الهيئة العراقية للشيعة الجعفريةمع إحتلال العراق، إستطاع النظام الإيراني أن يبسط نفوذه ويهيمن بسرعة ملفتة للنظر على السلطة في العراق، بواسطة أطراف سياسية تَمَّت ولادة أغلبيتها من أبوين خمينين بالولادة والرضاعة، وتربية وتعليم ورعاية فاسدة. وجعلتها إدارة الإحتلال على رأس السلطة. حتى أصبح العراق اليوم بين خيارين: إما إستلام المرتبطين بتراب الفراتين مكونات "القائمة العراقية" السيادة من القوات الأمريكية كما هو مراد الشعب، أو الرضوخ لثعالب حزب الدعوة المرتبطه بعمائم الشياطين في قم وطهران. وفيلق القدس الإيراني في العراق لهدر دماء الشعب من جديد وقتل الديمقراطية وهي جنين.
ستشهد الأيام القادمة تكليف "القائمة العراقية" بتشكيل الحكومة المقبلة..
وبدورها ستجمع "القائمة العراقية"جميع القوى الوطنية من جديد على كلمة سواء لإنضاج مشروع وطني يضم مكونات الشعب، فلا لهيمنة حكام طهران ولا لإحتيال ثعالبهم. وسيكون الصالح منها مادام البقاء للأصلح، والأصلح للوطن، ولعراق خال من نفوذ ومفاسد نظام خامنئي. وستقوم بتشكيل حكومة شراكة وطنية بمعناها الصحيح مع المكونات الوطنية لإقليم كردستان العراقية، وبعض المكونات من الإئتلاف الوطني وكذلك من بعض العناصر من قائمة دولة القانون من غير حزب الدعوة المالكية. وكافة الطاقات الوطنية الشريفة الأخرى ـ المنتخبة وغير المنتخبة ـ التي تعيد للوطن هيبته وترفض كل المشاريع الخارجية ذات أطماع توسعية. وإخماد كل ما يثير تأجيج التوترات بين العرب والأكراد الذين إكتسبوا نفوذاً مشروعاً لم يسبق له مثيل منذ عام 2003. في الوقت ذاته نأمل أن لا يستخدم الأخوة الأكراد نفوذهم الجديد في المستقبل على حساب العرب والتركمان ومكونات الشعب الأخرى. ما دامت قد أثبتت جدارتها في إدارة مسؤولياتها الوطنية في عموم العراق بإيجابية إلى حدٍّ كبير وسط تلاطم الصراعات بين الكتل المتصارعة داخل وخارج إقليم كردستان.
أن إستلام "القائمة العراقية" السيادة من القوات الأمريكيةيعني هدم كل مكتسبات النظام الإيراني غير المشروعة في العراق وتطهيره من نفوذه الرهيب وحمايته من غدر ثعلبه المكار "المالكي" وأطماع أسياده من الذين يُسَبِّحون بحمد الشياطين في قم وطهران. وبالنتيجة سيقعون في قبضة الشعب، وسيكون مصيرهم الإضمحلال والتلاشي، لأن العراق لا يمكن أن يسقط ويستمر بيد ثعالب محتالين على الشعب بإسم الشعب. لذلك سيسعى المالكي بأساليبه الماكرة والخبيثة بتصعيد التوترات السياسية في العراق لكي تؤدي الى المزيد من التأخير في تشكيل حكومة شراكة وطنية صالحة حتى يتم إنسحاب القوات الأمريكية القتالية في أيلول من هذا العام ليحل محلها بصورة دائمة الغزو الإيراني الحالي والآتي (لاسامح الله).
لذا يتعين على "القائمة العراقية"التعامل مع الواقع، بحكمة وقوة ذاتية فاعلة والخِـيار العراقي الوطني، وتجعل من قدراتها قاعدة الصد الرئيسة لخطر النفوذ الإيراني في العراق وعلى كافة المستويات. بالرغم من هشاشة الدولة بكل مؤسساتها العسكرية والإدارية والتنفيذيةوالتشريعية. وتفعيل تعهد الولايات المتحدة بالدفاع عن العراق ضد أي تجاوز أو هجوم قادم للنظام الإيراني على أراضينا، وإزالة شبح الحرب الأهلية أو الإنقلابات المليشاوية أو العسكرية.
إن "الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية" تعتقد بأن من غير المعقول أن تترك أمريكا العراق ليلتهمه النظام الإيراني بعد إنسحاب قواتها القتالية في الوقت الذي أعلن الرئيس الايراني أحمدي نجاد بأن"إيران مستعدة لملء الفراغ في العراق". ولذلك ترى بأن الأمن والإستقرار يكمن بالمقام الأول بتعاون حكومة الشراكة الوطنية المقبلة مع إدارة الرئيس أوباما تجاه العراق. وإدارة أوباما تشعر بأن النظام الإيراني هدفه بعد إنسحاب القوات الأمريكية إحتلال منابع النفط مع مواقع إستراتيجية في العراق، ويضعوا العراق في أحضان نظامهم الدكتاتوري الأسود، وأن يصبح العراق أرضه قاعدة لإنطلاقهم صوب دول الخليج العربية لتحقيق مشروعهم الطائفي والعنصري وتحقيق أطماعهم الدنيئة.
