وفي مؤتمر صحفي عقد بالبرلمان الأوروبي، أبرزت زعيمة المعارضة الإيرانية في المنفى مريم رجوي المقاومة ضد "الطغيان" في إيران والدور الذي تلعبه المرأة في المعارضة.
وأشار نائب رئيس البرلمان الأوروبي أليخو بيدال كوادراس إلى أن وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان عبر عن "إحباطه" بسبب مواقف بعض الحكومات الأوروبية تجاه إيران، وذلك خلال غداء عمل أقيم بين ليبرمان وأعضاء في البرلمان الأوروبي.
وانتقد ليبرمان، الذي يتواجد في بروكسل حاليا، إصرار الحكومات الأوروبية على إقناع النظام الإيراني بالعودة للحوار.
وقال بيدال كوادراس أن ليبرمان يعتبر أن هذا الإصرار يعكس "عدم المعرفة الجيدة" بنظام الرئيس محمود أحمدي نجاد الذي "لا يرغب في الحوار، بل في المراوغة وكسب مزيد من الوقت".
وأفاد أن تغيير استراتيجية الاتحاد الأوروبي يجب أن تبدأ من البرلمان، لتتضمن تقديم المزيد من الدعم للمعارضة ولإجراء المزيد من الإصلاحات الديمقراطية في الجمهورية الإسلامية.
ويتهم المجتمع الدولي إيران باستغلال برنامجها النووي في أغراض عسكرية بهدف إنتاج سلاح نووي، وهو ما تنفيه طهران، مؤكدة أن أهداف برنامجها سلمية بحتة وأهمها إنتاج الطاقة والأغراض العلمية.
وزادت حدة التوتر في العلاقات بعد رفض طهران عرضا دوليا بإرسال اليورانيوم المخصب لديها بنسبة 3.5% لاستكمال تخصيبه في الخارج بنسبة 20% بما يكفي لتشغيل مفاعل الأبحاث في طهران.
وتتشاور الولايات المتحدة حاليا مع شركائها في مجموعة (5+1) التي تضم فرنسا والصين وبريطانيا وروسيا وألمانيا، بخصوص أفكار جديدة حول العقوبات الواجب توقيعها على إيران.(إفي)
وانتقد ليبرمان، الذي يتواجد في بروكسل حاليا، إصرار الحكومات الأوروبية على إقناع النظام الإيراني بالعودة للحوار.
وقال بيدال كوادراس أن ليبرمان يعتبر أن هذا الإصرار يعكس "عدم المعرفة الجيدة" بنظام الرئيس محمود أحمدي نجاد الذي "لا يرغب في الحوار، بل في المراوغة وكسب مزيد من الوقت".
وأفاد أن تغيير استراتيجية الاتحاد الأوروبي يجب أن تبدأ من البرلمان، لتتضمن تقديم المزيد من الدعم للمعارضة ولإجراء المزيد من الإصلاحات الديمقراطية في الجمهورية الإسلامية.
ويتهم المجتمع الدولي إيران باستغلال برنامجها النووي في أغراض عسكرية بهدف إنتاج سلاح نووي، وهو ما تنفيه طهران، مؤكدة أن أهداف برنامجها سلمية بحتة وأهمها إنتاج الطاقة والأغراض العلمية.
وزادت حدة التوتر في العلاقات بعد رفض طهران عرضا دوليا بإرسال اليورانيوم المخصب لديها بنسبة 3.5% لاستكمال تخصيبه في الخارج بنسبة 20% بما يكفي لتشغيل مفاعل الأبحاث في طهران.
وتتشاور الولايات المتحدة حاليا مع شركائها في مجموعة (5+1) التي تضم فرنسا والصين وبريطانيا وروسيا وألمانيا، بخصوص أفكار جديدة حول العقوبات الواجب توقيعها على إيران.(إفي)








