مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويالدكتور زاهدي:الطريق الوحيد للخروج من أزمة إيران النووية هو التغيير الديمقراطي في...

الدكتور زاهدي:الطريق الوحيد للخروج من أزمة إيران النووية هو التغيير الديمقراطي في إيران

sena

في حديث أدلى به لـ «قناة 24 ساعة» الفرنسية أكد الدكتور سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ان الحل الثالث المقدم من قبل السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية للتغيير الديمقراطي في ايران هو أمر ضروري لحل الازمة النووية الإيرانية.
وقال مقدم برنامج «وجهاً لوجه» في «قناة 24 ساعة» الفرنسية: يبدو أن المراوغة هي ما يميز اليوم السياسة الايرانية في علاقاتها بالدول الكبرى. نحن نتحدث طبعًا عن الموضوع النووي. عرضت الدول الكبري  في بداية تموز / يوليو على ايران فكرة «تعليق تخصيب اليورانيوم مقابل الكف عن العقوبات». انتظرت الدول الكبرى رداً من ايران وحددت لها تاريخاً هو التاسع عشر تموز / يوليو. تأخرت ايران في الرد وعندما جاء أخيراً كان في شكل أسئلة. ما الذي تريده ايران بالضبط؟ الى متى سيستمر النظام الايراني في ممارسة سياسة المراوغة؟

قال سنابرق زاهدي: أعتقد أن ما جرى خلال الأيام الاخيرة أثبت مرة أخرى كما سميتم سياسة المراوغة. معناه أولا أن النظام الايراني لن يتراجع عن موقفه في المشروع النووي لأن هذا النظام وبكل أجنحته نظام متطرف والنظام المتطرف لا يسعه الا أن يركز على تصدير صنعته المتطرفة الى دول أخرى. .. ولأجل ضمان هذه السياسة كما يقولون هم بحاجة الى السلاح النووي فلذا أصبح مشروع السلاح النووي مشروعاً ثابتا لهذا النظام وعبر عنه خامنئي قبل ذلك وقال رفسنجاني أن السلاح  النووي هو الضمان الاستراتيجي لهذا النظام، معنى ذلك أنهم لن يتراجعوا  عن هذه الخطة. وأن هذه السياسة متبعة منذ عهد خميني وحتى الآن.
وأشار رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الى ما كشفت عنه المقاومة الايرانية من مواقع نووية سرية للنظام وأكد ان النظام مصر على مواصلة نشاطاته النووية قائلاً: لكن السؤال المهم هو ما هو الحل؟ هل هناك حل لهذه المشكلة أم لا؟ نحن نعتقد وأعلنا ذلك كثيراً وتعرفون أن أغلبية أعضاء البرلمان الفرنسي وأغلبية أعضاء  البرلمان الايطالي أيدوا مؤخرًا المشروع الذي قدمته السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية حيث  قالت قبل أربعة أعوام من على منصة البرلمان الاوربي: «إننا نرفض الحل العسكري كما نرفض سياسة الاسترضاء والمسايرة مع هذا النظام ويجب أن نركز جميعًا على التغيير الديمقراطي في ايران اعتماداً على الشعب الايراني وعلى مقاومة هذا الشعب». فهذا هو الطريق الوحيد الذي يجب أن نسلكه لاجل الخروج من هذا المأزق الكبير لأن النظام الايراني يعتمد سياسة المراوغة .. أعتقد أن مأزق القضية النووية لا حل له الا  الاعتماد على القوى المعارضة الايرانية ومجاهدي خلق.