تفيد التقارير الواردة من داخل إيران أن مئات من الشبان والشابات اعتقلوا من قبل قوات القمع التابعة للنظام الإيراني بسبب كونهم قد احتفلوا بليلة الأربعاء الأخير من السنة الإيرانية. فعلى سبيل المثال اعتقل في مدينة بندرعباس 300 من الشبان والشابات. وقال الحرسي أحمد رضا رادان قائد قوات الأمن الداخلي في طهران وضواحيها: «اعتقل عدد من الخارجين على القانون في الأربعاء الأخير من العام»، ولكنه لم يفصح عن عدد وهوية المعتقلين.
وقال الحرسي واعظي من قادة قوات الأمن الداخلي للنظام في محافظة سمنان (شمال شرقي إيران): «في هذه المحافظة اعتقل 75 شخصًا خلال الأحداث المتعلقة بالأربعاء الأخير من العام».
وقال الحرسي «خورشيد وند» قائد قوات الأمن الداخلي في محافظة قم (جنوبي العاصمة طهران): «دخلت الشرطة الساحة في الليلة البارحة بكل قوتها وكافحت المخلين بالنظام». وأضاف قائلاً: «كانت الشرطة قد غطت جميع المناطق والأحياء المتوترة».
وأكد قائد قوات الأمن الداخلي في محافظة قم اعتقال 120 شخصًا في هذه المحافظة ووصف المعتقلين بأنهم «مخلين بالأمن» قائلاً: «اعتقل هؤلاء الأشخاص من قبل قوات الأمن الداخلي لأنهم كانوا يحاولون الإخلال في النظام العام بمدينة قم وسوف يتم التعامل معهم وفق القانون».
وكتبت وكالة أنباء النظام الإيراني الرسمية تقول حول الموقف في محافظة «فارس» (جنوبي إيران): «قام أشخاص بإشعال النار في الإطارات المستعملة للعجلات في الشوارع والممرات وأغلقوا الشوارع وأخلوا بالأمن والنظام والتنقل حتى الساعات المتأخر من الليل».








