
في رسالة بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد المجاهد البطل حجت زماني أكد مجموعة من السجناء من أنصار منظمة مجاهدي خلق الايرانية في مختلف السجون الإيرانية اصرارهم على المضي قدماً في دربه المشرف.
وجاء في هذه الرسالة: «عشية السادس من شباط ذكرى استشهاد الاخ المجاهد حجت زماني على أيدي جلادي نظام الملالي نجلس في حزنه مرة أخرى.. ان الخوف المتزايد لنظام الملالي من مجاهدي خلق وعجزه عن مواجهة المقاومة قد دفع النظام إلى قتل آلاف المجاهدين طيلة العقود الثلاثة من سلطته الاستبدادية في محاولة منه لوقف مد هذه الفكرة.. ولكنه نسي أنه وباراقة كل قطرة دم من أي مجاهد تتعالى صرخة «بأي ذنب قتلت» في ربوع البلاد حيث تهز أركان النظام والجلادين التابعين له بحيث يجعلهم يخافون حتى من جثامين الشهداء بحيث يرى السجناء هذه الايام كيف يعمل النظام يائساً لتدمير مقبرة خاوران…».
وأضافت رسالة السجناء من أنصار منظمة مجاهدي خلق قائلة: «ان استشهاد حجت وآلافًا مؤلفة من المجاهدين هو الموت الأحمر لاناس أحرار وقفوا وقفة مشرفة في الدفاع عن حقوق الشعب حتى آخر نفس وآثروا الموت المشرف على الحياة المخزية…».
يذكر أن جلادي النظام الإيراني قتلوا في فجر السادس من شباط 2005 عشية عاشوراء الحسين وذكرى عاشوراء المجاهدين، في سجن «كوهردشت» بالقرب من طهران المجاهد البطل حجت زماني الذي قضى أكثر من أربع سنوات ونصف السنة من عمره في سجون النظام وتعرض لأبشع أساليب التعذيب.
يذكر أن جلادي النظام الإيراني قتلوا في فجر السادس من شباط 2005 عشية عاشوراء الحسين وذكرى عاشوراء المجاهدين، في سجن «كوهردشت» بالقرب من طهران المجاهد البطل حجت زماني الذي قضى أكثر من أربع سنوات ونصف السنة من عمره في سجون النظام وتعرض لأبشع أساليب التعذيب.








