مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهطلائع بلقنة الشرق الاوسط بين نجاد ونصر الله!

طلائع بلقنة الشرق الاوسط بين نجاد ونصر الله!

safi-alyasri.jpgالملف- صافي الياسري: بعد حديث نجاد حول منطقة الشرق الاوسط والسعي الايراني لترتيب اوضاعها كما تشاء امبراطورية (جمهورية اسلام خميني) وانه ليس بينه وبين تحويل المنطقة الى بؤرة ملتهبة حتى تستجيب للهيمنة الايرانية الا اوامر الامام المهدي (ع) ولكم ان تتصوروا مدى سرعة استجابة المؤمنين الاخرين!! واولهم السيد حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني او على الاصح (الايراني)!, الذي وعد لبنان بحرب جديدة سيكون فيها لبنان هو المنتصر على حد قول نصر الله  لدعوة نجاد واوامر الامام المهدي التي لم تصدر بعد!؟؟.
واكد الامين العام لحزب الله حسن نصر الله ان الحزب سيتمكن في اية "مواجهة مقبلة" مع اسرائيل من "تغيير وجه المنطقة"، داعيا في خطاب القاه الجمعة في بيروت الى "احتضان حركات المقاومة سياسيًا ومعنويًا واعلاميًا وماديًا".

وتغيير وجه المنطقة ايرانيًا كما نعرف هو احراقها تمامًا، وجعلها ارضًا خرابًا، كما حصل في الحرب الاسرائيلية  الايرانية في جنوب لبنان والتي دفع ثمنها كل لبنان مالاً وارواحًا وبنى لما تستعد روحها حتى الان.
وقال نصرالله خلال افتتاح "الملتقى العربي والدولي لدعم المقاومة"، "اعدكم امام كل التهديدات والتهويلات التي تسمعونها يوميا للبنان اننا في اية مواجهة مقبلة مع الصهاينة، سنفشل اهداف العدوان، سنهزم العدو، سنصنع النصر التاريخي الكبير وسنغير وجه المنطقة". وكلنا نعر هذه العبارات  وفي المقدمة (النصر التاريخي)  حيث يموت الشعب ويعيش القائد، ويدمر الوطن ويبقى الرئيس!.
واضاف نصرالله الذي كان يتحدث عبر شاشة عملاقة نصبت في قاعة اليونيسكو في العاصمة اللبنانية امام آلاف المشاركين في الملتقى القادمين من دول عدة، "المستقبل في هذه المنطقة هو مستقبل المقاومة والعزة والكرامة والحرية، واسرائيل والاحتلال والهيمنة والاستكبار الى زوال ان شاء الله". واكد الامين العام لحزب الله ان "اسرائيل اليوم تعيش مازقا حقيقيا" يتمثل في سقوط مشروعها ببناء "اسرائيل الكبرى"، و"مازق الزعامة والقيادة والجيش الذي كان لا يقهر فقهرته فئة قليلة من المقاومين والمجاهدين".
واضاف ان اسرائيل "تحاول ترميم ذلك عبر صرير السلاح وقرع طبول الحرب والتهديدات المنبرية اليومية للبنان وغزة ولسوريا وايران"، مضيفا ان "هذه التهديدات ما عادت تخيف الا الجبناء والمهزومين (…) اما الذين خبروا ساحات الجهاد وذاقوا طعم النصر الالهي فانهم مشتاقون الى اللقاء والمواجهة ليصنعوا لامتهم عزًا جديدًا ونصرًا كبيرًا".
وعبارة "النصر الالهي" اطلقها حزب الله على صموده في المواجهة مع اسرائيل في حرب تموز/يوليو 2006 في لبنان. كما تحدث نصرالله عن "مقدمات سقوط" المشروع الاميركي المتمثل بـ"الشرق الاوسط الجديد"، مشيرا الى هذا المشروع كان يستهدف "حركات المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق وافغانستان" وسوريا وايران. وقال "انهار مشروع الشرق الاوسط الجديد امام ضربات المجاهدين".
وتابع ان "مفاوضات التسوية دخلت في حال الظلمة ويعمل العديد من الاطباء الفاشلين لانعاشها من جديد". وتزامن كلام نصرالله مع زيارة لمستشار الامن القومي الاميركي جيمس جونز الى لبنان لاطلاع المسؤولين على الافكار الاميركية الجديدة لاحياء عملية السلام في الشرق الاوسط. ودعا نصرالله الى "كل اشكال الدعم والمساندة والاحتضان السياسي والمعنوي والمادي والاعلامي والقانوني" لحركات المقاومة. واشار الى "حرب نفسية" تشن على هذه الحركات والى "اخطار عديدة تواجهها". ومن المؤكد  نحن نعرف الرابط والمغزى بين زوال اسرائيل على يد نجاد ايران وبين زوالها على يد نصر الله الايراني في لبنان وكم هو الثمن ومن الذي سيدفع وما هي النتائج. هذه الخطابات في راينا ليست الا طلائع المشروع الايراني المعروف لاحراق المنطقة كلها، بل العالم كله عبر بلقنة الشرق الاوسط.