مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهسكان اشرف وتهافت التخرصات الإيرانية

سكان اشرف وتهافت التخرصات الإيرانية

ashrafمحمد الاسدي:يبدو ان النظام الإيراني قد فقد صوابه وغادر مواقع الحكمة السياسية والياقة الأخلاقية واسباب البقاء ومقومات الحكم ولجأ الى اساليب الرعاع ووسائل المهزومين والمهزوزين في ايمانهم بعد ان اتخذ سلسلة من الهرطقات العقيمة ضد المعارضة الايرانية في العراق من سكان اشرف المدنيين العزل مستخدمًا ومستغلاً نفوذه المعروف عراقيًا وعربيًا وامريكيًا المتنفذ في صناعة القرار العراقي وراحت الحكومة العراقية تهرول مرغمة خلف هذه التفاهات المصطنعة حول عوائل سكان اشرف برغم الحماية القانونية الدولية لاؤلئك المعارضين فكريًا وسياسيًٍا وعقائديًا ومنهجيًا للاسلوب الدموي الذي يتبعه نظام الملالي ضد الشعب الايراني الصديق وسخرت كل امكانياتها وموارد الشعب العراقي لهذا الغرض دون اعتبار لكرامة هذا الشعب العربي العظيم

او دون احترام لهيبة الدولة العراقية صاحبة السيادة ففي ظل الولاءات الطائفية المقيتة تنعدم كل الموازين الشرفية لحرمة الشعب والدولة في دوحة القوانين الدولية. ان تلك المسرحيات الماجنة التي تخرجها الحكومتان المستهجنة عالميًا بشأن عوائل سكان اشرف يبدو عليها اسخف من السخف ذاته وتنم على الانحطاط السلوكي والاخلاقي وفقدان التوازن المعتبر بين البشر. ان المسرحية التافهة التي تنفذها الحكومة العراقية لا تخضع الى المعايير المحترمة في الوسط السياسي والفني لانها تابعة ومنكرة للجميل الامريكي الذي نصبها على الحكم الطائفي في العراق بعد ان جاءت معه على ظهور الدبابات الاحتلالية ولم ينفعها الفصل الطائفي في المحرومية والمظلومية واثارت مأساة اهل البيت عليهم السلام لانهم عنها جد بعيد بل هم خونة لاهل البيت الكرام بعد ان باعوا كل معاني الشرف الخاص والعام للاحتلالين الايراني والامريكي وراحوا يسرقون قوت الشعب ومنحوا الثروات النفطية للامريكان بموجب الاتفاقية الامنية هبة للغزاة واذا هم شرفاء فعلا عليهم مصارحة الشعب العراقي حول  المادتين السادسة والعشرين والسابعة والعشرين من الاتفاقية وماذا تنص وكيف مكنوا الامريكان من السيطرة والتحكم في عموم الثروات النفطية خارج وداخل العراق. فأن الضغط على سكان اشرف من خلال تواجد عناصر المخابرات الايرانية امام معسكر اشرف يوميًا بحجة انهم عوائل المعارضين لن ينتج اثرًا ملموسًا لكلا الحكومتين العنصريتين لان الراي العام العالمي ومعهم المنظمات الدولية تراقب عن كثب كيف ان  نظام الملالي يعدم عوائل سكان اشرف الحقيقيين عندما يزورون ذويهم في اشرف منذ سنوات عدة برعاية الامم المتحدة والقوات متعددة الجنسيات التابعة لها لقد تهاوت ركائز البصيرة الشرفية لدى الحكومتين المنبوذتين من الشعب العراقي والعربي والعالمي وتساقطت معهم خزعبلات الاستغلال الاعمى للمأساة التاريخية على الرغم من محاولاتهم البائسة في زج الخرافة بالحقائق التاريخية الناصعة. فليعلم الجميع من ارادة الشعب الايراني الممثلة بمقاومته الوطنية لن تخضع لمثل هذه الألاعيب اليائسة وان الحكومة العراقية سوف تساق   بالضرورة الى المحاسبة القانونية امام الشعب العراقي في مستقبل الايام نتيجة عملاتها المزدوجة وخيانتها لهذا الشعب العظيم. ان كل هذه التصرفات المنافية للعدالة الدولية لابد وان تكون تحت انظار المحكمة الجنائية الدولية لان انتهاك حقوق اللاجئ السياسي جريمة حرب بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وان اهانة الكرامة جريمة ضد الانسانية وان جرائم القتل التي حصلت في العام الماضي ضد سكان اشرف اخذت تشق طريقها نحو القضاء الدولي المتمثل بالمحكمة الجنائية الدولية وسوف يفاجئ الجميع عن قريب بما فيهم اقطاب النظام الايراني الفاشي.