على الشعب كما حصل فى العراق ولهذا فهى مسؤلية الشعب والمقاومه الوطنيه الايرانيه وعلى رأسها حركة مجاهدى خلق وعلى المجتمع الدولى ودول العالم ان يساعدوا هذا الشعب وهذه المقاومه بكل الوسائل والدعم والتأييد وفى المقابل المزيد من العقوبات والضغوط على النظام حتى ينهار ويضعف وينتهى.
جواب:هناك ترحيب وتجاوب مع هذا الموضوع لان الشعب هو المتضرر الاساسى من هذه الممارسات للنظام وانه غير مسصتفيد من ثروته التى يبددها هذا النظام خارج ايران هنا وهناك دون فائده تعود على الشعب الايرانى سوى المزيد من العزله الخارجيه والمعاناه والفقر والبطاله فى الداخل حيث نرى النقص فى الكهرباء والطاقه اذن العقوبات ومحاصرة النظام هى لصالحه فى النهايه.
سؤال:ما هى تداعيات وعواقب هذه العقوبات على النظام الايرانى؟
جواب:تداعيات وعواقب هذه العقوبات هي مؤثرة على النظام بشكل مباشر لو جزئيا وقد صرح قبل ايام على اكبر صالحى بأن العقوبات لن توقف البرنامج النووى وانما تؤخره؛واذا طبقت القرارات بشكل حازمقد تحرك الشارع الايرانى وقد بدأ فعلا هذا التحرك الان مثل اضراب العمال واصحاب البازارات وغير ذلك .
سؤال: اكد ابناء الجاليه الايرانيه فى اجتماع باريس فى 26/6 الماضى تأيدهم للعقوبات وبينما تستهدف هذه قوات الحرس الثورى الايرانى باعتبارها ذراع الولى الفقيه لقمع الشعب كيف ترون ترحيب الشعب بهذه العقوبات؟
سؤال: اكد المتحدثون فى اجتماع باريس ضرورة التغير الديموقراطى فى ايران على ايدى الشعب والمقاومه الايرانيه هل تعتقدون بانه مؤشر عن تغيير فى السياسه الدوليه اتجاه النظام الايرانى؟
جواب:انا ارى ان التغيير الديموقراطى مطلوب وبكل الوسئل والطرق فهى مسؤلية الشعب لانه هو المعنى بالدرجه الاولى فى هذا التغيير ونحن لا نطالب بضربه عسكريه ضد ايران لان مردودها السلبى تقع على الشعب كما حصل فى العراق ولهذا فهى مسؤلية الشعب والمقاومه الوطنيه الايرانيه وعلى رأسها حركة مجاهدى خلق وعلى المجتمع الدولى ودول العالم ان يساعدوا هذا الشعب وهذه المقاومه بكل الوسائل والدعم والتأييد وفى المقابل المزيد من العقوبات والضغوط على النظام حتى ينهار ويضعف وينتهى.
جواب:هناك ترحيب وتجاوب مع هذا الموضوع لان الشعب هو المتضرر الاساسى من هذه الممارسات للنظام وانه غير مسصتفيد من ثروته التى يبددها هذا النظام خارج ايران هنا وهناك دون فائده تعود على الشعب الايرانى سوى المزيد من العزله الخارجيه والمعاناه والفقر والبطاله فى الداخل حيث نرى النقص فى الكهرباء والطاقه اذن العقوبات ومحاصرة النظام هى لصالحه فى النهايه.