إن حكومة الشراكة الوطنية المقبلة ستجعل من أولويات خططها العمل لإعادة إعمار العراق. لاسيما بناء مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية بقدرات عالية لحماية أمن البلاد من إعتداءات النظام الإيراني وتكفل العمل في مجال مكافحة الفساد وكل أشكال محاور الشر ومحاربة عصابات بن لادن في العراق ودول المنطقة والعالم. والتحول بالعلاقات الأمريكية االعراقية نحو ما يشيع مفاهيم التعايش والسلام بدلاً من الثأر والإنتقام. والنهوض بها الى أعلى المستويات والتي من شأنها أن تسفر عن إتفاقيات تشمل كافة المجالات السياسية والعسكرية والأمنية والإقتصادية والتعليمية والخدمية … الخ. والعمل على إلغاء العقوبات الإقتصادية والديون الثقيلة، وتساهم في إرساء دعائم الديمقراطية في العراق والسلام لشعوب دول المنطقة
أن إستلام "القائمة العراقية" السيادة من القوات الأمريكيةيعني هدم كل مكتسبات النظام الإيراني غير المشروعة في العراق وتطهيره من نفوذه الرهيب وحمايته من غدر ثعلبه المكار "المالكي" وأطماع أسياده من الذين يُسَبِّحون بحمد الشياطين في قم وطهران. وبالنتيجة سيقعون في قبضة الشعب، وسيكون مصيرهم الإضمحلال والتلاشي، لأن العراق لا يمكن أن يسقط ويستمر بيد ثعالب محتالين على الشعب بإسم الشعب. لذلك سيسعى المالكي بأساليبه الماكرة والخبيثة بتصعيد التوترات السياسية في العراق لكي تؤدي الى المزيد من التأخير في تشكيل حكومة شراكة وطنية صالحة حتى يتم إنسحاب القوات الأمريكية القتالية في أيلول من هذا العام ليحل محلها بصورة دائمة الغزو الإيراني الحالي والآتي (لاسامح الله).
لذا يتعين على "القائمة العراقية"التعامل مع الواقع، بحكمة وقوة ذاتية فاعلة والخِـيار العراقي الوطني، وتجعل من قدراتها قاعدة الصد الرئيسة لخطر النفوذ الإيراني في العراق وعلى كافة المستويات. بالرغم من هشاشة الدولة بكل مؤسساتها العسكرية والإدارية والتنفيذيةوالتشريعية. وتفعيل تعهد الولايات المتحدة بالدفاع عن العراق ضد أي تجاوز أو هجوم قادم للنظام الإيراني على أراضينا، وإزالة شبح الحرب الأهلية أو الإنقلابات المليشاوية أو العسكرية.
إن "الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية" تعتقد بأن من غير المعقول أن تترك أمريكا العراق ليلتهمه النظام الإيراني بعد إنسحاب قواتها القتالية في الوقت الذي أعلن الرئيس الايراني أحمدي نجاد بأن"إيران مستعدة لملء الفراغ في العراق". ولذلك ترى بأن الأمن والإستقرار يكمن بالمقام الأول بتعاون حكومة الشراكة الوطنية المقبلة مع إدارة الرئيس أوباما تجاه العراق. وإدارة أوباما تشعر بأن النظام الإيراني هدفه بعد إنسحاب القوات الأمريكية إحتلال منابع النفط مع مواقع إستراتيجية في العراق، ويضعوا العراق في أحضان نظامهم الدكتاتوري الأسود، وأن يصبح العراق أرضه قاعدة لإنطلاقهم صوب دول الخليج العربية لتحقيق مشروعهم الطائفي والعنصري وتحقيق أطماعهم الدنيئة.
إن حكومة الشراكة الوطنية المقبلة ستجعل من أولويات خططها العمل لإعادة إعمار العراق. لاسيما بناء مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية بقدرات عالية لحماية أمن البلاد من إعتداءات النظام الإيراني وتكفل العمل في مجال مكافحة الفساد وكل أشكال محاور الشر ومحاربة عصابات بن لادن في العراق ودول المنطقة والعالم. والتحول بالعلاقات الأمريكية االعراقية نحو ما يشيع مفاهيم التعايش والسلام بدلاً من الثأر والإنتقام. والنهوض بها الى أعلى المستويات والتي من شأنها أن تسفر عن إتفاقيات تشمل كافة المجالات السياسية والعسكرية والأمنية والإقتصادية والتعليمية والخدمية … الخ. والعمل على إلغاء العقوبات الإقتصادية والديون الثقيلة، وتساهم في إرساء دعائم الديمقراطية في العراق والسلام لشعوب دول المنطقة








