صافي الياسري: يحاول النظام الايراني بوسائله المعروفة والمجربة والمكشوفة بيقين لكل من تعاملوا معه او تابعوا سلوكياته وراقبوه ان يرمي تهمة تمويل وتشجيع وتفعيل الارهاب على الارض العراقية عن كاهله، يساعده في ذلك زمرة من العصابات التي يمولها والقوى السياسية التي اسسها اصلاً في ايران واوفدها الى العراق بعد احتلال العراق الثنائي الاميركي الايراني، فمرة ترمى تهمة التفجيرات على سوريا برغم انها حليفة النظام الايراني ولكن متى كان النظام يرعى ودا او ادا لحليف، ومرة او مرات تتهم السعودية والمبرر واضح وجلي فالسعودية هي الكفة العربية التي تعدل الميزان في المنطقة فلا ينفرد به اباطرة ايران الجدد اصحاب العمائم السود، وهي الحاجز القوي والمانع المانع لسقوط كل دول المنطقة في فخ الاحتلال الايراني المعلن والمبطن،
ولذلك فان حملة اعلامية بين الحين والآخر ضد السعودية من خلال الاقلام الصفراء التي باعت نفسها وضمائرها للتومان الملائي، وبخاصة في المنعطفات ضرورة يمليها المشهد السياسي العراقي ولا باس ان تزور وثيقة هنا وتفبرك معلومة هناك، وهو ما اعتدناه وبتنا نعرفه عن ظهر قلب ولم يعد يشغلنا او يثير اهتمامنا مهما اثاروا حوله من زوابع لا تعدو فنجانها كما يقال، ومؤخرًا اثاروا ضجة مفتعلة من هذا القبيل حول السعودية الشقيقه حين كشفت القوات الاميركية ضلوع ايران في العمليات الارهابية في العراق فقد قال الجنرال رالف بيكر مساعد قائد القوات الأمريكيه في العراق: نحن نعرف أن الميليشيات والمجاميع الخاصة يتلقون التدريبات والمال من إيران. نحن نعرف أن اللامي والجلبي يعملان ميدانيًا مع إيران. مؤكدًا وجود تأثير كبير لإيران داخل العراق من خلال استخدام طرق عديدة هدفها الاساءة الى الوضع في العراق، بما فيه الوضع الأمني والسياسي والاقتصادي موضحًا ان «استهداف ايران لم يحدد فقط ضد اميركا بل انها تستهدف المواطن العراقي بشكل خاص».
وقال العميد رالف بيكر في مؤتمر صحفي عقد في بغداد يوم الأربعاء ان «التأثير الايراني خلال السنتين الاخيرتين بدا واضحاً جداً بتأثيرها على القرار السياسي وايضا على الوضع الامني حيث تستخدم عدة طرق عسكرية ولكنها غير فعالة، لكن اهم ما نراه نحن الاميركان انها، تستهدف اكثر شيء الشعب العراقي في العمليات التي تنفذها بهدف تقويض الامن».
ولفت ان «اغلب الهجمات التي تنفذ داخل بغداد كانت بالصواريخ وهي مصنعة في ايران، كما ان الجيش العراقي عثر مؤخراً على مخبأ للاسلحة وهي ايضا ايرانية فهناك ادلة كثيرة تثبت تورط ايران وتدخلها في الشأن العراقي والامر لا يقتصر فقط على هذا بل هي مستمرة بتدريب المليشيات الموالية لها وكذلك تهريب الاسلحة عبر الحدود العراقية حيث يملك العراق شريطا حدوديا طويلا مع ايران» كما قال «هناك مجموعة اخرى داخل العراق تستلم التوجيهات والتعليمات والامدادات من الايرانيين، كما تقوم ايران باستخدام افراد كتائب حزب الله لتنفيذ المنهج الايراني داخل العراق».
وتطرق بيكر: فضلاً عن ذلك نرى ايران ومن خلال المعلومات الاستخبارية انها بذلت جهدا كبيرا في اغراق السوق العراقي بالبضائع وباسعار اقل مما يتوقعه السوق العراقي بهدف التاثير على الاقتصاد ومنع نموه. مؤكدا ان ايران بطلبها الاخير وسعيها للحصول على آبار نفطية لأستيفاء الديون ضد العراق وقيام الايرانيين بالحفر قرب الحدود العراقية كي يتم سحب النفط العراقي هو دليل كبير على التدخل الايراني وسعيهم لأبقاء الوضع متوترا داخل العراق .مضيفا لا مانع ان تربط العراق مع ايران علاقات متبادلة في كل النواحي لكن في ظل الظروف الحالية فانا ارى وبسبب كل تلك التأثيرات ان ايران لا تحترم العراق ووحدته.
