مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمالعاهل السعودي يدعو لإنهاء الخلافات ويتبرع بمليار دولار للفلسطينيين

العاهل السعودي يدعو لإنهاء الخلافات ويتبرع بمليار دولار للفلسطينيين

abasmossaقمة الكويت: دعوات للتمسك بالمبادرة العربية للسلام مقابل مطالبة بدعم المقاومة 
الملف : دعا العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، إلى" إنهاء كافة الخلافات بين الأشقاء العرب بدون استثناء".
وقال إن "مبادرة السلام العربية لن تبقى طويلا على الطاولة"، مشيرا إلى أن "إسرائيل أمام خيارين: الحرب أو السلام".
وأعلن "تبرع الشعب السعودي بمليار دولار للفلسطينيين"، وجاء ذلك في كلمته بالجلسة الافتتاحية للقمة العربية الاقتصادية الأولى بالكويت.

وافتتحت القمة الهادفة الى تعزيز التكامل الاقتصادي العربي بحضور قادة 17 دولة عربية وفي ظل انقسامات على خلفية الوضع في غزة.
دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال قمة الكويت العربية الاقتصادية الاثنين الفصائل الفلسطينية الى تشكيل حكومة وفاق وطني تتولى تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية بشكل متزامن
كما دعت مصر والكويت في افتتاح القمة الى التمسك بمبادرة السلام العربية مع اسرائيل فيما طالبت سوريا بدعم المقاومة الفلسطينية وعدم التشكيك بشرعيتها واعتبار اسرائيل كيانا ارهابيا.
وقال امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح في كلمته الافتتاحية ان "المبادرة العربية للسلام التي اعتمدت وتكرر التاكيد عليها في عدة مؤتمرات قمة تمثل الاساس لموقفنا العربي الواضح".
وكانت دول عربية عقدت قمة في الدوحة يوم الجمعة طالبت بتعليق مبادرة السلام العربية التي هي سعودية في الاساس، وتنص على سلام عربي شامل مع اسرائيل مقابل الانسحاب من الاراضي العربية المحتلة والتوصل الى حل عادل وتفاوضي لقضية اللاجئين.
من جهته، جدد الرئيس المصري حسني مبارك التاكيد امام نظرائه العرب على التمسك بالمبادرة العربية للسلام.
وقال مبارك "اقترحنا مبادرة عربية للسلام منذ قرابة السبع سنوات وقد حان الوقت لان يتم التجاوب والتعامل معها وان تؤخذ من قبل اسرائيل والقوى الدولية الكبرى على محمل الجد".
في المقابل، دعا الرئيس السوري بشار الاسد نظراءه العرب الى دعم المقاومة الفلسطينية بشكل صريح.
وطالب الاسد بتقديم "دعمنا الصريح غير الملتبس للمقاومة الفلسطينية ورفض كل ما من شانه التشكيك في وطنيتها وشرعيتها او اضعافها".
كما اقترح الاسد على القمة ان "تتبنى رسميا وصف الكيان الصهيوني بالكيان الارهابي" خصوصا بعد الحرب في غزة.
وكان الاسد قال خلال قمة الدوحة ان مبادرة السلام العربية في حكم الميتة ولم يبق سوى نقلها من سجل الاحياء الى سجل الاموات.
الى ذلك، طالب امير الكويت ب"خطوات عملية لتثبيت وقف اطلاق النار" في غزة وللتوصل الى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على اساس "الحقوق المشروعة" للشعب الفلسطيني.
كما طالب بمواصلة الجهود العربية مع المجتمع الدولي حتى يتم تطبيق القرار 1860 بما يؤدي الى انسحاب القوات الاسرائيلية من قطاع غزة.
واكد الامير تبرع بلاده ب34 مليون دولار لصالح وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا)، وذلك لتلبية احتياجات الشعب الفلسطيني.
ودعا الشيخ صباح الذي تبذل بلاده جهودا منذ حوالى سنة لتنظيم القمة الاقتصادية، الى فصل السياسة عن الاقتصاد.
اما الرئيس المصري فقال ان "مأساة غزة" استغلت من اجل اختراق العالم العربي في اشارة الى ايران على ما يبدو.
وقال "من المؤسف ان نسمح باستغلال ماساة غزة لاختراق عالمنا العربي بقوى من خارجه تتطلع للهيمنة وبسط النفوذ وتتاجر بارواح الفلسطينيين ودمائهم".
