نظمت الجالية الإيرانية ومساندي المقاومة الإيرانية في بريطانيا مظاهرة يوم الاربعاء 30 تموز 2008 أمام مبنى وزارة الخارجية البريطانية في لندن احتجاجاً على تصعيد القمع وتزايد وتيرة الاعدامات في إيران وخاصة اعدام 29 سجيناً بشكل جماعي ودفعة واحدة في طهران يوم الاحد الماضي. ودعا المتظاهرون المجتمع الدولي والحكومة البريطانية بادانة الجرائم النكراء التي يرتكبها النظام الإيراني واعتماد سياسة حازمة تجاه هذا النظام القمعي.
وفي كلمة القاها أمام المتظاهرين قال (برايان بينلي) عضو مجلس العموم البريطاني من حزب المحافظين وعضو اللجنة البرلمانية من أجل ايران الحرة في البرلمان البريطاني: «اننا اجتمعنا أمام مبنى وزارة الخارجية البريطانية في الوقت الذي أعدم فيه نظام الحكم القائم في إيران شنقاً 29 سجينًا في سجن «ايفين» الرهيب بطهران قبل بضعة أيام.
ويعتبر هذا الكم من المعدومين جزءاً قليلاً من عشرات الآلاف الذين تم تعذيبهم واعدامهم طيلة السنوات الـ 29 الماضية من حكم الملالي في ايران… كما نحيي ونستنذكر 30 في هذه الأيام 30 ألف سجين سياسي من المجاهدين والمقاومة الإيرانية أعدمهم النظام الإيراني جماعيًا في مجزرة وحشية في تموز عام 1988».
وأضاف برايان بينلي قائلاً: «لا شك في ان الاهتمامات السياسية والإعلامية متركزة على مشروع إيران النووي ودعم إيران للارهاب الجاري في العراق ومنطقة الشرق الأوسط ولكنني أخاطب هؤلاء الذين يبحثون عن الحل لأزمة إيران وأقول لهم: انظروا إلى شوارع إيران وشوارع مدينة أشرف ولا إلى طاولة المفاوضات وسياسة استرضاء نظام الملالي… والحل بيد الشعب الإيراني ومنظمة مجاهدي خلق والمعارضة الإيرانية.. ان تأييد أغلبية أعضاء البرلمان الفرنسي للمقاومة الإيرانية وزيارة السيدة رجوي الأخيرة لإيطاليا وتأييد البرلمان الإيطالي للمقاومة الإيرانية يدل على ان الامواج تتراجع وعلينا ان نقف بجانبكم في هذا المعترك السياسي لحين تحقيق الحرية والديمقراطية في عموم المدن والقرى الإيرانية.
وفي ختام المظاهرة سلّم المتظاهرون رسالة إلى وزارة الخارجية البريطانية ادانوا فيها اجراءات النظام الإيراني القمعية مطالبين باعتماد سياسة حازمة تجاه حكام إيران.
هذا وفي تقرير لها قالت قناة «الجزيرة» يوم الخميس 31 تموز: نظمت حركة مجاهدي خلق مظاهرة أمام مبنى الخارجية البريطانية احتجاجاً على ما وصفته بتنفيذ السلطات الإيرانية حكم الاعدام على نشطاء سياسيين. ودعت المظاهرة إلى زيادة الضغوط على إيران باطلاق سراح المعتقلين السياسيين. وقالت المنظمة ان السلطات الأمنية في إيران تقوم بحملات اعتقال واسعة ومحاكمات ضد المعارضين السياسيين.








