اشتبك الأهالي الغاضبون في منطقة «خاك سفيد» بطهران مع عناصر النظام الإيراني الذين أرادوا مصادرة ممتلكات اثنين من العمال المحرومين وحطموا عجلاتهم وأصابوا عقيداً في قوات الحرس بجروح فيما قامت قوى القمع باطلاق النار في الهواء واطلاق الغازات المسيلة للدموع لاخماد انتفاضة أهالي المنطقة. وتفيد التقارير الواردة أن الاشتباك اندلع يوم 12 كانون الثاني الجاري عندما أراد عناصر من قوى الأمن متنكرة بالزي المدني مع عدد من أفراد الحرس وممثل الادعاء العام مصادرة منزلي اثنين من العمال المحرومين في شارع «وفادار» بطهران وممتلكاتهما، الا أنه وفور اطلاع أهالي المنطقة على ما فعلته عناصر نظام الملالي أغلقوا جميع الطرق باشعال النار في اطارات وبدأوا برشق عناصر النظام بالحجارة والعصي والطابوق من على أسطح البيوت والشوارع المحيطة، غير أن عناصر النظام المجرمة استخدموا الغاز المسيل للدموع وبدأوا باطلاق النار في الهواء في محاولة لتفـريق جمهور المواطنين لكنهم واجهوا مقاومة من قبلهم.
وخلال الاشتباك أصيب عقيد في قوات الحرس بجروح وهو كان يقود المجموعة الأمنية المداهمة كما تعرضت ثلاث عجلات لقوى الأمن للتدمير ولحقت بها خسائر فادحة.








