سـم اللـه الرحمـن الرحيـمرقـم البيـان ـ ( 108)
التاريـــخ ـ 06 / شباط / 2009
الحذر الحذر ممن قتلوا ونهبوا وخانوا العراق بالأمس كي لا يعودوا بتحالفات جديدة الى الساحة أكثر فتكاً وإجراماً يا دولة رئيس الوزراء
يا أبناء شعبنا العراقي العزيز ..
إزدهرت بعد الإحتلال تجارة المنافقين وراجت بضاعتهم، وكثر أتباعهم، فشيدوا تحت إسم (الحسينيات) هنا وهناك ليجعلوها أوكاراً للمنافقين بدلاً من المساجد للمصلين. وكم قاس العراق من نكبات بسبب مكرهم وطرائقهم وأساليبهم دعاة الشر والإرهاب. فكم جروا على البلاد من ويلات، وكم كانوا سبباً في دمار العراق وقتل الشعب وتفريق صَفِّـه وتوهينه. مستغلين براءة عوام الناس وقلة وعيهم. فالواجب الوطني يقتضي من كل مواطن عراقي أن لا يغتر بالمنافقين وبحلاوة منطقهم وأن يهتك أستارهم ويكشف أسرارهم ويفضح أساليبهم وأوكارهم، فلا يصح الإتكال عليهم ولا الإعتماد.
فالحذر الحذر منهم ومن أساليبهم خاصة في أوقات هزائمهم والتي تزداد فيها شوكتهم ويكثر شرهم ونفاقهم.
إنتهت إنتخابات مجلس المحافظات في صورة مرضية ومقبولة جداً لولا جرائم التزوير التي مارستها عصابات أحزاب من طوائف مختلفة منها وسط العراق ومنها في الجنوب. أما نجاح المالكي فلم يكن مفاجأة لنا ولم نكن نتوقعه فقط بل كنا نتمناه أيضاً لمتطلبات المرحلة لاسيما أصبح هو الرجل المناسب للعراق في الوقت الحالي.
وفي الوقت الذي يعلم فيه المالكي جيداً بأن حصوله على مليون صوت من بين 14 مليون مصوت لا يمكن حسابه حساب المنتصرين بتفوق لأن ذلك يعني بأن نسبة التصويت كانت متقاربه بين المتنافسين فمعنى ذلك ان هناك أطرافاً وطنية ربما تكون هي الأقوى في الساحة الوطنية لأنها نافست قائمة دولته وهم خارج السلطة مثل قائمة المشروع الوطني بزعامة صالح المطلك التي تمثل بجانب دولته عنصر القوة حيث تمتلك الجرأة، ويرى الشعب في قادة مكونات قائمة المشروع الوطني القدرة تستطيع من خلالها أن تقف بقوة وحزم في وجه كل من يعادي العراق سواء في الداخل او الخارج، اما العنصر الثاني فيأتي في شخصية المطلك نفسه، فهو رجل لا يبحث عن المادة مطلقاً بل شخصيته "تحمل كاريزما" مميزة وهو لا يحب الشهرة والزهو بالذات وهي ميزة يتصف بها، وبالتالي فإن قائمة المشروع الوطني ووضعها الصحيح سيحقق للعراق ما يطلبه الشعب. وكذلك بالمثل قائمة الأستاذ يوسف الحبوبي. وأي تكتل على حساب هؤلاء يعني السير باتجاه عودة التكتلات الطائفية والمحاصصات الخبيثة وتصبح تكتلات خيانية تضر بمصالح البلاد الوطنية.
ولا بد أن نؤكد بأن أعداء الشعب والسيد المالكي اليوم هم أشد ضراوة ممن كانوا أصدقاءه بالأمس الأسبق وتحالفوا مع أعدائه بالأمس القريب وبعد هزيمتهم عادوا بنفاقهم ليكونوا أصحابه من جديد لإغتياله وإغتيال الخييرين.
وتفوق المالكي جاء بعد تراجع أسهم عملاء ايران والإرهاب بشدة في الفترة الأخيرة بسبب ظهور القوى الوطنية من جديد وتصاعد نشاطها على الساحة الوطنية. وكان الأفضل للمالكي أن يطلع بحزبه في الإنتخابات من دون أي تحالف مع الغير لأن تفوقه جاء نتيجة لمواقفه الوطنية في الأشهر الستة الأخيرة لا بسبب مواقف المتحالفين معه في الإنتخابات.
إن عناصر الموالية لملالي النظام الإيراني يشكلون الخطر بإستمرار مالم يتم تصفية نفوذهم بالوسائل المشروعة كما تحقق أخيراً في الإنتخابات. فبالرغم من الدولارات التي صرفوها لشراء الذمم وسمسرتهم في صفقاتهم فإن المستوى الذي ظهروا به أثبت بأن الشعب إقترب من حقيقة مستواهم الباطل فكان لهم العقاب الأول لأنهم خانوا الوطن الذي إسمه العراق.
إن من أهم ما ظهر في الإنتخابات الأخيرة هو تصاعد صوت العراق كما كنا نتمنى ذلك وأغرب المواقف التي حدثت في إنتخابات الأخيرة سرعة إجتماع الحكيم بالمالكي وخارطة ملالي ايران التخريبية بعد هزيمته في رأسه وبالتأكيد هناك نهاية بشعة لهذا الرجل لأنة يعادي العراق وكل عراقي، ويريد أن يكافىء ايران مئة مليار دولار مقابل حربها على العراق وذبح الملايين من أبناء الشعبين العراقي والايراني.
