يعتقد العديد من العراقيين أن حكومة المالكي تستبعد منافسيها، لا سيما المطلك المتحالف مع رئيس الوزراء السابق والمنافس إياد علاوي. ورغم عدم وجود أدلة على ذلك، فثمة شعور متنام بذلك في أنحاء العراق، قد يكون أكثر قوة وضرراً من الحقيقة… العراق بحاجة إلى المصالحة وليس إلى الانتقام. الحظر الحالي على هؤلاء المرشحين في حال استمر سيقوض ذلك كل التقدم الذي تم إحرازه العام الماضي، كما سيرسخ الاعتقاد لدى الشعب العراقي بأن رئيس الوزراء نوري المالكي وغيره من الساسة الشيعة يستغلون سلطاتهم في التخلص من منافسيهم. بل وقد يدفع السنة إلى الاعتقاد بأنهم لن يحصلوا على فرصة عادلة للمشاركة في الانتخابات، ومن ثم يعود العنف ثانية. إن خطر الأزمة حقيقي، حتى أنه قد يستدعي تدخل نائب الرئيس جو بايدن، وربما الرئيس أوباما نفسه. فالقضية قد تبدو بسيطة ولكنها كفيلة بتمزيق النسيج السياسي في العراق».








