"الأطلسي" يتعهد مواجهة "التهديدات" الإيرانية وموسكو تعارض عقوبات "تشل" طهرانالسياسة الكويتية-روما, موسكو, واشنطن – وكالات: أكد حلف شمال الأطلسي, أمس, أن دوله ستحمي نفسها إذا وجدت أنها "مهددة" من إيران, التي عارضت موسكو فرض عقوبات عليها "تحدث شللاً" من دون أن تستبعد أنواعاً أخرى من العقوبات, في حين اعتبرت الولايات المتحدة أن تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأخير, يؤيد تشديد العقوبات على الجمهورية الإسلامية.
وقال الأمين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسن, في مقابلة مع صحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية الصادرة أمس, "إذا واصلت ايران المضي قدما في تعزيز قدرتها النووية, ولا سيما في مجال التسلح الصاروخي, عندها قد تكون دول حلف شمال الاطلسي مهددة", مضيفاً "عندما يحين الوقت سنتخذ كل الاجراءات اللازمة من اجل حماية دول الحلف".
وأعرب عن أمله في أن يعمد القادة الإيرانيون الى "وقف عمليتهم لتخصيب اليورانيوم", مضيفاً "نحن ندعم كل الجهود الرامية إلى الوصول لحل سياسي", بيد أنه أوضح أن الأمر لا يزال يتوقف على "قرار سياسي ليس لحلف شمال الاطلسي علاقة به ولا هو يؤدي فيه أي دور".
وفي موسكو, أعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف في تصريح إلى وكالة "انترفاكس", مساء اول من امس, ان بلاده تعارض "عقوبات تحدث شللاً" ضد ايران, من دون ان تستبعد انواعا اخرى من العقوبات.
وقال ريابكوف ان "عبارة "عقوبات تحدث شللا" غير مقبولة بالكامل بالنسبة إلينا, ينبغي أن يكون هدف العقوبات تعزيز نظام حظر الانتشار النووي", في ما يبدو رداً مبطناً على دعوة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو, الذي زار موسكو الأسبوع الماضي, المجتمع الدولي الى فرض عقوبات فورية "تحدث شللاً" لإيران, من خلال استهداف قطاع الطاقة.
وأكد ريابكوف أن روسيا ستحترم العقد الموقع مع إيران لتسليمها انظمة مضادة للصواريخ من طراز "اس 300", الأمر الذي يثير استياء اسرائيل والدول الغربية.
وقال "هناك عقد بشأن تسليم هذه الأنظمة "اس 300" لإيران, وسنحترمه", موضحاً أن "التأخير" في تسليم تلك الأنظمة "مرتبط بأسباب فنية".
وكان رئيس الجهاز الروسي للتعاون العسكري الفني ميخائيل ديمترييف, أعلن الأربعاء الماضي, أن "قرار تسليم هذه الأنظمة إلى إيران لم يتخذ بعد".
في سياق متصل, اعتبرت الولايات المتحدة ان تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يرجح بأن تكون طهران بصدد اعداد سلاح نووي, يؤيد تشديد العقوبات على الجمهورية الاسلامية.
وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية فيليب كروالي للصحافيين ان التقرير "يشدد على المسائل التي تهمنا والقلق الذي ينتابنا بشأن نشاطات ايران النووية", مضيفاً انه "اذا استمرت ايران على النهج الحالي وترفض فتح نقاش بشكل بناء ولا ترد على الأسئلة التي تطرحها الولايات المتحدة والمجتمع الدولي فإنها ستخضع لضغوط اقوى بما فيها تشديد العقوبات".
وفي هذا الاطار, أوضحت السفيرة الأميركية لدى الامم المتحدة سوزان رايس, مساء اول من امس, ان واشنطن وحلفاءها يبحثون "عناصر الضغط الملائمة" الذي ينبغي ممارستها ضد ايران, مشددة على أن تلك العملية ستستغرق بعض الوقت, ومطالبة بأن تكون هناك "واقعية" بشأن وتيرتها.
وقالت رايس في تصريح إلى الصحافيين "لست مستعدة لوضع توقيت زمني بشأنها ولن أدخل في تفاصيل تبادلاتنا الديبلوماسية الخاصة".
ونفت طهران اول من امس, أن تكون تسعى الى حيازة السلاح النووي, مؤكدة ان المخاوف التي اعربت عنها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها "لا أساس لها".
وأعرب عن أمله في أن يعمد القادة الإيرانيون الى "وقف عمليتهم لتخصيب اليورانيوم", مضيفاً "نحن ندعم كل الجهود الرامية إلى الوصول لحل سياسي", بيد أنه أوضح أن الأمر لا يزال يتوقف على "قرار سياسي ليس لحلف شمال الاطلسي علاقة به ولا هو يؤدي فيه أي دور".
وفي موسكو, أعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف في تصريح إلى وكالة "انترفاكس", مساء اول من امس, ان بلاده تعارض "عقوبات تحدث شللاً" ضد ايران, من دون ان تستبعد انواعا اخرى من العقوبات.
وقال ريابكوف ان "عبارة "عقوبات تحدث شللا" غير مقبولة بالكامل بالنسبة إلينا, ينبغي أن يكون هدف العقوبات تعزيز نظام حظر الانتشار النووي", في ما يبدو رداً مبطناً على دعوة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو, الذي زار موسكو الأسبوع الماضي, المجتمع الدولي الى فرض عقوبات فورية "تحدث شللاً" لإيران, من خلال استهداف قطاع الطاقة.
وأكد ريابكوف أن روسيا ستحترم العقد الموقع مع إيران لتسليمها انظمة مضادة للصواريخ من طراز "اس 300", الأمر الذي يثير استياء اسرائيل والدول الغربية.
وقال "هناك عقد بشأن تسليم هذه الأنظمة "اس 300" لإيران, وسنحترمه", موضحاً أن "التأخير" في تسليم تلك الأنظمة "مرتبط بأسباب فنية".
وكان رئيس الجهاز الروسي للتعاون العسكري الفني ميخائيل ديمترييف, أعلن الأربعاء الماضي, أن "قرار تسليم هذه الأنظمة إلى إيران لم يتخذ بعد".
في سياق متصل, اعتبرت الولايات المتحدة ان تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يرجح بأن تكون طهران بصدد اعداد سلاح نووي, يؤيد تشديد العقوبات على الجمهورية الاسلامية.
وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية فيليب كروالي للصحافيين ان التقرير "يشدد على المسائل التي تهمنا والقلق الذي ينتابنا بشأن نشاطات ايران النووية", مضيفاً انه "اذا استمرت ايران على النهج الحالي وترفض فتح نقاش بشكل بناء ولا ترد على الأسئلة التي تطرحها الولايات المتحدة والمجتمع الدولي فإنها ستخضع لضغوط اقوى بما فيها تشديد العقوبات".
وفي هذا الاطار, أوضحت السفيرة الأميركية لدى الامم المتحدة سوزان رايس, مساء اول من امس, ان واشنطن وحلفاءها يبحثون "عناصر الضغط الملائمة" الذي ينبغي ممارستها ضد ايران, مشددة على أن تلك العملية ستستغرق بعض الوقت, ومطالبة بأن تكون هناك "واقعية" بشأن وتيرتها.
وقالت رايس في تصريح إلى الصحافيين "لست مستعدة لوضع توقيت زمني بشأنها ولن أدخل في تفاصيل تبادلاتنا الديبلوماسية الخاصة".
ونفت طهران اول من امس, أن تكون تسعى الى حيازة السلاح النووي, مؤكدة ان المخاوف التي اعربت عنها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها "لا أساس لها".








