في حديث لوكالة الاخبار العراقية (واع) مكتب القاهرة ادلى عضو المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب ورئيس جماعة المحامين الناصريين الاستاذ سيد عبد الغني يوجه نظره في الاحداث الجارية على الساحة العراقية والايرانية مؤكدا على عدة ثوابت وطنية وقومية واسلامية.ويؤكد على ان حق المقاومة هو حق مشروع وليس ارهابا ويجب ان تسود روح المقاومة وتتاصل ثقافة المقاومة فطالما هناك عدوان فلابد ان يقابله مقاومة وهذا في الامم الحية والعريقة كأمتنا العربية وتقرها الشراع السماوية في مقاومة الظلم والعدوان والاستكبار وانتهاك حقوق الانسان وهذا ما تواجهه امتنا اليوم فهي قد اثبتت بمقاومتها الباسلة على انها امة خالدة .
اما التدخل الايراني السافر في العراق وتواطئه مع الاحتلال بشكل واضح مباشر وغير مباشر فهو متنافي مع روح الاسلام والجيرة والتاريخ المشترك ويدل على اطماع ايرانية في الارض العربية مستغلة الروح الطائفية المذهبية كألية لتمددها وتدخلها في الشان العربي لتحقيق اهدافها ، ولكن الشيعه العرب ادركوا هذا الامر واثبتوا انهم في مستوى المسؤلية متمسكين بعروبتهم ووطنيتهم خصوصا في العراق الا القلة من العملاء وقد يشك في جذورهم العرقية.
واما ما جرى بعد الانتخابات الايرانية من سفك دماء وقمع لا انساني فهذا دليل على كذب ادعاء النظام بالتزامه بالديمقراطية وغيرها وممارساته ايضا ضد سكان اشرف المستمرة بمساعدة عملائه من الاحزاب الحاكمة الطائفية في العراق فهذا خير دليل على دكتاتورية هذا النظام
ان لسكان اشرف الحق القانوني بالاضافة للانساني في البقاء في مكانهم ورفع الحصار المفروض على معسكرهم لان هذا انتهاك للاعراف والقوانين الدولية يستوجب على جميع المحافل الدولية المهتمه بحقوق الانسان وحقوق اللاجئين ان تتحرك فورا ودون ابطاء من اجل الحفاظ على هؤلاء وحقوقهم ووقف استمرار هذه الانتهاكات واستهتار سلطات بغداد وطهران بالقوانين المحلية والدولية وبشكل دائم .
واما ما جرى بعد الانتخابات الايرانية من سفك دماء وقمع لا انساني فهذا دليل على كذب ادعاء النظام بالتزامه بالديمقراطية وغيرها وممارساته ايضا ضد سكان اشرف المستمرة بمساعدة عملائه من الاحزاب الحاكمة الطائفية في العراق فهذا خير دليل على دكتاتورية هذا النظام
ان لسكان اشرف الحق القانوني بالاضافة للانساني في البقاء في مكانهم ورفع الحصار المفروض على معسكرهم لان هذا انتهاك للاعراف والقوانين الدولية يستوجب على جميع المحافل الدولية المهتمه بحقوق الانسان وحقوق اللاجئين ان تتحرك فورا ودون ابطاء من اجل الحفاظ على هؤلاء وحقوقهم ووقف استمرار هذه الانتهاكات واستهتار سلطات بغداد وطهران بالقوانين المحلية والدولية وبشكل دائم .