واضاف ان "العلاقات العربية العربية ليست في احسن احوالها (..) لا مجال في هذه العلاقات للالتواء والتطاول ولا مجال للتخوين وسوء القول والفعل والتصرف وكاننا نعود بعالمنا العربي الى الوراء".
وتابع انه "من المؤسف ان يعمل البعض الى تقسيم العرب الى دول اعتدال ودول ممانعة" متسائلا "هل هي عودة الى جبهة الرفض خلال سبعينات القرن الماضي".
واكد ان "مصر ستواصل جهودها لتحقيق المصالحة بين السلطة الفلسطينية والفصائل فبدونها لن يتحقق استقرار غزة ولا اعمارها ولا الانهاء التام لحصارها".
واضاف "سنبذل في ذلك (المصالحة) كل جهد ممكن فان تحققت فهو الخير لشعب فلسطين وقضيته وان لم تتجاوب الفصائل مع جهودنا فسنقول لهم ان الله يساعد الذين يساعدون انفسهم".
وتحضر القمة التي تستمر يومين الدول العربية ال22 جميعا، وتتمثل 17 منها على مستوى قادة الدول.
ويحضر القمة ايضا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون.
وكان مقدرا لهذه القمة ألا تكون سياسية, إلا أن الحرب على غزة وما تلاها من إعلان وقف لاطلاق النار ما يزال هشا بعد مقتل أكثر من 1300 فلسطيني عدا الدمار الكبير, باتت بندا رئيسيا على جدول أعمال القادة العرب الذين فشلوا في التوافق على عقد قمة طارئة مخصصة للحرب في القطاع.
ويأتي انعقاد قمة الكويت بعد أيام من انعقاد قمة خليجية طارئة في الرياض حول غزة، وقمة في الدوحة جمعت دولا عربية وإسلامية خارج إطار الجامعة العربية، حول المسألة نفسها, علما أن قمة الدوحة لم تحظ بدعم السعودية ومصر اللتين فضلتا بحث موضوع غزة خلال قمة الكويت.
وتشارك الدول العربية الـ22 جميعها في القمة, وتتمثل 17 منها على مستوى رئيس الدولة.
وبدأ الزعماء العرب بالتوافد تباعا إلى العاصمة الكويتية منذ صباح الأحد, وتستمر القمة حتى الثلاثاء. 
وكان وزراء الخارجية العرب اتفقوا على مشروع قرار عربي يدعو إلى فتح جميع المعابر وإنهاء الحصار في غزة فضلا عن التزام إعادة إعمار القطاع ودعم السلطة الفلسطينية ماليا عبر صندوق يتوقع أن يؤسسه القادة العرب. وينص مشروع القرار على "التزام إعادة البناء والإعمار في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية وتوفير الإمكانات المالية اللازمة لهذا الغرض والتي تقدر بما يزيد على ملياري دولار, بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية".
كما يدعو إلى "تقديم دعم إضافي بما لا يقل عن 500 مليون دولار لدعم السلطة الفلسطينية" ويناشد دول العالم للمشاركة في عملية إعادة الإعمار.
وتأتي هذه القمة في خضم الأزمة المالية العالمية التي كلفت الدول العربية خسائر تقدر بـ 2500 مليار دولار بحسب أرقام الجامعة العربية.
وستنظر القمة في 10 مشاريع قرارات اتفق عليها وزراء الخارجية والمالية بهدف تعزيز التعاون والتقارب اقتصاديا. ومن هذه المشاريع, مشروع قرار لمخطط الربط البري العربي بالسكك الحديدية، ومشروع قرار الاتحاد الجمركي العربي.
رغم ذلك، بقى حجم التجارة والاستثمار بين الدول العربية صغيرا جدا, كما أن الفارق بين الدول العربية الغنية والفقيرة يبقى هائلا، فيما تبدو غالبية المشاريع العربية المشتركة متعثرة أو غير موجودة. وبحسب أرقام رسمية للعام 2007, يوازي حجم الاستثمارات العربية في الدول العربية الأخرى أقل من 20% من حجم الاستثمارات العربية في الولايات المتحدة. وبلغ معدل البطالة في الدول العربية نحو 14% العام 2007 مع 18 مليون عربي على الأقل من دون عمل بحسب الجامعة العربية. كما أن معدلات البطالة في دول عربية فقيرة تتجاوز هذه النسبة بأشواط.
والفوارق الاقتصادية بين الدول العربية تثير الدهشة, خصوصا بين الدول العربية الغنية بالنفط والتي جمعت عائدات نفطية تجاوزت تريليوني دولار على مدى السنوات الست الماضية, والدول العربية الفقيرة التي لا تملك موارد حقيقية.
ويعيش في الدول العربية الـ22 نحو 330 مليون نمسة, وتمثل الفئة العمرية بين 15 و65 عاما نسبة 61% من السكان.