الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمالبسيج يستولي على الحسينيات وخامئي يامر بزيادة عدده الى 20 مليون عنصر

البسيج يستولي على الحسينيات وخامئي يامر بزيادة عدده الى 20 مليون عنصر

sepahملالي ايران يعسكرون المجتمع لمواجهة الاحتجاجات
الملف-استمر الاهتمام الواسع في الصحافة الايرانية بالإجراءات المتخذة في مجالات عدة تعبوية وامنية واقتصادية تحت عنوان او تحت ستار الاستعداد لأي هجوم خارجي او عقوبات دولية.
وكان لافتا هذه المرة تقرير يتحدث عن خطة لإيصال عدد المنتسبين الى قوات التعبئة "البسيج" الى عشرين مليون شخص، وسط مؤشرات على ان المهمة الرئيسية لهذه القوة ستكون القمع الداخلي او الاستعداد لمواجهة اي احتجاجات.

وتحدثت صحيفة اخرى عما اسمته «الحزب العسكري الذي يزداد هيمنة على المؤسسات»، وتطرق آخرون الى الاستعدادات لانتخابات رئاسة الجمهورية، وحيث توضع قيود مشددة للحؤول دون ترشيح الرئيس السابق محمد خاتمي لهذا المنصب.
وكشف المسؤول العام لقوات التعبئة المسلحة ان الميزانية المالية لهذه القوات تضاعفت إلى ثلاث مرات، وان المرشد الأعلى خامنئي اصدر قرارا بتوسيع نطاق وتأهيل هذه القوات ليصل عددها إلى عشرين مليون شخص، أي حوالي 28% من مجموع سكان ايران.
واضاف الشيخ حسن طائب ان قوات التعبئة ألحقت رسميا بقوات الحرس الثوري التي يقودها اللواء محمد علي جعفري، وان جميع قواعد التعبئة والمساجد والحسينيات تخضع الآن لإشراف التعبئة، حيث وصل عدد هذه القواعد إلى اكثر من 36 الفاً في انحاء البلاد.
وتأتي هذه التطورات في قوات التعبئة بعد التغييرات التي أوجدها الحرس الثوري وتقسيم ايران إلى 31 منطقة عسكرية لنشاط الحرس، وتؤكد تقارير إعلامية ان قيادة الحرس والتعبئة ترى نفسها الآن في مواجهة خطرين اساسيين، وهما: خطر الهجوم العسكري من جانب اميركا واسرائيل، حيث ستتعامل قوات الحرس مع هذا الاحتمال، في ما تم تجهيز قوات التعبئة العامة بالأسلحة الخفيفة لمواجهة الخطر الثاني وهو التصدي لأي احتجاجات قد تندلع في الداخل من جانب المعترضين الذين يعارضون الحرب أو فرض عقوبات اقتصادية.
ويؤكد الشيخ طائب في هذا السياق: اننا مستعدون الآن لمواجهة أي اخطار محتملة ولدينا القدرة على احتوائها وقمعها فوراً.
والحقيقة ان قوات التعبئة هي اشبه أو نسخة طبق الاصل من قوات الميليشيا أو القوات الشعبية التي كانت متواجدة في العديد من دول المعسكر الشرقي والعراق وسوريا، ومهمة هذه القوات الدفاع عن السلطة واركان النظام مهما كلف الأمر، وعلى هذا الأساس فان قيادة قوات التعبئة بدأت تدفع رواتب للمنتسبين في الأعوام الماضية بعدما كانت هذه الرواتب رمزية وتعمل على جعل الانتماء لعضوية التعبئة هو العمل الثاني لموظفي الحكومة، وطلاب المدارس والجامعيين وتقديم مزايا مالية وغير مالية كبيرة لهؤلاء واستقطاب العضوية في التعبئة من إعمار عشر سنوات حتى ما فوق الستين عاماً.
ومع ان مشروع تشكيل جيش العشرين مليونا لم يتحقق حتى الآن، الا ان قيادة الحرس والتعبئة ادعت مرارا من ان قوات الحرس والتعبئة وصلت في الآونة الأخيرة إلى 11 مليون شخص، لكن من المؤكد ان هذاالرقم مبالغ فيه، فهو يشير إلى عضوية كل فرد من الأسرة الايرانية في الحرس أو التعبئة، الا ان الحقائق الملموسة تشير إلى غير ذلك.
والحقيقة الأخرى هي انه لا يمكن دمج قوات التعبئة بقوات الحرس، لان مهام وتدريب التعبئة قائم بالأساس على حرب الشوارع وقمع الحركات الداخلية، في حين ان الحرس له مهام عسكرية تنطبق على اعمال الجيش وخوض المعارك العنيفة والواسعة، والإعلان عن دمج هذه القوات، قد يهدف إلى اعطاء مزايا لقوات التعبئة تكون اقرب من دور الحرس الثوري وبهدف استقطاب المزيد من المواطنين لعضوية التعبئة وجعل العاطلين عن العمل ينتمون لهذه القوات ايضاً.
ومع ادراك النظام الايراني ان الحرب المحتملة ستكون حربا نووية أو قصفا بالصواريخ والطائرات فقط، الا ان الاحتفاظ بقدرات قوات الحرس والتعبئة هو بالتأكيد من أجل الدفاع عن أركان النظام والمؤسسات الحكومية والتصدي لأي انتفاضة قد تندلع في الداخل كالتي حدثت عام 1999 وقام بها الجامعيون بدعم من الإصلاحيين.ش