تصريحات الجنرال الأمريكي فيها الإجابة على الأسئلة الحائرة من أين تأتي هذه الأسلحة والمتفجرات التي تدمر العراق وعمالة الجلبي واللامي وعلاقتهما بفيلق القدس سبقت الاحتلال واستهداف سكان اشرف من قبلهم يضعهم تحت المساءلة القانونية أمام المحاكم العراق للجميع:أدلي الدكتور محمد الشيخلي رئيس المركز الوطني للعدالة والمستشار القانوني بحديث لوكالة الأخبار العراقية (مكتب القاهرة) مبديا وجهة نظره حول تصريحات قائد المنطقة الوسطى بالعراق بقوات الاحتلال الأمريكي واتهامه بصراحة لكل من احمد الجلبي وعلي اللامي مسئولي هيئة المساءلة والعدالة وعرابي الاحتلال الأمريكي والإيراني ومشروعهما المدمر للعراق والساعي للفتنة والطائفية وتقسيم العراق
فقال : بكل تأكيد أن هذا الخبر حول الجلبي و اللامي ليس بجديد ولا وليد اللحظة بل منذ سنوات تعاون هؤلاء ومن معهم من تحت الطاولة مع فيلق القدس وقوات سليماني والأجهزة الأخرى للنظام الإيراني ونحتاج الآن بل ونطالب بتوفير هذه الأدلة حتى يمكن تقديمهم أمام العدالة سواء في داخل العراق أو في خارجه.
ولكن هذه التصريحات من الجنرال الأمريكي تجيب بوضوح علي التساؤل القائم من أين تأتي هذه الأسلحة والمتفجرات التي تستهدف امن العراق وأبناءه.
وردا على سؤال أخر حول قيام هيئة المساءلة والعدالة برفع قضية ضد هيئة التمييز التي كانت بالأمس قراراتها نافذة حسب المساءلة واليوم لا وذلك بسبب رفض هيئة التمييز قرار المساءلة باستبعاد التسعة الفائزون بالانتخابات فقال هذا ما يؤكد وبكل أسف أن القضاء العراقي لم يعد نزيها وأصبح يخضع للضغوط الحكومية و التسييس وترجيح المصالح الذاتية على سيادة القانون والضمير والنزاهة .
وحول استمرار الاستفزاز و الاستهداف لسكان اشرف الآمنين وتهديدهم بالترحيل ليس إلى أماكن أخري داخل العراق وإنما بتسليمهم للنظام الإيراني فرد الدكتور الشيخلي قائلا: للأسف أن الساسة الحاليين في العراق لم يستفيدوا من وجود سكان اشرف في العراق كونهم ورقة رابحة بيد العراق لاستخدامها ضد التدخل والابتزاز من قبل الملالي وتدخلهم السافر بالشأن العراقي وان هذه الممارسات الحالية والسابقة هي خرقا للقانون الدولي وخرقا للبنود الدستورية وسيادة العراق وبكل تأكيد ونحن نعمل على توثيق جرائم الحرب في ظل الاحتلال وفي مرحلة توثيق الأدلة على هذه الخروقات حتى يمكننا ملاحقتهم في أي وقت وتقديمهم للمحاكم المحلية والدولية خصوصا (المحكمة الجنائية الدولية) ونؤكد أن هذه التهم (الجرائم الإنسانية) لا تسقط بالتقادم.
ولكن هذه التصريحات من الجنرال الأمريكي تجيب بوضوح علي التساؤل القائم من أين تأتي هذه الأسلحة والمتفجرات التي تستهدف امن العراق وأبناءه.
وردا على سؤال أخر حول قيام هيئة المساءلة والعدالة برفع قضية ضد هيئة التمييز التي كانت بالأمس قراراتها نافذة حسب المساءلة واليوم لا وذلك بسبب رفض هيئة التمييز قرار المساءلة باستبعاد التسعة الفائزون بالانتخابات فقال هذا ما يؤكد وبكل أسف أن القضاء العراقي لم يعد نزيها وأصبح يخضع للضغوط الحكومية و التسييس وترجيح المصالح الذاتية على سيادة القانون والضمير والنزاهة .
وحول استمرار الاستفزاز و الاستهداف لسكان اشرف الآمنين وتهديدهم بالترحيل ليس إلى أماكن أخري داخل العراق وإنما بتسليمهم للنظام الإيراني فرد الدكتور الشيخلي قائلا: للأسف أن الساسة الحاليين في العراق لم يستفيدوا من وجود سكان اشرف في العراق كونهم ورقة رابحة بيد العراق لاستخدامها ضد التدخل والابتزاز من قبل الملالي وتدخلهم السافر بالشأن العراقي وان هذه الممارسات الحالية والسابقة هي خرقا للقانون الدولي وخرقا للبنود الدستورية وسيادة العراق وبكل تأكيد ونحن نعمل على توثيق جرائم الحرب في ظل الاحتلال وفي مرحلة توثيق الأدلة على هذه الخروقات حتى يمكننا ملاحقتهم في أي وقت وتقديمهم للمحاكم المحلية والدولية خصوصا (المحكمة الجنائية الدولية) ونؤكد أن هذه التهم (الجرائم الإنسانية) لا تسقط بالتقادم.








