الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهانتصارات رجوي في ايطاليا

انتصارات رجوي في ايطاليا

maryam
يوسف جمال: تلقى النظام الايراني للمرة الثانية في هذه السنة صفعة جديدة من الحكومة الايطالية وذلك بالاستقبال الحافل على المستوى الشعبي والرسمي للسيدة مريم رجوي التي زارت ايطاليا خلال هذا الاسبوع، هذه الزيارة المهمة جاءت بعد ان شهد نظام الملالي هزيمته الكبرى في ايطاليا اثناء زيارة الحرسي نجاد لها اثناء انعقاد قمة الغذاء الدولية في العاصمة الايطالية روما والتي لم يدعى فيها حتى الى حفلة العشاء التي اقامها الرئيس الايطالي في ذلك الوقت على شرف روؤساء الوفود.

كان البرلمانيون واصدقاء المقاومة الايرانية في انتظار السيدة رجوي في مطار روما وهم يحملون الزهور مرحبين بالضيفة الكريمة المناضلة التي تحمل هموم شعبها ومعاناتهم معها في اي مكان تحل فيه ضيفة عزيزة على الجميع وهذا ما يدل عليه الاستقبال الحافل الذي قوبلت به السيدة رجوي واصطفاف الآلاف على ارصفة الشوارع يحملون الزهور والاعلام التي رفرفت تحية لهذه المرأة المجاهدة من اجل حرية ابناء شعبها الذين يتحدون جبروت الملالي وطغيانهم وظلمهم.
الزيارة عدت انتصاراً لحركة المقاومة الايرانية وهزيمة شنيعة للملالي في طهران وهو ما تأكد حقا في الرد الهجومي والعنيف الذي قامت به صحيفة كيهان الناطقة باسم حكومة الملالي وعدت الحكومة الايطالية حكومة مافيات ونسيت نفسها من هذا الوصف وهو ما يكشف عن هشاشة وضع الملالي في الداخل الايراني وهزيمتهم داخلياً وخارجياً حيث اخذت المقاومة الايرانية يوماً بعد آخر في تحقيق الانتصارات المتتالية والتي لا يمكن ان يحجبها غربال كما يقال.
فقد كانت هذه الزيارة من الاهمية توجت باهداء السيدة رجوي وسام مدينة روما وتبني الكثير من الشخصيات السياسية والبرلمانية والوطنية والشعبية للمواقف والافكار التي طرحتها السيدة رجوي في التغيير الديمقراطي ودعم المقاومة الوطنية الايرانية في تحرير البلاد من الفاشية الدينية البغضية التي تشهد هزيمتها اليومية على ايدي المجاهدين في الداخل الايراني وهذا الانتصار الجديد على الساحة الايطالية هو امتداد لانتصارات المقاومة الوطنية على الساحة البريطانية والفرنسية مما يؤكد ان هذا العام هو عام الانتصارات الحقيقية للمقاومة على الصعيد الخارجي والداخلي وان هزيمة الملالي باتت قريبة جداً.