في سابع تظاهرة لأبناء الجالية الايرانية في استوكهولم اقيمت أمام البرلمان السويدي احتجاجاً على تباطؤ مجلس الوزراء الاوربي في تطبيق القرارات الصادرة عن محكمة لوكسمبورغ تحدث منوتشهر ارسطوبور بطل التجديف العالمي للكبار عضو المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قائلاً: تحياتي الحارة لكم جميعاً أنتم أنصار أشرف المناضلين الذين وقفتم يداً بيد في جميع البلدان غير آبهين بالاجواء الشتوية القارسة واقفين كالصناديد غير راكعين أمام أشباه الرجال في التاريخ المعاصر في وقفة مع الاشرفيين مرفوعي الرؤوس معتمدين على شعاركم المدوي: لا يحك ظهرنا الا ظفرنا.برويز خزايي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في الدول الاسكاندينافية هو الآخر تكلم أمام المتظاهرين فقال:
«نطالب الحكومة السويدية بالوقوف بوجه هذه الحالة من خرق القانون وأن تعمل على اخراج اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب.. حان الوقت لكي يقوم الاتحاد الاوربي باتخاذ خطوة عاجلة قبل فوات الأوان مثلما جرى أثناء العهد الفاشي الهتلري.. أي أن يوقف سياسة المساومة القذرة مع حكام إيران لكي يتحقق طموح الشعب الايراني في تغيير حكم الملالي.
ثم جاء دور الشباب ليلقي ممثلهم كلمتهم في التظاهرة. وجاء في رسالة الشباب الموجهة الى رجال الحكومات الاوربية: «اذا كنتم لا ترغبون أن تسجل أسماؤكم في الكتب الدراسية للاجيال القادمة كمساندين للفاشية الدينية الحاكمة في ايران فمن الأفضل أن تزيلوا وصمة العار هذه من جبينكم بقبول الاحكام الصادرة عن محكمة العدل الاوربية».
ثم جاء دور الشباب ليلقي ممثلهم كلمتهم في التظاهرة. وجاء في رسالة الشباب الموجهة الى رجال الحكومات الاوربية: «اذا كنتم لا ترغبون أن تسجل أسماؤكم في الكتب الدراسية للاجيال القادمة كمساندين للفاشية الدينية الحاكمة في ايران فمن الأفضل أن تزيلوا وصمة العار هذه من جبينكم بقبول الاحكام الصادرة عن محكمة العدل الاوربية».








