قالت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس إن "قناة "الحرية" (تلفزيون المقاومة الإيرانية) تسلم تقريرا وصورا لشاب اعتقل وتعرض للتعذيب يوم 7 كانون الأول (ديسمبر) الجاري خلال الانتفاضة البطولية للشعب الإيراني تقريرًا عن اعتقاله وصورًا لآثار عمليات التعذيب الوحشي على أيدي جلادي قوات الأمن الداخلي على جسده". وقالت "واقتيد الشاب بعد اعتقاله ومعه 8 معتقلين آخرين إلى مركز للتعذيب انهالوا فيه عليه بالضرب والتعذيب الوحشي لمدة ثلاث ساعات دون توقف."
وأكد أن "الشاب كتب في رسالته: "في صبيحة يوم 7 كانون الأول (ديسمبر) 2009 اعتقلت مع 8 آخرين.. إنهم نقلونا على متن سيارة من نوع "فن" إلى مكان مجهول أخذوا فيه منا كل أشيائنا وألقونا في غرفة بمساحة تبلغ ستة أمتار مربع بعد أن لم يتركوا على أجسادنا إلا قمصاننا.. وكانت توجد في هذه الغرفة أدوات تعذيب منها هراوات عادية مطاطية وكيبلات أو سياط وأدوات أخرى.. كان أحد جلادي النظام يستخدم كيبلاً (سوطًا) لتعذيبنا كان طوله يبلغ 40 سنتيمترًا وطول قبضته كان يصل ما يتراوح بين 10 سنتيمترات و15 سنتيمترًا والبقية كانت كيبلات يصل قطرها ميليمترين.. وكان الجلاد يسخّن هذا الكيبل بمدفأ كهربائي كان موجودًا هناك ليضاعف آلامنا بالإضافة إلى صفعات وشتائم كانت تكال لنا.. وبعد تعذيبنا لمدة ثلاث ساعات نقلونا إلى غرفة أخرى حتى رمونا من السيارة غداة ذلك اليوم إلى أحد شوارع طهران وانصرفوا"."