وأخيراً نقول يامالكي خد حذرك من شياطين ملالي إيران الذين يلعبون على كل الحبال ونهايتهم الخراب.
كما نقول للسيد المالكي بأن الأصوات التي صارت من نصيبك هي أمانة في عنقك فلا تتحالف مع شياطين ملالي إيران فبذلك ستخسر هذه الأصوات مستقبلاً لأنها لو أرادت من ستتحالف معهم لصوتوا لهم منذ البداية لكنهم أبعدوهم عن الطريق ووضعوا أياديهم بيدك أنت، فحافظ على هذه الأيادي النظيفة معك ولا تلوثها بأيادي أخرى تلطخت بدماء العراقيين وبالعمالة الى أجندات أجنبية وعلى رأسها أيران.
الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية
إنتهت إنتخابات مجلس المحافظات في صورة مرضية ومقبولة جداً لولا جرائم التزوير التي مارستها عصابات أحزاب من طوائف مختلفة منها وسط العراق ومنها في الجنوب. أما نجاح المالكي فلم يكن مفاجأة لنا ولم نكن نتوقعه فقط بل كنا نتمناه أيضاً لمتطلبات المرحلة لاسيما أصبح هو الرجل المناسب للعراق في الوقت الحالي.
وفي الوقت الذي يعلم فيه المالكي جيداً بأن حصوله على مليون صوت من بين 14 مليون مصوت لا يمكن حسابه حساب المنتصرين بتفوق لأن ذلك يعني بأن نسبة التصويت كانت متقاربه بين المتنافسين فمعنى ذلك ان هناك أطرافاً وطنية ربما تكون هي الأقوى في الساحة الوطنية لأنها نافست قائمة دولته وهم خارج السلطة مثل قائمة المشروع الوطني بزعامة صالح المطلك التي تمثل بجانب دولته عنصر القوة حيث تمتلك الجرأة، ويرى الشعب في قادة مكونات قائمة المشروع الوطني القدرة تستطيع من خلالها أن تقف بقوة وحزم في وجه كل من يعادي العراق سواء في الداخل او الخارج، اما العنصر الثاني فيأتي في شخصية المطلك نفسه، فهو رجل لا يبحث عن المادة مطلقاً بل شخصيته "تحمل كاريزما" مميزة وهو لا يحب الشهرة والزهو بالذات وهي ميزة يتصف بها، وبالتالي فإن قائمة المشروع الوطني ووضعها الصحيح سيحقق للعراق ما يطلبه الشعب. وكذلك بالمثل قائمة الأستاذ يوسف الحبوبي. وأي تكتل على حساب هؤلاء يعني السير باتجاه عودة التكتلات الطائفية والمحاصصات الخبيثة وتصبح تكتلات خيانية تضر بمصالح البلاد الوطنية.
ولا بد أن نؤكد بأن أعداء الشعب والسيد المالكي اليوم هم أشد ضراوة ممن كانوا أصدقاءه بالأمس الأسبق وتحالفوا مع أعدائه بالأمس القريب وبعد هزيمتهم عادوا بنفاقهم ليكونوا أصحابه من جديد لإغتياله وإغتيال الخييرين.
وتفوق المالكي جاء بعد تراجع أسهم عملاء ايران والإرهاب بشدة في الفترة الأخيرة بسبب ظهور القوى الوطنية من جديد وتصاعد نشاطها على الساحة الوطنية. وكان الأفضل للمالكي أن يطلع بحزبه في الإنتخابات من دون أي تحالف مع الغير لأن تفوقه جاء نتيجة لمواقفه الوطنية في الأشهر الستة الأخيرة لا بسبب مواقف المتحالفين معه في الإنتخابات.
إن عناصر الموالية لملالي النظام الإيراني يشكلون الخطر بإستمرار مالم يتم تصفية نفوذهم بالوسائل المشروعة كما تحقق أخيراً في الإنتخابات. فبالرغم من الدولارات التي صرفوها لشراء الذمم وسمسرتهم في صفقاتهم فإن المستوى الذي ظهروا به أثبت بأن الشعب إقترب من حقيقة مستواهم الباطل فكان لهم العقاب الأول لأنهم خانوا الوطن الذي إسمه العراق.
إن من أهم ما ظهر في الإنتخابات الأخيرة هو تصاعد صوت العراق كما كنا نتمنى ذلك وأغرب المواقف التي حدثت في إنتخابات الأخيرة سرعة إجتماع الحكيم بالمالكي وخارطة ملالي ايران التخريبية بعد هزيمته في رأسه وبالتأكيد هناك نهاية بشعة لهذا الرجل لأنة يعادي العراق وكل عراقي، ويريد أن يكافىء ايران مئة مليار دولار مقابل حربها على العراق وذبح الملايين من أبناء الشعبين العراقي والايراني.
وأخيراً نقول يامالكي خد حذرك من شياطين ملالي إيران الذين يلعبون على كل الحبال ونهايتهم الخراب.
كما نقول للسيد المالكي بأن الأصوات التي صارت من نصيبك هي أمانة في عنقك فلا تتحالف مع شياطين ملالي إيران فبذلك ستخسر هذه الأصوات مستقبلاً لأنها لو أرادت من ستتحالف معهم لصوتوا لهم منذ البداية لكنهم أبعدوهم عن الطريق ووضعوا أياديهم بيدك أنت، فحافظ على هذه الأيادي النظيفة معك ولا تلوثها بأيادي أخرى تلطخت بدماء العراقيين وبالعمالة الى أجندات أجنبية وعلى رأسها أيران.
الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية








