
صافي الياسري
لم تكن سمعة النظام الايراني اسوأ منها في اي وقت مضى كما هو الحال الان على خلفية حملة الاعدامات المتتالية التي شملت عشرات من ابناء الشعوب الايرانية التي تطالب باسقاط النظام وازالة دكتاتورية ولاية الفقيه القائمة على القمع والقتل والتدمير وانتهاك حقوق الانسان، ولم تكن اوربا التي تناهض الانظمة القمعية منتهكة حقوق الانسان في وضع اكثر منه اطلاعا من الان على ما يجري داخل ايران في المعتقلات والسجون، لذا فان مجازفة وزير خارجية سلطنة ولاية الفقيه في مثل هذه الظروف بزيارته للبرلمان الاوربي لن يكون حصادها الا الشر الذي تنثر هذه السلطنة بذوره في كل ايران وفي العراق ومنطقة الشرق الاوسط والعالم،
لم تكن سمعة النظام الايراني اسوأ منها في اي وقت مضى كما هو الحال الان على خلفية حملة الاعدامات المتتالية التي شملت عشرات من ابناء الشعوب الايرانية التي تطالب باسقاط النظام وازالة دكتاتورية ولاية الفقيه القائمة على القمع والقتل والتدمير وانتهاك حقوق الانسان، ولم تكن اوربا التي تناهض الانظمة القمعية منتهكة حقوق الانسان في وضع اكثر منه اطلاعا من الان على ما يجري داخل ايران في المعتقلات والسجون، لذا فان مجازفة وزير خارجية سلطنة ولاية الفقيه في مثل هذه الظروف بزيارته للبرلمان الاوربي لن يكون حصادها الا الشر الذي تنثر هذه السلطنة بذوره في كل ايران وفي العراق ومنطقة الشرق الاوسط والعالم،
استجابة لدوافع تكوينها الاستبدادي الدكتاتوري الذي لا يمكنه الاستمرار دون القمع بوحشية متصاعدة ونحن لا نرى ولا ترى معنا الشعوب الاوربية وممثلوها في البرلمان الاوربي ان انتهاك حقوق الانسان وسياسة الارعاب والارهاب الحكومي ستشكل الحل لديمومة نظام ولاية الفقيه متسلطاً على رقاب الشعوب الايرانية بل ان العكس هو الصحيح كما ان هذا التعامل اللا انساني يفرض على المجتمعات المتحضرة المنضوية تحت لواء القانون الدولي الانساني الوقوف بحزم في وجه هكذا دكتاتوريات وهكذا سياسات دموية وعلى هذا فان من الطبيعي ان نرى اعضاءا في البرلمان الاوربي يتظاهرون ضد النظام الايراني منددين بجرائم القتل التي ينفذها تحت ذريعة اعدام محاربي الله والمفسدين في الارض التهمة التي لا تجد لها سنة في اية قاعدة قانونية وفقهية في العالم على اختلاف عقائده بما في ذلك قوانين اعتى الانظمة الاستبدادية الدكتاتورية في العالم، وحين يرى العالم الان نوابًا برلمانيين اوربيين على بوابة قاعة البرلمان في بروكسل يستقبلون وزير الخارجية الايراني بالهتافات المعادية وهم يحملون صورة شهيدة الثورة الايرانية نداء آغا سلطاني، فانه سيبدي بكل صراحة تعاطفه وتضامنه معهم ومع شعوب ايران وتفهمه لسلوك النواب البرلمانيين الاوربيين، ما يزيد من عزلة النظام الايراني الدولية وعدم القبول العالمي له، والبرلمانيون الاوربيون ابدوا سخطهم على حملة الاعدامات التي يشنها النظام الايراني الان استباقاً لذكرى الانفجار الثوري الشعبي في حزيران من العام الماضي والذي يراقب الجميع تجدده هذا العام ما يحصر النظام الايراني في زاوية حرجة دافعًا به الى زاوية السقوط الحتمي التي يعبر عنها هذا المشهد الدرامي لحصاد زيارة متكي الاسود فقد رفع حوالي20 من النواب وعدد من المساعدين والمشاورين صوراً لشهيدة الانتفاضة الوطنية للشعب الايراني نداء آغا سلطان فور وصول متكي قاعة البرلمان ما لفت الانتباه الى عمليات الابادة والقمع في ايران وفضح متكي. وخاطب البرلمانيون الاوربيون متكي واصفينه بالقاتل، قائلين: ان نظامكم نظام القتلة .. الشعب الايراني لا يريدكم.. نحن نتمنى أن يسقط نظامكم في أقرب وقت، فهل ثمة اسوأ من هذا الحصاد؟؟ وهل يتعض النظام الايراني قلا يطرق ابواب الشعوب التي لا تنظر له الا كمجموعة من عصابات القتلة التي يجب تخليص شعوب ايران والمنطقة والعالم منها؟؟
الملف
الملف








