حذرت قوى دينية من عودة الديكتاتورية إلى العراق عبر هيمنة الأحزاب المتحكمة بمقاليد السلطة في البلاد حسبما عبر كل من أحزاب الفضيلة وجبهة التوافق والكتلة العراقية والمرجع الشيعي قاسم الطائي.
من جهة أخرى اتهم المستشار العام لمجالس الصحوة في العراق أبو عزام التميمي إيران بالوقوف وراء تردي الأوضاع الأمنية والسياسية في العراق. وقال "إذا كان ثمة من يقول إن أمريكا خطر فأنا أقول إن إيران أخطر. فتنظيم القاعدة ينفذ مخططات إيرانية وبتنسيق مخابراتي عالي المستوى هدفه ضرب الصحوات وقياداتها"، وأضاف أن "لإيران مشاكل مع أمريكا وهي تتخذ من أرض العراق ساحة لتصفية الحسابات معها ونحن ندفع الثمن".
حذرت قوى دينية من عودة الديكتاتورية للعراق، مشيرة إلى هيمنة الأحزاب المشاركة في الحكومة على مقاليد السلطة في البلاد، فيما اتهم المستشار العام لمجالس الصحوة في العراق أبو عزام التميمي إيران بالوقوف وراء تردي الأوضاع الأمنية والسياسية، موضحا أن الدور الإيراني أخطر من تنظيم القاعدة.
وقال "إذا كان ثمة من يقول إن أمريكا خطر فأنا أقول إن إيران أخطر. فتنظيم القاعدة ينفذ مخططات إيرانية، وبتنسيق مخابراتي عالي المستوى، هدفه ضرب الصحوات وقياداتها، وإيران لديها مشاكل مع أمريكا وهي تتخذ من الأرض العراقية ساحة لتصفية الحسابات معها ونحن ندفع الثمن".
من جانبه جدد حزب الفضيلة الإسلامي دعوته لتبني إصلاح العملية السياسية الجارية في العراق، وعزا أسباب تردي الأداء الحكومي إلى اعتماد المحاصصة الطائفية، وفي هذا السياق، قال النائب عن الحزب باسم شريف"تعاني العملية السياسية الكثير من المشاكل تتعلق بالحكومة والمشاركة فيها، اقترحنا ألا تشكل الحكومة على أساس تمثيل الطوائف".
أما المرجع الشيعي قاسم الطائي فاكد عودة الديكتاتورية إلى العراق، وقال إن "الدكتاتورية تمثلت بوجود القوات الاجنبية، وهيمنة الكتل السياسية، والشارع العراقي بات يدرك أن الحصول على تعيين يمر عبر الأحزاب، فرجعنا إلى النقطة السابقة التي اعتمدها نظام صدام، فلم يتحقق شيء، كانت ديكاتورية واحدة، وتعددت أشكالها اليوم".
ونظرا لانسحاب جبهة التوافق، والكتلة العراقية بزعامة إياد علاوي، انتقدت أوساط سياسية ورسمية اعتماد مبدأ التوافق في إدارة البلاد، وتشكيل الوزارة، مؤكدة انعكاس ذلك على الأداء الحكومي.








