الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالانتخابات الايرانية عالمياً

الانتخابات الايرانية عالمياً

Imageعبدالله عبدالكريم:بغض النظر عن نتائج الانتخابات الايرانية الرقمية، اي الحصص التي ستوزع على اطراف النظام  بوجوهه واقنعته المزيفة، فالعالم كله يعرف مسبقا وقبل التفكير في اجراء الانتخابات ان النتائج معلومة بل ومحسوبة حتى بالمسطرة وبالقياس المضبوط لكل واجهة او وجه من اوجه واقنعة النظام التي يبرزها عند الحاجة  تماما كما تفعل الحرباء، فالقول بجناح اصلاحي وجناح متشدد واخر وسط وبراجماتي ورمادي، لم يعد يقنع احدا والكل يعرفون اللعبة الايرانية التي انضجتها نار المطبخ الملائي القائمة على احراق كل ما هو وطني لصالح كل ما يخدم ولاية الفقيه التي تعد المقياس الاول للانتماء الى ايران في عرف النظام،  

وهي نظرية تدميرية تلغي اول ما تلغيه – حقوق الانسان -، وقد انشغل العالم بالانتخابات الاميركية وهو مازال مشغولا بها ويتابعها ولكن الفرق معروف بينها وبين انتخابات الملالي كما انشغل بانتخابات الروس وانتخابات باكستان لكن كل تلك الانتخابات ليست الا قطرة في بحر الظلم والخداع الذي يمارسه نظام الملا – الولي الفقيه – في طهران  وتقول ترودي روبين* وهي كاتبة عمود اميركية معروفة مبرزة اهتمامات المجتمع الاميركي ونظرته الى مجاميع الانتخابات الاخرى ومنها الانتخابات المزورة سلفا في طهران:
إنه موسم انتخابات.. وأنا لا أتحدث عن الانتخابات التمهيدية الأميركية الكبيرة في مدن اميركا.
وفي حين يظهر الأميركيون زمرا وجماعات في سباق هذا العام الانتخابي المدهش، تجمع ناخبون في أماكن أخرى من العالم من أجل انتخابات تهمنا أيضا. ولذا، فإذا كنتم تريدون أن تأخذوا قسطا من الراحة من الموسم الانتخابي الأميركي الذي لا ينتهي، فهاكم  بضعة سباقات انتخابية أخرى تستحق المشاهدة والمتابعة.
كانت الانتخابات الرئاسية الروسية في الثاني من مارس سباقا لم تكن نتيجته محل شك قط. ولكن تأثير الانتخابات الروسية ما زال غير واضح.
لقد تم اصطفاء دميتري ميدفيديف، نصير الرئيس الروسي الحالي فلاديمير بوتين البالغ من العمر (أي ميدفيديف) 42 عاما من قبل معلمه ومرشده (بوتين) كرئيس في الانتظار وفاز بنسبة 70 % من الأصوات في الانتخابات. وفي مناورة غريبة والتفاف عجيب، من المقرر أن يعين ميدفيديف – الذي عمل نائبا أول لرئيس الوزراء ورئيسا سابقا لشركة الطاقة الروسية العملاقة "جازبروم " – من المقرر أن يعين بوتين كرئيس وزراء جديد. والتخمين هو أن بوتين سيكون هو القوة والسلطة التي تكمن وراء رجله ميدفيديف.
غير أن الرئيس المنتخب يتحدث بلهجة ولغة مختلفة ويلعب لعبة مختلفة عن بوتين الضابط السابق بالاستخبارات الروسية "كي جي بي". فتحت مراقبة وسمع وبصر بوتين تم تكميم الصحافة الوطنية وسجن دعاة حقوق الإنسان والمعارضين السياسيين.
وكيف ستحدد نتائج لعبة الانتخابات الروسية هذه طبيعة العلاقات الأميركية-الروسية لسنوات قادمات؟
وهناك انتخابات أخرى محصلتها غير واضحة حتى الآن جرت في الثامن عشر من فبراير الماضي في باكستان. وما نعلمه هو هذا: إن الحليف المقرب من إدارة بوش، وهو الجنرال السابق والرئيس برويز مشرف قد تم صده ورفضه تماما. وهو ليس مؤهلا لإعادة الانتخاب، ولكن حزبه قد مني بهزيمة في الانتخابات وصار ضعيفا.
وما زال حزبا المعارضة اللذان استحوذا على جل الأصوات الانتخابية، يحاولان الاتفاق على رئيس للوزراء. وهما يحاولان أيضا تجميع ثلثي الأصوات في البرلمان اللازمة لإدانة مشرف بتهم تمديد رئاسته بطرق غير دستورية.
وهناك انتخابات أخرى تستحق المتابعة وهي الانتخابات البرلمانية الإيرانية التي جرت في الرابع عشر من مارس. فالرئيس الإيراني (المتشدد ضد شعبه) محمود أحمدي نجاد – الذي لا تنتهي فترة ولايته حتى عام 2009 – يخسر الشعبية بسبب سوء تعامله مع الاقتصاد (وسجله القمعي للحريات). وهذه الانتخابات تمت رؤيتها على أنها اختبار لتأييده ودعمه. كان (الإصلاحيون الإيرانيون الوجه الاخر للتومان الايراني المزور) يأملون في تحقيق تعاف وعودة حميدة، وكان المحافظون البراجماتيون الذين ليسوا مرتاحين من خطابية الرئيس المعادية للغرب يسعون أيضا إلى تحقيق مكاسب.
كانت الانتخابات الإيرانية الماضية قد اسفرت عن مفاجآت. ولم يكن أحمدي نجاد مرشح المؤسسة وكان فوزه صادما، كما كان الفوز الرئاسي المدهش للإصلاحي محمد خاتمي في عام 1997. ولكن في هذه الانتخابات، تمكن المتشددون من إقصاء ترشيح مئات من المصلحين. (وفي الحقيقة لم يكن ثمة امر صادم اطلاقا ولكن الكتاب الغربيين يتحدثون بلغة فيها بعض المصطلحات التي تخفف من غلواء الكشف عن الحقيقة ومجاراة ما هو شائع ويروج له في الصحف ووسائل الاعلام  التي تتابع الاحداث في ايران على سبيل المثال)، غير أن هذه الانتخابات تحمل بحثا وثيقا عن مفاتيح لشعبية أحمدي نجاد والاحتمالات والمؤشرات لعلاقات أميركية أفضل مع إيران. ولو بحثنا في وقائع الشارع الايراني اثناء مجريات الانتخابات (تظاهرات الطلبة والنساء والعمال بناء على توجيهات من المعارضة الايرانية) ونقلناها بصدق الى العالم لراى حقيقة هذه اللعبة التي نجد فيها نحن العراقيين واحدة من الاوراق التي تضغط باتجاه منعنا من التقدم نحو الاستقرار وبناء بلدنا عبر تزوير ارادة الشعوب الايرانية التي لا تريد في الحقيقة التدخل في الشان العراقي الداخلي وتتمنى ان تقوم بينها وبين الشعب العراقي علاقات مودة وسلام وتضامن واحترام متبادل كما هو الحال مع قوى المعارضة الايرانية .