واع-عبد الكريم عبد الله :والنفق الذي نعنيه هنا هو نفق النهاية التي ستقود حتمًا الى انعتاق الشعوب الايرانية من ربقة القيد الخميني الخامنئي (ولاية الفقية) لذلك فهو كلما اختنق في الداخل صدر حشرجاته وعويله ونباحه الى الخارج واستعرض عضلاته المهترئة في الجوار في محاولة بائسة لابعاد النظر عن الكساح الذي بدأ يسري في ساقيه صاعدا الى الراس ومن هنا تاتي اتهاماته التي وجهها الى الغرب ومنظمة مجاهدي خلق باغتيال العالم النووي الايراني الذي لا يمكن ان يكون الا ضحية الاعيب النظام وسعاره المرعوب مما يجري حوله داخلاً وخارجًا، ولهذا ايضا يلجأ الى تهديده السخيف باغلاق مضيق هرمز واشعال مياه الخليج!! فقد اعلن قائد سلاح البحر التابع لقوات حرس الثورة الايراني الأدميرال مرتضى صفاري عن إجراء مناورات بحرية كبرى! لحرس الثورة أواخر الشهر الجاري في مضيق هرمز. وفي كلمة ألقاها في مقر قيادة القوات البحرية اكد على ضرورة اتخاذ المزيد من «الاستعدادات القتالية والدفاعية نظرا لأوضاع منطقة الشرق الأوسط الحساسة».
وقال إن منطقة الخليج «إحدى الجبهات الدفاعية المهمة للبلاد في القطاع البحري»، موضحا أن حرس الثورة يعتبر في الخط الأول لتنفيذ المهام في هذه المنطقة. وشدد صفاري على أن الهدف من المناورات هو دعم القدرة القتالية والدفاعية من خلال الاستفادة من الخبرات القيمة والنقاط الاستراتيجية للمناورات السابقة في الخليج ومضيق هرمز.
الثقب الأسود
الى ذلك، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز امس ان الكشف عن محطة تخصيب اليورانيوم داخل جبل قرب مدينة قم سلط الضوء على جانب مهم في البرنامج النووي الإيراني، وهو قيام طهران في العقد الماضي بإخفاء جزء كبير من البرنامج في شبكات من الأنفاق والتحصينات تحت الأرض.
وأشارت إلى ان الحكومة الأميركية والخبراء يعتبرون ان إيران حققت بذلك هدفاً مزدوجاً وهو أنها لم تحصّن منشآتها ضد أي ضربة محتملة بل ايضا عتّمت على طبيعة برنامجها وحجمه.
وقال المحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إي) ريتشارد راسل ان إخفاء إيران لمنشآتها يصعّب التحقق من النووي الإيراني. وأضاف «اعتدنا على منشآت فوق الأرض. الان أصبحت حرفياً مثل الثقب الأسود».
وأشارت «نيويورك تايمز» إلى انه حتى إسرائيل أقرت بأن الصخور التي تخبأ تحتها المنشآت الإيرانية تجعل القنابل غير ذات جدوى، مذكرة بكلام وزير الدفاع إيهود باراك بأن محطة قم «تقع في تحصينات تجعل تدميرها مستحيلاً بهجوم تقليدي».
وفي حين يمكن رؤية مجمّع أصفهان النووي من الأقمار الصناعية إلاّ ان محللين أميركيين قالوا ان إيران قامت في السنوات الماضية بملء الجبال المجاورة للموقع بالأنفاق وتظهر الصور ستة مداخل.
ومن الجدير ذكره هنا ان منظمة مجاهدي خلق كانت قد اشارت الى ذلك منذ مدة ليست بالقصيرة، لكن انشغال الغرب بسياسة استرضاء النظام الايراني جعلته لا يسمع ولا يرى، والمصيبة انه سيبقى كذلك حتى تطرقه الطارقة فينتبه في وقت لا ينفع فيه الانتباه ويندم ولات الساعة ساعة مندم.
الثقب الأسود
الى ذلك، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز امس ان الكشف عن محطة تخصيب اليورانيوم داخل جبل قرب مدينة قم سلط الضوء على جانب مهم في البرنامج النووي الإيراني، وهو قيام طهران في العقد الماضي بإخفاء جزء كبير من البرنامج في شبكات من الأنفاق والتحصينات تحت الأرض.
وأشارت إلى ان الحكومة الأميركية والخبراء يعتبرون ان إيران حققت بذلك هدفاً مزدوجاً وهو أنها لم تحصّن منشآتها ضد أي ضربة محتملة بل ايضا عتّمت على طبيعة برنامجها وحجمه.
وقال المحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إي) ريتشارد راسل ان إخفاء إيران لمنشآتها يصعّب التحقق من النووي الإيراني. وأضاف «اعتدنا على منشآت فوق الأرض. الان أصبحت حرفياً مثل الثقب الأسود».
وأشارت «نيويورك تايمز» إلى انه حتى إسرائيل أقرت بأن الصخور التي تخبأ تحتها المنشآت الإيرانية تجعل القنابل غير ذات جدوى، مذكرة بكلام وزير الدفاع إيهود باراك بأن محطة قم «تقع في تحصينات تجعل تدميرها مستحيلاً بهجوم تقليدي».
وفي حين يمكن رؤية مجمّع أصفهان النووي من الأقمار الصناعية إلاّ ان محللين أميركيين قالوا ان إيران قامت في السنوات الماضية بملء الجبال المجاورة للموقع بالأنفاق وتظهر الصور ستة مداخل.
ومن الجدير ذكره هنا ان منظمة مجاهدي خلق كانت قد اشارت الى ذلك منذ مدة ليست بالقصيرة، لكن انشغال الغرب بسياسة استرضاء النظام الايراني جعلته لا يسمع ولا يرى، والمصيبة انه سيبقى كذلك حتى تطرقه الطارقة فينتبه في وقت لا ينفع فيه الانتباه ويندم ولات الساعة ساعة مندم.








