مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمبيان صادر عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

بيان صادر عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

موجة احتفالات وطنية في عموم إيران بشعارات ضد النظام برغم انتشار قوات القمع

Imageأفادت الهيئة الشعبية لمجاهدي خلق داخل إيران أن الشبان الإيرانيين قاموا بإقامة الاحتفالات وكرنفالات الفرح والبهجة بإشعال النار وتفجير مفرقعات صوتية وألعاب نارية أخرى وإحراق صور رموز النظام وعجلات القوات القمعية هاتفين بشعارات ضد نظام الحكم ورئيسه أحمدي نجاد ومنها: الموت للاستبداد وعاشت الحرية والموت لأحمدي نجاد والموت للحرسي وذلك بمناسبة ليلة الأربعاء الأخير من السنة الإيرانية غير آبهين بانتشار قوات الأمن الداخلي ودورياتها السرية والوحدات المؤللة الخاصة لشرطة مكافحة الشغب بما في ذلك في مختلف أحياء وضواحي العاصمة طهران وكذلك في مختلف المدن الإيرانية ومنها مدينة خوي (شمال غربي إيران) وخمين (وسط إيران) وسنندج (مركز محافظة كردستان الإيرانية – غربي إيران).

وأدت النساء الإيرانيات دورًا نشطًا في هذه الاحتفالات وهن يهتفن بشعارات ضد نظام الحكم الغاشم القائم في إيران.
وفي مدينة شيراز (جنوبي إيران) حيث شهدت خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة حالات عديدة من الاعتصام والاحتجاج ضد نظام الحكم من قبل طلاب الجامعات كانت قد فرض حكم عرفي غير معلن بحيث كانت قوات الأمن الداخلي وعناصر المخابرات منتشرة في جميع التقاطعات والشوارع ولكنها عجزت عن منع الشبان والمواطنين من إقامة الاحتفالات والتجمعات والمظاهرات ضد نظام الحكم بمناسبة ليلة الأربعاء الأخير من السنة الإيرانية.
وفي مدينة أهواز (جنوب غربي إيران) في حي كيان بارس أغلقت قوات الأمن الداخلي القمعية الشوارع الفرعية وانتشرت في الأماكن الحساسة، ولكن الشبان أشعلوا النيران وفجروا قنابل ومفرقعات صوتية وبذلك أسقطوا حسابات سلطات النظام. وقال شاهد عيان إن قوات النظام القمعية عملت هذا العام أكثر تشددًا قياسًا بما عملت في العام الماضي وكانت قد انتشرت في شوارع وساحات المدينة بمسافة كل مائة متر ولكن برغم ذلك لم يكن صوت انفجار المفرقعات ينقطع ولو للحظة واحدة.
وفي مدينة كوركان (شمال شرقي إيران) بدأت الألعاب النارية من الساعة السادسة مساء بعد أن احتشد جمع غفير من المواطنين في حي «نهار خوران» وكانت قوات الأمن الداخلي والشرطة والقوات الخاصة لمكافحة الشغب منتشرة بمسافة كل متر في الساحات والمناطق الرئيسة بالمدينة.
وفي مدينة «مهاباد» الكردية الإيرانية (شمال غربي إيران) فرض الحكم العرفي من الساعة السابعة مساءً وكانت قوات الأمن الداخلي وقوات المخابرات انتشرت في أنحاء المدينة ولكن المواطنين احتفلوا بكل بهجة وأفراح بهذه المناسبة القومية غير مكترثين بوجود قوات النظام القمعية حيث كانت ألسنة النيران تندلع في ربوع المدينة وكان صوت تفجير المفرقعات والقنابل الصوتية من قبل الشبان يصل إلى الأسماع حتى الساعات المتأخرة من الليل.
فبذلك ربط الشبان الإيرانيون الطقوس والتقاليد القومية والوطنية بالنضالات التحررية المناهضة للديكتاتورية حيث خرجوا إلى الشوارع بهتافاتهم النارية ضد سياسات النظام الغاشم القمعية المعادية للشعب ليظهروا بذلك أن المواطنين والشبان الإيرانيين وبعد مقاطعتهم الحازمة والشاملة لمهزلة انتخابات النظام النيابية قد شدّوا عزمهم أكثر مما مضى لتحقيق الحرية واجتثاث جذور النظام الديكتاتوري الحاكم في إيران.