الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمالجيش الأميركي يؤكد عودة «الجماعات الخاصة» من إيران لتنفيذ هجمات «نوعي» ...

الجيش الأميركي يؤكد عودة «الجماعات الخاصة» من إيران لتنفيذ هجمات «نوعي» …

iraqiranالصراعات السياسية وخطط «القاعدة» وراء ارتفاع وتيرة العنف في بغداد
الحياة:عزا القادة العسكريون والسياسيون العراقيون عودة مشاهد السيارات المفخخة والعبوات والجثثة المجهولة الى شوارع العاصمة، الى الصراعات السياسية والى خطط تتبناها «القاعدة» لتصعيد هجماتها خلال النصف الثاني من شهر رمضان. جاء ذلك في حين برر الجيش الاميركي زيادة عدد الهجمات بعودة نشاطات «المجموعات الخاصة» المدعومة من ايران.
وكان 20 شخصاً بينهم شرطيان قُتلوا وجُرح مئة وثلاثة أشخاص بينهم 36 عنصراً من قوات الأمن العراقية في انفجار خمس سيارات مفخخة وسبع عبوات، فيما عُثر على ثمانية جثث مجهولة في أنحاء بغداد خلال الاسبوع الماضي.

وكان القائد الجديد للجيش الأميركي في العراق رايموند (راي) أوديرنو أشاد خلال احتفال نقل قيادة القوات الأميركية بتراجع مستويات العنف في بغداد، لكنه أكد أن الوضع الأمني لا يزال هشاً.
لكن الناطق باسم الجيش الأميركي عبداللطيف ريان يصر على أن تلك الهجمات لا تؤثر في معدلات انخفاض العنف في العراق، على رغم اعترافه بأن «القاعدة» والمجموعات الخاصة لا تزال تشكل تهديداً للاستقرار. وقال ريان لـ»الحياة» إن «المجموعات الخاصة المرتبطة بإيران عادت الى العراق، وتحاول اعادة تنظيم صفوفها لتنفيذ عمليات ارهابية، وتختار لذلك أهدافاً سهلة مثل تجمعات المدنيين في شوارع بغداد». وكان آمر قوة «النمر» في واسط أكد اعتقال أحد قادة «الجماعات الخاصة» خلال عملية دهم نفذتها غرب الكوت.
وأضاف أن «المعتقل بشتبه في ضلوعه في عمليات قتل وخطف وتنفيذ عمليات مسلحة ضد قوات الأمن». وكان الجيش الأميركي أعلن العثور على مخبأ كبير للاسلحة والذخيرة والعبوات الخارقة للدروع في مدينة الصدر في بغداد بينها أسلحة ايرانية الصنع.
من جهته، قال اللواء عبدالكريم العزي القائد الامني لمنطقة الرصافة في بغداد لـ «الحياة» إن «تنظيم القاعدة ومجاميع مسلحة وأخرى خارجة على القانون تعتزم زيادة الهجمات المسلحة في النصف الثاني من رمضان»، مشيراً الى أن «قوات الأمن كشفت هذه الخطة، ووضعت كل استعداداتها لمواجهتها واحباطها». لكن قائداً عسكرياً فضل عدم الإشارة الى اسمه انسجاماً مع تعليمات رسمية بعدم عرض الخيارات السلبية في ما يخص الوضع الأمني، أكد لـ «الحياة» أن «طبيعة العمليات الأخيرة في بغداد تحديداً تشير الى أن مصانع تفخيخ السيارات وصناعة العبوات انتشرت داخل العاصمة مجدداً بعد إهمال احتمال قدوم تلك السيارات من خارج بغداد».
الى ذلك، عزا النائب عن الكتلة العربية عبدالمطلك الجبوري عودة الانفجارات في بغداد إلى «الصراعات السياسية داخل مجلس النواب التي باتت تنعكس سلباً على الشارع والواقع العراقي». ودعا الحكومة الى «الاسراع في احتواء الصحوات»، محذراً من «أن كارثة كبيرة ستحل اذا لم تف الدولة بوعودها والالتزامات التي قطعتها لاحتواء الصحوات».
وينتشر عشرات الآلاف من مقاتلي الشرطة والجيش العراقيين في شوارع بغداد على نقاط تفتيش لا تبعد إحداها عن الأخرى أكثر من مئة متر، فيما تخضع السيارات في بعض الشوارع وفي نقاط التفتيش على مداخل العاصمة الى جهاز السونار.