وبشأن علاقة ايران مع الانتحاريين الذين يدخلون العراق لتنفيذ عمليات انتحارية قال: «نحن نعرف ان الانتحاريين دائما ما ياتون من حدود دول معينة ومع ان العراق يملك حدودا واسعة مع عدة دول، لكننا نعرف ان ايران لها الاولوية في تهريب الاسلحة بكافة انواعها الى العراق، ومثال ذلك ايران قامت بصنع صواريخ متطورة الصنع واستخدمتها في العمليات الاخيرة التي وقعت في البصرة جنوبي العراق، كما تم استخدامها في بغداد واما في الوقت الحالي فهي لا تستخدمها مرة اخرى بسبب الرفض الكبير من قبل الشيعة وعدم السماح لمن يوالي ايران باستهداف الآخرين من مناطقهم». الان صحصح الحق وتبين الرشد من الغي ولماذا تزامن توقيت توجيه التهمة الى السعودية في نفس اليوم الذي كشفت فيه هذه المعلومات وهي اخر ما نضح به اناء الغدر الايراني وليس الاخير وقد سبق وان كشفنا الكثير الكثير من عمليات القتل والتفجيرات الدموية التي تمت بتوجيه وسلاح ايراني وبعناصر ممولة ومدربة في ايران فهل بعد هذا من مجال للتنصل؟؟ ايران في هذا ينطبق عليها المثل العربي القائل (رمتني بدائها وانسلت) تمام الانطباق.
وقال العميد رالف بيكر في مؤتمر صحفي عقد في بغداد يوم الأربعاء ان «التأثير الايراني خلال السنتين الاخيرتين بدا واضحاً جداً بتأثيرها على القرار السياسي وايضا على الوضع الامني حيث تستخدم عدة طرق عسكرية ولكنها غير فعالة، لكن اهم ما نراه نحن الاميركان انها، تستهدف اكثر شيء الشعب العراقي في العمليات التي تنفذها بهدف تقويض الامن».
ولفت ان «اغلب الهجمات التي تنفذ داخل بغداد كانت بالصواريخ وهي مصنعة في ايران، كما ان الجيش العراقي عثر مؤخراً على مخبأ للاسلحة وهي ايضا ايرانية فهناك ادلة كثيرة تثبت تورط ايران وتدخلها في الشأن العراقي والامر لا يقتصر فقط على هذا بل هي مستمرة بتدريب المليشيات الموالية لها وكذلك تهريب الاسلحة عبر الحدود العراقية حيث يملك العراق شريطا حدوديا طويلا مع ايران» كما قال «هناك مجموعة اخرى داخل العراق تستلم التوجيهات والتعليمات والامدادات من الايرانيين، كما تقوم ايران باستخدام افراد كتائب حزب الله لتنفيذ المنهج الايراني داخل العراق».
وتطرق بيكر: فضلاً عن ذلك نرى ايران ومن خلال المعلومات الاستخبارية انها بذلت جهدا كبيرا في اغراق السوق العراقي بالبضائع وباسعار اقل مما يتوقعه السوق العراقي بهدف التاثير على الاقتصاد ومنع نموه. مؤكدا ان ايران بطلبها الاخير وسعيها للحصول على آبار نفطية لأستيفاء الديون ضد العراق وقيام الايرانيين بالحفر قرب الحدود العراقية كي يتم سحب النفط العراقي هو دليل كبير على التدخل الايراني وسعيهم لأبقاء الوضع متوترا داخل العراق .مضيفا لا مانع ان تربط العراق مع ايران علاقات متبادلة في كل النواحي لكن في ظل الظروف الحالية فانا ارى وبسبب كل تلك التأثيرات ان ايران لا تحترم العراق ووحدته.
وبشأن علاقة ايران مع الانتحاريين الذين يدخلون العراق لتنفيذ عمليات انتحارية قال: «نحن نعرف ان الانتحاريين دائما ما ياتون من حدود دول معينة ومع ان العراق يملك حدودا واسعة مع عدة دول، لكننا نعرف ان ايران لها الاولوية في تهريب الاسلحة بكافة انواعها الى العراق، ومثال ذلك ايران قامت بصنع صواريخ متطورة الصنع واستخدمتها في العمليات الاخيرة التي وقعت في البصرة جنوبي العراق، كما تم استخدامها في بغداد واما في الوقت الحالي فهي لا تستخدمها مرة اخرى بسبب الرفض الكبير من قبل الشيعة وعدم السماح لمن يوالي ايران باستهداف الآخرين من مناطقهم». الان صحصح الحق وتبين الرشد من الغي ولماذا تزامن توقيت توجيه التهمة الى السعودية في نفس اليوم الذي كشفت فيه هذه المعلومات وهي اخر ما نضح به اناء الغدر الايراني وليس الاخير وقد سبق وان كشفنا الكثير الكثير من عمليات القتل والتفجيرات الدموية التي تمت بتوجيه وسلاح ايراني وبعناصر ممولة ومدربة في ايران فهل بعد هذا من مجال للتنصل؟؟ ايران في هذا ينطبق عليها المثل العربي القائل (رمتني بدائها وانسلت) تمام الانطباق.








