بعد اجراءات استفزازية من قبل المخابرات الإيرانية لاشعال نار الفتنة الطائفية بين الشيعة والسنة في محافظة سيستان وبلوشستان (جنوب شرقي إيران) ذات أغلبية سنية اشتبك أهالي مدينة زاهدان (مركز المحافظة) يوم الأحد الماضي مع قوات الأمن الداخلي واضرموا النار في عدد من السيارات التابعة لهذه القوات واغلقوا الشوارع باضرام النار في اطارات السيارات.
وخوفاً من هذا التحرك الاحتجاجي قام النظام الإيراني بنشر القوات الخاصة لمكافحة الشغب وقوات الأمن في مركز المدينة حيث جرت الاشتباكات واقتحمت القوات صفوف الأهالي وقاموا باطلاق النار عليهم عشوائياً.
وتفيد آخر الاخبار الواردة من داخل إيران ان قوات مكافحة الشغب وقوات الأمن الداخلي قامت بتطويق المنطقة ويسود المدينة حكم عرفي غير معلن.
مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل








