1.
مجاهدو خلق الايرانية ضيوف كرماء على الشعب العراقي
2. أيران قدمت مساعدات كبرى لامريكا لاحتلال العراق
3. الطليباني رئيس فخري خارج نطاق الخدمة وبدون صلاحيات
4. العراق يشهد اليوم مسأة وحرب ابادة للبشر والشجر والحجر
5. المقاومة والجهاد مستمرة في العراق الى أن يتم تحرير الوطن .
أكد الشيخ الدكتور حارث الضاري رئيس هيئة علماء الدين في العراق أن الرئيس الطالباني هو رئيسا فخريا وليس له أي صلاحيات ما يجعله أن يصرح ويطالب بالتخلص من مجاهدي خلق في العراق …
وأشار الضاري ..أن هذا التصريح هو مخالف للتقاليد والعادات العراقية التي يتعامل بها العراقيون سواء كانو مسؤولين أم شعبيين مع ضيوف مثل منظمة مجاهدي خلق وهم يعتبرون ضيوفا على الشعب العراقي بل انهم ضيوف كرماء لانهم لم يقوموا بعمل يؤذي الشعب العراقي أضافة الى انهم يحضون بدعم من الامم المتحدة وبقرارات المجتمع الدولي واتفاقيات جنيف التي تؤمن لهم الحماية الدولية والتي اعتبرتهم لاجئين شرعيين ونفت عنهم صفت الارهاب .
وشدد الضاري بالقول ..أن جلال الطلي باني وكعادته يريد ان يقدم لمن يعتبرهم اصدقاء او اصحاب فضل عليه ان يقدم لهم ما ليس له وماليس من اختصاصاته وما لايستطيع ان يقدمه .
وقال الضاري ..انه بالنسبة لاعتزال السيد مقتدى الصدر هذا امر يعود له وانا حقيقة لم اتأكد أن هذا الاعتزال هل هو حقيقي ام غير حقيقي ام هو اعتزال مرحلي ام دائم هل هو اعتزال لقيادة التيار الصدري ام لسياسة والايام القليلة القادمة ستجيب عن تساؤلاتكم حوله .
وأكد الضاري أن التدخل التركي الاخير في شمال العراق كانت لاسباب معروفة ونحن كعراقيين ان هذا التدخل جاء نتيجة لان العراق اليوم هو مفتوح لكل من اراد ان يهاجم العراق او يتدخل في شانه الداخلي ..مشيرا الى أن أيران سبق لها أن تدخلت في العراق قبل التدخل التركي بأسابيع حينما قامت بقصف العديد من المدن والقصبات الحدودية في شمال العراق ولن يستنكر هذا العدوان في حينها سوى هيئة علماء المسلمين حتى اخواننا في شمال العراق لم يستنكروا العدوان الايراني وقبل عدة ايام عادت ايران لقصف القرى والقصبات في المناطق الحدودية في شمال العراق وايضا تركيا فعلت هذا ولها ذريعة وقد تكون مقبولة الا وهي مقاتلة حزب العمال الكردستاني الذي يريد الانفصال عن تركيا ….. وشدد الشيخ حارث الضاري أننا متأكدون أن ليس لتركيا أي أطماع في العراق وانها لاتريد البقاء في العراق اذا ما دخلت اراضيه وقد وفت بقولها وها هي تنسحب من العراق لذا لنحن لانهتم كثيرا بالتدخل التركي لاننا نعلم سلفا انه ليس لتركيا اطماع بالعراق .
وردا على سؤال حول امكانية الجلوس مع الوفد الايراني المشارك بأعمال المؤتمر الاسلامي العالمي العشرون أكد الشيخ الضاري أننا غير مستعدين للجلوس معهم او نجري حوارا مع الوفد الايراني …
وشدد الضاري بالقول نحن لسنا مع عودة اي سفير عربي يحترم نفسه الى العراق اليوم لان العراق محتل بوضوح لالبس فيه ولان الحكومة فيه ناقصة السيادة ولانهما يجلادان ويذبحان بالشعب العراقي ويسيلان دماءه وينهبان ثرواته ولن ياتيا باي مطلب للجامعة العربية او للدول العربية بل للامم المتحدة لذا ارى ان من واجبات الاخوة وحقوق الاخوة على الدول العربية والاسلامية ان لايرسلوا ممثلا لهم الان للعراق لان ارسال اي سفير او ممثل فيه نوع من اعتراف بالحكومة الموجودة الان بالعراق وهي حكومة طائفية فاشية غير شرعية لاتقيم وزن للعرب ولا للمسلمين بل ولا لابناء العراق انفسهم …
وشدد الضاري أن أيران تسعى ان يكون لها النفوذ الواسع في العراق الى جانب امريكا ان لم تتفوق على امريكا من خلال معطيات وضروف موجودة في العراق لانها في الواقع قدمت للاحتلال مساعدة كبيرة في احتلال العراق وايضا مهدت له دخول واجتياح العراق في التهدئه لكثير من ابناء العراق الذين يسمعون كلام او نصائح ايران واقول ان ايران ساعدت الولايات المتحدة كثيرا على الاحتلال اولا ثم البقاء في العراق ثانيا فلكل منهما اهداف وبينهما تفاهمات ان لم تكن معلنه لكن تدل عليها مور من هذه الامور هو اتفاقهم على الحوار الثنائي بينهم في العرؤاق وعلى ارض العراق وحول القضية العراقية وعدم اشراك اي طرف اخر سواء كان عراقيا مؤثرا او عربيا مجاورا الامر الثاني الزيارة الاخيرة لاحمد نجاد وهي الاولى وستكون ان شاء الله الاخيرة لرئيس النظام الايراني الذي زار العراق في ظل الاحتلال الامريكي ومع وجود الشيطان الاكبر الذي كانوا يطلقونه على امريكا واجرى محادثات مع رئيس الوزراء الحالي في المنطقة الخضراء المحمية برؤوس حراب الامريكيان مما يدل على ان هذه الزيارة ماكان لها ان تتم لولا الموافقة الامريكية فهذه الزيارة تؤكد على ان ايران هذه الاطماع الايرانية بالعراق بوضوح لكل من يريد ان يعرف عن موقف ايران من العراق …
وأضاف أن رئيس النظام الايراني زار العراق وأستقبلته حكومة معينة من قبل الاحتلال وفي زمن الاحتلال ولازال الاحتلال موجودا فهذه الزيارة تعطي لهذه الحكومة دفعة قوية بانها تمثل العراق والحقيقة هي ليست كذلك ثم ايضا تبين ان ايران لاتهتم باحتلال العراق كما تدعي وتطالب في الاعلام دائما وتصر على خروج الاحتلال من العراق فهي لو كانت جادة ما زار نجاد العراق لانه ربما يعلم ان الاحتلال سيبقى لفترة فالذلك نفذ صبره وجاء ليزور العراق حتى يستقبله الشعب العراقي بالزهور والورود وتستقبله النسوة بالزغاريد المتعاطشات لرؤية الفاتح الثاني بعد بوش للعراق ولكن كل هذا والحمد لله لم يحصل بل تظاهر شعبنا العراقي في الوسط والشمال واستنكر هذه الزيارة اهلنا في جنوب العراق بالشعارات والملصقات وغير ذلك فلم يتحقق لنجاد ان يزور ما اراد ان يزوره من مدن واضرحة ومراقد ومقدسات وجامعات ولم يرى الجموع المحتشدة في المطار لاستقباله كل ذلك والحمد لله كان مفاجأ لهذا النجاد ومفاجا للكثير من المراقبين
ليدلل لكم وللعالم ان الشعب العراقي يكره الاجنبي الطامع اما الاجنبي الصديق فمرحب به والذي يتعامل معه معاملة الندية والشراكة الانسانية والحضارية فالشعب العراقي يرحب به اما الاجنبي الطامع لبلدي والمسيء والذي اسهم في سيل الكثير من دماء العراقيين وانتهاك الكثير من حرماتهم فان الشعب العراقي يعرفه جيدا ويقف منه اللا مرحب واللا مستجيب لمثل هذه الزيارة .وأتم الدكتور الشيخ المجاهد حارث الضاري قائلا .. ألاحتلال سينتهي والعراق سينتصر بعون الله تعالى عاجلا او اجلا وقد يرى البعض ان هذا من قبيل الاماني ربما اذا كان هو خارج العراق لانه يرى ان القوى غير متكافئة وان الاحتلال لديه من القوى والحيل ما يستطيع ان يسكت صوت المدافعين عن بلدهم صوت المقاومين صوت المجاهدين ولكن اؤكد لكم ان الجهاد مستمر وان المقاومة مستمر وان العراقيين والحمد لله نفسهم طويل في المطاولة وفي المصاولة وسينتهون في النهاية الى تحرير بلدهم والى طرد اعدائهم من كل الاصناف ومن كل الفئات التي غزت العراق او حاولت ان تستفيد من الغزو في العراق .








