مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمسيناريو الحرب الإيرانية البديلة في العراق..!

سيناريو الحرب الإيرانية البديلة في العراق..!

iraqiranالسياسة الكويتية-داود البصري:الإجراءات الاحترازية العسكرية التي اتخذها النظام الإيراني تحسبا من ضربة أميركية مقبلة و مفاجئة, قد تضمنت أمورا معروفة مسبقا و منها فرض الهيمنة الاسمية على مدخل الخليج العربي في مضيق هرمز, و تكليف اسطول الحرس الثوري الإيراني بتلك المهمة, وهو أسطول مضحك بطبيعة الحال لاعلاقة له بالأساطيل المعروفة في حروب البحار القديمة أو الحديثة! والمسألة برمتها مجرد رسالة تخويف مباشرة لعرب الخليج, خصوصا لأن الإيرانيين يعرفون جيدا أن في ساعات المواجهة الحقيقية مع القوات الأميركية و حلفائها فإن الحروب الإعلامية و النفسية لن تفيد, ومناورات الدجل و الخداع والضحك على الذقون قد تنفع في خداع بعض الناس,

ولبعض الوقت طبعا , خصوصا و أن تاريخ إدارة الصراع العسكري في المنطقة يعطي صورة واضحة عن طبيعة موازين القوى وطبيعة أساليب إدارة الصراع, فالإيرانيون كانوا خلال الحرب العراقية- الإيرانية يعانون صعوبات جمة من كثافة النيران العراقية, ومن حجم القوة النارية والصاروخية للطيران الحربي العراقي و هو لا يعادل في قوته عشر القوة النارية لقوات التحالف, ولعل الجميع يتذكر إن الإيرانيين حينما أقدموا على القبول بالقرار الدولي 598 ووقف إطلاق النار مع العراق, وتجرع السم كانوا تحت تأثير الضغط العسكري الغربي بعد إسقاط الطائرة المدنية الإيرانية في مياه الخليج العربي, وبعد سلسلة الهزائم العسكرية الإيرانية في معارك الأيام الأخيرة من الحرب مع العراق, والإجراءات العسكرية الإيرانية الأخيرة في الخليج تتشابه في خطوطها العامة وملامحها الستراتيجية مع الإجراءات العسكرية التي أتبعها نظام صدام حسين خلال الأسابيع القليلة التي سبقت حرب العراق حيث قسم العراق لعدد من المناطق العسكرية, وضع على قيادتها حزبيون لا يفقهون شيئا من علوم الحرب الستراتيجية! وحتى لو فهموا فإنهم ما كانوا يستطيعون فعل أي شيء أو قلب النتائج للخلل الكبير في موازين القوى , فجيش القرن العشرين لا يمكن أن يجابه جيوش القرن الحادي و العشرين مع الفروق الحضارية و العلمية الهائلة ! والتوصيف نفسه ينطبق على فيالق "الحرس الثوري" التي تعلم جيدا أن المواجهة العسكرية المباشرة خاسرة سلفا رغم كل مظاهر التحدي والجعجعة الإعلامية الفارغة! فاللنظام الإيراني من الذكاء و الخبرة ما يجعله يعلم تماما بأن المواجهة التقليدية خاسرة! ولكن قوة النظام الإيراني تكمن في الشبكات العنكبوتية الضخمة والقواعد اللوجستية الضخمة من الخلايا السرية و جيوش المتعاونين في المنطقة, والتي يعتمد عليها النظام الإيراني في إثارة حروب ومشكلات محلية وداخلية في دولها مما يؤثر على الجهد الستراتيجي العام لأي عمليات عسكرية محتملة في المنطقة, فالنظام الإيراني لا يمتلك سوى هذه الورقة من لبنان وحيث تتحرك خيوط مخابراته هناك لتزرع الألغام على خطوط التماس مع إسرائيل عبر جرها للنزاع, وحتى العراق حيث يتركز اليوم الجهد الستراتيجي الشامل لقيادة الحرس الثوري سواء من فيالق  "القدس" أو " فجر" أو غيرهما من التسميات والتوصيفات, و النظام الإيراني تبعا لخططه البديلة في تسليح وتدريب و إعداد القوى السياسية والطائفية المؤيدة له في العراق, قد باشر منذ وقت طويل بإعداد برنامج عسكري طموح و فعال يتمثل في تدريب العناصر المؤيدة له ضمن صفوف القوى السياسية في العراق وتشير المعلومات الموثقة و الخاصة إلى أنه وخلال الفترة من 8 يناير  و حتى 31 يوليو الماضيين تم تدريب وتهيئة 13650 عنصرا من عناصر الميليشيات المؤيدة له " ميليشيات المجلس الإيراني الأعلى و حزب الدعوة " تنظيم العراق" ووفق برنامج أطلق عليه اسم " قوات الأنصار" في مركز تدريب  السجاد" في مدينة " رافسنجان"! و هذا البرنامج العسكري مستمر بوتائر عالية مما يعطي المراقب صورة مصغرة عن سيناريو الجحيم الذي يراد لاحتياطي أنصار الولي الخراساني الفقيه " المضموم" القيام به في المنطقة! وهو السلاح السري و الفاعل لآيات الله.                                                                            
العراق اليوم هو القاعدة وهو الهدف و هو المشكلة و هو الحل! وتبقى كل الخيارات قائمة وممكنة!
* كاتب كويتي