مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهلاجئو ''أشرف'': الهم الوحيد والأخير لحكومة المالكي!!

لاجئو ”أشرف”: الهم الوحيد والأخير لحكومة المالكي!!

ashrafkhahran2.jpgالملف- مهدي قاسم:بعدما حلت حكومة المالكي مئات المشاكل والمعضلات العالقة والهموم والشجون والمعاناة القائمة بجدارة فائقة ومهارة لائقة؟!، وجعلت حياة الشعب العراقي سعيدة ومرفهة وبهيجة ومهفهة، كلها أفراح وأتراح وأعراس وضربًا بالأخماس والأسداس طربًا وحبورًا وهزًا للخواصر والبطون فخورًا مسرورًا، ولكي لا تبقى هذه الحكومة بلا عمل وبدون شغل وتعاني من ملل وكلل، ومن كل ما له علاقة بالشلل والعلل، فأنها التفتت صوب مدينة "أشرف" لحل مشكلة اللاجئين الإيرانيين وترحليهم إما إلى نقرة سلمان أو إلى حفرة لقمان، لا فرق، المهم ترحليهم وخلاص! ..

لأن الآباء الجزويتيين من جماعة ولاية الفقيه في قم غير مرتاحين لسكان "أشرف" المحتارين حيث تضيق بهم مشارق الأرض ومغاربها، والمطلوبة رؤوسهم للذبح على محراب النظام الإيراني الضاغط على المالكي باستمرار لتضييق الحصار على هؤلاء اللاجئين وجعل حياتهم ضربًا من منغصات متعبات، ليرجعوا طوعًا أو رغمًا وقهرًا إلى "جنة" الخائمني حتى يُزج بهم في السجون والمعتقلات أو يعدموا على أعمدة كهرباء، دون أن تشفق عليهم وترفق بحالهم أرض كر وبلاء..
ولكن هل حقاً لا توجد مشكلة أو معضلة أو علة مزلزلة في العراق على كل صعيد وناحية، بل أكثر أهمية وإلحاحًا؟!، وهي بحاجة إلى الحل والحلحلة الجذرية والمسرعة من "مشكلة" اللاجئين من قاطني "أشرف"، كما هي حال بعض اللاجئين العراقيين في أجواء وبقاع من العالم و لمهددين بالطرد والعودة إلى العراق: أرض السواد والسخام والجثث الفحام؟!..
ولا مهرب هنا أن نطرح سؤالا آخر في نفس المضمار والسياق:
لو بدّل سكان أشرف ولاءهم من معاداة ومعارضة النظام الإيراني إلى مولاته ومحاباته فهل كانوا سيتعرضون لنفس الضغوط والمداهمات مثلما الآن؟!..
بالتأكيد لا!..
هذا دون أن ننسى إضافة بأنه طالما يسعى النظام الإيراني لتقويض وعرقلة وإفشال العملية السياسية في العراق أسوة بباقي دول الجوار، فلماذا يجب أن تُقدم له كل هذه الخدمة لوجه الله؟!..
هذا النظام الثيوقراطي القمعي الذي يدعم الإرهاب والإرهابيين في العراق، ويقطع الماء عن أهل الجنوب والشمال من العراقيين ويصادر أرزاق صيادي الأسماك العراقيين، ويهينهم ويذلهم عبر ملاحقات ومطاردات، ناهيك عن أحصنة طروادته في العمق العراقي لإثارة الفوضى والتخريب والتعطيل ..