مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالدعوة لايجاد بديل للمنظمة

الدعوة لايجاد بديل للمنظمة

alrayالراي الاردنيه- حازم مبيضين:  تلاقي الدعوة التي أطلقها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، لايجاد مرجعية بديلة عن منظمة التحرير الفلسطينية رفضاً يتزايد يومياً من معظم الفصائل الفلسطينية، بمن في ذلك قياديون من الحركة التي يرأس مشعل مكتبها السياسي، ويرفضها أيضاً العديد من المؤمنين بحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم، وبالدور الذي لعبته المنظمة لطرح الملف الفلسطيني على أجندة العالم، كملف رئيسي يحتاج لحلول عادلة، كما وصل الامر بحركة حماس، إلى نفي أن تكون طرحت بديلاً للمنظمة، وقالت إن ما طرح هو إنشاء إطار وطني فلسطيني يضم القوى غير المنضوية تحت لواء منظمة التحرير،

رغم أن مشعل كان شديد الوضوح حين دعا إلى مرجعية وطنية جديدة. وقال في العاصمة القطرية إن الفصائل الفلسطينية المنضوية تحت لواء المقاومة ستعمل على بناء مرجعية جديدة للداخل والخارج، وستضم جميع قوى وتيارات الشعب. دعوة مشعل وصفت بأنها مؤامرة مرفوضة ومستنكرة، وأنها ليست أقل من انقلاب على الممثل الشرعي والوحيد للفلسطينيين، لكن ذلك لا يعني رفض الدعوة إلى تفعيل المنظمة وإصلاحها باعتبارها كيانا وطنيا جامعا وموحدا للشعب الفلسطيني، ووصفتها بعض الفصائل بأنها دعوة تشكل نقلة خطيرة في العلاقات الوطنية، واعتبرتها السلطة الفلسطينية لعبا في الوقت الضائع، وشددت أنها ستبوء بالفشل ولن تتحقق أبدا.
كان منطقياً أن يعلن رئيس اللجنة التنفيذية للمنظمة أن لا حوار مع من يرفض منظمة التحرير الفلسطينية المعترف بها عربياً ودوليا ممثلا شرعيا للشعب الفلسطيني، باستثناء إيران أحمدي نجاد التي تسعى لتكريس الانقسام في الساحة الفلسطينية وتحاول نسف نضالات الفلسطينيين وكفاحهم التاريخي عبر دعوة مشعل لايجاد بديل للمنظمة التي قادت النضال الفلسطيني لاكثر من خمسين عاما، قدم الكثير من قيادييها خلالها أرواحهم ودمهم على الدرب التي اختاروها لخدمة اهداف شعبهم الوطنية. دعوة مشعل وإن حاول البعض الدفاع عنها ستكرس لو قيض لها النجاح الانقسام الفلسطيني، الذي يسعى الجميع في ظاهر الامر إلى الابتعاد عنه، وهي ستخلق جسداً افتراضياً تعترف به مجموعة من الدول لن يتجاوز عددها أصابع اليدين، ليكون بديلاً لمنظمة تحظى باعتراف معظم دول العالم، ويتم التعامل معها باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ويذهب البعض إلى اعتبارها الوطن المعنوي لهم، نعرف أن تلك المنظمة تحتاج إلى التطوير في مؤسساتها التي ترهل الكثير منها، وأنها مرت بمراحل أكثر صعوبة من المنعطف الذي تحاول اجتيازه حالياً، لكن المؤكد أن إيجاد بديل لها لن يخدم القضية الوطنية للشعب الفلسطيني، وسيضع في الثلاجة أي تحرك محتمل لحل المسألة الفلسطينية سلمياً، ويبتعد كثيراً عن الوصول الى الدولة المنشودة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
حازم مبيضين